الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 3

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7425
نقاط : 290636
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 3 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 3   فصل 3 Empty5/6/2022, 06:58

1 أما نفوس الأتقياء فهي بـيد االله فلا يمسها عذاب
2 لكن الجهلاء يعتقدون خطأ أن الأتقـياء إذا ماتوا يعانون الموت في شقاء عظيم
3 وأن رحيلهم عنا نكبة بينما هم في واقـع الحال في سلام
4 ومع أنهم في نظر الناس يعاقبون فرجاؤهم أكيد أنهم خالدون
5 وإذا أصابهم التأديب فهم يجازون خيرا كبـيرا لأن االله امتحنهم فوجدهم أهلا له
6 محصهم كالذهب في النار وقبلهم كما يقبل المحرقات
7 فهم في يوم الحساب يشتعلون كنار يتطاير شررها بين القصب
8 فيدينون الأمم ويحكمون الشعوب ويملك ربهم عليهم إلى الأبد
9 والمتوكلون عليه سيفهمون الحق والمؤمنون بمحبته سيلازمونه كقديسيه ومختاريه وتكون النعمة والرحمة لهم
10 أما الكافرون به فسينالهم العقاب على سوء ظنونهم الـتي أدت بهم إلى إهمال الأتقـياء والابتعاد عن الرب
11 فما أتعس الـذين يحتقرون الحكمة والتأديب يكون رجاؤهم باطلا وأتعابهم عقيمة وأعمالهم لا فائدة فيها
12 وتكون نساؤهم سفيهات وأبناؤهم أشرارا ونسلهم ملعونا
13 فهنيئا للعاقر الـتي لم تتدنس ولم تعرف الزنى لأنها ستنال ثمرتها يوم الحساب
14 بل هنيئا للخصي الـذي لم ترتكب يده إثما ولا نوى في قلبه شرا على الرب لأنه سينال جزاء المؤمن مكانا لائقا في هيكل الرب يكون أعز عليه من الأولاد
15 فثمرة الجهد الصالـح مجيدة وللحكمة جذور لا تفنى
16 أما أولاد الزناة فلا تكتمل أعمارهم ونسل الحرام ينقرض
17 رفهم لا شيء وإن طالت حياتهم وشيخوختهم بلا كرامة
18 وإن ماتوا باكرا فلا رجاء لهم ولا عزاء في يوم الحساب
19 تلك هي نهاية المولود بالإثم فيا للتعاسة
4 : في نظر الناس يعاقبون يعتبرون الأشرار أن موت الأبرار عقاب لهم وهناك رأي آخر يلمح إلى الآلام التي تحملها الأبرار في خلال حياتهم على الأرض
5 : رومة 8 : 18 ، 2 كورنتوس 4 : 17
9 : المؤمنون بمحبته سيلازمونه ترجمة بدلية المؤمنون سيلازمونه في المحبة والرحمة لهم وتزيد مخطوطات ويحرسهم
10 : إهمال الأتقياءأو إهمال التقوى
13 : للعاقر كانت المرأة تعتبر نفسها ملعونة إذا لم يكن لها أولاد لم تدنس بزواج مع وثني تثنية 7 : 3 لم تعرف الزنى مع أي رجل غير زوجها
14 : اشعيا 56 : 3-5
16 : نسل الحرام الآية 13


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 27/7/2022, 14:14 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/www.facebook.com/shmashsamirkakoz https://twitter.com/www.twitter.com/KakozSamir https://www-shmashasamir.ahlamontada.com/
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7425
نقاط : 290636
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 3   فصل 3 Empty13/7/2022, 17:09

أما نفوس الأتقياء فهي بـيد االله فلا يمسها عذاب لكن الجهلاء يعتقدون خطأ أن الأتقـياء إذا ماتوا يعانون الموت في شقاء عظيم وأن رحيلهم عنا نكبة بينما هم في واقـع الحال في سلام ومع أنهم في نظر الناس يعاقبون فرجاؤهم أكيد أنهم خالدون وإذا أصابهم التأديب فهم يجازون خيرا كبـيرا لأن االله امتحنهم فوجدهم أهلا له محصهم كالذهب في النار وقبلهم كما يقبل المحرقات فهم في يوم الحساب يشتعلون كنار يتطاير شررها بين القصب فيدينون الأمم ويحكمون الشعوب ويملك ربهم عليهم إلى الأبد والمتوكلون عليه سيفهمون الحق والمؤمنون بمحبته سيلازمونه كقديسيه ومختاريه وتكون النعمة والرحمة لهم أما الكافرون به فسينالهم العقاب على سوء ظنونهم الـتي أدت بهم إلى إهمال الأتقـياء والابتعاد عن الرب فما أتعس الـذين يحتقرون الحكمة والتأديب يكون رجاؤهم باطلا وأتعابهم عقيمة وأعمالهم لا فائدة فيها وتكون نساؤهم سفيهات وأبناؤهم أشرارا ونسلهم ملعونا فهنيئا للعاقر الـتي لم تتدنس ولم تعرف الزنى لأنها ستنال ثمرتها يوم الحساب بل هنيئا للخصي الـذي لم ترتكب يده إثما ولا نوى في قلبه شرا على الرب لأنه سينال جزاء المؤمن مكانا لائقا في هيكل الرب يكون أعز عليه من الأولاد فثمرة الجهد الصالـح مجيدة وللحكمة جذور لا تفنى أما أولاد الزناة فلا تكتمل أعمارهم ونسل الحرام ينقرض رفهم لا شيء وإن طالت حياتهم وشيخوختهم بلا كرامة وإن ماتوا باكرا فلا رجاء لهم ولا عزاء في يوم الحساب تلك هي نهاية المولود بالإثم فيا للتعاسة


التوقيع
الشماس سمير كاكوز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/www.facebook.com/shmashsamirkakoz https://twitter.com/www.twitter.com/KakozSamir https://www-shmashasamir.ahlamontada.com/
 
فصل 3
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الحكمة الفصل 19
» الحكمة الفصل 18
» الحكمة الفصل 17
» فصل 1
» فصل 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: أمثال وحكم الترجمة المشتركة :: الحكمة-
انتقل الى: