الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  متى  مرقس  لوقا  يوحنا  اعمال الرسل  التكوين  الخروج  اللاويين  العدد  التثنية  مواضيع اليوم  بحـثبحـث  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

إرسال مساهمة في موضوع
 

 فصل 4

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز



فصل 4 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 4   فصل 4 Empty5/6/2022, 06:56

1 خير للإنسان أن يكون بلا أبناء لكنه يمتلك الفضيلة لأن ذكرها خالد ولأنها مكرمة عند االله والإنسان
2 إذا حضرت يعمل بها البشر وإذا غابت يشتاقون إليها تلبس التاج وتنتصر مدى الأيام في صراعها من أجل الحصول على مكافآت نقـية
3 ولكن زمرة الأشرار مهما تكاثروا يكونون بلا فائدة هم أبناء زنى كشجرة فسدت أصولها لا يتجذرون عميقا في الأرض ولا يقومون على أسس ثابتة
4 وإن أخرجوا فروعا إلى حين فلا بد أن تزعزعهم الريح وتقتلعهم الزوبعة
5 فتتكسر فروعهم الفاسدة قبل الأوان وثمارهم الخبـيثة لا تنضج فلا تؤكل ولا تعود صالحة لشيء
6 والمولودون من الحرام يشهدون يوم الحساب على ما ارتكبه والدوهم من عار
أما الأتقياء فيجدون الراحة وإن ماتوا شبابا
8 فالشيخوخة تستحق التكريم وهذا لا لأن الشيخوخة تقاس بعدد السنين
9 بل لأن الحكمة تعني المشيب والحياة الصالحة من الشيخوخة
10 والمثل على ذلك هو أخنوخ الـذي رضي عنه االله فأحبه وكان يعيش بين الخاطئين فانتشله منهم
11 أخذه سريعا لئلا يفسد الشر عقله ويستولي الباطل على نفسه
12 فسحر الضلال يعمي البصيرة عن الخير والشهوة تدوخ العقل السليم
13 وبلغ أخنوخ من الكمال حدا لا يبلغه سواه في سنين كثيرة
14 كان الرب راضيا عنه فأبعده سريعا عن الأشرار ورأى الناس هذا كله فلم يفهموا ولا هم اعتبروا
15 أن نعمة االله ورحمته هما لقديسيه وأنه يهتم بالـذين اختارهم
16 فالأتقـياء ولو ماتوا يحكمون على الأحياء الأشرار وهؤلاء الأشرار إذا شاخوا بعد عمر طويل لا يجدون كرامة عند الشباب الـذين بلغوا الكمال
17 وهم إذا رأوا حكيما عاجله الموت لا يفهمون أن تلك هي مشيئة الرب وأنه أراد في ذلك أن ينقله إلى دار الأمان
18 يرون ذلك ويمقتونه ولكن الرب يضحك عليهم
19 وحين يموتون تكون جثثهم بين الأموات موضع سخرية إلى الأبد لأن الرب يمزقهم ويرميهم إلى الجحيم فينصعقون ويخرسون ويقتلعهم من جذورهم ويجلب عليهم الخراب والويل فيختفي ذكرهم
20 ويأتون خائفين إلى يوم الحساب فتدينهم آثامهم
2 : تلبس التاج هكذا كانت حالة المنتصر في الألعاب الرياضية 1 كورنتوس 9 : 24 ، 25 ، فيلبي 3 : 13 ، 14
6 : الحكمة 3 : 13 )
10 : والمثل على ذلك هو أخنوخ زيدت هذه العبارة للتوضيح
10-14 : نتذكر هنا خبر اخنوخ تكوين 5 : 21-24
15 : الحكمة 3 : 9


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 27/7/2022, 14:15 عدل 1 مرات

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز



فصل 4 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 4   فصل 4 Empty13/7/2022, 17:07

خير للإنسان أن يكون بلا أبناء لكنه يمتلك الفضيلة لأن ذكرها خالد ولأنها مكرمة عند االله والإنسان إذا حضرت يعمل بها البشر وإذا غابت يشتاقون إليها تلبس التاج وتنتصر مدى الأيام في صراعها من أجل الحصول على مكافآت نقـية ولكن زمرة الأشرار مهما تكاثروا يكونون بلا فائدة هم أبناء زنى كشجرة فسدت أصولها لا يتجذرون عميقا في الأرض ولا يقومون على أسس ثابتة وإن أخرجوا فروعا إلى حين فلا بد أن تزعزعهم الريح وتقتلعهم الزوبعة فتتكسر فروعهم الفاسدة قبل الأوان وثمارهم الخبـيثة لا تنضج فلا تؤكل ولا تعود صالحة لشيءوالمولودون من الحرام يشهدون يوم الحساب على ما ارتكبه والدوهم من عار أما الأتقياء فيجدون الراحة وإن ماتوا شبابا فالشيخوخة تستحق التكريم وهذا لا لأن الشيخوخة تقاس بعدد السنين بل لأن الحكمة تعني المشيب والحياة الصالحة من الشيخوخة والمثل على ذلك هو أخنوخ الـذي رضي عنه االله فأحبه وكان يعيش بين الخاطئين فانتشله منهم أخذه سريعا لئلا يفسد الشر عقله ويستولي الباطل على نفسه فسحر الضلال يعمي البصيرة عن الخير والشهوة تدوخ العقل السليم وبلغ أخنوخ من الكمال حدا لا يبلغه سواه في سنين كثيرة كان الرب راضيا عنه فأبعده سريعا عن الأشرار ورأى الناس هذا كله فلم يفهموا ولا هم اعتبروا أن نعمة االله ورحمته هما لقديسيه وأنه يهتم بالـذين اختارهم فالأتقـياء ولو ماتوا يحكمون على الأحياء الأشرار وهؤلاء الأشرار إذا شاخوا بعد عمر طويل لا يجدون كرامة عند الشباب الـذين بلغوا الكمال وهم إذا رأوا حكيما عاجله الموت لا يفهمون أن تلك هي مشيئة الرب وأنه أراد في ذلك أن ينقله إلى دار الأمان يرون ذلك ويمقتونه ولكن الرب يضحك عليهم وحين يموتون تكون جثثهم بين الأموات موضع سخرية إلى الأبد لأن الرب يمزقهم ويرميهم إلى الجحيم فينصعقون ويخرسون ويقتلعهم من جذورهم ويجلب عليهم الخراب والويل فيختفي ذكرهم ويأتون خائفين إلى يوم الحساب فتدينهم آثامهم

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل 4
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: أمثال وحكم :: سفر الحكمة-
إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: