الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 49

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8549
نقاط : 305978
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 49 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 49   فصل 49 Empty04.06.22 19:12

1 ثم دعا يعقوب بنيه وقال اجتمعوا لأنبئكم بما يكون لكم في لاحق الأيام
2 اجتمعوا وأصغوا يا بني يعقوب أصغوا إلى إسرائيل أبيكم
3 رأوبين أنت بكري قوتي وأول رجولتي فاضل في الشموخ فاضل في العز
4 فرت كالماء لن تفضل لأنك علوت مضجع أبيك حينئذ دنست فراشي علي
5 شمعون ولاوي أخوان سيوفهما آلات عنف
6 مجلسهما لا تدخله نفسي وإلى جماعتهما لا ينضم قلبي لأنهما في سخطهما قتلا أناسا وفي هواهما عقرا ثيرانا
7 ملعون سخطهما فإنه شديد وغضبهما فإنه قاس أقسمهما في يعقوب وأبددهما في إسرائيل
8 يهوذا إياك يحمد إخوتك يدك على رقبة أعدائك يسجد لك بنو أبيك
9 يهوذا شبل أسد من الافتراس صعدت يا بني جثم وربض كالأسد واللبؤة فمن ذا يقيمه؟
10 لا يزول الصولجان من يهوذا ولا عصا القيادة من بين قدميه إلى أن يأتي صاحبها وتطيعه الشعوب
11 رابط بالجفنة جحشه وبأفضل كرمة آبن حمارته غسل بالخمر لباسه وبدم العنب ثوبه
12 عيناه أشد ظلمة من الخمر أسنانه أشد بياضا من اللبن
13 زبولون سواحل البحار يسكن ومتن السفن يركب وحدوده في جوار صيدون
14 يساكر حمار صلب العود رابض بين الزرائب
15 وقد رأى الراحة ما أجودها والأرض ما أروعها فأحنى كتفه للحمل وصار للسخرة عبدا
16 دان يحكم لقومه كأحد أسباط إسرائيل
17 يكون دان ثعبانا على الطريق وقرناء على السبيل يلسع عرقوب الفرس فيسقط الراكب إلى الوراء
18 خلاصك آنتظرت يا رب
19 جاد يغزوه الغزاة وهو يغزو في أعقابهم
20 أشير خبزه دسم وهو يعطي مآكل ملوك فاخرة
21 نفتالي أيلة سارحة تلد شوادن ظريفة
22 يوسف غرسة خصيبة غرسة خصيبة على عين لها أغصان تسلقت السور
23 تحداه أصحاب السهام ورموه وآضطهدوه
24 لكن قوسه ثبتت وسواعد يديه تشددت من يدي عزيز يعقوب من آسم الراعي حجر إسرائيل
25 من إله أبيك فليعنك ومن القدير فليباركك بركات السماء من العلاء وبركات الغمر الرابض في أسفل وبركات الثديين والرحم
26 بركات أبيك تفوق بركات الجبال الأزلية ومنية التلال القديمة ولتكن على رأس يوسف وعلى قمة رأس النذير بين إخوته
27 بنيامين ذئب مفترس في الصباح يأكل الفريسة وفي المساء يقسم الغنيمة
28 هؤلاء كلهم أسباط إسرائيل الاثنا عشر وهذا ما قال لهم أبوهم وباركهم كل واحد بركته باركهم
29 وأوصاهم يعقوب وقال لهم أنا منضم إلى أجدادي فادفنوني مع آبائي في المغارة التي في حقل عفرون الحثي
30 المغارة التي في حقل المكفيلة بإزاء ممرا في أرض كنعان والتي آشتراها إبراهيم مع الحقل من عفرون الحثي، ملك قبر
31 هناك دفن إبراهيم وسارة آمرأته وهناك دفن إسحق ورفقة أمرأته وهناك دفنت ليئة
32 شراء الحقل والمغارة التي فيه كان من بني حث
33 فلما انتهى يعقوب من وصيته لبنيه ضم رجليه على السرير وفاضت روحه وأنضم إلى أجداده
بركات يعقوب عنوان تقليدي مع أننا بالأحرى أمام نبوات الأية 1 يكشف يعقوب ويحدد بأقواله مصير بنيه أي مصير الأسباط التي تحمل أسماءهم لا شك أن النبوات تشير إلى أحداث تمت في عصر الآباء روأبين وشمعون ولاوي لكنها تصف حالات لاحقة والأفضلية المعطاة ليهوذا والشرف المنسوب إلى يوسف أفرائيم ومنسى يشيران إلى زمن كانت هذا الأسباط تمثل دوراً رئيسياً في الحياة الوطنية فلا يمكن أن يعود النشيد في صيغته النهائية إلا إلى ما بعد ملك داود بقليل لكن كثيراً من عناصره تسبق الملكية ولا يمكن نسبته بالتاكيد إلى أي مصدر من مصادر سفر التكوين الثلاثة الكبرى حيث أدخل في زمن متاخر راجع جدول الأسباط في نشيد دبورة قضاة الفصل 5 وهو أقدم زمناً وفي بركات موسى تثنية الفصل 33 وهي أحدث عهداً على وجه الأجمال والنص الذي نحن بصدده هو في حالة شديدة الغموض
4 : يفقد روأبين البكر أفضليته عقاباً على فاحشته تكوين 35 : 22 ولا يزال السبط عظيماً بحسب نشيد دبورة أما في بركات موسى فليس له سوى عدد قليل من المحاربين راجع تثنية 33 : 6
5 : ملعونان معاً لمهاجمتهما شكيم غدراً وسيتبدد هذان السبطان في اسرائيل فانقرض سبط شمعون في وقت مبكر بعد أن أمتصه يهوذا وزال سبط لاوي كسبط دنيوي لكن خدمته الدينية والمكتومة هنا بقيت عالية الشأن تثنية 33 : 8 - 11
8 : إلى إعلان أولوية يهوذا وقوته الآيتان 8 : 9 تضاف نبوة مشيحية الآيات 10 - 12 ، تثنية 33 : 7 يعيش بمعزل عن شعبه لأن الانشقاق قد تم في تلك الأثناء
10 : النص ومعناه موضوعاً جدل على كل حال يدور الكلام على مجيء شخص تكتنفه الأسرار تطيعه الشعوب فالنبوة تنتظر ملكاً مشيحياً مثالياً وان كان المستهدف أولاً داود وأسرته الملكية
18 : هتاف مزموري يشير إلى نصف النشيد تقريباً
21 : نص عبري غير أكيد
24 : فيما يتعلق بالآية 24 نتبع الترجمة اليونانية لأن النص العبري غير مفهوم أما عبارة حجر اسرائيل فتعادل الصخرة التي كانت ما تدل على الرب في المزامير
25 : كميات المياه السفلى وهي مصدر خصب تثنية 8 : 7
26 : ترجمة تقديرية لأن النص العبري غير مفهوم
27 : يوافق هذا الوجه الحربي الذي يفترس بنيامين ما نعرفه عن تاريخ السبط قضاة 3 : 15 ، 5 : 14 ، والفصلان 19 ، 20 وعن حياة شاول 1 صموئيل
وفاة يعقوب خاتمة سيرة يعقوب وفقاً للتقليد الكهنوتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8549
نقاط : 305978
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 49 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 49   فصل 49 Empty19.07.22 7:51

ثم دعا يعقوب بنيه وقال اجتمعوا لأنبئكم بما يكون لكم في لاحق الأيام اجتمعوا وأصغوا يا بني يعقوب أصغوا إلى إسرائيل أبيكم رأوبين أنت بكري قوتي وأول رجولتي فاضل في الشموخ فاضل في العز فرت كالماء لن تفضل لأنك علوت مضجع أبيك حينئذ دنست فراشي علي شمعون ولاوي أخوان سيوفهما آلات عنف مجلسهما لا تدخله نفسي وإلى جماعتهما لا ينضم قلبي لأنهما في سخطهما قتلا أناسا وفي هواهما عقرا ثيرانا ملعون سخطهما فإنه شديد وغضبهما فإنه قاس أقسمهما في يعقوب وأبددهما في إسرائيل يهوذا إياك يحمد إخوتك يدك على رقبة أعدائك يسجد لك بنو أبيك يهوذا شبل أسد من الافتراس صعدت يا بني جثم وربض كالأسد واللبؤة فمن ذا يقيمه؟لا يزول الصولجان من يهوذا ولا عصا القيادة من بين قدميه إلى أن يأتي صاحبها وتطيعه الشعوب رابط بالجفنة جحشه وبأفضل كرمة آبن حمارته غسل بالخمر لباسه وبدم العنب ثوبه عيناه أشد ظلمة من الخمر أسنانه أشد بياضا من اللبن زبولون سواحل البحار يسكن ومتن السفن يركب وحدوده في جوار صيدون يساكر حمار صلب العود رابض بين الزرائب وقد رأى الراحة ما أجودها والأرض ما أروعها فأحنى كتفه للحمل وصار للسخرة عبدا دان يحكم لقومه كأحد أسباط إسرائيل يكون دان ثعبانا على الطريق وقرناء على السبيل يلسع عرقوب الفرس فيسقط الراكب إلى الوراءخلاصك آنتظرت يا رب جاد يغزوه الغزاة وهو يغزو في أعقابهم أشير خبزه دسم وهو يعطي مآكل ملوك فاخرة نفتالي أيلة سارحة تلد شوادن ظريفة يوسف غرسة خصيبة غرسة خصيبة على عين لها أغصان تسلقت السور تحداه أصحاب السهام ورموه وآضطهدوه لكن قوسه ثبتت وسواعد يديه تشددت من يدي عزيز يعقوب من آسم الراعي حجر إسرائيل من إله أبيك فليعنك ومن القدير فليباركك بركات السماء من العلاء وبركات الغمر الرابض في أسفل وبركات الثديين والرحم بركات أبيك تفوق بركات الجبال الأزلية ومنية التلال القديمة ولتكن على رأس يوسف وعلى قمة رأس النذير بين إخوته بنيامين ذئب مفترس في الصباح يأكل الفريسة وفي المساء يقسم الغنيمة هؤلاء كلهم أسباط إسرائيل الاثنا عشر وهذا ما قال لهم أبوهم وباركهم كل واحد بركته باركهم وأوصاهم يعقوب وقال لهم أنا منضم إلى أجدادي فادفنوني مع آبائي في المغارة التي في حقل عفرون الحثي المغارة التي في حقل المكفيلة بإزاء ممرا في أرض كنعان والتي آشتراها إبراهيم مع الحقل من عفرون الحثي ملك قبر هناك دفن إبراهيم وسارة آمرأته وهناك دفن إسحق ورفقة أمرأته وهناك دفنت ليئة شراء الحقل والمغارة التي فيه كان من بني حث فلما انتهى يعقوب من وصيته لبنيه ضم رجليه على السرير وفاضت روحه وأنضم إلى أجداده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
فصل 49
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: كتب الشريعة الترجمة الكاثوليكية :: التكوين-
انتقل الى: