الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

إرسال مساهمة في موضوع
 

 فصل 8

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8539
نقاط : 304948
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 8 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 8   فصل 8 Empty4/6/2022, 15:11

1 فسمعت يهوديت بهذه الأحداث وهي بنت مراري بنت آخيس بن يوسف بن عزيئيل بن حلقيا بن جدعون بن رافائيم بن أحيطوب بن إيليا بن حلقيا بن ألياب بن نتانائيل بن شلوميئيل بن صورشداي بن إسرائيل
2 وكان زوجها منسى من عشيرتها وأنسبائها
3 وهو الـذي ضربت حرارة الشمس رأسه عندما كان أيام الحصاد يراقب رابطي الحزم في الحقل فمات على فراشه في بـيت فلوى مدينته وقبر في مدفن آبائه في الحقل الـذي بين دوثان وبلمون
4 وعاشت يهوديت أرملة في بيتها مدة ثلاث سنين وأربعة أشهر
5 ونصبت لها خيمة على سطح بيتها واتزرت بلباس الأرامل
6 وكانت تصوم تلك المدة كلها ما عدا السبوت ورؤوس الشهور وأعياد بني إسرائيل وأيام أفراحهم
7 وكانت صبـية وجميلة ترك لها زوجها منسى ذهبا وفضة وخدما وجاريات وماشية وأملاكا
8 ولم يكن أحد يتهمها بسوء لأنها كانت تخاف االله
9 فلما سمعت هذه المرأة بشكوى الناس إلى عزيا بسبب قلة المياه وكيف أن عزيا وعدهم بتسليم المدينة إلى الأشوريين بعد خمسة أيام
10 أرسلت جاريتها الـتي تدير جميع شؤونها إلى عزيا والشيخين كبري وكرمي تطلب منهم الحضور إليها
11 فلما حضروا قالت لهم إستمعوا لي يا قادة فلوى إن الكلام الـذي نطقتم به اليوم أمام أهالي المدينة لا يجوز مطلقا فكيف تجربون االله وتعدون أن تسلموا المدينة إلى أعدائنا إلا إذا التفت الرب إلى معونتنا بعد عدد من الأيام؟
12 فمن أنتم حتـى تجربوا االله في هذا اليوم وتحلوا محله في تدبـير الأمور؟
13 أنتم تجربون الرب القدير؟لن تعرفوه ولن تعرفوا أفعاله
14 إن كنتم لا تقدرون أن تكشفوا أعماق الإنسان ولا أن تفهموا ما يجول في خاطره فكيف
تكتشفون االله الـذي صنع كل شيء وتعرفون أفكاره وتفهمون مقاصده؟لا تقدرون على ذلك لا أيها الإخوة فلا تثيروا غضب الرب إلهنا
15 فإن لم يسارع إلى معونتنا مدة هذه الخمسة أيام فهو قادر على حمايتنا متى يشاء وفي أي يوم يشاء أو على تدميرنا أمام أعدائنا
16 فلا تشترطوا على االله لأن االله لا يؤخذ بالإكراه كالإنسان ولا هو بالإكراه يحيد عن نياته
17 لذلك إذا انتظرنا الخلاص منه فما علينا إلا أن نستنجد به وهو يسمع صوتنا إذا شاء
18 فلا أحد من عشائرنا أو أنسبائنا أو قومنا أو الساكنين معنا في مدننا يعبد في أيامنا هذه آلهة مصنوعة بأيدي البشر
19 كما فعل آباؤنا من قبل فأسلمهم االله من أجل ذلك إلى السيف والنهب والهلاك بين أعدائهم
20 ولكن بما أننا نحن لا نعبد إلا االله الواحد فرجاؤنا أنه لا ينبذنا ولا ينبذ أحدا من شعبنا
21 وإذا احتل الأعداء مدينتنا هذه يصيب الخراب جميع يهوذا ولا يسلم الهيكل في أورشليم من النهب فيعاقبنا االله بالموت على ما يلحق به من الدنس
22 وأما ما يصيب إخوتنا من تقتيل وبلادنا من سبـي وأرضنا من دمار، فتقع مسؤوليته علينا أينما حللنا عبـيدا بين الأمم ونكون خزيا وسخرية عند جميع الـذين يستعبدوننا
23 وأي نفع لنا من استسلامنا الآن إلى العدو غير أن يحوله االله إلى مذلة؟
24 والآن يا إخوتي لنكن قدوة لبني قومنا فحياتهم تتوقف علينا وكذلك الهيكل والمذبح
25 وفوق ذلك لنحمد الرب إلهنا الـذي امتحننا كما امتحن آباءنا
26 تذكروا كيف امتحن إبراهيم وإسحق وما جرى لـيعقوب بين النهرين من سورية حين كان يرعى غنم خاله لابان
27  رماهم االله جميعا في النار ليمتحن أمانتهم له ولكنه لا يمتحن أمانتنا له بمثل ما امتحنهم به ولا هو ينتقم منا بقدر ما ينذرنا نحن الـذين نتقرب إليه
28 فقال لها عزيا كلامك يدل على طيبة قلبك ولا أحد يقدر أن يخالفك
29 فما هذه المرة الأولى الـتي
تظهر فيها حكمتك فمنذ عرفناك والجميع يدركون ما أنت عليه من الفهم وطيبة القلب
30 ولكن شعبنا يموتون عطشا وهم أرغمونا على ما تكلمنا به وعلى اليمين الـتي حلفناها ولا نقدر إلا أن نفي بها
31 فالآن صلي عن شعبنا فأنت امرأة تقية لعل االله يمطر علينا ما يملأ حياضنا ماء فلا نموت عطشا من بعد
32 فقالت يهوديت إسمعوا لي لأخبركم بأني عزمت على عمل يتذكره شعبنا جيلا بعد جيل
33 ففي هذه الليلة تحرسون أنتم بوابة المدينة فأخرج أنا وجاريتي منها وقبل مجيء اليوم الـذي وعدتم فيه أن تسلموا المدينة إلى أعدائنا سينقذ الرب بني إسرائيل على يدي
34 ولكن لا تسألوني عما سأعمله لأني لن أعلمكم به إلا بعد حصوله
35 فقال عزيا وشيخا المدينة اللذان معه إذهبـي بسلام وليكن الرب الهنا معك في الانتقام من أعدائنا
36 وانصرف كل منهم من خيمة يهوديت إلى مخفره
1 : إسرائيل أو يعقوب وهناك مخطوطات تزيد بشمعون يهوديت 9 : 2
3 : دوثان يهوديت 3 : 9
10 : عزيا وكبري وكرمي يهوديت 6 : 15 هناك مخطوطات يونانية ولاتينية تسقط اسم عزيا
14 : رومة 11 : 33 ، 34
19 : كما فعل آباءنا 2 ملوك 17 : 7 ، 12
21 : فيعاقبنا الله بالموت هكذا في بعض المخطوطات النص التقليدي يحاسبنا الله
23 : أي نفع لنا من استسلامنا الآن إلى العدو أو أي نفع لنا من عبوديتنا
26 : تكوين 22 : 1 ، 18 ، 29 : 1 ، 31 : 5
27 : نتقرب إليه أو نعبده


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 25/7/2022, 16:05 عدل 2 مرات

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8539
نقاط : 304948
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 8 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 8   فصل 8 Empty8/7/2022, 15:42

فسمعت يهوديت بهذه الأحداث وهي بنت مراري بنت آخيس بن يوسف بن عزيئيل بن حلقيا بن جدعون بن رافائيم بن أحيطوب بن إيليا بن حلقيا بن ألياب بن نتانائيل بن شلوميئيل بن صورشداي بن إسرائيل وكان زوجها منسى من عشيرتها وأنسبائها وهو الـذي ضربت حرارة الشمس رأسه عندما كان أيام الحصاد يراقب رابطي الحزم في الحقل فمات على فراشه في بـيت فلوى مدينته وقبر في مدفن آبائه في الحقل الـذي بين دوثان وبلمون وعاشت يهوديت أرملة في بيتها مدة ثلاث سنين وأربعة أشهر ونصبت لها خيمة على سطح بيتها واتزرت بلباس الأرامل وكانت تصوم تلك المدة كلها ما عدا السبوت ورؤوس الشهور وأعياد بني إسرائيل وأيام أفراحهم وكانت صبـية وجميلة ترك لها زوجها منسى ذهبا وفضة وخدما وجاريات وماشية وأملاكا ولم يكن أحد يتهمها بسوء لأنها كانت تخاف االله فلما سمعت هذه المرأة بشكوى الناس إلى عزيا بسبب قلة المياه وكيف أن عزيا وعدهم بتسليم المدينة إلى الأشوريين بعد خمسة أيام أرسلت جاريتها الـتي تدير جميع شؤونها إلى عزيا والشيخين كبري وكرمي تطلب منهم الحضور إليها فلما حضروا قالت لهم إستمعوا لي يا قادة فلوى إن الكلام الـذي نطقتم به اليوم أمام أهالي المدينة لا يجوز مطلقا فكيف تجربون االله وتعدون أن تسلموا المدينة إلى أعدائنا إلا إذا التفت الرب إلى معونتنا بعد عدد من الأيام؟فمن أنتم حتـى تجربوا االله في هذا اليوم وتحلوا محله في تدبـير الأمور؟أنتم تجربون الرب القدير؟لن تعرفوه ولن تعرفوا أفعاله إن كنتم لا تقدرون أن تكشفوا أعماق الإنسان ولا أن تفهموا ما يجول في خاطره فكيف تكتشفون االله الـذي صنع كل شيء وتعرفون أفكاره وتفهمون مقاصده؟لا تقدرون على ذلك لا أيها الإخوة فلا تثيروا غضب الرب إلهنا فإن لم يسارع إلى معونتنا مدة هذه الخمسة أيام فهو قادر على حمايتنا متى يشاء وفي أي يوم يشاء أو على تدميرنا أمام أعدائنا فلا تشترطوا على االله لأن االله لا يؤخذ بالإكراه كالإنسان ولا هو بالإكراه يحيد عن نياته لذلك إذا انتظرنا الخلاص منه فما علينا إلا أن نستنجد به وهو يسمع صوتنا إذا شاءفلا أحد من عشائرنا أو أنسبائنا أو قومنا أو الساكنين معنا في مدننا يعبد في أيامنا هذه آلهة مصنوعة بأيدي البشر كما فعل آباؤنا من قبل فأسلمهم االله من أجل ذلك إلى السيف والنهب والهلاك بين أعدائهم ولكن بما أننا نحن لا نعبد إلا االله الواحد فرجاؤنا أنه لا ينبذنا ولا ينبذ أحدا من شعبنا وإذا احتل الأعداء مدينتنا هذه يصيب الخراب جميع يهوذا ولا يسلم الهيكل في أورشليم من النهب فيعاقبنا االله بالموت على ما يلحق به من الدنس وأما ما يصيب إخوتنا من تقتيل وبلادنا من سبـي وأرضنا من دمار، فتقع مسؤوليته علينا أينما حللنا عبـيدا بين الأمم ونكون خزيا وسخرية عند جميع الـذين يستعبدوننا وأي نفع لنا من استسلامنا الآن إلى العدو غير أن يحوله االله إلى مذلة؟والآن يا إخوتي لنكن قدوة لبني قومنا فحياتهم تتوقف علينا وكذلك الهيكل والمذبح وفوق ذلك لنحمد الرب إلهنا الـذي امتحننا كما امتحن آباءنا تذكروا كيف امتحن إبراهيم وإسحق وما جرى لـيعقوب بين النهرين من سورية حين كان يرعى غنم خاله لابان رماهم االله جميعا في النار ليمتحن أمانتهم له ولكنه لا يمتحن أمانتنا له بمثل ما امتحنهم به ولا هو ينتقم منا بقدر ما ينذرنا نحن الـذين نتقرب إليه فقال لها عزيا كلامك يدل على طيبة قلبك ولا أحد يقدر أن يخالفك فما هذه المرة الأولى الـتي تظهر فيها حكمتك فمنذ عرفناك والجميع يدركون ما أنت عليه من الفهم وطيبة القلب ولكن شعبنا يموتون عطشا وهم أرغمونا على ما تكلمنا به وعلى اليمين الـتي حلفناها ولا نقدر إلا أن نفي بها فالآن صلي عن شعبنا فأنت امرأة تقية لعل االله يمطر علينا ما يملأ حياضنا ماء فلا نموت عطشا من بعد فقالت يهوديت إسمعوا لي لأخبركم بأني عزمت على عمل يتذكره شعبنا جيلا بعد جيل ففي هذه الليلة تحرسون أنتم بوابة المدينة فأخرج أنا وجاريتي منها وقبل مجيء اليوم الـذي وعدتم فيه أن تسلموا المدينة إلى أعدائنا سينقذ الرب بني إسرائيل على يدي ولكن لا تسألوني عما سأعمله لأني لن أعلمكم به إلا بعد حصوله فقال عزيا وشيخا المدينة اللذان معه إذهبـي بسلام وليكن الرب الهنا معك في الانتقام من أعدائنا وانصرف كل منهم من خيمة يهوديت إلى مخفره

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
فصل 8
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: الناموس والتاريخ الترجمة المشتركة :: يهوديت-
إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: