الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

إرسال مساهمة في موضوع
 

 فصل 1

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 1 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 1   فصل 1 Empty3/6/2022, 12:54

1 كتب هذا السفر طوبـيت بن طوبئيل بن حنانئيل بن عدوئيل بن جباعئيل من عشيرة عسائيل في سبط نفتالي
2 سبـي في عهد أنيماصر ملك أشور من مدينته تشبة وهي جنوبـي قادش نفتالي في الجليل الأعلى فوق عسير
3 سلك طوبـيت طريق الحق والعدل كل أيام حياته فكان كثير الإحسان إلى بني قومه الـذين جاؤوا معه إلى مدينة نينوى في أرض الأشوريين
4 وحين كان في بلاده أرض إسرائيل وهو بعد فتى هجر سبط نفتالي بمن فيهم عشيرته أورشليم الـتي أجمعت أسباط إسرائيل على اختيارها مدينة مقدسة للعبادة وتقديم الذبائح في الهيكل الـذي بني وكرس للعلي إلى مدى الأجيال
5 وكان جميع الـذين هجروا مدينة أورشليم ومنهم سبط نفتالي الـذي ينتسب إليه طوبـيت يقدمون الذبائح لعجل الإله بعل
6 ولكن طوبـيت وحده كان يذهب إلى أورشليم في الأعياد الـتي كانت فريضة أبدية على شعب إسرائيل ويقدم غلته وأعشار غنمه مما جز صوفه لأول مرة
7 وكان يقدمها إلى المذبح على أيدي كهنة بني هرون وكان يهب القسم الأول مما تبقى من غلته إلى بني لاوي الـذين يخدمون الرب في أورشليم ويبـيع القسم الثاني ويذهب إلى أورشليم لـينفقه هناك
8 ويتصدق بالقسم الثالث على المحتاجين بحسب وصية دبورة جدته لأبـيه الـذي مات وتركه يتيما
9 ولما صار طوبـيت رجلا تزوج امرأة من عشيرته اسمها حنة فولدت له إبنا سماه طوبـيا
10 ولما سبـي مع امرأته وابنه إلى مدينة نينوى كان جميع إخوته وأنسبائه يأكلون من أطعمة الأمم الغريبة
11 ما عدا طوبـيت
12 لأنه كان يذكر االله بكل قلبه
13 فمنحه العلي كرامو وحظوة عند الملك أنيماصر حتـى إنه عينه مديرا للتموين
14 فكان يتردد على منطقة ماداي لشراء حاجات الملك أنيماصر وفيها أودع مرة جباعئيل جبري المقيم في مدينة راجيس عشر وزنات من الفضة
15 ولما مات أنيماصر وخلفه ابنه سنحاريب عمت الأخطار البلاد مما حال بينه وبين التردد على ماداي
16 وفي عهد أنيماصر كان طوبـيت يتصدق على بني قومه
17 فيطعم الجياع ويكسو العراة ويدفن كل ميت من بني قومه يراه مرميا خارج أسوار نينوى
18 إلا أن جثثهم لم يقدر على كشفها جواسيس الملك
19 ولكن واحدا من أهل نينوى جاء يعلم الملك بأن طوبـيت هو الـذي دفنها فاختبأ خوفا من عقاب الموت
20 فضبطت جميع أمواله ولم يبق له غير زوجته حنة وابنه طوبـيا
21 ولم يمض على ذلك خمسون يوما حتـى اغتال الملك ابناه اللذان هربا إلى جبال أرارات بعد أن قتلاه فخلفه على العرش ابنه أسرحدون الـذي ما إن تسلم الحكم حتـى عين أحيكار إبن أخي طوبـيت عنائيل أمينا لمالية المملكة ومديرا لشؤونها
22 وتشفع له أحيكار فعاد طوبـيت إلى نينوى في الوقت الـذي صار فيه أحيكار ساقي الملك وحامل أختامه ورئيس حاشيته ومدير أمواله فعينه أحيكار معاونا له ولا غرابة في ذلك لأنه كان إبن أخيه
1 نفتالي يشوع 19 : 32
2 اينماصر هو شلمنصر الخامس ملك أشور من سنة 746-722 قبل الميلاد 2 ملوك 15 : 29 إن سلفه تغلت فلاسر الثالث سبى أهل نفتالي إلى أشور
4 ، 5 مدينة مقدسة تثنية 12 : 1 ، 5 ، 1 ملوك 11 : 13 ، 32 ، 36 12 : 26 ، 33
6 ، 8 فريضة على شعب اسرائيل تثنية 16 ، 16 تقديم العشور تثنية 14 : 22 ، 29
10 ، 11 يهوديت 12 : 1 ، 2
13 تكوين 39 : 4 ، 41 : 39 ، 40 ، دانيال 2 : 48
14 ماداي بلاد تقع شرقي أشور وجنوبي بحر قزوين
15 سنحاريب من سنة 704-681 قبل الميلاد خلف سرجون الثاني 722-705 قبل الميلاد وشلمنصر الخامس خلف سرجون
17 يطعم الجياع أيوب 31 : 16 ، 20 ، إشعيا 58 : 7 ، متى 25 : 35 ، 36 ويدفن كل ميت إرميا 8 : 2
18  2 ملوك 19 : 35 ، 36
21  2 ملوك 19 : 37
22 ساقي الملك نحميا 1 : 11 الأختام رؤيا 5 : 1


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 25/7/2022, 14:55 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 1 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 1   فصل 1 Empty7/7/2022, 18:06

كتب هذا السفر طوبـيت بن طوبئيل بن حنانئيل بن عدوئيل بن جباعئيل من عشيرة عسائيل في سبط نفتالي سبـي في عهد أنيماصر ملك أشور من مدينته تشبة وهي جنوبـي قادش نفتالي في الجليل الأعلى فوق عسير سلك طوبـيت طريق الحق والعدل كل أيام حياته فكان كثير الإحسان إلى بني قومه الـذين جاؤوا معه إلى مدينة نينوى في أرض الأشوريين وحين كان في بلاده أرض إسرائيل وهو بعد فتى هجر سبط نفتالي بمن فيهم عشيرته أورشليم الـتي أجمعت أسباط إسرائيل على اختيارها مدينة مقدسة للعبادة وتقديم الذبائح في الهيكل الـذي بني وكرس للعلي إلى مدى الأجيال وكان جميع الـذين هجروا مدينة أورشليم ومنهم سبط نفتالي الـذي ينتسب إليه طوبـيت يقدمون الذبائح لعجل الإله بعل ولكن طوبـيت وحده كان يذهب إلى أورشليم في الأعياد الـتي كانت فريضة أبدية على شعب إسرائيل ويقدم غلته وأعشار غنمه مما جز صوفه لأول مرة وكان يقدمها إلى المذبح على أيدي كهنة بني هرون وكان يهب القسم الأول مما تبقى من غلته إلى بني لاوي الـذين يخدمون الرب في أورشليم ويبـيع القسم الثاني ويذهب إلى أورشليم لـينفقه هناك ويتصدق بالقسم الثالث على المحتاجين بحسب وصية دبورة جدته لأبـيه الـذي مات وتركه يتيما ولما صار طوبـيت رجلا تزوج امرأة من عشيرته اسمها حنة فولدت له إبنا سماه طوبـيا ولما سبـي مع امرأته وابنه إلى مدينة نينوى كان جميع إخوته وأنسبائه يأكلون من أطعمة الأمم الغريبة ما عدا طوبـيت لأنه كان يذكر االله بكل قلبه فمنحه العلي كرامو وحظوة عند الملك أنيماصر حتـى إنه عينه مديرا للتموين فكان يتردد على منطقة ماداي لشراء حاجات الملك أنيماصر وفيها أودع مرة جباعئيل جبري المقيم في مدينة راجيس عشر وزنات من الفضة ولما مات أنيماصر وخلفه ابنه سنحاريب عمت الأخطار البلاد مما حال بينه وبين التردد على ماداي وفي عهد أنيماصر كان طوبـيت يتصدق على بني قومه فيطعم الجياع ويكسو العراة ويدفن كل ميت من بني قومه يراه مرميا خارج أسوار نينوى إلا أن جثثهم لم يقدر على كشفها جواسيس الملك ولكن واحدا من أهل نينوى جاء يعلم الملك بأن طوبـيت هو الـذي دفنها فاختبأ خوفا من عقاب الموت فضبطت جميع أمواله ولم يبق له غير زوجته حنة وابنه طوبـيا ولم يمض على ذلك خمسون يوما حتـى اغتال الملك ابناه اللذان هربا إلى جبال أرارات بعد أن قتلاه فخلفه على العرش ابنه أسرحدون الـذي ما إن تسلم الحكم حتـى عين أحيكار إبن أخي طوبـيت عنائيل أمينا لمالية المملكة ومديرا لشؤونها وتشفع له أحيكار فعاد طوبـيت إلى نينوى في الوقت الـذي صار فيه أحيكار ساقي الملك وحامل أختامه ورئيس حاشيته ومدير أمواله فعينه أحيكار معاونا له ولا غرابة في ذلك لأنه كان إبن أخيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل 1
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: الناموس والتاريخ الترجمة المشتركة :: طوبيا-
إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: