الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

إرسال مساهمة في موضوع
 

 فصل 11

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 11 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 11   فصل 11 Empty2/6/2022, 19:50

1 فلما وصل مع رفيق رحلته إلى مقربة من نينوى قال رافائيل لطوبـيا
2 أنت تعلم يا أخي في أية حالة تركت أباك
3 فأرى أن نعجل في السير ونسبق زوجتك لنهيـئ البيت قبل وصولها
4 وبينما هما وحدهما في الطريق قال له رفائيل إحمل في يدك مرارة الحوت فحمل طوبـيا المرارة بـيده وانطلقا مسرعين والكلب يتبعهما
5 وأما حنة فكانت تجلس وتراقب الطريق الـتي يعود منها ابنها
6 حتـى رأته أخيرا من بعيد فأسرعت وقالت لزوجها ها ابنك قادم مع الرجل الـذي ذهب معه
7 وقال رافائيل لطوبـيا أنا متأكد يا طوبـيا أن أباك سيبصر
8 فما عليك إلا أن تدهن عينيه بمرارة الحوت فيفركهما وتسقط عنهما غشاوة البـياض فيراك
9 وركضت حنة إلى ابنها وضمته إليها وقالت له بعد أن رأيتك يا ابني سأموت راضية مرضية وبكيا معا
10 وأسرع طوبـيت إلى الباب وهو يتعثر ولكن ابنه أسرع إليه
11 وأمسكه وأخذ مرارة الحوت ودهن عينيه بها وقال له تشجع يا أبـي
12 فلما شعر الأب بالحكاك في عينيه أخذ يفركهما فتساقطت منهما غشاوة البـياض
13 حتـى إذا رأى ولده ضمه إليه وبكى وقال
14 مبارك أنت يا االله مبارك اسمك إلى الأبد ومباركة هي ملائكتك
15 لأنك بعد أن أدبتني أشفقت علي وأريتني طوبـيا ابني وابتهج الابن أيضا وروى له ما حدث له في بلاد ماداي
16 ثم خرج طوبـيت إلى ملاقاة سارة كنته عند أبواب نينوى وهو مسرور يحمد االله فتعجب كل من رآه من عودة بصره إليه
17 أما طوبـيت فردد أمامهم حمده الله على رحمته ولما أقبلت عليه سارة كنـتـه باركها وقال أهلا بك يا ابنتي تبارك االله الـذي جاء بك إلينا والسلام على أبـيك وأمك وعم الفرح جميع أقاربه وإخوته من بني قومه المقيمين في نينوى
18 بمن فيهم أحيكار وناداب ابن أخيه
19 وعملوا وليمة دامت سبعة أيام قضوها كلهم بفرح عظيم
( 4 ) مرارة الحوت راجع ( طوبيا 6 : 4 ، 9 )
( 9 ) سأموت راضية قارن ( تكوين 46 : 30 )
( 18 ) راجع ( طوبيا 1 : 21 ، 22 ، 2 : 10 )


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 25/7/2022, 15:02 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 11 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 11   فصل 11 Empty7/7/2022, 17:37

فلما وصل مع رفيق رحلته إلى مقربة من نينوى قال رافائيل لطوبـيا أنت تعلم يا أخي في أية حالة تركت أباك فأرى أن نعجل في السير ونسبق زوجتك لنهيـئ البيت قبل وصولها وبينما هما وحدهما في الطريق قال له رفائيل إحمل في يدك مرارة الحوت فحمل طوبـيا المرارة بـيده وانطلقا مسرعين والكلب يتبعهما وأما حنة فكانت تجلس وتراقب الطريق الـتي يعود منها ابنها حتـى رأته أخيرا من بعيد فأسرعت وقالت لزوجها ها ابنك قادم مع الرجل الـذي ذهب معه وقال رافائيل لطوبـيا أنا متأكد يا طوبـيا أن أباك سيبصر فما عليك إلا أن تدهن عينيه بمرارة الحوت فيفركهما وتسقط عنهما غشاوة البـياض فيراك وركضت حنة إلى ابنها وضمته إليها وقالت له بعد أن رأيتك يا ابني سأموت راضية مرضية وبكيا معا وأسرع طوبـيت إلى الباب وهو يتعثر ولكن ابنه أسرع إليه وأمسكه وأخذ مرارة الحوت ودهن عينيه بها وقال له تشجع يا أبـي فلما شعر الأب بالحكاك في عينيه أخذ يفركهما فتساقطت منهما غشاوة البـياض حتـى إذا رأى ولده ضمه إليه وبكى وقال مبارك أنت يا االله مبارك اسمك إلى الأبد ومباركة هي ملائكتك لأنك بعد أن أدبتني أشفقت علي وأريتني طوبـيا ابني وابتهج الابن أيضا وروى له ما حدث له في بلاد ماداي ثم خرج طوبـيت إلى ملاقاة سارة كنته عند أبواب نينوى وهو مسرور يحمد االله فتعجب كل من رآه من عودة بصره إليه أما طوبـيت فردد أمامهم حمده الله على رحمته ولما أقبلت عليه سارة كنـتـه باركها وقال أهلا بك يا ابنتي تبارك االله الـذي جاء بك إلينا والسلام على أبـيك وأمك وعم الفرح جميع أقاربه وإخوته من بني قومه المقيمين في نينوى بمن فيهم أحيكار وناداب ابن أخيه وعملوا وليمة دامت سبعة أيام قضوها كلهم بفرح عظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
فصل 11
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: الناموس والتاريخ الترجمة المشتركة :: طوبيا-
إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: