الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

إرسال مساهمة في موضوع
 

 فصل 14

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 14 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 14   فصل 14 Empty2/6/2022, 19:46

1 وختم طوبـيت نشيده للرب
2 حين فقد بصره كان ابن ثمانية وخمسين سنة وحين استعاده كان ابن ست وستين سنة وقضى بقية حياته يتصدق وينمو في مخافة الرب الإله والتسبـيح له
3 ولما اقتربت ساعة موته دعا ابنه طوبـيا مع أبنائه وقال له ها أنا شخت وأشرفت على نهايتي فخذ بنيك يا ابني وارحل إلى ماداي
4 لأني أؤمن بنبوءة ناحوم النبـي أن دمار نينوى أصبح قريبا وأن السلام يكون في ماداي وأن بني قومنا يبقون مشتتين في الأرض بعيدا عن أورشليم المقدسة الـتي تخرب ويحترق فيها هيكل االله ويقفر إلى حين
5 وإن االله يعود فيرحمهم أيضا ويرجعهم إلى أرضهم حيث يبنون هيكلا غير الهيكل الأول إلى أن يحين الزمن الـذي فيه يرجعون من جميع أماكن سبـيهم ويبنون أورشليم والهيكل بمجد عظيم كما تنبأ أنبـياؤنا
6 وتعود جميع الأمم إلى مخافة الرب الإله بإخلاص فيدفنون أصنامهم
7 ويسبحون الرب ويعترفون له كشعبه
8 والآن يا ابني إرحل عن نينوى لأن نبوءة يونان ستتم كما قلت لك
9 إحفظ أحكام الشريعة وكن رؤوفا عادلا فيحالفك التوفيق
10 إدفنـي وأمك معا بكرامة ولا تبطئ بعد ذلك في الخروج من نينوى وتذكر يا ابني ما فعله آمان بأحيكار الـذي رباه كيف جازاه شرا بإلقائه حيا في ظلمة القبر ولكن أحيكار نجا من هذه الظلمة وفيها سقط آمان وهلك وكيف تصدق منسى فنجا من مخالب الموت وأما آمان فسقط فيها وهلك
11 فترى يا ابني ما يمكن أن يؤدي إليه الإحسان وكيف أن الصلاح هو الـذي ينجي ولما فرغ طوبـيت من كلامه فاضت روحه وهو على فراشه عن عمر يناهز المئة والثامنة والخمسين فدفنه طوبـيا بكرامة
12 ثم دفن أمه معه بعد موتها وارتحل عن نينوى بزوجته وبنيه إلى مدينة أحمتا ونزل عند رعوئيل حميه
13 حيث عاش ايامه وبلغ شيخوخة صالحة ودفن حمويه بكرامة وورث ميراثهما فضلا عن ميراث طوبـيت أبـيه
14 ومات طوبـيا في أحمتا بماداي عن عمر يناهز المئة والسابعة والعشرين سنة
15 وقبل موته سمع بخراب نينوى على يد نبوخذنصر وأحشويرش فابتهج وحمد االله لأنه رأى بعينه خراب نينوى
( 4 ) إشارة إلى سفر ناحوم
( 10 ) تشير الآية إلى كتاب معروف في العالم افترى امان أو ناداب على احيكار فرماه في السجن وهو خاله الذي تبناه ولكن أعيد احيكار إلى مجده الاول وجعل آمان في سجن مظلم
( 12 ) دفن أمه معه قارن ( يهوديت 16 : 23 ، 24 ) رعوئيل حميه راجع ( طوبيا 3 : 7 )
( 15 ) خراب نينوى راجع طوبيا 14 : 4


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 25/7/2022, 15:03 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 14 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 14   فصل 14 Empty7/7/2022, 17:27

وختم طوبـيت نشيده للرب حين فقد بصره كان ابن ثمانية وخمسين سنة وحين استعاده كان ابن ست وستين سنة وقضى بقية حياته يتصدق وينمو في مخافة الرب الإله والتسبـيح له ولما اقتربت ساعة موته دعا ابنه طوبـيا مع أبنائه وقال له ها أنا شخت وأشرفت على نهايتي فخذ بنيك يا ابني وارحل إلى ماداي لأني أؤمن بنبوءة ناحوم النبـي أن دمار نينوى أصبح قريبا وأن السلام يكون في ماداي وأن بني قومنا يبقون مشتتين في الأرض بعيدا عن أورشليم المقدسة الـتي تخرب ويحترق فيها هيكل االله ويقفر إلى حين وإن االله يعود فيرحمهم أيضا ويرجعهم إلى أرضهم حيث يبنون هيكلا غير الهيكل الأول إلى أن يحين الزمن الـذي فيه يرجعون من جميع أماكن سبـيهم ويبنون أورشليم والهيكل بمجد عظيم كما تنبأ أنبـياؤنا وتعود جميع الأمم إلى مخافة الرب الإله بإخلاص فيدفنون أصنامهم ويسبحون الرب ويعترفون له كشعبه والآن يا ابني إرحل عن نينوى لأن نبوءة يونان ستتم كما قلت لك إحفظ أحكام الشريعة وكن رؤوفا عادلا فيحالفك التوفيق إدفنـي وأمك معا بكرامة ولا تبطئ بعد ذلك في الخروج من نينوى وتذكر يا ابني ما فعله آمان بأحيكار الـذي رباه كيف جازاه شرا بإلقائه حيا في ظلمة القبر ولكن أحيكار نجا من هذه الظلمة وفيها سقط آمان وهلك وكيف تصدق منسى فنجا من مخالب الموت وأما آمان فسقط فيها وهلك فترى يا ابني ما يمكن أن يؤدي إليه الإحسان وكيف أن الصلاح هو الـذي ينجي ولما فرغ طوبـيت من كلامه فاضت روحه وهو على فراشه عن عمر يناهز المئة والثامنة والخمسين فدفنه طوبـيا بكرامة ثم دفن أمه معه بعد موتها وارتحل عن نينوى بزوجته وبنيه إلى مدينة أحمتا ونزل عند رعوئيل حميه حيث عاش أيامه وبلغ شيخوخة صالحة ودفن حمويه بكرامة وورث ميراثهما فضلا عن ميراث طوبـيت أبـيه ومات طوبـيا في أحمتا بماداي عن عمر يناهز المئة والسابعة والعشرين سنة وقبل موته سمع بخراب نينوى على يد نبوخذنصر وأحشويرش فابتهج وحمد االله لأنه رأى بعينه خراب نينوى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
فصل 14
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: الناموس والتاريخ الترجمة المشتركة :: طوبيا-
إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: