الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 6

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 6 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 6   فصل 6 Empty2/6/2022, 13:30

1 فلنرتفع إلى التعليم الكامل في المسيح فلا نعود إلى الكلام على المبادئ الأولية القائمة على التوبة من الأعمال الميتة وعلى الإيمان بالله
2 وشعائر المعمودية ووضع الأيدي وقيامة الأموات والدينونة الأبدية
3 وهذا ما نفعل بإذن الله
4 فالذين أنيروا مرة وذاقوا الهبة السماوية وصاروا مشاركين في الروح القدس
5 واستطابوا كلمة الله الصالحة ومعجزات العالم المقبل
6 ثم سقطوا يستحيل تجديدهم وإعادتهم إلى التوبة لأنهم يصلبون ابن الله ثانية لخسارتهم ويعرضونه للعار
7 فكل أرض شربت ما نزل عليها من المطر مرارا وأطلعت نباتا صالحا للذين فلحت من أجلهم نالت بركة من الله
8 ولكنها إذا أخرجت شوكا وعشبا ضارا فهي مرفوضة تهددها اللعنة ويكون عاقبتها الحريق
9 ومع أننا نتكلم هذا الكلام أيها الأحباء فنحن على يقين أن لكم ما هو أفضل من سواه وما يقود إلى الخلاص
10 فما الله بظالم حتى ينسى ما عملتموه وما أظهرتم من المحبة من أجل اسمه حين خدمتم الإخوة القديسين وما زلتم تخدمونهم
11 ولكننا نرغب في أن يظهر كل واحد منكم مثل هذا الاجتهاد إلى النهاية حتى يتحقق رجاؤكم
12 لا نريد أن تكونوا متكاسلين بل أن تقتدوا بالذين يؤمنون ويصبرون فيرثون ما وعد الله
13 فلما وعد الله إبراهيم أقسم بنفسه لأن ما من أحد أعظم من نفسه ليقسم به
14 قال بركة أباركك وكثيرا أجعل نسلك
15 وهكذا صبر إبراهيم فنال الوعد
16 والناس يقسمون بمن هو أعظم منهم والقسم تثبيت لأقوالهم ينهي كل خلاف
17 وكذلك الله لما أراد أن يبرهن لورثة الوعد على ثبات إرادته عزز قوله بقسم
18 فكان لنا بالوعد والقسم وهما أمران ثابتان يستحيل أن يكذب الله فيهما ما يشجعنا كل التشجيع نحن الذين التجأوا إلى الله على التمسك بالرجاء الذي جعله لنا
19 وهذا الرجاء لنفوسنا مرساة أمينة متينة تخترق الحجاب
20 إلى حيث دخل يسوع من أجلنا سابقا لنا وصار رئيس كهنة إلى الأبد على رتبة ملكيصادق
2 : شعائر المعمودية حرفياً المعموديات
6 : عبرانيين 10 : 26
8 : تكوين 3 : 17 ، 18
14 : تكوين 22 : 16 ، 17
18 : عدد 23 : 19
19 : لاويين 16 : 2 الحجاب يفصل في الهيكل بين القدس وقدس الأقداس مركز حضور الله وهو يعني هنا المعبد السماوي


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 27/7/2022, 18:14 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 6 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 6   فصل 6 Empty10/7/2022, 19:44

فلنرتفع إلى التعليم الكامل في المسيح فلا نعود إلى الكلام على المبادئ الأولية القائمة على التوبة من الأعمال الميتة وعلى الإيمان بالله وشعائر المعمودية ووضع الأيدي وقيامة الأموات والدينونة الأبدية وهذا ما نفعل بإذن الله فالذين أنيروا مرة وذاقوا الهبة السماوية وصاروا مشاركين في الروح القدس واستطابوا كلمة الله الصالحة ومعجزات العالم المقبل ثم سقطوا يستحيل تجديدهم وإعادتهم إلى التوبة لأنهم يصلبون ابن الله ثانية لخسارتهم ويعرضونه للعار فكل أرض شربت ما نزل عليها من المطر مرارا وأطلعت نباتا صالحا للذين فلحت من أجلهم نالت بركة من الله ولكنها إذا أخرجت شوكا وعشبا ضارا فهي مرفوضة تهددها اللعنة ويكون عاقبتها الحريق ومع أننا نتكلم هذا الكلام أيها الأحباء فنحن على يقين أن لكم ما هو أفضل من سواه وما يقود إلى الخلاص فما الله بظالم حتى ينسى ما عملتموه وما أظهرتم من المحبة من أجل اسمه حين خدمتم الإخوة القديسين وما زلتم تخدمونهم ولكننا نرغب في أن يظهر كل واحد منكم مثل هذا الاجتهاد إلى النهاية حتى يتحقق رجاؤكم لا نريد أن تكونوا متكاسلين بل أن تقتدوا بالذين يؤمنون ويصبرون فيرثون ما وعد الله فلما وعد الله إبراهيم أقسم بنفسه لأن ما من أحد أعظم من نفسه ليقسم به قال بركة أباركك وكثيرا أجعل نسلك وهكذا صبر إبراهيم فنال الوعد والناس يقسمون بمن هو أعظم منهم والقسم تثبيت لأقوالهم ينهي كل خلاف وكذلك الله لما أراد أن يبرهن لورثة الوعد على ثبات إرادته عزز قوله بقسم فكان لنا بالوعد والقسم وهما أمران ثابتان يستحيل أن يكذب الله فيهما ما يشجعنا كل التشجيع نحن الذين التجأوا إلى الله على التمسك بالرجاء الذي جعله لنا وهذا الرجاء لنفوسنا مرساة أمينة متينة تخترق الحجاب إلى حيث دخل يسوع من أجلنا سابقا لنا وصار رئيس كهنة إلى الأبد على رتبة ملكيصادق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل 6
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: الرسائل والرؤيا الترجمة المشتركة :: عبرانيين-
انتقل الى: