الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 9

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 9 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 9   فصل 9 Empty2/6/2022, 13:21

1 فالعهد الأول كانت له شعائر العبادة والقدس الأرضي
2 فكان هناك مسكن منصوب هو المسكن الأول الذي يقال له القدس وفيه المنارة والمائدة وخبز القربان
3 وكان وراء الحجاب الثاني مسكن يقال له قدس الأقداس
4 وفيه المبخرة الذهبية وتابوت العهد وكله مغشى بالذهب وفيه وعاء ذهبي يحتوي المن وفيه عصا هارون التي أورقت ولوحا وصايا العهد
5 وكان فوق التابوت كروبا المجد يظللان الغطاء ولا مجال الآن للكلام على هذا كله بالتفصيل
6 كان كل شيء على هذا الترتيب فيدخل الكهنة إلى المسكن الأول في كل وقت ويقومون بشعائر العبادة
7 ولكن رئيس الكهنة وحده يدخل إلى المسكن الثاني مرة في السنة ولا يدخلها إلا ومعه الدم الذي يقدمه كفارة لخطاياه وللخطايا التي ارتكبها الشعب عن جهل منهم
8 وبهذا يشير الروح القدس إلى أن الطريق إلى قدس الأقداس غير مفتوح ما دام المسكن الأول قائما
9 وهذا الترتيب رمز إلى الزمن الحاضر وكان يتم فيه تقديم قرابين وذبائح لا تقدر أن تجعل الكاهن كامل الضمير
10 فهي أحكام تخص الجسد وتقتصر على المأكل والمشرب ومختلف أساليب الغسل وكانت مفروضة إلى الوقت الذي يصلح الله فيه كل شيء
11 ولكن المسيح جاء رئيس كهنة للخيرات المستقبلة واجتاز خيمة أعظم وأكمل من تلك الخيمة الأولى، غير مصنوعة بأيدي البشر أي أنها لا تنتمي إلى هذه الخليقة
12 فدخل قدس الأقداس مرة واحدة لا بدم التيوس والعجول بل بدمه فكسب لنا الخلاص الأبدي
13 فإذا كان رش دم التيوس والثيران ورماد العجلة يقدس المنجسين ويطهر جسدهم
14 فما أولى دم المسيح الذي قدم نفسه إلى الله بالروح الأزلي قربانا لا عيب فيه أن يطهر ضمائرنا من الأعمال الميتة لنعبد الله الحي
15 لذلك هو الوسيط لعهد جديد ينال فيه المدعوون الميراث الأبدي الموعود لأنه مات كفارة للمعاصي التي ارتكبها الشعب في أيام العهد الأول
16 فحيث تكون الوصية يجب إثبات موت الموصي
17 لأن الوصية مرهونة بموت الموصي فلا فعل لها ما دام الموصي حيا
18 ولذلك تكرس العهد الأول أيضا بالدم
19 فموسى بعدما تلا على مسامع الشعب جميع الوصايا كما هي في الشريعة أخذ دم العجول والتيوس ومعه ماء وصوف قرمزي وزوفى ورشه على كتاب الشريعة نفسه وعلى الشعب كله
20 وقال هذا هو دم العهد الذي أمركم الله به
21 وكذلك رش الخيمة وكل أدوات العبادة بالدم
22 ويكاد لا يطهر شيء حسب الشريعة إلا بالدم وما من مغفرة بغير إراقة دم
23 فإذا كان مثال الأمور السماوية يلزمه التطهير بهذه الشعائر فالأمور السماوية نفسها يلزمها تطهير بذبائح أفضل من تلك
24 لأن المسيح ما دخل قدسا صنعته أيدي البشر صورة للقدس الحقيقي بل دخل السماء ذاتها ليظهر الآن في حضرة الله من أجلنا
25 لا لأنه سيقدم نفسه عدة مرات كما يدخل رئيس الكهنة قدس الأقداس كل سنة بدم غير دمه
26 وإلا لكان عليه أن يتألم مرات كثيرة منذ إنشاء العالم ولكنه ظهر الآن مرة واحدة عند اكتمال الأزمنة ليزيل الخطيئة بتقديم نفسه ذبيحة لله
27 وكما أن مصير البشر أن يموتوا مرة واحدة وبعد ذلك الدينونة
28 فكذلك المسيح قدم نفسه مرة واحدة ليزيل خطايا الكثير من الناس وسيظهر ثانية لا لأجل الخطيئة بل لخلاص الذين ينتظرونه
2 : خروج 26 : 1-30 ، 25 : 31-40 ، 25 : 23-30
3 : خروج 26 : 31-33
4 : خروج 16 : 33 ، 25 : 10 - 16 ، عدد 17 : 16 - 26 ، تثنية 10 : 3 - 5
5 : خروج 25 : 17-22
6 : عدد 18 : 2-6
7 : لاويين 16 : 2-34
10 : الوقت أي وقت العهد الجديد
11 : المستقبلة في بعض المخطوطات الحاضرة
13 : لاويين 16 : 14-16 ، عدد 19 : 9 ، 17-19
16 : العهد والوصية كلمة واحدة في اليونانية
20 : خروج 24 : 3-8 قارب الكاتب بين خروج 24 : 8 ونص العشاء الرباني متى 26 : 68 ، مرقس 14 : 24
21 : لاويين 8 : 15
22 : لاويين 17 : 11
28 : إشعيا 53 : 12


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 27/7/2022, 18:17 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 9   فصل 9 Empty10/7/2022, 19:39

فالعهد الأول كانت له شعائر العبادة والقدس الأرضي فكان هناك مسكن منصوب هو المسكن الأول الذي يقال له القدس وفيه المنارة والمائدة وخبز القربان وكان وراء الحجاب الثاني مسكن يقال له قدس الأقداس وفيه المبخرة الذهبية وتابوت العهد وكله مغشى بالذهب وفيه وعاء ذهبي يحتوي المن وفيه عصا هارون التي أورقت ولوحا وصايا العهد وكان فوق التابوت كروبا المجد يظللان الغطاء ولا مجال الآن للكلام على هذا كله بالتفصيل كان كل شيء على هذا الترتيب فيدخل الكهنة إلى المسكن الأول في كل وقت ويقومون بشعائر العبادة ولكن رئيس الكهنة وحده يدخل إلى المسكن الثاني مرة في السنة ولا يدخلها إلا ومعه الدم الذي يقدمه كفارة لخطاياه وللخطايا التي ارتكبها الشعب عن جهل منهم وبهذا يشير الروح القدس إلى أن الطريق إلى قدس الأقداس غير مفتوح ما دام المسكن الأول قائما وهذا الترتيب رمز إلى الزمن الحاضر وكان يتم فيه تقديم قرابين وذبائح لا تقدر أن تجعل الكاهن كامل الضمير فهي أحكام تخص الجسد وتقتصر على المأكل والمشرب ومختلف أساليب الغسل وكانت مفروضة إلى الوقت الذي يصلح الله فيه كل شيءولكن المسيح جاء رئيس كهنة للخيرات المستقبلة واجتاز خيمة أعظم وأكمل من تلك الخيمة الأولى، غير مصنوعة بأيدي البشر أي أنها لا تنتمي إلى هذه الخليقة فدخل قدس الأقداس مرة واحدة لا بدم التيوس والعجول بل بدمه فكسب لنا الخلاص الأبدي فإذا كان رش دم التيوس والثيران ورماد العجلة يقدس المنجسين ويطهر جسدهم فما أولى دم المسيح الذي قدم نفسه إلى الله بالروح الأزلي قربانا لا عيب فيه أن يطهر ضمائرنا من الأعمال الميتة لنعبد الله الحي لذلك هو الوسيط لعهد جديد ينال فيه المدعوون الميراث الأبدي الموعود لأنه مات كفارة للمعاصي التي ارتكبها الشعب في أيام العهد الأول فحيث تكون الوصية يجب إثبات موت الموصي لأن الوصية مرهونة بموت الموصي فلا فعل لها ما دام الموصي حيا ولذلك تكرس العهد الأول أيضا بالدم فموسى بعدما تلا على مسامع الشعب جميع الوصايا كما هي في الشريعة أخذ دم العجول والتيوس ومعه ماء وصوف قرمزي وزوفى ورشه على كتاب الشريعة نفسه وعلى الشعب كله وقال هذا هو دم العهد الذي أمركم الله به وكذلك رش الخيمة وكل أدوات العبادة بالدم ويكاد لا يطهر شيء حسب الشريعة إلا بالدم وما من مغفرة بغير إراقة دم فإذا كان مثال الأمور السماوية يلزمه التطهير بهذه الشعائر فالأمور السماوية نفسها يلزمها تطهير بذبائح أفضل من تلك لأن المسيح ما دخل قدسا صنعته أيدي البشر صورة للقدس الحقيقي بل دخل السماء ذاتها ليظهر الآن في حضرة الله من أجلنا لا لأنه سيقدم نفسه عدة مرات كما يدخل رئيس الكهنة قدس الأقداس كل سنة بدم غير دمه وإلا لكان عليه أن يتألم مرات كثيرة منذ إنشاء العالم ولكنه ظهر الآن مرة واحدة عند اكتمال الأزمنة ليزيل الخطيئة بتقديم نفسه ذبيحة لله وكما أن مصير البشر أن يموتوا مرة واحدة وبعد ذلك الدينونة فكذلك المسيح قدم نفسه مرة واحدة ليزيل خطايا الكثير من الناس وسيظهر ثانية لا لأجل الخطيئة بل لخلاص الذين ينتظرونه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل 9
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: الرسائل والرؤيا الترجمة المشتركة :: عبرانيين-
انتقل الى: