الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 11

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 11 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 11   فصل 11 Empty2/6/2022, 13:17

1 الإيمان هو الوثوق بما نرجوه وتصديق ما لا نراه
2 وبه شهد الله للقدماء
3 بالإيمان ندرك أن الله خلق الكون بكلمة منه فصدر ما نراه مما لا نراه
4 بالإيمان قدم هابيل لله ذبيحة أفضل من ذبيحة قايين وبالإيمان شهد الله له أنه من الأبرار عندما رضي بقرابينه وبالإيمان ما زال يتكلم بعد موته
5 بالإيمان رفع الله أخنوخ إليه من غير أن يرى الموت فما وجده أحد لأن الله رفعه إليه والكتاب شهد له قبل رفعه بأنه أرضى الله
6 وبغير الإيمان يستحيل إرضاء الله لأن الذي يتقرب إلى الله يجب أن يؤمن بأنه موجود وأنه يكافئ الذين يطلبونه
7 بالإيمان اتعظ نوح فبنى فلكا لخلاص أهل بيته عندما أنذره الله بما سيحدث من أمور لا يراها وهكذا حكم على العالم وورث البر ثمرة للإيمان
8 بالإيمان لبى إبراهيم دعوة الله فخرج إلى بلد وعده الله به ميراثا خرج وهو لا يعرف إلى أين يذهب
9 وبالإيمان نزل في أرض الميعاد كأنه في أرض غريبة وأقام في الخيام مع إسحق ويعقوب شريكيه في الوعد ذاته
10 لأنه كان ينتظر المدينة الثابتة على أسس والله مهندسها وبانيها
11 بالإيمان نالت سارة نفسها القدرة على أن تحبل مع أنها عاقر جاوزت السن لأنها اعتبرت أن الذي وعد أمين
12 فولدت من رجل واحد قارب الموت نسلا كثيرا مثل نجوم السماء ولا حصر له كالرمال التي على شاطئ البحر
13 وفي الإيمان مات هؤلاء كلهم دون أن ينالوا ما وعد الله به ولكنهم رأوه وحيوه عن بعد واعترفوا بأنهم غرباء نزلاء في الأرض
14 والذين يقولون هذا القول يبرهنون أنهم يطلبون وطنا
15 ولو كانوا ذكروا الوطن الذي خرجوا منه لكان لهم فرصة للعودة إليه
16 ولكنهم كانوا يشتاقون إلى وطن أفضل منه أي إلى الوطن السماوي لذلك لا يستحي الله أن يكون إلههم، فهو الذي أعد لهم مدينة
17 بالإيمان قدم إبراهيم ابنه الوحيد إسحق ذبيحة عندما امتحنه الله قدمه وهو الذي أعطاه الله الوعد
18 وقال له بإسحق يكون لك نسل
19 واعتقد إبراهيم أن الله قادر أن يقيم الأموات لذلك عاد إليه ابنه إسحق وفي هذا رمز
20 بالإيمان بارك إسحق يعقوب وعيسو لخيرات المستقبل
21 وبالإيمان بارك يعقوب لما حضره الموت كلا من ابني يوسف وسجد لله وهو مستند إلى طرف عصاه
22 وبالإيمان ذكر يوسف عند موته خروج بني إسرائيل من مصر وأوصى أين يدفنون عظامه
23 بالإيمان أخفى والدا موسى ابنهما ثلاثة أشهر بعد مولده لأنهما رأيا الطفل جميلا وما أخافهما أمر الملك
24 بالإيمان رفض موسى بعدما كبر أن يدعى ابنا لبنت فرعون
25 وفضل أن يشارك شعب الله في الذل على التمتع الزائل بالخطيئة
26 واعتبر عار المسيح أغنى من كنوز مصر لأنه تطلع إلى ما سيناله من ثواب
27 بالإيمان ترك موسى مصر دون أن يخاف من غضب الملك وثبت على عزمه كأنه يرى ما لا تراه عين
28 بالإيمان أقام الفصح ورش الدم لئلا يمس ملاك الموت أي بكر لبني إسرائيل
29 بالإيمان عبر بنو إسرائيل البحر الأحمر كأنه بر ولما حاول المصريون عبوره غرقوا
30 بالإيمان سقطت أسوار أريحا بعدما طاف بها بنو إسرائيل سبعة أيام
31 بالإيمان نجت راحاب البغي من الهلاك مع العصاة لأنها رحبت بالجاسوسين
32 وماذا أقول بعد؟الوقت يضيق بي إذا أخبرت عن جدعون وباراق وشمشون ويفتاح وداود وصموئيل والأنبياء
33 فهم بالإيمان أخضعوا الممالك وأقاموا العدل ونالوا ما وعد به الله وسدوا أفواه الأسود
34 وأخمدوا لهيب النيران ونجوا من حد السيف وتغلبوا على الضعف وصاروا أبطالا في الحرب وهزموا جيوش الغرباء
35 واستعاد نساء أمواتهن بالقيامة واحتمل بعضهم التعذيب ورفضوا النجاة في سبيل القيامة إلى حياة أفضل
36 وقاسى آخرون الهزء والجلد بل القيود والسجن
37 ورجموا ونشروا وقتلوا بحد السيف وتشردوا لابسين جلود الغنم والماعز محرومين مقهورين مظلومين
38 لا يستحقهم العالم فتاهوا في البراري والجبال والمغاور وكهوف الأرض
39 وما حصل هؤلاء على الوعد مع أنه مشهود لهم بالإيمان
40 لأن الله أعد لنا مصيرا أفضل من مصيرهم وشاء أن لا يصيروا كاملين إلا معنا
5 : تكوين 5 : 24
18 : تكوين 21 : 21
21 : تكوين 47 : 31


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 7/8/2022, 16:55 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 11 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 11   فصل 11 Empty10/7/2022, 17:20

الإيمان هو الوثوق بما نرجوه وتصديق ما لا نراه وبه شهد الله للقدماءبالإيمان ندرك أن الله خلق الكون بكلمة منه فصدر ما نراه مما لا نراه بالإيمان قدم هابيل لله ذبيحة أفضل من ذبيحة قايين وبالإيمان شهد الله له أنه من الأبرار عندما رضي بقرابينه وبالإيمان ما زال يتكلم بعد موته بالإيمان رفع الله أخنوخ إليه من غير أن يرى الموت فما وجده أحد لأن الله رفعه إليه والكتاب شهد له قبل رفعه بأنه أرضى الله وبغير الإيمان يستحيل إرضاء الله لأن الذي يتقرب إلى الله يجب أن يؤمن بأنه موجود وأنه يكافئ الذين يطلبونه بالإيمان اتعظ نوح فبنى فلكا لخلاص أهل بيته عندما أنذره الله بما سيحدث من أمور لا يراها وهكذا حكم على العالم وورث البر ثمرة للإيمان بالإيمان لبى إبراهيم دعوة الله فخرج إلى بلد وعده الله به ميراثا خرج وهو لا يعرف إلى أين يذهب وبالإيمان نزل في أرض الميعاد كأنه في أرض غريبة وأقام في الخيام مع إسحق ويعقوب شريكيه في الوعد ذاته لأنه كان ينتظر المدينة الثابتة على أسس والله مهندسها وبانيها بالإيمان نالت سارة نفسها القدرة على أن تحبل مع أنها عاقر جاوزت السن لأنها اعتبرت أن الذي وعد أمين فولدت من رجل واحد قارب الموت نسلا كثيرا مثل نجوم السماء ولا حصر له كالرمال التي على شاطئ البحر وفي الإيمان مات هؤلاء كلهم دون أن ينالوا ما وعد الله به ولكنهم رأوه وحيوه عن بعد واعترفوا بأنهم غرباء نزلاء في الأرض والذين يقولون هذا القول يبرهنون أنهم يطلبون وطنا ولو كانوا ذكروا الوطن الذي خرجوا منه لكان لهم فرصة للعودة إليه ولكنهم كانوا يشتاقون إلى وطن أفضل منه أي إلى الوطن السماوي لذلك لا يستحي الله أن يكون إلههم فهو الذي أعد لهم مدينة بالإيمان قدم إبراهيم ابنه الوحيد إسحق ذبيحة عندما امتحنه الله قدمه وهو الذي أعطاه الله الوعد وقال له بإسحق يكون لك نسل واعتقد إبراهيم أن الله قادر أن يقيم الأموات لذلك عاد إليه ابنه إسحق وفي هذا رمز بالإيمان بارك إسحق يعقوب وعيسو لخيرات المستقبل وبالإيمان بارك يعقوب لما حضره الموت كلا من ابني يوسف وسجد لله وهو مستند إلى طرف عصاه وبالإيمان ذكر يوسف عند موته خروج بني إسرائيل من مصر وأوصى أين يدفنون عظامه بالإيمان أخفى والدا موسى ابنهما ثلاثة أشهر بعد مولده لأنهما رأيا الطفل جميلا وما أخافهما أمر الملك بالإيمان رفض موسى بعدما كبر أن يدعى ابنا لبنت فرعون وفضل أن يشارك شعب الله في الذل على التمتع الزائل بالخطيئة واعتبر عار المسيح أغنى من كنوز مصر لأنه تطلع إلى ما سيناله من ثواب بالإيمان ترك موسى مصر دون أن يخاف من غضب الملك وثبت على عزمه كأنه يرى ما لا تراه عين بالإيمان أقام الفصح ورش الدم لئلا يمس ملاك الموت أي بكر لبني إسرائيل بالإيمان عبر بنو إسرائيل البحر الأحمر كأنه بر ولما حاول المصريون عبوره غرقوا بالإيمان سقطت أسوار أريحا بعدما طاف بها بنو إسرائيل سبعة أيام بالإيمان نجت راحاب البغي من الهلاك مع العصاة لأنها رحبت بالجاسوسين وماذا أقول بعد؟الوقت يضيق بي إذا أخبرت عن جدعون وباراق وشمشون ويفتاح وداود وصموئيل والأنبياءفهم بالإيمان أخضعوا الممالك وأقاموا العدل ونالوا ما وعد به الله وسدوا أفواه الأسود وأخمدوا لهيب النيران ونجوا من حد السيف وتغلبوا على الضعف وصاروا أبطالا في الحرب وهزموا جيوش الغرباءواستعاد نساء أمواتهن بالقيامة واحتمل بعضهم التعذيب ورفضوا النجاة في سبيل القيامة إلى حياة أفضل وقاسى آخرون الهزء والجلد بل القيود والسجن ورجموا ونشروا وقتلوا بحد السيف وتشردوا لابسين جلود الغنم والماعز محرومين مقهورين مظلومين لا يستحقهم العالم فتاهوا في البراري والجبال والمغاور وكهوف الأرض وما حصل هؤلاء على الوعد مع أنه مشهود لهم بالإيمان لأن الله أعد لنا مصيرا أفضل من مصيرهم وشاء أن لا يصيروا كاملين إلا معنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل 11
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: الرسائل والرؤيا الترجمة المشتركة :: عبرانيين-
انتقل الى: