الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 رسالة رومة كاملة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7913
نقاط : 296074
السٌّمعَة : 0
الثور

رسالة رومة كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رسالة رومة كاملة   رسالة رومة كاملة Empty30/5/2022, 12:16

كتب بولس هذه الرسالة تمهيداً لذهابه إلى رومة وهو في طريقه إلى إسبانية وكان يأمل أن ينال من كنيسة رومة عوناً على متابعة سفره إلى إسبانية كما كان ينوي عند وصوله إلى رومة أن يعلم المسيحيين الذين فيهم ويشجعهم ويشاركهم في إيمانهم فكتب هذه الرسالة الطويلة ليشرح لهم فيها الإيمان المسيحي ومعانيه للحياة في المسيح فجاءت تعرب عن العقيدة المسيحية على أتمها يفتتح بولس رسالته بتوجيه التحية والمديح إلى كنيسة رومة على إيمانهم ويذكر الفكرة الأساسية في الرسالة وهي أن بشارة يسوع تظهر كيف يبرر الله الانسان بالإيمان وحده أيهودياً كان أم غير يهودي فالبشر كلهم في حاجة إلى التبرير لأنهم جميعاً تحت سلطان الخطيئة وهذا التبرير لا يكون إلا من عند الله بيسوع المسيح ثم يصف بولس الحياة الجديدة في المسيح هذه الحياة التي ينعم بها كل من برره الله بالإيمان فيحيا في سلام مع الله ويتحرر بالروح القدس من سلطان الخطيئة والموت ويتحدث بولس عن غاية شريعة الله وقوة روح الله في حياة المؤمن فيتصدى للمسالة الهامة وهي كيف ينسجم اليهود وغير اليهود مع تدبير الله للبشر ويخلص إلى القول إن رفض اليهود للمسيح هو جزء من تدبير الله ليجعل نعمة الله في المسيح يسوع في متناول جميع البشر ومنهم اليهود الذين لا بد لهم يوماً ما من الإيمان بيسوع ويشرح بولس في آخر رسالته كيف يجب أن تكون الحياة المسيحية وبخاصة من جهة المحبة التي يجب أن ترتبط جميع الناس بعضهم ببعض ويتناول بولس بعض المسائل كخدمة الله وواجب المسيحيين تجاه الدولة وواجب بعضهم نحو البعض الآخر ويختم بتوجيه تحياته الخاصة ورفع آيات الحمد لله

مضمون الرسالة
1 : المقدمة والفكرة الأساسية ( رومة 1 : 1 - 17 )
2 : حاجة الإنسان إلى الخلاص ( رومة 1 : 18 إلى 3 : 20 )
3 : كيف يخلص الله البشر ( رومة 3 : 21 إلى 4 : 25 )
4 : الحياة الجديدة في المسيح ( رومة 5 : 1 إلى 8 : 39 )
5 : اليهود في تدبير الله ( رومة 9 : 1 إلى 11 : 36 )
6 ( السيرة المسيحية ( 12 : 1 إلى 15 : 13 )
7 : خاتمة وتحيات خاصة ( رومة 15 : 14 إلى 16 : 27 )

1 من بولس عبد المسيح يسوع دعاه الله ليكون رسولا واختاره ليعلن بشارته
2 التي سبق أن وعد بها على ألسنة أنبيائه في الكتب المقدسة
3 في شأن ابنه الذي في الجسد جاء من نسل داود
4 وفي الروح القدس ثبت أنه ابن الله في القدرة بقيامته من بين الأموات ربنا يسوع المسيح
5 الذي به نلت النعمة لأكون رسولا من أجل اسمه فأدعو جميع الأمم إلى الإيمان والطاعة
6 وأنتم أيضا منهم دعاكم الله لتكونوا ليسوع المسيح
7 إلى جميع أحباء الله في رومة المدعوين ليكونوا قديسين عليكم النعمة والسلام من الله أبينا ومن ربنا يسوع المسيح
8 قبل كل شيء أشكر إلهي بيسوع المسيح لأجلكم جميعا لأن إيمانكم ذاع خبره في العالم كله
9 والله الذي أخدمه بروحي فأبلغ البشارة بابنه يشهد لي أني أذكركم كل حين
10 وأسأل الله في صلواتي أن يتيسر لي بمشيئته أن أجيء إليكم
11 فأنا مشتاق أن أراكم لأشارككم في هبة روحية تقويكم
12 بل ليشجع بعضنا بعضا وأنا عندكم بالإيمان المشترك بيني وبينكم
13 ولا أخفي عليكم أيها الإخوة أني عزمت مرات عديدة أن أجيء إليكم ليثمر عملي عندكم كما أثمر عند سائر الأمم فكان ما يمنعني حتى الآن
14 فعلي دين لجميع الناس من يونانيين وغير يونانيين ومن حكماء وجهال
15 ولهذا أرغب أن أبشركم أيضا أنتم الذين في رومة
16 وأنا لا أستحي بإنجيل المسيح فهو قدرة الله لخلاص كل من آمن لليهودي أولا ثم لليوناني
17 لأن فيه أعلن الله كيف يبرر الإنسان من إيمان إلى إيمان كما جاء في الآية البار بالإيمان يحيا
18 فغضب الله معلن من السماء على كفر البشر وشرهم يحجبون الحق بمفاسدهم
19 لأن ما يقدر البشر أن يعرفوه عن الله جعله الله واضحا جليا لهم
20 فمنذ خلق الله العالم وصفات الله الخفـية أي قدرته الأزلـية وألوهيته واضحة جلية تدركها العقول في مخلوقاته فلا عذر لهم إذا
21 عرفوا الله فما مجدوه ولا شكروه كإله بل زاغت عقولهم وملأ الظلام قلوبهم الغبية
22 زعموا أنهم حكماء فصاروا حمقى 23 واستبدلوا بمجد الله الخالد صورا على شاكلة الإنسان الفاني والطيور والدواب والزحافات
24 لذلك أسلمهم الله بشهوات قلوبهم إلى الفجور يهينون به أجسادهم
25 اتخذوا الباطل بدلا من الحق الإلهي وعبدوا المخلوق وخدموه من دون الخالق تبارك إلى الأبد آمين
26 ولهذا أسلمهم الله إلى الشهوات الدنيئة فاستبدلت نساؤهم بالوصال الطبيعي الوصال غير الطبيعي
27 وكذلك ترك الرجال الوصال الطبيعي للنساء والتهب بعضهم شهوة لبعض وفعل الرجال الفحشاء بالرجال ونالوا في أنفسهم الجزاء العادل لضلالهم
28 ولأنهم رفضوا أن يحتفظوا بمعرفة الله أسلمهم الله إلى فساد عقولهم يقودهم إلى كل عمل شائن
29 وامتلأوا بأنواع الإثم والشر والطمع والفساد ففاضت نفوسهم حسدا وقتلا وخصاما ومكرا وفسادا
30 هم ثرثارون نمامون أعداء الله شتـامون متكبرون متعجرفون يخلقون الشر ويتنكرون لوالديهم
31 هم بلا فهم ولا وفاء ولا حنان ولا رحمة
32 ومع أنهم يعرفون أن الله حكم بالموت على من يعمل مثل هذه الأعمال فهم لا يمتنعون عن عملها بل يرضون عن الذين يعملونها
2 : أنبيائه إشعيا 52 : 7 ، 61 : 1
3-4 : الذي في الجسد من جهة ناسوته رومة 9 : 5 من نسل داود متى 1 : 1 ابن الله مزمور 2 : 7
7 : قديسين المكرسين لله والمسؤولين عن الرسالة هم المسيحيون
13 : أن أجي إليكم رسل 19 : 21
14 : يونانيين وغير يونانيين أي البرابرة الذين لم يدخلوا في الحضارة اليونانية
17 : البار بالايمان يحيا حبقوق 2 : 4 يبرر برأ رومة 3 : 24 ، 4 : 25
23 : تثنية 4 : 16 - 18
25 : الحق الالهي 1 تسالونيكي 1 : 9 يتحدث عن الاله الحقيقي ضد الأوثان الكاذبة

1 لذلك لا عذر لك أيا كنت يا من يدين الآخرين ويعمل أعمالهم لأنك حين تدينهم تدين نفسك
2 ونحن نعلم أن الله يدين بالعدل من يعمل مثل هذه الأعمال
3 وأنت يا من يدين الذين يعملونها ويفعل مثلهم أتظن أنك تنجو من دينونة الله؟
4 أم إنك تستهين بعظيم رأفته وصبره واحتماله غير عارف أن الله يريد برأفته أن يقودك إلى التوبة؟
5 ولكنك بقساوة قلبك وعنادك تجمع لنفسك غضبا ليوم الغضب حين تنكشف دينونة الله العادلة
6 فيجازي كل واحد بأعماله
7 إما بالحياة الأبدية لمن يواظبون على العمل الصالح ويسعون إلى المجد والكرامة والبقاء
8 وإما بالغضب والسخط على المتمردين الذين يرفضون الحق وينقادون للباطل
9 والويل والعذاب لكل إنسان يعمل الشر من اليهود أولا ثم اليونانيين
10 والمجد والكرامة والسلام لكل من يعمل الخير من اليهود أولا ثم اليونانيين
11 لأن الله لا يحابي أحدا
12 فالذين خطئوا وهم بغير شريعة موسى فبغير شريعة موسى يهلكون والذين خطئوا ولهم شريعة موسى فبشريعة موسى يدانون
13 وما الذين يسمعون كلام الشريعة هم الأبرار عند الله بل الذين يعملون بأحكام الشريعة هم الذين يتبررون
14 فغير اليهود من الأمم الذين بلا شريعة إذا عملوا بالفطرة ما تأمر به الشريعة كانوا شريعة لأنفسهم مع أنهم بلا شريعة
15 فيـثبتون أن ما تأمر به الشريعة مكتوب في قلوبهم وتشهد لهم ضمائرهم وأفكارهم فهي مرة تتهمهم ومرة تدافـع عنهم
16 وسيظهر هذا كله كما أبشركم به يوم يدين الله بالمسيح يسوع خفايا القلوب
17 وأنت يا من تسمي نفسك يهوديا وتتكل على الشريعة وتفتخر بالله
18 وتعرف مشيئته وتميز ما هو الأفضل بما تعلمته من الشريعة
19 وتعتقد أنك قائد للعميان ونور لمن هم في الظلام
20 ومؤدب للأغبياء ومعلم للبسطاء لأن لك في الشريعة كمال المعرفة والحقيقة
21 أنت يا من يعلم غيره أما تعلم نفسك؟تنادي لا تسرق وتسرق أنت؟
22 تقول لا تزن وتزني؟تستنكر الأصنام وتنهب هياكلها؟
23 تفتخر بالشريعة وتهين الله بعصيان شريعته؟
24 فالكتاب يقول بسببكم يستهين الناس باسم الله بين الأمم
25 إن عملت بالشريعة كان لختانك فائدة ولكن إذا خالفت الشريعة صرت في عداد غير المختونين
26 وإذا كان غير المختونين يراعون أحكام الشريعة أفما يعتبرهم الله في عداد المختونين؟
27 ومن عمل بالشريعة وهو غير مختون الجسد أفلا يحكم عليك أنت اليهودي الذي يخالف الشريعة وله كتابها والختان؟
28 فما اليهودي هو اليهودي في الظاهر ولا الختان هو ما ظهر في الجسد
29 وإنما اليهودي هو اليهودي في الباطن والختان هو ختان القلب بالروح لا بحروف الشريعة هذا هو الإنسان الذي ينال المديح من الله لا من البشر
1 : متى 7 : 1 ، لوقا 6 : 37
5 : يوم الغضب أي يوم دينونة الله صفنيا 1 : 14 - 18 ، 2 : 2 ، 3
6 : مزمور 62 : 13 ، أمثال 24 : 12
11 : تثنية 10 : 17
24 : إشعيا 52 : 5 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
27 : الشريعة هي شريعة موسى .
29 : حروف الشريعة تثنية 30 : 6

1 فما هو فضل اليهودي إذا؟وما هو نفع الختان؟
2 كثير من جميع الوجوه وأولها أن الله ائتمن اليهود على أقواله
3 فماذا إن خان بعضهم؟أتبطل خيانتهم وفاء الله؟
4 كلا صدق الله وكذب كل إنسان فالكتاب يقول تظهر صادقا إذا تكلمت ومنتصرا إذا خوصمت
5 وإذا كان ضلالنا يظهر صلاح الله فماذا نقول؟أيكون الله ظالما إذا أنزل بنا غضبه؟وهنا أتكلم كإنسان
6 كلا وإلا فكيف يدين الله العالم؟
7 وإذا كان كذبي يزيد ظهور صدق الله من أجل مجده فلماذا يحكم علي الله كما يحكم على الخاطئ؟
8 ولماذا لا نعمل الشر ليجيء منه الخير كما يفتري علينا بعضهم فيزعمون أننا نقول به؟ هؤلاء عقابهم عادل
9 فماذا إذا؟هل نحن اليهود أفضل عند الله من اليونانيين؟كلا لأن اليهود واليونانيين كما سبق القول خاضعون جميعا لسلطان الخطيئة
10 فالكتاب يقول ما من أحد بار لا أحد
11 ما من أحد يفهم ما من أحد يطلب الله
12 ضلوا كلهم وفسدوا معا ما من أحد يعمل الخير لا أحد
13 حناجرهم قبور مفتوحة وعلى ألسنتهم يسيل المكر سم الأفاعي على شفاههم
14 وملء أفواههم لعنة ومرارة
15 أقدامهم تسرع إلى سفك الدماء
16 والخراب والبؤس أينما ساروا
17 طريق السلام لا يعرفون
18 ولا مخافة الله نصب عيونهم
19 ونحن نعلم أن كل ما تقوله الشريعة إنما تقوله للذين هم في حكم الشريعة ليسكت كل إنسان ويخضع العالم كله لحكم الله
20 فالعمل بأحكام الشريعة لا يبرر أحدا عند الله لأن الشريعة لمعرفة الخطيئة
21 ولكن الآن ظهر كيف يبرر الله البشر من دون الشريعة كما تشهد له الشريعة والأنبياء
22 فهو يبررهم بالإيمان بيسوع المسيح ولا فرق بين البشر
23 فهم كلهم خطئوا وحرموا مجد الله
24 ولكن الله بررهم مجانا بنعمته بالمسيح يسوع الذي افتداهم
25 والذي جعله الله كفارة في دمه لكل من يؤمن به والله فعل ذلك ليظهر بره فإذا كان تغاضى بصبره عن الخطايا الماضية
26 فهو في الزمن الحاضر يظهر بره ليكون بارا ويبرر من يؤمن بيسوع
27 فأين الفخر؟لا مجال له وبماذا نفتخر؟أبالأعمال؟لا بل بالإيمان
28 فنحن نعتقد أن الإنسان يتبرر بالإيمان لا بالعمل بأحكام الشريعة؟
29 أفيكون الله إله اليهود وحدهم؟أما هو إله سائر الأمم أيضا؟بلى هو إله سائر الأمم
30 لأن الله واحد يبرر اليهود بالإيمان كما يبرر غير اليهود بالإيمان
31 وهل يعني هذا أننا نبطل الشريعة بالإيمان؟كلا بل نثبت الشريعة
2 : اقواله التي جمعت في اسفار العهد القديم
4 : مزمور 51 : 4 ، 6 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
10-12 : مزمور 14 : 1 - 3 ، 53 : 2 - 4 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
13 : مزمور 10 : 5 ، 140 : 4
14 : مزمور 10 : 7 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
15-17 : إشعيا 59 : 7 ، 8
18 : مزمور 36 : 2
19 : الشريعة 1 كورنتوس 14 : 21 تعبير يدل على كل العهد القديم
20 : لا يبرر أحد عند الله راجع مزمور 143 : 2
21 : الشريعة والأنبياء أي كل العهد القديم يبرر رومة 1 : 17
25 : جعله الله كفارة لاويين 16 : 2 على الكفارة أو غطاء تابوت العهد كان ينضحون الدم في يوم التكفير من أجل مغفرة خطايا كل الشعب
30 : الله واحد تثنية 6 : 4

1 وماذا نقول في إبراهيم أبينا في الجسد وما جرى له؟
2 فلو أن الله برره لأعماله لحق له أن يفتخر ولكن لا عند الله
3 فالكتاب يقول آمن إبراهيم بكلام الله فبرره لإيمانه
4 من قام بعمل فأجرته حق لا هبة 5 أما من لا يقوم بعمل بل يؤمن بالله الذي يبرر الخاطئ فالله يبرره لإيمانه
6 وهكذا يترنم داود مادحا سعادة الإنسان الذي يبرره الله بغير الأعمال
7 هنيئا للذين غفرت ذنوبهم وسترت خطاياهم
8 هنيئا لمن خطاياه لا يحاسبه بها الرب
9 فهل تقتصر هذه السعادة على أهل الختان أم تشمل غيرهم من البشر؟نحن نقول إن الله برر إبراهيم لإيمانه
10 ولكن متى تم له ذلك؟أقبل الختان أم بعده؟قبل الختان لا بعده
11 ثم نال الختان علامة وبرهانا على أن الله برره لإيمانه قبل ختانه فصار إبراهيم أبا لجميع الذين يبررهم الله لإيمانهم من غير المختونين
12 وأبا للمختونين الذين لا يكتفون بالختان بل يقتدون بأبينا إبراهيم في إيمانه قبل أن ينال الختان
13 فالوعد الذيوعده الله إبراهيم ونسله بأن يرث العالم لا يعود إلى الشريعة بل إلى إيمانه الذي برره
14 فلو اقتصر الميراث على أهل الشريعة لكان الإيمان عبثا والوعد باطلا
15 لأن الشريعة تسبب غضب الله وحيث لا تكون الشريعة لا تكون معصية
16 فالميراث قائم على الإيمان حتى يكون هبة من الله ويبقى الوعد جاريا على نسل إبراهيم كله لا على أهل الشريعة وحدهم بل على المؤمنين إيمان إبراهيم أيضا وهو أب لنا جميعا
17 كما يقول الكتاب جعلتك أبا لأمم كثيرة وهو أب لنا عند الذي آمن به إبراهيم عند الله الذي يحيي الأموات ويدعو غير الموجود إلى الوجود
18 وآمن إبراهيم راجيا حيث لا رجاء فصار أبا لأمم كثيرة على ما قال الكتاب هكذا يكون نسلك
19 وكان إبراهيم في نحو المئة من العمر فما ضعف إيمانه حين رأى أن بدنه مات وأن رحم امرأته سارة مات أيضا
20 وما شك في وعد الله بل قواه إيمانه فمجد الله
21 واثقا بأن الله قادر على أن يفي بوعده
22 فلهذا الإيمان برره الله
23 وما قول الكتاب برره الله من أجله وحده
24 بل من أجلنا أيضا نحن الذين نتبرر بإيماننا بالله الذي أقام ربنا يسوع من بين الأموات
25 وكان أسلمه إلى الموت للتكفير عن زلاتنا وأقامه من أجل تبريرنا
3 : تكوين 15 : 6
7، 8 : مزمور 32 : 1 ، 2
9 : تكوين 6 : 15
11 : تكوين 17 : 9 - 14
13 : تكوين 12 : 2 ، 3 ، 17 : 4 - 6 ، 22 : 15 - 18
17 : تكوين 17 : 5
18 : تكوين 15 : 5 ، 5 : 17
19 : تكوين 17 : 1 ، 15 - 22
22 : تكوين 5 : 6
25 : إشعيا 53 : 4 - 6

1 فلما بررنا الله بالإيمان نعمنا بسلام معه بربنا يسوع المسيح
2 وبه دخلنا بالإيمان إلى هذه النعمة التي نقيم فيها ونفتخر على رجاء المشاركة في مجد الله
3 بل نحن نفتخر بها في الشدائد لعلمنا أن الشدة تلد الصبر
4 والصبر امتحان لنا والامتحان يلد الرجاء
5 ورجاؤنا لا يخيب لأن الله سكب محبته في قلوبنا بالروح القدس الذي وهبه لنا
6 ولما كنا ضعفاء مات المسيح من أجل الخاطئين في الوقت الذي حدده الله
7 وقلما يموت أحد من أجل إنسان بار أما من أجل إنسان صالح فربما جرؤ أحد أن يموت
8 ولكن الله برهن عن محبته لنا بأن المسيح مات من أجلنا ونحن بعد خاطئون
9 فكم بالأولى الآن بعدما تبررنا بدمه أن نخلص به من غضب الله
10 وإذا كان الله صالحنا بموت ابنه ونحن أعداؤه فكم بالأولى أن نخلص بحياته ونحن متصالحون
11 بل نحن أيضا نفتخر بالله والفضل لربنا يسوع المسيح الذي به نلنا الآن هذه المصالحة
12 والخطيئة دخلت في العالم بإنسان واحد وبالخطيئة دخل الموت وسرى الموت إلى جميع البشر لأنهم كلهم خطئوا
13 فالخطيئة كانت في العالم قبل شريعة موسى ولكن حيث لا شريعة لا حساب للخطيئة
14 غير أن الموت ساد البشر من أيام آدم إلى أيام موسى حتى الذين ما خطئوا مثل خطيئة آدم وكان آدم صورة لمن سيجيء بعده
15 ولكن هبة الله غير خطيئة آدم فإذا كان الموت ساد البشر بخطيئة إنسان واحد فبالأولى أن تفيض عليهم نعمة الله والعطية الموهوبة بنعمة إنسان واحد هو يسوع المسيح
16 وهناك فرق في النتيجة بين هبة الله وبين خطيئة إنسان واحد فخطيئة إنسان واحد قادت البشر إلى الهلاك وأما هبة الله بعد كثير من الخطايا فقادت البشر إلى البر
17 فإذا كان الموت بخطيئة إنسان واحد ساد البشر بسبب ذلك الإنسان الواحد فبالأولى أن تسود الحياة بواحد هو يسوع المسيح أولئك الذين ينالون فيض النعمة وهبة البر
18 فكما أن خطيئة إنسان واحد قادت البشر جميعا إلى الهلاك فكذلك بر إنسان واحد يبرر البشر جميعا فينالون الحياة
19 وكما أنه بمعصية إنسان واحد صار البشر خاطئين فكذلك بطاعة إنسان واحد يصير البشر أبرارا
20 وجاءت الشريعة فكثرت الخطيئة ولكن حيث كثرت الخطيئة فاضت نعمة الله
21 حتى إنه كما سادت الخطيئة للموت تسود النعمة التي تبررنا بربنا يسوع المسيح للحياة الأبدية
1 : نعمنا بسلام أو لننعم بسلام
2 : بالإيمان لا نجد هذه الكلمة في بعض المخطوطات
4 : الصبر يلد البرهان أو اختبار نوعية المؤمن
5 : محبة الله لأجلنا رومة 8 : 39
12 : لأنهم كلهم خطئوا أو بسببه آدم كلهم خطئوا تكوين 2 : 17 ، 3 : 6 ، 17 - 19 يبدأ تشبيه كما إنه بإنسان واحد ويبقى مقطوعاً ويعود إليه بولس في الآية 15 و 18

1 فماذا نقول؟أنبقى في الخطيئة حتى تفيض نعمة الله؟
2 كلا فنحن الذين متنا عن الخطيئة كيف نحيا فيها بعد؟
3 ألا تعلمون أننا حين تعمدنا لنتحد بالمسيح يسوع تعمدنا لنموت معه
4 فدفنـا معه بالمعمودية وشاركناه في موته حتى كما أقامه الآب بقدرته المجيدة من بين الأموات نسلك نحن أيضا في حياة جديدة؟
5 فإذا كنا اتحدنا به في موت يشبه موته فكذلك نتحد به في قيامته
6 ونحن نعلم أن الإنسان القديم فينا صلب مع المسيح حتى يزول سلطان الخطيئة في جسدنا فلا نبقى عبيدا للخطيئة
7 لأن الذي مات تحرر من الخطيئة
8 فإذا كنا متنا مع المسيح فنحن نؤمن بأننا سنحيا معه
9 ونعلم أن المسيح بعدما أقامه الله من بين الأموات لن يموت ثانية ولن يكون للموت سلطان عليه
10 لأنه بموته مات عن الخطيئة مرة واحدة وفي حياته يحيا لله
11 فاحسبوا أنتم أيضا أنكم أموات عن الخطيئة أحياء لله في المسيح يسوع ربنا
12 فلا تدعوا الخطيئة تسود جسدكم الفاني فتنقادوا لشهواته
13 ولا تجعلوا من أعضائكم سلاحا للشر في سبيل الخطيئة بل كونوا لله أحياء قاموا من بين الأموات واجعلوا من أعضائكم سلاحا للخير في سبيل الله
14 فلا يكون للخطيئة سلطان عليكم بعد الآن فما أنتم في حكم الشريعة بل في حكم نعمة الله
15 فماذا إذا؟أنخطأ لأننا في حكم النعمة لا في حكم الشريعة؟كلا
16 ألا تعلمون أنكم إذا جعلتم أنفسكم لأحد عبيدا للطاعة صرتم عبيدا لمن تطيعون إما للخطيئة التي تقود إلى الموت وإما للطاعة التي تقود إلى البر
17 ولكن شكرا لله فمع أنكم كنتم عبيدا للخطيئة أطعتم بكل قلوبكم تلك التعاليم التي تسلمتموها
18 فتحررتم من الخطيئة وأصبحتم عبيدا للبر
19 وتعبـيري هذا بشري يراعي ضعفكم البشري فكما جعلتم من أعضائكم عبيدا للدنس والشر في خدمة الشر فكذلك اجعلوا الآن من أعضائكم عبيدا للبر في خدمة القداسة
20 وحين كنتم عبيدا للخطيئة كنتم أحرارا غير ملتزمين بما هو للبر
21 فأي ثمر جنيتم في ذلك الوقت من الأعمال التي تخجلون منها الآن وعاقبتها الموت؟
22 أما الآن بعدما تحررتم من الخطيئة وصرتم عبيدا لله فأنتم تجنون ثمر القداسة وعاقبته الحياة الأبدية
23 لأن أجرة الخطيئة هي الموت وأما هبة الله فهي الحياة الأبدية في المسيح يسوع ربنا
1 : رومة 3 : 8
5 : فإذا أو بما أن الآية 8
6 : جسدنا رومة 12 : 1 الكائن البشري الذي يعمل بواسطة جسده
16 : تقود إلى الموت يوحنا 8 : 34 الطاعة التي تقود إلى البر أي الله الذي نطيعه

1 أنتم لا تجهلون أيها الإخوة وأنا أكلم جماعة يعرفون الشريعة أن لا سلطة للشريعة على الإنسان إلا وهو حي
2 فالمرأة المتزوجة تربطها الشريعة بالرجل ما دام حيا فإذا مات تحررت من رباط الشريعة هذا
3 وإن صارت إلى رجل آخر وزوجها حي فهي زانية ولكن إذا مات زوجها تحررت من الشريعة فلا تكون زانية إن صارت إلى رجل آخر
4 وهكذا أنتم أيها الإخوة متم عن الشريعة بجسد المسيح لتصيروا إلى آخر إلى الذي قام من بين الأموات فتثمروا لله
5 فحين كنا نحيا حياة الجسد كانت الأهواء الشريرة التي أثارتها الشريعة تعمل في أعضائنا لتثمر للموت
6 ولكننا الآن تحررنا من الشريعة لأننا متنا عما كان يقيدنا حتى نعبد الله في نظام الروح الجديد لا في نظام الحرف القديم
7 فماذا نقول؟أتكون الشريعة خطيئة؟كلا ولكني ما عرفت الخطيئة إلا بالشريعة فلولا قولها لي لا تشته لما عرفت الشهوة
8 ولكن الخطيئة وجدت في هذه الوصية فرصة لتثير في كل شهوة لأن الخطيئة بلا شريعة ميتة
9 كنت أحيا من قبل بلا شريعة فلما جاءت الوصية عاشت الخطيئة ومت أنا
10 فإذا بالوصية التي هي للحياة قادتني أنا إلى الموت
11 لأن الخطيئة اتخذت من الوصية سبيلا فخدعتني بها وقتلتني
12 الشريعة ذاتها إذا مقدسة والوصية مقدسة وعادلة وصالحة
13 فهل صار الصالح سببا لموتي؟كلا بل هي الخطيئة تذرعت بالصالح فعملت لموتي حتى تظهر أنها خطيئة وتذرعت بالوصية حتى تبلغ أقصى حدود الخطيئة
14 ونحن نعرف أن الشريعة روحية ولكني بشر بيع عبدا للخطيئة
15 لا أفهم ما أعمل لأن ما أريده لا أعمله وما أكرهه أعمله
16 وحين أعمل ما لا أريده أوافق الشريعة على أنها حق
17 فلا أكون أنا الذي يعمل ما لا يريده بل الخطيئة التي تسكن في
18 لأني أعلم أن الصلاح لا يسكن في أي في جسدي فإرادة الخير هي بإمكاني وأما عمل الخير فلا
19 فالخير الذي أريده لا أعمله والشر الذي لا أريده أعمله
20 وإذا كنت أعمل ما لا أريده فما أنا الذي يعمله بل الخطيئة التي تسكن في
21 وهكذا أجد أني في حكم هذه الشريعة وهي أني أريد أن أعمل الخير ولكن الشر هو الذي بإمكاني
22 وأنا في أعماق كياني أبتهج بشريعة الله
23 ولكني أشعر بشريعة ثانية في أعضائي تقاوم الشريعة التي يقرها عقلي وتجعلني أسيرا لشريعة الخطيئة التي هي في أعضائي
24 ما أتعسني أنا الإنسان فمن ينجيني من جسد الموت هذا؟
25 الحمد لله بربنا يسوع المسيح فأنا بالعقل أخضع لشريعة الله وبالجسد لشريعة الخطيئة
1 : الشريعة أي شريعة موسى
5 : الجسد أو اللحم كلمة تدل على الانسان الخاضع للخطيئة الآية 18 و 25
6 : الحرف رومة 2 : 29
7 : خروج 20 : 17 ، تث 5 : 21
10 : لاويين 18 : 5 ، تثنية 4 : 1 ، 5 : 33 ، حزقيال 20 : 11
11 : تكوين 3 : 13
22 : أعماق كياني أو الإنسان المدرك عبارة تدل على القسم العلقي في الإنسان الآية 23

1 فلا حكم بعد الآن على الذين هم في المسيح يسوع
2 لأن شريعة الروح الذي يهبنا الحياة في المسيح يسوع حررتك من شريعة الخطيئة والموت
3 وما عجزت عنه هذه الشريعة لأن الجسد أضعفها حققه الله حين أرسل ابنه في جسد يشبه جسدنا الخاطئ كفارة للخطيئة فحكم على الخطيئة في الجسد
4 ليتم ما تتطلبه منـا أحكام الشريعة نحن السالكين سبيل الروح لا سبيل الجسد
5 فالذين يسلكون سبيل الجسد يهتمون بأمور الجسد والذين يسلكون سبيل الروح يهتمون بأمور الروح
6 والاهتمام بالجسد موت وأما الاهتمام بالروح فحياة وسلام
7 لأن الاهتمام بالجسد تمرد على الله، فهو لا يخضع لشريعة الله ولا يقدر أن يخضع لها
8 والذين يسلكون سبيل الجسد لا يمكنهم أن يرضوا الله
9 أما أنتم فلا تسلكون سبيل الجسد بل سبيل الروح لأن روح الله يسكن فيكم ومن لا يكون له روح المسيح فما هو من المسيح
10 وإذا كان المسيح فيكم وأجسادكم ستموت بسبب الخطيئة فالروح حياة لكم لأن الله برركم
11 وإذا كان روح الله الذي أقام يسوع من بين الأموات يسكن فيكم فالذي أقام يسوع المسيح من بين الأموات يبعث الحياة في أجسادكم الفانية بروحه الذي يسكن فيكم
12 فنحن يا إخوتي علينا حق واجب ولكن لا للجسد حتى نحيا حياة الجسد
13 فإذا حييتم حياة الجسد تموتون وأما إذا أمتم بالروح أعمال الجسد فستحيون
14 والذين يقودهم روح الله هم جميعا أبناء الله 15 لأن الروح الذي نلتموه لا يستعبدكم ويردكم إلى الخوف بل يجعلكم أبناء الله وبه نصرخ إلى الله أيها الآب أبانا
16 وهذا الروح يشهد مع أرواحنا أننا أبناء الله
17 وما دمنا أبناء الله، فنحن الورثة ورثة الله وشركاء المسيح في الميراث نشاركه في آلامه لنشاركه أيضا في مجده
18 وأرى أن آلامنا في هذه الدنيا لا توازي المجد الذي سيظهر فينا
19 فالخليقة تنتظر بفارغ الصبر ظهور أبناء الله
20 وما كان خضوعها للباطل بإرادتها بل بإرادة الذي أخضعها ومع ذلك بقي لها الرجاء
21 أنها هي ذاتها ستتحرر من عبودية الفساد لتشارك أبناء الله في حريتهم ومجدهم
22 فنحن نعلم أن الخليقة كلها تئن حتى اليوم من مثل أوجاع الولادة
23 وما هي وحدها بل نحن الذين لنا باكورة الروح نئن في أعماق نفوسنا منتظرين من الله التبني وافتداء أجسادنا
24 ففي الرجاء كان خلاصنا ولكن الرجاء المنظور لا يكون رجاء وكيف يرجو الإنسان ما ينظره؟
25 أما إذا كنا نرجو ما لا ننظره فبالصبر ننتظره
26 ويجيء الروح أيضا لنجدة ضعفنا فنحن لا نعرف كيف نصلي كما يجب ولكن الروح يشفع لنا عند الله بأنات لا توصف
27 والله الذي يرى ما في القلوب يعرف ما يريده الروح وكيف أنه يشفع للقديسين بما يوافق مشيئته
28 ونحن نعلم أن الله يعمل سوية مع الذين يحبونه لخيرهم في كل شيء أولئك الذين دعاهم حسب قصده
29 فالذين سبق فاختارهم سبق فعينهم ليكونوا على مثال صورة ابنه حتى يكون الابن بكرا لإخوة كثيرين
30 وهؤلاء الذين سبق فعينهم دعاهم أيضا والذين دعاهم بررهم أيضا والذين بررهم مجدهم أيضا
31 وبعد هذا كله فماذا نقول؟إذا كان الله معنا فمن يكون علينا؟
32 الله الذي ما بخل بابنه بل أسلمه إلى الموت من أجلنا جميعا كيف لا يهب لنا معه كل شيء؟
33 فمن يتهم الذين اختارهم الله والله هو الذي بررهم؟
34 ومن يقدر أن يحكم عليهم؟والمسيح يسوع هو الذي مات بل قام وهو الذي عن يمين الله يشفع لنا
35 فمن يفصلنا عن محبة المسيح؟أتفصلنا الشدة أم الضيق أم الاضطهاد أم الجوع أم العري أم الخطر أم السيف؟
36 فالكتاب يقول من أجلك نحن نعاني الموت طوال النهار ونحسب كغنم للذبح
37 ولكننا في هذه الشدائد ننتصر كل الانتصار بالذي أحبنا
38 وأنا على يقين أن لا الموت ولا الحياة، ولا الملائكة ولا رؤساء الملائكة ولا الحاضر ولا المستقبل
39 ولا قوى الأرض ولا قوى السماء ولا شيء في الخليقة كلها يقدر أن يفصلنا عن محبة الله في المسيح يسوع ربنا
2 : حررتك أو حررتني أو حرتنا
4 أحكام حرفياً بر أي ما يوافق مشيئة الله رومة 5 : 18
15 : أيها الأب هنا كلمة أرامية أبا مرقس 14 : 36 ، غلاطية 4 : 6
17 : 2 كورنتوس 4 : 17 ، 1 بطرس 4 : 13
20 : الذي أخضعها أي الله .
23 : 2 كورنتوس 5 : 2-4 التبني لا نجد هذه الكلمة في بعض المخطوطات
33 : اختارهم الله أي القديسون
36 : مزمور 44 : 23
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7913
نقاط : 296074
السٌّمعَة : 0
الثور

رسالة رومة كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رد: رسالة رومة كاملة   رسالة رومة كاملة Empty30/5/2022, 12:18

1 أقول الحق في المسيح ولا أكذب فضميري شاهد لي في الروح القدس
2 أني حزين جدا وفي قلبـي ألم لا ينقطع
3 وأني أتمنى لو كنت أنا ذاتي محروما ومنفصلا عن المسيح في سبيل إخوتي بني قومي في الجسد
4 هم بنو إسرائيل الذين جعلهم الله أبناءه ولهم المجد والعهود والشريعة والعبادة والوعود
5 ومنهم كان الآباء وجاء المسيح في الجسد وهو الكائن على كل شيء إلها مباركا إلى الأبد آمين
6 ولا أقول إن وعد الله خاب فما كل بني إسرائيل هم إسرائيل
7 ولا كل الذين من نسل إبراهيم هم أبناء إبراهيم قال الله لإبراهيم بإسحق يكون لك نسل
8 فما أبناء الجسد هم أبناء الله بل أبناء الوعد هم الذين يحسبهم الله نسل إبراهيم
9 فكلام الوعد هو هذا سأعود في مثل هذا الوقت، ويكون لسارة ابن
10 وما هذا كل شيء بل إن رفقة حبلت من رجل واحد من أبينا إسحق
11 وقبل أن يولد الصبيان ويعملا خيرا أو شرا وليتم ما اختاره الله بتدبـيره القائم على دعوته لا على الأعمال
12 قال الله لرفقة الأكبر يستعبده الأصغر
13 على ما ورد في الكتاب أحببت يعقوب وأبغضت عيسو
14 فماذا نقول؟أيكون عند الله ظلم؟كلا 15 قال الله لموسى أرحم من أرحم وأشفق على من أشفق
16 فالأمر لا يعود إلى إرادة الإنسان ولا إلى سعيه بل إلى رحمة الله وحدها
17 ففي الكتاب قال الله لفرعون رفعتك لأظهر فيك قدرتي ويدعو الناس باسمي في الأرض كلها
18 فهو إذا يرحم من يشاء ويقسي قلب من يشاء
19 ويقول لي أحدكم فلماذا يلومنا الله؟من يقدر أن يقاوم مشيئته؟
20 فأجيب من أنت أيها الإنسان حتى تعترض على الله؟أيقول المصنوع للصانع لماذا صنعتني هكذا؟
21 أما يحق للخزاف أن يستعمل طينه كما يشاء فيصنع من جبلة الطين نفسها إناء لاستعمال شريف وإناء آخر لاستعمال دنيء
22 وكذلك الله شاء أن يظهر غضبه ويعلن قدرته فاحتمل بصبر طويل آنية النقمة التي للهلاك
23 كما شاء أن يعلن فيض مجده في آنية الرحمة التي سبق فأعدها للمجد
24 أي نحن الذين دعاهم لا من بين اليهود وحدهم بل من بين سائر الشعوب أيضا
25 وفي كتاب هوشع أن الله قال الذي ما كان شعبي سأدعوه شعبي والتي ما كانت محبوبتي سأدعوها محبوبتي
26 وحيث قيل لهم ما أنتم شعبي تدعون أبناء الله الحي
27 ويكتب إشعيا في كلامه على إسرائيل وإن كان بنو إسرائيل عدد رمل البحر فلا يخلص منهم إلا بقية
28 لأن الرب سيقضي في الأرض قضاء كاملا سريعا عادلا
29 وبهذا أنبأ إشعيا فقال لولا أن رب الجنود حفظ لنا نسلا لصرنا مثل سدوم وأشبهنا عمورة
30 فماذا نقول؟نقول إن الأمم الذين ما سعوا إلى البر تبرروا ولكن بالإيمان
31 أما بنو إسرائيل الذين سعوا إلى شريعة غايتها البر فشلوا في بلوغ غاية الشريعة
32 ولماذا؟لأنهم سعوا إلى هذا البر بالأعمال التي تفرضها الشريعة لا بالإيمان فصدموا حجر العثرة
33 كما يقول الكتاب ها أنا أضع في صهيون حجر عثرة في طريق الشعب وصخرة سقوط، فمن آمن به لا يخيب
3 : محروماً أي مقطوعاً عن الجماعة وملعوناً 1 كورنتوس 16 : 22
4 : خروج 4 : 22 ، تثنية 7 : 6 ، هوشع 11 : 1
6 : إسرائيل يدل على يعقوب تكوين 32 : 29 وعلى شعب الله الحقيقي غلاطية 6 : 16
7 : تكوين 21 : 12
8 : أبناء الجسد أبناء إبراهيم بواسطة إسماعيل ابن هاجر غلاطية 4 : 22 ، 23
9 : تكوين 18 : 10 ، 14 في مثل هذا الوقت أو في الوقت المجدد
12 : تكوين 25 : 23
13 : ملاخي 1 : 2 ، 3 تعني كما في لوقا 14 : 26 اخترت يعقوب وما اخترت عيسو
15 : خروج 33 : 19
17 : إشعيا 9 : 16 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
20 : إشعيا 29 : 16 ، 45 : 9
21 : إرميا 18 : 6
25 : هوشع 2 : 25
26 : هوشع 1 : 9 : ، 2 : 1
27 ، 28 : إشعيا 10 : 22 ، 23 حسب الترجمة السعينية اليونانية القديمة .
29 : إشعيا 1 : 9 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة وسدوم وعمورة تكوين 19 : 23 - 28
33 : إشعيا 28 : 16 حسب الترجمة السعينية اليونانية القديمة

1 وكم أتمنى من كل قلبي أيها الإخوة خلاص بني إسرائيل وكم أبتهل إلى الله من أجلهم
2 وأنا أشهد لهم أن فيهم غيرة لله لكنها على غير معرفة صحيحة
3 لأنهم جهلوا كيف يبرر الله البشر وسعوا إلى البر على طريقتهم فما خضعوا لطريقة الله في البر
4 وهي أن غاية الشريعة هي المسيح الذي به يتبرر كل من يؤمن
5 وكتب موسى كيف يتبرر الإنسان بالشريعة فقال كل من يعمل بأحكام الشريعة يحيا بها
6 وأما التبرر بالإيمان فقيل فيه لا تقل في قلبك من يصعد إلى السماء؟أي ليجعل المسيح ينزل إلينا
7 أو من يهبط إلى الهاوية؟أي يجعل المسيح يصعد من بين الأموات
8 وما قيل هو هذا الكلمة قريبة منك في لسانك وفي قلبك أي كلمة الإيمان التي نبشر بها
9 فإذا شهدت بلسانك أن يسوع رب وآمنت بقلبك أن الله أقامه من بين الأموات نلت الخلاص
10 فالإيمان بالقلب يقود إلى البر والشهادة باللسان تقود إلى الخلاص
11 فالكتاب يقول من آمن به لا يخيب
12 ولا فرق بين اليهودي وغير اليهودي لأن الله ربهم جميعا يفيض بخيراته على كل من يدعوه
13 فالكتاب يقول كل من يدعو باسم الرب يخلص
14 ولكن كيف يدعونه وما آمنوا به؟وكيف يؤمنون وما سمعوا به؟بل كيف يسمعون به وما بشرهم أحد؟
15 وكيف يبشرهم وما أرسله الله؟والكتاب يقول ما أجمل خطوات المبشرين بالخير
16 ولكن ما كلهم قبلوا البشارة أما قال إشعيا يا رب من آمن بما سمعه منا؟
17 فالإيمان إذا من السماع والسماع هو من التبشير بالمسيح
18 غير أني أقول أما سمعوا؟نعم سمعوا فالكتاب يقول إلى الأرض كلها وصل صوتهم وإلى أقاصي المسكونة أقوالهم
19 ولكني أقول إن بني إسرائيل ما فهموا؟قال موسى من قبل تحسدون شعبا لا يكون شعبي وأثير غيرتكم بشعب ما هو بشعب
20 أما إشعيا فيقول بجرأة وجدني من كانوا لا يبحثون عني وظهرت لمن كانوا لا يطلبوني
21 ولكنه يقول في بني إسرائيل مددت يدي طوال النهار لشعب متمرد عنيد
1 : خلاص بني اسرائيل حرفياً خلاصهم رومة 9 : 31-32
5 : لاويين 18 : 5
6-8 : تثنية 9 : 4 ، 30 : 12-14
11 : إشعيا 28 : 16 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
13 : يؤئيل 3 : 5
15 : إشعيا 52 : 7
16 : إشعيا 53 : 1 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
18 : مزمور 19 : 5 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
19 : تثنية 32 : 21
20 ، 21 : إشعيا 65 : 1 ، 2 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة

1 لكني أقول هل نبذ الله شعبه؟كلا فأنا نفسي من بني إسرائيل من نسل إبراهيم وعشيرة بنيامين
2 ما نبذ الله شعبه وهو الذي سبق فاختاره وأنتم تعرفون ما قال الكتاب في إيليا حين شكا بني إسرائيل إلى الله فقال
3 يا رب قتلوا أنبياءك وهدموا كل مذابحك وبقيت أنا وحدي وهم يريدون أن يقتلوني
4 فماذا أجابه صوت الله؟أجابه أبقيت سبعة آلاف رجل ما حنوا ركبة لبعل
5 وفي الزمن الحاضر أيضا بقية من الناس اختارها الله بالنعمة
6 فإذا كان الاختيار بالنعمة فما هو إذا بالأعمال وإلا لما بقيت النعمة نعمة
7 فماذا بعد؟ما كان يطلبه بنو إسرائيل ولا ينالونه نالهالذين اختارهم الله أما الباقون فقست قلوبهم
8 كما جاء في الكتاب أعطاهم الله عقلا خاملا وعيونا لا تبصر وآذانا لا تسمع إلى هذا اليوم
9 وقال داود لتكن موائدهم فخا لهم وشركا وحجر عثرة وعقابا
10 لتظلم عيونهم فلا تبصر ولتكن ظهورهم محنية كل حين
11 وأما أنا فأقول هل زلت قدم اليهود ليسقطوا إلى الأبد؟كلا بل بزلتهم صار الخلاص لغير اليهود حتى تثور الغيرة في بني إسرائيل
12 فإذا كان في زلتهم غنى للعالم وفي نقصانهم غنى لسائر الشعوب فكم يكون الغنى في اكتمالهم؟
13 والآن أقول لغير اليهود منكم ما دمت رسولا إلى غير اليهود فأنا فخور برسالتي
14 لعلي أثير غيرة بني قومي فأخلص بعضا منهم
15 فإذا كان رفضهم أدى إلى مصالحة العالم مع الله فهل يكون قبولهم إلا حياة بعد موت؟
16 وإذا كانت الخميرة مقدسة فالعجين كله مقدس وإذا كان الأصل مقدسا فالفروع مقدسة أيضا
17 فإذا قطعت بعض الفروع وكنت أنت زيتونة برية فطعمت لتشارك الفروع الباقية في أصل الشجرة وخصبها
18 فلا تفتخر على الفروع التي قطعت وكيف تفتخر وأنت لا تحمل الأصل بل الأصل هو الذي يحملك؟
19 ولكنك تقول قطعت تلك الفروع حتى أطعم أنا
20 حسنا هي قطعت لعدم إيمانها وأنت باق لإيمانك فلا تفتخر بل خف
21 فإن كان الله لم يبق على الفروع الطبـيعية فهل يبقي عليك؟
22 فاعتبر بلين الله وشدته فالشدة على الذين سقطوا واللين لك إذا ثبت أهلا لهذا اللين وإلا فتقطع أنت أيضا
23 أما هم فإذا توقفوا عن عدم إيمانهم يطعمهم الله لأن الله قادر على أن يطعمهم ثانية
24 فإذا كان الله قطعك من زيتونة برية تنتمي إليها بطبيعتك وطعمك خلافا لطبيعتك في زيتونة جيدة فما أحق الذين ينتمون إلى زيتونتهم بالطبيعة بأن يطعمهم الله فيها
25 فأنا لا أريد أيها الإخوة أن تجهلوا هذا السر لئلا تحسبوا أنفسكم عقلاء وهو أن قسما من بني إسرائيل قسى قلبه إلى أن يكمل عدد المؤمنين من سائر الأمم
26 وهكذا يخلص جميع بني إسرائيل كما جاء في الكتاب من صهيون يجيء المخلص ويزيل الكفر عن بني يعقوب
27 ويكون هذا عهدي لهم حين أمحو خطاياهم
28 فاليهود من حيث البشارة هم أعداء الله لخيركم وأما من حيث اختيار الله فهم أحباؤه إكراما للآباء
29 ولا ندامة في هبات الله ودعوته
30 فكما عصيتم الله من قبل ورحمكم الآن لعصيانهم
31 فكذلك هم عصوا الله الآن ليرحمهم كما رحمكم
32 لأن الله جعل البشر كلهم سجناء العصيان حتى يرحمهم جميعا
33 ما أعمق غنى الله وحكمته وعلمه وما أصعب إدراك أحكامه وفهم طرقه؟
34 فالكتاب يقول من الذي عرف فكر الرب أو من الذي كان له مشيرا؟
35 ومن الذي بادره بالعطاء ليبادله بالمثل؟
36 فكل شيء منه وبه وإليه فله المجد إلى الأبد آمين
1 : رومة 3 : 5
2 : مزمور 94 : 14
3 ، 4 : 1 ملوك 19 : 10 ، 18 بعل إله الخصب الكنعاني الذي حاول إسرائيل التعبد له
6 : فما هو إذاً بالأعمال وإلا لما بقيت النعمة نعمة هذه العبارة غير موجودة في بعض المخطوطات
8 : تثنية 29 : 3 ، إشعيا 6 : 10 ، 29 : 10
9 ، 10 : مزمور 69 : 23 ، 24 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
16 : عدد 15 : 19 - 21
26 ، 27 : إشعيا 59 : 20 ، 21 ، 27 : 9 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
33 : إشعيا 55 : 8 ، مزمور 139 : 6 ، 17 ، 18
34 : إشعيا 40 : 13 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة .
35 : أيوب 41 : 3

1 فأناشدكم أيها الإخوة برأفة الله أن تجعلوا من أنفسكم ذبيحة حـية مقدسة مرضية عند الله فهذه هي عبادتكم الروحية
2 ولا تتشبهوا بما في هذه الدنيا بل تغيروا بتجديد عقولكم لتعرفوا مشيئة الله ما هو صالح وما هو مرضي وما هو كامل
3 وأوصي كل واحد منكم بفضل النعمة الموهوبة لي أن لا يغالي في تقدير نفسه بل أن يتعقل في تقديرها على مقدار ما قسم الله له من الإيمان
4 فكما أن لنا أعضاء كثيرة في جسد واحد ولكل عضو منها عمله الخاص به
5 هكذا نحن في كثرتنا جسد واحد في المسيح وكلنا أعضاء بعضنا لبعض
6 ولنا مواهب تختلف باختلاف ما نلنا من النعمة فمن له موهبة النبوءة فليتنبأ وفقا للإيمان
7 ومن له موهبة الخدمة فليخدم ومن له موهبة التعليم فليعلم
8 ومن له موهبة الوعظ فليعظ ومن يعطي فليعط بسخاء ومن يرئس فليرئس باجتهاد ومن يرحم فليرحم بسرور
9 ولتكن المحبة صادقة تجنبوا الشر وتمسكوا بالخير
10 وأحبوا بعضكم بعضا كإخوة مفضلين بعضكم على بعض في الكرامة
11 غير متكاسلين في الاجتهاد متقدين في الروح عاملين للرب
12 كونوا فرحين في الرجاء صابرين في الضيق مواظبـين على الصلاة
13 ساعدوا الإخوة القديسين في حاجاتهم وداوموا على ضيافة الغرباء
14 باركوا مضطهديكم باركوا ولا تلعنوا
15 إفرحوا مع الفرحين وابكوا مع الباكين
16 كونوا متفقين لا تتكبروا بل اتضعوا لا تحسبوا أنفسكم حكماء
17 لا تجازوا أحدا شرا بشر واجتهدوا أن تعملوا الخير أمام جميع الناس
18 سالموا جميع الناس إن أمكن على قدر طاقتكم
19 لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء بل دعوا هذا لغضب الله فالكتاب يقول لي الانتقام يقول الرب وأنا الذي يجازي
20 ولكن إذا جاع عدوك فأطعمه وإذا عطش فاسقه لأنك في عملك هذا تجمع على رأسه جمر نار
21 لا تدع الشر يغلبك بل اغلب الشر بالخير
1 : من أنفسكم أو من أجسادكم رومة 6 : 6 عبادتكم الروحية أو العقلية العبادة الحقيقية التي تلزم بكليته وهي تختلف عن العبادة الخارجية والشكلية هوشع 6 : 6 ، 1 بطرس 2 : 12
2 : لا تتشبهوا 1 بطرس 1 : 14
4-8 : 1 كورنتوس 12 : 4-12
14 : متى 5 : 44 ، لو 6 : 28
16 : إشعيا 5 : 21
19 : تثنية 32 : 35
20 : أمثال 25 : 20-22 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة

1 على كل إنسان أن يخضع لأصحاب السلطة فلا سلطة إلا من عند الله والسلطة القائمة هو الذي أقامها
2 فمن قاوم السلطة قاوم تدبير الله فاستحق العقاب
3 ولا يخاف الحكام من يعمل الخير بل من يعمل الشر أتريد أن لا تخاف السلطة؟إعمل الخير تنل رضاها
4 فهي في خدمة الله لخيرك ولكن خف إذا عملت الشر لأن السلطة لا تحمل السيف باطلا فإذا عاقبت فلأنها في خدمة الله لتنزل غضبه على الذين يعملون الشر
5 لذلك لا بد من الخضوع للسلطة لا خوفا من غضب الله فقط بل مراعاة للضمير أيضا
6 ولهذا أنتم تدفعون الضرائب فأصحاب السلطة يخدمون الله حين يواظبون على هذا العمل
7 فأعطوا كل واحد حقه الضريبة لمن له الضريبة والجزية لمن له الجزية والمهابة لمن له المهابة والإكرام لمن له الإكرام
8 لا يكن عليكم لأحد دين إلا محبة بعضكم لبعض فمن أحب غيره أتم العمل بالشريعة
9 فالوصايا التي تقول لا تزن لا تقتل لا تسرق لا تشته وسواها من الوصايا تتلخص في هذه الوصية أحب قريبك مثلما تحب نفسك
10 فمن أحب قريبه لا يسيء إلى أحد فالمحبة تمام العمل بالشريعة
11 وأنتم تعرفون في أي وقت نحن حانت ساعتكم لتفيقوا من نومكم فالخلاص الآن أقرب إلينا مما كان يوم آمنا
12 تناهى الليل واقترب النهار فلنطرح أعمال الظلام ونحمل سلاح النـور
13 لنسلك كما يليق السلوك في النهار لا عربدة ولا سكر ولا فجور ولا فحش ولا خصام ولا حسد
14 بل تسلحوا بالرب يسوع المسيح ولا تنشغلوا بالجسد لإشباع شهواته
6 ، 7 : متى 22 : 21 ، مرقس 12 : 17 ، لوقا 20 : 25
9 : خروج 20 : 13-17 ، تثنية 5 : 17-21 ، لاويين 19 : 18
11 : لتفيقوا أو لنفيق

1 إقبلوا بينكم ضعيف الإيمان ولا تحاكموه على آرائه
2 فمن النـاس من يرى أن يأكل من كل شيء ومنهم من هو ضعيف الإيمان فلا يأكل إلا البقول
3 فعلى من يأكل من كل شيء أن لا يحتقر من لا يأكل مثله وعلى من لا يأكل من كل شيء أن لا يدين من يأكل من كل شيء لأنه مقبول عند الله
4 ومن أنت حتى تدين خادم غيرك؟فهو في عين سيده يسقط أو يثبت وسيثبت لأن الرب قادر على أن يثبته
5 ومن الناس من يفضل يوما على يوم ومنهم من يساوي بين الأيام كلها ولا بأس أن يثبت كل واحد على رأيه
6 لأن من يراعي يوما دون بقية الأيام يراعيه إكراما لله ومن يأكل من كل شيء يأكل إكراما لله لأنه يشكر الله ومن لا يأكل من كل شيء لا يأكل إكراما لله ويشكر الله
7 فما من أحد منا يحيا لنفسه وما من أحد يموت لنفسه
8 فإذا حيـينا فللرب نحيا وإذا متنا فللرب نموت وسواء حيينا أم متنا، فللرب نحن
9 والمسيح مات وعاد إلى الحياة ليكون رب الأحياء والأموات
10 فكيف يا هذا تدين أخاك؟وكيف يا هذا تحتقر أخاك؟نحن جميعا سنقف أمام محكمة الله
11 والكتاب يقول حي أنا يقول الرب لي تنحني كل ركبة وبحمد الله يسبح كل لسان
12 وإذا فكل واحد منا سيؤدي عن نفسه حسابا لله
13 فلا يحكم بعضنا على بعض بل الأولى بكم أن تحكموا بأن لا يكون أحد حجر عثرة أو عائقا لأخيه
14 وأنا عالم ومتيقن في الرب يسوع أن لا شيء نجس في حد ذاته ولكنه يكون نجسا لمن يعتبره نجسا
15 فإذا أسأت إلى أخيك بما تأكله فأنت لا تسلك طريق المحبة فلا تجعل من طعامك سببا لهلاك من مات المسيح لأجله
16 ولا تعرض ما هو خير لكلام السوء
17 فما ملكوت الله طعام وشراب بل عدل وسلام وفرح في الروح القدس
18 فمن خدم المسيح مثل هذه الخدمة نال رضى الله وقبول الناس
19 فلنطلب ما فيه السلام والبنيان المشترك
20 لا تهدم عمل الله من أجل الطعام كل شيء طاهر ولكن من السوء أن تكون بما تأكله حجر عثرة لأخيك
21 ومن الخير أن لا تأكل لحما ولا تشرب خمرا ولا تتناول شيئا يصدم أخاك
22 فاحتفظ واحفظ ما تؤمن به في هذا الأمر بينك وبين الله هنيئا لمن لا يحكم على نفسه إذا عمل بما يراه حسنا
23 أما الذي يرتاب في ما يأكل فمحكوم عليه أنه لا يعمل هذا عن إيمان وكل شيء لا يصدر عن إيمان فهو خطيئة
1 : 1 كورنتوس 8 : 7 - 13 ، 10 : 23 - 33
5 : يشير بولس إلى ممارسات يهودية غلاطية 4 : 10 ، كولوسي 2 : 16
11 : اشعيا 45 : 23 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة إشعيا 49 : 18
16 : ولا تعرض أو ولا نعرض
19 : فلنطلب أو إذاً نطلب

1 فعلينا نحن الأقوياء في الإيمان أن نحتمل ضعف الضعفاء ولا نطلب ما يرضي أنفسنا
2 بل ليعمل كل واحد منا ما يرضي أخاه لخير البنيان المشترك
3 وما طلب المسيح ما يرضي نفسه بل كما جاء في الكتاب شتائم الذين يشتمونك وقعت علي
4 وكل ما جاء قبلا في الكتب المقدسة إنما جاء ليعلمنا كيف نحصل على الرجاء بما في هذه الكتب من الصبر والعزاء
5 فليعطكم إله الصبر والعزاء اتفاق الرأي في ما بينكم كما علمنا المسيح يسوع
6 لتمجدوا الله أبا ربنا يسوع المسيح بقلب واحد ولسان واحد
7 فاقبلوا بعضكم بعضا لمجد الله كما قبلكم المسيح
8 وأنا أقول لكم إن المسيح صار خادم اليهود ليظهر أن الله صادق ويفي بما وعد به الآباء
9 أما غير اليهود فيمجدون الله على رحمته كما جاء في الكتاب لذلك أسبح بحمدك بين الأمم، وأرتل لاسمك
10 وجاء أيضا إفرحي أيتها الأمم مع شعب الله
11 وأيضا سبحوا الرب يا جميع الأمم مجدوه يا جميع الشعوب
12 وقال إشعيا سيظهر فرع من أصل يسى يقوم ليسود الأمم وعليه يكون رجاء الشعوب
13 فليغمركم إله الرجاء بالفرح والسلام في الإيمان حتى يفيض رجاؤكم بقدرة الروح القدس
14 فأنا على ثقة يا إخوتي بأنكم ممتلئون خيرا وأنكم فائضون بالمعرفة قادرون على أن ينصح بعضكم بعضا
15 ولكني كتبت إليكم في بعض الأمور بكثير من الجرأة لأنبهكم إليها وذلك للنعمة التي وهبها الله لي
16 حتى أكون خادم المسيح يسوع عند غير اليهود وأنا أخدم بشارة الله ككاهن فيصير غير اليهود قربانا مقبولا عند الله مقدسا بالروح القدس
17 ويحق لي إذا أن أفتخر في المسيح يسوع بخدمتي لله
18 لأني لا أجرؤ أن أتكلم إلا بما عمله المسيح على يدي لهداية غير اليهود إلى طاعة الله بالقول والفعل
19 وبقوة الآيات والمعجزات وبقدرة روح الله من أورشليم وما حولها إلى الليريكون أكملت التبشير بالمسيح
20 وكنت حريصا أن لا أبشر حيث سمع الناس باسم المسيح لئلا أبني على أساس غيري
21 فعملت بما جاء في الكتاب الذين ما بشرهم به أحد سيبصرون والذين ما سمعوا به سيفهمون
22 وهذا ما منعني مرارا من المجيء إليكم
23 أما الآن ولا مجال عمل لي بعد في هذه الأقطار ولي من عدة سنين شوق إلى المجيء إليكم
24 فأنا أرجو أن أراكم عند مروري بكم في طريقي إلى إسبانية وأستعين بكم على السفر إليها بعد أن أنعم ولو قليلا بلقائكم
25 ولكني الآن ذاهب إلى أورشليم في خدمة الإخوة القديسين
26 لأن كنائس مكدونـية وآخائية استحسنوا أن يتبرعوا ببعض المعونة للمحتاجين من الإخوة القديسين الذين في أورشليم
27 هم استحسنوا ذلك وهو حق عليهم لأنهم شاركوا أبناء سائر الشعوب في خيراتهم الروحية فكان على هؤلاء أن يخدموهم بخيراتهم المادية
28 وبعد أن أقوم بهذه المهمة وأسلم إليهم تلك المعونة أمر بكم وأنا في طريقي إلى إسبانية
29 وأعلم أني إذا جئت إليكم أجيء بملء بركة المسيح
30 فأناشدكم أيها الإخوة باسم ربنا يسوع المسيح وبمحبة الروح أن تجاهدوا معي برفع صلواتكم إلى الله من أجلي
31 لينقذني من أيدي الخارجين على الإيمان في اليهودية ويجعل خدمتي في أورشليم مقبولة عند الإخوة القديسين
32 فأجيء إليكم مسرورا إن شاء الله وأرتاح عندكم
33 وليكن إله السلام معكم أجمعين آمين
3 : مزمور 69 : 10
9 : مزمور 18 : 50 ، 2 صموئيل 22 : 50
10 : تثنية 32 : 43
11 : مزمور 117 : 1
12 : فرع من أصل يسى راعوث 4 : 17 ، 1 صموئيل 16 : 1 ، 11-13 هو داود وبنبوءة إشعيا 11 : 10 تعني داود الجديد أي المسيح المنتظر وحسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
19 : الليريكون أو اليركون مقاطعة رومانية تقع في ما يسمى بيوغوسلافيا الحالية
21 : إشعيا 52 : 15 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
22 : رومة 1 : 13
24 : إذا انطلقت إلى إسبانيا وتبقى الجملة معلقة أرجو
25 : القديسين رومة 1 : 17 ، 1 كورنتوس 16 : 1 ، 2 كورنتوس 8 : 4 ، 9 : 12 تدل العبارة على أعضاء كنيسة أورشليم
25-27 : 1 كورنتوس 16 : 1-4 ، 9 : 11
26 : مكدونية 2 كورنتوس 1 : 16 ) اخائية 2 كورنتوس 1 : 1

1 أوصيكم بأختنا فـيبة خادمة كنيسة كنخرية
2 تقبلوها في الرب قبولا يليق بالإخوة القديسين وساعدوها في كل ما تحتاج إليه منكم لأنها أسعفت كثيرا من الإخوة وأسعفتني أنا أيضا
3 سلموا على بريسكلة وأكيلا معاوني في المسيح يسوع
4 اللذين عرضا حياتهما للموت من أجلي وما أنا وحدي أشكرهما بل جميع كنائس المؤمنين من غير اليهود أيضا
5 وسلموا أيضا على الكنيسة التي تجتمع في بيتهما سلموا على الحبيب أبينيتوس أول من اهتدى في آسية إلى المسيح
6 سلموا على مريم التي تعبت كثيرا في خدمتكم
7 سلموا على أندرونيكوس ويونياس نسيبي ورفيقي في السجن وهما من المشهورين بين الرسل بل اهتديا قبلي إلى المسيح
8 سلموا على أمبلياتوس حبيبي في الرب
9 وعلى أوربانوس معاوننا في المسيح وعلى الحبيب إستاخيس
10 سلموا على أبلس الذي برهن عن ثباته في المسيح سلموا على أهل بيت أرستوبولس
11 سلموا على هيروديون نسيبي سلموا على الذين في الرب من أهل بيت نركيسوس
12 سلموا على تريفينة وتريفوسة اللـتين تتعبان في خدمة الرب سلموا على برسيس المحبوبة التي تعبت كثيرا في خدمة الرب
13 سلموا على روفس المختار في الرب وعلى أمه التي هـي كأمي
14 سلموا على أسينيكرتس وفليغون وهرميس وبتروباس وهرماس وعلى الإخوة الذين معهم
15 سلموا على فيلولوغس وجوليا ونيريوس وأخته وعلى أولمباس وجميع الإخوة القديسين الذين معهم
16 ليسلم بعضكم على بعض بقبلة مقدسة كنائس المسيح كلها تسلم عليكم
17 وأناشدكم أيها الإخوة أن تكونوا على حذر من الذين يثيرون الخلاف والمصاعب بخروجهم على التعاليم التي تلقيتموها ابتعدوا عنهم
18 لأن أمثال هؤلاء لا يخدمون المسيح ربنا بل بطونهم ويخدعون بالتملق والكلام المعسول بسطاء القلوب
19 وما من أحد إلا عرف طاعتكم ولهذا أنا أفرح بكم ولكني أريد أن تكونوا حكماء في ما هو خير أبرياء في ما هو شر
20 وإله السلام سيسحق إبليس سريعا تحت أقدامكم ولتكن نعمة ربنا يسوع معكم
21 يسلم عليكم معاوني تيموثاوس وأنسبائي لوكيوس وياسون وسوسيباترس
22 وأنا ترتيوس كاتب هذه الرسالة أسلم عليكم في الرب
23 ويسلم عليكم غايس مضيفي ومضيف الكنيسة كلها ويسلم عليكم أراستس أمين صندوق المدينة وأخونا كوارتس
24 نعمة ربنا يسوع المسيح معكم أجمعين آمين
25 المجد لله القادر أن يثبتكم في الإنجيل الذي أعلنه مناديا بيسوع المسيح وفقا للسر المعلن الذي بقي مكتوما مدى الأزل
26 وظهر الآن بما كتبه الأنبياء وعرفته جميع الشعوب كما أمر الله الأزلي حتى يطيعوا ويؤمنوا
27 المجد لله الحكيم وحده بيسوع المسيح إلى الأبد آمين
1 : كنخرية رسل 18 : 18
3 : ترد أسماء مسيحيين من أصول متعددة يهود ورومان ويونان ومن أوضاع اجتماعية مختلفة شخصيات كبيرة وعبيد ومعتقون وبرسكلة وأكيلا راجع ( رسل 18 : 1
7 : يونياس أو يوليا نسيبي أي من قرابتي بالمعنى الواسع
13 : روفس مرقس 15 : 21
18 : فيلبي 3 : 19
20 : ولتكن نعمة ربنا يسوع المسيح معكم لا نجد هذه العبارة في بعض المخطوطات
22 : ترتيوس سكرتير مسيحي أملى عليه بولس رسالته
23 : غايس أو غايوس رسل 19 : 29 ، 1 كورنتوس 1 : 14 أراستس 2 تيموثاوس 4 : 20
24 : هذه الآية لا ترد في معظم المخطوطات القديمة
25-27 : في بعض المخطوطات تتكرر الآيات 25-27 هنا وبعد رومة 14 : 24
26 : رومة 1 : 5


التوقيع
الشماس سمير كاكوز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسالة رومة كاملة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» رسالة تيطس كاملة
» رسالة غلاطية كاملة
» رسالة أفسس كاملة
» رسالة بطرس الثانية كاملة
» رسالة كولوسي كاملة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: الرسائل والرؤيا الترجمة المشتركة :: مواضيع الرسائل والرؤيا-
انتقل الى: