الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  متى  مرقس  لوقا  يوحنا  اعمال الرسل  التكوين  الخروج  اللاويين  العدد  التثنية  مواضيع اليوم  بحـثبحـث  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

إرسال مساهمة في موضوع
 

 فصل 10

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز



فصل 10 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 10   فصل 10 Empty27/5/2022, 13:31

1 ولما سمع أدوني صادق ملك أورشليم أن يشوع احتل عاي وهدمها وفعل بها وبملكها كما فعل بأريحا وملكها وأن أهل جبعون سالموا بني إسرائيل وأقاموا فيما بينهم
2 خاف خوفا شديدا لأن جبعون مدينة عظيمة كأي مدينة لها ملك وهي أكبر من عاي وجميع رجالها أشداء
3 فأرسل إلى هوهام ملك حبرون وفرآم ملك يرموت ويافع ملك لخيش ودبير ملك عجلون يقول لهم
4 تعالوا إلي وناصروني فنهاجم جبعون لأنها سالمت يشوع وبني إسرائيل
5 فاجتمع ملوك الأموريين الخمسة وهم ملك أورشليم وملك حبرون وملك يرموت وملك لخيش وملك عجلون وتقدموا بجميع جيوشهم وأحاطوا بجبعون وهاجموها
6 فأرسل أهل جبعون إلى يشوع إلى المحلة في الجلجال يقولون له لا تترك عبيدك في الضيق تعال إلينا سريعا وخلصنا وانصرنا على أعدائنا الذين اجتمعوا علينا وهم جميع ملوك الأموريين سكان الجبل
7 فانطلق يشوع من الجلجال مع جميع المحاربين وكل الأشداء من بني إسرائيل
8 فقال الرب ليشوع لا تخف منهم فأنا سلمتهم إلى يدك فلا يثبت منهم أحد أمامك
9 فأمضى يشوع الليل كله صاعدا من الجلجال وهجم عليهم بغتة
10 فهزمهم الرب أمام بني إسرائيل وضربهم يشوع ضربة عظيمة في جبعون ولحق بهم في طريق عقبة بيت حورون وطاردهم إلى عزيقة وإلى مقيدة
11 وفيما هم منهزمون أمام إسرائيل عند منحدر بيت حورون رماهم الرب بحجارة عظيمة من السماء إلى أن بلغوا عزيقة فهلكوا وكان الذين هلكوا بحجارة البرد أكثر من الذين قتلهم بنو إسرائيل بالسيف
12 ثم كلم يشوع الرب يوم سلم الرب الأموريين إلى بني إسرائيل فقال على مشهد من بني إسرائيل يا شمس قفي على جبعون وعلى وادي أيلون اثبت يا قمر
13 فتوقفت الشمس وثبت القمر إلى أن انتقم الشعب من أعدائهم، وذلك مكتوب في كتاب ياشر فتوقفت الشمس في أعلى السماء ولم تغب مدة يوم كامل
14 ولم يكن قبل ذلك اليوم ولا بعده أن سمع الرب لصوت إنسان وقاتل عن بني إسرائيل
15 ثم رجع يشوع وجميع بني إسرائيل معه إلى الجلجال
16 وهرب أولئك الملوك الخمسة واختبأوا في مغارة بمقيدة
17 فقيل ليشوع إن الملوك الخمسة مختبئون هناك
18 فقال دحرجوا حجارة كبيرة على باب المغارة وعينوا حراسا عليها
19 ولا تتأخروا هناك بل أسرعوا للحاق بأعدائكم وأهلكوا ما تبقى منهم ولا تمكنوهم من أن يدخلوا مدينة من مدنهم لأن الرب إلهكم سلمهم إلى أيديكم
20 ولما فرغ يشوع ورجال إسرائيل من ضربهم ضربة قاسية حتى أهلكوهم دخل من بقي منهم المدن الحصينة
21 ورجع جميع المحاربين سالمين إلى يشوع في مقيدة ولم يجرؤ أحد بعد ذلك على أن يحرك لسانه على بني إسرائيل
22 فقال يشوع إفتحوا باب المغارة وأخرجوا إلي أولئك الملوك الخمسة منها
23 ففعلوا وأخرجوا له أولئك الملوك الخمسة من المغارة وهم ملوك أورشليم وحبرون ويرموت ولخيش وعجلون
24 فلما أخرجوهم استدعى يشوع جميع رجال بني إسرائيل وقال لقادة المحاربين الذين ساروا معه تقدموا وضعوا أقدامكم على رقاب هؤلاء الملوك
25 لا تخافوا ولا ترهبوا تشجعوا وتشددوا لأن الرب هكذا يفعل بجميع أعدائكم الذين تحاربونهم
26 بعد ذلك قتلهم يشوع وعلقهم على خمس أشجار إلى المساء
27 وعند مغيب الشمس أمر يشوع فأنزلوهم عن الشجر وطرحوهم في المغارة التي اختبأوا فيها ووضعوا على بابها حجارة كبيرة باقية إلى يومنا هذا
28 واحتل يشوع في ذلك اليوم مقيدة وضربها بحد السيف وقتل ملكها وكل نفس فيها ولم يبق فيها باقيا، وفعل بملكها كما فعل بملك أريحا
29 ثم اجتاز يشوع ورجاله من مقيدة إلى لبنة وحاربها
30 فأسلمها الرب أيضا إلى أيدي بني إسرائيل هي وملكها فضربوها بحد السيف وقتلوا كل نفس فيها ولم يبقوا فيها باقيا وفعلوا بملكها كما فعلوا بملك أريحا
31 واجتاز يشوع ورجاله من لبنة إلى لخيش وأحاط بها وحاربها
32 فأسلم الرب لخيش إلى أيدي بني إسرائيل فاستولوا عليها في اليوم الثاني وضربوها بحد السيف وقتلوا كل نفس فيها كما فعلوا بلبنة
33 وفي ذلك الوقت قدم هورام ملك جازر لمساندة لخيش فهزمه يشوع ورجاله حتى لم يبق منهم باقيا
34 واجتاز يشوع ورجاله من لخيش إلى عجلون وأحاطوا بها وحاربوها
35 واستولوا عليها في ذلك اليوم وضربوها بحد السيف وقتلوا كل نفس فيها كما فعلوا بلخيش
36 ثم صعد يشوع ورجاله من عجلون إلى حبرون وحاربوها
37 واستولوا عليها وضربوها بحد السيف هي وملكها ومدنها وكل نفس فيها حتى لم يبقوا فيها باقيا كما فعلوا بعجلون
38 وعاد يشوع ورجاله إلى دبير وحاربوها
39 واحتلوها هي وملكها وسائر مدنها وضربوهم بحد السيف وقتلوا كل نفس فيها ولم يبقوا باقيا كما فعلوا بحبرون وملكها ولبنة وملكها
40 واحتل يشوع جميع أرض الجبل والجنوب والسهل والسفوح وضرب جميع ملوكها ولم يبق باقيا وقتل كل نفس فيها كما أمر الرب إله إسرائيل
41 واجتاح يشوع قادش برنيع إلى غزة جنوبا وإلى أرض جوشن وجبعون شمالا
42 واستولى على جميع أولئك الملوك وأرضهم في هجمة واحدة لأن الرب إله إسرائيل كان يحارب عنهم
43 ثم رجع يشوع ورجاله إلى الجلجال
3 : المدن الأربع التي ستحالف أورشليم لتحارب جبعون تقع جنوبي غربي أورشليم
13 : كتاب ياشر أو كتاب البار يحتوي مجموعة من الأناشيد يذكر أيضاً راجع ( 2 صموئيل 1 : 18 ) ولكنه ضاع
24 : ضعوا أقدامكم على رقاب فتدلون هكذا على انتصاركم التام راجع ( مزمور 110 : 1 )
27 : راجع ( يشوع 8 : 29 )
41 : جوشن مدينة جبلية في أرض يهوذا يشوع 15 : 1


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 24/7/2022, 08:47 عدل 1 مرات

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز



فصل 10 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 10   فصل 10 Empty2/7/2022, 20:39

ولما سمع أدوني صادق ملك أورشليم أن يشوع احتل عاي وهدمها وفعل بها وبملكها كما فعل بأريحا وملكها وأن أهل جبعون سالموا بني إسرائيل وأقاموا فيما بينهم خاف خوفا شديدا لأن جبعون مدينة عظيمة كأي مدينة لها ملك وهي أكبر من عاي وجميع رجالها أشداء فأرسل إلى هوهام ملك حبرون وفرآم ملك يرموت ويافع ملك لخيش ودبير ملك عجلون يقول لهم تعالوا إلي وناصروني فنهاجم جبعون لأنها سالمت يشوع وبني إسرائيل فاجتمع ملوك الأموريين الخمسة وهم ملك أورشليم وملك حبرون وملك يرموت وملك لخيش وملك عجلون وتقدموا بجميع جيوشهم وأحاطوا بجبعون وهاجموها فأرسل أهل جبعون إلى يشوع إلى المحلة في الجلجال يقولون له لا تترك عبيدك في الضيق تعال إلينا سريعا وخلصنا وانصرنا على أعدائنا الذين اجتمعوا علينا وهم جميع ملوك الأموريين سكان الجبل فانطلق يشوع من الجلجال مع جميع المحاربين وكل الأشداء من بني إسرائيل فقال الرب ليشوع لا تخف منهم فأنا سلمتهم إلى يدك فلا يثبت منهم أحد أمامك فأمضى يشوع الليل كله صاعدا من الجلجال وهجم عليهم بغتة فهزمهم الرب أمام بني إسرائيل وضربهم يشوع ضربة عظيمة في جبعون ولحق بهم في طريق عقبة بيت حورون وطاردهم إلى عزيقة وإلى مقيدة وفيما هم منهزمون أمام إسرائيل عند منحدر بيت حورون رماهم الرب بحجارة عظيمة من السماء إلى أن بلغوا عزيقة فهلكوا وكان الذين هلكوا بحجارة البرد أكثر من الذين قتلهم بنو إسرائيل بالسيف ثم كلم يشوع الرب يوم سلم الرب الأموريين إلى بني إسرائيل فقال على مشهد من بني إسرائيل يا شمس قفي على جبعون وعلى وادي أيلون اثبت يا قمر فتوقفت الشمس وثبت القمر إلى أن انتقم الشعب من أعدائهم، وذلك مكتوب في كتاب ياشر فتوقفت الشمس في أعلى السماء ولم تغب مدة يوم كامل ولم يكن قبل ذلك اليوم ولا بعده أن سمع الرب لصوت إنسان وقاتل عن بني إسرائيل ثم رجع يشوع وجميع بني إسرائيل معه إلى الجلجال وهرب أولئك الملوك الخمسة واختبأوا في مغارة بمقيدة فقيل ليشوع إن الملوك الخمسة مختبئون هناك فقال دحرجوا حجارة كبيرة على باب المغارة وعينوا حراسا عليها ولا تتأخروا هناك بل أسرعوا للحاق بأعدائكم وأهلكوا ما تبقى منهم ولا تمكنوهم من أن يدخلوا مدينة من مدنهم لأن الرب إلهكم سلمهم إلى أيديكم ولما فرغ يشوع ورجال إسرائيل من ضربهم ضربة قاسية حتى أهلكوهم دخل من بقي منهم المدن الحصينة ورجع جميع المحاربين سالمين إلى يشوع في مقيدة ولم يجرؤ أحد بعد ذلك على أن يحرك لسانه على بني إسرائيل فقال يشوع إفتحوا باب المغارة وأخرجوا إلي أولئك الملوك الخمسة منها ففعلوا وأخرجوا له أولئك الملوك الخمسة من المغارة وهم ملوك أورشليم وحبرون ويرموت ولخيش وعجلون فلما أخرجوهم استدعى يشوع جميع رجال بني إسرائيل وقال لقادة المحاربين الذين ساروا معه تقدموا وضعوا أقدامكم على رقاب هؤلاء الملوك لا تخافوا ولا ترهبوا تشجعوا وتشددوا لأن الرب هكذا يفعل بجميع أعدائكم الذين تحاربونهم بعد ذلك قتلهم يشوع وعلقهم على خمس أشجار إلى المساء وعند مغيب الشمس أمر يشوع فأنزلوهم عن الشجر وطرحوهم في المغارة التي اختبأوا فيها ووضعوا على بابها حجارة كبيرة باقية إلى يومنا هذا واحتل يشوع في ذلك اليوم مقيدة وضربها بحد السيف وقتل ملكها وكل نفس فيها ولم يبق فيها باقيا، وفعل بملكها كما فعل بملك أريحا ثم اجتاز يشوع ورجاله من مقيدة إلى لبنة وحاربها فأسلمها الرب أيضا إلى أيدي بني إسرائيل هي وملكها فضربوها بحد السيف وقتلوا كل نفس فيها ولم يبقوا فيها باقيا وفعلوا بملكها كما فعلوا بملك أريحا واجتاز يشوع ورجاله من لبنة إلى لخيش وأحاط بها وحاربها فأسلم الرب لخيش إلى أيدي بني إسرائيل فاستولوا عليها في اليوم الثاني وضربوها بحد السيف وقتلوا كل نفس فيها كما فعلوا بلبنة وفي ذلك الوقت قدم هورام ملك جازر لمساندة لخيش فهزمه يشوع ورجاله حتى لم يبق منهم باقيا واجتاز يشوع ورجاله من لخيش إلى عجلون وأحاطوا بها وحاربوها واستولوا عليها في ذلك اليوم وضربوها بحد السيف وقتلوا كل نفس فيها كما فعلوا بلخيش ثم صعد يشوع ورجاله من عجلون إلى حبرون وحاربوها واستولوا عليها وضربوها بحد السيف هي وملكها ومدنها وكل نفس فيها حتى لم يبقوا فيها باقيا كما فعلوا بعجلون وعاد يشوع ورجاله إلى دبير وحاربوها واحتلوها هي وملكها وسائر مدنها وضربوهم بحد السيف وقتلوا كل نفس فيها ولم يبقوا باقيا كما فعلوا بحبرون وملكها ولبنة وملكها واحتل يشوع جميع أرض الجبل والجنوب والسهل والسفوح وضرب جميع ملوكها ولم يبق باقيا وقتل كل نفس فيها كما أمر الرب إله إسرائيل واجتاح يشوع قادش برنيع إلى غزة جنوبا وإلى أرض جوشن وجبعون شمالا واستولى على جميع أولئك الملوك وأرضهم في هجمة واحدة لأن الرب إله إسرائيل كان يحارب عنهم ثم رجع يشوع ورجاله إلى الجلجال امين

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
فصل 10
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: تاريخ العهد القديم :: سفر يشوع-
إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: