الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 8

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8135
نقاط : 299740
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 8 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 8   فصل 8 Empty27/5/2022, 06:31

1 فلا حكم بعد الآن على الذين هم في المسيح يسوع
2 لأن شريعة الروح الذي يهبنا الحياة في المسيح يسوع حررتك من شريعة الخطيئة والموت
3 وما عجزت عنه هذه الشريعة لأن الجسد أضعفها حققه الله حين أرسل ابنه في جسد يشبه جسدنا الخاطئ كفارة للخطيئة فحكم على الخطيئة في الجسد
4 ليتم ما تتطلبه منـا أحكام الشريعة نحن السالكين سبيل الروح لا سبيل الجسد
5 فالذين يسلكون سبيل الجسد يهتمون بأمور الجسد والذين يسلكون سبيل الروح يهتمون بأمور الروح
6 والاهتمام بالجسد موت وأما الاهتمام بالروح فحياة وسلام
7 لأن الاهتمام بالجسد تمرد على الله، فهو لا يخضع لشريعة الله ولا يقدر أن يخضع لها
8 والذين يسلكون سبيل الجسد لا يمكنهم أن يرضوا الله
9 أما أنتم فلا تسلكون سبيل الجسد بل سبيل الروح لأن روح الله يسكن فيكم ومن لا يكون له روح المسيح فما هو من المسيح
10 وإذا كان المسيح فيكم وأجسادكم ستموت بسبب الخطيئة فالروح حياة لكم لأن الله برركم
11 وإذا كان روح الله الذي أقام يسوع من بين الأموات يسكن فيكم فالذي أقام يسوع المسيح من بين الأموات يبعث الحياة في أجسادكم الفانية بروحه الذي يسكن فيكم
12 فنحن يا إخوتي علينا حق واجب ولكن لا للجسد حتى نحيا حياة الجسد
13 فإذا حييتم حياة الجسد تموتون وأما إذا أمتم بالروح أعمال الجسد فستحيون
14 والذين يقودهم روح الله هم جميعا أبناء الله
15 لأن الروح الذي نلتموه لا يستعبدكم ويردكم إلى الخوف بل يجعلكم أبناء الله وبه نصرخ إلى الله أيها الآب أبانا
16 وهذا الروح يشهد مع أرواحنا أننا أبناء الله
17 وما دمنا أبناء الله، فنحن الورثة ورثة الله وشركاء المسيح في الميراث نشاركه في آلامه لنشاركه أيضا في مجده
18 وأرى أن آلامنا في هذه الدنيا لا توازي المجد الذي سيظهر فينا
19 فالخليقة تنتظر بفارغ الصبر ظهور أبناء الله
20 وما كان خضوعها للباطل بإرادتها بل بإرادة الذي أخضعها ومع ذلك بقي لها الرجاء
21 أنها هي ذاتها ستتحرر من عبودية الفساد لتشارك أبناء الله في حريتهم ومجدهم
22 فنحن نعلم أن الخليقة كلها تئن حتى اليوم من مثل أوجاع الولادة
23 وما هي وحدها بل نحن الذين لنا باكورة الروح نئن في أعماق نفوسنا منتظرين من الله التبني وافتداء أجسادنا
24 ففي الرجاء كان خلاصنا ولكن الرجاء المنظور لا يكون رجاء وكيف يرجو الإنسان ما ينظره؟
25 أما إذا كنا نرجو ما لا ننظره فبالصبر ننتظره
26 ويجيء الروح أيضا لنجدة ضعفنا فنحن لا نعرف كيف نصلي كما يجب ولكن الروح يشفع لنا عند الله بأنات لا توصف
27 والله الذي يرى ما في القلوب يعرف ما يريده الروح وكيف أنه يشفع للقديسين بما يوافق مشيئته
28 ونحن نعلم أن الله يعمل سوية مع الذين يحبونه لخيرهم في كل شيء أولئك الذين دعاهم حسب قصده
29 فالذين سبق فاختارهم سبق فعينهم ليكونوا على مثال صورة ابنه حتى يكون الابن بكرا لإخوة كثيرين
30 وهؤلاء الذين سبق فعينهم دعاهم أيضا والذين دعاهم بررهم أيضا والذين بررهم مجدهم أيضا
31 وبعد هذا كله فماذا نقول؟إذا كان الله معنا فمن يكون علينا؟
32 الله الذي ما بخل بابنه بل أسلمه إلى الموت من أجلنا جميعا كيف لا يهب لنا معه كل شيء؟
33 فمن يتهم الذين اختارهم الله والله هو الذي بررهم؟
34 ومن يقدر أن يحكم عليهم؟والمسيح يسوع هو الذي مات بل قام وهو الذي عن يمين الله يشفع لنا
35 فمن يفصلنا عن محبة المسيح؟أتفصلنا الشدة أم الضيق أم الاضطهاد أم الجوع أم العري أم الخطر أم السيف؟
36 فالكتاب يقول من أجلك نحن نعاني الموت طوال النهار ونحسب كغنم للذبح
37 ولكننا في هذه الشدائد ننتصر كل الانتصار بالذي أحبنا
38 وأنا على يقين أن لا الموت ولا الحياة، ولا الملائكة ولا رؤساء الملائكة ولا الحاضر ولا المستقبل
39 ولا قوى الأرض ولا قوى السماء ولا شيء في الخليقة كلها يقدر أن يفصلنا عن محبة الله في المسيح يسوع ربنا
2 : حررتك أو حررتني أو حرتنا
4 أحكام حرفياً بر أي ما يوافق مشيئة الله رومة 5 : 18
15 : أيها الأب هنا كلمة أرامية أبا مرقس 14 : 36 ، غلاطية 4 : 6
17 : 2 كورنتوس 4 : 17 ، 1 بطرس 4 : 13
20 : الذي أخضعها أي الله .
23 : 2 كورنتوس 5 : 2-4 التبني لا نجد هذه الكلمة في بعض المخطوطات
33 : اختارهم الله أي القديسون
36 : مزمور 44 : 23


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 24/7/2022, 18:49 عدل 1 مرات

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8135
نقاط : 299740
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 8 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 8   فصل 8 Empty2/7/2022, 10:08

فليس بعد الآن من حكم على الذين هم في يسوع المسيح لأن شريعة الروح الذي يهب الحياة في يسوع المسيح قد حررتني من شريعة الخطيئة والموت فالذي لم تستطعه الشريعة والجسد قد أعياها حققه الله بإرسال ابنه في جسد يشبه جسدنا الخاطئ, كفارة للخطيئة فحكم على الخطيئة في الجسد ليتم فينا ما تقتضيه الشريعة من البر نحن الذين لا يسلكون سبيل الجسد بل سبيل الروح فالذين يحيون بحسب الجسد ينزعون إلى ما هو للجسد والذين يحيون بحسب الروح ينزعون إلى ما هو للروح فالجسد ينزع إلى الموت وأما الروح فينزع إلى الحياة والسلام ونزوع الجسد عداوة لله فلا يخضع لشريعة الله بل لا يستطيع ذلك والذين يحيون في الجسد لا يستطيعون أن يرضوا الله أما أنتم فلستم تحيون في الجسد بل في الروح لأن روح الله حال فيكم ومن لم يكن فيه روح المسيح فما هو من خاصته وإذا كان المسيح فيكم فالجسد ميت بسبب من الخطيئة ولكن الروح حياة بسبب من البر فإذا كان الروح الذي أقام يسوع من بين الأموات حالا فيكم فالذي أقام يسوع المسيح من بين الأموات يحيي أيضا أجسادكم الفانية بروحه الحال فيكم فنحن إذا أيها الإخوة علينا حق ولكن لا للجسد لنحيا حياة الجسد لأنكم إذا حييتم حياة الجسد تموتون أما إذا أمتم بالروح أعمال الجسد فستحيون إن الذين ينقادون لروح الله يكونون أبناء الله حقا لم تتلقوا روح عبودية لتعودوا إلى الخوف بل روح تبن به ننادي أبا يا أبت وهذا الروح نفسه يشهد مع أرواحنا بأننا أبناء الله فإذا كنا أبناء الله فنحن ورثة ورثة الله وشركاء المسيح في الميراث لأننا إذا شاركناه في آلامه نشاركه في مجده أيضا وأرى أن آلام الزمن الحاضر لا تعادل المجد الذي سيتجلى فينا فالخليقة تنتظر بفارغ الصبر تجلي أبناء الله فقد أخضعت للباطل لا طوعا منها بل بسلطان الذي أخضعها ومع ذلك لم تقطع الرجاء لأنها هي أيضا ستحرر من عبودية الفساد لتشارك أبناء الله في حريتهم ومجدهم فإننا نعلم أن الخليقة جمعاء تئن إلى اليوم من آلام المخاض وليست وحدها بل نحن الذين لنا باكورة الروح نئن في الباطن منتظرين التبني أي افتداء أجسادنا لأننا في الرجاء نلنا الخلاص فإذا شوهد ما يرجى لم يكن رجاء وما يشاهده المرء فكيف يرجوه أيضا؟ولكن إذا كنا نرجو ما لا نشاهده فبالثبات ننتظره وكذلك فإن الروح أيضا يأتي لنجدة ضعفنا لأننا لا نحسن الصلاة كما يجب ولكن الروح نفسه يشفع لنا بأنات لا توصف والذي يختبر القلوب يعلم ما هو نزوع الروح فإنه يشفع للقديسين بما يوافق مشيئة الله وإننا نعلم أن جميع الأشياء تعمل لخير الذين يحبون الله أولئك الذين دعوا بسابق تدبيره ذلك بأنه عرفهم بسابق علمه وسبق أن قضى بأن يكونوا على مثال صورة ابنه ليكون هذا بكرا لإخوة كثيرين فالذين سبق أن قضى لهم بذلك دعاهم أيضا والذين دعاهم بررهم أيضا والذين بررهم مجدهم أيضا فماذا نضيف إلى ذلك؟إذا كان الله معنا فمن يكون علينا؟إن الذي لم يضن بابنه نفسه بل أسلمه إلى الموت من أجلنا جميعا كيف لا يهب لنا معه كل شيء؟فمن يتهم الذين اختارهم الله؟الله هو الذي يبرر ومن الذي يدين؟المسيح يسوع الذي مات بل قام وهو الذي عن يمين الله والذي يشفع لنا؟فمن يفصلنا عن محبة المسيح؟أشدة أم ضيق أم اضطهاد أم جوع أم عري أم خطر أم سيف؟فقد ورد في الكتاب إننا من أجللك نعاني الموت طوال النهار ونعد غنما للذبح ولكننا في ذلك كله فزنا فوزا مبينا بالذي أحبنا وإني واثق بأنه لا موت ولا حياة ولا ملائكة ولا أصحاب رئاسة ولا حاضر ولا مستقبل ولا قوات ولا علو ولا عمق ولا خليقة أخرى بوسعها أن تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا امين


التوقيع
الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل 8
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: الرسائل والرؤيا الترجمة المشتركة :: رومة-
انتقل الى: