الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 11

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8135
نقاط : 299740
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 11 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 11   فصل 11 Empty26/5/2022, 19:25

1 لكني أقول هل نبذ الله شعبه؟كلا فأنا نفسي من بني إسرائيل من نسل إبراهيم وعشيرة بنيامين
2 ما نبذ الله شعبه وهو الذي سبق فاختاره وأنتم تعرفون ما قال الكتاب في إيليا حين شكا بني إسرائيل إلى الله فقال
3 يا رب قتلوا أنبياءك وهدموا كل مذابحك وبقيت أنا وحدي وهم يريدون أن يقتلوني
4 فماذا أجابه صوت الله؟أجابه أبقيت سبعة آلاف رجل ما حنوا ركبة لبعل
5 وفي الزمن الحاضر أيضا بقية من الناس اختارها الله بالنعمة
6 فإذا كان الاختيار بالنعمة فما هو إذا بالأعمال وإلا لما بقيت النعمة نعمة
7 فماذا بعد؟ما كان يطلبه بنو إسرائيل ولا ينالونه نالهالذين اختارهم الله أما الباقون فقست قلوبهم
8 كما جاء في الكتاب أعطاهم الله عقلا خاملا وعيونا لا تبصر وآذانا لا تسمع إلى هذا اليوم
9 وقال داود لتكن موائدهم فخا لهم وشركا وحجر عثرة وعقابا
10 لتظلم عيونهم فلا تبصر ولتكن ظهورهم محنية كل حين
11 وأما أنا فأقول هل زلت قدم اليهود ليسقطوا إلى الأبد؟كلا بل بزلتهم صار الخلاص لغير اليهود حتى تثور الغيرة في بني إسرائيل
12 فإذا كان في زلتهم غنى للعالم وفي نقصانهم غنى لسائر الشعوب فكم يكون الغنى في اكتمالهم؟
13 والآن أقول لغير اليهود منكم ما دمت رسولا إلى غير اليهود فأنا فخور برسالتي
14 لعلي أثير غيرة بني قومي فأخلص بعضا منهم
15 فإذا كان رفضهم أدى إلى مصالحة العالم مع الله فهل يكون قبولهم إلا حياة بعد موت؟
16 وإذا كانت الخميرة مقدسة فالعجين كله مقدس وإذا كان الأصل مقدسا فالفروع مقدسة أيضا
17 فإذا قطعت بعض الفروع وكنت أنت زيتونة برية فطعمت لتشارك الفروع الباقية في أصل الشجرة وخصبها
18 فلا تفتخر على الفروع التي قطعت وكيف تفتخر وأنت لا تحمل الأصل بل الأصل هو الذي يحملك؟
19 ولكنك تقول قطعت تلك الفروع حتى أطعم أنا
20 حسنا هي قطعت لعدم إيمانها وأنت باق لإيمانك فلا تفتخر بل خف
21 فإن كان الله لم يبق على الفروع الطبـيعية فهل يبقي عليك؟
22 فاعتبر بلين الله وشدته فالشدة على الذين سقطوا واللين لك إذا ثبت أهلا لهذا اللين وإلا فتقطع أنت أيضا
23 أما هم فإذا توقفوا عن عدم إيمانهم يطعمهم الله لأن الله قادر على أن يطعمهم ثانية
24 فإذا كان الله قطعك من زيتونة برية تنتمي إليها بطبيعتك وطعمك خلافا لطبيعتك في زيتونة جيدة فما أحق الذين ينتمون إلى زيتونتهم بالطبيعة بأن يطعمهم الله فيها
25 فأنا لا أريد أيها الإخوة أن تجهلوا هذا السر لئلا تحسبوا أنفسكم عقلاء وهو أن قسما من بني إسرائيل قسى قلبه إلى أن يكمل عدد المؤمنين من سائر الأمم
26 وهكذا يخلص جميع بني إسرائيل كما جاء في الكتاب من صهيون يجيء المخلص ويزيل الكفر عن بني يعقوب
27 ويكون هذا عهدي لهم حين أمحو خطاياهم
28 فاليهود من حيث البشارة هم أعداء الله لخيركم وأما من حيث اختيار الله فهم أحباؤه إكراما للآباء
29 ولا ندامة في هبات الله ودعوته
30 فكما عصيتم الله من قبل ورحمكم الآن لعصيانهم
31 فكذلك هم عصوا الله الآن ليرحمهم كما رحمكم
32 لأن الله جعل البشر كلهم سجناء العصيان حتى يرحمهم جميعا
33 ما أعمق غنى الله وحكمته وعلمه وما أصعب إدراك أحكامه وفهم طرقه؟
34 فالكتاب يقول من الذي عرف فكر الرب أو من الذي كان له مشيرا؟
35 ومن الذي بادره بالعطاء ليبادله بالمثل؟
36 فكل شيء منه وبه وإليه فله المجد إلى الأبد آمين
1 : رومة 3 : 5
2 : مزمور 94 : 14
3 ، 4 : 1 ملوك 19 : 10 ، 18 بعل إله الخصب الكنعاني الذي حاول إسرائيل التعبد له
6 : فما هو إذاً بالأعمال وإلا لما بقيت النعمة نعمة هذه العبارة غير موجودة في بعض المخطوطات
8 : تثنية 29 : 3 ، إشعيا 6 : 10 ، 29 : 10
9 ، 10 : مزمور 69 : 23 ، 24 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
16 : عدد 15 : 19 - 21
26 ، 27 : إشعيا 59 : 20 ، 21 ، 27 : 9 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
33 : إشعيا 55 : 8 ، مزمور 139 : 6 ، 17 ، 18
34 : إشعيا 40 : 13 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
35 : أيوب 41 : 3


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 24/7/2022, 18:52 عدل 1 مرات

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8135
نقاط : 299740
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 11 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 11   فصل 11 Empty2/7/2022, 07:12

فاقول إذا أترى نبذ الله شعبه؟حاش له فإني أنا إسرائيلي من نسل إبراهيم وسبط بنيامين ما نبذ الله شعبه الذي عرفه بسابق علمه أولا تعلمون ما قال الكتاب في إيليا؟كيف كان يخاطب الله شاكيا إسرائيل فيقول يا رب إنهم قتلوا أنبياءك وهدموا مذابحك وبقيت أنا وحدي وهم يطلبون نفسي؟فماذا أوحي إليه؟إني استبقيت لي سبعة آلاف رجل لم يجثوا على ركبهم للبعل وكذلك في الزمن الحاضر لا تزال بقية مختارة بالنعمة فإذا كان الاختيار بالنعمة فليس هو إذا بالأعمال وإلا لم تبق النعمة نعمة فماذا إذا؟إن الذي يطلبه إسرائيل لم ينله وناله المختارون أما الآخرون فقد قست قلوبهم كما ورد في الكتاب أعطاهم الله روح بلادة وعيونا لكيلا يبصروا وآذانا لكيلا يسمعوا إلى اليوم وقال داود لتكن مائدتهم فخا لهم وشركا وحجر عثار وجزاء لتظلم عيونهم فلا تبصر واجعل ظهورهم منحنية أبدا فأقول إذا أتراهم عثروا ليسقطوا سقوطا لا قيام بعده؟معاذ الله فإنه بزلتهم أفضى الخلاص إلى الوثنيين لإثارة الغيرة في إسرائيل فإذا آلت زلتهم إلى يسر العالم ونقصانهم إلى يسر الوثنيين فكيف يكون الأمر في اكتمالهم؟أقول لكم أيها الوثنيون بقدر ما أنا رسول الوثنيين أظهر مجد خدمتي لعلي أثير غيرة الذين هم من لحمي ودمي فأخلص بعضا منهم فإذا آل إبعادهم إلى مصالحة العالم فما يكون قبولهم إلا حياة تنبعث من الأموات وإذا كانت الباكورة مقدسة فالعجين كله مقدس أيضا وإذا كان الأصل مقدسا فالفروع مقدسة أيضا فإذا قضبت بعض الفروع كنت أنت زيتونة برية فطعمت مكانها فأصبحت شريكا لها في خصب أصل الزيتونة فلا تفتخر على الفروع وإذا افتخرت فاذكر أنك لا تحمل الأصل بل الأصل يحملك ولا شك أنك تقول قضبت فروع لأطعم أنا أحسنت إنها قضبت لعدم إيمانها وأنت باق لإيمانك فلا تتكبر بل خف فإذا لم يبق الله على الفروع الطبيعية فلن يبقي عليك فاعتبر بلين الله وشدته فالشدة على الذين سقطوا ولين الله لك إذا ثبت في هذا اللين وإلا فتفصل أنت أيضا أما هم فإذا لم يستمروا في عدم إيمانهم يطعمون لأن الله قادر على أن يطعمهم ثانيا فإذا كنت قد فصلت عن زيتونة برية وأنت تنتمي إليها بالطبيعة وطعمت خلافا للطبيعة في زيتونة بستانية فما أولى الفروع الطبيعية بأن تطعم في زيتونتها فإني لا أريد أيها الإخوة أن تجهلوا هذا السر لئلا تعدوا أنفسكم من العقلاء إن قساوة القلب التي أصابت قسما من إسرائيل ستبقى إلى أن يدخل الوثنيون بكاملهم وهكذا ينال الخلاص إسرائيل بأجمعه فقد ورد في الكتاب من صهيون يأتي المنقذ ويصرف كل كفر عن يعقوب ويكون هذا عهدي لهم حين أزيل خطاياهم أما من حيث البشارة فهم أعداء لخيركم وأما من حيث الاختيار فهم محبوبون بالنظر إلى الآباء فلا رجعة في هبات الله ودعوته فكما أنكم عصيتم الله قبلا ونلتم الآن رحمة من جراء عصيانهم فكذلك هم أيضا عصوا الآن من جراء ما أوتيتم من الرحمة لينالوا هم أيضا رحمة لأن الله أغلق على جميع الناس في العصيان ليرحمهم جميعا ما أبعد غور غنى الله وحكمته وعلمه وما أعسر إدراك أحكامه وتبين طرقه فمن الذي عرف فكر الرب أو من الذي كان له مشيرا ومن الذي تقدمه بالعطاء فيكافأ عليه؟فكل شيء منه وبه وإليه له المجد أبد الدهور آمين


التوقيع
الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل 11
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: الرسائل والرؤيا الترجمة المشتركة :: رومة-
انتقل الى: