الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 4

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 4 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 4   فصل 4 Empty22/5/2022, 10:18

1 وساء ذلك يونان كثيرا فغضب
2 وصلى إلى الرب وقال أيها الرب قلت وأنا بعد في بلادي إنك تفعل مثل هذا ولذلك أسرعت إلى الهرب إلى ترشيش كنت أعلم أنك إله حنون رحوم بطيء عن الغضب كثير الرحمة ونادم على فعل الشر
3 فالآن أيها الرب خذ حياتي مني فخير لي أن أموت من أن أحيا
4 فقال له الرب أيحق لك أن تغضب؟
5 وخرج يونان من المدينة وجلس شرقي المدينة ونصب هناك مظلة وجلس تحتها في الظل حتـى يرى ما يصيب المدينة
6 فأعد الرب الإله يقطينة فارتفعت فوق يونان ليكون على رأسه ظل ينقذه من الأذى ففرح يونان باليقطينة فرحا عظيما
7 ثم أعد الله دودة عند الفجر في الغد فضربت اليقطينة فيبست
8 فلما أشرقت الشمس أعد الله ريحا شرقية حارة فضربت الشمس على رأس يونان فأغمي عليه فطلب الموت لنفسه وقال خير لي أن أموت من أن أحيا
9 فقال الله ليونان أيحق لك أن تغضب من أجل اليقطينة؟فأجاب يونان يحق لي أن أغضب إلى الموت
10 فقال الرب أشفقت أنت على اليقطينة الـتي لم تتعب فيها ولا ربيتها وإنما طلعت في ليلة ثم هلكت في ليلة
11 أفلا أشفق أنا على نينوى العظيمة الـتي فيها أكثر من مئة وعشرين ألف نسمة لا يعرفون يمينهم من شمالهم فضلا عن بهائم كثيرة؟
8 : ريحاً شرقية أي من الصحراء ولهذا أحرقت اليقطينة
11 : لا يعرفون يمينهم من شمالهم أي يجهلون ما هو خير لهم في التقليد ترمز اليمين إلى بركة الله ورضاه على الأبرار وشماله على غضبه وعقابه مزمور 16 : 8 ، متى 25 : 33
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 4 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 4   فصل 4 Empty23/7/2022, 11:15

ووساء ذلك يونان كثيرا فغضب وصلى إلى الرب وقال أيها الرب قلت وأنا بعد في بلادي إنك تفعل مثل هذا ولذلك أسرعت إلى الهرب إلى ترشيش كنت أعلم أنك إله حنون رحوم بطيء عن الغضب كثير الرحمة ونادم على فعل الشر فالآن أيها الرب خذ حياتي مني فخير لي أن أموت من أن أحيا فقال له الرب أيحق لك أن تغضب؟وخرج يونان من المدينة وجلس شرقي المدينة ونصب هناك مظلة وجلس تحتها في الظل حتـى يرى ما يصيب المدينة فأعد الرب الإله يقطينة فارتفعت فوق يونان ليكون على رأسه ظل ينقذه من الأذى، ففرح يونان باليقطينة فرحا عظيما ثم أعد الله دودة عند الفجر في الغد فضربت اليقطينة فيبست فلما أشرقت الشمس أعد الله ريحا شرقية حارة فضربت الشمس على رأس يونان فأغمي عليه فطلب الموت لنفسه وقال خير لي أن أموت من أن أحيا فقال الله ليونان أيحق لك أن تغضب من أجل اليقطينة؟فأجاب يونان يحق لي أن أغضب إلى الموت فقال الرب أشفقت أنت على اليقطينة الـتي لم تتعب فيها ولا ربيتها، وإنما طلعت في ليلة ثم هلكت في ليلة أفلا أشفق أنا على نينوى العظيمة الـتي فيها أكثر من مئة وعشرين ألف نسمة لا يعرفون يمينهم من شمالهم فضلا عن بهائم كثيرة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل 4
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: الأنبياء الترجمة المشتركة :: يونان-
انتقل الى: