الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 39

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8541
نقاط : 305954
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 39 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 39   فصل 39 Empty17/5/2022, 21:25

1 في الشهر العاشر من السنة التاسعة لصدقيا ملك يهوذا جاء نبوخذنصر ملك بابل وجميع جيشه إلى أورشليم وحاصرها
2 وفي الشهر الرابع من السنة الحادية عشرة لصدقيا اخترق العدو أسوار المدينة
3 ودخل كل رؤساء ملك بابل وجلسوا بالباب الأوسط، وهم نرجل شراصر رئيس المجوس وسمجر نبو وسرسخيم رئيس الخصيان وسواهم
4 فلما رآهم صدقيا ملك يهوذا وجميع جنوده هربوا وخرجوا من المدينة ليلا من طريق بستان الملك من الباب الذي بين السورين وذهبوا في طريق غور الأردن
5 فلحق بهم جيش البابليين في سهل أريحا فقبضوا على صدقيا وأخذوه إلى نبوخذنصر ملك بابل في ربلة بأرض حماة فحكم عليه
6 وذبح ملك بابل بني صدقيا في ربلة أمام عينيه كما ذبح جميع أشراف يهوذا
7 وفقأ عيني صدقيا وقيده بسلسلتين من نحاس ليجيء به إلى بابل
8 وأحرق البابليون قصر الملك وبيوت الشعب بالنار وهدموا أسوار أورشليم
9 وسبى نبوزرادان رئيس الشرطة إلى بابل بقية الذين اعتصموا في المدينة والهاربين الذين لجأوا إليه وسائر الصناع
10 أما الفقراء من الشعب الذين لا يملكون شيئا فتركهم نبوزرادان في أرض يهوذا وأعطاهم كروما وحقولا في ذلك الوقت
11 قال نبوخذنصر ملك بابل لنبوزرادان رئيس الشرطة في شأن إرميا
12 خذه وأكرمه ولا تسئ إليه في شيء بل اعمل له كما يقول لك
13 فأرسل نبوزرادان رئيس الشرطة ونبوشزبان رئيس الخصيان ونرجل شراصر رئيس المجوس وجميع رجال ملك بابل
14 أرسلوا وأخذوا إرميا من السجن ليسلموه إلى جدليا بن أحيقام بن شافان فيجيء به إلى بيته ليقيم بين الشعب
15 وقال الرب لإرميا عندما كان محبوسا في السجن
16 إذهب وقل لعبد ملك الكوشي يقول الرب القدير إله إسرائيل سأتم كلامي على هذه المدينة للشر لا للخير ويكون ذلك أمامك يوم يتم
17 لكني أنقذك في ذلك اليوم فلا تقع في أيدي الذين تخاف منهم
18 وأنجيك فلا تسقط بالسيف بل تنجو بحياتك لأنك توكلت علي يقول الرب
1 : في الشهر العاشر من السنة التاسعة أي نهاية كانون الأول سنة 589 قبل الميلاد
2 : في الشهلا الرابع من السنة الحادية عشرة أي نهاية حزيران سنة 587 قبل الميلاد
3 : الباب الأوسط أو الساحة الكبرى سمجر نبو أو سين غير حسب النصوص البابلية
4 : الباب بين السورين يقع شرقي جنوبي المدينة وكان يسمح بالخروج منه إلى الجنوب غور الأردن حرفياً العربة الاسم العبري غور الأردن
5 : البابليين إرميا 21 : 4 ربلة مدينة على العاصي جعل فيها ملك مركز قياته إرميا 52 : 9 ، 10 ، 26 ، 27 حماة مدينة على العاصي تقع شمالي ربلة
9 : وسائر الصناع حرفياً بقية الشعب إرميا 52 : 15 ، 29 : 20
14 : جدليا هو ابن احيقام الذي حمى إرميا المهدد بالموت إرميا 26 : 24
16 : عبد ملك الكوشي إرميا 38 : 7
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8541
نقاط : 305954
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 39 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 39   فصل 39 Empty19/7/2022, 17:18

في الشهر العاشر من السنة التاسعة لصدقيا ملك يهوذا جاء نبوخذنصر ملك بابل وجميع جيشه إلى أورشليم وحاصرها وفي الشهر الرابع من السنة الحادية عشرة لصدقيا اخترق العدو أسوار المدينة ودخل كل رؤساء ملك بابل وجلسوا بالباب الأوسط، وهم نرجل شراصر رئيس المجوس وسمجر نبو وسرسخيم رئيس الخصيان وسواهم فلما رآهم صدقيا ملك يهوذا وجميع جنوده هربوا وخرجوا من المدينة ليلا من طريق بستان الملك من الباب الذي بين السورين وذهبوا في طريق غور الأردن فلحق بهم جيش البابليين في سهل أريحا فقبضوا على صدقيا وأخذوه إلى نبوخذنصر ملك بابل في ربلة بأرض حماة فحكم عليه وذبح ملك بابل بني صدقيا في ربلة أمام عينيه كما ذبح جميع أشراف يهوذا وفقأ عيني صدقيا وقيده بسلسلتين من نحاس ليجيء به إلى بابل وأحرق البابليون قصر الملك وبيوت الشعب بالنار وهدموا أسوار أورشليم وسبى نبوزرادان رئيس الشرطة إلى بابل بقية الذين اعتصموا في المدينة والهاربين الذين لجأوا إليه وسائر الصناع أما الفقراء من الشعب الذين لا يملكون شيئا فتركهم نبوزرادان في أرض يهوذا وأعطاهم كروما وحقولا في ذلك الوقت قال نبوخذنصر ملك بابل لنبوزرادان رئيس الشرطة في شأن إرميا خذه وأكرمه ولا تسئ إليه في شيء بل اعمل له كما يقول لك فأرسل نبوزرادان رئيس الشرطة ونبوشزبان رئيس الخصيان ونرجل شراصر رئيس المجوس وجميع رجال ملك بابل أرسلوا وأخذوا إرميا من السجن ليسلموه إلى جدليا بن أحيقام بن شافان فيجيء به إلى بيته ليقيم بين الشعب وقال الرب لإرميا عندما كان محبوسا في السجن إذهب وقل لعبد ملك الكوشي يقول الرب القدير إله إسرائيل سأتم كلامي على هذه المدينة للشر لا للخير ويكون ذلك أمامك يوم يتم لكني أنقذك في ذلك اليوم فلا تقع في أيدي الذين تخاف منهم وأنجيك فلا تسقط بالسيف بل تنجو بحياتك لأنك توكلت علي يقول الرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
فصل 39
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: الأنبياء الترجمة المشتركة :: إرميا-
انتقل الى: