الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
انجيل متى /  انجيل مرقس /  اتجيل لوقا /  انجيل يوحنا /  اعمال الرسل /  الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أمثال وحكم  الأنبياء  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  الليتورجية الكلدانية  اقسام الرسائل والرؤيا  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مواضيع اليوم  

إرسال مساهمة في موضوع
 

 مزمور 78 ( 77 )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8942
نقاط : 344126
السٌّمعَة : 0
الثور

مزمور 78 ( 77 )  Empty
مُساهمةموضوع: مزمور 78 ( 77 )    مزمور 78 ( 77 )  Empty17/5/2022, 10:58

1 أصغوا يا شعبي إلى شريعتي أميلوا آذانكم إلى أقوالي
2 أفتح فمي بالأمثال وأبوح بألغاز من القديم
3 بما سمعناه وعرفناه وأخبرنا به أباؤنا
4 لا نخفيه عن أبنائنا بل نخبر الجيل الآتي بأمجاد الرب وعزته ومعجزاته التي صنع
5 أقام فريضة في بني يعقوب شريعة في بني إسرائيل أوصى آباءنا فيهاأن يصونوها لبنيهم
6 فيعرفها الجيل الآتي البنون الذين سيولدون ويخبرون بها بنيهم
7 يجعلون على الله اعتمادهم ولا ينسون أعمال الله بل يحفظون جميع وصاياه
8 لا يكونون مثل آبائهم جيلا عقوقا متمردا جيلا لم يستقم قلبه ولا كان روحه أمينا لله
9 بنو أفرايم قوس خادعة هربوا في يوم القتال
10 لم يراعوا عهد الله ولا سلكوا في شريعته
11 نسوا أعماله كلها ومعجزاته التي أراهم
12 صنع العجائب أمام آبائهم في أرض مصر بلاد صوعن
13 شق البحر لهم ليعبروا ونصب المياه كتل مرتفع
14 هداهم بالسحاب في النهار وطول الليل بضوء النار
15 شق صخورا في البرية فسقاهم كأنما من لجج
16 أخرج سواقي من الصخرة وأجرى المياه كالأنهار
17 ثم عادوا يخطأون إليه ويتمردون على العلي في القفر
18 جربوا الله في قلوبهم طالبين طعاما يشتهونه
19 فتكلموا على الله وقالوا أيقدر الله أن يهيئ لنا مائدة في هذه البرية؟
20 فضرب الصخرة وإذا المياه تسيل وتفيض أنهارا وقالوا أيقدر أن يعطي خبزا أو يهيئ لحما لشعبه؟
21 فسمع الرب واغتاظ جدا وثار غضبه على بني إسرائيل على بني يعقوب كنار مشتعلة
22 لأنهم لم يؤمنوا بالله ولا توكلوا على خلاصه
23 فأمر الغيوم من فوق وفتح أبواب السماء
24 فأمطرت منا ليأكلوا حنطة أعطاهم من السماء
25 فأكل الإنسان خبز الملائكة زادا أرسله للشبع
26 أطلق ريحا شرقية في السماء وساق ريح الجنوب بقدرته
27 فأمطر عليهم لحوما كالتراب وطيورا مجنحة كرمل البحار
28 أوقعها في وسط خيامهم وحول مساكنهم من كل صوب
29 فأكلوا وشبعوا جدا وأتاهم بما يشتهون
30 وما كادوا يشبعون شهوتهم والطعام بعد في أفواههم
31 حتى ثار عليهم غضب الله وقضى على الأقوياء منهم وصرع النخبة في بني إسرائيل
32 مع هذا كله عادوا يخطأون ولا يؤمنون بمعجزاته
33 فأفنى أيامهم بنفخة وسنين حياتهم بلعنة
34 كلما فتك بهم طلبوه وتابوا وبكروا إليه
35 وذكروا أن الله هو خالقهم وأن الإله العلي هو فاديهم
36 لكنهم خادعوه بأفواههم وبألسنتهم كذبوا عليه
37 فما ثبتت قلوبهم معه ولا كانوا أمناء لعهده
38 وهو رحوم يكفر عن الإثم ولا يريد هلاك أحد يكثر من رد غضبه ولا يثير كل سخطه
39 يذكر أنهم بشر ريح عابرة لا تعود
40 كم تمردوا عليه في البرية وأغضبوه في الأرض القفر
41 وكم عادوا وجربوا الله وأغاظوا قدوس إسرائيل
42 لم يذكروا ما صنعت يده يوم افتداهم من الضيق
43 بأن أجرى في مصر معجزاته في بلاد صوعن عجائبه
44 فحول أنهارهم إلى دم وسواقيهم لكيلا يشربوا
45 أرسل بعوضا فأكلهم وضفادع فأفسدت أرضهم
46 سلم إلى الجنادب غلتهم وإلى الجراد ثمار تعبهم
47 قضى بالبرد على كرومهم وعلى جميزهم بالصقيع
48 دفع إلى البرد بهائمهم وإلى الصواعق مواشيهم
49 أرسل عليهم حميا غضبه وغيظا وسخطا وضيقا
50 مهد سبلا لغضبه أرسلها مع ملائكة الشر فلم يمنع الموت عن نفوسهم بل أسلم حياتهم إلى الوباء
51 وضرب الأبكار كلهم في مصر عنفوان القدرة في أرض حام
52 ساق مثل الغنم شعبه وقادهم كالقطيع في البرية
53 هداهم آمنين فلم يفزعوا وغطى بالبحر أعداءهم
54 أدخلهم تخومه المقدسة الجبل الذي اقتنته يمينه
55 وطرد الأمم من وجوههم قسم أرضهم بالحبل ميراثا وفي خيامهم أسكن أسباط إسرائيل
56 فعادوا وجربوا الله العلي وتمردوا ولم يحفظوا فرائضه
57 إرتدوا وغدروا مثل آبائهم وانقلبوا كقوس خادعة
58 كدروه بمذابحهم في المرتفعات وأثاروا بأصنامهم غيرته
59 سمع الله فاغتاظ جدا ورفض إسرائيل كل الرفض
60 نبذ مسكنه في شيلو خيمته المنصوبة بين البشر
61 وسلم للسبي تابوت عهده وإلى الخصوم رمز جلاله
62 إلى السيف أسلم شعبه على ميراثه ثار غيظه
63 فأكلت النار فتيانهم ولم تفرح فتياتهم بعرس
64 كهنتهم سقطوا بحد السيف وأراملهم عجزن عن البكاء
65 وأفاق الرب كما من نوم وكجبار رنحته الخمر
66 فضرب خصومه وهم هاربون وجعلهم عارا إلى الأبد
67 لكنه رفض بيت يوسف وما اختار سبط أفرايم
68 بل اختار سبط يهوذا وجبل صهيون الذي أحب
69 هناك بنى مقدسه كالعلاء وكالأرض أسسه إلى الأبد
70 واختار داود عبده أخذه من حظائر الغنم
71 من خلف النعاج جاء به ليرعى بني يعقوب شعبه بني إسرائيل ميراثه
72 فرعاهم بسلامة قلبه وبيد ماهرة قادهم
قصيدة مزمور 32 : 1 ، آساف مزمور 50 : 1
2 : متى 13 : 35
9 : أفرايم أعظم قبيلة في مملكة الشمال وهي تدل على المملكة كلها
12 : العجائب خروج 7 : 8 - 12 ، 32 صوعن مدينة في مصر السفلى تقع في القسم الشرقي من دلتا النيل
13 : خروج 14 : 21 - 22
14 : خروج 13 : 21 - 22
16 : خروج 1 - 7 ، عدد 20 : 2 - 13
18 : خروج 16 : 2 - 15 ، عدد 11 : 4 - 23 ، 31 : 34
24 : خروج 16 : 13 - 15 ، يوحنا 6 : 31
44 : خروج 7 : 14 - 25
45 : البعوض خروج 8 : 16 - 28 الضفادع خروج 7 : 26 ، 8 : 11
46 : خروج 10 : 1 - 20
47 : بالصقيع أو بالمطر الغزير خروج 9 : 18 - 25
48 : خروج 9 : 13 - 35 البرد هكذا في العبرية في مخطوط عبري وترجمة يونانية الوباء أو موت البهائم خروج 9 : 1 - 7
50 : الوباء أو أقسى الضربات
51 : القدرة مزمور 105 : 36 حام أحد أبناء نوح تكوين 7 : 13 يعتبر جد سكان أفريقيا والشرق وبالأخص جد المصرين تكوين 10 : 6 - 20
53 : خروج 14 : 26 - 28
54 : خروج 15 : 17 الجبل هو جبل صهيون الذي سيبنى عليه هيكل أورشليم الآيات 68 ، 69
55 : قسم أرضهم يشوع 11 : 16 - 23 ، 18 : 10
56 : قضاة 2 : 11 - 15
60 : يشوع 18 : 1 ، إرميا 7 : 12 - 14 ، 26 : 6 مسكنه في شيلوه معبد قديم لبني إسرائيل في وسط كنعان جعلوا فيه تابوت العهد حتى زمن صموئيل الصبي 1 صموئيل 4 : 3 الخيمة تدل على معبد شيلوه وتذكرنا بالخيمة المقدسة في زمن الخروج خروج 33 : 7 )
61 : تلميح إلى أناشيد تسمع في حفلات الزواج نشيد الاناشيد 1 - 8
67 : بيت يوسف هم قبيلة أفرايم وقبيلة منسى تكوين 48 : 1 ، الآية 9
70 ، 71 : 1 صموئيل 16 : 11 - 13 ، 2 صموئيل 7 : 8 ، 1 أخبار 17 : 7


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 26/7/2022, 15:39 عدل 1 مرات

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8942
نقاط : 344126
السٌّمعَة : 0
الثور

مزمور 78 ( 77 )  Empty
مُساهمةموضوع: رد: مزمور 78 ( 77 )    مزمور 78 ( 77 )  Empty14/7/2022, 10:56

مزمور 78 ( 77 ) قصة العهد مع الرب
قصيدة لآساف أصغوا يا شعبي إلى شريعتي أميلوا آذانكم إلى أقوالي أفتح فمي بالأمثال وأبوح بألغاز من القديم بما سمعناه وعرفناه وأخبرنا به أباؤنا لا نخفيه عن أبنائنا بل نخبر الجيل الآتي بأمجاد الرب وعزته ومعجزاته التي صنع أقام فريضة في بني يعقوب شريعة في بني إسرائيل أوصى آباءنا فيهاأن يصونوها لبنيهم فيعرفها الجيل الآتي البنون الذين سيولدون ويخبرون بها بنيهم يجعلون على الله اعتمادهم ولا ينسون أعمال الله بل يحفظون جميع وصاياه لا يكونون مثل آبائهم جيلا عقوقا متمردا جيلا لم يستقم قلبه ولا كان روحه أمينا لله بنو أفرايم قوس خادعة هربوا في يوم القتال لم يراعوا عهد الله ولا سلكوا في شريعته نسوا أعماله كلها ومعجزاته التي أراهم صنع العجائب أمام آبائهم في أرض مصر بلاد صوعن شق البحر لهم ليعبروا ونصب المياه كتل مرتفع هداهم بالسحاب في النهار وطول الليل بضوء النار شق صخورا في البرية فسقاهم كأنما من لجج أخرج سواقي من الصخرة وأجرى المياه كالأنهار ثم عادوا يخطأون إليه ويتمردون على العلي في القفر جربوا الله في قلوبهم طالبين طعاما يشتهونه فتكلموا على الله وقالوا أيقدر الله أن يهيئ لنا مائدة في هذه البرية؟فضرب الصخرة وإذا المياه تسيل وتفيض أنهارا وقالوا أيقدر أن يعطي خبزا أو يهيئ لحما لشعبه؟فسمع الرب واغتاظ جدا وثار غضبه على بني إسرائيل على بني يعقوب كنار مشتعلة لأنهم لم يؤمنوا بالله ولا توكلوا على خلاصه فأمر الغيوم من فوق وفتح أبواب السماءفأمطرت منا ليأكلوا حنطة أعطاهم من السماءفأكل الإنسان خبز الملائكة زادا أرسله للشبع أطلق ريحا شرقية في السماء وساق ريح الجنوب بقدرته فأمطر عليهم لحوما كالتراب وطيورا مجنحة كرمل البحار أوقعها في وسط خيامهم وحول مساكنهم من كل صوب فأكلوا وشبعوا جدا وأتاهم بما يشتهون وما كادوا يشبعون شهوتهم والطعام بعد في أفواههم حتى ثار عليهم غضب الله وقضى على الأقوياء منهم وصرع النخبة في بني إسرائيل مع هذا كله عادوا يخطأون ولا يؤمنون بمعجزاته فأفنى أيامهم بنفخة وسنين حياتهم بلعنة كلما فتك بهم طلبوه وتابوا وبكروا إليه وذكروا أن الله هو خالقهم وأن الإله العلي هو فاديهم لكنهم خادعوه بأفواههم وبألسنتهم كذبوا عليه فما ثبتت قلوبهم معه ولا كانوا أمناء لعهده وهو رحوم يكفر عن الإثم ولا يريد هلاك أحد يكثر من رد غضبه ولا يثير كل سخطه يذكر أنهم بشر ريح عابرة لا تعود كم تمردوا عليه في البرية وأغضبوه في الأرض القفر وكم عادوا وجربوا الله وأغاظوا قدوس إسرائيل لم يذكروا ما صنعت يده يوم افتداهم من الضيق بأن أجرى في مصر معجزاته في بلاد صوعن عجائبه فحول أنهارهم إلى دم وسواقيهم لكيلا يشربوا أرسل بعوضا فأكلهم وضفادع فأفسدت أرضهم سلم إلى الجنادب غلتهم وإلى الجراد ثمار تعبهم قضى بالبرد على كرومهم وعلى جميزهم بالصقيع دفع إلى البرد بهائمهم وإلى الصواعق مواشيهم أرسل عليهم حميا غضبه وغيظا وسخطا وضيقا مهد سبلا لغضبه أرسلها مع ملائكة الشر فلم يمنع الموت عن نفوسهم بل أسلم حياتهم إلى الوباءوضرب الأبكار كلهم في مصر عنفوان القدرة في أرض حام ساق مثل الغنم شعبه وقادهم كالقطيع في البرية هداهم آمنين فلم يفزعوا وغطى بالبحر أعداءهم أدخلهم تخومه المقدسة الجبل الذي اقتنته يمينه وطرد الأمم من وجوههم قسم أرضهم بالحبل ميراثا وفي خيامهم أسكن أسباط إسرائيل فعادوا وجربوا الله العلي وتمردوا ولم يحفظوا فرائضه إرتدوا وغدروا مثل آبائهم وانقلبوا كقوس خادعة كدروه بمذابحهم في المرتفعات وأثاروا بأصنامهم غيرته سمع الله فاغتاظ جدا ورفض إسرائيل كل الرفض نبذ مسكنه في شيلو خيمته المنصوبة بين البشر وسلم للسبي تابوت عهده وإلى الخصوم رمز جلاله إلى السيف أسلم شعبه على ميراثه ثار غيظه فأكلت النار فتيانهم ولم تفرح فتياتهم بعرس كهنتهم سقطوا بحد السيف وأراملهم عجزن عن البكاء وأفاق الرب كما من نوم وكجبار رنحته الخمر فضرب خصومه وهم هاربون وجعلهم عارا إلى الأبد لكنه رفض بيت يوسف وما اختار سبط أفرايم بل اختار سبط يهوذا وجبل صهيون الذي أحب هناك بنى مقدسه كالعلاء وكالأرض أسسه إلى الأبد واختار داود عبده أخذه من حظائر الغنم من خلف النعاج جاء به ليرعى بني يعقوب شعبه بني إسرائيل ميراثه فرعاهم بسلامة قلبه وبيد ماهرة قادهم

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
مزمور 78 ( 77 )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: كتب المزامير الترجمة المشتركة :: مزامير ( 73 - 89 ) الكتاب الثالث-
إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: