الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أناشيد ، أمثال ، حكمة  كتب الأنبياء  كتب يونانية  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  فهرس الكتاب المقدس  الليتورجية الكلدانية  كتب الشريعة  كتب التاريخ  كتب الحكمة  كتب الأنبياء  العهد الجديد  حياة المسيح  الأرشيف  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  الرئيسيةالرئيسية  

 

 مقدمة كرازة البشير متى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز



مقدمة كرازة البشير متى Empty
مُساهمةموضوع: مقدمة كرازة البشير متى   مقدمة كرازة البشير متى Empty28/4/2022, 11:02

لم يضع متى مقدمة تشبه المقدمة التي وضعها لوقا لإنجيله بل أشار إلى معنى مؤلفه في المقدمة التي استهل بها رواية حياة يسوع العلنية متى الفصلين 1 ، 2 وفي الخاتمة التي ختم بها الانجيل متى 28 : 16 - 20 عند الترائي الوحيد للذي قام من بين الأموات قائلاً إني أوليت كل سلطان في السماء والارض فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدهم باسم الآب والابن والروح القدس وعلموهم أن يحفظوا كل ما أوصيتكم به وهاءنذا معكم طوال الأيام إلى نهاية العالم ففي البيان الذي قام من بين الأموات هذا يركز الكلام على أمرين رئيسيين هما سلطة المسيح وعمل تلاميذه
القسم الأول
أن أنجيل متى يروي حياة يسوع وتعليمه كما تفعل سائر الأناجيل ولكنه يوضح أكثر منها وبطريقة له ما كانت عليه المعرفة للمسيح في عهدها الأول فالله معنا الذي بشر به يوسف متى 1 : 23 سيبقى حاضراً للمؤمنين إلى نهاية العالم متى 28 : 20 حضور المعلم كان معلماً على الأرض ولا يزال معلماً عن يد تلاميذه وله السلطة التامة التي نالها من الله لا من الشيطان متى 4 : 8 - 10 لأن الرب قد سلم إليه كل شيء متى 11 : 27 ويسوع هذا قد نبذه اليهود وفقاً لما جاء في الكتب لكي يتيسر نقل البشارة إلى الوثنيين ذلك ما توضحه المقدمة باختصار فليس المراد بها احداث طفولة يسوع بل التعبير نقلاً عن تقاليد قديمة عما لمصير الذي قام من بين الأموات من معنى حياته على الأرض وبينما يوسف يقبل باسم إسرائيل وذرية داود الطفل الذي حبل به بالروح القدس وولد من مريم العذراء نرى على أثر زيارة المجوس وهم مثال للوثنيين تدعوهم البشارة إلى الخلاص ان أورشليم وعطماء الكهنة وهيرودس الملك يجهلونه جميعاً وينبذونه ويضطهدونه ويسعى هيرودس بدلاً من أن يسجد له لأن يقتله ويقتل معه أطفال بيت لحم ولكن يسوع يفلت منه ويلجأ إلى الجليل وهو رمز لأرض الوثنيين فرواية المأساة هذه مثال سابق للموت والقيامة وقد آلت آخر الأمر إلى أعلان الأنجيل للوثنيين أنفسهم فالمسيح يكمل تاريخ إسرائيل وهناك طريقة أخرى لجأ إليها متى لأظهار ذلك الأمر وهي البرهان الكتابي فقد ملآ متى نصه بشواهد تظهر أن تصرف يسوع ينال ايضاحه من الكتاب المقدس وكلان هذا كله ليتم ما قال الرب بلسان النبي متى 1 : 22 فالذين نبذوا يسوع لم يعرفوا من هو فيسوع هو في الحقيقة المشيح الذي ينتظره اليهود
القسم الثاني
وعهد يسوع هذا بما له من سلطة إلى تلاميذه الأحد عشر في أعلان البشارة وفي تلمذة جميع الأمم وهذا الاعلان هو قبل شيء اعلان ملكوت السموات بحسب العبارة التي يمتاز بها الأنجيل الأول والتي تندرج في التقليد اليهودي على ملكوت الله فالله هوة الملك الذي يبقى حاضراً لشعبه والذي يتدخل بسلطة أوقات معلومة في مسيرة التاريخ ولا شك أن هذه الطريقة في الكلام عن الله تعود إلى حد ما إلى النظام السياسي الذي عرفه اسرائيل على مر القرون فالاحتلال الروماني قد بعث عند اليهود حلم تدخل غلهي مطلق وكان اليهود يقولون في ذلك الزمان ان الله وحده ملكنا وقد حفظ يسوع عبارة ملكوت السموات ولكنه لم يعن بها التحرر السياسي وعلى الخصوص في نظر متى فقد أورد هذا الكلام بعد موت يسوع فلم يكن اذاً يرجو ان يحقق مثل هذا الحلم وقد أصبحت هذه العبارة عند متى اصطلاحاً للاشارة إلى سيادة الله على شعبه لا بل يستعملها يسوع في صيغة المطلق عندما يبشر باسرار الملكوت متى 13 : 11 وتعني عادة عند لوقا أو يوحنا الحياة الأبدية والسماء ولذلك تبقى العبارة ملتبسة عند متى فيجب ترجمتها عادة بملك وأحياناً بمملكة عندما يسبقها فعل يدل على الدخول متى 3 : 2 وهي فوق ذلك لا تهدف إلى المستقبل فحسب بل إلى الحاضر أيضاً وأمثال الملكوت متى الفصل 13 تعرف ميزاته يبدأ بحركة الزارع فيثمر حتى الحصاد الأخير بوجه خفي وعلى رغم ما يصيبه من الاخفاق ان هذه النظرة إلى الحياة الآخرة سبب يحول دون أن نعد ملكوت الله والكنيسة شيئاً واحداً حتى ولو دلت كلمة كنيسة متى 16 : 18 ، 18 : 18 على جماعة التلاميذ الذين يبشرون بالملكوت ويأتون بعلاماته وشريعة هذه الجماعة هي الخدمة المتبادلة متى 18 : 12 - 14 وهي تمسك في شخص بطرس بمفاتيح الملكوت متى 16 : 19 ، 18 : 19 وهي لا تزال تصلي دائماً أبداً فتقول ليأت ملكوت متى 6 : 10 مع أنها تعلم ان الملكوت فد أبتدأ
التاليف الأدبي
انطلق متى من مراجع يشترك فيها مع مرقس او مع لوقا ولكن روايته على ما فيها من الائتلاف على العموم تختلف كل الاختلاف عن رواية مرقس سواء بعدد المواد الخاصة به وسعتها مثلاً متى الفصول 1 ، 2 ، 5 ، 7 ، 11 : 1 - 30 ، 13 : 24 - 30 و 23 - 52 ، 11 : 10 - 35 ، 28 : 9 - 20 أم بالحرية التي تستعمل بها المواد التي يشترك فيها مع مرقس قارن على سبيل المثال متى 4 : 1 - 11 ، مرقس 1 : 12 ، 13 ، متى 8 : 23 - 27 ، مرقس 4 : 35 - 41 ، متى 9 : 9 - 13 ، مرقس 2 : 13 - 17 ، متى 14 : 13 - 21 ، مرقس 6 : 32 - 44 ، متى 16 : 13 - 20 ، مرقس 8 : 27 - 30 ، متى 21 : 18 ، 19 ، مرقس 11 : 12 - 14 ، متى 21 : 33 - 46 ، مرقس 12 : 1 - 12 ، متى 24 : 1 - 36 ، مرقس 13 : 1 - 37 أم آخر الأمر بمجموع من المواد لا يستبعد أنه أخذها عن مجموعة أقوال ليسوع استعملها لوقا مثلاً متى 3 : 7 - 10 ، 7 : 11 ، 11 : 4 - 6 ، 12 : 43 - 45 من العسير جداً ان نوضح إلى أي قدر كانت قد وصلت تلك المراجع في صياغتها في مجموعة أوسع ولكنه يمكننا ان نطلع على طريقة متى في التاليف من مقارنتها بمرقس ولوقا
القسم الثالث
ان اللحمات الزمنية اذا استثنينا متى 4 : 17 ، 16 : 21 لا قيمة لها على العموم وأما الاشارات المكانية فهي غامضة لا تمكن من تحديد مسيرة مفصلة ولكنها تتيح للقارئ ان يجد نفسه أمام مصير تاريخي لا أمام مجموعة من المشاهد ان متى يحب التصدير في الرواية او الحكمة ويقال له رد العجز على الصدر متى 6 : 19 ، 21 ، 7 : 16 ، 20 ، 16 : 6 ، 12 وهو يستعمل الطي والنشر والتضاد مع قلب العبارة متى 16 : 25 ولا يكره تكرار العبارات نفسها متى 8 : 12 ، 22 : 13 ، 25 : 30 والتركيب عينه للدلالة على الحقيقة الواحدة متى 8 : 2 ، 9 : 4 ، 18 ، 12 : 25 او الكلام عينه على لسان متكلمين مختلفين متى 3 : 2 ، 4 : 17 ، 10 : 7 تمتاز رواياته عادة بالايجاز فما هو قصة عند مرقس يحل محلها عند متى عرض تعليمي ديني بسيط لا بل مقتضب قارن بين رواية شفاء حماة بطرس في متى 8 : 14 ، 15 ، مرقس 1 : 29 - 31
القسم الرابع
متى مولع بالمجموعات العددية مثل ذلك تفضليه للأرقام 2 ، 3 ، 7 وكلمات الوصل متى 18 : 4 - 6 وبينما يقتصر مرقس ولوقا على وضع مراجعها جنباً إلى جنب نرى متى يجمع الأقوال والروايات متى 8 : 5 - 13 يقرن لوقا 7 : 1 - 10 ، 13 : 28 ، 29 لأداء معنى أبلغ فهو يحب جمع التعاليم المتماثلة فيدرج الأبانا في مجموعة منسقة من قبل متى 6 : 1 - 18 ويؤلف ليضفي عليها طابع الاستيعاب متى 10 : 17 - 42 ، 13 : 35 - 53 وإلى مجموعة المعجزات التي تؤلفها متى 8 : 1 - 18 يضيف متى سلسلتين من المعجزات متى 8 : 23 ، 9 : 8 ، 18 - 34 ) وإلى الاعلانات الثلاثة عن مصير ابن الانسان يضاف تبسط يوسع مجال تعليم يسوع كما في متى 18 : 5 - 35 ، 19 : 1 ، 20 : 16 وفي باب الانشاء هذا هناك آخر الأمر على الخصوص تلك المجموعات الخمس التي يقال لها خطي يسوع لعدم وجود لفظ أفضل هي كتل من أقوال يسوع تكون لحمة الانجيل وينتهي كل منها بهذه الخاتمة ولما أتم يسوع هذا الكلام وهي تتناول تباعاً بر الملكوت متى الفصول 5 - 7 والمنادين بالملكوت متى الفصل 10 وأسرار الملكوت متى الفصل 13 وبني الملكوت الفصل 18 وما يلزم من سهر وامانة في انتظار ظهور الملكوت في النهاية متى 24 ، 25
الجماعة التي قصدها متى
ان انجيل متى يكشف عن شواغل البيئة التي نشأ فيها بالموارد التي اختارها وبطريقته في ترتيبها وهذه ثلاثة من تلك الشواغل
القسم الخامس
متى هو الانجيلي الاكثر تشديداً على الشريعة والكتاب المقدس والعادات اليهودية فهو يتبنى الأركان الثلاثة الكبرى التي تقوم عليها التقوى اليهودية والصدقة والصلانم والصوم ولم يشعر بحاجة إلى شرح هذه العادات خلافاً لما فعل مرقس متى 7 : 3 ، 4 ثم ان يسوع عند متى يتوجه إلى شعبه قبل سواه متى 10 : 6 ، 15 : 24 ولكن هذا التشديد على هذه الناحية يوازيه تشديد آخر على وجوب اكتمال الشريعة في شخص يسوع وعلى المساوئ التي ولدتها التقاليد الفريسية فكل شيء يخضع لتأويل جديد أساسي كما يظهر الأمر تضاد العظة على الجبل متى الفصل 5 ويشدد متى على انتقال البشارة إلى الوثنيين فالذي يهمه هو أن ينتشر الانجيل في العالم كله وسيدين ابن الانسان جميع الناس متى 25 : 31 - 46 كما ان جميع الشعوب مدعوة إلى تلقي تعليم يسوع متى 28 : 19
القسم السادس
التلاميذ عند متى ليسوا بطيئي الفهم خلافاً لما ما جاء في مرقس فهم يتمتعون بمنزلة فريدة في التدبير الالهي وهم أنبياء وحكماء وكتبة للشريعة الجديدة متى 13 : 52 ولكن متى يخفف ملامحهم التاريخية فيجعل منهم أمثلة ثابتة فهم يمثلون بذلك سالفاً كل تلميذ يأتي بعدهم حتى عندما يبدون رجالاً قليلي الإيمان متى 8 : 26 ، 14 : 31 ، 16 : 8 ، 17 : 20
القسم السابع
وآخر الأمر ان صورة المسيح تتأثر بالجماعة المسيحية التي يقصدها متى لقد أشرنا كيف أن يسوع يتم الكتاب المقدس فيزكي التدبير الالهي ويضع الأسس للدفاع عن الجدين المسيحي ثنم أن متى يمتاز بإظهار يسوع معلمكاً بل المعلم المثالي متى 4 : 23 ،  5 : 2 ، 19 ، 7 : 29 ، 9 : 35 ، 21 : 23 ، 22 : 16 ففي مرقس لهذه الكلمة المعنى المعروف في العالم القديم وفي لوقا نرى يسوع يعلم تلاميذه ان يصلوا لوقا 11 : 1 وفي يوحنا يتناول تعليمه شخصه الخاص يوحنا 8 : 20 ، 28 أما في متى فالمعلم يعلم قبل كل شيء براً جديداً أي أمانة جديدة للشريعة الالهية متى 5 : 19 ، 20 ، 7 : 29 ، 15 : 9 ، 28 : 20 وهو مفسره المقلد سلطة الله الأخيرة ليبعد سامعيه من الاحكام البشرية التي يحافظ عليها الكتبة متى 15 : 9 ويعلمهم كمالاً جديداً متى 5 : 48 ، 19 : 21 فيسوع منذ مقدمة الانجيل هو المسيح ابن داود بل ابن الله أيضاً فلما كان ابن الله ومسيحاً فهو المعلم والمفسر الحاسم لمشيئة الله فلا عجب ان يدعوه التلاميذ رباً كما يدعوه المسيحي وان يهمل متى تلك الملامح التي ذكرها مرقس للدلالة على غضب يسوع او حنانه فالمسيح يبدو في وقار أشد منه عند مرقس متى 13 : 35 ، مرقس 6 : 3 ، متى 15 : 33 ، مرقس 8 : 4
المؤلف وتاريخ المؤلف والمرسل اليهم
كان الأمر بسيطاً في نظر الآباء الأقدمين فان الرسول متى هو الذي كتب الانجيل الأول للمؤمنين الذين من أصل يهودي اوريجينس وهذا ما يعتقده أيضاً كثير من أهل عصرنا وان كان النقد الحديث أشد انتباهاً إلى تعقد المشكلة وهناك عوامل كثيرة تمكن من تحديد مكان الانجيل الأول فمن الواضح ان النص كما هو الآن يعكس تقاليد آرامية او عبرية منها المفردات الخاصة بفلسطين ربط وحل متى 16 : 19 وحمل النير وملكوت السموات والعبارات التي لا يشرحها متى لقرائه والعادات المتنوعة متى 5 : 23 ، 12 : 5 ، 23 : 5 ، 15 ، 23 ومن جهة أخرى فليس هو فيما يبدو مجرد ترجمة عن الأصل الآرامي بل هناك ما يدل على انه كتب باللغة اليونانية ومع أنه مجبول بالتقاليد اليهودية فلا سبيل إلى إثبات أصله الفلسطيني ومن المعتقد عادة أنه كتب في سورية او ربما في انطاكية واغناطيوس يستشهد به في أوائل القرن الثاني او في فينيقية وكان يعيش في هذه البلاد عدد كبير من اليهود ومن الممكن آخر الأمر أن نلتمس فيه جملة على يهودية الفريسيين المجمعية المستقيمة كما يبدو في مجلس جمنيا المجمعي نحو السنة 80 ولذلك فالكثير من المؤلفين يجعلون تاريخ الانجيل الأول بين سنة 80 و 90 وربما قبلها بقليل ولا يمكن الوصول إلى يقين تام في هذا الأمر أما المؤلف فالانجيل لا يذكر عنه شيئاً وأقدم تقليد كنسي بابياس أسقف هيرابوليس في النصف الأول من القرن الثاني ينسبه إلى الرسول متى اللاوي وكثير من الآباء اوريجينس وهيرونيمس وأبيفانيوس يرون ذلك الرأي وهناك بعض المؤلفين الذين يستخلصون من ذلك أنه يمكن أن تنسب إلى الرسول صيغة أولى آرامية او عبرية لانجيل متى اليوناني لكن البحث في الأنجيل لا يثبت هذه الآراء دون ان يبطلها مع ذلك على وجه حاسم فلما كنا لا نعرف اسم المؤلف معرفة دقيقة يحسن بنا ان نكتفي ببعض الملامح المرسومة في الانجيل نفسه فالمؤلف يعرف من عمله فهو طويل الباع في علم الكتاب المقدس والتقاليد اليهودية يعرف رؤساء شعبه الدينيين ويوقرهم بل يناديهم بقساوة وبارع في فن التعليم وتقريب يسوع إلى سامعيه يشدد على ما يبدو في تعليمه من نتائج عملية فجميع هذه الصفات توافق صفات يهودي أصبح مسيحياً ورب بيت يهخرج من كنزه كل جديد وقديم متى 13 : 53


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 6/6/2022, 13:50 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقدمة كرازة البشير متى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية :: مواضيع العهد الجديد-
انتقل الى: