الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 رسالة العبرانيين كاملة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7913
نقاط : 296074
السٌّمعَة : 0
الثور

رسالة العبرانيين كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رسالة العبرانيين كاملة   رسالة العبرانيين كاملة Empty11/12/2021, 15:42

الرسالة إلى العبرانيين موجهة إلى جماعة من المسيحيين لاقوا من شدة الاضطهاد ما جعلهم في خطر الارتداد عن ايمانهم المسيحي ويحاول كاتب هذه الرسالة أن يشجعهم على الثبات في الايمان بإقناعهم أن يسوع المسيح هو ابن الله وصورة جوهره تعلم طاعة أبيه بالآلام التي تحملها وهو بصفته ابن الله متفوق على انبياء العهد القديم والملائكة وموسى نفسه بل إن الله نفسع أعلنه كاهناً إلى الأبد أعظم من كهنة العهد القديم فالايمان بالمسيح يخلص الانسان من الخطيئة والخوف والموت لأن المسيح هو الذبيحة الحقيقية التي تجاوزت كل الذبائح الحيوانات في الديانة اليهودية
ثم يناشد الكاتب أولئك الذين يخاطبهم برسالته هذه أن يثبتوا في الايمان كما ثبت أبطال العهد القديم الذين صبروا على المحن وهو ينتظرون المسيح والآن جاء المسيح وهو عن يمين الله يشفع فيهم وينتظر أن ينضموا إليه إذا تمسكوا بالايمان به وتغلبوا على المحن والتجارب التي تتهددهم
مضمون الرسالة
1 : مقدمة المسيح صورة الله وجوهره ( عبرانيين 1 : 1 - 3 )
2 : المسيح أعظم من الملائكة ( عبرانيين 1 : 4 إلى 2 : 18 )
3 : المسيح أعظم من موسى ويشوع ( عبرانيين 3 : 1 إلى 4 : 13 )
4 : كهنوت المسيح أعظم من كل كهنوت آخر ( عبرانيين 4 : 14 إلى 7 : 28 )
5 : عهد المسيح أسمى من العهد الذي كان لليهود ( عبرانيين 8 : 1 إلى 9 : 28 )
6 : ذبيحة المسيح تفوق كل الذبائح ( عبرانيين 10 : 1 - 39 )
7 : الإيمان قبل كل شيء ( عبرانيين 11 : 1 إلى 12 : 29 )
8 : تحذير ونصائح ختامية ( عبرانيين 13 : 1 - 25 )

1 كلم الله آباءنا من قديم الزمان بلسان الأنبياء مرات كثيرة وبمختلف الوسائل
2 ولكنه في هذه الأيام الأخيرة كلمنا بابنه الذي جعله وارثا لكل شيء وبه خلق العالم
3 هو بهاء مجد الله وصورة جوهره يحفظ الكون بقوة كلمته ولما طهرنا من خطايانا جلس عن يمين إله المجد في العلى
4 فكان أعظم من الملائكة بمقدار ما ورث اسما أعظم من أسمائهم
5 فلمن من الملائكة قال الله يوما أنت ابني وأنا اليوم ولدتك؟وقال أيضا سأكون له أبا ويكون لي ابنا
6 وعندما أرسل ابنه البكر إلى العالم قال أيضا لتسجد له كل ملائكة الله
7 وفي الملائكة قال الله جعل من ملائكته رياحا ومن خدمه لهيب نار
8 أما في الابن فقال عرشك يا الله ثابت إلى أبد الدهور وصولجان العدل صولجان ملكك
9 تحب الحق وتبغض الباطل لذلك مسحك الله إلهك بزيت البهجة دون رفاقك
10 وقال أيضا أنت يا رب أسست الأرض في البدء وبيديك صنعت السماوات
11 هي تزول وأنت تبقى وكلها كالثوب تبلى
12 تطويها طي الرداء فتتغير وأنت أنت لا تنتهي أيامك
13 ولمن من الملائكة قال الله يوما إجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك موطئا لقدميك؟
14 أما هم كلهم أرواح في خدمة الله يرسلهم من أجل الذين يرثون الخلاص
1 : آباءنا أجداد شعب اسرائيل
2 : خلق العالم يوحنا 1 : 3
3 : يمين إله المجد مزمور 110 : 1 جهة اليمين هي الإكرام حرفياً يمين العظمة وكلمة عظمة تدل على الله دون أن تسميه
5 :  2 صموئيل 7 : 14 ، مزمور 2 : 7
6 ، 7 : العالم يعني أيضاً العالم الآتي كما في عبرانيين 2 : 5 ، تثنية 32 : 43 ، مزمور 104 : 4 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
8 ، 9 : ملكك في بعض المخطوطات ملكه مزمور 45 : 7 ، 8
10-12 : مزمور 102 : 26 - 28 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
13 : مزمور 110 : 1

1 لذلك يجب أن نتمسك جيدا بالتعاليم التي سمعناها لئلا نضل
2 فالكلام الذي جاءنا على لسان الملائكة ثبت صدقه فنال كل من خالفه أو عصاه جزاءه العادل
3 فكيف ننجو نحن إذا أهملنا مثل هذا الخلاص العظيم؟أعلنه الرب نفسه أولا وأثبته لنا الذين سمعوه
4 وأيد الله شهاداتهم بآيات وعجائب ومعجزات مختلفة وبهبات الروح القدس يوزعها كما يشاء
5 والله ما أخضع للملائكة العالم المقبل الذي نتكلم عليه
6 فشهد بعضهم في مكان من الكتب المقدسة ما هو الإنسان يا الله حتى تذكره؟وما هو ابن آدم حتى تفتقده؟
7 نقصته حينا عن الملائكة وكللته بالمجد والكرامة
8 وأخضعت كل شيء تحت قدميه فإذا كان الله أخضع له كل شيء فلا يكون ترك شيئا غير خاضع له ولكننا لا نرى الآن أن كل شيء أخضع له
9 ولكن ذاك الذي جعله الله حينا دون الملائكة أعني يسوع نراه مكللا بالمجد والكرامة لأنه احتمل ألم الموت وكان عليه أن يذوق الموت بنعمة الله لخير كل إنسان
10 نعم كان من الخير أن الله الذي من أجله كل شيء وبه كل شيء حين أراد أن يهدي إلى المجد كثيرا من الأبناء جعل قائدهم إلى الخلاص كاملا بالآلام
11 لأن الذي يقدس والذين تقدسوا لهم أصل واحد فلا يستحي أن يدعوهم إخوة
12 فيقول سأبشر باسمك إخوتي وأسبحك في الجماعة
13 ويقول أيضا على الله اتكالي وأيضا ها أنا مع الأبناء الذين وهبهم الله لي
14 ولما كان الأبناء شركاء في اللحم والدم شاركهم يسوع كذلك في طبيعتهم هذه ليقضي بموته على الذي في يده سلطان الموت أي إبليس
15 ويحرر الذين كانوا طوال حياتهم في العبودية خوفا من الموت
16 جاء لا ليساعد الملائكة بل ليساعد نسل إبراهيم
17 فكان عليه أن يشابه إخوته في كل شيء حتى يكون رئيس كهنة رحيما أمينا في خدمة الله فيكفر عن خطايا الشعب
18 لأنه هو نفسه تألم بالتجربة فأمكنه أن يعين المجربين
2 : الملائكة تقول التقاليد الربانية ان شريعة موسى أعلنت في سيناء بواسطة الملائكة غلاطية 3 : 19 ، رسل 7 : 53
4 : مرقس 16 : 17 ، 18 ، 20
6-8 : مزمور 8 : 5 - 7 نقصته حيناً أو قليلاً والكرامة تضيف المخطوطات واقمته على أعمال يديك مزمور 8 : 7
12 : مزمور 22 : 23
13 : اشعيا 8 : 17 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
16 : اشعيا 41 : 8 ، 9
17 : لاويين 4 : 20 ، 26 ، 35 ، 16 : 6 ، 10 ، 11 حيث نجد لمحة عن طقوس التطهير التي يقوم بها رئيس كهنة العهد القديم

1 فيا إخوتي القديسين المشتركين في دعوة الله تأملوا يسوع رسول إيماننا ورئيس كهنته
2 فهو أمين للذي اختاره كما كان موسى أمينا لبيت الله أجمع
3 ولكن يسوع كان أهلا لمجد يفوق مجد موسى بمقدار ما لباني البيت من كرامة تفوق كرامة البيت
4 فكل بيت له من يبنيه وباني كل شيء هو الله
5 وكان موسى أمينا لبيت الله أجمع لكونه خادما يشهد على ما سيعلنه الله
6 أما المسيح فهو أمين لبيت الله لكونه ابن الله ونحن بيته إن تمسكنا بالثقة والفخر بما لنا من رجاء
7 لذلك كما يقول الروح القدس اليوم إذا سمعتم صوت الله
8 فلا تقسوا قلوبكم كما فعلتم يوم العصيان يوم التجربة في الصحراء
9 حيث جربني آباؤكم وامتحنوني ورأوا أعمالي مدة أربعين سنة
10 لذلك غضبت على ذلك الجيل وقلت قلوبهم بقيت في الضلال وما عرفوا طرقي
11 فأقسمت في غضبي أن لا يدخلوا في راحتي
12 فانتبهوا أيها الإخوة أن لا يكون بينكم من له قلب شرير غير مؤمن فيرتد عن الله الحي
13 بل ليشجع بعضكم بعضا كل يوم ما دامت لكم كلمة اليوم التي في الكتاب لئلا تغري الخطيئة أحدكم فيقسو قلبه
14 فنحن كلنا شركاء المسيح إذا تمسكنا إلى المنتهى بالثقة التي كانت لنا في البدء
15 فالكتاب يقول اليوم إذا سمعتم صوت الله فلا تقسوا قلوبكم كما فعلتم يوم العصيان
فمن هم الذين تمردوا عليه بعدما سمعوا صوته؟أما هم جميع الذين خرج بهم موسى من مصر؟
17 وعلى من غضب الله مدة أربعين سنة؟أما كان على الذين خطئوا فسقطت جثثهم في الصحراء؟
18 ولمن أقسم الله أن لا يدخلوا في راحتي؟أما كان للمتمردين عليه؟
19 ونرى أنهم ما قدروا على الدخول لقلة إيمانهم
2 : عدد 12 : 7
6 : رجاء وتضيف بعض المخطوطات بثبات إلى المنتهى ألاية 14
7 - 11 : مزمور 95 : 7 - 11 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
15 : مزمور 95 : 7 ، 8 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
18 : مزمور 95 : 11

1 فما دام لنا وعد الدخول في راحة الله فعلينا أن نخاف من أن يحسب أحد نفسه متأخرا
2 سمعنا البشارة كما سمعوها هم ولكنهم ما انتفعوا بالكلام الذي سمعوه لأنه كان غير ممتزج عندهم بالإيمان
3 أما نحن المؤمنين فندخل في راحة الله فهو الذي قال أقسمت في غضبي أن لا يدخلوا في راحتي مع أن عمله تم منذ إنشاء العالم
4 وقال في الكلام على اليوم السابع واستراح الله في اليوم السابع من جميع أعماله
5 وقال أيضا لن يدخلوا في راحتي
6 وإذا كان الذين سمعوا البشارة أولا ما دخلوا في راحة الله لعصيانهم فإنه بقي لآخرين أن يدخلوا فيها
7 لذلك عاد الله إلى توقيت يوم هو اليوم في قوله بلسان داود بعد زمن طويل ما سبق ذكره وهو اليوم إذا سمعتم صوت الله فلا تقسوا قلوبكم
8 فلو كان يشوع أدخلهم في راحة الله لما ذكر الله فيما بعد يوما آخر
9 فبقيت إذا لشعب الله راحة مثل راحة الله في اليوم السابع
10 لأن من دخل في راحة الله يستريح من أعماله كما استراح الله من أعماله
11 فلنبذل جهدنا في سبيل الدخول في تلك الراحة لئلا يقع أحد في مثل ذلك التمرد
12 وكلمة الله حية فاعلة أمضى من كل سيف له حدان تنفذ في الأعماق إلى ما بين النفس والروح والمفاصل ومخاخ العظام وتحكم على خواطر القلب وأفكاره
13 فما من خليقة تخفى على الله بل كل شيء عار مكشوف لعينيه وله نؤدي الحساب
14 فلنتمسك بإيماننا لأن لنا في يسوع ابن الله رئيس كهنة عظيما اجتاز السماوات
15 ورئيس كهنتنا غير عاجز عن أن يشفق على ضعفنا وهو الذي خضع مثلنا لكل تجربة ما عدا الخطيئة
16 فلنتقدم بثقة إلى عرش واهب النعمة لننال رحمة ونجد نعمة تعيننا عند الحاجة .
3 : مزمور 95 : 11
4 : تكوين 2 : 2
5 : مزمور 95 : 11
7 : مزمور 95 : 7 ، 8  حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
8 : تثنية 31 : 7 ، يشوع 22 : 4

1 فكل رئيس كهنة يؤخذ من بين الناس ويقام من أجل الناس في خدمة الله ليقدم القرابين والذبائح تكفيرا عن الخطايا
2 وهو قادر أن يترفق بالجهال والضالين لأنه هو نفسه متلبس بالضعف
3 فكان عليه أن يقدم كفارة لخطاياه كما يقدم كفارة لخطايا الشعب
4 وما من أحد يتولى بنفسه مقام رئيس كهنة إلا إذا دعاه الله كما دعا هارون
5 وكذلك المسيح ما رفع نفسه إلى هذا المقام بل الله الذي قال له أنت ابني وأنا اليوم ولدتك
6 وقال له في مكان آخر أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ملكيصادق
7 وهو الذي في أيام حياته البشرية رفع الصلوات والتضرعات بصراخ شديد ودموع إلى الله القادر أن يخلصه من الموت فاستجاب له لتقواه
8 وتعلم الطاعة وهو الابن بما عاناه من الألم
9 ولما بلغ الكمال صار مصدر خلاص أبدي لجميع الذين يطيعونه
10 لأن الله دعاه رئيس كهنة على رتبة ملكيصادق
11 ولنا في هذا الموضوع كلام كثير ولكنه صعب التفسير لأنكم بطيئو الفهم
12 وكان لكم الوقت الكافي لتصيروا معلمين إلا أنكم لا تزالون بحاجة إلى من يعلمكم المبادئ الأولية لأقوال الله فأنتم بحاجة إلى لبن لا إلى طعام قوي
13 وكل من كان طعامه اللبن يكون طفلا لا خبرة له في كلام البر
14 أما الطعام القوي فهو للكاملين الذين تدربت حواسهم بالممارسة على التمييز بين الخير والشر
3 : لاويين 9 : 7
5 ، 6 : مزمور 2 : 7 ، 110 : 4
7 : متى 26 : 36-46 ، مرقس 14 : 32-42 ، لوقا 22 : 39-46
12 ، 13 : 1 كورنتوس 3 : 2

1 فلنرتفع إلى التعليم الكامل في المسيح فلا نعود إلى الكلام على المبادئ الأولية القائمة على التوبة من الأعمال الميتة وعلى الإيمان بالله
2 وشعائر المعمودية ووضع الأيدي وقيامة الأموات والدينونة الأبدية
3 وهذا ما نفعل بإذن الله
4 فالذين أنيروا مرة وذاقوا الهبة السماوية وصاروا مشاركين في الروح القدس
5 واستطابوا كلمة الله الصالحة ومعجزات العالم المقبل
6 ثم سقطوا يستحيل تجديدهم وإعادتهم إلى التوبة لأنهم يصلبون ابن الله ثانية لخسارتهم ويعرضونه للعار
7 فكل أرض شربت ما نزل عليها من المطر مرارا وأطلعت نباتا صالحا للذين فلحت من أجلهم نالت بركة من الله
8 ولكنها إذا أخرجت شوكا وعشبا ضارا فهي مرفوضة تهددها اللعنة ويكون عاقبتها الحريق
9 ومع أننا نتكلم هذا الكلام أيها الأحباء فنحن على يقين أن لكم ما هو أفضل من سواه وما يقود إلى الخلاص
10 فما الله بظالم حتى ينسى ما عملتموه وما أظهرتم من المحبة من أجل اسمه حين خدمتم الإخوة القديسين وما زلتم تخدمونهم
11 ولكننا نرغب في أن يظهر كل واحد منكم مثل هذا الاجتهاد إلى النهاية حتى يتحقق رجاؤكم
12 لا نريد أن تكونوا متكاسلين بل أن تقتدوا بالذين يؤمنون ويصبرون فيرثون ما وعد الله
13 فلما وعد الله إبراهيم أقسم بنفسه لأن ما من أحد أعظم من نفسه ليقسم به
14 قال بركة أباركك وكثيرا أجعل نسلك
15 وهكذا صبر إبراهيم فنال الوعد
16 والناس يقسمون بمن هو أعظم منهم والقسم تثبيت لأقوالهم ينهي كل خلاف
17 وكذلك الله لما أراد أن يبرهن لورثة الوعد على ثبات إرادته عزز قوله بقسم
18 فكان لنا بالوعد والقسم وهما أمران ثابتان يستحيل أن يكذب الله فيهما ما يشجعنا كل التشجيع نحن الذين التجأوا إلى الله على التمسك بالرجاء الذي جعله لنا
19 وهذا الرجاء لنفوسنا مرساة أمينة متينة تخترق الحجاب
20 إلى حيث دخل يسوع من أجلنا سابقا لنا وصار رئيس كهنة إلى الأبد على رتبة ملكيصادق
2 : شعائر المعمودية حرفياً المعموديات
6 : عبرانيين 10 : 26
8 : تكوين 3 : 17 ، 18
14 : تكوين 22 : 16 ، 17
18 : عدد 23 : 19
19 : لاويين 16 : 2 الحجاب يفصل في الهيكل بين القدس وقدس الأقداس مركز حضور الله وهو يعني هنا المعبد السماوي


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 2/6/2022, 13:09 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7913
نقاط : 296074
السٌّمعَة : 0
الثور

رسالة العبرانيين كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رد: رسالة العبرانيين كاملة   رسالة العبرانيين كاملة Empty11/2/2022, 09:33

1 وكان ملكيصادق هذا ملك ساليم وكاهن الله العلي خرج لملاقاة إبراهيم عند رجوعه بعدما هزم الملوك وباركه
2 وأعطاه إبراهيم العشر من كل شيء وتفسير اسمه أولا ملك العدل ثم ملك ساليم أي ملك السلام
3 وهو لا أب له ولا أم ولا نسب ولا لأيامه بداءة ولا لحياته نهاية ولكنه على مثال ابن الله يبقى كاهنا إلى الأبد
4 فانظروا ما أعظمه إبراهيم نفسه وهو رئيس الآباء أعطاه العشر من خيرة الغنائم
5 والكهنة الذين من بني لاوي تأمرهم الشريعة بأن يأخذوا العشر من الشعب أي من بني عشيرتهم مع أنهم خرجوا هم أيضا من صلب إبراهيم
6 وما كان ملكيصادق من نسل لاوي ولكنه أخذ العشر من إبراهيم وباركه وهو الذي نال الوعد من الله
7 ولا خلاف في أن الأكبر هو الذي يبارك الأصغر
8 ثم إن العشر للكهنة يأخذه بشر مائتون وأما العشر لملكيصادق فأخذه الذي يشهد الكتاب له بأنه حي
9 ويمكن القول إن لاوي نفسه وهو الذي يأخذ العشر أدى العشر على يد إبراهيم
10 لأنه كان في صلب أبيه إبراهيم يوم خرج ملكيصادق لملاقاته
11 ولو كان الكمال تحقق بالكهنوت اللاوي وهو أساس الشريعة التي تسلمها الشعب فأية حاجة بعده إلى أن يظهر كاهن آخر على رتبة ملكيصادق؟وما قال الكتاب على رتبة هارون
12 لأنه إذا تبدل الكهنوت فلا بد من أن تتبدل الشريعة
13 والذي يقال هذا فيه ينتمي إلى عشيرة أخرى ما قام أحد منها بخدمة المذبح
14 فمن المعروف أن ربنا طلع من يهوذا وما ذكر موسى هذه العشيرة في كلامه على الكهنة
15 ومما يزيد الأمر وضوحا أنه على مثال ملكيصادق ظهر الكاهن الآخر
16 لا على أساس نسب بشري بل بقوة حياة لا تزول
17 فشهادة الكتاب له هي أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ملكيصادق
18 وهكذا بطلت الوصية السابقة لضعفها وقلة فائدتها
19 لأن شريعة موسى ما حققت الكمال في شيء فحل محلها رجاء أفضل منها نتقرب به إلى الله
20 وما تم هذا بلا يمين من الله فأولئك اللاويون أقيموا كهنة بلا يمين
21 وأما يسوع فأقيم كاهنا بيمين من الله الذي قال له أقسم الرب ولن يندم أنك كاهن إلى الأبد
22 وهكذا صار يسوع ضمانا لعهد أفضل من العهد الأول
23 وأولئك الكهنة عددهم كثير لأن الموت كان يمنع بقاءهم
24 وأما يسوع الذي يبقى إلى الأبد فله كهنوت لا يزول
25 وهو قادر أن يخلص الذين يتقربون به إلى الله خلاصا تاما لأنه حي باق ليشفع لهم
26 فيسوع إذا هو رئيس الكهنة الذي يناسبنا هو قدوس بريء لا عيب فيه ولا صلة له بالخاطئين ارتفع إلى أعلى من السماوات
27 وهو بخلاف رؤساء الكهنة لا حاجة به إلى أن يقدم الذبائح كل يوم كفارة لخطاياه أولا ثم لخطايا الشعب لأنه فعل هذا مرة واحدة حين قدم نفسه
28 وشريعة موسى تقيم من البشر الضعفاء رؤساء كهنة أما كلام القسم بعد الشريعة فيقيم الابن الذي جعل كاملا إلى الأبد
1 ، 2 : ساليم تعني السلام تكوين 14 : 18 وتدل على أورشليم مدينة السلام تكوين 14 : 17 - 20 ملكيصادق أو ملك الصدق والبر
3 : لا يتكلم تكوين فصل 14 عن أجداد ملكيصاق ولا عن مولده ولا عن موته ولكن بعض التقاليد اليهودية تعتبره كائناً إلهياً ومخلصاً سماوياً من هنا قال النص على مثال ابن الله
5 : عدد 18 : 21
10 : صلب أبيه الصلب يتضمن كل نسل إنسان من الناس تكوين 35 : 11 ، 1 ملوك 8 : 19
14 : متى 1 : 1، 2 ، لوقا 3 : 33 طلع ربنا من يهوذا بواسطة داود الذي من نسل يهوذا
17 : مزمور 110 : 4
21 : مزمور 110 : 4
27 : عبرانيين 5 : 3 ، لاويين 9 : 7

1 وخلاصة القول هي أن لنا رئيس كهنة هذه عظمته جلس عن يمين عرش الجلال في السماوات
2 خادما لقدس الأقداس والخيمة الحقيقية التي نصبها الرب لا الإنسان
3 ويقام كل رئيس كهنة ليقدم القرابين والذبائح فلا بد أن يكون لرئيس كهنتنا شيء يقدمه
4 فلو كان يسوع في الأرض لما أقيم كاهنا لأن هناك من يقدم القرابين وفقا للشريعة
5 هؤلاء يخدمون صورة وظلا لما في السماوات فحين أراد موسى أن ينصب الخيمة أوحى إليه الله قال أنظر واعمل كل شيء على المثال الذي أريتك إياه على الجبل
6 ولكن المسيح نال خدمة أفضل من التي قبلها بمقدار ما هو وسيط  لعهد أفضل من العهد الأول لأنه قام على أساس وعود أفضل من تلك
7 فلو كان العهد الأول لا عيب فيه لما دعت الحاجة إلى عهد آخر
8 والله يلوم شعبه بقوله يقول الرب ها هي أيام تجيء أقطع فيها لبني إسرائيل ولبني يهوذا عهدا جديدا
9 لا كالعهد الذي جعلته لآبائهم يوم أخذت بيدهم لأخرجهم من أرض مصر فما ثبتوا على عهدي لذلك أهملتهم أنا الرب
10 وهذا هو العهد الذي أعاهد عليه بني إسرائيل في الأيام الآتية يقول الرب سأجعل شرائعي في عقولهم وأكتبها في قلوبهم فأكون لهم إلها ويكونون لي شعبا
11 فلا أحد يعلم ابن شعبه ولا أخاه فيقول له إعرف الرب لأنهم سيعرفوني كلهم من صغيرهم إلى كبيرهم
12 فأصفح عن ذنوبهم ولن أذكر خطاياهم من بعد
13 والله بكلامه على عهد جديد جعل العهد الأول قديما وكل شيء عتق وشاخ يقترب من الزوال
1 : مزمور 110 : 1
5 : خروج 25 : 40 صورة وظلاً إن المعبد الأرضي الذي بناه موسى حسب المثال اللذي دله الله عليه في الجبل كان صورة ناقصة عن سكن الله
7 : العهد الأول أي الذي قطع في سيناء خروج 24 : 3 - 8
8 - 12 : إرميا 31 : 31 - 34 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة

1 فالعهد الأول كانت له شعائر العبادة والقدس الأرضي
2 فكان هناك مسكن منصوب هو المسكن الأول الذي يقال له القدس وفيه المنارة والمائدة وخبز القربان
3 وكان وراء الحجاب الثاني مسكن يقال له قدس الأقداس
4 وفيه المبخرة الذهبية وتابوت العهد وكله مغشى بالذهب وفيه وعاء ذهبي يحتوي المن وفيه عصا هارون التي أورقت ولوحا وصايا العهد
5 وكان فوق التابوت كروبا المجد يظللان الغطاء ولا مجال الآن للكلام على هذا كله بالتفصيل
6 كان كل شيء على هذا الترتيب فيدخل الكهنة إلى المسكن الأول في كل وقت ويقومون بشعائر العبادة
7 ولكن رئيس الكهنة وحده يدخل إلى المسكن الثاني مرة في السنة ولا يدخلها إلا ومعه الدم الذي يقدمه كفارة لخطاياه وللخطايا التي ارتكبها الشعب عن جهل منهم
8 وبهذا يشير الروح القدس إلى أن الطريق إلى قدس الأقداس غير مفتوح ما دام المسكن الأول قائما
9 وهذا الترتيب رمز إلى الزمن الحاضر وكان يتم فيه تقديم قرابين وذبائح لا تقدر أن تجعل الكاهن كامل الضمير
10 فهي أحكام تخص الجسد وتقتصر على المأكل والمشرب ومختلف أساليب الغسل وكانت مفروضة إلى الوقت الذي يصلح الله فيه كل شيء
11 ولكن المسيح جاء رئيس كهنة للخيرات المستقبلة واجتاز خيمة أعظم وأكمل من تلك الخيمة الأولى، غير مصنوعة بأيدي البشر أي أنها لا تنتمي إلى هذه الخليقة
12 فدخل قدس الأقداس مرة واحدة لا بدم التيوس والعجول بل بدمه فكسب لنا الخلاص الأبدي
13 فإذا كان رش دم التيوس والثيران ورماد العجلة يقدس المنجسين ويطهر جسدهم
14 فما أولى دم المسيح الذي قدم نفسه إلى الله بالروح الأزلي قربانا لا عيب فيه أن يطهر ضمائرنا من الأعمال الميتة لنعبد الله الحي
15 لذلك هو الوسيط لعهد جديد ينال فيه المدعوون الميراث الأبدي الموعود لأنه مات كفارة للمعاصي التي ارتكبها الشعب في أيام العهد الأول
16 فحيث تكون الوصية يجب إثبات موت الموصي
17 لأن الوصية مرهونة بموت الموصي فلا فعل لها ما دام الموصي حيا
18 ولذلك تكرس العهد الأول أيضا بالدم
19 فموسى بعدما تلا على مسامع الشعب جميع الوصايا كما هي في الشريعة أخذ دم العجول والتيوس ومعه ماء وصوف قرمزي وزوفى ورشه على كتاب الشريعة نفسه وعلى الشعب كله
20 وقال هذا هو دم العهد الذي أمركم الله به
21 وكذلك رش الخيمة وكل أدوات العبادة بالدم
22 ويكاد لا يطهر شيء حسب الشريعة إلا بالدم وما من مغفرة بغير إراقة دم
23 فإذا كان مثال الأمور السماوية يلزمه التطهير بهذه الشعائر فالأمور السماوية نفسها يلزمها تطهير بذبائح أفضل من تلك
24 لأن المسيح ما دخل قدسا صنعته أيدي البشر صورة للقدس الحقيقي بل دخل السماء ذاتها ليظهر الآن في حضرة الله من أجلنا
25 لا لأنه سيقدم نفسه عدة مرات كما يدخل رئيس الكهنة قدس الأقداس كل سنة بدم غير دمه
26 وإلا لكان عليه أن يتألم مرات كثيرة منذ إنشاء العالم ولكنه ظهر الآن مرة واحدة عند اكتمال الأزمنة ليزيل الخطيئة بتقديم نفسه ذبيحة لله
27 وكما أن مصير البشر أن يموتوا مرة واحدة وبعد ذلك الدينونة
28 فكذلك المسيح قدم نفسه مرة واحدة ليزيل خطايا الكثير من الناس وسيظهر ثانية لا لأجل الخطيئة بل لخلاص الذين ينتظرونه
2 : خروج 26 : 1-30 ، 25 : 31-40 ، 25 : 23-30
3 : خروج 26 : 31-33
4 : خروج 16 : 33 ، 25 : 10 - 16 ، عدد 17 : 16 - 26 ، تثنية 10 : 3 - 5
5 : خروج 25 : 17-22
6 : عدد 18 : 2-6
7 : لاويين 16 : 2-34
10 : الوقت أي وقت العهد الجديد
11 : المستقبلة في بعض المخطوطات الحاضرة
13 : لاويين 16 : 14-16 ، عدد 19 : 9 ، 17-19
16 : العهد والوصية كلمة واحدة في اليونانية
20 : خروج 24 : 3-8 قارب الكاتب بين خروج 24 : 8 ونص العشاء الرباني متى 26 : 68 ، مرقس 14 : 24
21 : لاويين 8 : 15
22 : لاويين 17 : 11
28 : إشعيا 53 : 12

1 ولأن الشريعة ظل الخيرات الآتية لا جوهر الحقائق ذاتها فهي لا تقدر بتلك الذبائح نفسها التي يستمر تقديمها سنة بعد سنة أن تجعل الذين يتقربون بها إلى الله كاملين
2 وإلا لتوقفوا عن تقريبها فالعابدون إذا تمت لهم الطهارة مرة واحدة زال من ضميرهم الشعور بالخطيئة
3 في حين أن تلك الذبائح ذكرى للخطايا سنة بعد سنة
4 لأن دم الثيران والتيوس لا يقدر أن يزيل الخطايا
5 لذلك قال المسيح لله عند دخوله العالم ما أردت ذبيحة ولا قربانا لكنك هيأت لي جسدا
6 لا بالمحرقات سررت ولا بالذبائح كفارة للخطايا
7 فقلت ها أنا أجيء يا الله لأعمل بمشيئتك كما هو مكتوب عني في طي الكتاب
8 فهو قال أولا ما أردت ذبائح وقرابين ومحرقات وذبائح كفارة للخطايا ولا سررت بها مع أن تقديمها يتم حسب الشريعة
9 ثم قال ها أنا أجيء لأعمل بمشيئتك فأبطل الترتيب الأول ليقيم الثاني
10 ونحن بفضل تلك الإرادة تقدسنا بجسد يسوع المسيح الذي قدمه قربانا مرة واحدة
11 ويقف الكاهن اليهودي كل يوم فيقوم بالخدمة ويقدم الذبائح نفسها مرات كثيرة وهي لا تقدر أن تمحو الخطايا
12 وأما المسيح فقدم إلى الأبد ذبيحة واحدة كفـارة للخطايا ثم جلس عن يمين الله
13 وهو الآن ينتظر أن يجعل الله أعداءه موطئا لقدميه
14 لأنه بقربان واحد جعل الذين قدسهم كاملين إلى الأبد
15 وهذا ما يشهد لنا به الروح القدس أيضا فبعد أن قال
16 هذا هو العهد الذي أعاهدهم إياه في الأيام الآتية يقول الرب سأجعل شرائعي في قلوبهم وأكتبها في عقولهم
17 ولن أذكر خطاياهم وآثامهم من بعد
18 فحيث يكون الصفح عن هذا كله لا تبقى حاجة إلى قربان من أجل الخطيئة
19 ونحن واثقون أيها الإخوة بأن لنا طريقا إلى قدس الأقداس بدم يسوع
20 طريقا جديدا حيا فتحه لنا في الحجاب أي في جسده
21 وأن لنا كاهنا عظيما على بيت الله
22 فلنقترب بقلب صادق وإيمان كامل وقلوبنا مطهرة من سوء النـية وأجسادنا مغسولة بماء طاهر
23 ولنتمسك من دون انحراف بالرجاء الذي نشهد له لأن الله الذي وعد أمين
24 وليهتم بعضنا ببعض متعاونين في المحبة والعمل الصالح
25 ولا تنقطعوا عن الاجتماع كما اعتاد بعضكم أن يفعل بل شجعوا بعضكم بعضا على قدر ما ترون أن يوم الرب يقترب
26 فإذا خطئنا عمدا بعدما حصلنا على معرفة الحق فلا تبقى هناك ذبـيحة كفارة للخطايا
27 بل انتظار مخيف ليوم الحساب ولهيب نار يلتهم العصاة
28 من خالف شريعة موسى يموت من دون رحمة بشهادة شاهدين أو ثلاثة
29 فكم تظنون يستحق العقاب من داس ابن الله ودنس العهد الذي تقدس به واستهان بروح النعمة؟
30 فنحن نعرف الذي قال لي الانتقام وأنا الذي يجازي وقال أيضا الرب سيدين شعبه
31 فالويل لمن يقع في يد الله الحي
32 تذكروا الأيام الماضية وكم جاهدتم وتحملتم من الآلام بعدما استنرتم
33 فتعرضتم من جهة للتعيير والشدائد ومن جهة أخرى صرتم شركاء الذين عوملوا بمثل هذا العمل
34 فشاركتم السجناء في آلامهم وصبرتم فرحين على نهب أموالكم عارفين أن لكم مالا أفضل لا يزول
35 لا تفقدوا إذا ثقتكم فلها جزاء عظيم
36 وأنتم بحاجة إلى الصبر حتى تعملوا بمشيئة الله وتحصلوا على وعده
37 قليلا قليلا من الوقت فيأتي الآتي ولا يبطئ
38 البار عندي بالإيمان يحيا وإن ارتد لا أرضى به
39 فما نحن من أهل الارتداد لنهلك بل من أهل الإيمان لنخلص
5 - 7 : مزمور 40 : 7-9 حسب الترجمة السيعينية اليونانية القديمة
11 : خروج 29 : 38
12 ، 13 : مزمور 110 : 1
16 ، 17 : إرميا 21 : 31 ، 33 ، 34
22 : حزقيال 36 : 25
27 : إشعيا 26 : 11 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
28 : تثنية 19 : 15
30 : تثنية 32 : 35 ، 36
36 : 1 ملوك 22 : 26 ، 27 ، 2 أخبار 18 : 25 ، 26 ، إرميا 20 : 2 ، 37 : 15 ، 38 : 6
37 ، 38 : 2 أخبار الأيام 24 : 21 ، حبقوق 2 : 3 ، 4

1 الإيمان هو الوثوق بما نرجوه وتصديق ما لا نراه
2 وبه شهد الله للقدماء
3 بالإيمان ندرك أن الله خلق الكون بكلمة منه فصدر ما نراه مما لا نراه
4 بالإيمان قدم هابيل لله ذبيحة أفضل من ذبيحة قايين وبالإيمان شهد الله له أنه من الأبرار عندما رضي بقرابينه وبالإيمان ما زال يتكلم بعد موته
5 بالإيمان رفع الله أخنوخ إليه من غير أن يرى الموت فما وجده أحد لأن الله رفعه إليه والكتاب شهد له قبل رفعه بأنه أرضى الله
6 وبغير الإيمان يستحيل إرضاء الله لأن الذي يتقرب إلى الله يجب أن يؤمن بأنه موجود وأنه يكافئ الذين يطلبونه
7 بالإيمان اتعظ نوح فبنى فلكا لخلاص أهل بيته عندما أنذره الله بما سيحدث من أمور لا يراها وهكذا حكم على العالم وورث البر ثمرة للإيمان
8 بالإيمان لبى إبراهيم دعوة الله فخرج إلى بلد وعده الله به ميراثا خرج وهو لا يعرف إلى أين يذهب
9 وبالإيمان نزل في أرض الميعاد كأنه في أرض غريبة وأقام في الخيام مع إسحق ويعقوب شريكيه في الوعد ذاته
10 لأنه كان ينتظر المدينة الثابتة على أسس والله مهندسها وبانيها
11 بالإيمان نالت سارة نفسها القدرة على أن تحبل مع أنها عاقر جاوزت السن لأنها اعتبرت أن الذي وعد أمين
12 فولدت من رجل واحد قارب الموت نسلا كثيرا مثل نجوم السماء ولا حصر له كالرمال التي على شاطئ البحر
13 وفي الإيمان مات هؤلاء كلهم دون أن ينالوا ما وعد الله به ولكنهم رأوه وحيوه عن بعد. واعترفوا بأنهم غرباء نزلاء في الأرض
14 والذين يقولون هذا القول يبرهنون أنهم يطلبون وطنا
15 ولو كانوا ذكروا الوطن الذي خرجوا منه لكان لهم فرصة للعودة إليه
16 ولكنهم كانوا يشتاقون إلى وطن أفضل منه أي إلى الوطن السماوي لذلك لا يستحي الله أن يكون إلههم، فهو الذي أعد لهم مدينة
17 بالإيمان قدم إبراهيم ابنه الوحيد إسحق ذبيحة عندما امتحنه الله قدمه وهو الذي أعطاه الله الوعد
18 وقال له بإسحق يكون لك نسل
19 واعتقد إبراهيم أن الله قادر أن يقيم الأموات لذلك عاد إليه ابنه إسحق وفي هذا رمز
20 بالإيمان بارك إسحق يعقوب وعيسو لخيرات المستقبل
21 وبالإيمان بارك يعقوب لما حضره الموت كلا من ابني يوسف وسجد لله وهو مستند إلى طرف عصاه
22 وبالإيمان ذكر يوسف عند موته خروج بني إسرائيل من مصر وأوصى أين يدفنون عظامه
23 بالإيمان أخفى والدا موسى ابنهما ثلاثة أشهر بعد مولده لأنهما رأيا الطفل جميلا وما أخافهما أمر الملك
24 بالإيمان رفض موسى بعدما كبر أن يدعى ابنا لبنت فرعون
25 وفضل أن يشارك شعب الله في الذل على التمتع الزائل بالخطيئة
26 واعتبر عار المسيح أغنى من كنوز مصر لأنه تطلع إلى ما سيناله من ثواب
27 بالإيمان ترك موسى مصر دون أن يخاف من غضب الملك وثبت على عزمه كأنه يرى ما لا تراه عين
28 بالإيمان أقام الفصح ورش الدم لئلا يمس ملاك الموت أي بكر لبني إسرائيل
29 بالإيمان عبر بنو إسرائيل البحر الأحمر كأنه بر ولما حاول المصريون عبوره غرقوا
30 بالإيمان سقطت أسوار أريحا بعدما طاف بها بنو إسرائيل سبعة أيام
31 بالإيمان نجت راحاب البغي من الهلاك مع العصاة لأنها رحبت بالجاسوسين
32 وماذا أقول بعد؟الوقت يضيق بي إذا أخبرت عن جدعون وباراق وشمشون ويفتاح وداود وصموئيل والأنبياء
33 فهم بالإيمان أخضعوا الممالك وأقاموا العدل ونالوا ما وعد به الله وسدوا أفواه الأسود
34 وأخمدوا لهيب النيران ونجوا من حد السيف وتغلبوا على الضعف وصاروا أبطالا في الحرب وهزموا جيوش الغرباء
35 واستعاد نساء أمواتهن بالقيامة واحتمل بعضهم التعذيب ورفضوا النجاة في سبيل القيامة إلى حياة أفضل
36 وقاسى آخرون الهزء والجلد بل القيود والسجن
37 ورجموا ونشروا وقتلوا بحد السيف وتشردوا لابسين جلود الغنم والماعز محرومين مقهورين مظلومين
38 لا يستحقهم العالم فتاهوا في البراري والجبال والمغاور وكهوف الأرض
39 وما حصل هؤلاء على الوعد مع أنه مشهود لهم بالإيمان
40 لأن الله أعد لنا مصيرا أفضل من مصيرهم وشاء أن لا يصيروا كاملين إلا معنا
5 : تكوين 5 : 24
18 : تكوين 21 : 21
21 : تكوين 47 : 31

1 أما ونحن محاطون بسحابة كثيفة من الشهود فعلينا أن نلقي عنا كل ثقل وكل خطيئة عالقة بنا فنجري بعزم في ميدان الجهاد الممتد أمامنا
2 ناظرين إلى رأس إيماننا ومكمله، يسوع الذي تحمل الصليب مستخفا بالعار من أجل الفرح الذي ينتظره فجلس عن يمين عرش الله
3 فكروا في هذا الذي احتمل من الخاطئين مثل هذه العداوة لئلا تيأسوا وتضعف نفوسكم
4 فما قاومتم أنتم بعد حتى بذل الدم في مصارعة الخطيئة
5 ولعلكم نسيتم الكلام الذي يخاطبكم كبنين لا تحتقر يا ابني تأديب الرب ولا تيأس إذا وبخك
6 لأن من يحبه الرب يؤدبه ويجلد كل ابن يرتضيه
7 فتحملوا التأديب والله إنما يعاملكم معاملة البنين وأي ابن لا يؤدبه أبوه؟
8 فإذا كان لا نصيب لكم من هذا التأديب وهو من نصيب جميع البنين فأنتم ثمرة الزنى لا بنون
9 كان آباؤنا في الجسد يؤدبوننا وكنا نهابهم أفلا نخضع بالأحرى لأبينا في الروح لننال الحياة؟
10 هم كانوا يؤدبوننا لوقت قصير وكما يستحسنون وأما الله فيؤدبنا لخيرنا فنشاركه في قداسته
11 ولكن كل تأديب يبدو في ساعته باعثا على الحزن، لا على الفرح إلا أنه يعود فيما بعد على الذين عانوه بثمر البر والسلام
12 فشدوا أيديكم المسترخية وركبكم الضعيفة
13 واجعلوا طرقا مستقيمة لأقدامكم فلا ينحرف الأعرج بل يشفى
14 سالموا جميع الناس وعيشوا حياة القداسة التي بغيرها لن يرى أحد الرب
15 واحرصوا أن لا يحرم أحد نفسه من نعمة الله وأن لا ينبت فيكم عرق مرارة يسبب انزعاجا ويفسد الكثير من الناس
16 وأن لا يكون أحد فيكم زانيا أو سفيها مثل عيسو الذي باع بكوريته بأكلة واحدة
17 وتعلمون أنه لما أراد بعد ذلك أن يرث البركة خاب وما وجد مجالا للتوبة مع أنه طلبها باكيا
18 وما اقتربتم أنتم من جبل ملموس من نار ملتهبة وظلام وضباب وزوبعة
19 وهتاف بوق وصوت كلام طلب سامعوه أن لا يزادوا منه كلمة
20 لأنهم ما احتملوا هذا الإنذار حتى البهيمة لو لمست الجبل لرجمت
21 كان المنظر رهيبا حتى إن موسى قال أنا مرعوب مرتعد
22 بل أنتم اقتربتم من جبل صهيون من مدينة الله الحي من أورشليم السماوية وآلاف الملائكة في حفلة عيد
23 من محفل الأبكار المكتوبة أسماؤهم في السماوات من الله ديان البشر جميعا من أرواح الأبرار الذين بلغوا الكمال
24 من يسوع وسيط العهد الجديد من دم مرشوش أفصح من دم هابـيل
25 فاحرصوا أن لا ترفضوا الذي يتكلم فإذا كان الذين رفضوا المتكلم بكلام الوحي في الأرض ما نجوا من العقاب فكيف ننجو نحن إذا رفضنا المتكلم من السماء؟
26 وهو الذي زعزع صوته الأرض في ذلك الحين ولكنه الآن وعدنا فقال سأزلزل السماء لا الأرض وحدها مرة أخرى
27 فقوله مرة أخرى دليل على أن الأشياء المخلوقة تتزعزع وتتحول لتبقى الأشياء التي لا تتزعزع
28 فلنكن شاكرين لأننا حصلنا على ملكوت لا يتزعزع وبالشكر نعبد الله عبادة خشوع وتقوى يرضى عنها
29 لأن إلهنا نار آكلة
1 : الشهود الذين أعطوا شهادة عن ايمانهم
5 ، 6 : أمثال 3 : 11 ، 12 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
12 ، 13 : إشعيا 35 : 3 ، أمثال 4 : 26 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
15 : تثنية 29 : 17 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
16 ، 17 : تكوين 25 : 29 - 34 ، 27 : 30 - 40
18 ، 19 : خروج 19 : 16-22
20 : خروج 19 : 12 ، 13 إشارة إلى الظواهر المرعبة التي رافقت وحي الله في سيناء
21 : تثنية 9 : 19
24 : تكوين 4 : 10
25 : خروج 20 : 22
26 : حجاي 2 : 6 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
29 : تثنية 4 : 24

1 حافظوا على المحبة الأخوية
2 ولا تنسوا الضيافة لأن بها أضاف بعضهم الملائكة وهم لا يدرون
3 أذكروا المسجونين كأنكم مسجونون معهم واذكروا المعذبين كأنكم أنتم أنفسكم تتعذبون في الجسد
4 ليكن الزواج مكرما عند جميع الناس وليكن فراش الزوجية طاهرا لأن الله سيدين الفاجرين والزناة
5 لتكن سيرتكم منزهة عن محبة المال واقنعوا بما عندكم قال الله لا أهملك ولا أتركك
6 فيمكننا أن نقول واثقين الرب عوني فلا أخاف وماذا يمكن للإنسان أن يصنع بي؟
7 اذكروا مرشديكم الذين خاطبوكم بكلام الله، واعتبروا بحياتهم وموتهم واقتدوا بإيمانهم
8 أما يسوع فهو هو بالأمس واليوم وإلى الأبد
9 لا تنقادوا إلى الضلال بتعاليم مختلفة غريبة فمن الخير أن تتقوى قلوبكم بالنعمة لا بالأطعمة التي لا نفع منها للذين يتعاطونها
10 لنا مذبح لا يحق للذين يخدمون خيمة العهد أن يأكلوا منه
11 لأن الحيوانات التي يدخل رئيس الكهنة بدمها إلى قدس الأقداس كفارة للخطيئة تأكل النار أجسامها في خارج المحلة
12 ولذلك مات يسوع في خارج باب المدينة ليقدس الشعب بدمه
13 فلنخرج إليه إذا في خارج المحلة حاملين عاره
14 فما لنا هنا في الأرض مدينة باقية ولكننا نسعى إلى مدينة المستقبل
15 فلنقدم لله بالمسيح ذبـيحة الحمد في كل حين ثمرة شفاه تسبح باسمه
16 لا تنسوا عمل الخير والمشاركة في كل شيء فمثل هذه الذبائح ترضي الله
17 أطيعوا مرشديكم واخضعوا لهم لأنهم يسهرون على نفوسكم كأن الله يحاسبهم عليها فيعملوا عملهم بفرح لا بحسرة يكون لكم فيها خسارة
18 صلوا لأجلنا فنحن واثقون لسلامة ضميرنا راغبون أن نحسن التصرف في كل شيء
19 أطلب إليكم هذا بإلحاح حتى يردني الله إليكم في أسرع وقت
20 وأرجو إله السلام الذي أقام من بين الأموات بدم العهد الأبدي راعي الخراف العظيم ربنا يسوع
21 أن يجعلكم كاملين للعمل بمشيئته في كل شيء صالح وأن يعمل فينا ما يرضيه بيسوع المسيح له المجد إلى أبد الآبدين آمين
ختام
22 وأطلب إليكم أيها الإخوة أن يتسع صدركم لرسالتي هذه لأني كتبتها باختصار
23 أخبركم أن أخانا تيموثاوس أخلي سبيله فإن حضر عما قريب جئت معه لأراكم
24 سلموا على جميع مرشديكم وعلى جميع الإخوة القديسين يسلم عليكم الإخوة الذين في إيطالية
25 لتكن النعمة معكم أجمعين
2 : تكوين 18 : 1 - 8 ، 19 : 1 - 3 كان المسيحيون المسافرون في المملكة الرومانية عديدين ولولا الضيافة لكانت تنقلاتهم صعبة جداً
5 : لا أتركك تثنية 31 : 6 - 8 ، يشوع 1 : 5
6 : مزمور 118 : 6 حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة
7 : وموتهم ماتوا شهداء عبرانيين 10 : 32 ، 33
9 : رومة 14 : 2-23 ، 1 كورنتوس 8 : 8 ، كولوسي 2 : 16-22 ، 1 تيموثاوس 4 : 3
10 : مذبح أي مذبح المعبد السماوي قارن ( 9 : 11 - 14
11 : لاويين 16 : 27
12 : خارج باب المدينة يوحنا 19 : 17 ، 20
14 : عبرانيين 11 : 10 - 16
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسالة العبرانيين كاملة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مقدمة رسالة العبرانيين
» مقدمة رسالة العبرانيين
» رسالة كولوسي كاملة
» رسالة غلاطية كاملة
» رسالة أفسس كاملة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: الرسائل والرؤيا الترجمة المشتركة :: مواضيع الرسائل والرؤيا-
انتقل الى: