الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 أخبار الأول الترجمة الكاثوليكية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8559
نقاط : 306008
السٌّمعَة : 0
الثور

أخبار الأول الترجمة الكاثوليكية Empty
مُساهمةموضوع: أخبار الأول الترجمة الكاثوليكية   أخبار الأول الترجمة الكاثوليكية Empty9/3/2022, 13:00

مدخل إلى سفري الأخبار الأول والثاني
أطلق على سفري الأخبار الأول والثاني في الكتاب المقدس العبري عنوان أقوال أو أعمال الأيام وهذا يعني سفر الأعمال اليومية المتعلقة بالتاريخ وقد سماه القديس ايرونيمس أخبار التاريخ الإلهي كله وقد تحول ذلك الأسم فيما بعد إلى سفري الأخبار وهناك اسم آخر أخذ عن الترجمة اليونانية واستعمل مدة طويلة في التقليد الكنسي ومعناه ما نقل أو ما ترك جانباً ولعله يدل على مضمون السفرين الأول والثاني وهما يعدان تكملة لأسفار صموئيل والملوك وفي الواقع فإن أخبار سفري الأخبار الأول والثاني تكرر كثيراً من أخبار أسفار صموئيل والملوك وأضيف إليها عناصر تكميلية أخرى من وجهة نظر تاريخية ولاهوتية مختلفة ان التقسيم إلى كتابين أمر مصطنع إذ ليس من انقطاع بينهما فقد كونا في الأصل كتاباً واحداً وكذلك سفرا عزرا ونحميا علماً بأن مجموعة الأخبار وعزرا ونحميا تكون وحدة أدبية كما تدل على الأمر الآيات الأخيرة من سفر الأخبار الأول والثاني 2 أخبار 36 : 22 ، 23 فهي مكررة حرفياً في الآيات الأولى من سفر عزرا 1 : 1 - 3 وقد بدل مكان كل من من هذه الأسفار في قانون الكتاب المقدس العبري في ظروف نجهلها إذ إن سفر ي الأخبار الأول والثاني يأتيان في آخر نص الكتاب المقدس العبري في حين أنه يجب أن يردا في أوله من المحتمل أن يكون سفرا الأخبار الأول والثاني قد دخلا القانون اليهودي بعد سفري عزرا ونحميا لأنهما تكرار لأسفار صموئيل والملوك وقد أعيد الترتيب المنطقي في الترجمات القديمة وأحيانا كثيرة في الترجمات الحديثة أيضاً وهذا يعني أن سفري الأخبار قد أدرجا بعد سفري الملوك الأول الثاني كما نفعل في ترجمتنا هذه

تصميم الكتاب
ان سفري الأخبار الأول والثاني كناية عن عرض تاريخي واسع يعود في الزمن إلى خلق الانسان ويمتد حتى القرن الخامس قبل الميلاد بعد العودة من سبي بابل وهو أطول تسلسل تاريخي ورد في الكتاب المقدس فإن الرواية التاريخية التي نجدها في الأسفار المبتدئة بسفر تثنية الاشتراع والمنتهية بسفري الملوك الأول والثاني وكثيراً ما يقال لها تاريخ تثنية الاشتراع لا تتناول إلا الحقبة التاريخية التي تبتدىء بفتح أرض كنعان وتنتهي بالجلاء إلى بابل

يقسم هذا التاريخ إلى أربع مراحل
1 : 1 أخبار الفصول 1 - 9 أنساب من أدوم إلى داود تتوسطها أسباط اسرائيل الأثنا عشر وهناك منها ما يتجاوز عهد داود
2 : 1 أخبار الفصول 10 - 29 عهد داود من وفاة شاول إلى وفاة داود
3 : 2 أخبار الفصول 1 - 9 عهد سليمان
4 : 2 أخبار الفصول 10 - 36 تاريخ مملكة يهوذا وحدها من وفاة سليمان إلى الجلاء إلى بابل قبيل زمن العودة إلى أورشليم أما ما له صلة بالعودة من الجلاء وإحياء الدين اليهودي فإنه مدون في سفر عزرا ونحميا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8559
نقاط : 306008
السٌّمعَة : 0
الثور

أخبار الأول الترجمة الكاثوليكية Empty
مُساهمةموضوع: رد: أخبار الأول الترجمة الكاثوليكية   أخبار الأول الترجمة الكاثوليكية Empty11/3/2022, 08:33

الكاتب وتاريخ الكتاب
جرت العادة بأن تنسب مجموعة أسفار الأخبار وعزرا ونحميا إلى كاتب واحد لا يعرف اسمه ويقال له محرر الأخبار ان الرأي القائل بتعدد كتاب هذه السفار لا يؤبه له فما هناك من فوراق تظهر من تأليف أجزاء هذه المجموعة تفسره بطبيعة الحال الطريقة التي يستخدم بها الكاتب ما استعان به من مصادر متنوعة إن الأحداث المروية هي التي تحدد تاريخ تأليف الكتاب يقع نشاط عزرا ونحميا في جوهره في القرن الخامس ولربما في مطلع القرن الرابع قبل الميلاد راجع المدخل إلى إلى سفري عزرا ونحميا فليس من الممكن أن يرقى بالتحرير إلى ما قبل أواسط القرن الرابع أي السنين ما بين 350 ، 330 قبل الميلاد ومن جهة أخرى لا يبدو من الممكن ان ننزل بالتاريخ إلى حقبة قريبة جداً من تاريخ الدين اليهودي أي إلى الحقبة التي عانى فيها اليهود محن الأضطهاد والحرب في عهد المكابيين في القرن الثاني قبل الميلاد فالأحرى ان يحدد زمن تحرير في الحقبة الهادئة التي سبقت ايام المحن اي ما بين 330 ، 250 قبل الميلاد حتى اذا كان هناك إضافات حررت فإنه يبدو من العسير ان ننسب مجموعة الأسفار إلى تاريخ يتجاوز السنة 200 قبل الميلاد وان لم لدينا أي دليل قاطع يمكننا من الوصول بيقين مطلق إلى نتيجة مرضية

تأليف الكتاب وأسلوب تحريره
اذا كنا نجهل من هو كاتب سفري الأخبار الأول والثاني وفي أي وقت انتهى من عمله فإننا نعرف على وجه أحسن كثيراً كيف قام بعمله التحريري وتأليفه الأدبي لا بل هذا الكتاب ينفرد عن سائر أسفار العهد القديم بوضوح الأسلوب الذي حرر به لم يحرر الكاتب في الواقع رواية استوحاها من معرفته لتاريخ شعبه القديم بل نقل عدداً من الوثائق التي بين يديه وصنفها أحياناً في ترتيب يوافق ما يهدف إليه مؤلفه ونقحها استناداً إلى وثائق أخرى اطلع عليها أو بحسب نظرته إلى التاريخ ومعناه وقد اهتم بذكر مراجعه وهذا أمر نادر في أيامه وأطلعنا على أخبار ثمينة وان كانت غير كاملة ويعسر أحياناً توضيحها وقد ذكر
1 : سفر ملوك يهوذا واسرائيل 2 أخبار 16 : 11
2 : سفر ملوك اسرائيل ويهوذا 2 أخبار 27 : 2
3 : سفر ملوك اسرائيل 1 أخبار 9 : 1
4 : أعمال ملوك اسرائيل 2 أخبار 33 : 18
5 : تفسير أو مدراش سفر الملوك 2 أخبار 24 : 27
6 : حوليات دواود الملك 1 أخبار 27 : 24
7 : أقول أو أعمال صموئيل الرائي 1 أخبار 29 : 29 وناتان النبي 1 أخبار 29 : 29 وجاد الرائي 1 : 29 : 29 وشمعيا النب وعدو الرائي 2 أخبار 12 : 15 وياهو بن حناني 2 أخبار 20 : 34 وحوزاي 2 أخبار 33 : 19
8 : نبوة أحيا الشيلوني 2 أخبار 9 : 29
9 : رؤيا يعدو الرائي 2 أخبار 9 : 29 وأشعيا النبي ابن آموص
10 : تفسير او مدراش عدو النبي 2 أخبار 13 : 22
11 : وثيقة مكتوبة لأشعيا النبي ابن آموص 2 أخبار 26 : 22
والراجح أن عدداً من هذه العناوين يدل على وثائق يطابق بعضها بعضاً مع بعض الفوارق في صيغة عنوانها ولقد تنوعت الآراء التي يدلي بها المفسرون في هذا الشأن ولكننا نستطيع على كل حال ان نتحقق وجود ثلاث مجموعات من الوثائق استعملها المؤرخ أولها أسفار صموئيل والملوك وقد نقل عنها روايات كاملة ثم وثيقة تاريخية أخرى فقدت كانت تحتوي عناصر استعملها المؤرخ لإكمال الأسفار السابقة لعل هذه الوثيقة هي المدلول عليها بلفظ مدراش أو تفسير سفر الملوك وأخيراً مجموعة وثائق تحتوي تقاليد نبوية مختلفة ذكرها المؤرخ بطريقة غير واضحة وتصدر إما عن أسفار صموئيل والملوك تقاليد عن صموئيل وأما عن كتب الأنبياء أشعيا وأما عن مراجع اخرى لا نعرفها إلى تلك المواد التي تشكل جوهر الأخبار لا بد من إضافة عناصر أخرى استعملها المؤرخ من غير أن يذكر مصدرها ومراجعها ذكراً واضحاً وهي على العموم نصوص عن أسفار أخرى من العهد القديم عرفها الكاتب وعول عليها كثيراً وقد اقتبس معظم الأنساب الواردة عنده مما ورد مشابها لها في أسفار التكوين والخروج والعدد ويشوع وراعوث وهناك فصول تكرر كل أو بعض النصوص الطقسية المأخوذة من سفر المزامير 1 أخبار يذكر مزمور 105 ، 96 ، 106 حتى او أخذنا بعين الأعتبار ما أتى به المؤرخ نفسه في عمله عندما لا يكون هذا العمل مجرد تجميع وثائق سابقة وحتى لو سلمنا بان قد دخلت على المؤلف بعد اكتماله بعض الاضافات اللاحقة وهذا أمر محتمل نرى ان سفري الأخبار الأول والثاني يشكلان في الأدب الكتابي المؤلف الفريد الذي نستطيع أن نحلل إلى حد بعيد تأليفه واسلوب تحريره ما هذا الأسلوب؟ لا ندخل في تفاصيل الروايات ولكن اذا قارناً على وجه عام بين أسفار صموئيل والملوك وسفري الأخبار الأول الثاني أمكننا أن نستخلص بعض المبادىء التي سار عليه المؤرخ في تأليف الكتاب لقد أخذ أولاً بطريقة الحذف فلم يحفظ في مراجعه إلا ما أراد أن يرويه وفقاً للفكرة التي كونها عن مؤلفه كات تاريخ ملك داود وسلالته في نظره التاريخ الصحيح لشعب الله وصيره ولذلك فقد أهمل كل ما يتعلق بتاريخ مملكة اسرائيل بعد الانشقاق واكتفى برواية تاريخ مملكة يهوذا وعاصمتها أورشليم وعلى هذا النحو ترك عدداً من الأحداث والوقائع لم يكن قيمة في نظره لابراز أمجاد ملك داود وسليمان أو كانت غير موافقة لهما زنى داود وتمرد ابشالوم والترف وعبادة الاصنام في أواخر ملك سليمان وهذه الطريقة تفسر لنا بعض الشيء ما قد نجده من النواقص في هذا العمل التاريخي فليس هناك أي تلميح إلى الجلاء إلى بابل ولا آية معلومات عن حقبات تاريخية طويلة تقع بين الجلاء واصلاح عزرا ونحميا ويشكل ذلك أكثر من قرن ثم العمل الذي قام به المؤرخ باستعماله المواد ليجعل منها مراجع هو عمل تكييف للآمور فسواء لم تكن تهمه دقة التسلسل الزمني أم كانت له آراء لاهوتية توجه عمله في رواية الأخبار فلقد عرض الأحداث كما يعرضها شاهداً مستنيراً بضوء شخصيته وزمنه فهو ينسب دائماً مصائب الملوك والشعوب إلى العصيان لله وبالعكس فإن البركات التي ينعم بها الله هي دائما ثمرة ما للاشخاص من غيرة وأمانة للهيكل والعبادة وكثيراً ما يعسر علينا تفسير التغييرات في الترتيب الزمني إذ انها تخضع على ما يبدو لأسباب لاهوتية أكثر منها تاريخية ولا سيما في سفري عزرا ونحميا أيجوز لنا أن نقول ان سفري الأخبار الول والثاني هي كما قيل أحياناً مؤلفات ذات نزعة؟ ان مثل هذا الرأي هو حكم فيه ذم وغير منصف لكاتبها الذي أراد أن يعرض لنا تفكيراً لاهوتياً في التاريخ أكثر مما أراد ان يقوم بعرض تاريخي موضوعي كامل لم يكن عمله كالعمل الذي يقوم به مؤرخ من عصرنا بل كان عمل مؤمن ولاهوتي يرى في التاريخ شاهداً على عمل الله الدائم وصورة حقيقية وأن غير كاملة لملكوت الله وأخيراً فإن أسلوبه في التأليف يتضمن عملاً يراد به إكمال ما ورد في المراجع الرئيسية من أخبار أي في أسفار صموئيل والملوك واستعمل المؤرخ وثائق أخرى وتقاليد خطبة وربما شفهية أيضاً في بعض مظاهر تاريخ الشعب فأتى بتفاصيل مكملة لا ترد في سائر أسفار القانون العبري وهي لذلك ثمينة جداً لنعرف هذا التاريخ على وجه أفضل وان كانت بعض فقرات نصه تعبر عن أفكاره الشخصية وتصوره للأشياء فليس الأمر على هذا النحو بالنظر إلى عدد كبير من التفاصيل التي لا يمكن أن تكون من عمل محيلته بل قد عثر عليها في مراجع لا نعرفها الآن ثم أننا نستطيع أن نعرف كيف كان يعالج مراجعه بالمقارنة بين فقرات عماه وما يوازيها في أسفار صموئيل والملوك وإن كان في إمكاننا أن نهتدي هنا وهناك إلى التنقيحات اللاهوتية أو الأدبية فالقراءات المختلفة هي أغلب الأحيان من النوع العرضي فقد عرف المؤرخ النص العبري لأسفار صموئيل والملوك في حالة أقدم من التنص الذي في أيدينا ولحقت بأسفار صموئيل والملوك تارو وبسفري الأخبار تارة أخطاء لا يمكن اجتنابها النساخ والمقارنة بين هذه النصوص في حالتها الحاضرة تفيدنا إفادة ثمينة عن التناقل الممكنة في سائر أسفار الكتاب المقدس وهي ترينا في الوقت نفسه أن المؤرخ كان ينقل مراجعه عادة بامانة كبيرة ولكنه كان يوجه مجمل الرواية بمهارته في الحذف أو بحكمته في الاقتباس من مراجع مكملة أخرى وفي آخر الأمر فإن طريقة المؤرخ في التأليف الأدبي لها صلة وثيقة بتصوره للتاريخ وباقتناعاته اللاهوتية وهذا ما يفيدنا توضيحه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8559
نقاط : 306008
السٌّمعَة : 0
الثور

أخبار الأول الترجمة الكاثوليكية Empty
مُساهمةموضوع: رد: أخبار الأول الترجمة الكاثوليكية   أخبار الأول الترجمة الكاثوليكية Empty12/3/2022, 18:00

التفكير اللاهوتي في سفري الأخبار الأول والثاني
يمكننا تحليل مضمون سفري الأخبار الأول والثاني أن نستخلص أهم المظاهر اللاهوتية لهذا العمل وأن ننوه بأهميتها وان لم يكن لنا أن ندعي معرفة الفكر اللاهوتي للمؤرخ على وجه تام هناك أمر بديهي لأول وهلة وهو الأهمية والمكانة المركزية اللتان يتمتع بهما ملك داود فكل ما سبق تاريخ يقتصر على مجموعة أنساب ترقى إلى آدم أخبار الأول الفصل 1 - 9 ولا يتم الارتباط بداود إلا بفصل واحد وجيز الفصل أخبار الأول الفصل العاشر موضوعه موت شاول وقد نبذ الله ملكه ليحل محله ملك داود وخاتمة السفر الأول كلها مخصوصة بهذا الملك أخبار الأول الفصول 11 - 29 ولكن ان قارنا بين هذه الروايات وما يوازيها في أسفار صموئيل والملوك فلا بد لنا أن نرى بعض الفوارق فكل ما يتعلق بطفولة داود وشبابه وسني حياته التائهة بسبب نزاعه مع شاول متروك جانباً وكذلك سنوات ملكه السبع والنصف على يهوذا في حبرون في حين ان سائر أسباط اسرائيل تعاني من ملك نضطرب اي ملك إشبوشت بن شاول وإلى جانب ذلك فإننا لا نجد في سفري الأخبار الأول والثاني أي ذكر كان للاحداث العائلية المتعلقة ببلاط الملك وبتصرف الملك نفسه في قضية بتشابع امراة اوريا ونزاعات بنيه في أمر خلافته وتمرد ابشالوم وقصارى القول بكل ما يضفي على الفصول 9 - 23 من سفر صموئيل الثاني طابع الحيوية والواقية الذي تتسم به الروايات عادة في حياة بلاط ملكي شرقي أجل يبقى وجه داود الملك وجهاً انسانياً جداً ولكنه موسوم بالكمال المثالي فكل شيء يساهم في إظهاره ملكاً بحسب مشيئة الله ملكاً ليبقى على رأس سلالة لا نهاية لها ملكاً وقف حياته خاصة لتحويل أورشليم إلى عاصمة وإلى مدينة مقدسة ولإعداد بناء الهيكل وتنظيم العبادة التي تؤدي فيه بعد اليوم في أدق تفاصيلها لقد أقام المفسرون أحيانأ نوعاً من التماثل بين وجه موسى في تقليد التوراة الكهنوتي ووجه داود في سفري الأخبار الأول والثاني فهناك في الواقع بعض الشبه بين هذين الرجلين اللذين يصوران في حقبتين مختلفتين بصورة رئيسين ومشترعين للشعب من قبل الله ويظهر سليمان الملك في سياق الروايات في صورة موسومة بالكمال المثالي على مثال داود فلا يحفظ من أمور حياته أي امر ينال من سمعته لا إبادته العنيفة لخصومه في مطلع ملكه ولا أمسى عليه البلاط الملكي في أواخر ملكه من ترف وعبادة أوثان وحياة إباحية سليمان هو الملك الذي بنة الهيكل وفقاً لتعلمات أبيه واعداداته الدقيقة وأما تدشين الهيكل فإنه يحاط بأبهة وجلال لا نجد نظيرها في سفر الملوك فالهيكل والعبادة هما إذاً في صميم اهتمامات المؤرخ ومن حقنا أن نتساءل أما كان الهدف الأول من عمله في الحقيقة عرضاً لتاريخ هيكل أورشليم المدينة المقدسة وللعبادة التي يجب أداؤها فيه في الأنساب الواردة في أول السفر نرى ان الأنساب الخاصة بيهوذا وبنيامين هي أكثر الأنساب تبسطاً والحال أنها انساب أسرة داود وأرض أورشليم ان تاريخ خلفاء داود وسليمان مركز على الهيكل وأن أهم الشروح هي التي تخص الملوك الملوك الذين كان شغلهم الشاغل إعادة بناء الهيكل وإصلاح العبادة وهم آسا 2 أخبار الفصول 14 - 16 ويوشافاط 2 أخبار الفصول 17 - 20 وعلى الخصوص حزقيا 2 أخبار الفصول 29 - 32 ويوشيا 2 أخبار الفصول 34 ، 35 وما إن يعودون من الجلاء حتى يظهر الاهتمام نفسه في سفري عزرا ونحميا إعادة بناء المذبح على انقاض الهيكل عزرا الفصل الثالث وإعادة بناء الهيكل عزرا الفصول - 6 والمدينة المقدسة نحميا الفصول 1 - 4 وإعادة العبادة نحميا الفصلين 8 ، 9 ويعطف كذلك محرر الأخبار عطفاً خاصاً على خدم العبادة وهم كلهم أعضاء سبط لاوي أكانوا الكهنة من سلالة هارون أو اللاويين من سائر عشائر السبط نفسه ففي حين لا تذكر التوراة كلها اسم الكهنة سوى 27 مرة وردت هذه الكلمة 53 مرة في سفري عزرا ونحميا و76 مرة في سفري الأخبار الأول والثاني فقد عمل بما ورد في أحبار 1 : 5 ، عدد 10 : 8 فروي ان الكهنة هم المكلفون بالنفخ في الأبواق 1 أخبار 15 : 24 ، 2 أخبار 13 : 12 وبسكب دم الذبائح 2 أخبار 30 : 16 ولكن اللاويين ليسوا بمجرد موظفين مرؤوسين فإنهم يحملون تابوت العهد وهم حجاب الهيكل وحراسه ويقومون بوظائف المرتلين والموسيقيين ويشاركون الكهنة في بعض الظروف في إعداد الذبائح لا في تقريبها 2 أخبار 29 : 34 ، 30 : 16 ، 17 ان الحفلات الدينية تعبر في الأخبار التي يرويها عن نبرات الفرح والتسبيح والشكر فحملت على الافتراض أن المؤرخ نفسه كان من اللاويين أو أنه اراد أن يعيد الاعتبار إلى وظائفهم التي أحياناً ما حط من قيمتها وهناك افتراض آخر قد أدلي به هو ان صاحب سفري الأخبار الأول والثاني أراد بعمله أن ينوه بما للهيكل والعبادة في أورشليم من شرعية فريدة للرد على المحاولات التي قام بها بعضهم لإنشاء معابد أهرى ولتبرير وجود حفلات طقسية أخرى في الماضي وفي زمن المؤرخ أيضاً روايته بنظرة جدلية ولا سميا على السامريين أو الذين كانوا من مسببي الأنشقاق الذي لا نعرف تاريخه معرفة دقيقة ويفسر لنا الافتراض لماذا لا يذكر المؤرخ أي شيء كان عن تاريخ مملكة اسرائيل بعد الأنشقاق الذي حدث في أعقاب موت سليمان فالشرعية كانت مقصورة على مملكة يهوذا والسلالة الداودية وأما ملوك مملكة الشمال وعاصمتهم السامرة وحفلاتهم الطقسية وقد أفسدتها عبادة البعل فكانوا منشقين لا يمكنهم أن يدعوا تمثيل شعب الله الحقيقي وهذه الأسباب نفسها تفسر لنا قيام نزاعات في زمن عزرا ونحميا مع سكان البلد الذين أرادوا أن يساهموا في أعادة بناء أورشليم عزرا فصل 4 ، نحميا 2 : 19 ، 20 ، وفصلين 4 - 6 من شأن مختلف مظاهر عمل المؤرخ هذه من الجهة اللاهوتية أن تؤدي إلى نظرة إجمالية يمكن أن يعبر عنها تعبيراً حسناً بكلمة حكم إلهي ففي نظر الكاتب يشبه تاريخ شعب الله في الجماعة اليهودية التي يعيش فيها الصورة المثالية للمملكة ذات الحكم الالهي التي أقامها الله والتي جعل داود على رأسها ان الله هو الملك الحقيقي الأوحد في الواقع وأن داود جالس على عرش الله ومن خلال ما للتاريخ الماضي من حقيقة أرضية يصف المؤرخ مملكة الله كما كانوا يتصورونها في أيامه كانت العبادة في هيكل أورشليم الأوحد وهي المدينة المقدسة تعبر عن أمانة الشعب وفرحه وتسبيحه لملكه ولا سيما عن يد الكهنة واللاويين وكانت الطاعة لشريعة الله أول واجبات الشعب في حياته اليومية وكان يعبر عن الصلة الدائمة بين الله وشعبه بفهم للمكافاة بلغ أقصى حد على الأطلاق فكان العدل الالهي يقتضي أن تنال كل أمانة ولا سيما أمانة الملوك الجالسين على عرش أورشليم بركتها وأن يؤدي أيضاً تقصير وكل عصيان ولا سيما في ما يتعلق بالهيكل والعبادة إلى العقاب الالهي ان مثل هذا التعليم المتشدد يظهر ظوال تاريخ الملوك خلفاء داود وفي حين أن سفري الملوك لا يذكران أي شيء كان عن الأسباب التي أدت إلى سعادة الشعب أو تعاسته يحاول سفرا الأخبار أن يأتيا بتبرير لاهوتي لذلك وفقاً لتفهمها لعدالة الله في المكافأة فاذا تمتع منسى بحكم طويل بالرغم من أخطائه فذلك أنه ندم وأنه بعد أن تاب إلى الله طهر الهيكل من الاوثان 2 أخبار الفصل 33 وبالعكس فاذا لقي يوشيا بالرغم بالرغم من أمانته الطويلة موتاً قبل الأوان فذلك أنه قاوم مشيئته الله عند مرور الجيوش المصرية الخارجة إلى القتال في أرض الأشوريين 2 أخبار الفصل 35 وخلافاً للأداب الرؤيوي الذي يلقي على المستقبل صورة للحقيقة الأرضية للانباء بما ستكون مملكة الله فإن ما قام به مؤرخ الأخبار هو سمة الماضي بالكمال المثالي ليظهر ما يجب أن تكون عليه حياة الشعب في الحاضر فعلى الملك ذي الحكم الالهي الذي يتسم به عهد داود ان يذكر اليهود دائماً وهم معاصرو الكاتب كيف أن يكون الاحتفال بشعائرهم الدينية والطاعة لشريعة الله والرجاء لمكافأة الله العادلة وإذا لم يكن عمل مؤرخ الأخبار قائماً على رجاء مشيحي واضح فقد يكون سبب ذلك أن نظرته اللاهوتية متجهة بالأحرى إلى الماضي فالآفاق المستقبلية لا تسترعي انتباهه على وجه خاص لأنه اذا ما تامل في التاريخ المنصرم أراد قبل كل شيء على ما يبدو ان يقدم للحاضر عبرة للامانة لله وشريعته وعبادته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8559
نقاط : 306008
السٌّمعَة : 0
الثور

أخبار الأول الترجمة الكاثوليكية Empty
مُساهمةموضوع: رد: أخبار الأول الترجمة الكاثوليكية   أخبار الأول الترجمة الكاثوليكية Empty13/3/2022, 06:52

الفصل الأول
الانساب قبل داود ، مِن آدم إلى اسرائيل
أصل الجماعات الثلاث الكبرى
1 آدم وشيت وانوش
2 وقينان ومهللئيل ويارد
3 وأخنوخ ومتوشالح ولامك
4 ونوح وسام وحام ويافث

بَنو يافَث
5 وبنو يافث جومر وماجوج وماداي وياوان وتوبل وماشك وتيراس
6 وبنو جومر أشكناز وديفات وتوجرمة
7 وينو ياوان اليشة ؤترشيش وكتيم ودودائيم

بنو حام
8 وبنو حام كوش ومصراثيم وفوط وكنعان
9 وبنو كوش سبا وحويلة وسبتا ورعما وسبتكا وبنو رعما شبا وددان
10 وكوش ولد نمرود وهو اول جبار في الأرض
11 ومصرائيم ولد لوديم وعناميم ولهابيم ولفتوحيم
12 وفتروسيم و كسلوحيم الذين خرج منهم الفلسطينييون كفتوريم
13 وكنعان ولد صيدون بكره وحثا
14 واليبوسيين والاموريين والجرجاشيين
15 والحويين والعرقيين والسينيين
16 والأرواديين والصماريين والحماتيين

بنو سام
17 وبنو سام عيلام أشور وأرفكشاد ولود أرام وعوص وحول وجاثر وماشك
18 وأرفكشاد ولد شالح وشالح ولد عابر
19 وولد لعابر ابنان اسم أحدهما فالج لانه في أيامه انقسمت الأرض واسم اخيه يقطان
20 ويقطان ولد الموداد وشالف وحضرموت وبارح
21 وهدورام واوزال ودقلة
22 وعيبال وأبيمائيل وشبا
23 واوفير وحويلة ولوباب هولاء كلهم بنو يقطان

من سام إلى إبراهيم
24 سام وأرفكشاد وشالح
25 وعابر وفالج ورعو
26 وسروج وناحور وتارح
27 وإبرام وهو إبراهيم
28 وابنا ابراهيم إسحق وإسماعيل
29 وهذه سلالتهم

بنو إسماعيل
30 بكر إسماعيل نبايوت ثم قيدار وأودبئيل ومبسام ومشماع ودومة ومسا وحداد وتيما
31 ويطور ونافيش وقدمة هولاء بنو إسماعيل
32 وأما بنو قطورة سرية ابراهيم فانها ولدت زمران ولقشان ومدان ومدين ويشباق وشوحا. وابنا يقشان شبا وددان
33 وبنو مدين عيفة وعفر وحنوك وأبيداع وألداعة هولاء كلهم بنو قطورة

اسحق وعيسو
34 وولد ابراهيم إسحق وابنا اسحق عيسو واسرائيل
35 وبنو عيسو اليفاز ورعوئيل ويعوش ويعلام وقورح
36 وبنو اليفاز تيهان واومار وصفي وجعتام وقناز وتمناع وعماليق
37 وبنو رعوئيل ناحت وزارخ وشمة ومزة

سعير
38 وبنو سعير لوطان وشوبال وصبعون وعانة وديشون وإيصر وديشان
39 وابنا لوطان حوري وهومام وأخت لوطان تمناع
40 وبنو شوبال عليان وماناحت وعيبال وشفي وأونام. وابنا صبعون آية وعانة
41 وبن عانة ديشون وبنو ديشون حمران وأشبان ويتران وكران
42 وبنو إيصر بلهان وزعوان ويعقان وابنا ديشان عوص وأران

ملوك أدوم
43 وهولاء الملوك الذين ملكوا في ارض أدوم قبل أن يملك ملك في بني إسرائيل بالع بن بعور وآسم مدينته دنهابة
44 ومات بالع فملك مكانه يوباب بن زارح من بصرة
45 ومات يوباب فملك مكانه حوشام من أرض التيمانيين
46 ومات حوشام فملك مكانه هدد بن بدد الذي كسر مدين في حقوق موآب واسم مدينته عويت
47 ومات هدد فملك مكا نه سملة من مسريقة
48 ومات سملة فملك مكانه شاول من رحبة النهر
49 ومات شاول فملك مكانه بعل حانان بن عكبور
50 ومات بعل حانان فملك مكانه هدد واسم مدينته فاعي وآسم امرأته مهيطبئيل بنت مطرد حفيدة ميزهب

زعماء أدوم
51 ومات هدد وكان زعماء أدوم الزعيم تمناع والزعيم علوة والزعيم يتيت
52 والزعيم اهليبامة والزعيم ايلة والزعيم فينون
53 والزعيم قناز والزعيم تيمان والزعيم مبصار
54 والزعيم مجديئيل والزعيم عيرام. هؤلاء زعماء أدوم
+++++++++++++++++++++++++++++
الأنساب من قبل داود تكاد 1 أخبار الفصول 1 - 9 تكون كلها أنساباً كانت أنساب تكوين الفصول 1 - 12 تنتهي إلى ابراهيم أما هذه فإنها تنتهي إلى شاول فتمهد السبيل لقصة داود وهو البطل الأول لمحرر الأخبار يمكننا أن نقارن بينها وبين نسب المسيح في متى 1 : 1 - 17 ، لوقا 3 : 23 - 38 يستخدم محرر الأخبار التوراة في صيغتها النهائية والكتب التاريخية الأولى ويضيف إليها معلومات يرجح أنها صحيحة اقتبسها من مصادر أخرى كانت في متناوله استكملت هذه الأنساب استكمالاً وافراً بعدما دونها المحرر وبالروح نفسه لا تذكر هذه الأنساب غالباً كما الأمر هو في الكتاب المقدس إلا روابط فضفاضة من القرابة أو الجوار فهناك اسماء جغرافية تصبح أسماء علم للأشخاص
من آدم إلى إسرائيل يختصر الكاتب الأنساب الطويلة التي في تكوين الفصلين 5 ، 11 وينسخ فقرات كبيرة من تكوين فصل 10 فلا يحتفظ من السلالات المتحدرة من الانسان الأول إلا إبراهيم السامي ثم ابنيه اسحق ويعقوب

الفصل الثاني
يهوذا
بنو إسرائيل
1 وهولاء بنو إسرائيل رأوبين وشمعون ولاوي ويهوذا ويساكر وزبولون
2 ودان ويوسف وبنيامين ونفتالي وجاد وأشير

سلالة يهوذا
3 وبنو يهوذا عير وأونان وشيلة ثلاثتهم ولدوا له من بنت شوع الكنعانية وكان عير بكر يهوذا شريرا في عيني الرب فأماته
4 وولدت له تامار كنته فارص وزارح فمجموع بني يهوذا خمسة
5 وآبنا فارص حصرون وحامول
6 وبنو زارح زمري وايتان وهيمان كلكول ودارع مجموعهم خمسة
7 ومن بني كرمي عاكار الذي جلب الشؤم على إسرائيل بتعديه في أمر المحرم
8 وابن إيتان عزريا

يهوذا ، أصل داود
9 وبنو حصرون الذين ولدوا له يرحمئيل ورام وكلوباي
10 ورام ولد عميناداب وعميناداب ولد نحشون رئيس بني يهوذا
11 ونحشون ولد سلما وسلما ولد بوعز
12 وبوعز ولد عوبيد وعوبيد ولد يسى
13 ويسى ولد بكره ألياب والثاني ابيناداب والثالث شمعا
14 والرابع نتنائيل والخامس رداي
15 والسادس أوصم والسابع داود
16 واختيهم صروية وابيجائيل وبنو صروية أبيشاي ولوآب وعسائيل ثلاثة
17 وأبيجائيل ولدت عماسا وأبو عماسا هو ياتر الإسماعيلي

كالب
18 وكالب بن حصرون ولد من عزوبة إمراته يريعوت وهولاء بنوها ياشر وشوباب وأردون
19 وماتت عزوبة فاتخذ كالب له أفراتة فولدت له حورا
20 وحو ر ولد اوري وأوري ولد بصلائيل
21 ثم دخل حصرون على بنت ماكير أبي جلعاد واتخذها وهو ابن ستين سنة فولدت له سجوب
22 وسجوب ولد يائير وكانت له ثلاث وعشرون مدينة في أرض جلعاد
23 فأخذ جشور وأرام مزارع يائير منهم مع قناة وتوابعها ستين مدينة هولاء كلهم بنو ماكير أبي جلعاد
24 وبعد وفاة حصرون دخل كالب على أفراتة وكانت لحصرون أبيه آمرأة أيضا فولدت له أشحور أبا تقوع

يرحمئيل
25 وبنو يرحمئيل بكر حصرون رام بكره ثم بونة وأورن وأوصم وأحية
26 وكان ليرحمئيل إمرأة أخرى آسمها عطارة وهي ام أونام
27 وبنو رام بكر يرحمئيل ماعص ويامين وعاقر
28 وابنا أونام شماي وياداع وآبنا شماي ناداب وأبيشور
29 واسم أمرأة أبيشور أبيحائيل وولدت له أحبان وموليد
30 وآبنا ناداب سالد وأفاثيم ومات سالد بلا بنين
31 وابن افائيم يشعي وآبن يشعي شيشان وأبن شيشان أحلاي
32 وابنا ياداع أخي شماي ياتر ويوناتان ومات ياتر بلا بنين
33 وآبنا يوناتان قالت وزازا هولاء بنو يرحمئيل
34 ولم يكن لشيشان بنون بل بنات وكان لشيشان خادم مصري اسمه يرحاع
35 فأعطى شيشان ابنته ليرحاع خادمه آمراة فولدت له عتاي
36 وعتاي ولد ناتان وناتان ولد زاباد
37 وزاباد ولد افلال وأفلال ولد عوبيد
38 وعوبيد ولد ياهو وياهو ولد عزريا
39 وعزريا ولد حالص وحالص ولد ألعاسة
40 وألعاسة ولد سسماي وسمماي ولد شلوم
41 وشلوم ولد بقميا وبقميا ولد أليشاماع

كالب
42 وبنو كالب أخي يرحمئيل ميشاع بكره وهو أبو زيف وبنو مريشة أبي حبرون
43 وبنو حبرون قورح وتفوح وراقم وشامع
44 وشامع ولد راحم أبا يرقعام وراقم ولد شماي
45 وآبن شماي هو شمعون وشمعون هو أبو بيت صور
46 وولدت عيفة سرية كالب حاران وموصا وجازيز وحاران ولد جازيز
47 وبنو يهداي راجم ويوتام وجيشان وفالط وعيفة وشاعف
48 وولدت معكة سرية كالب شابر وترحنة
49 وولدت شاعف أبا مدمنة وشوى آبا مكبينا وآبا جبعا وبنت كالب هي عكسة
50 هولاء بنو كالب

حور
51 بنو حور بكر أفراتة شوبال أبو قرية يعاريم وسلما أبو بيت لحم وحاريف أبو بيت جادير
52 وبنو شوبال أبي قرية يعاريم هارؤة أي نصف الماناحتيين
53 وعشائر قرية يعاريم اليرتيون والفوتيون والشماتيون والمشراعيون ومن هولاء خرج الصرعيون والأشتاؤوليون
54 وبنو سلما بيت لحم والنطوفيون وعطروت بيت يوآب ونصف الماناحتيين والصرعيون
55 وعشائر السفرين سكان يعبيص والترعيون والشمعيون والسوكيون وهم القيييون الخارجون من حمة أبي بيت ريكاب
++++++++++++++++++
سلالة يهوذا يبتدىء محررالأخبار بيهوذا سبط داود الآيات 3 - 17 وأما بقية الفصل فإنه مجموعة أنساب من مصادر مختلفة نسبان لبني كالب عن المجموعات التي أدمجت في يهوذا من الراجح ان ذلك كله إضافات
9 : كلوباي أو كلوب 1 أخبار 4 : 11 هو كالب 1 أخبار 4 : 18 ، يشوع 14 : 6
34 : تقليد يختلف عن التقليد الذي في الآية 31
كالب سجل نسبي آخر لسلالة كالب الآية 18 يوافق زمناً آخر حين تغيرت علاقات العشائر بعضها ببعض
حور لا يذكر حور بكر أفراتة إلا مرة واحدة وأنه كالب الآية 19 ولكن الآيتين 24 ، 42 ، 1 أخبار 3 : 15 خلافاً لمجموعة كالب يشوع 14 : 6 يبدو ان حور يمثل سلالة من يهوذا انطلقت من أفراتة بيت لحم وامتدت إلى الشمال الغربي قرية يعاريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
أخبار الأول الترجمة الكاثوليكية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أخبار الثاني الترجمة الكاثوليكية
» صموئيل الأول الترجمة الكاثوليكية
» ملوك الأول الترجمة الكاثوليكية
» رسالة رومة الترجمة الكاثوليكية
» عزرا الترجمة الكاثوليكية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: صندوق الملفات :: الأرشيف-
انتقل الى: