الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  أسفار الشريعة )  أسفار التاريخ )  أسفار الحكمة )  الأنبياء )  كتب المزامير )  الكتب اليونانية )  البشائر والرسل )  الرسائل )  رؤيا يوحنا )  فهرس الكتاب المقدس )  فصل اليوم )  تامل اليوم )  قراءة اليوم )  آية اليوم )  قصة اليوم )  قراءات طقسية )  كتب الشريعة )  كتب التاريخ )  كتب الحكمة )  كتب الأنبياء )  العهد الجديد )  حياة المسيح  صندوق الملفات )  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  الرئيسيةالرئيسية  

 

 صموئيل الأول الترجمة الكاثوليكية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز



صموئيل الأول الترجمة الكاثوليكية Empty
مُساهمةموضوع: صموئيل الأول الترجمة الكاثوليكية   صموئيل الأول الترجمة الكاثوليكية Empty2/3/2022, 16:36

78مدخل إلى سفري صموئيل الأول والثاني
عنوان الكتابين
أن تقسيم سفر صموئيل إلى كتابين حديث العهد جداً فهناك تعليق مسوري على 1 صموئيل 28 : 24 يفيد بأن نصف الكتاب يقع في ذلك المكان والمترجمون اليونانيون هم الذين نسخوا الترجمة في سفرين أطلقوا عليهما اسم الكتاب الأول والكتاب الثاني للملك اتبعت الترجمة اللاتينية الشائعة هذا التقسيم وسمت السفرين الكتاب الأول والكتاب الثاني للملوك وفرض هذا التقسيم نفسه على الكتب المقدسة العبرية منذ القرنين الخامس عشر والسادس عشر وكذلك على الترجمات العربية تكشف المقارنة بين النص العبري والترحجمة اليونانية اختلافات هامة من المستبعد كثيراً ما أن يكون المترجمون السبعون قد قاموا من تلقاء أنفسهم بما نلاحظه في النص اليوناني من إضافة وحذف فالآثار النادرة المنشورة للنص العبري الذي عثر عليه في قمران تضع أمام أعيننا من ناحية نصاً أقرب أحياناً إلى النص الذي يبدو ان المترجمين السبعين استندوا إليه ومن ناحية أخرى فان قدم تلك الشهود لا يكفي للدلالة على أنها تقدم لنا النص الأصلي ولعل الترجمة اليونانية أو بالأحرى ما يظهر فيها من الأصل العبري قد حاولت ان تحذف بعض التكرارات أو التناقضات فيرجح أن تكون هذه الترجمة تحقيقاً أقل صعوبة من التحقيق الذي نقله إلينا المسوريون يشير عنوان سفري صموئيل الأول والثاني إلى تقليد رباني قديم يعد النبي صموئيل كاتب السفرين وقد فسر بعض الربانيين اللاحقين 1 أخبار الأيام 29 : 29 ، 30 تفسيراً حرفياً فافترضوا أن عمل صموئيل تابعه بعد موته النبيان ناتان وجاد أن حدود سفري صموئيل الأول والثاني وان كانت قديمة لا تخلو من أن تكون مصطنعة فإننا نلاحظ على الخصوص أن الفصول 21 - 24 من صموئيل الثاني تقطع قصة متجانسة بإنشائها وهدفها وهي تروي ما في ملك داود من تقلبات داخلية وتنتهي بجلوس سليمان على العرش والفصلان الأولان من سفر الملوك الأول يعودان إلى هذه الوحدة العامة الأصلية التي بإندماج 2 صموئيل الفصول 21 - 24 يشبه هذا الأندماج إندماج الفصول 17 - 17 من سفر القضاة وهي ملحقات تقطع سلسلة قصص القضاة المخلصين تلك سلسلة التي تستأنف على ما يبدو في 1 صموئيل الفصل الأول

محتوى الكتابين
يبدو أن أقسام سفري صموئيل الأول والثاني المختلفة في ترتيبها الحالي يرتبط بعضها ببعض وفقاً لترتيب زمني ان وضعنا ملحقات 2 صموئيل الفصول 21 - 24 على حدة يروي القسم الأول 1 صموئيل الفصول 1 - 7 حياة صموئيل منذ مولده ودعوته النبوية إلى اليوم الذي أصبح فيه قاضياً ومخلصاً لإسرائيل أما الأجواء فهي أجواء الحروب التي شنت على الفلسطينيين وهي تحفظ منها خاصة ما يتعلق بمصير تابوت العهد لما شاخ صموئيل كان الخطر الخارجي ملحاً فذهب الشعب يطلب ملكاً فاصطدمت هذه الخطوة باعتراضات النبي وهو المدافع عن الحكم الإلهي ومع ذلك فقط استجاب لرغبة شيوخ اسرائيل ونصب شاول وانصرف صموئيل بعد أن تم كل شيء وتستغرق الفصول 8 - 12 من سفر صموئيل الأول النقاش في الحكم الملكي وأخبار جلوس شاول على العرش وتشكل القسم الثاني منه أما موضوع القسم الثالث 1 صموئيل الفصول 13 - 15 فيدور حول الحروب التي شنها شاول على الفلسطينيين وعلى العمالقة كللت هذه الحروب بالنصر ولكن الغيوم أخذت تتراكم على الملك فقد أذنب بالعصيان للمشيئة الإلهية فبلغه صموئيل خلعه وأخبره بكلمات صريحة بأن دادو سيحل محله تروي حياة داود من يوم قُدم لشاول إلى يوم توج ملكاً على اسرائيل في الوحدة الأجمالية المعقدة التي يسمونها قصة ارتقاء داود العرش والتي تقع بين 1 صموئيل فصل 16 ، 2 صموئيل فصل 5 توج داود عن يد صموئيل وهو حديث السن ودخل في خدمة شاول واشتهر بانتصاره العجيب على جوليات العملاق الفلسطيني أصبح قائداً حربياً عظيماً واكتسب حب الشعب ولا سيما حب يوناتان ابن شاول ولكنه أثار في نفس شاول حسداً مميتاً فحاول شاول أكثر من مرة ولكن عبثاً ان يتخلص من خصمه واضطر داود إلى الهرب يتعقبه شاول فأخذ يعيش عيشة تنقل انتهت به إلى الدخول في خدمة الفلسطينيين ولكنه لم يحارب شعبه ولما سقط شاول ويوناتان أمام الفلسطينيين في معركة جبعون واصل داود محاربة خلفاء شاول وسار نصر إلى نصر في حين ان بيت كان يتدهور يشكل القسم الخامس 2 صموئيل الفصول 6 - 8 همزة وصل بين الجزئين اللذين تنقسم إليهما قصة داود في سفري صموئيل الأول والثاني قبل ارتقائه عرش الملكية وبعده أدت إقامة تابوت العهد شيلو في أورشليم إلى تكريس المدينة التي استولى عليها داود كعاصمة مملكته كما أعلنت نبوءة ناتان مبدأ الوراثة الملكية لصالح سلالة داود وتذكر نبذة الفصل الثامن بأن مؤسس مملكة أورشليم كان فاتح امبراطورية حقيقية أيضاً والجزء الثاني هو عبارة عن الفصول 9 - 20 من سفر صموئيل الثاني يضاف إيها 1 ملوك الفصل 1 ، 2 إنها رواية الأحداث التي ستنتهي بتنصيب سليمان فيها تبسط طويل في رواية مولد سليمان وفي الظروف التي أحاطت به ثم يروي كيف أبعد عن الخلافة ابناء داود وقد يكونون عقبة في مصير سليمان وهم أمنون وأبشالوم وأدونيا وهناك ملحقات 2 صموئيل الفصول 21 - 24 وقد أدخلت على أثر التوقيت الوارد في رواية خلافة داود وهي تروي الكارثتين الطبيعيتين اللتين لم تجدا مكاناً في الفصول السابقة بالرغم من معناها التاريخي والديني

سفرا صموئيل وتاريخ إسرائيل
يشمل سفرا صموئيل الأول والثاني حقبة زمنية طويلة من تاريخ اسرائيل تقودنا حتى أيام شيخوخة داود وذلك قبل جلوس سليمان على العرش في السنة 970 قبل الميلاد ببضع سنوات أما تحديد الأحداث الأولى في التاريخ فهو أمر صعب لأن هذه الأحداث يحيط بها الغموض الزمني كما يحيط بقصص سفر القضاة من ذلك الزمن القديم في 2 صموئيل الفصل الثامن سفري صموئيل الأول الثاني تقاليد يتمتع بعض عناصرها بأصالة لا جدل فيها هذا شأن الأخبار عن السيادة الفلسطينية وخصوصا عن احتكار الحديد الذي احتفظ به الفلسطينيون 1 صموئيل 13 : 19 - 21 وروايات المعارك المليئة بلأخبار المكانية الدقيقة والتي يمكن التثبت منها 1 صموئيل الفصول 13 ، 17 ، 31 وروايات تنقلات داود الهارب وان العلاقات المتوترة التي قامت بين مملكة اسرائيل ومملكة يهوذا والمشار إليها في تاريخ الخلافات بين بيت داود وبيت شاول وتاريخ تمرد أبشالوم تشكل هي أيضاً أخباراً تاريخية جيدة وبالرغم من عدم وجود مصادر خارجية فإن ما يخبرنا 2 صموئيل الفصل الثامن عن حروب داود لا يمكن أن يكون مختلقاً وان إنشاء مملكة داودية في مطلع الألف الأول في زمن كانت فيه مصر وأشور في حالة دفاع يشرح لنا وحده ما كان عليه ملك سليمان من ازدهار بعد أن حصل إسرائيل على منفذ إلى البحر المتوسط والبحر الأحمر والنبذ عن موظفي داود 2 صموئيل 8 : 15 - 18 ، 20 : 23 - 26 والإحصاء الذي يشير إليه 2 صموئيل الفصل 24 تشهد لرغبة حازمة في تنظيم البلاد وتظهر تحولاً ذا مغزى منذ عهد شاول الذي له من جهاز سوى نواة جيش دائم وبالقابل لا يسعنا أن نطلب من سفري صموئيل الاول والثاني أن يزودانا بمعلومات أكيدة في أمر أوائل الحكم الملكي ان الخطر الفلسطيني قد يفسر قيام مبادرة الشيوخ الذين جاؤوا يطلبون ملكاً من صموئيل ولكن أين ومتى قاموا بطلبهم؟ ان تقليد 1 صموئيل الفصل 11 الذي يظهر شاول بمظهر ذلك الذي انتصر على بني عمون وخلص يابيش جلعاد يتمتع بأثبت الضمانات التي تستند إلى تحليل النص ولكن هل يمكن التوفيق بينه وبين روايات تتويجه من جهة التاريخ؟ هل توج شاول في الرامة أو في المصفاة أو في الجلجال أم في جميع هذه الأماكن على التوالي ؟ لا يزال التسلسل الزمني الخاص بملك شاول مجهولاً على الإطلاق وتدل النبذة الواردة في 1 صموئيل 13 : 1 على أنه لم يكن من يحفظ ذكرى لها

التأليف الأدبي في سفري صموئيل
ليس سفرا صموئيل الأول والاثاني بسلسلة أخبارية تتبع الأحداث خطوة خطوة هما عمل أدبي يجمع مواد غير متجانسة بعضها قديم جداً ويضم تقاليد شفهية لا شك أنها ترقى إلى أيام شاول وداود ولا يسعنا الآن أن نهتدي إلى حالتها الأولى التي وراء الصيغة المكتوبة وصفحات يرجح أنها حررت على عهد سليمان وإضافات زيدت بعد خراب الدولة في السنة 587 قبل الميلاد حين دخل سفرا صموئيل الأول والثاني في العمل الأدبي المنسوب إلى المدرسة التاريخية المسماة مدرسة تثنية الاشتراع يشوع والقضاة وصموئيل والملك والتي تمكن معرفتها بسهولة من تركيب جملها وإنشائها يجمع النقاد على أن قصة خلافة داود 1 صموئيل الفصول 9 - 20 ، 1 ملوك الفصلين 1 ، 2 رواية متجانسة إلى حد ما تذكر أحياناً ميزاتها الأدبية بمؤلف التوراة اليهوي حتى أنهم راوا في هذه الصفحات آثار قصة قومية قديمة كانت تبدو برواية خلق اإنسان تكوين الفصل الثاني ولا شك ان قصة تمرد ابشالوم وهي حافلة بالملاحظات الدقيقة مأخوذة على السجية هي من عمل شاهد عيان للأحداث ولا يمكن على كل حال أن تكون قد حررت بعد الأحداث بكثير إنها تشكل نواة قصة الخلافة فكانت فاتحتها قصة مولد سليمان 2 صموئيل الفصول 9 - 12 وخاتمتها قصة فشا أدونيا 1 ملوك الفصلاين 1 ، 2 فتمكن تسمية هذه الفصول قصة جلوس سليمان على العرش وبالرغم من موضوعية الأسلوب فإننا نشعر شعوراً واضحاً بمواقف المؤلف ونزعاته أما الوحدة الأجمالية السابقة 1 صموئيل فصل 16 ، 2 صموئيل فصل 5 التي يمكن أن نضم إليها العناصر القديمة الواردة في نبوءة ناتان 2 صموئيل فصل 7 وقصة تابوت العهد 2 صموئيل فصل 6 فهي صعبة التاليف أجل ان قصة صعود داود أو جلوسع على العرش هي بنية أدبية شديدة الإحكام يحاول الرواة والمحررون أن يسردوا القصة باستعمال التوازي ولكن وجود الفقرات المزدوجة المتشابهة مدهش جداً فدخول داود في خدمة شاول وماولة شاول الفاشلة لاغتيال داود وتدخل يوناتان لخير داود وقدوم داود إلى الفلسطينيين وإبلاغ أهل زيف وقصة إبقاء داود على حياة شاول كل ذلك يروي مرتين ولذلك اعتقد بعض المفسرين ان هذه الفصول هي أمتداد للوثائق الواردة في كتب الشريعة الخمسة يبدو بالأحرى في معظم الحالات أننا امام تقاليد مختلفة سبق أن استقرت مشافهة أو كتابة قد حرص الرواة والمحررون على المحافظة عليها وحالوا أن ينظموها بعبارات إطارية وأشاروا بأستعمال كلمات أساسية إلى الموصوعات السائدة في كل قسم من الأقسام بالرغم من وجود تلك الفقرات المزدوجة المتشابهة فإن في قصة ارتقاء داود العرش من القرابة مع قصة الخلافة ما يحمل على الظن أن المؤلفين كانوا ينتمون إلى بيئة واحدة أي كتاب من بلاد اورشليم أختاروا وصاغوا تقاليد شفهية سبق أن كانت تمتدح الملك ان السير نحو إسباغ الكمال المثالي على داود الذي يبدو لنا بوضوح في هذا القسم قد استمر في مرحلة لاحقة من التحرير فمن الواضح ان الفصل 16 من سفر صموئيل الأول وفيه يروي مسح داود عن يد صموئيل يهدف إلى وضع الملك الثاني والأول على مستوى واحد وهو يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالفصل 15 من سفر صموئيل الأول الذي لا نزع في أهميته الثانوية إن الفصول الخاصة بحروب شاول هي تجميع نجد فيها تقاليد قديمة في المعارك التي شنت في أيام شاول على الفلسطينيين والتي كان بطلها الحقيقي يوناتان صديق داود فمن الواضح أن النزعة فيها معادية لشاول 1 صموئيل الفصلين 13 ، 14 ورواية الحملة على أبيملك 1 صموئيل الفصل 15 مبنية على أسس الذي اذنب بمخالفته احدى وصايا الله وخلع شاول هو المدخل الضروري لقصة داود المتصلة به مباشرة أما القسم الأول من 1 صموئيل حيث الكلام على نشاة الحكم الملكي الفصول 8 - 12 من سفر صموئيل الأول فليس وراءه قصة أقل تعقيداً لقد جمعت في هذا المجال عناصر من مصادر مختلفة بعضها قديم بالرغم من اللمسات المتاخرة فمنها حكاية الأتن ولا شك أنها تكييف لأسطورة بنيامية الفصل 9 ، 10 : 16 من سفر صموئيل الأول ومنها تقليد في انتحاب الملك بالقرعة في المصفاة 1 صموئيل 10 : 17 - 27 وقصة الفصل 11 من سفر صموئيل الأول حيث يظهر شاول في ملامح قاضً لامع منتصر على العدو العموني وفي الفصل الثامن من سفر صموئيل الأول عرض فوري للمشكلة اللاهوتية التي يثيرها إنشاء الملكية نفسه يستنكر الرب رغبة الشعب الذي يطلب ملكاً ويشار فيه أيضاً إلى أنه يستجيبه أخر الأمر يميل المفسرون في أيامنا إلى الاعتقاد بأن عادات الملك التي يحذر منها صموئيل مواصنيه هي ذكرى تصرفات اتسم بها ملوك كما كان للأمم في أواخر الأف الثاني لا حكم مستبق على ممارسات سيئة لملوك إسرائيل وفي هذه الحال يكون أساس الفصل الثامن من سفر صموئيل الأول اقدم مما أعتقده المفسرون زمناً طويلاً ولكن لا بد من الاعتراف بأن خطبة صموئيل في الفصل الاثامن قد تأثرت بلمسات أحد كتاب سفر تثنية الاشتراع ومثلها خطب أخرى كثيرة تزين سفري صموئيل الأول والثاني لأن هذا الفن الأدبي هو أكثر الفنون الأدبية تقبلاً للتبسط يحسن بنا أن ننسب إلى تقليد سفر تثنية الاشتراع زحده عظة الوادع الوارد ذكرها على لسان صموئيل في الفصل الثاني عشر في هذا القسم كله لا يدان شاول بل يصور بطرق مختلفة كما يصور محتار الرب يبدو أنهم يهتمون بالمؤسسة الملكية أكثر منهم بالذي حاز أولاً المنزلة الملكية تسيطر شخصية صموئيل على القسم الأول من الكتاب 1 صموئيل الفصل 1 - 7 ويصور هذا الرجل كأنه نوع من الطراز المثالي للانسان المتدين فهو في آن واحد ملازم للهيكل ومولى مهمة نبوية وهناك أيضاً محاولة إظهار زمنه الحقيقي قد تكون محاولة انتقاد لشاول 1 صموئيل 1 : 27 ، 28 وهناك أيضاً تشديد على اختيار صموئيل للدلالة على ان الذي مسح الملوك كان بعمله هذا العامل الذي رضي الله عنه ولا شك أن بعض عناصر الفصول 1 - 7 من سفر صموئيل الاول يتوضح معناها إن أخذنا بعين الأعتبار ما في مجمل سفر صموئيل الأول والثاني من اهتمامات رئيسية فما حدث لتابوت العهد يروي بكثير من التفصيل لأنه يساهم في تمجيد الأثاث المقدس الذي جعل داود منه حرز عاصمته والتنبؤ بالكاهن الأمين الوارد ذكره في 2 صموئيل 2 : 27 - 36 هو تمجيد لمؤسسة العصر السليماني أي الكهنوت وخصمه عالي وبنيه وعلى قصة داود وخصمه شاول وبيته فلسيت قصة صموئيل خالية من الصلات بما يتبعها يمكننا أن ننسب إلى متعصب للمذهب الملكي تجميع التقاليد القديمة التي تكون الفصول 1 - 6 وأما الفصل 7 وفيه تظهر الاهتمامات والأنشاء بأحد كتاب تثنية الأشتراع فقد أعيد تأليفه عن يد هذا الكاتب الذي أراد أن يجعل منه خاتمة لتاريخ القضاة

تعليم في الحكم الملكي
يمكننا اكتشاف النزعات السياسية الدينية التي راودت فكر الرواة والكتاب أن ندلي ببعض الأفتراضات في تأليف سفر صموئيل فإن هذين السفرين هما تعليم أكثر من تاريخ لإسرائيل القديم ومن المهم أن نتخلص عناصر هذا التعليم الرئيسية فالموضوع السائد هو موضوع الحكم الملكي ليس هناك محاولة لإخفاء الالتباسات التي رافقت قيام هذا الحكم لإسرائيل ملك وهو الرب فكيف يمثله اذاً ملك بشري؟ حل المشكلة لمصلحة المؤسسة الملكية إذ ان الرب وصموئيل وسيطه هما اللذان في آخر الأمر توليا تعيين شاول واذا كان هناك مع ذلك اشارة صريحة إلى مباردة الشعب فقد يعني ذلك أن ملك الأنسان لا يأتي شرعاً من إرادة الانسان بل من السلطة الالهية وان الحكم الملكي في إسرائيل ليس حكم الشعب ولا حكم الفرد بل يظل خاضعاً لحكم الله قد يكون في الأمر إشارة إلى أن شاول قد عاني شخصياً من أنه طلب وهذا معنى اسمه في العبرية فهناك تشديد على ما في الأخطاء التي أدت إلى سقوط شاول من طابع ديني للدلالة على أنه لا يجوز للملك أن يتعدى على ميدان ليس ميدانه ومن هنا الأهمية المعلقة في سفر صموئيل الأول والثاني على ما يعود إلى العبارة من أدوات وشعائر وخدام وعلى الخصوص من تابوت العهد الذي لا يمس بحسب 2 صموئيل 6 : 7 ومذبح أورشليم بحسب 2 صموئيل الفصل 24 إن الملك المثالي هو داود يتغلب عليه هذا الطابع المثالي ولا سيما في مطلع ملكه رواية مآثرة والمودة التي يوحي بها وكرم أخلاقه وتواضعه دون إخفاء ان حياته كانت حياة جندي سعيد ولم يكن يفونهم أن يشيروا إلى الخضوع الذي برهن عنه الرب وإلى اهتمامه باستشارة المشيئة الإلهية وهكذا تقبل توبيخ النبي ناتان على أثر الزنى الذي ارتكبه وهذا ما يدل على أن الملك في اسرائيل غير معفى من الشرائع لكن داود لم يعاقب كما عوقب شاول فقد حصل على تاكيد من أن أحد بنيه سيملك مكانه وهذا الابن هو سليمان الذي أحيط منذ مولده بمحبة الله أن سفر صموئيل الأول والثاني هما اذاً دفاع عن سلالة يهوذا فقد جاء في نبوءة ناتان 2 صموئيل الفصل السابع التي لم يتأثر مضمونها الجوهري بتحريرها اللاحق ان بيت داود سيجلس دائماً أبداً على عرش أورشليم أيا كانت أخطاء أعضائه المالكين الشخصية ان هذه الفكرة الدينية التي ظهرت على الأرجح في وقت ساد فيه الأعتقاد بأن حكم يهوذا الملكي مضمون لمستقبل طويل كتب لها نجاح عظيم أكسب سفر صموئيل الأول والثاني مكانتهما في تاريخ الحكم النهائي سيأتي يوم يرتكب فيه الملوك الأخطاء ما تبدو له الملكية عينها محكوماً عليها وسيصدر الحكم النهائي عليها في السنة 587 قبل الميلاد خراب الهيكل وجلاء السكان الثاني إلى بابل ومع ذلك لن يكفوا عن الإيمان بضمان الخلود الذي وهبه الله لبيت داود وسينتظرون بثقة مجيء ابن لداود جدير بما وعد به جده هو المشيح أنه ملك مثالي ولكنه متحدر حقاً بالجسد من الذي أختاره الرب حوالي السنة 1000 قبل الميلاد

الفصل الأول
صموئيل - طفولة صموئيل - مزار شيلو
1 كان رجل من الرامتائيم صوفي من جبل أفرائيم يقال له ألقانة بن يروحام بن أليهو ابن توحو بن صوف الأفرائيمي
2 وكانت له امرأتان اسم إحداهما حنة واسم الأخرى فننة فرزقت فننة بنين وحنة لم يكن لها بنون
3 وكان ذلك الرجل يصعد من مدينته من سنة إلى سنة ليسجد ويذبح لرب القوات في شيلو وكان هناك ابنا عالي حفني وفنحاس كاهنين للرب
4 فلما حان اليوم وذبح ألقانة أعطى فتة زوجته وجميع بنيها وبناتها حصصا
5 وأما حنة فأعطاها حصة اثنين لأنه كان يحب حنة ولكن الرب كان قد حبس رحمها
6 وكانت ضرتها تغضبها لتثير ثائرها لأن الرب حبس رحمها تماما
7 وهكذا كان يحدث سنة بعد سنة عند صعودها إلى بيت الرب فكانت تغضبها فتبكي ولا تأكل
8 فقال لها ألقانة زوجها يا حنة ما لك باكية وما لك لا تأكلين ولماذا يكتئب قلبك؟ألست أنا خيرا من عشرة بنين؟

صلاة حنّة
9 وقامت حنة من بعدما أكلوا في شيلو وشربوا وكان عالي الكاهن جالسا على الكرسي إلى دعامة هيكل الرب
10 فصلت إلى الرب في مرارة نفسها وبكت بكاء
11 ونذرت نذرا وقالت يا رب القوات إن أنت نظرت إلى بؤس أمتك وذكرتني ولم تنس أمتك وأعطيت أمتك مولودا ذكرا، أعطه للرب لكل أيام حياته ولا يعلو رأسه موسى
12 فلما أكثرت من صلاتها أمام الرب وكان عالي يراقب فمها
13 وحنة تتكلم في قلبها وشفتاها فقط تتحركان ولكن لا يسمع صوتها ظنها عالي سكرى
14 فقال لها عالي إلى متى أنت سكرى؟ أفيقي من خمرك
15 فأجابت حنة وقالت "كلا يا سيدي ولكني امرأة مكروبة النفس ولم أشرب خمرا ولا مسكرا ولكني أسكب نفسي أمام الرب
16 فلا تنزل أمتك منزلة ابنة لا خير فيها لأني إنما تكلمت إلى الآن من شدة ما بي من القلق والغيظ
17 فأجابها عالي قائلا إمضي بسلام وإله إسرائيل يعطيك بغيتك التي التمستها من لدنه
18 فقالت لتنل أمتك حظوة في عينيك ومضت المرأة في سبيلها وأكلت ولم يعد وجهها كما كان

مولد صموئيل ونذره للرب
19 وبكروا في الصباح وسجدوا أمام الرب ورجعوا ذاهبين إلى منزلهم بالرامة وعرف ألقانة حنة زوجته وذكرها الرب
20 فكان في انقضاء الأيام أن حنة حملت وولدت ابنا فدعته صموئيل لأنها قالت من الرب التمسته
21 وصعد زوجها ألقانة كل بيته ليقدم للرب الذبيحة السنوية ويفي بنذر
22 وأما حنة فلم تصعد لأنها قالت لزوجها متى فطم الصبي أذهب به ليمثل أمام الرب ولقيم هناك للأبد
23 فقال لها ألقانة زوجها إفعلي ما يحسن في عينيك وامكثي حتى تفطميه وحسبنا أن الرب يحقق كلامه فمكثت المرأة ترضع ابنها حتى فطمته
24 فلما فطمته صعدت به ومعها ثور ابن ثلاث سنوات وإيفة من دقيق وزق خمر وجاءت به إلى الرب في شيلو وكان الصبي لا يزال طفلا
25 فذبحوا الثور وقدموا الصبي إلى عالي
26 وقالت يا سيدي حية نفسك أنا المرأة التي وقفت لديك ههنا تصلي إلى الرب
27 إني لأجل هذا الصبي صليت فأعطاني الرب بغيتي التي سألتها من لدنه
28 ولأجل ذلك وهبته للرب فيكون عارية كل أيام حياته وسجدوا هناك للرب
++++++++++
طفولة صموئيل تكون الفصول 1 - 3 وحدة أدبية ما عدا إضافة 2 صموئيل 2 : 27 - 36 قبل أن تدرج في سفر صموئيل الأول والثاني إنه تقليد شيلوي يستخدم ثلاثة عناصر 1 : مولد صموئيل ودخوله إلى معبد شيلو 2 : ابنا عالي 3 : ترائي الرب لصموئيل تربط شخصية صموئيل بين العنصرين 1 و 3 وتربط خطيئة ابني عالي بين العنصرين 2 و 3 وهي خطيئة تستوجب العقوبة هذه الرواية قديمة وفيها ذكريات تاريخية جيدة
1 : يطلق عليها أيضاً اسم الرامة
3 : ان تفسير رب القوات سواء أقصد بهذه العبارة قوات اسرائيل العسكرية أم القوات السماوية والكواكب والملائكة أو سائر القوات الكونية هو أمر صعب يظهر هذا اللقب أول مرة في هذا النص وهو مرتبط بعبادة شيلو واننا نقع على عبارة رب القوات الجالس على الكروبين أول مرة في 1 صموئيل 4 : 4 في الكلام على تابوت العهد الذي أتي به من شيلو وقد بقي هذا اللقب مرتبطاً برتبة تابوت العهد ودخل معه إلى أورشليم 2 صموئيل 6 : 2 ، 18 ، 7 : 8 ، 27 وقد استعمل هذا اللقب كبار الأنبياء إلا حزقيال وأنبياء ما بعد الجلاء ولا سيما زكريا وسفر المزامير شيلو في أيامنا على نحو 20 كلم من نابلس وضع فيها تابوت العهد في أيام القضاة وربما على عهد يشوع 18 : 1 في معبد قد دمره إرميا 7 : 12 ، 26 : 6 ، 9 ، مزمور 78 : 60 الفلسطينيون على الأرجح بعد الهزيمة التي يرويها 1 صموئيل فصل 4 والعيد السنوي هو عيد الأكواخ
7 : لم يكن معبد تابوت العهد في شيلو خيمة كما كان في البرية بل بناء 1 صموئيل 1 : 9 ، 3 : 2 ، 3 ، 5
11 : سيكون صموئيل الابن الذي وهبه الله لأم عاقر كما كان اسحق وشمشون ويوحنا المعمدان والولد المنتظر تنذره أمه للرب خادماً للهيكل وسيكون الشعر الطويل علامة لهذا النذر كما كان أمر شمشون ولكن لا يقال صراحة في صموئيل أنه يكون نذيراً عدد 6 : 1 كما قيل في شمشون قضاة 13 : 5
13 : كان يصلون عادة بصوت عال وكانت الأعياد تحمل بعضهم على الافراط في الشرب إشعيا 22 : 13 ، عاموس 2 : 8 وهذا ما يفسر لنا موقف عال من حنة
20 : يؤدي هذا التفسير منطقياً إلى اسم شاول لا صموئيل فصموئيل يعني اسم الله
22 : كان الأطفال يفطمون في وقت متاخر
24 : هكذا في النص اليوناني في النص العبري ثلاثة ثيران

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صموئيل الأول الترجمة الكاثوليكية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أخبار الأول الترجمة الكاثوليكية
» ملوك الأول الترجمة الكاثوليكية
» صموئيل الثاني الترجمة الكاثوليكية
» عزرا الترجمة الكاثوليكية
» نحميا الترجمة الكاثوليكية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: صندوق الملفات :: الأرشيف-
انتقل الى: