الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 المعنى الديني في روايات التاريخ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8539
نقاط : 304948
السٌّمعَة : 0
الثور

المعنى الديني في روايات التاريخ Empty
مُساهمةموضوع: المعنى الديني في روايات التاريخ   المعنى الديني في روايات التاريخ Empty28/2/2022, 18:07

تبدو لنا التوراة بشكل تاريخ وشريعة في آن واحد لا بشكل مقالة في العقيدة فصلوات المزامير تشيد بالله وتلتمس عونه وأسفار الحكمة تهدف إلى تربية الفرد على الصعيد الديني والأخلاقي والأنبياء يعلنون بقوة الله وينددون بعنف بخطايا اسرائيل والعالم أما التوراة فتضعنا أمام شعب وتكشف لنا كيف يكونه الله ويحميه ويقدوه إلى مصير رائع فمعنى هذا الكتاب يكمن في الصلة التي يقيمها الله بشعبه ومن خلاله بالبشرية جمعاء يظهر الله أولاً كالإله الذي يعيش مع الانسان والذي لا يتوقف عن الاحسان إليه حتى في حال تمرد هذا الانسان فهو الاله الذي يعفو عن نوح ويدعو ابراهيم ويقيم له ذرية على غير انتظار والذي يختار من يشاء فيفضل يعقوب على عيسو أي أصغر الأبناء على البكر خلافاً للعادات المتبعة إنه إله المواعد والعهد إله يستطيع الانسان أن يلبيه بالعبادة تلك هي أهم شواغل التقليد اليهوي الذي باستعماله التشبيه يلفت إلى قرب الحضور الالهي وهذا التقليد يناسب تماماً زمن الملكية في يهوذا ( تكوين 49 : 10 ) يقال في الملك إنه يختار الله لخلاص شعبه ( عدد 24 : 7 ، 17 ) وجدير بالذكر أن ابراهيم قد نال المواعد قبل الملك سليمان على الارجح وأن موسى هو أول المحررين والمشرعين وعند سقوط الملكية القرن السادس ساد الاعتقاد بأن وارث المواعد الإلهية ليس أي ملك كان بل المتحدر من داود أي المشيح للتفكير الديني الايلوهي صلة بالتيار النبوي في مطلع القرن الثامن قبل المسيح يحدد العهد في جبل حوريب على أنه ميثاق فالله يكشف عن كلامه وإرادته وعلى الشعب أن يعتنقهما ( خروج 24 : 7 ) ومع التقليد الايلوهي ترسخ الاهتمامات الأخلاقية باحترام الله والقريب لا يستطيع أحد أن يرى الله ويبقى على قيد الحياة لكن الله عرف نفسه بوصاياه وهو الذي يصفح عن الخاطئين التائبين في حوريب ( خروج 32 : 14 ) وفي البرية ( عدد 12 : 13 ، 14 ) وفي اسرائيل وعند الوثنيين ( تكوين 20 : 5 ، 6 ) إنه يقود الشعب عن يد انبياء كموسى الذي يورث روحه باختيار من الله لا بنظام سلالي ( خروج فصل 18 ، عدد فصل 11 ) أما في تثنية الاشتراع وهو سفر يناسب زمن أزمة القرن السابع قبل المسيح فان الله إله الآباء وإله العهد يظهر كالذي يختار بملء الحرية شعباً يعطيه أرضه ومؤسساته من ملوك وكهنة وقضاة وأنبياء وهو يبعمل بحكم وفائه لمواعده وعن محبة راجع ( خروج 6 : 4 ) والشعب مدعو للتجاوب مع هذه المحبة إلى اتباع الشريعة تلك الشريعة القريبة من الانسان ( خروج 30 : 14 ) والتي هي موضوع اعجاب الأمم راجع ( خروج 4 : 6 ) وهذه الشريعة التي بلغها موسى وطورها وفسرها واقعاً أساسياً في الحياة اسرائيل الدينية ومصدر حياة وفرح
أخيراً نرى أن الإله الذي تعرضه النصوص الكهنوتية على الأرجح في زمن الجلاء هو إله الكون الذي يريد أن تنتشر الحياة على الأرض والذي صنع الانسان على صورته وقد خلص البشرية في شخص نوح إذ قكع له عهداً واختار ابراهيم ليكون أباً لعدد كبير من الأمم وقطع له عهداً أيضاً وبواسطة موسى نظم العبادة ووكل هارون ونسله بتأمين المزارات والأعياد والذبائح في مكان مقدس هو المقدس الذي يحل فيه المجد الالهي فالله يسمو على كل شيء وهو حاضر في مقدسه ويعطي شعبه الحياة ويبدو في هذا التقليد دور موسى وإلى جانبه هارون كوسيط بين الله والشعب هذه الشريعة لا تقتصر على وصايا قانونية محض أو على رتب أو على قواعد لأنها تنبعث من تاريخ وتندمج فيه دون انقطاع وهي طريقة تعليم الله الذي يتخذ لنفسه شعباً ويصوغه على صورته كونوا قديسين لأني أنا قدوس ( أحبار 11 : 45 ) وهي في النهاية تعبير عن فكر هذا الشعب الديني

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
المعنى الديني في روايات التاريخ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: صندوق الملفات :: الأرشيف-
انتقل الى: