الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 نص العهد القديم وتناقله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

نص العهد القديم وتناقله Empty
مُساهمةموضوع: نص العهد القديم وتناقله   نص العهد القديم وتناقله Empty26/2/2022, 18:38

الأسفار القانونية الأولى النص المسوري أن الأسفار التي اعترف الشعب اليهودي في اواخر القرن الأول بعد المسيح بأنها كتب مقدسة أسفار قانونية أولى وصلت إلينا في لغتها الأصلية الآرامية في معظم سفر دانيال وبعض مقاطع سفر عزرا والعبرية في سائر الأسفار تطلق عبارة النص المسوري على صيغة النص الرسمي التي قررت نهائياً في الدين اليهودي حوالي القرن العاشر بعد المسيح حين ازدهر في طبرية أشهر المسوريين وكانوا ينتمون إلى عائلة ابن أشير وأقدم مخطوط مسوري بين أيدينا فيما بين ( 820 ، 850 ) بعد المسيح وهو لا يحتوي إلا على التوراة وأقدم مخطوط كامل وهو مخطوط حلب قد نسخ في السنوات الأولى من القرن العاشر بعد المسيح أما نسخ الكتاب المقدس العبري الحالية فهي منقولة عن النشرة التي صدرت في البندقية في السنة ( 1524 ) ميلادية عن يد يعقوب بن حاييم كثيراً ما وقع التباس في النصوص الكتابية لأن الكتابة العبرية غالباً ما تهمل فيها الحركات وفي القرن السابع أهتدى الباحثون إلى وسيلة واضحة لكتابة الحركات وللاشارة إلى علامات الفصل في الجمل عن طريق النقاط والخطوط وهكذا دون خطياً تقليد للقراءة والتفسير كان قد انتشر في الدين اليهودي خلال الألف الأول من عصرنا ويشهد له الترجوم أي التفسيرات الآرامية التابعة للكتاب المقدس العبري النص المسوري الأول وصيغ النصوص غير المسورية : أن النص غير المحرك الذي كان أساساً لنشاط المسوريين يساوي النص المسوري الأول كان قد حل في الدين اليهودي محل سائر صيغ النصوص المنافسة كلها في أواخر القرن الأول بعد المسيح فابتداء من سنة ( 1947 ) ميلادية عثر عند شاطئ البحر الميت في مغاور تحيط بإطلال خربة قمران على ملفات أسفار مقدسة شبه كاملة وعلى ألوف من الأجزاء التي تركت في القرن الأول من عصرنا فتبين من ذلك أن اليهود كانوا يتناقلون على عهد يسوع صيغ نصوص معظمها أسفار غالباً ما تختلف عن النص المسوري الأول فقبل العثور على مخطوطات قمران وبرية يهوذا كنا مطلعين على بعض الصيغ غير المسورية لنص العهد القديم كصيغة التوراة التي حافظت عليها جماعة السامريين أو كالصيغة التي كانت أساساً للترجمة اليونانية السبعينية القديمة ومع أن هاتين الصيغتين محفوظتان في مخطوطات أحدث من مخطوطات برية يهوذا فان عهدهما يرقى إلى القرون الثلاثة الأخيرة قبل المسيح في صيغ هذا النص الذي سبق النص المسوري نجد أحياناً نصاً أوضح من النص المسوري نفسه ومن هنا نشأت رغبة عدد كبير من المفسرين لا سيما بين الأعوام ( 1850 ، 1950 ) ميلادية في الاستعانة بها لتنقيح النص المسوري الذي غالياً ما يعد مشوها تشويه النصوص : لا شك أن هنالك عدداً من النصوص المشوهة التي تفصل النص المسوري الأول عن النص الأصلي فمن المحتمل أن تقفز عين الناسخ من كلمة إلى كلمة تشبهها وترد بعد بضعة أسطر مهملة كل ما يفصل بينهما ومن المحتمل أيضاً أن تكون هناك أحرف كتبت كتابة رديئة فلا يحسن الناسخ قراءتها فيخلط بينها وبين غيرها وقد يدخل الناسخ في النص الذي ينقله لكن في مكان خاطئ تعليقاً هامشياً يحتوي على قراءة مختلفة أو على شرح ما والجدير بالذكر أن بعض النساخ الأتقياء أقدموا بإدخال تصحيحات لاهوتية على تحسين بعض التعابير التي كانت تبدو لهم معرضة لتفسير عقائدي خطر وأخيراً من الممكن أن نكشف ونصحح بعض النصوص المشوهة باللجوء إلى صيغ النصوص غير المسورية في حال كونها أمنت من التشوه نقد النصوص : أية صيغة النص نختار ؟ أو بعبارة أخرى كيف الوصول إلى نص عبري يكون أقرب نص ممكن إلى الأصل ؟ لم يتردد بعض النقاد في تصحيح النص المسوري كلما لم يعجبهم لاعتبار أدبي أو لاعتبار لاهوتي وتقيد البعض الآخر كرد فعل بالنص المسوري إلا أذا كان تشويهه واضحاً فحاولوا عندئذ أن يجدوا بالرجوع إلى التراجم القديمة قراءة فضلى هذه الطرق غير علمية ولا سيما الأولى منها فهي ذاتية إلى حد الخطر أما اليوم فهناك اطلاع أفضل على التفسير الترجومي وعلى آداب الشرق الآدنى القديمة يساعدنا على شرح بعض الفقرات التي بقيت غامضة إلى أيامنا لكن الحل العلمي الحقيقي يفرض علينا أن نعمل الكتاب المقدس كما نعامل جميع مؤلفات الحضارة القديمة أي أن نضع شجرة النسب لجميع ما نملكه من الشهود بعد أن نكون قد درسنا بدقة فائقة مجمل القراءات المختلفة النص المسوري ومختلف نصوص قمران والتوراة السامرية والترجمات اليونانية السبعينية مع مراجعاتها الثلاث المتعاقبة وغير السبعينية وترجمات الترجوم الآرامية والترجمات السريانية والترجمات اللاتينية القديمة وترجمة القديس ايرونيمس والترجمات القبطية والأرمنية الخ وبهذه المقارنات كلها نستطيع أن نستعيد النموذج الأصلي الكامن في أساس جميع الشهود وهذا النموذج الأصلي يرقى عادة إلى حوالي القرن الرابع قبل المسيح ويمكننا أن نثبت في بعض الحالات المميزة بعض مقاطع من سفري الأخبار ان النموذج الأصلي الذي حصلنا عليه هو النص الأصلي نفسه في جميع الحالات تقريباً تفصل بين النموذج الأصلي والنص الأصلي حقبة من الزمن أكثر أو أقل طولاً فلا بد للانتقال من النموذج الأصلي لإلى النص الأصلي من اللجوء إلى بعض التكهنات لكن وفقاً لمبادئ نقدية معروفة  لسوء الحظ لم تنشر نصوص قمران كلها إلى اليوم وهذا العمل النقدي يقتضي من الكفاءات ومن الأبحاث ما يستغرق عشرات السنين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
نص العهد القديم وتناقله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مدخل إلى العهد القديم
» قانون العهد القديم
» اقتباسات البشيرين متى ومرقس ولوقا ويوحنا من العهد القديم
» معنى العهد القديم عند اليهود
» معنى العهد القديم عند المسيحيين

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: صندوق الملفات :: الأرشيف-
انتقل الى: