الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 تكوين قانون الكتب المقدسة في الكنيسة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8539
نقاط : 304948
السٌّمعَة : 0
الثور

تكوين قانون الكتب المقدسة في الكنيسة Empty
مُساهمةموضوع: تكوين قانون الكتب المقدسة في الكنيسة   تكوين قانون الكتب المقدسة في الكنيسة Empty26/2/2022, 18:36

لما كانت الكنيسة المسيحية قد نشأت في الاطار المجمعي اليهودي قبل أن يكون لها نظام خاص منفصل تماماً فقد حصلت من الدين اليهودي على مجموعة كتبها المقدسة وتقيدت عفواً بالعادة الجارية في الجماعات اليهودية ضمن الأراضي التي استوطنتها فلسطين مصر وسورية وآسية الصغرى واليونان ورومة الخ بينما كانت حدود هذه العادة كما رأينا على جانب من عدم الوضوح حتى أواخر القرن الأول ولا يكفي ما في العهد الجديد من شواهد او تلميحات لتحديد الكتب التي كانت مقبولة في تلك الأيام وجل ما يعرف فيما يتعلق بالأسفار القانونية الثانية ان اليهود كانوا يستعملون ولا شك الترجمة اليونانية القديمة التي تدعى السبعينية لدانيال وانهم على الأرجح كانوا يعرفون حكمة سليمان ولعلهم كانوا يعرفون ابن سيراخ فكان لقرار المعلمين اليهودفي جمنيا انعكاس أكيد على الكنائس التي كانت على صلة وثيقة بالجماعات اليهودية وعلى الكتاب الذين كانوا في جدال معها اذ أن هذه الكنائس كانت في وضع يحملها على اللجوء إلى الأسفار القانونية الأولى وحدها لأنها تعد حجة لدى تلك الجماعات وأولئك الكتاب وفي أماكن أخرى ما زال بعضهم بحكم التقليد المعمول به يستعملون مؤلفات خارجة عن القائمة اليهودية الرسمية ويعد اوريجينس في القسم الأول من القرن الثالث من شهود هذا الأستعمال الموسع ومما يجعل شهادته على جانب كبير من الأهمية أنه عمل بنشاط على تحديد النص المحقق للكتاب المقدس وأنه اتخذ موقفاً معيناً في مسألة القانون فقد دافع عن حقوق الكتاب المقدس المسيحي الذي بحث عنه في الترجمة اليونانية للعهد القديم للرد على الذين كانوا يميلون إلى تبني الكتاب المقدس اليهودي المحدد في جمنيا وهكذا حدد تدريجياً قانون مسيحي كان يحتوي على مؤلفات غير متنازع عليها كما كان يحتوي عند حدوده على مؤلفات متنازع عليها تتمتع بكثير أو بقليل من السلطة في كنائس سورية نقلت بعض الأسفار المقدسة مباشرة إلى السريانية عن يد مترجمين يهود أو مسيحيين عن الكتاب المقدس العبري دون المرور باليونانية وبذلك كانت القائمة المستعملة ونص الأسفار موافقين لاستعمال المجامع الرسمي وعلى عكس ذلك سلكت الكنائس الشرقية الناطقة باليونانية طرقاً متنوعة لم ينظمها تنظيماً نهائياً أي قرار شرعي على مر العصور نرى حتى في أيامنا أن السلطة التي تتمتع بها الأسفار القانونية الثانية ليست واحدة في نظر جميع اللاهوتيين الشرقيين وان كان الكتاب المقدس اليوناني يحتوي أيضاً على كتب منحولة بحسب الاصطلاح الكاثوليكي أمثال عزرا أو صلاة منسى أو على كتب مماثلة نظير سفر المكابيين الثالث ؟ أما في الغرب فكان لرومة ولافريقيا الشمالية منذ مطلع القرن الرابع قائمة مشتركة تشمل الأسفار القانونية الثانية كما تشهد على ذلك مجامع قرطجنة الافريقية ورسالة من اينوقنتيوس الاول ولكن ايرونيمس وهو صاحب الترجمة الجديدة التي لن تلبث أن تفرض نفسها على الغرب اللاتيني قد أكتفى في ذلك الوقت نفسه بترجمة بعض الأسفار القانونية ترجمة سريعة طوبيا ويهوديت وبإضافة ملاحق استير ودانيال في ذيل ترجمته للكتاب المقدس العبري واهمل ترجمة سائر تلك الأسفار ولعل في احتكاكه الطويل بالدين اليهودي الفلسطيني وفي تمسكه بحقيقة الأسفار العبرية ما يبرر هذا الموقف المتحفظ على الأقل على كل حال فسلطته كمترجم الكتاب المقدس قد حملت بعض لاهوتيتي العصور الوسطى على تبني فكرته فكان لها مدافعون حتى في زمن المجمع التريدنتيني وهذه الفكرة هي التي تبناها المصلحون البروتستانت يؤيدهم ما في التقليد اليوناني من تردد غير أن الأسفار القانونية الثانية المسماة منحولة في ذلك الحين بقيت كملاحق في النشرات البروتستانتية ولم تحذف تماماً من الترجمات التي توزعها جمعيات الكتاب المقدس إلا في القرن التاسع عشر وفي الوقت الحاضر لا يقف اللاهوتيون البروتستانت حيالها موقفاً موحداً ومن جهة أخرى ما اكتشف في قمران وفي غيرها من الأماكن قد حمل البعض على إعادة النظر في هذه المسألة نحن أمام وجهات نظر مختلفة في مختلف الكنائس الارثوذكسية غير الخلقيدونية والكاثوليكية والبروتستانتية فهي تنسب إلى الأسفار القانونية الثانية بحسب مواقفها إما سلطة تساوي سلطة سائر الكتب المقدسة وأما سلطة مقللة وإما لا وجود لأية سلطة قياسية وهذه المواقف العملية ترتبط بمواقف نظرية تتعلق بإلهامها فهل هي شهود يعتمد عليها تماماً بأنها كلمة الله ؟ أم هناك درجات في الالهام نفسه ؟ أم أن الجدال القائم حول بعض الأسفار يظهرها كأنها تشهد على كلمة الله بشكل ثانوي بقدر ما هي صدى للكتب المقدسة بحصر المعنى بحيث أننا نستطيع أن نلجأ إليها لتغذية إيماننا لا لبناء العقائد ؟ لكل كنيسة أن تجيب عن هذه الأسئلة بحسب معتقدها

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تكوين قانون الكتب المقدسة في الكنيسة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تكوين قانون الكتب المقدسة في الدين اليهودي
» صلاة قانون إيمان القسطنطينية
» الكتب اليونانية من الترجمة السبعينية
» قانون العهد القديم
» صلاة قانون ايمان الرسل

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: صندوق الملفات :: الأرشيف-
انتقل الى: