الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 تكوين قانون الكتب المقدسة في الدين اليهودي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8539
نقاط : 304948
السٌّمعَة : 0
الثور

تكوين قانون الكتب المقدسة في الدين اليهودي Empty
مُساهمةموضوع: تكوين قانون الكتب المقدسة في الدين اليهودي   تكوين قانون الكتب المقدسة في الدين اليهودي Empty26/2/2022, 18:35

في الدين اليهودي القديم اتخذ قرار رسمي في شأن التوراة أو الشريعة منذ الزمن الذي ثبتها عزرا وأصدرها في السنة ( 398 ) قبل المسيح على الارجح راجع ( نحميا فصل 8 ) ومنذ ذلك الحين اعترفت السلطات الفارسية بأن أسفار موسى تؤلف دستوراً يحكم جميع يهود الامبراطورية وكان اليهود ينسبون إليها قيمة قياسية لتكون قاعدة لايمانهم وحياتهم العملية فكانت هذه الأسفار قانونية أي تنظم الوجود وفي وقت لاحق حددت مجموعة ثانية وهي مجموعة الأنبياء الأولين يشوع والقضاة والملوك والآخرين اشعيا وارميا وحزقيال والأنبياء الصغار الاثني عشر لم يكن للمجموعة الثانية سلطة منظمة تعادل سلطة المجموعة الأولى لكنها كانت أساساً لشرحها وامتداداً لفحواها ومع تثبيت مجموعة المزامير وهي ضرورية للصلاة الطقسية نشأت فئة ثالثة من الكتب المعترف بها رسمياً والمستعملة في عبادة الهيكل وفي الاجتماعات المجمعية وهي فئة المؤلفات ولكن في هذه المرة لم تختم اللائحة على الفور بأمر السلطة أو بقبول مشترك في الاستعمال الواحد فقد اعترف لها المسؤولون بسلطة تختلف جداً باختلاف الأحوال بالنسبة إلى الاستعمال العملي فبقيت لائحتها مفتوحة ولكن إلى متى بقيت مفتوحة ؟ وما هي المبادئ التي كانت تنظم استعمالها ؟ وهل ضم هذا المؤلف وذاك إلى تلك اللائحة ؟ وهل كان الاستعمال واحداً في جميع الأماكن وجميع الأوساط ؟ تتضمن هذه الاسئلة كثيراً من النقاظ الغامضة وبعد فتوحات الاسكندر الذي توفي في السنة ( 323 ) قبل المسيح وقع حدث جديد في تاريخ الكتب المقدسة فهناك مستعمرة يهودية كانت قد استوطنت اسكندرية مصر في زمن أخضعت اليهودية نفسها لسلطة اللاجيين البطالسة وهؤلاء أيضاً على غرار الملوك السلوقيين في سورية ثبتوا الامتيازات الدينية التي منحتهم أياها الامبراطورية الفارسية وبما أن اليهود يكونون أمة تحميها الدولة وتحكمها شريعتها استطاعوا أن يحافظوا على عبادتهم الخاصة وشؤونهم الثقافية فكانت لهم أماكنهم الخاصة للصلاة في الأحياء والقرى التي استقروا فيها لكن يهود مصر كانوا قد أعتمدوا اللغة اليونانية تدريجياً في حياتهم العادية فلم تلبث شريعتهم أن نقلت إلى اليونانية محافظة من جهة أولى على التقليد الأصيل داخل الدين اليهودي بفضل قراءة الشريعة علناً في اجتماعات المجمع وتحديداً من جهة أخرى في نظر السلطات لأسس الوضع الشرعي الذي يحاكم اليهود بموجبه في الحالات المتنازع عليها ورد في مؤلف يسمى رسالة ارستية أن هذه الترجمات تمت في الاسكندرية على عهد بطليمس الثاني وبأمره سنة ( 285 ، 246 ) قبل المسيح عن يد اثنين وسبعين شيخاً كبيراً وأنهم كانوا كلهم متفقين اتفاقاً عجائبياً ومن هنا اسم الترجمة السبعينية الذي أطلق على ترجمة الشريعة هذه والذي تناول في وقت لاحق كل ترجمة العهد القديم باللغة اليونانية القديمة وبالرغم من كون هذه الأسطورة المروية خالية من القيمة التاريخية يمكننا أن نأخذ بالتاريخ الذي تشير إليه لأنها من جهة أخرى تدل على أن اليهود الناطقين باليونانية كانوا ينسبون إلى ترجمة شريعتهم هذه ما ينسبونه إلى نصها العبري من قيمة تنظيمية وكانوا لا يترددون في أن ينسبوا إلى المترجمين إلهاماً إلهياً حقيقياً كما يشهد على الأمر بوضوح فيلمون الاسكندري في مطلع القرن الأول من عصرنا وبعد ترجمة الشريعة ترجمت الشريعة ترجمت أيضاً مؤلفات تفيد صون الإيمان والحياة اليهودية كالأنبياء والمزامير أولاً ثم سائر المؤلفات على قدر شهرتها وسلطتها راجع ( مقدمة ابن سيراخ الفصول 6 ، 9 ، 21 ، 25 ) وأضيفت إلى هذه الترجمة توسعات جعلت منها تفسيراً حقيقياً للنصوص مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بتغير الإطار الثقافي الذي سببه الأنتقال من اللغة العبرية واللغة الآرامية إلى اللغة اليونانية ولكن يصعب علينا أن نعرف ما هي حدود قائمة الأشفار المعترف بها والمستعملة في مختلف الأماكن التي كان اليهود يقيمون فيها بين القرن الأخير من العصر القديم والاصلاح اليهودي الذي خلف خراب أورشليم السنة ( 70 ) من عصرنا ففي داخل الديانة اليهودية الفلسطينية وعلى الأرجح داخل جماعات الشتات الشقي التي كانت على صلة وثيقة بها لا يبعد أن تكون تلك القائمة قد بقيت مفتوحة فقد عثر في مسدة وهي آخر ملدأ للمقاومة اليهودية في وجه الرومان السنة ( 73 ) على سفر لابن سيراخ لعل وجوده يثبت استعماله في إطار المجمع لكن الأخزاب الدينية لم يكن لها جميعاً ممارسات واحدة فسفر دانيال مثلاً وهو مؤلف متاخر كان الفريسيون يعترفون بسلطته أما الصدوقيون فكانوا بدون شك لا يعترفون بها وعلى خلاف ذلك كانت جماعة قمران تستعمل سفر طوبيا وابن سيراخ وعلى الأرجح باروك أيضاً ولعلها كانت تعول كذلك على بعض المؤلفات الصادرة تحت أسماء مستعارة كسفر أخنوخ وسفر اليوبيلات وعلى المؤلفات الرسمية التي كانت تنظم حياة الطائفة قواعد الجماعة والحرب المقدسة ومجموعة الأناشيد وسفر أورشليم الجديد الخ ولا بد أن نشير هنا إلى أن أهم المؤلفات الصادرة تحت أسماء مستعارة قد نقلت إلى اليونانية بحيث لم تكن سلطتها ربما تقف على حدود جماعة قمران ولا نعرف بالضبط ما هو الاستعمال الذي كان جارياً في مجامع اليهودية والجليل في زمن يسوع ولم تحدد القائمة الرسمية التي أوضحت هذا الاستعمال بين فترة العام ( 80 ، 100 ) بعد الميلاد عن يد معلمين يهود خاضعين لمذهب الفريسيين ومقيمين في جمنيا لكنهم اضطروا إلى إنقاذ بعض الأسفار المتنازع عليه مثلاً استير وحزقيال ونشيد الأناشيد ورفضوا الأسفار التي كانت في نظرهم ملحقة بزمن الانبياء بينما كان جميع الأسفار القانونية الثانية في هذا الوضع وكذلك الأسفار الموضوعة مباشرة في اليونانية فالترجمة اليونانية لم يكن لها في نظرهم سوى سلطة محدودة بقدر ما كانت ترعى بأمانة حرفية النصوص الأصلية غير أن الجماعة اليهودية في الاسكندرية لم تكتف بأن تنقل إلى اليونانية الأسفار القانونية الأولى وأهم المؤلفات الصادرة تحت أسماء مستعارة فهناك كتب أصلية صدرت في الاسكندرية ولا سيما حكمة سليمان وسفر المكابيين الثاني وعلى الأرجح جزء من سفر باروك راجع ( باروك 4 : 5 ، 5 : 9 ) بأية سلطة كانت تتمتع هذه المؤلفات ؟ ليس من السهل أن نجيب عن هذا السؤال على كل حال لا نجد أي أثر لنزاع قام بين الجماعات الناطقة باليونانية والمعلمين الفلسطينيين في ما يتعلق بالقانون المحدد في جمنيا ولكن لعل السلطة المنسوبة إلى الأسفار المقدسة كانت تتضمن تدرجاً واسعاً فيعد قرار جمنيا لم تزل بعض الكتب الخارجة عن القائمة الرسمية يستشهد بها كتباً مقدسة من حين إلى حين حتى في الديانة اليهودية الحاخامية وهذا الأمر يسري مثلاً على سفر ابن سيراخ ولم يكن لها سلطة الأسفار القانونية لكنها كانت مفيدة لبينان المؤمنين

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
تكوين قانون الكتب المقدسة في الدين اليهودي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تكوين قانون الكتب المقدسة في الكنيسة
» صلاة قانون ايمان نيقيا
» صلاة قانون إيمان القسطنطينية
» الكتب اليونانية من الترجمة السبعينية
» قانون العهد القديم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: صندوق الملفات :: الأرشيف-
انتقل الى: