الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 أهم مراحل تاريخ اسرائيل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7425
نقاط : 290636
السٌّمعَة : 0
الثور

أهم مراحل تاريخ اسرائيل Empty
مُساهمةموضوع: أهم مراحل تاريخ اسرائيل   أهم مراحل تاريخ اسرائيل Empty24/2/2022, 11:51

يتعذر علينا حصر اصل اسرائيل وهذا شأن معظم الشعوب فقد سبقت دخول أسرائيل في التاريخ حوالي سنمة ( 1200 ) قبل المسيح حقبة تكوين طويلة ثمانية قرون أو تسعة تكاد تخفى كلها على المؤرخين ومع ذلك فقط حفظ اسرائيل من هذه الحقبة ذكرى حوادث وشخصيات بارزة بقيت في التقليد الشفهي في روايات كانت تتناقلها الألسن من جيل إلى جيل ومن شأن هذه الروايات أن توفر للمورخ كثيراً من المعلومات المفيدة وبفضل المقارنة بين هذه التقاليد وما هو معروف عن تاريخ الشرق الأدنى والوثائق التي يقدمها علم الآثار يمكن الوصول إلى أطلاع محدود على هذه الحقبة الحاسمة يجب البحث عن أجداد اسرائيل بين شبه البدو الساميين من رعاة الغنم الذين تراهم ينتقلون طوال الألف الثاني قبل المسيح على حدد شبه صحراء الهلال الخصيب وقد انتهى بهم الأمر شيئاً فشيئاً إلى الاستقرار لا بل استطاعوا في بعض الأحيان أن يتحكموا في منطقة يقيم فيها سكان آخرون من شبه البدو أولئك نعرف مجموعتين معرفة خاصة هما الأموريين الذين استقروا في ما بين النهرين وسورية وفلسطين حوالي السنة 2000 قبل المسيح والآراميون الذي استقروا في سورية حوالي القرن الثالث عشر قبل المسيح وتشير وثائق مصر وما بين النهرين إلى مجموعات أخرى كثيرة كانت تتسلل دون انقطاع إلى ما بين النهرين وفلسطين ومصر في هذه الحقبة المعروفة قليلاً يبرز التقليد الكتابي بعض الشخصيات العظيمة منها ابراهيم واسحق ويعقوب واجداد أسباط بني اسرائيل ويتعذر علينا ان نقدر كما يجب تلك المعلومات التي يوفرها لنا التقليد عن هولاء الآباء فان قارناً بينها وبين معطيات التاريخ وعلم الآثار امكننا أن نفترض أن الآباء استقروا في فلسطين خلال القرن التاسع عشر والثامن عشر قبل المسيح أو الثامن عشر والسادس عشر بحسب تقديرات أخرى وكانوا قادمين من ما بين النهرين قدم ابراهيم من اور في سومر وقدم يعقوب من حران على الفرات الاوسط فمؤلفو الكتاب المقدس أقل سعياً لتحديد وجودهم في تاريخ زمنهم منهم لإظهار دورهم آباء روحيين تحدر منهم شعب الله فعبدوا الله الحق وناجوه ونالوا منه مواعد ثمينة لذريتهم ( تكوين الفصول 15 ، 17 ) أقام بعض من خلفهم في مصر برفقة مجموعات سامية أخرى ويستحيل علينا أن نحدد تاريخ هذا التوطن اذ لا شك أنه أنه جرى ببطء طوال أربعة قرون أو خمسة لكن هناك أمرين قد ساعدا على هذا التوطن هما سيادة الهكسوس أو الرعاة الذين قدموا من فلسطين وحكموا مصر من العام 1700 إلى 1550 قبل المسيح تقريباً ثم ضعف السلطة في مصر وقد تميز به عهد الفرعون أخناتون من بين سنة ( 1364 ، 1347 ) جاءت نشأت الشعب تطوراً معقداً بدأ على الأرجح حوالي السنة 1250 على عهد الفرعون رعمسيس الثاني فقد استطاعت بعض المجموعات السامية المقيمة في مصر والخاضعة لتسخيرات شاقة أن تهرب بقيادة موسى فجمعها موسى حول جبل سينلاء ثم حول واحات قادش ولقنها عبادة الرب الذي حررها ونظمها تنظيماً بدائياً يولي الكتاب المقدس سفر الخروج هذه الأحداث الأساسية أهمية كبرى ويعدها اسرائيل ونطقة انطلاق تاريخه وهناك ثلاثة أمور يبرزها على وجه خاص وهي الانصراف من مصر على أثر سلسلة من الكوارث بدت كعلامات لتدخل الرب ( خروج الفصول 7 ، 12 ) وعبور البحر ( خروج الفصلين 14 ، 15 ) واللقاء بين اسرائيل والله على جبل سيناء أو على جبل حوريب ( خروج الفصول 19 ، 24 ) بعد ذلك دخلت القبائل الهاربة من مصر إلى فلسطين بعضها من الجنوب وبعضها من الشرق وكان هذا الدخول عبارة عن تنقلات متفرقة وتسللات سليمة إلى مناطق قليلة السكان لكن القادمين اضطروا في بعض الأماكن إلى محاربة المدن الكنعانية التي كانت تحاول صدهم وكانت الانتصارات الاسرائيلية تعد براهين جديدة على حماية الرب الذي يعطي شعبه الأرض الجميلة التي وعد بها آباءه ومن رؤساء الأسباط الذين اشتهروا في هذه المعارك حفظ الكتاب المقدس خصوصاً اسم يشوع رئيس سبط أفرائيم لأنه على ما يبدو قام بدور في جميع القبائل التي قدمت من مصر والتي كانت تقيم في عبر الأردن وفي الجليل ومن ذلك الحين أصبح اسرائيل شعباً قائماً وان كانت بنيته السياسية لا تزال غير ثابتة ازداد اتحاد القبائل متانة يوماً بعد يوم في القرنين الثاني عشر والحادي عشر فقد كان عليها تواجه عدة مخاطر البدو الغزاة وممالك عبر الأردن والمدن الكنعانية وكان أكبر المخاطر يصدر من الفلسطينيين الذين نزلوا على الشاطئ الفلسطيني في مطلع القرن الثاني عشر والذين كانوا في الواقع أخطر منافسي اسرائيل للاستيلاء على فلسطين وقد اقتصرت الأسباط مدة طويلة على تحالفات دفاعية محدودة ومؤقتة بقيادة رؤساء ملهمين أطلق عليهم اسم القضاة لكنها أمام اشتداد خطر هجوم الفلسطيني عزمت على تثبيت تماسكها فأقامت على رأسها ملكاً على مثال الشعوب المجاورة الملكية بعد فشل مملكة شاول اعترفت جميع الأسباط بداود اليهودي ملكاً قبيل السنة ( 1000 ) قبل المسيح ( 2 صموئيل فصل 5 ) فدحر الفلسطينين على الشاطئ وأقدم على سلسلة حروب هجومية ضد الآراميين وفرض سيادته على جميع الدول المجاورة حتى شمال سورية وأخذ في الوقت نفسه ينظم دولته فأقام عاصمته أورشليم ونقل إليها تابوت العهد وهو مركز العبادة المشتركة عند الأسباط وإلى سليمان ابنه يعود الفضل في إنجاز تنظيم المملكة بإنشاء جهاز اداري وجيش نظامي كامل العدة وقد أنمى تجارة العبور الترنزيت فوفرت للبلد اغتناء سريعاً وحفظت للمملكة الغنية مكانة مرموقة بين الأمم وكثر عدد الأبنية في أورشليم وفي كل المملكة وتعد ذرورة اعماله بناء هيكل أورشليم ( 1 ملوك الفصول 6 ، 8 ) الذي يرى فيه أسرائيل علامة الحضور الالهي الدائم في وسط شعبه ومركز تجمع الأسباط والبرهان القاطع على أن شعب الله أصبح قائماً ومقيماً على أرضه غير أن نهاية ملك سليمان امتاوت ببعض النكسات الأليمة ( 1 ملوك فصل 11 ) ولم يكن رحبعام بن سليمان قادراً على إدارة دولة لم تكن موحدة إلا سطحياً وفي السنة 933 قبل المسيح تمردت أسباط الوسط والشمال على استبداده الثقيل الوطأة وانفصلت وأقامت دولة مستقلة هي مملكة اسرائيل ولم يبق إلى جانب خلف داود في مملكة يهوذا إلا سبط يهوذا وقسم من سبط بنيامين وسيظل شعب اسرائيل منقسماً إلى دولتين على شيء من المنافسة مدن قرنين كانت مملكة الشمل مكونة من أغنى الأراضي وأكثرها سكاناً فعاشت حقبات باهرة من الزمن لا سيما على عهد عمري سنة ( 886 ، 875 ) قبل المسيح مؤسس السامرة وعلى ععهد آحاب وياربعام الثاني ولكنها كانت تتأثر بعدم استقرار الأسرة الملكية بشكل مزمن فلم تقو على مقاومة التوسع الأشوري وهزمها هجوم تجلت فلاسر في السنة ( 738 ) قبل المسيح وقضي على المقاومة الأخيرة في سنة ( 722 ، 721 ) قبل المسيح بالاستيلاء على السامرة فنفي عدد من السكان وأمست أرض المملكة اقليماً أشورياً
أما مملكة الجنوب فكانت فقيرة يحيط بها جيرانها الأعداء فلم تقم بدور هام ويبدو أنها تأثرت جداً بالسياسة المصرية غير أنها نجحت في احتلال منزلة محترمة بين الأمم على عهد بعض الملوك من أمثال آسا ويوشافاط وحزقيا الذي تلقى بقايا مملكة الشمال ويوشيا الذي بفضله حصلت مملكة يهوذا على انتفاضتها الاستقلالية الأخيرة لكن بعد زمن دام قرناً ونيقاً انهارت المملكة الصغيرة هي أيضاً ودكت أورشليم عن يد البابليين ونبوكدنصر ونفي قسم من سكانها سنة ( 587 ) وبعد أن تشتت بنو إسرائيل في أنحاء ما بين النهرين أو لجأوا إلى مصر غالباً ما اندمجوا في الشعوب التي انتهوا إليها ولكن بعض المجموعات اليهودية الأصل حافظت على تماسكها واستمرت في حياتها الدينية وليست المجامع إلا نتيجة النظام الذي شمل جماعاتهم وانتهزت هذه المجموعات فرصة الجلاء فتأملت بالعمق في حياة شعبها وقيمت تاريخ اسرائيل وأثمر هذه التأمل في تاليف بعض أسفاء من الكتاب المقدس وسبق أن أدلى الأنبياء برأيهم التقييمي في الأحداث عند وقوعها وعلموا إسرائيل أن يروا يد الرب تعمل في جميع الأحداث من أبهى امجادها إلى أقسى مأسيها ففي الكوارث التي حلت بالمملكتين ابتداء من القرن الثامن رأوا عقاباً على الخيانات التي ارتكبها الشعب نحو إلهه من عبادة للآلهة الغريبة وفقدان العدالة الاجتماعية ولكنهم تطلعوا إلى الصفح عن الشعب غير المؤمن ورسموا بخطوط عريضة أمنيات مليئة بالرجاء الجماعة اليهودية في الواقع انقلبت الأوضاع بعد أنهيار مملكة يهوذا بأقل من خمسين سنة عندما سقطت الأمبراطورية البابلية تحت ضربات الفرس فصدر أمر عن قورش في العام ( 538 ) قبل المسيح يأذن بإعادة بناء هيهكل أورشليم فتجمع حوله اليهود العائدون من الجلاء ولم يكونوا إذ ذاك إلا جماعة صغيرة نمت شيئاً فشيئاً في وسط مصاعب كثيرة وحصلت على تنظيمها النهائي عن يد نحميا وعزرا في القرن الخامس قبل المسيح لم يكن لهذه الجماعة أي تأثير في الميدان السياسي ولكنها تركت آثاراً وجيهة على الصعيد الديني ففي أثناء هذه الحقبة وصل معظم أسفار العهد القديم إلى صيغته النهائية وفي السنة ( 333 ) قبل المسيح وضع الاسكندر الكبير حداً للسيادة الفارسية وأمن على الصعيد السياسي انتصار الحضارة اليونانية فدمجت أرض اسرائيل في الامبراطورية المقدونية وكثيراً ما تأثرت بالصراعات التي قامت بين خلفاء الاسكندر وعاشت الجماعة اليهودية مدة قرن ونصف عيشة سلام مع العالم اليوناني لكن النزاع قام في السنة ( 167 ) قبل المسيح عندما عمد انطيوخس الرابع إلى إلغاء وضع أورشليم الخاص وحرم الشعائر اليهودية في فلسطين فشن الاخوة المكابيون عصياناً مسلحاً كلل بالنجاح واعترف بسمعان المكابي عطيم الكهنة فنال استقلال اليهودية السنة ( 141 ) قبل المسيح واستطاع خلفاؤه الحشمونيون الذين اتخذوا لقب ملوك أن يحافظوا على هذا الوضع مدة قرن تقريباً إلى أن وضع الرومانيون حداً له عندما استولى بومييوس على أورشليم وجعل من اليهودية إقليماً رومانياً وكان ذلك في السنة ( 63 ) وفي أثناء هذه الحقبة انفصلت الجماعة اليهودية تدريجياً عن السامريين وورث هؤلاء حول معبد شكيم عن اسباط المنطقة الوسطى بعض التقاليد المخالفة لتقاليد أورشليم وكان الغزو الأشوري والبابلي في القرنين الثامن والسادس قبل المسيح قد شتتأ عدداً كبيراً من بني اسرائيل في ما بين النهرين ومصر وفي غيرهما من البلدان وكثيرون منهم لم يعودوا إلى اليهودية بعد السنة ( 538 ) قبل المسيح فكان من شأن توحيد العالم تحت السيطرة اليونانية أن تساعد على تعزيز الهجرة إلى أنحاء الشرق الأدنى كله وحوض البحر المتوسط ولا سيما مصر فمنذ القرن الثاني كان عدد اليهود في الاسكندرية يفوق عددهم في اليهودية وفي الوقت نفسه اشتدت جهود الدعاية الدينية فأتت إلى الدين اليهودي بجماعات كثيرة من المهتدين كانوا يدعون دخلاء ويطلق على اليهود المقيمين في الخارج اسم الشتات وكانوا أوفر عدداً من سكان فلسطين مع العلم بأن نصف هؤلاء السكان لم يكونوا يهوداً كان اليهود المشتتون يقيمون حول مجامعهم ويعيشون متمسكين بأورشليم مع أنهم بعيدون عنها في الوقت نفسه كانوا يشتركون في حياة الشعوب التي يقيمون عندها وقد ساهموا في إعطاء الدين اليهودي وجهاً جديداً فهيأوه بذلك للتغلب على المحنة الكبرى التي حدثت في السنة ( 70 ) بعد ميلاد المسيح اذ أدت محاربتهم للرومان إلى خراب الهيكل ثم القضاء على الأمة اليهودية بعد انتفاضتها الأخيرة في السنة ( 135 ) بعد المسيح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/www.facebook.com/shmashsamirkakoz https://twitter.com/www.twitter.com/KakozSamir https://www-shmashasamir.ahlamontada.com/
 
أهم مراحل تاريخ اسرائيل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: صندوق الملفات :: الأرشيف-
انتقل الى: