الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 أمثال السيد المسيح الترجمة الكاثوليكية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8539
نقاط : 304948
السٌّمعَة : 0
الثور

أمثال السيد المسيح الترجمة الكاثوليكية Empty
مُساهمةموضوع: أمثال السيد المسيح الترجمة الكاثوليكية   أمثال السيد المسيح الترجمة الكاثوليكية Empty22/2/2022, 14:27

أمثال السيد المسيح
غباوة هذا الجيل
فبمن أشبه هذا الجيل؟يشبه أولادا قاعدين في الساحات يصيحون بأصحابهم زمرنا لكم فلم ترقصوا ندبنا لكم فلم تضربوا صدوركم جاء يوحنا لا يأكل و لا يشرب فقالوا لقد جن جاء ابن الإنسان يأكل ويشرب فقالوا هوذا رجل أكول شريب للخمر صديق للجباة والخاطئين إلا أن الحكمة زكتها أعمالها متى 11 : 16 ، 17

الزارع
فكلمهم بالأمثال على أمور كثيرة قال هوذا الزارع قد خرج ليزرع وبينما هو يزرع وقع بعض الحب على جانب الطريق فجاءت الطيور فأكلته ووقع بعضه الآخر على أرض حجرة لم يكن له فيها تراب كثير فنبت من وقته لأن ترابه لم يكن عميقا فلما أشرقت الشمس احترق ولم يكن له أصل فيبس ووقع بعضه الآخر على الشوك فارتفع الشوك فخنقه ووقع بعضه الآخر على الأرض الطيبة فأثمر بعضه مائة وبعضه ستين وبعضه ثلاثين متى 13 : 3 - 8

زؤان الحقل
وضرب لهم مثلا آخر قال مثل ملكوت السموات كمثل رجل زرع زرعا طيبا في حقله وبينما الناس نائمون جاء عدوه فزرع بعده بين القمح زؤانا وانصرف فلما نمى النبت و أخرج سنبله ظهر معه الزؤان فجاء رب البيت خدمه وقالواله يا رب ألم تزرع زرعا طيبا في حقلك؟فمن أين جاءه الزؤان؟فقال لهم أحد الأعداء فعل ذلك فقال له الخدم أفتريد أن نذهب فنجمعه؟فقال لا مخافة أن تقلعوا القمح وأنتم تجمعون الزؤان فدعوهما ينبتان معا إلى يوم الحصاد حتى إذا أتى وقت الحصاد أقول للحصادين اجمعوا الزؤان أولا واربطوه حزما ليحرق وأما القمح فاجمعوه وأتوا به إلى أهرائي متى 24 - 30

حبة الخردل
وضرب لهم مثلا آخر قال مثل ملكوت السموات كمثل حبة خردل أخذها رجل فزرعها في حقله هي أصغر البزور كلها فإذا نمت كانت أكبر البقول بل صارت شجرة حتى إن طيور السماء تأتي فتعشش في أغصانها متى 13 : 31 ، 32

الخميرة
وأورد لهم مثلا آخر قال مثل ملكوت السموات كمثل خميرة أخذتها امرأة فجعلتها في ثلاثة مكاييل من الدقيق حتى اختمرت كلها هذا كله متى 13 : 33

الكنز واللؤلؤة
مثل ملكوت السموات كمثل كنز دفن في حقل وجده رجل فأعاد دفنه ثم مضى لشدة فرحه فباع جميع ما يملك واشترى ذلك الحقل ومثل ملكوت السموات كمثل تاجر كان يطلب اللؤلؤ الكريم فوجد لؤلؤة ثمينة فمضى وباع جميع ما يملك واشتراها متى 13 : 44 ، 45

الشبكة
ومثل ملكوت السموات كمثل شبكة ألقيت في البحر فجمعت من كل جنس فلما امتلأت أخرجها الصيادون إلى الشاطئ وجلسوا فجمعوا الطيب في سلال وطرحوا الخبيث وكذلك يكون عند نهاية العالم يأتي الملائكة فيفصلون الأشرار عن الأخيار ويقذفون بهم في أتون النار فهناك البكاء وصريف الأسنان متى 13 : 47 - 50

الخروف الضال
ما رأيكم؟إذا كان لرجل مائة خروف فضل واحد منها أفلا يدع التسعة والتسعين في الجبال ويمضي في طلب الضال؟وإذا تم له أن يجده فالحق أقول لكم إنه يفرح به أكثر منه بالتسعة والتسعين التي لم تضل وهكذا لا يشاء أبوكم الذي في السموات أن يهلك واحد من هؤلاء الصغار متى 18 : 12 - 14

الخادم القليل الشفقة
لذلك مثل ملكوت السموات كمثل ملك أراد أن يحاسب خدمه فلما شرع في محاسبتهم أتي بواحد منهم عليه عشرة آلاف وزنة ولم يكن عنده ما يؤدي به دينه فأمر مولاه أن يباع هو وامرأته وأولاده وجميع ما يملك ليؤدى دينه فجثا له الخادم ساجدا وقال أمهلني أؤد لك كل شيء فأشفق مولى ذلك الخادم وأطلقه وأعفاه من الدين ولما خرج ذلك الخادم لقي خادما من أصحابه مدينا له بمائة دينار فأخذ بعنقه يخنقه وهو يقول له أد ما عليك فجثا صاحبه يتوسل إليه فيقول أمهلني أؤده لك فلم يرض بل ذهب به وألقاه في السجن إلى أن يؤدي دينه وشهد أصحابه ما جرى فاغتموا كثيرا فمضوا وأخبروا مولاهم بكل ما جرى فدعاه مولاه وقال له أيها الخادم الشرير ذاك الدين كله أعفيتك منه لأنك سألتني أفما كان يجب عليك أنت أيضا أن ترحم صاحبك كما رحمتك أنا؟وغضب مولاه فدفعه إلى الجلادين حتى يؤدي له كل دينه فهكذا يفعل بكم أبي السماوي إن لم يغفر كل واحد منكم لأخيه من صميم قلبه
متى 18 : 23 - 35

العملة واجرتهم
فمثل ملكوت السموات كمثل رب بيت خرج عند الفجر ليستأجر عملة لكرمه فاتفق مع العملة على دينار في اليوم وأرسلهم إلى كرمه ثم خرج نحو الساعة التاسعة فرأى عملة آخرين قائمين في الساحة بطالين فقال لهم اذهبوا أنتم أيضا إلى كرمي وسأعطيكم ما كان عدلا فذهبوا وخرج أيضا نحو الظهر ثم نحو الثالثة بعد الظهر ففعل مثل ذلك وخرج نحو الخامسة بعد الظهر فلقي أناسا آخرين قائمين هناك فقال لهم لماذا قمتم ههنا طوال النهار بطالين؟قالوا له لم يستأجرنا أحد قال لهم اذهبوا أنتم أيضا إلى كرمي ولما جاء المساء قال صاحب الكرم لوكيله أدع العملة وادفع لهم الأجرة مبتدئا بالآخرين منتهيا بالأولين فجاء أصحاب الساعة الخامسة بعد الظهر وأخذ كل منهم دينارا ثم جاء الأولون فظنوا أنهم سيأخذون أكثر من هؤلاء فأخذ كل منهم أيضا دينارا وكانوا يأخذونه ويقولون متذمرين على رب البيت هؤلاء الذين أتوا آخرا لم يعملوا غير ساعة واحدة فساويتهم بنا نحن الذين احتملنا ثقل النهار وحره الشديد فأجاب واحدا منهم يا صديقي ما ظلمتك ألم تتفق معي على دينار؟خذ ما لك وانصرف فهذا الذي أتى آخرا أريد أن أعطيه مثلك ألا يجوز لي أن أتصرف بمالي كما أشاء؟أم عينك حسود لأني كريم؟فهكذا يصير الآخرون أولين والأولون آخرين متى 20 : 1 - 16

الابنين
ما رأيكم؟كان لرجل ابنان فدنا من الأول وقال له يا بني اذهب اليوم واعمل في الكرم فأجابه لا أريد ولكنه ندم بعد ذلك فذهب ودنا من الآخر وقال له مثل ذلك فأجاب ها إني ذاهب يا سيد ولكنه لم يذهب فأيهما عمل بمشيئة أبيه؟فقالوا الأول قال لهم يسوع الحق أقول لكم إن الجباة والبغايا يتقدمونكم إلى ملكوت الله فقد جاءكم يوحنا سالكا طريق البر فلم تؤمنوا به وأما العشارون والبغايا فآمنوا به وأنتم رأيتم ذلك فلم تندموا آخر الأمر فتؤمنوا به متى 21 : 28 - 32

الكرامين القتلة
إسمعوا مثلا آخر غرس رب بيت كرما فسيجه وحفر فيه معصرة وبنى برجا وآجره بعض الكرامين ثم سافر فلما حان وقت الثمر أرسل خدمه إلى الكرامين ليأخذوا ثمره فأمسك الكرامون خدمه فضربوا أحدهم وقتلوا غيره ورجموا الآخر فأرسل أيضا خدما آخرين أكثر عددا من الأولين ففعلوا بهم مثل ذلك فأرسل إليهم ابنه آخر الأمر وقال سيهابون ابني فلما رأى الكرامون الابن قال بعضهم لبعض هوذا الوارث هلم نقتله ونأخذ ميراثه فأمسكوه وألقوه في خارج الكرم وقتلوه فماذا يفعل رب الكرم بأولئك الكرامين عند عودته؟قالوا له يهلك هؤلاء الأشرار شر هلاك ويؤجر الكرم كرامين آخرين يؤدون إليه الثمر في وقته قال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب الحجر الذي رذله البناؤون هو الذي صار رأس الزاوية من عند الرب كان ذلك وهو عجب في أعيننا لذلك أقول لكم إن ملكوت الله سينزع منكم ويعطى لأمة تثمر ثمره من وقع على هذا الحجر تهشم ومن وقع عليه هذا الحجر حطمه فلما سمع عظماء الكهنة و الفريسيون أمثاله أدركوا أنه يعرض بهم في كلامه متى 21 : 33 - 45

التينة المورقة
من التينة خذوا العبرة فإذا لانت أغصانها ونبتت أوراقها علمتم أن الصيف قريب وكذلك أنتم إذا رأيتم هذه الأمور كلها فاعلموا أن ابن الإنسان قريب على الأبواب الحق أقول لكم لن يزول هذا الجيل حتى تحدث هذه الأمور كلها السماء والأرض تزولان وكلامي لن يزول متى 24 : 32 - 35

الوكيل الأمين والخادم الشرير
فمن تراه الخادم الأمين العاقل الذي أقامه سيده على أهل بيته ليعطيهم الطعام في وقته؟طوبى لذلك الخادم الذي إذا جاء سيده وجده منصرفا إلى عمله هذا الحق أقول لكم إنه يقيمه على جميع أمواله أما إذا قال الخادم الشرير هذا في قلبه إن سيدي يبطئ وأخذ يضرب أصحابه ويأكل ويشرب مع السكيرين فيأتي سيد ذلك الخادم في يوم لا يتوقعه وساعة لا يعلمها فيفصله ويجزيه جزاء المنافقين وهناك البكاء وصريف الأسنان متى 24 : 45 - 51

العذارى العشر
عندئذ يكون مثل ملكوت السموات كمثل عشر عذارى أخذن مصابيحهن وخرجن للقاء العريس خمس منهن جاهلات وخمس عاقلات فأخذت الجاهلات مصابيحهن ولم يأخذن معهن زيتا وأما العاقلات فأخذن مع مصابيحهن زيتا في آنية وأبطأ العريس فنعسن جميعا ونمن وعند نصف الليل علا الصياح هوذا العريس فاخرجن للقائه فقام أولئك العذارى جميعا وهيأن مصابيحهن فقالت الجاهلات للعاقلات أعطيننا من زيتكن فإن مصابيحنا تنطفئ فأجابت العاقلات لعله غير كاف لنا ولكن فالأولى أن تذهبن إلى الباعة وتشترين لكن وبينما هن ذاهبات ليشترين وصل العريس فدخلت معه المستعدات إلى ردهة العرس وأغلق الباب وجاءت آخر الأمر سائر العذراى فقلن يا رب يا رب افتح لنا فأجاب الحق أقول لكن إني لا أعرفكن فاسهروا إذا لأنكم لا تعلمون اليوم ولا الساعة متى 25 : 1 - 13

الوَزَنات
فمثل ذلك كمثل رجل أراد السفر فدعا خدمه وسلم إليهم أمواله فأعطى أحدهم خمس وزنات والثاني وزنتين والآخر وزنة واحدة كلا منهم على قدر طاقته وسافر فأسرع الذي أخذ الوزنات الخمس إلى المتاجرة بها فربح خمس وزنات غيرها وكذلك الذي أخذ الوزنتين فربح وزنتين غيرهما وأما الذي أخذ الوزنة الواحدة فإنه ذهب وحفر حفرة في الأرض ودفن مال سيده وبعد مدة طويلة رجع سيد أولئك الخدم وحاسبهم فدنا الذي أخذ الوزنات الخمس وأدى معها خمس وزنات وقال يا سيد سلمت إلي خمس وزنات فإليك معها خمس وزنات ربحتها فقال له سيده أحسنت أيها الخادم الصالح الأمين كنت أمينا على القليل فسأقيمك على الكثير أدخل نعيم سيدك ثم دنا الذي أخذ الوزنتين فقال يا سيد سلمت إلي وزنتين فإليك معهما وزنتين ربحتهما فقال له سيده أحسنت أيها الخادم الصالح الأمين كنت أمينا على القليل فسأقيمك على الكثير أدخل نعيم سيدك ثم دنا الذي أخذ الوزنة الواحدة فقال يا سيد عرفتك رجلا شديدا تحصد من حيث لم تزرع وتجمع من حيث لم توزع فخفت وذهبت فدفنت وزنتك في الأرض فإليك مالك فأجابه سيده أيها الخادم الشرير الكسلان عرفتني أحصد من حيث لم أزرع وأجمع من حيث لم أوزع فكان عليك أن تضع مالي عند أصحاب المصارف وكنت في عودتي أسترد مالي مع الفائدة فخذوا منه الوزنة وأعطوها للذي معه الوزنات العشر لأن كل من كان له شيء يعطى فيفيض ومن ليس له شيء ينتزع منه حتى الذي له وذلك الخادم الذي لا خير فيه ألقوه في الظلمة البرانية فهناك البكاء وصريف الأسنان متى 25 : 14 - 30

الزرع الذي ينمي من نفسه
وقال مثل ملكوت الله كمثل رجل يلقي البذر في الأرض فسواء نام أو قام ليل نهار فالبذر ينبت وينمي وهو لا يدري كيف يكون ذلك فالأرض من نفسها تخرج العشب أولا ثم السنبل ثم القمح الذي يملأ السنبل فما إن يدرك الثمر حتى يعمل فيه المنجل لأن الحصاد قد حان مرقس 4 : 26 - 29

المدينان العاجزان عن وفاء دينهما
قال كان لمداين مدينان على أحدهما خمسمائة دينار وعلى الآخر خمسون ولم يكن بإمكانهما أن يوفيا دينهما فأعفاهما جميعا فأيهما يكون أكثر حبا له؟فأجابه سمعان أظنه ذاك الذي أعفاه من الأكثر فقال له بالصواب حكمت لوقا 7 : 41 - 43

السامري الشفيق
فأراد أن يزكي نفسه فقال ليسوع ومن قريبـي؟فأجاب يسوع كان رجل نازلا من أورشليم إلى أريحا فوقع بأيدي اللصوص فعروه وانهالوا عليه بالضرب ثم مضوا وقد تركوه بين حي وميت فاتفق أن كاهنا كان نازلا في ذلك الطريق فرآه فمال عنه ومضى وكذلك وصل لاوي إلى المكان فرآه فمال عنه ومضى ووصل إليه سامري مسافر ورآه فأشفق عليه فدنا منه وضمد جراحه وصب عليها زيتا وخمرا ثم حمله على دابته وذهب به إلى فندق واعتنى بأمره وفي الغد أخرج دينارين ودفعهما إلى صاحب الفندق وقال اعتن بأمره ومهما أنفقت زيادة على ذلك أؤديه أنا إليك عند عودتي فمن كان في رأيك من هؤلاء الثلاثة قريب الذي وقع بأيدي اللصوص؟فقال الذي عامله بالرحمة فقال له يسوع اذهب فاعمل أنت أيضا مثل ذلك لوقا 10 : 29 - 37

الصديق يلح في السؤال
وقال لهم من منكم يكون له صديق فيمضي إليه عند نصف الليل ويقول له يا أخي أقرضني ثلاثة أرغفة فقد قدم علي صديق من سفر وليس عندي ما أقدم له فيجيب ذاك من الداخل لا تزعجني فالباب مقفل وأولادي معي في الفراش فلا يمكنني أن أقوم فأعطيك أقول لكم وإن لم يقم ويعطه لكونه صديقه فإنه ينهض للجاجته ويعطيه كل ما يحتاج إليه لوقا 11 : 5 - 8

الغني الجاهل
فقال له رجل من الجمع يا معلم مر أخي بأن يقاسمني الميراث فقال له يا رجل من أقامني عليكم قاضيا أو قساما؟ثم قال لهم تبصروا واحذروا كل طمع لأن حياة المرء وإن اغتنى لا تأتيه من أمواله ثم ضرب لهم مثلا قال رجل غني أخصبت أرضه فقال في نفسه ماذا أعمل؟فليس لي ما أخزن فيه غلالي ثم قال أعمل هذا أهدم أهرائي وأبني أكبر منها فأخزن فيها جميع قمحي وأرزاقي وأقول لنفسي يا نفس لك أرزاق وافرة تكفيك مؤونة سنين كثيرة فاستريحي وكلي واشربي وتنعمي فقال له الله يا غبي في هذه الليلة تسترد نفسك منك فلمن يكون ما أعددته؟فهكذا يكون مصير من يكنز لنفسه ولا يغتني عند الله لوقا 12 : 16 - 21

الخدم الذين ينتظرون سيدهم
لتكن أوساطكم مشدودة ولتكن سرجكم موقدة وكونوا مثل رجال ينتظرون رجوع سيدهم من العرس حتى إذا جاء وقرع الباب يفتحون له من وقتهم طوبى لأولئك الخدم الذين إذا جاء سيدهم وجدهم ساهرين الحق أقول لكم إنه يشد وسطه ويجلسهم للطعام ويدور عليهم يخدمهم وإذا جاء في الهزيع الثاني أو الثالث ووجدهم على هذه الحال
لوقا 12 : 35 - 38

التينة التي لا تثمر
وضرب هذا المثل كان لرجل تينة مغروسة في كرمه فجاء يطلب ثمرا عليها فلم يجد فقال للكرام إني آتي منذ ثلاث سنوات إلى التينة هذه أطلب ثمرا عليها فلا أجد فاقطعها لماذا تعطل الأرض؟فأجابه سيدي دعها هذه السنة أيضا حتى أقلب الأرض من حولها وألقي سمادا فلربما تثمر في العام المقبل وإلا فتقطعها لوقا 13 : 6 - 9

بناء البرج والاستعداد للحرب
فمن منكم إذا أراد أن يبني برجا لا يجلس قبل ذلك ويحسب النفقة ليرى هل بإمكانه أن يتمه مخافة أن يضع الأساس ولا يقدر على الإتمام فيأخذ جميع الناظرين إليه يسخرون منه ويقولون هذا الرجل شرع في بناء ولم يقدر على إتمامه أم أي ملك يسير إلى محاربة ملك آخر ولا يجلس قبل ذلك فيفكر ليرى هل يستطيع أن يلقى بعشرة آلاف من يزحف إليه بعشرين ألفا؟وإلا أرسل وفدا مادام ذلك الملك بعيدا عنه يسأله عن شروط الصلح لوقا 14 : 28 - 32

الدرهم الضايع
أم أية امرأة إذا كان عندها عشرة دراهم فأضاعت درهما واحدا لا توقد سراجا وتكنس البيت وتجد في البحث عنه حتى تجده؟فإذا وجدته دعت الصديقات والجارات وقالت إفرحن معي فقد وجدت درهمي الذي أضعته أقول لكم هكذا يفرح ملائكة الله بخاطئ واحد يتوب لوقا 15 : 8 - 10

الابن الضال والشاطر
وقال كان لرجل ابنان فقال أصغرهما لأبيه يا أبت أعطني النصيب الذي يعود علي من المال فقسم ماله بينهما وبعد بضعة أيام جمع الابن الأصغر كل شيء له وسافر إلى بلد بعيد فبدد ماله هناك في عيشة إسراف فلما أنفق كل شيء أصابت ذلك البلد مجاعة شديدة فأخذ يشكو العوز ثم ذهب فالتحق برجل من أهل ذلك البلد فأرسله إلى حقوله يرعى الخنازير وكان يشتهي أن يملأ بطنه من الخرنوب الذي كانت الخنازير تأكله فلا يعطيه أحد فرجع إلى نفسه وقال كم أجير لأبي يفضل عنه الخبز وأنا أهلك هنا جوعا أقوم وأمضي إلى أبي فأقول له يا أبت إني خطئت إلى السماء وإليك ولست أهلا بعد ذلك لأن أدعى لك ابنا فاجعلني كأحد أجرائك فقام ومضى إلى أبيه وكان لم يزل بعيدا إذ رآه أبوه فتحركت أحشاؤه وأسرع فألقى بنفسه على عنقه وقبله طويلا فقال له الابن يا أبت إني خطئت إلى السماء وإليك ولست أهلا بعد ذلك لأن أدعى لك ابنا فقال الأب لخدمه أسرعوا فأتوا بأفخر حلة وألبسوه واجعلوا في إصبعه خاتما وفي قدميه حذاء وأتوا بالعجل المسمن واذبحوه فنأكل ونتنعم لأن ابني هذا كان ميتا فعاش وكان ضالا فوجد فأخذوا يتنعمون وكان ابنه الأكبر في الحقل فلما رجع واقترب من الدار سمع غناء ورقصا فدعا أحد الخدم واستخبر ما عسى أن يكون ذلك فقال له قدم أخوك فذبح أبوك العجل المسمن لأنه لقيه سالما فغضب وأبى أن يدخل فخرج إليه أبوه يسأله أن يدخل فأجاب أباه ها إني أخدمك منذ سنين طوال وما عصيت لك أمرا قط فما أعطيتني جديا واحدا لأتنعم به مع أصدقائي ولما قدم ابنك هذا الذي أكل مالك مع البغايا ذبحت له العجل المسمن فقال له يا بني أنت معي دائما أبدا وجميع ما هو لي فهو لك ولكن قد وجب أن نتنعم ونفرح لأن أخاك هذا كان ميتا فعاش وكان ضالا فوجد لوقا 15 : 11 - 32

الوكيل الخائن
وقال أيضا لتلاميذه كان رجل غني وكان له وكيل فشكي إليه بأنه يبذر أمواله فدعاه وقال له ما هذا الذي أسمع عنك؟أد حساب وكالتك فلا يمكنك بعد اليوم أن تكون لي وكيلا فقال الوكيل في نفسه ماذا أعمل؟فإن سيدي يسترد الوكالة مني وأنا لا أقوى على الفلاحة وأخجل بالاستعطاء قد عرفت ماذا أعمل حتى إذا نزعت عن الوكالة يكون هناك من يقبلونني في بيوتهم فدعا مديني سيده واحدا بعد الآخر وقال للأول كم عليك لسيدي؟قال مائة كيل زيتا فقال له إليك صكك فاجلس واكتب على عجل خمسين ثم قال لآخر وأنت كم عليك؟قال مائة كيل قمحا قال له إليك صكك فاكتب ثمانين فأثنى السيد على الوكيل الخائن لأنه كان فطنا في تصرفه وذلك أن أبناء هذه الدنيا أكثر فطنة مع أشباههم من أبناء النور لوقا 16 : 1 - 8

الغني ولّعازر
كان رجل غني يلبس الأرجوان والكتان الناعم ويتنعم كل يوم تنعما فاخرا وكان رجل فقير اسمه لعازر ملقى عند بابه قد غطت القروح جسمه وكان يشتهي أن يشبع من فتات مائدة الغني غير أن الكلاب كانت تأتي فتلحس قروحه ومات الفقير فحملته الملائكة إلى حضن إبراهيم ثم مات الغني ودفن فرفع عينيه وهو في مثوى الأموات يقاسي العذاب فرأى إبراهيم عن بعد ولعازر في أحضانه فنادى يا أبت إبراهيم ارحمني فأرسل لعازر ليبل طرف إصبعه في الماء ويبرد لساني فإني معذب في هذا اللهيب فقال إبراهيم يا بني تذكر أنك نلت خيراتك في حياتك ونال لعازر البلايا أما اليوم فهو ههنا يعزى وأنت تعذب ومع هذا كله فبيننا وبينكم أقيمت هوة عميقة لكيلا يستطيع الذين يريدون الاجتياز من هنا إليكم أن يفعلوا ولكيلا يعبر من هناك إلينا فقال أسألك إذا يا أبت أن ترسله إلى بيت أبي فإن لي خمسة إخوة فلينذرهم لئلا يصيروا هم أيضا إلى مكان العذاب هذا فقال إبراهيم عندهم موسى والأنبياء فليستمعوا إليهم فقال لا يا أبت إبراهيم ولكن إذا مضى إليهم واحد من الأموات يتوبون فقال له إن لم يستمعوا إلى موسى والأنبياء لا يقتنعوا ولو قام واحد من الأموات لوقا 16 : 19 - 31

القاضي الظالم والأرملة
وضرب لهم مثلا في وجوب المداومة على الصلاة من غير ملل قال كان في إحدى المدن قاض لا يخاف الله ولا يهاب الناس وكان في تلك المدينة أرملة تأتيه فتقول أنصفني من خصمي فأبى عليها ذلك مدة طويلة ثم قال في نفسه أنا لا أخاف الله ولا أهاب الناس ولكن هذه الأرملة تزعجني فسأنصفها لئلا تظل تأتي وتصدع رأسي ثم قال الرب اسمعوا ما قال القاضي الظالم أفما ينصف الله مختاريه الذين ينادونه نهارا وليلا وهو يتمهل في أمرهم؟أقول لكم إنه يسرع إلى إنصافهم ولكن متى جاء ابن الإنسان أفتراه يجد الإيمان على الأرض؟ لوقا 18 : 1 - 8

الفريسي والعشار
وضرب أيضا هذا المثل لقوم كانوا متيقنين أنهم أبرار ويحتقرون سائر الناس صعد رجلان إلى الهيكل ليصليا أحدهما فريسي والآخر جاب فانتصب الفريسي قائما يصلي فيقول في نفسه اللهم شكرا لك لأني لست كسائر الناس السراقين الظالمين الفاسقين ولا مثل هذا الجابي إني أصوم مرتين في الأسبوع وأؤدي عشر كل ما أقتني أما الجابي فوقف بعيدا لا يريد ولا أن يرفع عينيه نحو السماء بل كان يقرع صدره ويقول اللهم ارحمني أنا الخاطئ
لوقا 18 : 9 - 13

الأَمناء
وبينما هم يصغون إلى هذا الكلام أضاف إليه مثلا لأنه قرب من أورشليم وكانوا يظنون أن ملكوت الله يوشك أن يظهر في ذلك الحين قال ذهب رجل شريف النسب إلى بلد بعيد ليحصل على الملك ثم يعود فدعا عشرة خدام له وأعطاهم عشرة أمناء وقال لهم تاجروا بها إلى أن أعود وكان أهل بلده يبغضونه فأرسلوا وفدا في إثره يقولون لا نريد هذا ملكا علينا فلما رجع بعد ما حصل على الـملك أمر بأن يدعى هؤلاء الخدم الذين أعطاهم المال ليعلم ما بلغ مكسب كل منهم فمثل الأول أمامه وقال يا مولاي ربح مناك عشرة أمناء فقال له أحسنت أيها الخادم الصالح كنت أمينا على القليل فليكن لك السلطان على عشر مدن وجاء الثاني فقال يا مولاي ربح مناك خمسة أمناء فقال لهذا أيضا وأنت كن على خمس مدن وجاء الآخر فقال يا مولاي هوذا مناك قد حفظته في منديل لأني خفتك فأنت رجل شديد تأخذ ما لم تستودع وتحصد ما لم تزرع فقال له بكلام فمك أدينك أيها الخادم الشرير عرفتني رجلا شديدا آخذ ما لم أستودع وأحصد ما لم أزرع فلماذا لم تضع مالي في بعض المصارف؟وكنت في عودتي أسترده مع الفائدة ثم قال للحاضرين خذوا منه المنا وأعطوه صاحب الأمناء العشرة فقالوا له يا مولانا عنده عشرة أمناءأقول لكم كل من كان له شيء يعطى ومن ليس له شيء ينتزع منه حتى الذي له لوقا 19 : 11 - 26

باب الحظيرة
جميع الذين جاؤوا قبلي لصوص سارقون ولكن الخراف لم تصغ إليهم أنا الباب فمن دخل مني يخلص يدخل ويخرج ويجد مرعى يوحنا 10 : 8 ، 9

الراعي الصالح
أنا الراعي الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه في سبيل الخراف وأما الأجير وهو ليس براع وليست الخراف له فإذا رأى الذئب آتيا ترك الخراف وهرب فيخطف الذئب الخراف ويبددها وذلك لأنه أجير لا يبالي بالخراف أنا الراعي الصالح أعرف خرافي وخرافي تعرفني كما أن أبي يعرفني وأنا أعرف أبي وأبذل نفسي في سبيل الخراف يوحنا 10 : 11 - 15

الكرمة الحق
أنا الكرمة الحق وأبي هو الكرام كل غصن في لا يثمر يفصله وكل غصن يثمر يقضبه ليكثر ثمره أنتم الآن أطهار بفضل الكلام الذي قلته لكم اثبتوا في وأنا أثبت فيكم وكما أن الغصن إن لم يثبت في الكرمة لا يستطيع أن يثمر من نفسه فكذلك لا تستطيعون أنتم أن تثمروا إن لم تثبتوا في أنا الكرمة وأنتم الأغصان فمن ثبت في وثبت فيه فذاك الذي يثمر ثمرا كثيرا لأنكم بمعزل عني لا تستطيعون أن تعملوا شيئا من لا يثبت في يلق كالغصن إلى الخارج فييبس فيجمعون الأغصان ويلقونها في النار فتشتعل إذا ثبتم في وثبت كلامي فيكم فاسألوا ما شئتم يكن لكم ألا إن ما يمجد به أبي أن تثمروا ثمرا كثيرا وتكونوا لي تلاميذ كما أحبني الآب فكذلك أحببتكم أنا أيضا اثبتوا في محبتي إذا حفظتم وصاياي تثبتون في محبتي كما أني حفظت وصايا أبي وأثبت في محبته قلت لكم هذه الأشياء ليكون بكم فرحي فيكون فرحكم تاما وصيتي هي أحبوا بعضكم بعضا كما أحببتكم ليس لأحد حب أعظم من أن يبذل نفسه في سبيل أحبائه فإن عملتم بما أوصيكم به كنتم أحبائي لا أدعوكم خدما بعد اليوم لأن الخادم لا يعلم ما يعمل سيده فقد دعوتكم أحبائي لأني أطلعتكم على كل ما سمعته من أبي لم تختاروني أنتم بل أنا اخترتكم وأقمتكم لتذهبوا فتثمروا ويبقى ثمركم فيعطيكم الآب كل ما تسألونه باسمي ما أوصيكم به هو أحبوا بعضكم بعضا
يوحنا 15 : 1 - 17

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
أمثال السيد المسيح الترجمة الكاثوليكية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» معجزات السيد المسيح الترجمة الكاثوليكية
» أمثال الرب يسوع المسيح من بشارة متى
» عزرا الترجمة الكاثوليكية
» نحميا الترجمة الكاثوليكية
» أخبار الثاني الترجمة الكاثوليكية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: صندوق الملفات :: الأرشيف-
انتقل الى: