الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 الكتاب المقدس كلمة الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8539
نقاط : 304948
السٌّمعَة : 0
الثور

الكتاب المقدس كلمة الله Empty
مُساهمةموضوع: الكتاب المقدس كلمة الله   الكتاب المقدس كلمة الله Empty22/2/2022, 12:48

اسفار الكتاب المقدس هي عمل مؤلفين ومحريين عرفوا بأنهم لسان حال الله في وسط شعبهم ظل عدد كبير منهم مجهولاً لكنهم على كل حال لم يكونوا منفردين لأن الشعب كان يساندهم ذلك الشعب الذي كانوا يقاسمونه الحياة والهموم والآمال حتى في الأيام التي كانوا يقاومونه فيها معظم عملهم مستوحى من تقاليد الجماعة وقبل أن تتخذ كتبهم صيغتها النهائية انتشرت زمناً طويلاً بين الشعب وهي تحمل آثار ردود فعل القراء في شكل تنقيحات وتعليقات وحتى في شكل أعادة صيغة بعض النصوص إلى حد هام أو قليل الأهمية لا بل أحدث الأسفار ما هي أحياناً إلا تفسيرا وتحديث لكتب قديمة والكتاب المقدس موسوم في العمق بثقافة اسرائيل فقد كان لهذا الشعب كما كان لسائر الشعوب طريقة خاصة في النظر إلى وجوده وإلى العالم الذي كان يحيط به وإلى الوضع البشري وهو يعبر عن نظرته إلى العالم لا بفلسفة منظمة بل بعادات ومؤسسات وبردود فعل عفوية عند الأفراد وعند الشعب كله من خلال الميزات الأصلية الخاصة بلغته لقد تطورت الثقافة العبرية على مر القرون لكنها حافظت على عدد من الثوابت ان لحضارة إسرائيل نقاطاً مشتركة مع حضارة سائر شعوب الشرق القديم ومع ذلك فالشرق القديم لا يشرح كل شيء في الكتاب المقدس لأن لتاريخ إسرائيل الخاص طابعاً فريداً قد كيف لغة هذه الأسفار وفي الكتاب المقدس وفي العهد الجديد خاصة كلمات كثيرة تحمل ثمرة خبرة دينية دامت ألف سنة ولا يمكننا أن ندرك ما فيها من غنى دون أن نأخذ بعين الاعتبار الظروف التاريخية والاجتماعية التي أحاطت بالكتاب المقدس وهذا ما يبين لنا سبب الصعوبات التي نلقاها اليوم أن أردنا قراءة الكتاب المقدس دون عناء وقد تكون هناك مسافة بعيدة بينه وبيننا من بعد في الزمان وفرق الثقافة وخاصة من مسافة يقيمها النص المكتوب عادة بين فكرة النص الأصلية والقارئ ولتقصير هذه المسافة نستعين بالتفسير أي بشرح النص ولكل عصر أسالبيه فالغرب شهد منذ قرنين أو ثلاثة  تطور تفسير تاريخي اقتبس أدواته ولا سيما علم الآثار من الحضارة التقنية وهدف هذا التفسير الجديد أن يثبت بدقة نص الكتاب المقدس وان يفهم بدقة معنى الألفاظ وأن يضع النص في بيئته الأصلية


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 8/6/2022, 20:12 عدل 1 مرات

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8539
نقاط : 304948
السٌّمعَة : 0
الثور

الكتاب المقدس كلمة الله Empty
مُساهمةموضوع: الكتاب المقدس كلمة الله   الكتاب المقدس كلمة الله Empty22/2/2022, 12:50

يرى القارئ أن الكتاب المقدس ليس أدبياً قديماً فقط أو ذخيرة وثائق عن الأفكار الأخلاقية والدينية الخاصة بشعب من الشعوب وليس مجرد كتاب فيه كلام عن الله فالكتاب المقدس يقول عن نفسه إنه كتاب يتكلم فيه الله إلى الانسان وهذا ما يثبته مؤلفوه ليس كلاماً فارغاً لكم بل هو حياة لكم ( تثنية 32 : 47 ) وانما دونت تلك الآيات لتؤمنوا بأن يسوع هو المسيح ابن الله فإذا آمنتم نلتم باسمه الحياة ( يوحنا 20 : 30 ، 31 ) ما من قراءة بوسعها أن تخلي نص الكتاب المقدس من هذه الوظيفة وهذا النداء الدائم وهذه الرغبة في نقل رسالة حيوية وفي حمل القارئ على الموافقة لكن القارئ يبقى حراً بالتهرب من هذه الكلمة ويمكنه أن يتذوق الكتاب المقدس كهاو للأدب أو عاشق للتاريخ القديم أما اذا رضي بأن يدخل في حوار مع اولئك المؤلفين الذين يشهدون لايمانهم ويدعون إلى اتخاذ قرار فتثار عندئذ مسألة حياته ومعناها مع سائر المسائل الجوهرية المتعلقة بوجوده فالكتاب المقدس والايمان الذي يدعو إليه بإلحاح وان كانا متاصلين بعمق في تاريخ خاص وطويل جداً يتخطبان كل تاريخ أيا كان ولا يريد مؤلفو الكتاب المقدس إلا أن يكونوا لسان حال الله الموجهة إلى كل انسان في كل زمان وفي كل مكان فالجماعات المسيحية على اختلاف لغاتها وثقافتها قد وجدت على مر القرون وتجد اليوم أيضاً غذاءها في هذا الكتاب الذي تتامل في بلاغته وتاونه فلا عجب أن نقرأ أو تنشد المزامير والعهد القديم والرسائل والانجيل في أثناء القيام بالشعائر الدينية لأن وحدتها مبنية على وحدة الايمان وليس هذا الايمان القائم على شهادة الكتاب المقدس بعنصر متحجر فالقارئ حتى غير المؤمن يعلم أن هذا الايمان موجود في أيامنا وأنه يعبر في الجماعات المؤمنة وفي خارجها أحياناً عن طريقة معينة ينتسب بها الانسان إلى سائر الناس ويعمل بينهم وعن طريقة خاصة في الوجود هي خميرة لتاريخ البشرية وهكذا فالكتاب المقدس يحيل القارئ دائما إلى الايمان المعاش كما أن الايمان المعاش يحيله دائما إلى الكتاب المقدس حيث تتأصل جذوره

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
الكتاب المقدس كلمة الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» قاموس الكتاب المقدس حرف الألف
» اسماء اسفار الترجمة الكاثوليكية
» كلمة الله
» كلمة الله
» كلمة الله بابنه

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: صندوق الملفات :: الأرشيف-
انتقل الى: