الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أناشيد ، أمثال ، حكمة  كتب الأنبياء  كتب يونانية  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  فهرس الكتاب المقدس  الليتورجية الكلدانية  كتب الشريعة  كتب التاريخ  كتب الحكمة  كتب الأنبياء  العهد الجديد  حياة المسيح  الأرشيف  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  الرئيسيةالرئيسية  

 

 سفر أعمال الرسل الترجمة الكاثوليكية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز



سفر أعمال الرسل الترجمة الكاثوليكية Empty
مُساهمةموضوع: سفر أعمال الرسل الترجمة الكاثوليكية   سفر أعمال الرسل الترجمة الكاثوليكية Empty18/2/2022, 19:00

سفر أعمال الرسل
مدخل
ان سفر أعمال الرسل شأن الأنجيل الثالث من تألبف لوقا رفيق بولس وقد روى فيه أحداثاً عرفها معرفة جيدة ومؤلفه الرسولي هذا جزء من الكتب المقدسة فهو اذاً قاعدة حق وإيمان ذلك كان أعتقاد الكنيسة في جملتها نحو السنة 200 على كل حال نرى أن المسيحيين أخذوا منذ القرن الرابع إلى أبعد حد يقرأون أعمال الرسل في أثناء القداس في زمن الفصح ولا شك ان هذه القراءة قد أنارت ايمان الكنيسة في القرون الأولى فأنعشت حياة المسيحيين من المعمودية إلى الاستشهاد وكان اسطفانس أحد السبعة أول من بذل حياته شهداً وكانت الجماعة المسيحية الأولى مثالاً استوحت منه الحياة الرهبانية في نشأتها ولم تظهر فيما بعد حركات اصلاحية او رسولية إلا وفيها إلى جانب نداءات الانجيل والقديس بولس حنين إلى الحياة الرسولية كما أوحى بها سفر أعمال الرسل

النص
من أراد ان يطالع مولفاً قديماً وجب عليه أن يثبت نصه والحال أن إثبات نص اعمال الرسل مسألة معقدة فمعظم نسخ هذا النص تبدو في صيغتين رئيسيتين النص المسمى السوري او الانطاكي والنص المسمى المصري أو الاسكندري ومع ذلك فلا مانه من جمعهما تحت اسم النص الشائع لشدة التقارب بينهما اذا قورنا بضيغة بضيغة ثالثة تسمى الغربية ويبدو أن هذه القراءات الغريبة المختلفة لا تمثل عموماً نص أعمال الرسل الأصلي غير أن قدمها وانتشارها في الشرق والغرب أمران بارزان وكذل فائدتها التريخية واللاهوتية

الناحية الأدبية في أعمال الرسل
ان ما في سفر أعمال الرسل من وحدة لغوية وفكرية أكيدة لا يحول دون انطوائه على قسمين يختلفان في نسقهما

القسم الاول رسل الفصل 1 - 12 ، 15
مجموعة أجواؤها متتابعة أكثر منها مركبة الاشارات الزمنية فيه نادرة واللغة ذات صيغة سامية والفكر كثيراً ما يرتدي طابعاً قديماً

القسم الثاني رسل الفصول 13 ، 16 - 28
يبدو خلافاً للقسم الأول في لمحة متصلة وفي مجموعة أشد تنظيماً تكثر فيه الأشارات الزمنية وتزداد اللغة اليونانية سلامة تنتقل فيه الرواية أربع مرات من ضمير الغائب إلى ضمير المتكلم في صيغة الجمع ان الوحدات الأدبية التي على شيء من الظل والتي يمكن التنبه لها في الكتاب هي إما رواية رحلات رسولية رسل 2 : 1 0 41 ، 8 : 4 - 40 ، 9 : 32 ، 11 : 18 ، 13 : 1 - 21 ، 26 وإما رواية دعاوى رسل 3 : 1 - 4 ، 31 ، 5 : 17 - 42 ، 6 : 8 ، 8 : 12 ، 12 : 1 - 7 ، 21 : 27 ، 26 : 32 تسأنف آخر واحدة منها برواية رحلة طويلة رسل الفصول 26 - 28 واصغر الوحدات الأدبية التي يكتشفها النقد في هذه المجموعات ومجملها مجموعات مركبة تخللها حوار أم لم يتخللها متنوعة جداً وفيها للخوارق حظ كبير والموجزات او المشاهد الاجمالية التي يخص بها القسم الأول من الكتاب كنيسىة أورشليم هي أيضاً من النوع الروائي ويمكن أن تضاف إليها أقوال قصيرة عامة ترصع بعدئذ الكتاب كله رسل 6 : 7 ، 9 : 31 ، 16 : 5 ، 19 : 10 ، 20 والخطب أيضاً لا تقل عن الروايات تنوعاً لا شك ان ان واضع سفر أعمال الرسل قد استعمل بعض المراجع فالأدلة على ذلك كثيرة لكن هل كانت هذه المراجع مراجع مخطوطة أو شفهية؟ لربما كانت من كلا النوعين على كل حال لا بد من أنها كانت على شيء من التنظيم والشأن يرجح أنها تفيدنا عن الاختلاف بين قسمي الكتاب رغم ما فيه من عمل إنشائي تشهد على أهميته وحدة الكتاب الأدبية انه من العسير لسوء الحظ أن نعزل تلك المراجع ونحددها على وجه أكيد حتى في أمر يرميات السفر التي تدل فيها صيغة نحن على وجود تلك المراجع من دون ان تمكننا من وسم حدودها بدقة ولكن نرى باكثر من السهولة كيف نشأت تكل المراجع بالنسبة إلى حياة الكنيسة القديمة كانت كل كنية تحفظ ذكريات انشأئها وتاريخها 1 تسالونيقي 1 : 6 ، 2 : 1 ، 1 قورنتس 2 : 1 - 15 ، 3 : 5 ، 6 وتعرف كيف جرت بعض الأحداث في حياة مؤسسها 1 تسالونيقي 2 : 2 ، 3 : 1 ، 2 ، 2 قورنتس 11 : 22 ، 212 : 10 ، غلاطية 1 : 15 ، 3 : 14 ، عبرانيين 13 : 7 وكانت تلك الأخبار تنتقل من كنيسة إلى كنيسة 1 تسالونيقي 1 : 8 ، 2 : 14 ، 1 قورنتس 16 : 1 ، 2 قورنتس 8 : 5 ، غلاطية 1 : 13 - 53 ، رسال 14 : 27 ، 15 : 3 ، 4 ولا شك ان بعض المراكز الهامة كأورشليم وانطاكية كانت تحفظ أكثر من غيرها ذلك النوع من الأخبار خطأ او مشافهة وأخيراً فاذا كان صاحب يوميات السفر ومؤلف سفر أعمال الرسل رجلاً واحداً فقد كان له وهو رفيق بولس ذكريات خاصة به

التاريخ
ومهما يكن من أمر مراجع سفر أعمال الرسل فإنه يمكننا بل يجب علينا أن نقدر قيمته التاريخية ابتداء من قيمة الاطار الذي ترد فيها الروايات والخطب فمعطيات التاريخ العام وعلم الآثار من جهة والأخبار التي يقدمها لنا العهد الجديد من جهة أخرى ولا سيما رسائل بولس تمكننا اذا قارنا بينها من تقدير صحة هذا الأطار وبعض التفاصيل ان نتائج هذا الفحص تؤيد صحة سفر أعمال الرسل اكثر مما تخالفه وتمكننا بذلك من أقامة مواد تسلسل زمني ثابت لنشاة المسيحية ولحياة بولس ورسائله ان هذه الحالة تدعو المؤرخ إلى ايلاء ثقته قبل اي بحث كان بأخبار الكتاب الكثيرة واذا أراد ان يقيمها وجب عليه أن يكتفي بطرق النقد الداخلي المحض لعدم توفر طرق التحقيق الخارجي وقد يكتشف هنا وهناك بعض آثار التنافر أو التوتر في الروايات ويبدو انها صادرة إما عن ارتياب أو نقص في ما لدى المؤلف من الأخبار وإما عن قصد حمله على تحوير أو تفسير الأخبار التي حصل عليها من المراجع ومعقولية الروايات تشكل مقياساً آخر ولكنه خطير الاستعمال لأن الاعتبارات التي يأخذ بها ليست كلها من النوع التاريخي فأصعب المسائل هي آخر ان المؤلف او مراجعه قد بالغت في هذا الجانب من رواية بعض الأحداث ولكن يجب على النقد ألا ينسى ان المعجزات كانت ذات شأن هام في المسيحية القديمة رومة 15 : 18 ، 2 : قورنتس 12 : 12 ، عبرانيين 2 : 4 ففي هذه الأحوال وفضلاً عن أهتداء بولس فان سفر أعمال الرسل يرسم صورة لأمور حقيقية تثبتها الخطب في سفر أعمال الرسل تطرح مسائل أشد تعقداً من مسائل الاقسام الروائية فلا يخفى على أحد أن المؤرخين القدماء كانوا يعدون أمراً طبيعياً أن يؤلفوا بكثير أو قليل من التصرف ما يجعلون من الخطب على ألسنة الأشخاص الذين يتكلمون عليهم أن قصر اكثر خطب اعمال الرسل لا يسمح بأن نرى فيها خطباً مختزلة أو ذكريات حفظت بكاملها فهناك أمور غير معقولة أو وجوه شبه في اللغة والتفكير بين الخطب والروايات تدل على تدخل المؤلف في انشاء الخطب لكن هذه الملاحظات لا تجيز لنا ان ننكر عليها كل قيمة وثائقية فهناك أسباب وجيهة تحملنا على الا عتقاد على سبيل المثل  أن البنية الاجمالية وبعض المواد التي نجدها في الخطب الرسولية أو في خطاب بولس إلى شيوخ أفسس رسل 20 : 18 - 38 تعكس بأمانة مختلف أساليب اعلان البشارة المسيحية أما سائر الخطب فانها مقبولة على العموم ولكن التقدير الصحيح لقيمتها التاريخية متوقف إلى حد بعيد على الثقة المولاة لاخبار المؤلف ولا سيما ليوميات السفر وهناك ناحية أخيرة لسفر اعمال الرسل من جهة كونه وثيقة تاريخية لا بد من لفت النظر إليها هي إغفاله بعض الأمور فالكتاب على سبيل المثل لا يقول شيئاً في انشاء كنائس كثيرة يذكرها رسل 28 : 13 ولا يفوه بكلمة عما وقع من خلافات بين بولس وكنيسة قورنتس رسل 19 : 1 فإغفال هذه الأمور وغيرها أيا كانت اسبابه يدل على أن اعمال الرسل ليست تاريخاً عاما للمسيحية القديمة ولا سيرة كاملة لبولس

التفكير اللاهوتي في سفر اعمال الرسل
اذا قلنا ان سفر أعمال الرسل ليس إلا وثيقة تاريخية ضللنا الطريق أنه يستنير بنور الايمان وهو يفسر التاريخ الذي يرويه فالخطب أولاً تقرأ على طريقتها التاريخ الماضي الذي تستحضره عندما تسنح الفرصة او حتى هذا الحادث الحاضر أو ذاك رسل 2 : 16 - 21 ، 33 ، 14 : 10 - 12 ، 11 : 17 لكن هذا التفسير في ضوء الايمان أيضاً في الأقسام الروائية التي يتدخل فيها الله تدخل عامل في الأحداث االمروية فهو يعمل عن يد ملاكه أو روحه أو عن يد المرسلين المسيحيين إن نمو الكنائس من أعماله رسل 2 : 47 ، 11 : 21 - 23 ولذلك فالهدف التاريخي للكتاب مندمج في هدف ايماني بطريقة أكثر صراحة مما هي في الاناجيل والمؤلف هو مؤرخ شأن مؤرخي اسرائيل القدماء ولكنه مؤرخ مؤمن فمن اراد أن يتفهمه وجب عليه أن ينظر إلى ايمانه ومحتوى ايمانه اي تفكيره اللاهوتي فهذا التفكير اللاهوتي حاضر في كل صفحة من صفحات الكتاب ولكن جوهوره وارد في الخطب ولا سيما في الخطب الرسولية

تاريخ الخلاص
ان أعلان البشارة المسيحية هي أعلان تاريخ خلاص صانعه الأكبر هو الله الذي خلق الكون رسل 17 : 24 واختار اسرائيل رسل 3 : 25 ، 13 : 17 فالعهد القديم هو في قلب تاريخ العالم وهو جزء من الانجيل على انه مرحلة أولى رسل 13 : 17 - 22 ، 7 : 2 - 50 وزمن الصور المسبقة رسل 7 : 25 ولا سيما زمن الموعد والنبوات التي كانت تنبىء بالتدبير الالهي رسل 2 : 23 يبدأ زمن الاتمام رسل 3 : 18 حين يقيم الله يسوع رسل 3 : 22 ، 26 ، 13 : 23 ويتبنىء حياته وتبشيره ومعجزاته رسل 1 : 22 ، 2 : 22 ، 10 ، 36 ، 37  والآم يسوع وموته تواصل اتمام التدبير الالهي دون ان يعلم اليهود بذلك رسل 3 : 13 وعندما يقيم الله يسوع من بين الأموات ويجعله رباً ومسيحاً رسل 2 : 36ويهب له الروح الموعود به رسل 2 : 33 يتم حينئذ الوعد الذي وعد به الآباء رسل 13 : 22

يوم الله هو هذا اليوم
في رأي سفر أعمال الرسل ان ما يرى وما يسوع رسل 2 : 33 منذ قيامة يسوع من بين الأموات يواصل اتمام النبوات رسل 2 : 16 ، 21 ، 13 : 40 ، 15 : 15 - 18 ، 28 : 25 - 27 والله لا يزال الفاعل الأكبر وأن أصبح يسوع غير منظور فإنه لا يزال مع الله مركز الأحداث فرسالته تستمر رسل 3 : 26 وهو يفيض الروح رسل 2 : 33 الذي ينعش حياة الكنيسة ويبشر بلسان بولس الشعب والوثنيين بالنور رسل 26 : 23 يحسن بنا أن ننوه بأن رواية حاضر تاريخ الخلاص هذه ليست من ابتكار مؤلف سفر أعمال الرسل فاننا نجدها عند بولس فالاهتمام الذي يوليه بولس لصليب وقيامة يسوع وفيه مواعد الله لها هي نعم 2 قورنتس 1 : 20 يحمله على التفكير والعمل في نظره إلى حاضر 2 قورنتس 6 : 2 لا تزال الكتب تتم فيه في الخلاص بالايمان على سبيل المثل غلاطية 3 : 6 - 9 ، رومة 1 : 17 فاعلان البشارة في نظره كما في نظر سفر أعمال الرسل ما هي إلا كلمة الله العاملة والنتشرة 1 تسالونيقي 2 : 13 ، 2 تسالونيقي 3 : 1 ، قولسي 1 : 5 ، 6 والمؤيدة في صحتها بالآيات رومة 15 : 19 ، 2 قورنتس 12 : 12 اهتداء بولس جزء من التدبير الالهي غلاطية 1 : 11 ، 15 وحياة الكنائس تبدو لع تابعة لزمن يسوع 1 تسالونيقي 2 : 14

كلمة الله ومجالها نسق سفر أعمال الرسل
هذا الحاضر هو أولاً في نظر سفر أعمال الرسل زمن كلمة الله والبشارة والشهادة التي تعلن يسوع الذي قام من بين الأموات رباً ومسيحاً واذا كان التلاميذ الاثنا عشر هم على وجه خاص الشهود الأولون على هذا الايمان رسل 1 : 2 فاسطفانس وفيلبس وبرنابا وغيرهم وعلى رأسهم بولس رسل 13 : 13 هم شركاء في هذا الأعلان للكلمة التي تدوي حتى خاتمة الكتاب رسل 28 : 30 ان سفر أعمال الرسل يتنبه تنبهاً ظاهراً للمكان الجغرافي والبشري الذي تنتشر فيه تلك الكلمة يبتدىء ظهور يسوع في أنجيل لوقا في الناصرة وينتهي في أورشليم وأما في سفر أعمال الرسل فالانجيل ينطلق من أورشليم رسل الفصول 2 - 5 فيصل إلى اليهودية والسامرة رسل 8 : 1 ثم يبلغ فينيقية وقبرس وسورية رسل 11 : 19 - 22 ومنها ينطلق إلى آسية الصغرى واليونان رسل الفصول 13 - 18 قبل أن يصل إلى رومة الفصول 26 - 28 وهكذا تنتهي جولة الكلمة إلى أقاصي الأرض كما أرادها الذي قام من بين الأموات وكما سبقت صورتها يوم العنصرة رسل 2 : 10 واذا أعلن الأنجيل في كل مكان فذلك أنه موجه إلى جميع الناس رسل 17 : 31 إلى إسرائيل أولاً رسل 2 : 31 ، 3 : 25 ، 26 ثم إلى الوثنيين ان هذا الانتقال للانجيل والخلاص إلى الوثنيين رسل 13 : 46 يوافق مشيئة الله رسل 2 : 39 ، 15 : 7 - 11 ، 14 ومشيئة يسوع رسل 22 : 21 وهو الموضوع الرئيسي للكتاب وما اهتداء قرنيليوس رسل 10 : 1 وتبشير يونانيي انطاكية رسل 11 : 19 ورسالة برنابا وبولس رسل 13 : 1 إلا المراحل الأولى لذلك الانتقال وقد أعيد إلى إلى بساط البحث في انطاكية واورشليم فثبت تثبيتاً قاطعاً رسل 15 : 1 وبذلك استطاع بولس أن يقدم على الرحلة الكبرى رسل 15 : 36 التي مكنته بدخول السجن رسل 21 : 33 ، 28 : 28 من حمل الانجيل وفقاً لدعوته الخاصة إلى رومة عاصمة العالم الوثني رسل 28 : 31 ومهما يكن من الترددات الهامشية فالخطوط العريضة لتصميم سفر أعمال الرسل تظهر بوضوح في تلك المراحل الجغرافية والبشرية التي تدل على انتشار كلمة الله

الكنائس والكنيسة وشعب الله
انضم المهتدون إلى جماعات ما لبث سفر أعمال الرسل ان سماها كنائس رسل 5 : 11 ، 7 : 38 ، 11 : 26 إن كثرة عدد هذه الكنائس لا تحول دون ان تعشر بأنها تسير على طريقة لله واحدة رسل 9 : 2 يشير أعضاؤها بعضهم إلى بعض اينما وجدوا بالاسماء عينها قبل أن يطلق عليهم اسم المسيحيين في وقت لاحق رسل 11 : 26 ، 26 : 28 فلا عجب ان افضت كلمة كنيسة إلى الدلالة على مجموعة الكنائس على كنيسة الله التي اقتناها بدمه الخاص رسل 20 : 28 ، 9 : 31 على كل حال فمن الواضح في نظر المؤلف أن جميع المؤمنين يكونون شعب الله الوحيد الذي يجمع فيه الإيمان بين المختونين وغير المختونين رسل 15 : 14 ، 18 : 10 والذي ينحى عنه اليهود الذين لا يصغون إلى يسوع رسل 3 : 23 ، 13 : 46 وهذا الشعب وهذه الكنائس هي ملك الله فهي قريبة منه ومن الرب يسوع فمن تعرض للمسيحيين اساء إلى يسوع نفسه رسل 9 : 5 ومن انتسب إلى إحدى الجماعات انضم إلى الرب رسل 2 : 47 ، 5 : 14 ، 11 : 24 الذي ينعش روحه حياة الكنائس ويرشدها رسل 1 : 8 ، 5 : 3 ، 4 ، 9 ، 9 : 31 ، 15 : 28 ، 20 : 28

الرسل والسبعة وبولس والأنبياء والشيوخ
تبرز في داخل الكنائس جماعات من المؤمنين تقوم بأعمال خاصة هذا قبل كل شيء شأن الرسل الاثني عشر رسل 1 : 2 حول بطرس رسل 1 : 31 ، 5 : 3 ، 29 ، 9 : 32 ، 15 : 7 ولهم في اورشليم وخارجها منزلة فريدة في نوعها ويتجاوز دورهم رسل 4 : 33 ، 5 : 12 ، 18 ، 40 ، 9 : 27 رسالتهم وهي الأساسية وهي أن يكونوا شهوداً رسل 1 : 8 وخداماً للكلمة رسل 6 : 2 ولا شك ان وجودهم في أورشليم على الأقل في البدء قد حمل تلك الجماعة الأولى إلى حد ما بعيد على ان تكون مركزاً ومنظماً رسل 8 : 14 ، 9 : 32 ، 11لا : 1 ، 27 - 30 ، 15 : 2 ، 36 فالرسل هم الذين أقاموا الشماسة السبعة رسل 6 : 1 بعد أن طغت عليهم الأعباء فأرادوا ان يحفظوا أهمها ومن جهة أخرى فيسوع نفسه عهد إلى بولس برسالة ان لم يكن على قدر رسالة الرسل 13 : 31 فقد كانت مع ذلك أساسية فجعلت منه مؤسساً ومسؤولاً عن كنائس أما الأنبياء فشأنهم يختلف كل الاختلاف عن الرسل فليس الناس هم الذين يقيمونهم بل الروح هو الذي يلهمهم ويقومون بعمل مهم في حياة الكنائس يذكر سفر أعمال الرسل الشيوخ في سياق الكلام على الكنائس البولسية فهو يقصد أشخاصاً أقامهم بولس رسل 14 : 23 للاضطلاع بأعباء هذه الكنائس في غيابه رسل 20 : 18 ولما كانت الشواهد تنقصنا فلا بأس ان نفترض وجود اصل وعمل مماثلين لشيوخ اورشليم رسل 11 : 30 الذين حول يعقوب رسل 21 : 18 ، 12 : 17 ، 15 : 13 فالكنيسة والكنائس التي يعرفنا بها مؤلف أعمال الرسل كان لها اذاً شيء من البنية ولا يعني هذا أن الاخوة العاديين لم يكن لهم اي عمل كانوا سواء أكانوا أنبياء أم لا فقد كانوا يشاركون في اختيارات هامة رسل 1 : 15 ، 6 : 3 ، 13 : 1 - 3 ، 14 : 23 ونرى على سبيل المثل ان مجمع اورشليم رسل 15 : 22 - 23 ، 28 يختتم بقرار من الروح بإجماع من الكنيسة كلها وقد يكون ذلك في نظر المؤلف المثل الأعلى في ادارة الكنيسة على مثال المشاركة

شريعة موسى والايمان بيسوع
هناك موضوع أخير من موضوعات التفكير اللاهوتي في سفر اعمال الرسل لا بد من البحث فيه على حدة نظراً لأهميته كيف يرى المؤلف الانتقال من اليهودية إلى المسيحية من الخلاص بالشريعة رسل 15 : 1 ، 5 إلى الخلاص بالايمان والنعمة رسل 15 : 9 ، 11؟ أكد بولس أمام الحاكم فيلكس وان على سبيل المفارقة أنه باتباعه الطريقة ولأنه مسيحي لم يزل أميناً لما يؤمن به اسرائيل ويرجوه رسل 26 : 22 كان المهتدون إلى المسيحية ر يعرضون مع ذلك عن أحكام السنة اليهودية وعن الشريعة مما يظنه خصومه رسل 6 : 13 وكان بولس نفسه يدعي أنه محافظ أمين على الشريعة ويظهر نفسه كذلك رسل 21 : 26 ، 22 : 17 وكانت الكنيسة اليهودية مه أنها الكنيسة لا تزال غائصة غوصاً عميقاً في اليهودية وسفر أعمال لا ينتقد هذه الأحوال في حد ذاتها فكان في ذلك دليلاً على أنه  يجدها طبيعية غير أن إسرائيل هذا أصبح المستفيد من المواعد في يسوع الرب المسيح عليه أن ينفتح للأمم بطرق عملية لم يوح بها يسوع ولا الله إلى المؤمنين اليهود فالله نفسه يتدخل في اهتداء القلف الأولين قرنيليوس وأنسبائه في قيصيرة رسل 10 : 1 فهو يكشف لبطرس ان مخالطة هؤلاء الناس المطهرين بالايمان ومجالستهم إلى المائدة لا يمكن ان تكونا لليهودي سبب نجاسة رسل 10 : 28 ، 35 والكنيسة اليهودية المسيحية في اورشليم قد سلمت بهذا الحادث ورحجبت به رسل 11 : 18 ولمكن بعض أعضائها فسروه على أنه شذوذ عن القاعدة فقد ارادوا بعد مدة أن يفرضوا على اليونانيين المهتدين في انطاكية رسل 11 : 20 ، 21 الختان والشريعة كما يفرض للخلاص رسل 15 : 1 ، 5 ولعل في ذلك وسيلة جذرية لحل المشاكل التي طرحها التعايش والجلوس إلى مائدة واحدة بين اليهود وغير اليهود من الكنائس ففي مؤلف سفر أعمال الرسل ظهر حل هذه المشاكل حلاً تاماً في قيصرية وهو يصف الانتصار بارتياح ظاهر في اورشليم رسل 15 : 4 - 29 اجل لقد تم هذا الانتصار بالتراضي رسل 15 : 19 علماً بأن هذا التراضي ينقذ روح المشاركة في الكنيسة ولكن الجوهر بقي سالماً فسواء كان ختان او لا لا يخلص المسيحيون إلا بالايمان وبنعمة الرب يسوع رسل 15 : 9 ، 11 فلأي سبب يبقى اليهودي المسيحي محافظاً على الختان والشريعة؟ لا يذكر المؤلف شيئاً من ذلك ولعله لم يطرح على نفسه هذا السؤال وعلى كل حال يبدو أنه لم يول هذا السؤال أهمية كبرى لاعتقاده ان الخلاص بعد أن رفض الانجيل معظم اليهود رسل 13 : 46 معروض منذ اليوم للوثنيين خصوصاً ان لم نقل لهم وحدهم رسل 28 : 28 - 30

لمن ولماذا سفر أعمال الرسل؟
من هم القراء الذين قصدهم المؤلف وما هي الأسباب التي حملته على تأليف كتابه؟ لهذين السؤالين أهمية كبرى في سبيل تفهم الناحية التاريخية والعقائدية من تأليف كتابه الراجح أن المؤلف لم يستثن اليهود من حلقة قرائه فلعل في قلوب بعضهم وقعاً لموضوع إتمام الكتب ولما كان للمسيحيين المختونين من ولاء لليهودية ولكنه من غير المحتمل أن يكون سفر أعمال الرسل موجهاً خصوصاً إلى قراء يهود فالمؤلف يفرط في تشديده على رفض اسرائيل للانجيل وعلى مسؤولية اليهود في موت يسوع رسل 2 : 23 ، 3 : 13 - 15 ، 13 : 27 - 29 وعلى العقبات التي اعترضت الرسالة المسيحية فالرأي ان المقصودين هم قراء وثنيون رأي أشد قبولاً لأول وهلة فلهم يعرض الخلاص في أخر الأمر رسل 28 : 28 وأما بولس المرسل المسيحي الرئيسي فهو مواطن روماني منذ مولده رسل 16 : 37 والمحاكم الرومانية لا تنفك تعترف ببراءته رسل 18 : 13 فاذا كان يستبعد أم يكون سفر أعمال الرسل مرافعة يراد بها الدفاع عن بولس أمام محكمة الامبراطور فمن المعقول ان نعتقد أن المؤلف وضع هذا الكتاب ظناً منه قد يفيد القراء الذين كانوا لا يزالون وثنيين وآخر الأمر اذا نظرنا إلى محتوى الكتاب وإلى الايمان المعبر عنه بوضوح على وجه مطرد وإلى المسائل التي يتناولها الكتاب رأينأ أن المؤلف يكتب قبل كل شيء إلى قراء مسيحيين أفيكون هذه الاول أن يداف عن مواقف بولس الرسولية تجاه اليهود المسيحيين ؟ لو كان الأمر كذلك لحاول المؤلف اخفاء ما كان للجيل المسيحي الأول من ولاء لليهودية من شأنه ان يزود اولئك الخصوم بالحجج يبدو في الحقيقة أن أهتمامه الأساسي كان ايجابياً فقد كتب أعمال الرسل كما كتب الانجيل لتعليم المسيحيين وبنيانهم فلذلك روى كيف أن كلمة الله انتشرت إلى اليوم الذي دونت فيه بحرية وبدون عقبة حتى في رومة وهو في تشديده على شأن الايمان يقاوم بعض النزعات اليهودية المحتملة وباحترامه لولاء المسيحيين المختونين للشعائر اليهودية يجرد اخوتهم القلف من بعض اسباب انتقادهم لهم فهو في الحقيقة رجل الوحدة والمشاركة يدعو الكنيسة إلى أن تحيا بقيادة الروح القدس كما تحيا كنيسة أورشليم التي لم يكن لها سوى قلب واحد ونفس واحدة

المؤلف وتاريخ التأليف
من الممكن كما يدل هذا المدخل على الأمر ان نتكلم طويلاً على سفر أعمال الرسل من دون أن نهتدي إلى مؤلفه ولا ان نذكر تاريخ تأليفه لكن هذين السرالين التقليديين لا بد أن يطرحهما من أراد أن يقيم هذا الكتاب ويحسن فهمه أن مؤلف سفر أعمال الرسل هو الانجيل الثالث هذا أمر اقتنع به التقليد طوال القرون يضاف إلى ذلك أن المقارنة بين مقدمتي الكتابين تقتضي هذه الوحدة فالكتابان مرفوعان إلى تاوفيلس لوقا 1 : 3 ، رسل 1 : 1 وفي مقدمة أعمال الرسل تلميح إلى الانجيل رسل 1 : 1 ثم أن النظر في لغة المؤلفين وأفكارهما يؤيد هذه الوحدة تأييداً شديداً ولكن منت المؤلف ؟ إن وجود الأجزاء بصيغة نحن يوحي بأن المؤلف كان منتمياً إلى بيئة بولس يضاف إليه ان الاعتدال في ذلك الايحاء الذي يخصه الكتاب برسالة بولس والتوافق الوثيق بين أفكار المؤلف وأفكار بولس امران يدعواننا إلى البحث عن هوية المؤلف من هذه الجهة فيكون لوقا الحبيب قولسي 4 : 14 ، رسل فصل 24 المرشح الممكن الوحيد ولكن هناك أمراً لا بد من النظر فيها فالتوافق بين أفكار سفر أعمال الرسل وأفكار بولس في رسائله يبقى على أقل تقدير غير أكيد في شؤون بعضها مهم كمعنى الرسالة على سبيل المثال رسل 13 : 31 وكانة الشريعة وكذلك تأكيد سفر أعمال الرسل لبعض الأشياء او أهماله لغيرها يدعوان إلى الدهش فكيف يمكن رفيق لبولس معروف لما ورد في وثائق أخرى باهتمامه الشديد بمسألة اهتداء الوثنيين أن يسكت عن الأزمة الغلاطية ؟ لا شك أن لهذه المسائل شأنها ولكن هل يستنتج من ذلك أنه لا يمكن ان يكون مؤلف الانجيل الثالث وسفر أعمال الرسل رفيقاَ لبولس وان اقتراح اسم لوقا مستبعد استبعاداً تاماَ ؟ أقل ما يقال ان هذا الأمر قابل للبحث أما تاريخ تأليف الكتاب فهناك أمر واضح وهو أنه وضع بحسب المقدمة رسل 1 : 1 بعد الانجيل الثالث ان تحديد تاريخ محدد ظل مدة طويلة مسألة بسيطة فاذا كان المؤلف لا يذكر شيئاً عن الخاتمة الرومانية لدعوى أفاض في رواية مرحلتها الفلسطينية فذلك بأنه لم يطلع عليها لآنه وضع كتابه سنتين رسل 28 : 30 وصول بولس إلى رومة أي في نحو ما بين سنة 62 ، 63 قبل نهاية الدعوى ومعنى ذلك أن انجيل لوقا ولا سيما انجيل مرقس الذي قبله قد وضعا في سنين قديمة لا يسلم بها النقاد على العموم ومن جهة أخرى لا نرى لماذا لم ينتظر المؤلف انتها الدعوى رسل 28 : 30 ليضع كتابع أو لينهيه فلا الحكم على بولس كان من شأنه أن يفاجىء القراء رسل 20 : 22 - 24 ، 21 : 11 - 14 ولا التبرئة رسل 26 : 32 ان الانتباه منذ وصول بولس إلى رومة يتحول من الدعوى ليعود موضوع المؤلف الرئيسي ألا وهو اعلان الانجيل في رومة في أقاصي الأرض رسل 28 : 30 عن يد الذي عهد إليه بالشهادة في رومة كما في أورشليم رسل 23 : 11 وهذا التفسير لخاتمة سفر أعمال الرسل لا يمكن بعد ذلك من تحديد تاريخ لتأليفه ولما كان نقاد عصرنا يحددون تاريخ تأليف الانجيل الثالث فيما بعد السنة 70 فهم يحددون تاريخ تأليف أعمال الرسل في نحو السنة 80 في وقت ينقص أو يزيد عشر سنوات

حالية سفر أعمال الرسل
ان سفر أعمال الرسل هو من بعض الوجوه أشد أسفار العهد الجديد موافقةً لعصرنا لأن الزمان والمكان اللذين فتحهما لكلمة الله لا يزالان مفتوحين أمام جميع المسيحيين وسيبقيان مفتوحين حتى مجيء الرب يسوع رسل 1 : 11 فإن أحسن إخوة اليوم قراءة مشتركة تتحلى بالصبر تعلموا أو تعلموا ثانية أن عليهم دائما أن يكونوا معاً شهود الذي بين الأموات حتى أقاصي الأرض في كنائس لا يحول تنوعها دون تكوين شعب واحد لله والروح القدس الذي يهبه الرب يسوع في هذه ألأيام كما وهبه في الماضي قد يلهم هذا الأجماع رسل 15 : 25 وهذا الاجماع يمكنهم من السير معاً على طريقة الرب

الفصل الاول
المقدّمة
1 ألفت كتابي الأول يا تاوفيلس في جميع ما عمل يسوع وعلم منذ بدء رسالته
2 إلى اليوم الذي رفع فيه إلى السماء بعدما ألقى وصاياه بدافع من الروح القدس إلى الرسل الذين اختارهم
3 وأظهر لهم نفسه حيا بعد آلامه بكثير من الأدلة إذ تراءى لهم مدة أربعين يوما وكلمهم على ملكوت الله
4 وبينما هو مجتمع بهم أوصاهم ألا يغادروا أورشليم بل ينتظروا فيها ما وعد به الآب وسمعتموه مني
5 ذلك بأن يوحنا قد عمد بالماء وأما أنتم ففي الروح القدس تعمدون بعد أيام غير كثيرة

الصعود
6 كانوا إذا مجتمعين فسألوه يا رب أفي هذا الزمن تعيد الملك إلى إسرائيل؟
7 فقال لهم ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي حددها الآب بذات سلطانه
8 ولكن الروح القدس ينزل عليكم فتنالون قدرة وتكونون لي شهودا في أورشليم وكل اليهودية والسامرة حتى أقاصي الأرض
9 ولما قال ذلك رفع بمرأى منهم ثم حجبه غمام عن أبصارهم
10 وبينما عيونهم شاخصة إلى السماء وهو ذاهب إذا رجلان قد مثلا لهم في ثياب بيض
11 وقالا أيها الجليليون ما لكم قائمين تنظرون إلى السماء؟فيسوع هذا الذي رفع عنكم إلى السماء سيأتي كما رأيتموه ذاهبا إلى السماء

جماعة الرسل
12 فرجعوا إلى أورشليم من الجبل الذي يقال له جبل الزيتون وهو قريب من أورشليم على مسيرة سبت منها
13 ولما وصلوا إليها صعدوا إلى العلية التي كانوا يقيمون فيها وهم بطرس ويوحنا ويعقوب وأندراوس وفيلبس وتوما وبرتلماوس ومتى ويعقوب بن حلفى وسمعان الغيور فيهوذا بن يعقوب
14 وكانوا يواظبون جميعا على الصلاة بقلب واحد مع بعض النسوة ومريم أم يسوع ومع إخوته

اختيار متيَّا خَلَفًا ليهوذا
15 وفي تلك الأيام قام بطرس بين الإخوة وكان هناك جمع محتشد من الناس يبلغ عددهم نحو مائة وعشرين فقال
16 أيها الإخوة كان لابد أن تتم آية الكتاب التي قالها الروح القدس من قبل بلسان داود على يهوذا الذي أمسى دليلا للذين قبضوا على يسوع
17 فقد كان واحدا منا ونال نصيبه في هذه الخدمة
18 وقد تملك حقلا بالأجرة الحرام فوقع على رأسه منكسا وانشق من وسطه واندلقت أمعاؤه كلها
19 وعرف ذلك سكان أورشليم جميعا حتى دعي هذا الحقل في لغتهم حقل دمخ أي حقل الدم
20 فقد كتب في سفر المزامير لتصر داره مقفرة ولا يكن فيها ساكن وكتب أيضا ليتول منصبه آخر
21 هناك رجال صحبونا طوال المدة التي أقام فيها الرب يسوع معنا
22 مذ أن عمد يوحنا إلى يوم رفع عنا فيجب إذا أن يكون واحد منهم شاهدا معنا على قيامته
23 فعرضوا اثنين منهم هما يوسف الذي يدعى برسابا ويلقب يسطس ومتيا
24 ثم صلوا فقالوا أنت أيها الرب العليم بقلوب الناس أجمعين بين من اخترت من هذين الاثنين
25 ليقوم بخدمة الرسالة مقام يهوذا الذي تولى عنها ليذهب إلى موضعه
26 ثم اقترعوا فوقعت القرعة على متيا فضم إلى الرسل الأحد عشر .
+++++++++++
1 : إشارة إلى إنجيل لوقا تظهر أعمال الرسل بمظهر الجزء الثاني لمؤلف واحد جزئه الأول هو الأنجيل أي منذ بدء نشاط يسوع الرسولي وبوجه أدق منذ اعتماده رسل 10 : 37 ، لوقا 3 : 23
2 : سيستعمل اللفظ نفسه في الآيتين 11و 12 للدلالة على صعود يسوع في أنجيل لوقا الرسل هم الاثنا عشر لوقا 6 : 13 كما ورد في ريل رسل 6 : 2 ، 6 أو الذين أختارهم بالروح القدس أو رفع فيه بالروح القدس
3 : جمع إنجيل لوقا في يوم واحد صعود يسوع وقيامته لوقا 24 : 51 المنفصلين هنا باربعين يوماً ويمكننا أن نعد هذه الأيام الأربعين مدة مثالية للاطلاع على تعليم المسيح من الموت رسل 9 : 1 هذا الموضوع تبشير يسوع في انجيل لوقا 4 : 43 وتبشبر الرسل في أعمال الرسل 8 ك 12 ، 14 : 22 ، 19 : 8 ، 20 : 25 ، 28 : 23 ، 31
5 : متى 3 : 11 ان المعمودية في الروح القدس وهي عنصر جوهري من عناصر إتمام النبوءات رسل 1 : 8 ، 2 : 33 يعبر عنها في أعمال الرسل بالفاظ موهبة الروح ومجيئه ونيله أما المعمودية بالماء فإنها تدل بعد اليوم على المعمودية باسم يسوع رسل 2 : 38 ، 8 : 16 ، 19 : 5 والدعاء بالاسم وموهبة الروح التابعة للمعمودية رسل 2 : 38 ، 8 : 15 ، 17 ، 9 : 17 ، 19 : 6 أو السابقة لها على سبيل الاستثناءرسل 10 : 44 - 48 هما من ميزات المعمودية المسيحية فتختلف عن معمودية يوحنا رسل 19 : 5
6 : سؤال يظهر فيه الرجاء اليهودي المتجه نحو تحقيق وشيك حول مصير اسرائيل ومعبر بألفاظ تجديد قومي ملاخي 3 : 23 ، يشوع بن سيراخ 36 : 1 - 17 ، مرقس 9 : 12 ، لوقا 19 : 1 ، 21 : 8
7 : أي مراحل التدبير الالهي ومضمونه سيكشف عنها الله والروح القدس الآية 8 بحسب سياق أعمال الرسل 3 : 20 ، 21 ، 7 : 17 ، 17 : 26 ، 30
8 : ان الروح القدس في أعمال الرسل هو مبدئ رسالة الرسل كما كان مبدئ رسالة يسوع نفسها لوقا 4 : 1 يظهر ما فيه من قوة في تصرفات بشرية غير مألوفة أحياناً الكلام بلغات رسل 2 : 4 وهو مثل موهبة النبوءة رسل 2 : 17 ، 11 : 8 ، 20 : 23 ، 21 : 4 ، 11 لكن هذه القوة لا تتدخل بوجه غير منظم فالروح القدس الذي يفيضه الآب بواسطة يسوع رسل 2 : 33 يناله المؤمنون عن طريق المعمودية باسم يسوع رسل 1 : 5 ويوهب قبل كل شيء للتبشير والشهادة رسل 4 : 8 ، 31 ، 5 : 32 ، 6 : 10 ويتدخل مباشرة في الرسالة لدى الوثنيين مؤثراً في سلوك الرسل رسل 8 : 15 ، 17 ، 13 : 2 ، 4 ، 15 : 28 فيلبس رسل 8 : 29 ، 40 ، بطرس رسل 10 : 19 ، 44 - 47 ، 11 : 12 ، 15 ، 15 : 8 بولس رسل 16 : 6 ، 7 ، 19 : 1 - 7 ، 21 ، 20 : 22 ، 23 ، 21 : 11 الشهادة المؤداة للمسيح هي قبل كل شيء شهادة لقيامته رسل 1 : 22 وفي أعمال الرسل الشهود هم الاثنا عشر أولاً رسل 1 : 22 ، 10 : 41 لكن هناك آخرين يدعون أيضاً شهوداً بمعنى فيه بعض الاختلاف رسل 13 : 31 ، 22 : 20 من أورشليم واليهود إلى العالم كله وإلى الوثنيين ذلك هو مكان شهادة الرسل وذلك هو تصميم سفر أعمال الرسل راجع المدخل
9 : في العهد القديم الغمام هو من عناصر التجلي الإلهي خروج 13 : 21 ، 22 مثلاً وتجلي ابن الانسان في دانيال 7 : 13
11 : سيغيب يسوع بعد اليوم ومع ذلك فلن يزال حاضراً في حياة الكنيسة راجع المدخل فلن يكون مجيئه عودة بقدر ما سيكون تجلياً أخيراً لهذا الحضور الدائم
12 : أي المسافة التي كان يجوز قطعها في يوم سبت أقل من كيلو متر واحد بقليل
14 : عن وجود مجموعة اخوة للرب 1 قورنتس 9 : 5 ، مرقس 6 : 3 ، متى 12 : 46
15 : هذا اللفظ من أكثر الألفاظ استعمالاً للدلالة على المسيحيين ولا سيما في أورشليم رسل 11 : 1 ، 12 : 17 ، 14 : 2 ، 21 : 17 ، 18 ، 11 : 26
18 : تشكل الآيتان 18 ، 19 جملة معترضة في سياق خطبة بطرس متى 27 : 3 - 10 حيث عظماء الكهنة هم الذين يشترون الحقل
20 : مزمور 69 : 26 ، 109 : 8
21 : الترجمة اللفظية دخل وخرج على رأسنا عدد 27 : 17 ، رسل 9 : 28
22 : ان مصاحبة يسوع مدى الحياة وبعد موته رسل 1 : 1 - 3 ، 10 : 41 هي إذاً شرط ضروري للآنضمام إلى جماعة الاثني عشر وللآشتراك في رسالتهم الأولى رسل 1 : 8 التي أرادها الله رسل 10 : 41 وهي أن يكونوا شهوداً رسل 2 : 32 ، 3 : 15 ، 4 : 20 ، 33 ، 8 : 25 ، 10 : 39 - 42 ، 13 : 31
25 : تعني العبارة ما استوجبته جريمة يهوذا من مصير لوقا 16 : 28

الفصل الثاني
نزول الروح القدس على الرسل
1 ولما أتى اليوم الخمسون كانوا مجتمعين كلهم في مكان واحد
2 فانطلق من السماء بغتة دوي كريح عاصفة فملأ جوانب البيت الذي كانوا فيه
3 وظهرت لهم ألسنة كأنها من نار قد انقسمت فوقف على كل منهم لسان
4 فامتلأوا جميعا من الروح القدس وأخذوا يتكلمون بلغات غير لغتهم على ما وهب لهم الروح القدس أن يتكلموا
5 وكان يقيم في أورشليم يهود أتقياء من كل أمة تحت السماء
6 فلما انطلق ذلك الصوت تجمهر الناس وقد أخذتهم الحيرة لأن كلا منهم كان يسمعهم يتكلمون بلغة بلده
7 فدهشوا وتعجبوا وقالوا أليس هؤلاء المتكلمون جليليين بأجمعهم؟
8 فكيف يسمعهم كل منا بلغة بلده
9 بين فرثيين وميديين وعيلاميين وسكان الجزيرة بين النهرين واليهودية وقبدوقية وبنطس وآسية
10 وفريجية وبمفيلية ومصر ونواحي ليبية المتاخمة لقيرين ورومانيين نزلاء ههنا
11 من يهود ودخلاء وكريتيين وعرب؟فإننا نسمعهم يحدثون بعجائب الله بلغاتنا
12 وكانوا كلهم دهشين حائرين يقول بعضهم لبعض ما معنى هذا؟
13 على أن آخرين كانوا يقولون ساخرين قد امتلأوا من النبيذ

عظة بطرس الأولى
14 فوقف بطرس مع الأحد عشر فرفع صوته وكلم الناس قال يا رجال اليهودية وأنتم أيها المقيمون في أورشليم جميعا اعلموا هذا وأصغوا إلى ما أقول
15 ليس هؤلاء بسكارى كما حسبتم فالساعة هي الساعة التاسعة من النهار
16 ولكن هذا هو ما قيل بلسان النبي يوئيل
17 سيكون في الأيام الأخيرة يقول الله أني أفيض من روحي على كل بشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم ويرى شبانكم رؤى ويحلم شيوخكم أحلاما
18 وعلى عبيدي وإمائي أيضا أفيض من روحي في تلك الأيام فيتنبأون
19 وأجعل فوقا أعاجيب في السماء وسفلا آيات في الأرض دما ونارا وعمود دخان
20 فتنقلب الشمس ظلاما والقمر دما قبل أن يأتي يوم الرب اليوم العظيم المجيد
21 فيكون أن كل من يدعو باسم الرب يخلص
22 يا بني إسرائيل اسمعوا هذا الكلام إن يسوع الناصري ذاك الرجل الذي أيده الله لديكم بما أجرى عن يده بينكم من المعجزات والأعاجيب والآيات كما أنتم تعلمون
23 ذاك الرجل الذي أسلم بقضاء الله وعلمه السابق فقتلتموه إذ علقتموه على خشبة بأيدي الكافرين
24 قد أقامه الله وأنقذه من أهوال الموت فما كان ليبقى رهينها
25 لأن داود يقول فيه كنت أرى الرب أمامي في كل حين فإنه عن يميني لئلا أتزعزع
26 لذلك فرح قلبي وطرب لساني بل سيستقر جسدي أيضا في الرجاء
27 لأنك لن تترك نفسي في مثوى الأموات ولا تدع قدوسك ينال منه الفساد
28 قد بينت لي سبل الحياة وستغمرني سرورا بمشاهدة وجهك
29 أيها الإخوة يجوز أن أقول لكم صراحة إن أبانا داود مات ودفن وقبره عندنا إلى هذا اليوم
30 على أنه كان نبيا وعالما بأن الله أقسم له يمينا ليقيمن ثمرا من صلبه على عرشه
31 فرأى من قبل قيامة المسيح وتكلم عليها فقال لم يترك في مثوى الأموات ولا نال من جسده الفساد
32 فيسوع هذا قد أقامه الله ونحن بأجمعنا شهود على ذلك
33 فلما رفعه الله بيمينه نال من الآب الروح القدس الموعود به فأفاضه وهذا ما ترون وتسمعون
34 فداود لم يصعد إلى السموات وهو نفسه مع ذلك يقول قال الرب لربي اجلس عن يميني
35 حتى أجعل أعداءك موطئا لقدميك
36 فليعلم يقينا بيت إسرائيل أجمع أن يسوع هذا الذي صلبتموه أنتم قد جعله الله ربا ومسيحا

المسيحيون الأولون
37 فلما سمعوا ذلك الكلام تفطرت قلوبهم فقالوا لبطرس ولسائر الرسل ماذا نعمل أيها الأخوة؟
38 فقال لهم بطرس توبوا وليعتمد كل منكم باسم يسوع المسيح لغفران خطاياكم فتنالوا عطية الروح القدس
39 فإن الوعد لكم أنتم ولأولادكم وجميع الأباعد على قدر ما يدعو منهم الرب إلهنا
40 وكان يستشهد بكثير من غير هذا الكلام ويناشدهم فيقول تخلصوا من هذا الجيل الفاسد
41 فالذين قبلوا كلامه اعتمدوا فانضم في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف نفس

حياة الجماعة المسيحية في بدء نشأتها
42 وكانوا يواظبون على تعليم الرسل والمشاركة وكسر الخبز والصلوات
43 واستولى الخوف على جميع النفوس لما كان يجري عن أيدي الرسل من الأعاجيب والآيات
44 وكان جميع الذين آمنوا جماعة واحدة يجعلون كل شيء مشتركا بينهم
45 يبيعون أملاكهم وأموالهم ويتقاسمون الثمن على قدر احتياج كل منهم
46 يلازمون الهيكل كل يوم بقلب واحد ويكسرون الخبز في البيوت ويتناولون الطعام بابتهاج وسلامة قلب
47 يسبحون الله وينالون حظوة عند الشعب كله وكان الرب كل يوم يضم إلى الجماعة أولئك الذين ينالون الخلاص .
++++++++++++++
1 : كانوا يحتفلون بهذا العيد بعد الفصح بخمسين يوماً وكان هذا العيد ذكرى لعهد سيناء بين الله واسرائيل فكان يجمع في أورشليم جماهير من اليهود تأتي من بلدان كثيرة هذا هو إطار تعدد اللغات موهبة الروح الأولى عن يد يسوع رسل 2 : 33 وستظهر هذه الموهبة بمظهر تفجير للغة اذا صح التعبير وينطلق التبشير من الناصرة لوقا 4 : 16 - 30 أما هنا فان تبشير الرسل 2 : 1 - 41 ينطلق من أورشليم راجع الآية رسل 1 : 8
2 : هو البيت الوارد ذكره في رسل 1 : 13 ، 14 وكان مكان اجتماع وصلاة لجماعة الرسل
3 : تشير الألسنة النارية النازلة بعد الريح العاصفة إلى مصدر قوة واحد يمنح موهبة التكلة بلغات جديدة والنطق بأسلوب جديد
4 : توحي الظاهرة ولا شك بالتكلم بلغات فالرسل يتكلمون على طريقة الأنبياء القدمين عدد 11 : 25 - 29 ، 1 صموئيل 10 : 5 ، 6 ، 1 ملوك 22 : 10 وفي كل حال فانهم على مثال المسيحيين الذين كان الروح يستولي عليهم في أوائل الكنيسة رسل 10 : 46 ، 19 : 6 ، 1 قورنتس الفصول 12 - 14 يتكلمون وهم في حالة حماسة فريدة رسل 2 : 13 لكن التكلم بلغات أخرى هو أن يكون الانسان مفهوماً في لغات سائر الشعوب وهذا هو في نظر الكاتب أهم وجوه ذلك الحدث فان موهبة الروح تعيد هنا وحدة البشرية التي تفككت في برج بابل تكوين 11 : 1 - 9 وهي صورة سابقة لما في رسالة الرسل من بعد شمولي رسل 1 : 8
5 : أو وكان هناك يهود من كل أمة تحت السماء جعلتهم تقواهم يقيمون في أورشليم ليس المقصود جمهور الحجاج الذين أتوا في عيد العنصرة فقط بل اليهود الآتون من جميع أنحاء العالم ليقيموا في أورشليم على وجه تام
10 : لا شك أن هذه الأمم الاثنتي عشرة المذكورة من الشرق الى الغرب على وجه التقرب مع اليهودية في الوسط ترمز الى المعمور كلها
11 : يدل هذا اللفظ هنا وفي رسل 6 : 5 على أناس ليسوا يهوداً بالولادة بل انضموا إلى الشعب المختار غير مكتفين بحفظ الشريعة بل متقبلين الختان أيضاً وبمعنى أوسع رسل 13 : 43
14 : في خطبة بطرس تخطيط تمتاز به كرازة الرسل لليهود وتتضمن هذه الخطبة إعلان بعض الأحداث التي نجدها ، 10 : 36 - 43 وفي خطبة بولس في انطاكية بيسيدية رسل 13 : 17 : 41 وهناك قبل كل شيء صلب يسوع رسل 2 : 23 وقيامته رسل 2 : 24 وقد يتبعهما ذكر لنشاطه الرسولي رسل 2 : 22 أو إشارة إلى مجيئه الأخير والأحداث المعلنة على هذا النحو تعرض عرض أحداث تابعة للعهد القديم رسل 13 : 16 - 25 ومتممة للنبوءات رسل 2 : 16 ، 24 ، 25 ، 31 ، 3 : 18 التي تحققت في يسوع الذي نصب رباً ومسيحاً رسل 2 : 36 وينتهي هذا العرض الأجمالي للمخطط الالهي رسل 2 : 23 بدعوة إلى التوبة وإلى الايمان رسل 2 : 38 ، 3 : 19 عن كرازة الرسل للوثنيين رسل 14 : 15 ، 17 : 22
15 : الترجمة اللفظية وفي الساعة الثالثة من النهار
22 : لا شك أن هذه اعبارة المفخمة والتي يرجح أنها مستوحاة من القديم خروج 7 : 3 ، تثنية 4 : 34 ، 6 : 22 ، رسل 2 : 19 ، 7 : 36 تدل بوجه خاص على الأشفية التي أجراها يسوع رسل 10 : 38 وهناك عبارات مماثلة على لفظين تدل المعجزات التي يؤيد بها الله كرازة الرسل رسل 2 : 43 ، 4 : 30 ، 5 : 12 ، 6 : 8 ، 14 : 3 ، 15 : 12
23 : يجري تاريخ الخلاص في نظر أعمال الرسل وفقاً لمخطط لتدبير وضعته مشيئة الله رسل 21 :/ 14 ، 22 : 14 وتنفذه يده رسل 4 : 28 ، 30 ، 11 : 21 ، 13 : 11 ابتداء هذا التنفيد في العهد القديم رسل 13 : 36 حيث أنبأ علم الله السابق على لسان الأنبياء بأنه سيتم رسل 3 : 18 ودخل في مرحلته الحاسمة لدى مجيء يسوع رسل 4 : 28 ، 30 في أزمنة وأوقات حددها الله رسل 1 : 7 ولا تستطيع المعارضات رسل 5 : 38 ولا الجهالات البشرية رسل 3 : 17 أن تحول دون ذلك التنفيد المحتم رسل 3 : 21 وإعلان هذا المخطط الالهي هو أول واجبات المرسل المسيحي رسل 20 : 27 الذي تذكر كرازته بجوهر ذلك المخطط رسل 2 : 14 الترجمة اللفظية بأيدي الذين لا شريعة لهم أي الوثنيين
25 : يستشهد مزمور 16 : 8 - 11 بحسب النص اليوناني الذي يترجم بفساد الآيتان 27 ، 31 كلمة عبرية تعني عادة الحفرة وبذلك ينبئ النص بالقيامة على وجه أدق
27 : في الأصل العبري أمينك الذي بذل نفسه رسل 13 : 35 بدل قدوسك رسل 3 : 14
30 : مزمور 132 : 11 ، 2 صموئيل 7 : 12 ، 13
32 : أي على يسوع نفسه رسل 1 : 8 أو على قيامته رسل 5 : 32
33 : لا إلى يمينه فنحن هنا أمام معنى الأداة الوارد في مزمور 118 : 16 لا أمام معنى المكان الوارد في مزمور 101 : 1 والعبارة تشير في آن واحد إلى القيامة والصعود
34 : مزمور 110 : 1
36 : ان الرب الاله بإقامته ورفعه يسوع نصبه رباً عن يمينه الوارد في مزمور 110 المستشهد به في الآية 34 ومسيحاً بذكره في المزمور 16 المستشهد في الآيات 25 - 28 ، مزمور 132 المستشهد به في الآية 30 وتبلغ كرازة الرسل ذورتها بإعلانها ما انتهى إليه المخطط الالهي رسل 2 : 14 فيسوع هو المسيح أي الملك المشيح الذي أنبأت به الكتب المقدسة كما أعلنه المرسلون وأثبتوه لليهود رسل 5 : 42 ، 9 : 22 ، 17 : 3 ، 18 : 5 ، 28 ويتضمن لقب رب هذا المعنى أيضاً ربي في المزمور 110 هم الملك المشيحي ولكنه يتجاوز أيضاً ويطلق سفر أعمال الرسل على الله في سياق رواياتها اسم الرب كما فعل العهد القديم اليوناني الذي ترجم على هذا النحو كلمة يهوه اسم العلم الالهي لكن سفر أعمال الرسل يطلق أيضاً هذا الاسم على يسوع كما فعل إنجيل لوقا 7 : 13 ومن الصعب غالباً أن نعرف على وجعه أكيد على من تدل كلمة رب وهذا الالتباس يعود إلى سر يسوع في صلته بالله رسل 5 : 41 تعلم أعمال الرسل حقيقة الرب يسوع المسيح رسل 28 : 31 ليستطيع جميع الناس أن يؤمنوا به رسل 11 : 17 على أنه يسوع الرب رسل 20 : 21 ، رومة 10 : 9 ، 1 قورنتس 12 : 3 ، فيلبي 2 : 11 ، ابن الله
38 : تمنح المعمودية باسم يسوع المسيح أو تنال بالدعاء باسم الرب يسوع رسل 8 : 16 ، 10 : 48 ، 19 : 5 ، 22 : 16 تدل هذه العبارة على أن المعمد يصبح في صلة وثيقة بالأسم أي بشخص يسوع نفسه القائم من الموت رسل 3 : 16 ، 1 : 5
39 : تشمل أيضاً كلمة لكم أنتم أولئك السامعين الذين يعدهم بطرس مسؤولين على وجه خاص عن موت يسوع الآية 23 هذه العبارة ماخوذة من اشعيا 57 : 19 وهي تقصد الوثنيين رسل 22 : 21 اليهود أولاً ثم الوثنيون هذا هو تصميم رسالة الرسل رسل 3 : 26
41 : يهتم سفر أعمال الرسل بتدوين حياة الكنيسة النامية رسل 2 : 47 ، 4 : 4 ، 5 : 14 ، 6 : 1 - 7 ، 9 : 31 ، 11 : 21 - 24 ، 16 : 5
نشأت الجماعة المسيحية في بدء نشأتها تشكل الآيات من 42-47 أول الملخصات الثلاثة المختصة بحياة جماعة أورشليم رسل 4 : 32 ، 5 : 12 وفي هذه الملخصات عناصر مشتركة ووجوه شبه في الصيغة تدعو إلى قرائتها معاً فكل منها يشدد على الموضوع المتصل بسياق الكلام هنا وحدة الجماعة وانتشارها ويحتوي على تذكير قصير بسائر المواضيع فنشاط الرسل في أجراء المعجزات الآية 43 يتنبئ هنا بموضوع رسل 5 : 12 - 15 والمشاركة في الأملاك والأموال الآيتين 44 ، 45 تبنىء بموضوع 4 : 32 - 35
42 : أن تعليم الرسل والمشاركة الآية 44 هما من أهم مقومات حياة الجامة العبادة وتتضمن هذه العبادة فيما تتضمنه كسر الخبز أي الافخارستيا رسل 20 : 7 وبعض الصلوات ومن الراجح أنه لا يقصد بها صلوات يهودية كان المؤمنون يشتركون فيها إلى ذلك اليوم الآية 46 بل صلوات بكل معنى الكلمة رسل 4 : 24
44 : تعبير جديد للدلالة على المسيحيين رسل 11 : 26 باستعمال فعل آمن في صيغة اسم الفاعل رسل 4 : 32 ، 18 : 27 ، 19 : 18 ، 21 : 20 ولا شك ان هذه العادة قديمة 1 تسالونيقي 1 : 7 ، 2 : 10 وهي تدل على الأهمية التي كان المسيحيون يولونها لايمانهم بيسوع والتي تتضح لنا من كل صفحة من صفحات أعمال الرسل يتهم سفر أعمال الرسل بالاشارة إلى الملامح التي كانت تميز الجماعة الأولى من وحدة رسل 2 : 1 واجماع رسل 2 : 46 ، 4 : 24 ، 5 : 12 ، 15 : 25 ومشاركة رسل 2 : 42 ومقاسمة الأملاك والأموال رسل 4 : 32 ، 9 : 36 فتصبح هذه الجماعة مثالاً لجميع المؤمنين وجميع الكنائس رسل 11 : 29 علماً بأن وحدتهم هي من أفكار سفر أعمال الرسل الرئيسية راجع المدخل
46 : يتردد المؤمنون إلى الهيكل للاشتراك في الصلاة وسماع تعليم الرسل رسل 3 : 1 ، 5 : 12 ، 20 ، 21 ، 42
47 : أو وكانت النعمة تقربهم إلى الشعب رسل 4 : 33

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سفر أعمال الرسل الترجمة الكاثوليكية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» نحميا الترجمة الكاثوليكية
» عزرا الترجمة الكاثوليكية
» ملوك الثاني الترجمة الكاثوليكية
» رسالة رومة الترجمة الكاثوليكية
» صموئيل الأول الترجمة الكاثوليكية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: صندوق الملفات :: الأرشيف-
انتقل الى: