الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أناشيد ، أمثال ، حكمة  كتب الأنبياء  كتب يونانية  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  فهرس الكتاب المقدس  الليتورجية الكلدانية  كتب الشريعة  كتب التاريخ  كتب الحكمة  كتب الأنبياء  العهد الجديد  حياة المسيح  الأرشيف  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  الرئيسيةالرئيسية  

 

 بشارة لوقا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز



بشارة لوقا Empty
مُساهمةموضوع: بشارة لوقا   بشارة لوقا Empty12/2/2022, 19:14


الفصل الاول
مقدّمة الكتاب
1 لما أن أخذ كثير من الناس يدونون رواية الأمور التي تمت عندنا
2 كما نقلها إلينا الذين كانوا منذ البدء شهود عيان للكلمة ثم صاروا عاملين لها
3 رأيت أنا أيضا وقد تقصيتها جميعا من أصولها أن أكتبها لك مرتبة يا تاوفيلس المكرم
4 لتتيقن صحة ما تلقيت من تعليم

طفولة يوحنا ويسوع الملاك يبشّر زكريا بيوحنا
5 كان في أيام هيرودس ملك اليهودية كاهن اسمه زكريا من فرقة أبيـا له امرأة من بنات هارون اسمها أليصابات
6 وكان كلاهما بارا عند الله تابعا جميع وصايا الرب وأحكامه ولا لوم عليه
7 ولم يكن لهما ولد لأن أليصابات كانت عاقرا وقد طعنا كلاهما في السن
8 وبينما زكريا يقوم بالخدمة الكهنوتية أمام الله في دور فرقته
9 ألقيت القرعة جريا على سنة الكهنوت فأصابته ليدخل مقدس الرب ويحرق البخور
10 وكانت جماعة الشعب كلها تصلي في خارجه عند إحراق البخور
11 فتراءى له ملاك الرب قائما عن يمين مذبح البخور
12 فاضطرب زكريا حين رآه واستولى عليه الخوف
13 فقال له الـملاك لا تخف يا زكريا فقد سمع دعاؤك وستلد لك امرأتك أليصابات ابنا فسمه يوحنا
14 وستلقى فرحا وابتهاجا ويفرح بمولده أناس كثيرون
15 لأنه سيكون عظيما أمام الرب ولن يشرب خمرا ولا مسكرا ويمتلئ من الروح القدس وهو في بطن أمه
16 ويرد كثيرا من بني إسرائيل إلى الرب إلههم
17 ويسير أمامه وفيه روح إيليا وقوته ليعطف بقلوب الآباء على الأبناء ويهدي العصاة إلى حكمة الأبرار فيعد للرب شعبا متأهبا
18 فقال زكريا للـملاك بم أعرف هذا وأنا شيخ كبير وامرأتي طاعنة في السن؟
19 فأجابه الـملاك أنا جبرائيل القائم لدى الله أرسلت إليك لأكلمك وأبشرك بهذه الأمور
20 وستظل صامتا فلا تستطيع الكلام إلى يوم يحدث ذلك لأنك لم تؤمن بأقوالي وهي ستتم في أوانها
21 وكان الشعب ينتظر زكريا متعجبا من إبطائه في الـمقدس
22 فلما خرج لم يستطع أن يكلمهم فعرفوا أنه رأى رؤيا في المقدس وكان يخاطبهم بالإشارة وبقي أخرس
23 فلما انقضت أيام خدمته انصرف إلى بيته
24 وبعد تلك الأيام حملت امرأته أليصابات فكتمت أمرها خمسة أشهر وكانت تقول في نفسها
25 هذا ما صنع الرب إلي يوم نظر إلي ليزيل عني العار بين الناس

البشــارة
26 وفي الشهر السادس أرسل الله الـملاك جبرائيل إلى مدينة في الجليل اسمها الناصرة
27 إلى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف واسم العذراء مريم
28 فدخل إليها فقال إفرحي أيتها الـممتلئة نعمة الرب معك
29 فداخلها لهذا الكلام اضطراب شديد وسألت نفسها ما معنى هذا السلام
30 فقال لها الـملاك لا تخافي يا مريم فقد نلت حظوة عند الله
31 فستحملين وتلدين ابنا فسميه يسوع
32 سيكون عظيما وابن العلي يدعى ويوليه الرب الإله عرش أبيه داود
33 ويملك على بيت يعقوب أبد الدهر ولن يكون لملكه نهاية
34 فقالت مريم للملاك كيف يكون هذا ولا أعرف رجلا؟
35 فأجابها الـملاك إن الروح القدس سينزل عليك وقدرة العلي تظللك لذلك يكون الـمولود قدوسا وابن الله يدعى
36 وها إن نسيبتك أليصابات قد حبلت هي أيضا بابن في شيخوختها وهذا هو الشهر السادس لتلك التي كانت تدعى عاقرا
37 فما من شيء يعجز الله
38 فقالت مريم أنا أمة الرب فليكن لي بحسب قولك وانصرف الـملاك من عندها

زيارة مريم لاليصابات
39 وفي تلك الأيام قامت مريم فمضت مسرعة إلى الجبل إلى مدينة في يهوذا
40 ودخلت بيت زكريا فسلمت على أليصابات
41 فلما سمعت أليصابات سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها وامتلأت من الروح القدس
42 فهتفت بأعلى صوتها مباركة أنت في النساء ومباركة ثمرة بطنك
43 من أين لي أن تأتيني أم ربي؟
44 فما إن وقع صوت سلامك في أذني حتى ارتكض الجنين ابتهاجا في بطني
45 فطوبى لمن آمنت فسيتم ما بلغها من عند الرب

نشيد مريـم
46 فقالت مريم تعظم الرب نفسي
47 وتبتهج روحي بالله مخلصي
48 لأنه نظر إلى أمته الوضيعة سوف تهنئني بعد اليوم جميع الأجيال
49 لأن القدير صنع إلي أمورا عظيمة قدوس اسمه
50 ورحمته من جيل إلى جيل للذين يتقونه
51 كشف عن شدة ساعده فشتت الـمتكبرين في قلوبهم
52 حط الأقوياء عن العروش ورفع الوضعاء
53 أشبع الجياع من الخيرات والأغنياء صرفهم فارغين
54 نصر عبده إسرائيل ذاكرا كما قال لآبائنا
55 رحمته لإبراهيم ونسله للأبد
56 وأقامت مريم عند أليصابات نحو ثلاثة أشهر ثم عادت إلى بيتها

مولد يوحنا المعمدان
57 وأما أليصابات فلما تم زمان ولادتها وضعت ابنا
58 فسمع جيرانها وأقاربها بأن الرب رحمها رحمة عظيمة ففرحوا معها
59 وجاؤوا في اليوم الثامن ليختنوا الطفل وأرادوا أن يسموه زكريا باسم أبيه
60 فتكلمت أمه وقالت بل يسمى يوحنا
61 قالوا لها ليس في قرابتك من يدعى بهذا الاسم
62 وسألوا أباه بالإشارة ماذا يريد أن يسمى
63 فطلب لوحا وكتب اسمه يوحنا فتعجبوا كلهم
64 فانفتح فمه لوقته وانطلق لسانه فتكلم وبارك الله
65 فاستولى الخوف على جيرانهم أجمعين وتحدث الناس بجميع هذه الأمور في جبال اليهودية كلها
66 وكان كل من يسمع بذلك يحفظه في قلبه قائلا ما عسى أن يكون هذا الطفل؟فإن يـد الرب كانت معه

نشيد زكريا
67 وامتلأ أبوه زكريا من الروح القدس فتنبأ قال
68 تبارك الرب إله إسرائيل لأنه افتقد شعبه وافتداه
69 فأقام لنا مخلصا قديرا في بيت عبده داود
70 كما قال بلسان أنبيائه الأطهار في الزمن القديم
71 يخلصنا من أعدائنا وأيدي جميع مبغضينا
72 فأظهر رحمته لآبائنا وذكر عهده الـمقدس
73 ذاك القسم الذي أقسمه لأبينا إبراهيم بأن ينعم علينا
74 أن ننجو من أيدي أعدائنا فنعبده غير خائفين
75 بالتقوى والبر وعينه علينا طوال أيام حياتنا
76 وأنت أيها الطفل ستدعى نبي العلي لأنك تسير أمام الرب لتعد طرقه
77 وتعلم شعبه الخلاص بغفران خطاياهم
78 تلك رحمة من حنان إلهنا بها افتقدنا الشارق من العلى
79 فقد ظهر للمقيمين في الظلمة وظلال الـموت ليسدد خطانا لسبيل السلام
80 وكان الطفل يترعرع وتشتد روحه وأقام في البراري إلى يوم ظهور أمره لإسرائيل
مقدمة الكتاب يستهل لوقا أنجيله بمقدمة على طريقة كتاب اليونانيين المعاصرين فيذكر من سبقه ويلفت النظر إلى تقصيه الأمور وترتيبه المعلومات ويهدي كتابه أخيراً إلى شخص وجيه ويظهر من خلال خطواته هذه قصده أن يكون مؤرخاً دينياً إنه يريد أن يكتب إنجيلاً معتمداً التقليد
++++++++++
مقدمة الكتاب يستهل لوقا بمقدمة على طريقة الكتاب اليونانيين المعاصرين له فيذكر من سبقه ويلفت النظر إلى تقصيه الأمور وترتيبه المعلومات ويهدي كتابه أخيراً إلى شخص وجيه ويظهر من خلال خطواته هذه قصده أن يكون مؤرخاً دينياً إنه يريد أن يكتب إنجيلاً معتمداً التقليد
1 : من أسلافه مرقس لكن فحص إنجيل لوقا يدل على أن صاحبه استعمل أيضاً مصادر أخرى راجع المدخل إلى الإناجيل الإزائية
2 : او الذين كانوا منذ البدء شهود عيان للكلمة وعاملين لها هذه الكلمة هي البشارة التي أعلنها الرسل في 4 : 31 ، 6 : 2 ، 7 ، 11 : 1
3 : ومنهم من يترجم وقد تتبعها جميعاً من كتب ومن عهد بعيد وهي إشارة إلى نشاط لوقا الرسولي مع بولس لكن لوقا يتكلم على ما يبدو عن الأصول التي لم يشترك فيها سنرى في كتاب لوقا أن المقصود ليس ترتيباً زمنياً في الدرجة الأولى بل ترتيباً أدبياً وتعليمياً يريد لوقا شأن مؤرخي عصره أن يروي أحداثاً مثبتة ومفسرة قد يكون تاوفليس أحد المسيحيين الذين لقنوا تعليم الكنيسة ومنهم من يرى فيه وثنياً يقدم له لوقا إنجيله للدفاع عن الإيمان المسيحي
الملاك يبشر زكريا بيوحنا يدور حدث ظهور الملاك جبرائيل في داخل الهيكل منباً بمولد يوحنا ورسالته ويستند لوقا للتعبير عن كلمة الله الموجهة إلى زكريا إلى لغة الكتاب المقدس اليوناني بما فيه من مواضيع ترائيات ولإنباءات بالولادات العجائبية تكوين الفصول 13 ، 16 - 18 والأقوال النبوية ملاخي 2 : 6 ، 3 : 1 ، 23 ، 24 ، إشعيا 40 : 3
5 : هيرودس الكبير المتوفي في السنة 4 قبل الميلاد متى 2 : 1 تدل كلمة يهودية هنا وفي لغة اليونانيين على أرض اليهود كلها وسيستعمل لوقا هذا اللفظ بالمعنى نفسه في لوقا 4 : 44 ، 6 : 17 ، 23 : 5 ، رسل 10 : 37 وسيطلقه كما يفعل اليهود على جنوب فلسطين المميز عن الجليل في لوقا 3 : 1 ، 5 : 17 ، رسل 9 : 31 ثامنة الفرق الكهنوتية الأربع والعشرين 1 أخبار الأيام 24 : 10
6 : انهما من مؤمني العهد القديم الصادقين يحفظان الشريعة والأحكام الطقسية
7 : شأن أمهات الأولاد العجائبيين اسحق تكوين 11 : 30 ويعقوب وعيسو تكوين 25 : 21 ويوسف وبنيامين تكوين 29 : 31 وشمشون قضاة 13 : 2 ، 3 وصموئيل 1 صموئيل 1 : 5 يعد دائماً هذا العقر عاراً تكوين 30 : 23 ، 1 صموئيل 1 : 10 ، إشعيا 4 : 1 وعقاباً في أغلب الأحيان أحبار 20 : 20 ، 21 ، 2 صموئيل 6 : 23
8 : كانت كل فرقة تقوم بخدمتها في الهيكل بدورها مدة اسبوع
9 : يربط مترجمو العهد الجديد أولى كلمات هذه الآية إما يسبق دور خدمة الفرق وإما بما يلي القرعة كانوا يقومون بهذه الرتبة صباحاً ومساءً في وقت الذبيحة ولما كان عدد الكهنة يزيد اللازم كان القيام بهذه الوظيفة شرفاً نادراً
10 : الاسم المقدس الذي يطلق على شعب الله لاوس في اليونانية وهو يرد كثيراً عند لوقا 1 : 21 ، 68 ، 2 : 10 ، 32 ، 3 : 15 ، 18 ، 21
11 : يدل هذا المكان ولا شك على رتبة الملاك حزقيال 10 : 3 ، مزمور 110 : 1 المذبح الذهب الوارد في 1 ملوك 6 : 20 ، 21 ، 7 : 48
12 : كثيراً ما يذكر هذا الاضطراب في العهد القديم لدى ترائيات الملائكة قضاة 6 : 22 ، 13 : 20 ، 22 ، طوبيا 12 : 16 ، دانيال 8 : 17 ، 18 ، 10 : 7 : 8 ، 11 ، 16 والخوف كذلك وهو رعب الإنسان أمام عمق السر وسيذكر لوقا هذا الخوف لدى التجلي الإلهي لوقا 2 : 9 ، 9 : 34 والمعجزات لوقا 1 : 65 ، 5 : 26 ، 7 : 16 ، 8 : 25 ، 35 ، 37 ، رسل 2 : 43 وسائر التدخلات الإلهية رسل 5 : 5 ، 11 ، 19 : 17
13 : كلام يدعو إلى الطمأنينة مألوف في ترائيات الله تكوين 15 : 1 ، 26 : 24 ، 46 : 3 ، قضاة 6 : 23 والملائكة تكوين 21 : 17 ، طوبيا 12 : 17 ، دانيال 10 : 12 ، 19 لم يطلب زكريا ابناً في صلاته بالرغم مما ورد في نهاية الآية راجع عدم إيمانه في الآيتين 18 ، 20 بل كانت الصلاة التي يرفعها الكاهن باسم الشعب تدور بالأحرى على الخلاص المشيحي هذا الأنباء يكرر ما جاء من ألفاظ في الأنباءات المتعلقة بالمواليد في العهجد القديم لا سيما ولادات تكوين 17 : 19 ، قضاة 13 : 3 ، 5 ، إشعيا 7 : 14 يعني اسم يوحنا الرب يرحم فالولد هو أولى  علامات مجيء المشيحي
14 : المقصود هو الفرح المشيحي المذكور أيضاً في لوقا 1 : 28 ، 44 ، 47 ، 2 : 10
15 : هكذا كان ايليا يقف أمام الرب كالخام 1 ملوك 17 : 1 ، 18 : 15 عمل من أعمال النذراء عدد 6 : 3 ، 4 فرض على شمشون أيضاً قبل مولده قضاة 13 : 4 ، 7 ، 14 وهو ينبىء بتقشف يوحنا المعمدان لوقا 7 : 33 كثيراً من رجالات العهد القديم كرسوا للرب وهم في بطون أمهاتهم شمشون وإرميا وعبد الرب قضاة 13 : 5 ، 16 : 17 ، إرميا 1 : 5 ، إشعيا 49 : 1 ، 5 يعني ذلك أن الله سبق فاختارهم لرسالتهم غلاطية 1 : 15 وسيروى نزول الروح على يوحنا وهو في بطن أمه في لوقا 1 : 41 - 44
16 : سيرث يوحنا رسالة الدعوة إلى التوبة التي قام بها جده لاوي كما وصفها ملاخي 2 : 6
17 : سيكون يوحنا سابق الله الذي أنبأ به ملاخي 3 : 1 ، 24 ، لوقا 1 : 76 ، 7 : 27 وورد في متى 11 : 14 ، 17 : 12 ، 13 ان يوحنا المعمدان هو ايليا المتوقع مجيئه في آخر الأزمنة ملاخي 3 : 23 وهذا ما يفترضه أيضاً مرقس 9 : 13 أما لوقا فانه يتجنب المطابقة بين يوحنا وايليا فيشبه يسوع بإيليا لوقا 4 : 26 ، 7 : 12 ، 15 ، 9 : 42 ، 51 ، 54 ، 57 ، 61 ، 62 ، 22 : 43 ، 45 هذه هي رسالة ايليا كما وردت في ملاخي 3 : 24 ، يشوع بن سيراخ 48 : 10 هذه الكلمة التي يذكرها لوقا في 1 : 76 ، 3 : 4 ، مرقس 1 : 3 لوصف رسالة يوحنا مأخوذة من قول إشعيا 40 : 3 في مجيء الربيختلف هذا اللفظ عن اللفظ الذي ترجمناه بأعد مع أن المعنى واحد نجده في لوقا 7 : 27 ، متى 11 : 10 ، مرقس 1 : 2 ومن الراجح أنه ناتج عن تكييف قول ملاخي 3 : 1 في مجيء ملاك الرب
18 : اختلف زكريا عن ابراهيم تكوين 15 : 8 فشك الآية 20 وطلب آية
19 : في دانيال 8 : 16 ، 17 ، 9 : 21 - 27 يظهر جبرائيل بمظهر المبشر بزمن الخلاص وجبرائيل هو أحد الملائكة الذين يستطيعون الدخول إلى مجد الرب طوبيا 12 : 15 على مثال الوزراء في بلاد فارس ان الأنباء بمولد يوحنا هو بلاغ من عند الله عن الخلاص هو بشرى ويختلف لوقا عن مرقس الذي يستعمل دائما كلمة بشارة مرقس 1 : 1 فيستعمل دائما في كتابه الأول الفعل المناسب لوقا 2 : 10 ، 3 : 18 ، 4 : 18 ، 43
20 : الخرس الذي فرض على زكريا هو عقوبة على عدم إيمانه ولكنه أيضاً علامة طلبها لكي يؤمن
21 : ورد في التقليد اليهودي ان عظيم الكهنة لم يكن يطيل صلاته في المقدس لكي لا يقلق إسرائيل
23 : هذه عبارة من العهد القديم يستعملها لوقا في 2 : 6 ، 21 ، 22 ، 9 : 51 ، رسل 2 : 1 ، 9 : 23
24 : المراد بهذه الإشارة إشعار القارىء بأن مريم مريم لن تطلع على امومة اليصابات إلا بوحي الآية 36
البشارة ان هذه الرواية وهي من نوع الرواية السابقة وموازية لها موازرة تامة تتم فصولها في مكان وضيع هو الناصرة تصور رسالة يسوع المشيح التقليدي كما وردت في أقوال إشعيا 7 : 14 ، 9 : 6 ، 2 صموئيل 7 : 14 ، 16 الآيات 31 - 33 ثم بصورة ابن الله المثالي الآية 35 رومة 1 : 4 والحبل البتولي به هو علامة هذه البنوة الفريدة والعجيبة ولا يزال تفوق يسوع على يوحنا ظاهراً من التوازي بين هذه الرواية والرواية السابقة وكذلك ايمان مريم الواعي والمختلف عن قلة إيمان زكريا
26 : الناصرة غير معروفة في العهد القديم وهي قرية لا شأن لها يوحنا 1 : 46 يسميها لوقا مدينة كسائر قرى بيت لحم لوقا 2 : 4 كفرناحوم لوقا 4 : 31 نائين لوقا 7 : 11
27 : تعني الكلمة اليونانية كل فتاة عذراء يشير لوقا منذ البداية إلى بتولية مريم فيدفع كل التباس عن زواجهما ويمهد لرواية الحبل العجائبي بيسوع لوقا 1 : 34 كانت مريم مزوجة شرعاً ليوسف راجع استعمال اللفظ نفسه في لوقا 2 : 5 لكن المساكنة لم تتم لوقا 1 : 34 إذ كانت العادية اليهودية تنص عن مهلة قبل أن تزف العروس إلى بيت عريسها متى 25 : 1 - 13
28 : في سياق الكلام هذا لا تدل صيغة الأمر على السلام المبتذل المعروف في العالم اليوناني فقد تكون صدى لإنباء بنت صهيون بالخلاص صفنيا 3 : 14 ، زكريا 9 : 9 عبارة عن البشرى لوقا 1 : 4 الترجمة اللفظية يا من نالت حظوة يظهر هذا اللفظ بمظهر اسم أطلق على مريم لا يرد في الكتاب المقدس إلا في يشوع بن سيراخ 18 : 17 ، أفسس 1 : 6 وهو أشبه بكلمة نعمة التي تدل أولاً في العهد القديم اليوناني على حظوة الملك 1 صموئيل 16 : 22 ، 2 صموئيل 14 : 22 ، 16 : 4 ، 1 ملوك 11 : 19 ، استير 2 : 17 ، 5 : 8 ، 7 : 3 ، 8 : 5 ثم على حب الحبيب نشيد الاناشيد 8 : 10 ، استير 2 : 17 ، 5 : 8 ، 7 : 3 ، 8 : 5 كثيراً ما ترد هذه الكلمات في روايات الدعوة خروج 3 : 12 ، قضاة 6 : 12 ، إرميا 1 : 8 ، 19 ، 15 : 20 ، تكوين 26 : 24 ، 28 : 15
29 : الفعل هنا أشد من الفعل المستعمل في الكلام على زكريا 1 : 12 لأن سلام الملاك يشعر مريم بدعوتها الفريدة لا يذكر لوقا أن مريم استولى عليها الخوف كما جرى لزكريا في لوقا 1 : 12 لكنه يرينا إياها مفكرة في بلاغ الملاك لوقا 1 : 34 ، 2 : 19 وهي تحاول النفاذ إلى سر هذا الوحي غير المنتظر
31 : يورد الملاك الأقوال النبوية المتعلقة بالولادات والواردة في العهد القديم كما جاء في لوقا 1 : 13 وأقرب هذه النصوص هو إشعيا 7 : 14 ، متى 1 : 23 لا يفسر هنا اسم يسوع كما فسر في متى 1 : 21 الله يخلص لكن يسوع سيسمى مخلصاً في لوقا 2 : 11 ، 1 : 69 ، 71 ، 77 ، 3 : 6
32 : يختلف يسوع عن يوحنا المعمدان لوقا 1 : 15 لأنه عظيم على الاطلاق ويختلف الأمر هنا عما ورد في لوقا 1 : 35 فان لقب ابن الله هو النعت التقليدي المطلق على الملك ابن داود 2 صموئيل 7 : 14 ، مزمور 2 : 7 ، 89 : 27 وأما اسم العلي المألوف في الكلام على الله في الأدب اليوناني وفي العهد القديم فلا يستعمل في العهد الجديد إلا عند لوقا 1 : 35 ، 76 ، 6 : 35 ، 8 : 28 ، رسل 7 : 48 ، 16 : 17 ، مرقس 5 : 7 ، عبرانيين 7 : 1
33 : في لوقا 2 : 32 تخط لحدود هذه المشيحية القومية
34 : مريم تطرح سؤالاً كما فعل زكريا في لوقا 1 : 18 ولكن سؤال زكريا كان يدل على عدم إيمانه الآية 20 في حين أن الملاك يقبل سؤال مريم على أنه مستوحى من إيمان يريد توضيحاً الآيتان 35 ، 36  وهذا السؤال يأتي في الرواية مدخلاً إلى وحي أعمق لسر يسوع الآية 35 يشير فعل عرف في سياق الكلام هنا إلى العلاقات الزوجية تكوين 4 : 1 ، 17 ، 25 ، 19 : 8 ، 24 : 16 لا تزال مريم بعد زواجها من يوسف عذراء الآية 27 والملاك ينبئها بأنها ستكون أماً الآية 31 فهمت مريم أنها ستكون أماً على الفور كما الأمر هو في قضاة 13 : 5 ، 8 فاعترضت بأن ليست لها علاقات زوجية مع يوسف فكان سؤالها هذا مدخلاً إلى وحي الملاك يفترض أحياناً أن سؤال مريم يعني لا أريد أن أعرف رجلاً الأمر الذي يشير إلى رغبة في المحافظة على بتوليتها لكن صيغة الفعل في الحاضر تدل على حال لا على إرادة
35 : لاحظ التوازي والتناقض مع لوقا 1 : 17 حيث يمتلىء بروح ايليا وقوته فالروح يجري كما فعل في العهد القديم عمل الله الخلاق والمسيحي تكوين 1 : 2 ، مزمور 104 30 ويحقق تنصيب المشيح إشعيا 11 : 1 تدل هذه العبارة في خروج 40 35 ، عدد 9 : 18 ، 22 ، 10 : 34 على حضور الله الفعال في وسط شعبه لوقا 9 : 34 قدوس يدل هذا اللفظ على الانتماء إلى الله وحده وهو من أقدم التعابير عن الوهية يسوع رسل 3 : 14 ، 4 : 27 ، 30 ، لوقا 4 : 34 او لذلك يدعى المولود قدوساً ابن الله ان لقب ابن الله هو في نظر لوقا كما في نظر العهد القديم تسمية للمشيح لوقا 4 : 34 ، 41 ، رسل 9 : 20 ، 22 لكن لوقا يجعل منه أيضاً تعبيراً مثالياً عن الصلة الخفية التي تربط يسوع بالله فإنه لا يجعل هذا اللقب في إنجيله على لسان البشر كما يفعل متى 14 : 33 ، 16 : 16 ، 27 : 40 ، 43 ، 54 ـ مرقس 15 : 39 بل على لسان الآب لوقا 3 : 22 ، 9 : 35 وأحد الملائكة هنا والأرواح الشيطانية لوقا 4 : 3 ، 9 ، 41 ، 8 : 28 ويسوع نفسه لوقا 10 : 22 ، 22 : 70 ، 20 : 13 وفي خاتمة بلاغ جبرائيل يزيد لقب ابن الله على لقب ابن العلي الوارد ذكره في الآية 32 ويدل على ما في نبوة يسوع الالهية من عمق وجدة لوقا 22 : 70
37 : في تكوين 18 : 14 تعلق هذه الجملة على الحبل العجائبي بإسحق
38 : ليس هذا الكلام كلام تواضع بقدر ما هو كلام إيمان ومحبة الآية 45 لأن كون مريم أمة الله هو مدعاة إلى الفخر
زيارة مريم لاليصابات اللقاء بين الوالدتين هو في الواقع اللقاء بين الولدين اللذين هما في خدمة الرسال فيوحنا ينال الروح وهو في بطن أمه كما أنبىء به في لوقا 1 : 15 وهو يفتتح رسالة بالدلالة على المشيح بلسان أمه الآية 43 عن نشيد مريم الآية 46
39 : يدل هذا اللفظ أحيانأ على أحد أقضية اليهودية الأحد عشر
43 : لقب الرب هو أحد أسماء المشيح لوقا 2 : 7
44 : الجنين الولد في بطن أمه ارتكض تحرك
51 : الترجمة اللفظية أعمل شدة ساعده مزمور 118 : 15 ، 16 المقصود هو تدخل الله بقوة من أجل الوضعاء
54 : كثيراً ما ورد في العهد القديم أن الله يذكر تكوين 8 : 1 ، 9 : 15 ، خروج 2 : 24 للدلالة على أنه أمين لوعده وأنه ينفذه لوقا 1 : 72
56 : تمتد الأشهر الثلاثة لإقامة مريم حتى مولد يوحنا لوقا 1 : 36 ولربما كانت مريم حاضرة حين تم هذا الحدث لكن لوقا يذكر ذهابها هنا ليختتم روايته كما سيروي سجن يوحنا قبل اعتماد يسوع وهو أمر غريب لوقا 3 : 20 وبذلك يميز لوقا بين المشاهد ويفصل زمن يوحنا عن زمن يسوع لوقا 1 : 80 حيث ينتهي من حداثة يوحنا قبل العودة إلى ميلاد يسوع
59 : التاريخ الشرعي للختان بحسب تكوين 17 : 12 ، أحبار 12 : 3 ، فيلبي 3 : 5 في العهد القديم يعطى الاسم عند الولادة تكوين 4 : 1 ، 21 : 3 ، 25 : 25 ، 26 هنا يظهر تأثير الدين اليهودي الحديث والحضارة اليونانية
62 : في العهد القديم اسم الولد أحياناً ما تعطيع الأم تكوين 9 : 32 - 35 ، 30 : 6 ، 24 ، 35 : 18 ، قضاة 13 : 24 ، 1 صموئيل 1 : 20 ، 4 : 21 ، 2 صموئيل 12 : 24 وأحياناً الأب تكوين 16 : 15 ، 17 : 19 ، 35 : 18 ، خروج 2 : 22 فيوحنا يحصل على اسمه من أبيه لوقا 1 : 13 ويسوع من أمه لوقا 1 : 31 يبدو تلميحاً إلى الحبل البتولي به
63 : يخضع زكريا لأمر الملاك لوقا 1 : 13 ويكشف بذلط عن إيمانه والتعجب هو رد الفعل المألوف أمام المعجزات لوقا 8 : 25 ، 56 ، 9 : 43 ، 11 : 14 ، رسل 3 : 10 وسائر التجليات الإلهية لوقا 24 : 12 ، 41 ، رسل 2 : 7
64 : الترجمة اللفظية فانفتح فمه ولسانه
65 : لوقا 1 : 12
66 : القلب في المكتاب المقدس هو مركز حياة الانسان في صميمه فكره وذاكرته ومشاعره وقراراته لوقا 2 : 19 ، 35 ، 51 ، 21 : 14 هذه العبارة رسل 11 : 21 مستوحاة من العهد القديم فهو يعبر هكذا عن حماية الله على عباده مزمور 80 : 18 ، 139 : 5 وعمله على أنبيائه 1 ملوك 18 : 46 ، 2 ملوك 3 : 15 ، حزقيال 1 : 3 ، 3 : 14 ، 22 ، 8 : 1 وتعني هنا أن يوحنا موضع الحظوة الإلهية
نشيد زكريا هذا النشيد يماثل نشيد مريم لوقا 1 : 46 - 55 ولا يقل عنه صعوبة في تقسيمه إلى بيوت شعر ومقاطع وهو صلاة شكر للخلاص المشيحي الآيات 69 ، 78 ، 79 وقد يكون أنه نشأ في جماعة فلسطينية يستخدمه لوقا للتوازي بينه وبين أقوال سمعان وحنة في رسالة يسوع لوقا 2 : 29 - 32 ، 34 ، 35 ، 38 مشيراً فيه إلى رسالة يوحنا للآيتان 76 ، 77
68 : عبارة تقليدية للبركة في العهد القديم تكوين 9 : 26 ، 14 : 20 ، 24 : 27 ، خروج 18 : 10 ، 1 صموئيل 25 : 32 ، 1 ملوك 1 : 48 ، 8 : 15 راجع الخاتمة المضافة إلى مزمور 41 : 14 ، 72 : 18 ، 89 : 32 ، 106 : 48 والعهد الجديد 2 قورنتس 1 : 3 ، أفسس 1 : 3 ، 1 بطرس 1 : 3 كثيراً ما يتكلم العهد القديم على افتقاد الله للدلالة على عمل نعمته تكوين 21 : 1 ، 50 : 24 ، 25 ، خروج 3 : 16 ، إرميا 29 : 10 ، مزمور 65 : 10 ، 80 : 15 ، 106 : 4 أو عقابه خروج 32 : 34 ، إشعيا 10 : 12 ، حزقيال 23 : 21 ، 34 : 11 ، 12 ، مزمور 59 : 6 ، 89 : 33 ينفرد لوقا باستعمال هذه الاستعارة لوقا 1 : 78 ، 7 : 16 ، 19 : 44 ، رسل 15 : 14 لفظ تقليدي في العهد القديم للدلالة على خلاص شعب الله مزمور 111 : 9 ، 130 : 7 ، 8 ، إشعيا 63 : 4 استعمله لوقا مرات 2 : 38 ، 21 : 28 ، 24 : 21
69 : لربما في هذا اللفظ الكتابي تلميحاً إلى قيامة يسوع لوقا 7 : 14 الترجمة اللفظية قرن خلاصي في العهد القديم يرمز القرن إلى القوة 1 صموئيل 2 : 10 ، مزمور 89 : 25 ، 132 : 17 يظهر هنا الهدف المشيحي للمزمور ظهوراً واضحاً
70 : هذه الصفة نادرة تطلق على الأنبياء نجدها أيضاً في رسل 3 : 21 ، 2 بطرس 3 : 2
72 : راجع الآية 54
75 : التقوى هنا هي القداسة والبر هو الاستقامة والأمانة
76 : يكرر لوقا هنا ما أورده في 1 : 17 من شواهد الأنبياء
77 : راجع دور يوحنا في لوقا 3 : 3
78 : الترجمة اللفظية من أحشاء رأفة إلهنا الاستعارة تقليدية في العهد القديم إشعيا 54 : 7 ، 63 : 7 ، 15 ، إرميا 31 : 20 ، زكريا 1 : 16 ، مزمور 79 : 8 ، 119 : 77 ، 145 : 9 لكن العهد القديم اليوناني لا يطبقها أبداً على الله راجع استعمال هذه الألفاظ في الإنباء المشيحي الوارد ذكره في إشعيا 9 : 1
79 : يعني هذا اللفظ في آن واحد شروق نجم والنبت يستعمله العهد القديم للإنباء بنبت داود إرميا 23 : 5 ، زكريا 3 : 8 ، 6 : 12 ويستعمل الفعل المشتق منه للتعبير عن شروق النجم عدد 24 : 17 ، ملاخي 3 : 20 لا شك أن النشيد يقصد هذين المعنيين ولا سيما المعنى الثاني وكان شعبياً إذ ذاك في الدين اليهودي متى 2 : 2 يسدد خطانا يرشدنا يجعلها تسير في سبيل السلام في الكتاب المقدس هو ملء الحياة وهو الهبة المشيحية المثالية إشعيا 9 : 5 ، 6 ، ميخا 5 : 4 يشدد لوقا على هذا الموضوع لوقا 2 : 14 ، 29 ، 7 : 50 ، 8 : 48 ، 10 : 5 ، 6 ، 11 : 21 ، 19 : 38 ، 42 ، 24 : 36
80 : هذه النبذة تستعمل الألفاظ الواردة في روايات حداثة اسحق واسماعيل تكوين 21 : 8 ، 20 وشمشون قضاة 13 : 24 ، 25 وصموئيل 1 صموئيل 2 : 21 ، 26 ، 3 : 19 فهم بعض المفسرين بدافع الروح قضاة 13 : 25 لكن هذه الكلمة غير معرفة فلا شك ان المقصود بها هو روح الطفل لا روح الله في هذا الكلام صورة سابقة لنشاط يوحنا في البرية لوقا 3 : 2 ، 4 ، 7 : 24


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 9/6/2022, 17:20 عدل 2 مرات

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز



بشارة لوقا Empty
مُساهمةموضوع: رد: بشارة لوقا   بشارة لوقا Empty12/2/2022, 19:16

الفصل الثاني
الميلاد
1 وفي تلك الأيام صدر أمر عن القيصر أوغسطس بإحصاء جميع أهل الـمعمور
2 وجرى هذا الإحصاء الأول إذ كان قيرينيوس حاكم سورية
3 فذهب جميع الناس ليكتتب كل واحد في مدينته
4 وصعد يوسف أيضا من الجليل من مدينة الناصرة إلى اليهودية إلى مدينة داود التي يقال لها بيت لحم فقد كان من بيت داود وعشيرته
5 ليكتتب هو ومريم خطيبته وكانت حاملا
6 وبينما هما فيها حان وقت ولادتها
7 فولدت ابنها البكر فقمطته وأضجعته في مذود لأنه لم يكن لهما موضع في الـمضافة

الـرعـاة
8 وكان في تلك الناحية رعاة يبيتون في البرية يتناوبون السهر في الليل على رعيتهم
9 فحضرهم ملاك الرب وأشرق مجد الرب حولهم فخافوا خوفا شديدا
10 فقال لهم الـملاك لا تخافوا ها إني أبشركم بفرح عظيم يكون فرح الشعب كله
11 ولد لكم اليوم مخلص في مدينة داود وهو الـمسيح الرب
12 وإليكم هذه العلامة ستجدون طفلا مقمطا مضجعا في مذود
13 وانضم إلى الـملاك بغتة جمهور الجند السماويين يسبحون الله فيقولون
14 الـمجد لله في العلى والسلام في الأرض للناس فإنهم أهل رضاه
15 فلما انصرف الـملائكة عنهم إلى السماء قال الرعاة بعضهم لبعض هلم بنا إلى بيت لحم فنرى ما حدث ذاك الذي أخبرنا به الرب
16 وجاؤوا مسرعين فوجدوا مريم ويوسف والطفل مضجعا في الـمذود
17 ولـما رأوا ذلك جعلوا يخبرون بما قيل لهم في ذلك الطفل
18 فجميع الذين سمعوا الرعاة تعجبوا مما قالوا لهم
19 وكانت مريم تحفظ جميع هذه الأمور وتتأملها في قلبها
20 ورجع الرعاة وهم يمجدون الله ويسبحونه على كل ما سمعوا ورأوا كما قيل لهم

ختـان يسـوع
21 ولـما انقضت ثمانية أيام فحان للطفل أن يختن سمي يسوع كما سماه الـملاك قبل أن يحبل بـه

تقـدمة يسـوع لله
22 ولـما حان يوم طهورهما بحسب شريعة موسى صعدا به إلى أورشليم ليقدماه للرب
23 كما كتب في شريعة الرب من أن كل بكر ذكر ينذر للرب
24 وليقربا كما ورد في شريعة الرب زوجي يمام أو فرخي حمام
25 وكان في أورشليم رجل بار تقي اسمه سمعان ينتظر الفرج لإسرائيل والروح القدس نازل عليه
26 وكان الروح القدس قد أوحى إليه أنه لا يرى الموت قبل أن يعاين مسيح الرب
27 فأتى الـهيكل بدافع من الروح ولـما دخل بالطفل يسوع أبواه ليؤديا عنه ما تفرضه الشريعة
28 حمله على ذراعيه وبارك الله فقال

نشـيد سـمعان
29 الآن تطلق يا سيد عبدك بسلام وفقا لقولك
30 فقد رأت عيناي خلاصك
31 الذي أعددته في سبيل الشعوب كلها
32 نورا يتجلى للوثنيين ومجدا لشعبك إسرائيل
33 وكان أبوه وأمه يعجبان مما يقال فيه

نبـوءة سـمعان
34 وباركهما سمعان ثم قال لمريم أمه ها إنه جعل لسقوط كثير من الناس وقيام كثير منهم في إسرائيل وآية معرضة للرفض
35 وأنت سينفذ سيف في نفسك لتنكشف الأفكار عن قلوب كثيرة

النبيّة حنـة
36 وكانت هناك نبية هي حنة ابنة فانوئيل من سبط آشر طاعنة في السن، عاشت مع زوجها سبع سنوات
37 ثم بقيت أرملة فبلغت الرابعة والثمانين من عمرها لا تفارق الـهيكل متعبدة بالصوم والصلاة ليل نهار
38 فحضرت في تلك الساعة وأخذت تحمد الله وتحدث بأمر الطفل كل من كان ينتظر افتداء أورشليم
39 ولـما أتما جميع ما تفرضه شريعة الرب رجعا إلى الجليل إلى مدينتهما الناصرة
40 وكان الطفل يترعرع ويشتد ممتلئا حكمة وكانت نعمة الله عليه

يسوع في الهيكل بين العلماء
41 وكان أبواه يذهبان كل سنة إلى أورشليم في عيد الفصح
42 فلما بلغ اثنتي عشرة سنة صعدوا إليها جريا على السنة في العيد
43 فلما انقضت أيام العيد ورجعا بقي الصبي يسوع في أورشليم من غير أن يعلم أبواه
44 وكانا يظنان أنه في القافلة فسارا مسيرة يوم ثم أخذا يبحثان عنه عند الأقارب والـمعارف
45 فلما لم يجداه رجعا إلى أورشليم يبحثان عنه
46 فوجداه بعد ثلاثة أيام في الـهيكل جالسا بين المعلمين يستمع إليهم ويسألهم
47 وكان جميع سامعيه معجبين أشد الإعجاب بذكائه وجواباته
48 فلما أبصراه دهشا فقالت له أمه يا بني لم صنعت بنا ذلك؟فأنا وأبوك نبحث عنك متلهفين
49 فقال لهما ولم بحثتما عني؟ألم تعلما أنه يجب علي أن أكون عند أبي؟
50 فلم يفهما ما قال لهما

حيـاة يسوع في الناصرة
51 ثم نزل معهما وعاد إلى الناصرة وكان طائعا لهما وكانت أمه تحفظ تلك الأمور كلها في قلبها
52 وكان يسوع يتسامى في الحكمة والقامة والحظوة عند الله والناس
++++++++++
الميلاد يقابل هذا المشهد ما ورد في لوقا 1 : 57 - 66 في شأن يوحنا المعمدان انه أقل تشديداً على ختن الصبي وتسميته وأكثر تشديداً على ميلاده ويختلف أمر يسوع عما جرى ليوحنا الذي ولد في بحبوحة بيت كهنوتي في حلقة واسعة من الأقرباء والأصدقاء فقد ولد يسوع أثناء رحلة في مأوى حقير ولم يكن في استقباله سوى بعض الرعاة لكن الملائكة أعلنت سر المخلص المسيح الرب والمجد الذي يرفعه إلى الله والسلام الذي يأتي به إلى البشر
1 : أمبراطور من السنة 29 قبل الميلاد إلى السنة 14 بعد الميلاد لكن قيصر لا يمكنه أن يحصي إلا المملكة الرومانية ولقد ورد في بعض الوثائق أنه أحصى بعض أقاليم المملكة
2 : ببليوس سلبيسيوس قيرينيوس معروف في التاريخ بأنه حاكم على سورية أجرى إحصاء فلسطين في السنة 6 بعد الميلاد أي بعد وفاة هيرودس الكبير بعشر سنوات وقعت هذه الوفاة بعد ميلاد يسوع بحسب ما ورد في متى 2 : 19 ، لوقا 1 : 5 كان مسؤولاً عن السياسة الرومانية في الشرق الأدنى منذ السنة 12 قبل الميلاد أفتراه باشر عمليات الإحصاء في فلسطين قبل وفاة هيرودس الكبير؟ أم هل استبق لوقا الإحصاء اللاحق ؟ لا تمكننا المعلومات التي لدينا من البت في هذا الأمر
3 : تؤكد بعض الوثائق أن الإدارة الرومانية استخدمت هذه الطريقة في إحصاء مصر
4 : في العهد القديم تدل مدينة داود دائماً على أورشليم 2 صموئيل 5 : 7 ، 6 : 10 ، 12 ، إشعيا 22 : 9 لا شك أن إطلاق هذا اللقب على بيت لحم الذي ينفرد به لوقا يعود إلى تفسير ميخا 5 : 1 ، متى 2 : 6 5 : اللفظ اليوناني هو نفسه في لوقا 1 : 27
7 : هذه الصفة تمهد ولا شك لتطبيق شريعة خروج 13 : 2 ، 12 ، 15 ، لوقا 2 : 23 على يسوع لربما خطر ببال لوقا اللقب المسيحاني الوارد في رومة 8 : 29 ، قولسي 1 : 15 ، 18 ، عبرانيين 1 : 6 ، رؤيا 1 : 5 اختلفت حالة مريم عن حالة اليصابات لوقا 1 : 57 فليس لمريم من يساعدها على القيام بالاسعافات الأولى بعد ولادة ابنها المقصود هنا هو إما ردهة خان وكان في الخان عادة زريبة وإما أحد المنازل متى 2 : 11 ظهر تقليد المغارة في القرن الميلادي الثاني المؤرخ يستينس
8 : لم تكن سمعة الرعاة حسنة في إسرائيل في ذلك الزمان لأنهم كانوا يعيشون على هامش جماعة العاملين بأحكام الشريعة انهم من الوضعاء والفقراء
9 : يدل مجد الرب عادة في الكتاب المقدس على ظهور السر الالهي رومة 3 : 23 ينسبه لوقا إلى يسوع لدى عودته في آخر الأزمنة لوقا 9 : 26 ، 21 : 27 بل منذ الفصح لوقا 24 : 26 بل منذ التجلي لوقا 9 : 32
11 : في أغلب الأحيان يقصر العهد القديم لقب المخلص على الله تثنية 32 : 15 ، 1 صموئيل 10 : 19 ، مزمور 24 : 5 ، 27 : 1 ، 9 ، 62 : 2 ، 7 ، 65 : 6 ، 79 : 9 ، 95 : 1 ، لوقا 1 : 47 ، 1 طيموثاوس 1 : 1 ويطلقه أحياناً على قضاة إسرائيل قضاة 3 : 9 ، 15 ، 12 : 3 ، نحميا 9 : 27 أما الانجيل فلا يطلقه على يسوع إلا هنا وفي يوحنا 4 : 42 لكنه يقول أن يسوع يخلص المرضى مرقس 3 : 4 ، 5 : 23 ، 28 ، 34 ، 6 : 56 ، 10 : 52 ، 15 : 31 في بقية العهد الجديد يسمى مخلصاً في رسل 5 : 31 ، 13 : 23 ، أفسس 5 : 23 ، فيلبي 3 : 20 ، 2 طيموثاوس 1 : 10 ، طيطس 1 : 4 ، 2 : 13 ، 3 : 6 ، 2 بطرس 1 : 1 ، 2 : 20 ، 3 : 18 ، 1 يوحنا 4 : 14 شاع هذا اللقب على ما يبدو في جماعات العالم اليوناني خاصة في بعض المخطوطات القديمة الرب المسيح أو مسيح الرب هذه العبارة شائعة في العهد القديم والدين اليهودي ونجدها أيضاً في لوقا 2 : 26 لكن عبارة المسيح الرب وردت من قبل في مراثي إرميا 4 : 20 اليوناني وكثيراً ما يذكر بولس الرب يسوع المسيح وربنا يسوع المسيح وبهذا اللقب الذي ينفرد به لوقا في الأناجيل يدل على أن يسوع هو المشيح ويوحي بما ليسادته الملكية من طابع إلهي رسل 2 : 36
14 : ان القوات الملائكية العليا ترفع التمجيد إلى الله مزمور 148 : 1 بمناسبة الخلاص الذي يهبه في المسيح ميلاد يسوع عربون السلام المشيحي إشعيا 9 : 5 ، 6 ، 52 : 7 ، 57 : 19 ، ميخا 5 : 4 ، أفسس 2 : 14 - 17 ، لوقا 1 : 79 في عدد كبير من المخطوطات القديمة على الأرض السلام وللناس الرضا نجد في نصوص قمران عبارة للناس أهل رضا الله وهي تدل على المقربين إلى الله لكن نعمة الله في نظر لوقا وفي نظر العهد الجديد معروضة على جميع البشر لوقا 3 : 65
15 : راجع لوقا 1 : 65
19 : في تكوين 37 : 11 ، دانيال 7 : 28 عبارة مماثلة تدل على أن المؤتمن على وديعة الوحي يحفظها للمستقبل أما هنا فان لوقا يشير إلى تفكير مريم في الأحداث التي لن ينكشف معناها إلا في وحي الفصح
20 : يذكر لوقا غالباً ان الحاضرين يمجدون الله على أثر التجليات الالهية ولا سيما المعجزات لوقا 5 : 25 : 26 ، 7 : 16 ، 13 : 13 ، 17 : 15 ، 18 ، 18 : 43 ، رسل 4 : 21 ، ويسبحونه لوقا 18 : 43 ، 19 : 37 ، رسل 3 : 8 ، 9
21 : الترجمة اللفظية ولما انقضت ثمانية ايام لختانه والترجمة اللفظية قبل أن يحبل به في البطن
تقدمة يسوع لله إن أقوال سمعان في يسوع تقابل قول زكريا في ابنه لوقا 1 : 67 - 79 لكنها تندرج في رواية تدل على أمانة والدي يسوع للشريعة سمعان هو مع زكريا آخر أنبياء العهد القديم وهو يحيي مجيء المخلص ويكشف لوالديه عن ملامح جديدة من ملامح رسالته
22 : في بعض المخطوطات طهوره أو طهورهما ان الشريعة الواردة في احبار 12 : 1 - 8 الأم ولذلك القراءة الثانية الترجمة اللفظية كل ذكر فاتح رحم يدعى مقدساً للرب كانت الشريعة تنص عن فداء البكر خروج 13 : 13 ، 34 : 20 وكانت تتم بدفع خمسة مثاقيل فضة في خلال الشهر التابع للولادة عدد 18 : 15 ، 16 لا يذكر لوقا شيئاً عن فداء يسوع هذا لكن في نصه صدى له في الآية 39
24 : هذه تقدمة الفقراء لطهور الأم احبار 12 : 8
25 : تدل هذه الكلمات على خلاص إسرائيل منذ أن وردت في إشعيا 40 : 1 ، 51 : 12 ، 61 : 2 في لغة العهد القديم تعني هذه العبارة ان سمعان هو نبي عدد 11 : 17 ، 25 ، 29 ، 2 ملوك 2 : 15 ، إشعيا 11 : 2 ، 42 : 1 ، 61 : 1 ، حزقيال 11 : 5
26 : لقب مشيحي تقليدي في العهد القديم اليوناني 1 صموئيل 24 : 7 ، 11 26 : 9 ، 11 ، 16 ، 23 ، 2 صموئيل 1 : 14 ، 16 يختلف عن عبارة المسيح الرب لوقا 2 : 11
27 : ان لوقا وهو الذي ركز على الحبل البتولي بيسوع لا يتردد في ذكر أبويه الآيتان 41 ، 43 لا بل أبيه الآيتان 33 : 47
28 : يقابل القول النبوي الوارد في الآيات 29 - 32 نشيد زكريا في كلامه على يوحنا في لوقا 1 : 67 - 79 لكنه لا يستوحي المزامير بل يأخذ ألفاظه من القسم الثاني من سفر إشعيا وهو يعلن الخلاص الموهوب في يسوع
29 : يلاحظ سمعان أن وعد الله قد تم الآية 26 ويتقبل الموت المسرور
30 : لوقا 1 : 69 ، 71 ، 77 ، 3 : 6
32 : هذه أول مرة يبشر فيها بخلاص الوثنيين في إنجيل لوقا ولن يعلن صراحة إلا ابتداء من وحي الفصح لوقا 24 : 47
33 : يريد لوقا أن يبين أن أبوي يسوع بعدما أوحي به في لوقا 1 : 31 - 35 ، 2 : 11 ، 14 لم يدركا سره على وجه تام
34 : القول النبوي مقصور على مريم إما لأن يوسف سيتوفى قبل أن يتم وإما لأن لوقا مطلع على التقليد الوارد في يوحنا 19 : 25 هاتان النتيجتان المتناقضتان لرسالة يسوع تظهران يسوع بأنه خلاص معروض على سامعيه بإيمان إشعيا 8 : 14 ، 28 : 16 ، لوقا 20 : 17 ، 18 يسوع هو آية لا يفرض نفسه بل لا بد أن يتقبل قبولاً حراً بالايمان ان جزاءً كبيراً من إسرائيل سيرفضه رسل 28 : 26 - 28
35 : هذا الانذار الغامض الذي يستند إلى حزقيال 14 : 17 يفهم من سياق الكلام سينقسم اسرائيل أمام يسوع وسيتمزق قلب مريم من هذه الماسأة ومنهم من يرى في ذلك إنباء بالآلام يوحنا 19 : 25 سيندد يسوع غالباً بعدم إيمان سامعيه المشددين وبأفكارهم لوقا 5 : 22 : 6 : 8 ، 9 : 47 ، 24 : 38 ستؤدي رسالته إلى كشف أفكار القلوب مرقس 7 : 6 - 8 ، لوقا 16 : 15 ، رسل 1 : 24 ، 15 : 8
36 : الترحجمة اللفظية عاشت مع زوجها سبع سنوات بعد بكارتها
37 : هذا هو المثال الأعلى للاسرائيلي الكامل مزمور 23 : 6 ، 26 : 8 ، 27 : 4 ، 84 : 5 ، 11 نجد أيضاً هذا الوصف في لوقا 18 : 7 ، رسل 20 : 31 ، 26 : 7 وهو يبدو موسوماً بالكمال المثالي إلى حد ما
38 : افتداء هذا اللفظ هو اللفظ الوارد في شريعة فداء الأبكار خروج 13 : 13 - 15 ، 34 : 20 ، عدد 18 : 15 ، 16
39 : هناك تواز وثيق بين النبذة الصغيرة الواردة في الآية 40 والنبذة الواردة في لوقا 1 : 80 عن يوحنا المعمدان وهي تبرز السر الخاص بيسوع
40 : في انجيل لوقا تتضمن الحكمة معنى قوياً يضيفه الكتاب النمقدس عليها فهي تشير إلى ميزة يسوع الخاصة لوقا 2 : 52 ، 11 : 31 ، 21 : 15 كانت يد الرب على يوحنا لوقا 1 : 66 كما كانت على الأنبياء أما يسوع فكانت عليه نعمة الله بكل معنى الكلمة لوقا 1 : 28
يسوع في الهيكل ان لقاء يسوع للعملماء في الهيكل لا يوازيه شيء في تاريخ حياة يوحنا المعمدان وقد يراد بها ذكر أقوال يسوع الأولى قبل كرازة يوحنا المعمدان فمنذ أن بلغ وعيه الانساني عرف أنه الابن
41 : تفرض الشريعة ثلاث زيارات للهيكل في السنة خروج 23 : 14 - 17 ، 34 : 22 ، 23 ، تثنية 16 : 16 لعل لوقا يستوحي هنا من 1 صموئيل 1 : 3 ، 7 ، الآية 52
42 : هذه سن البلوغ الديني في الدين اليهودي
46 : كان علماء الشريعة يعلمون في ساحات الهيكل كما سيفعله يسوع فيما بعد وكان تعليمهم يتخذ غالباً شكل الحوار
49 : أول كلمة ليسوع في انجيل لوقا ومثلها كلمته الأخيرة لوقا 23 : 46 ، 24 : 49 يذكر فيها أباه كثيراً ما ترجمت هذه الكلمات بأنه يجب علي أن أهتم بأمور أبي لكن هذه الترجمة أقل موافقة لمعنى الألفاظ وأقل مناسبة للوضع الراهن لم تكن رسالة يسوع قد بدأت
50 : سر بنوة يسوع يفوق كل إدراك بشري حتى اشده انفتاحاً على كلمة الله ومع ذلك فان المشاهد السابقة تشير إلى أن مريم ويوسف أدركا شيئاً من هذا السر
52 : هذه الخاتمة تكرار للمواضيع الواردة في لوقا 2 : 40 ويبدو أنها مستوحاة من 1 صموئيل 2 : 26 ، يبقى صموئيل أمام الله كما فعل يسوع في لوقا 2 : 43

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز



بشارة لوقا Empty
مُساهمةموضوع: رد: بشارة لوقا   بشارة لوقا Empty15/2/2022, 12:31

الفصل الثالث
يوحنا يعد الطريق ليسوع يوحنا في البرية
1 في السنة الخامسة عشرة من حكم القيصر طيباريوس إذ كان بنطيوس بيلاطس حاكم اليهودية وهيرودس أمير الربع على الـجليل وفيلبس أخوه أمير الربع على ناحية إيطورية وطراخونيطس وليسانياس أمير الربع على أبيلينة
2 وحنان وقيافا عظيمي الكهنة كانت كلمة الله إلى يوحنا بن زكريا في البرية
3 فجاء إلى ناحية الأردن كلها ينادي بمعمودية توبة لغفران الخطايا
4 على ما كتب في سفر أقوال النبي أشعيا صوت مناد في البرية أعدوا طريق الرب واجعلوا سبله قويمة
5 كل واد يردم وكل جبل وتل يخفض والطرق الـمنعرجة تقوم والوعرة تسهل
6 وكل بشر يرى خلاص الله
7 وكان يقول للجموع التي تخرج إليه لتعتمد عن يده يا أولاد الأفاعي من أراكم سبيل الـهرب من الغضب الآتي؟
8 فأثمروا إذا ثمرا يدل على توبتكم ولا تعللوا النفس قائلين إن أبانا هو إبراهيم فإني أقول لكم إن الله قادر على أن يخرج من هذه الحجارة أبناء لإبراهيم
9 هاهي ذي الفأس على أصول الشجر فكل شجرة لا تثمر ثمرا طيبا تقطع وتلقى في النار
10 فسأله الـجموع فماذا نعمل؟
11 فأجابهم من كان عنده قميصان فليقسمهما بينه وبين من لا قميص له ومن كان عنده طعام فليعمل كذلك
12 وأتى إليه أيضا بعض العشارين ليعتمدوا فقالوا له يا معلم ماذا نعمل؟
13 فقال لهم لا تجبوا أكثر مما فرض لكم
14 وسأله أيضا بعض الـجنود ونحن ماذا نعمل؟فقال لهم لا تتحاملوا على أحد ولا تظلموا أحدا واقنعوا برواتبكم
15 وكان الشعب ينتظر وكل يسأل نفسه عن يوحنا هل هو الـمسيح
16 فأجاب يوحنا قال لهم أجمعين أنا أعمدكم بالماء ولكن يأتي من هو أقوى مني من لست أهلا لأن أفك رباط حذائه إنه سيعمدكم في الروح القدس والنار
17 بيده الـمذرى ينقي بيدره فيجمع القمح في أهرائه وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ
18 وكان يعظ الشعب بأقوال كثيرة غيرها فيبلغهم البشارة

سجن يـوحنا
19 على أن أمير الربع هيرودس وكان يوحنا يوبخه بأمره مع هيروديا امرأة أخيه وبسائر ما عمل من السيئات
20 أضاف إلى ذلك كله أنه حبس يوحنا في السجن

اعتماد يسوع
21 ولما اعتمد الشعب كله واعتمد يسوع أيضا وكان يصلي انفتحت السماء
22 ونزل الروح القدس عليه في صورة جسم كأنه حمامة وأتى صوت من السماء يقول أنت ابني الحبيب عنك رضيت

عمر يسوع ونسبه
23 وكان يسوع عند بدء رسالته في نحو الثلاثين من عمره وكان الناس يحسبونه ابن يوسف بن عالي
24 بن متات بن لاوي بن ملكي بن ينا بن يوسف
25 بن متتيا بن عاموس بن نحوم بن حسلي بن نجاي
26 بن مآت بن متتيا بن شمعي بن يوسف بن يهوذا
27 بن يوحنا بن ريسا بن زربابل بن شألتئيل ابن نيري
28 بن ملكي بن أدي بن قوسام بن ألمودام بن عير
29 بن يشوع بن لعازر بن يوريم بن متات بن لاوي
30 بن شمعون بن يهوذا بن يوسف بن يونان بن ألياقيم
31 بن مليا بن منا بن متاتا بن ناتان بن داود
32 ابن يسى بن عوبيد بن بوعز بن سلمون بن نحشون
33 بن عميناداب بن أدمين بن عرني بن حصرون بن فارص بن يهوذا
34 بن يعقوب بن إسحق بن إبراهيم ابن تارح بن ناحور
35 بن سروج بن راعو بن فالق بن عابر بن شالح
36 بن قينان بن أرفكشاد بن سام بن نوح ابن لامك
37 بن متوشالح بن أخنوخ بن يارد بن مهللئيل بن قينان
38 بن أنوش ابن شيت بن آدم ابن الله
++++++++++
يفتتح لوقا رسالة يوحنا وفي الوقت نفسه رسالة يسوع بتحديد موقعهما من تاريخ العالم الوثني ومن تاريخ شعب الله لوقا 1 : 5 ، 2 : 1 ، 2 من الراجح أنه يحسب السنة الخامسة عشرة من طيباريوس على الطريقة السورية من 1 / 10 / 27 إلى 30 / 9 / 27 وهناك من يحسبها من 19 / 8 / 28 إلى 1 / 1 / 28 فانطلاقاً من هذا النص واستنتاجاً من الآية 23 أن يسوع كان قد أتم سنة 29 حدد دنيزيوس الصغير في القرن السادس مطلع عصرنا المسيحي يبدو ان هذا التقدير يقصر عم الواقع بعدة سنوات بيلاطس حاكم اليهودية بالمعنى الدقيق لوقا 1 : 5 من السنة 26 إلى السنة 36 كان محافظاً بالأحرى بحسب الكتابة التي عثر عليها في السنة 1961 حكم هيرودس انتيباس لوقا 9 : 7 - 9 ، 13 : 31 ، 32 ، 23 : 7 - 12 الجليل وعبر الأردن من السنة 4 قبل الميلاد إلى السنة 39 : بعد الميلاد يسمى أمير الربع لوقا 9 : 7 ، رسل 13 : 1 للتمييز بينه وبين أبيه الملك هيرودس الكبير لوقا 1 : 5 حكم فيلبيس عدة مناطق في شمال بحيرة طبرية إلى الشرق من السنة 4 قبل الميلاد إلى 34 بعد الميلاد لا يذكر لوقا مناطقه في الجولان وباشان وحوران ويبدو أنه اكتفى أملاكه الوثنية فيشير بذلك إلى أن إعلان الخلاص يعني الوثنيين واليهود على حد سواء لا شك أن هذا الأمير المغمور يذكر هنا لأن منطقة حكمه كانت في أيام لوقا خاضعة للملك اليهودي هيرودس أغريبا الثاني ولأن هذه المنطقة كانت وثنية
2 : الترجمة اللفظية على عهد عظيم الكهنة حنان وقيافا يذكر عظيم الكهنة في الختام بصفة رئيس شعب الله مقابل مقابل القصير الوثني لم يكن هناك في ذلك الزمان إلا عظيم كهنة واحد هو قيافا وقد تولى السلطة من السنة 18 إلى السنة 36 قبل الميلاد وكان لصهره حنان يوحنا 18 : 13 وهو عظيم كهنة سابق عزل في السنة 15 بعد الميلاد نفوذ واسع وهذا ما يبرر ذكر اسمه إلى جانب قيافا يوحنا 18 : 13 - 24 ، رسل 4 : 6 يعبر عن دعوة يوحنا بالألفاظ الواردة في إرميا 1 : 1 اليوناني للدلالة على طابعها النبوي
3 : ورد في متى ومرقس أن يوحنا ينادي في البرية متى 3 : 1 في حين أن لوقا كتب أن يوحنا غادر البرية لينادي في ناحية الأردن وكان فيها عدد يذكر من السكان نتيجة للأبنية التي شيدها هيرودس الكبير وارخلاوس في نظر لوقا تشكل هذه الناحية مكان يوحنا الخاص كما أن الجليل واليهودية يشكلان مكان نشاط يسوع هذا اللفظ الدال على المناداة العلنية على طريقة المنادي متى 3 : 1 هو من لغة المسيحية القديمة 1 تسالونيقي 2 : 9 يطلقه على مناداة يسوع الأولية لوقا 4 : 18 ، 19 وعلى تبشيره العادي لوقا 4 : 44 ، 8 : 1 وعلى تبشيره الرسل لوقا 9 : 2 ، 12 : 3 ، 24 : 47 رسل 10 10 42 بولس رسل 9 : 20 ، 19 : 13 ، 20 : 25 ، 28 : 31 وسائر المرسلين لوقا 8 : 39 ، رسل 8 : 5 ، متى 1 : 4 ، 3 : 2
4 : إشعيا 40 : 3 - 5 عن طريقة الإزائيين في ذكر الآية الأولى مت 3 : 3
5 : تعني هذه الاستعارة في نظر إشعيا ان الله سيذل عظماء العالم إشعيا 2 : 2 - 14 ، مزمور 68 : 16 ، 17 ولا شك أن لوقا يضفي عليها المعنى نفسه لوقا 1 : 52
6 : يستشهد لوقا بهذه الآية بحسب العهد القديم اليوناني ويختصرها ويذكر منها أكثر مما ذكر متى ومرقس للدلالة على ان يسوع سيأتي بالخلاص إلى جميع الناس وسيعود إلى هذا الموضوع في خاتمة سفر أعمال الرسل 28 : 28
7 : في إنجيل لوقا توجه الإنذارات الواردة في الآيات 7 - 9 إلى جميع سامعي يوحنا في إنجيل متى إلى الفريسيين والصدوقيين فهم كلهم خاطئون محتاجون إلى التوبة بالنظر إلى الدينونة الآتية متى 3 : 7
8 : متى 3 : 8 يتكلم لوقا على الثمر بصيغة اسم الجمع الأمر يشير إلى الأعمال التي سيذكرها في الآيات 10 - 14
10 : الآيات 10 - 14 هي مقطع ينفرد به لوقا أمام الإنذار بالدينونة تظهر الجموع والذين يعدون خاطئين توبتهم فسألون ماذا نعمل؟ رسل 2 : 37 ، 16 : 30 ، 22 : 10 يعرض يوحنا عليهم أن يسلكوا سلوك اإخاء والبر دون أن يفرض على جباة الضرائب والجنود أن يتخلوا عن حرفتهم التي كانت مستهجنة
12 : العشارون لم ينظر إليهم نظرة استحسان بسبب تعاملهم مع المحتل الوثني وبسبب تجاوزاتهم وكان الرأي العام يجعلهم في عداد الخاطئين لوقا 5 : 30 ، 7 : 34 ، 15 : 1 ، 2 ، 19 : 7
15 : نترجم هنا بالمشيح لأن الذين يلفظون هذا اللقب يضيفون عليه معنى قومياً وسياسياً كذلك في لوقا 22 : 67 ، 23 : 2 ، 35 ، 39 ، 20 : 41 ونترجم هذه الكلمة بالمسيح في النصوص التي تظهر فيها جدتها المسيحية لوقا 2 : 11 ، 26 ، 4 : 41 ، 9 : 20 ، 24 : 26 ، 46 وسيظل تلاميذ يوحنا زمناً طويلاً يساءلون هل معلمهم هو المشيح رسل 13 : 25 ، يوحنا 1 : 19 ، 20 ، 3 : 28
16 : هذه الآية التي تتبعها تشابهان متى 3 : 11 ، 12 ، مرقس 1 : 7 ، 8 ستكون للوقا عودة إلى اللقب المشيحي القوي في لوقا 11 : 22 ، إشعيا 9 : 5 ، 11 : 2 هذا عمل يقوم به العبد ولا يفرض على خادم يهودي علماً بأن هذا الخادم ينتمي هو أيضاً إلى الشعب المختار يوحنا 8 : 33 هنا وفي رسل 1 : 5 ، 11 : 16 يميز لوقا بين معمودية الماء والمعمودية في الروح التي سيفتتح عهدها في العنصرة وهذا ما يحمل على الاعتقاد بأن حرف في لا يترجم في لوقا بحرف الباء فليس الروح أداة بل حضوراً فعالاً لوقا 4 : 1 عن المعنى الأصلي لهذا الموضوع متى 3 : 11 لا شك ان لوقا يرى في هذا الكلام إنباء بالعنصرة فإنه يروي فيها مجيء الروح بهيئة ألسنة نارية رسل 2 : 3 ، 4 وهذه الاستعارة تدل في نظره على عمل الروح المطهر
17 : كثيراً ما أنبأ الأنبياء بدينونة الله فأشاروا إليها بمشاهد للحصاد في فلسطين لوقا 10 : 2 مثلاً تذريه القمح إرميا 15 : 7 ، 51 : 2 والنار التي تأكل العصافة إشعيا 5 : 24 ، 47 : 14 ، يوئيل 2 : 5 ، ناحوم 1 : 10 ويوحنا بكلامه على النار التي لا تطفأ إشعيا 66 : 24 ، مرقس 9 : 43 ، 48 يظهر ما في هذه الاستعارة من مغزى أخيري
19 : هيروديا حفيدة هيرودس الكبير هجرت زوجها واسمه هيرودس أيضاً وكان عمها لترتبط بهرودس انتيباس
20 : تنتهي هنا رسالة يوحنا قبل اعتماد يسوع الذي سيتم عن يده يدل لوقا بذلك على ان رسالة يوحنا ورسالة يسوع تمثلان حقيتين تاريخيتين مختلفتين من تاريخ الخلاص لوقا 1 : 56
اعتماد يسوع باعتماده عن يد يوحنا يدخل في إقبال شعبه على التوبة يتلقى في أثناء هذا الحدث العلني وحياً خفياً هو في مطلع تبشيره كما كانت دعوة الأنبياء في مطلع رسالتهم أنه النبي الذي ينزل الروح عليه لوقا 4 : 18 وابن الله والمشيح الذي أنبأ به العهد القديم
21 : أو بينما الشعب كله يعتمد لكن لوقا يريد أن يقول على ما يبدو أن اعتماد يسوع يختم اعتماد شعب الله كله وهو يشير على وجه أوضح من متى ومرقس إلى أن هذه المعمودية بالماء ما هي إلا فرصة سانحة للوحي الذي يلي يذكر لوقا غالباً صلاة يسوع لوقا 5 : 16 ، 6 : 12 ، 9 : 18 ، 28 ، 29 ، 10 : 21 ، 11 : 1 ، 22 : 32 ، 40 : 46 ، 23 : 34 ، 46 وهذه الصلاة هي وقت لقائه للآب لوقا 10 : 21 ، 22 : 42 ، 23 : 34 ، 46
22 : متى 3 : 16 يوضح لوقا أن الحمامة ليست سوى الصورة التي ظهر بها الروح وفي مخطوطات قدية وأنا ولدتك
23 : يبدو أن بعض معاصري يسوع اعترفوا به أبناً لداود مرقس 10 : 47 ، 48 ، 11 : 10 وما يوازيهما ولقد أعلن ابن داود في كرازة رسل 2 : 29 - 32 ، 13 : 22 ، 23 وفي شهادة ايمان قديمة جداً رومة 1 : 3 ، 4 ، متى 1 : 1 - 17 وفي اللائحة التي نحن بصددها عرض لهذه السلالة الداودية التي تقوم عليها شرعية يسوع المشيحية ومع أن متى ولوقا يرويان ولادة يسوع من عذراء فكلاهما يذكران ان نسبه هو بالنسبة إلى يوسف لأن العهد القديم لا يبني السلالة إلا على الرجال يختلف النسيان الواحد عن الآخر وهما اصطناعيان إلى حد ما شأن الأنساب غالباً في ذلك الزمان إنهما يتفقان على أسماء الآباء من ابراهيم إلى داود وعلى شألتئيل وزربابل عند العودة من الجلاء وعلى يوسف أبي يسوع يعدد متى 3 في 14 يساوي 42 جيلاً من ابراهيم إلى يسوع ماراً بملوك يهوذا ولوقا يعدد 11 في 7 يساوي 77 جيلاً من يسوع إلى آدم ولا يذكر من الملوك إلا داود وخلافاً لمتى الذي يضع نسب يسوع في مطلع كتابه لا يذكر لوقا أصل يسوع البشري إلا بعد أن روى بنوته اإلهية لوقا 1 : 35 ، 3 : 22 وهو يريد أن يصل يسوع بآدم لا بإبراهيم ليشدد على صلته بالبشرية كلها رسل 17 : 26 ، 31 ولا يذكر أي ملك بين داود وشأتئيل بل أسماء أنبياء بالأحرى لدفع كل التباس صادر عن المشيحية الدنيونة لوقا 4 : 6

الفصل الرابع
يسوع يصوم في البرية ويقهر الشيطان
1 ورجع يسوع من الأردن وهو ممتلئ من الروح القدس فكان يقوده الروح في البرية
2 أربعين يوما وإبليس يجربه ولم يأكل شيئا في تلك الأيام فلما انقضت أحس بالجوع
3 فقال له إبليس إن كنت ابن الله فمر هذا الحجر أن يصير رغيفا
4 فأجابه يسوع مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان
5 فصعد به إبليس وأراه جميع ممالك الأرض في لحظة من الزمن
6 وقال له أوليك هذا السلطان كله ومجد هذه الـممالك لأنه سلم إلي وأنا أوليه من أشاء
7 فإن سجدت لي يعود إليك ذلك كله
8 فأجابه يسوع مكتوب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد
9 فمضى به إلى أورشليم وأقامه على شرفة الـهيكل وقال له إن كنت ابن الله فألق بنفسك من ههنا إلى الأسفل
10 لأنه مكتوب يوصي ملائكته بك ليحفظوك
11 ومكتوب أيضا على أيديهم يحملونك لئلا تصدم بحجر رجلك
12 فأجابه يسوع لقد قيل لا تجربن الرب إلـهك
13 فلما أنهى إبليس جميع ما عنده من تجربة انصرف عنه إلى أن يحين الوقت

رسالة يسوع في الجليل ويشرع في التبشير
14 وعاد يسوع إلى الجليل بقوة الروح فانتشر خبره في الناحية كلها
15 وكان يعلم في مجامعهم فيمجدونه جميعا
16 وأتى الناصرة حيث نشأ ودخل الـمجمع يوم السبت على عادته وقام ليقرأ
17 فدفع إليه سفر النبي أشعيا ففتح السفر فوجد الـمكان المكتوب فيه
18 روح الرب علي لأنه مسحني لأبشر الفقراء وأرسلني لأعلن للمأسورين تخلية سبيلهم وللعميان عودة البصر إليهم وأفرج عن الـمظلومين
19 وأعلن سنة رضا عند الرب
20 ثم طوى السفر فأعاده إلى الخادم وجلس وكانت عيون أهل الـمجمع كلهم شاخصة إليه
21 فأخذ يقول لهم اليوم تمت هذه الآية بمسمع منكم
22 وكانوا يشهدون له بأجمعهم ويعجبون من كلام النعمة الذي يخرج من فمه فيقولون أما هذا ابن يوسف؟
23 فقال لهم لا شك أنكم تقولون لي هذا المثل يا طبيب اشف نفسك فاصنع ههنا في وطنك كل شيء سمعنا أنه جرى في كفرناحوم
24 وأضاف الحق أقول لكم ما من نبي يقبل في وطنه
25 وبحق أقول لكم كان في إسرائيل كثير من الأرامل في أيام إيليا حين احتبست السماء ثلاث سنوات وستة أشهر فأصابت الأرض كلها مجاعة شديدة
26 ولم يرسل إيليا إلى واحدة منهن وإنما أرسل إلى أرملة في صرفت صيدا
27 وكان في إسرائيل كثير من البرص على عهد النبي أليشاع فلم يبرأ واحد منهم وإنما برئ نعمان السوري
28 فثار ثائر جميع الذين في الـمجمع عند سماعهم هذا الكلام
29 فقاموا ودفعوه إلى خارج الـمدينة وساقوه إلى حرف الـجبل الذي كانت مدينتهم مبنية عليه ليلقوه عنه
30 ولكنه مر من بينهم ومضى

يسوع في كفرناحوم
31 ونزل إلى كفرناحوم وهي مدينة في الـجليل فجعل يعلمهم يوم السبت
32 فأعجبوا بتعليمه لأنه كان يتكلم بسلطان
33 وكان في الـمجمع رجل فيه روح شيطان نجس فصاح بأعلى صوته
34 آه ما لنا ولك يا يسوع الناصري أجئت لتهلكنا؟أنا أعرف من أنت أنت قدوس الله
35 فانتهره يسوع قال اخرس واخرج منه فصرعه الشيطان في وسط الـمجمع وخرج منه من غير أن يمسه بسوء
36 فاستولى الرعب عليهم جميعا وقال بعضهم لبعض ما هذا الكلام؟إنه يأمر الأرواح النجسة بسلطان وقوة فتخرج
37 فذاع صيته في كل مكان من تلك الناحية

شفاء حماة بطرس
38 ثم ترك الـمجمع ودخل بيت سمعان وكانت حماة سمعان مصابة بحمى شديدة فسألوه أن يسعفها
39 فانحنى عليها وزجر الـحمى ففارقتها فنهضت من وقتها وأخذت تخدمهم

شفاء شامل
40 وعند غروب الشمس أخذ جميع الذين عندهم مرضى على اختلاف العلل يأتونه بهم فكان يضع يديه على كل واحد منهم فيشفيه
41 وكانت الشياطين أيضا تخرج من أناس كثيرين وهي تصيح أنت ابن الله فكان ينتهرها ولا يدعها تتكلم لأنها عرفت أنه الـمسيح

يسوع في اليهودية
42 وخرج عند الصباح وذهب إلى مكان قفر فسعت إليه الـجموع تطلبه فأدركته وحاولوا أن يمسكوا به لئلا يذهب عنهم
43 فقال لهم يجب علي أن أبشر سائر الـمدن أيضا بملكوت الله فإني لهذا أرسلت
44 وأخذ يبشر في مجامع اليهودية
++++++++++
يسوع يصوم في البرية ويقهر الشيطان عن هذه الرواية متى 4 : 1
1 : يسوع يسير بدافع من الروح الذي ناله في المعمودية وهذا ما رأيناه في إنجيل متى ومرقس يشدد لوقا على مبادرة يسوع الذي ينال الفرح بتمامه للقيام برسالته لوقا 4 : 14 ، 18 ولمواجهة الشيطان قبل كل شيء في صراع أولى حاسم
2 : مرقس 1 : 13
3 : يستعمل الشيطان كلام الله الوارد في الاعتماد لوقا 3 : 22 بما أنك ابن الله
6 : في إنجيل لوقا يفتخر الشيطان بأن له السلطان السياسي على العالم فيعرضه على يسوع ليكون المشيح الدينوي الذي ينتظره معاصره لكن سلطان الشيطان مهدد لوقا 10 : 18 ومدته قصيرة لوقا 22 : 53 أما سلطان يسوع فانه لا يستمد إلا من أبيه لوقا 10 : 22 ، 22 : 29
7 : متى 4 : 9
9 : في إنجيل متى هذه التجربة هي الثانية في حين أنها الثالثة عند لوقا وتنتهي التجارب عنده في أورشليم حيث ستكون الآلام آخر هجوم للشيطان الآية 13 ، متى 4 : 5
11 : متى 4 : 6
12 : متى 4 : 7
13 : أو إلى وقت مناسب ان لوقا الذي يروي انتصارات عديدة ليسوع على الشياطين في الاشفية وفي حوادث طرده لهم لوقا 4 : 41 ، 6 : 18 ، 7 : 21 ، 8 : 2 ، 10 : 18 ، 11 : 14 - 22 لا يروي أي هجوم آخر للشيطان على يسوع في بدء أمره ويجعل منه استباقاً لانتصاره النهائي في الفصح
14 : الترجمة اللفظية في قوة الروح لوقا 14 : 1 ، 4 : 18
16 : يجعل لوقا أول تبشير ليسوع في أحد المجامع كما سيفعل في سفر أعمال الرسل في شأن المرسلين رسل 9 : 20 ، 13 : 5 ، 14 ، 44 ويجمع في هذا المشهد عناصر لاحقة لرسالة يسوع الآيتان 22 ، 24 تردان في متى 13 : 55 ، 57 ، مرقس 6 : 3 ، 4 والآية 23 تفترض ما ورد في لوقا 3 : 31 - 41 وهذه الحادثة صورة سابقة للرفض الذي قاوم به قسم من اسرائيل رسالة يسوةع ولتبشير الوثنيين بالخلاص رسل 28 : 25 ، 28 وهي خاتمة عمل لوقا متى 4 : 13 مكان اجتماع اليهود الديني في مدن فلسطين وفي الجاليات في ذلك الزمان في المجمع كانوا يحتفلون بالسبت بقراءة الشريعة والأنبياء تتبعها عظة كان يجوز لكل يهودي أن يلقي الكلام لكن سلطات المجمع كانت تعهد في ذلك الوقت إلى المتضلعين من الكتب المقدسة رسل 13 : 15
17 : أهي القراءة المفروضة لذلك السبت أم القراءة التي وقع عليها يسوع؟ على كل حال يشير لوقا على ما يبدو إلى أنها من تدبير العناية الإلهية فهو لم يخترها بل وجدها
18 : لا شك أن إشعيا 61 : 1 كان يشير إلى تكريس أحد الأنبياء 1 ملوك 19 : 16 يستند يسوع هنا إلى الروح الذي ناله عند اعتماده ويجعل منه مصدر رسالته وعمله الخلاصي أو لأنه مسحني وأرسلني لأبشر الفقراء أعلن
19 : يقف الاستشهاد بأشعيا قبل إنذار الخاتمة يوم انتقام لإلهنا تدل سنة القبول على السنة اليوبيلية المنصوص عنها في الشريعة والتي تتكرر كل خمسين سنة أحبار 25 : 10 - 13
21 : وصف يسوع مجيئه بأنه قدوم عهد النعمة الذي أنبأ به النبي كثيراً ما لفت لوقا النظر إلى آتية الخلاص لوقا 2 : 11 ، 3 : 22 ، 5 : 26 ، 13 : 32 ، 19 : 9 ، 23 : 43
22 : تدل هذه العبارة عند لوقا على استعدادت السامعين الباطنية رسل 6 : 3 ، 10 : 22 ، 16 : 2 ، 22 : 12 إما البلاغ الصادر عن النعمة وإما البلاغ الذي يبشر بها رسل 14 : 3 ، 20 : 32
23 : وطن يسوع هو الناصرة الآية 23 ويشير عدم الترحيب به فيها إلى نبذ يسوع من قبل شعبه متى 13 : 57
25 : في قصة إيليا يدور الكلام على ثلاث سنوات قحط فقط في 1 ملوك 18 : 1 أما هنا فالمحنة تدوم ثلاثة أشهر إضافية كما ورد في يعقوب 5 : 17
32 : يظهر لوقا سلطان كلمة يسوع في تعليمه الآية 32 وفي طرده للشياطين الآية 36
33 : مرقس 1لا : 23 يذكر مرقس روحاً نجساً أما لوقا وهو الذي يستعمل أحياً هذه العبارة لوقا 4 : 36 ، 6 : 18 ، 8 : 29 ، 9 : 42 ، 11 : 24 فإنه يجمع هنا بينها وبين لفظ شيطان الذي اعتاد استعماله 23 مرة
34 : مرقس 1 : 24 ، لوقا 1 : 35 ، 8 : 28
38 : في إنجيل لوقا يظهر سمعان هنا للمرة الأولى وسيتبع يسوع ابتداء من لوقا 5 : 1 - 11
39 : في إنجيل لوقا يخاطب يسوع هنا الحمى مخاطبته لقدرة شيطانية الآيتين 35 ، 41
41 : خلافاً لما فعل مرقس يضع الممسوسين في عداد المرضى الآية 39 ، لوقا 11 : 14 ، 13 : 11 ، رسل 10 : 38 ، 19 : 12 ، مرقس 1 : 34
43 : ان عبارة يسوع المألوفة هذه تظهر عند لوقا للمرة الأولى وهي ترتبط بالفكر الكتابي الذي يعبر بها عن ملك الله الدائم على العالم مزمور 93 : 1 ، 2 ، 95 : 3 ، 99 : 1 - 4 وتبشر بظهوره منتصراً في زمن الخلاص إشعيا 52 : 7 ، مزمور 96 : 10 ، 97 : 1 ، 98 : 6 وهذا المعنى الثاني هو الذي يعتمده عادة في بشارته
44 : الترجمة اللفظية يعلن لوقا 3 : 3

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز



بشارة لوقا Empty
مُساهمةموضوع: رد: بشارة لوقا   بشارة لوقا Empty17/2/2022, 14:59

الفصل الخامس
التلاميذ الأولون
1 وازدحم الـجمع عليه لسماع كلمة الله وهو قائم على شاطئ بحيرة جناسرت
2 فرأى سفينتين راسيتين عند الشاطئ وقد نزل منهما الصيادون يغسلون الشباك
3 فركب إحدى السفينتين وكانت لسمعان فسأله أن يبعد قليلا عن البر ثم جلس يعلم الـجموع من السفينة
4 ولـما فرغ من كلامه قال لسمعان سر في العرض وأرسلوا شباككم للصيد
5 فأجاب سمعان يا معلم تعبنا طوال الليل ولم نصب شيئا ولكني بناء على قولك أرسل الشباك
6 وفعلوا فأصابوا من السمك شيئا كثيرا جدا وكادت شباكهم تتمزق
7 فأشاروا إلى شركائهم في السفينة الأخرى أن يأتوا ويعاونوهم فأتوا وملأوا كلتا السفينتين حتى كادتا تغرقان
8 فلما رأى سمعان بطرس ذلك ارتمى عند ركبتي يسوع وقال يا رب تباعد عني إني رجل خاطئ
9 وكان الرعب قد استولى عليه وعلى أصحابه كلهم لكثرة السمك الذي صادوه
10 ومثلهم يعقوب ويوحنا ابنا زبدى وكانا شريكي سمعان فقال يسوع لسمعان لا تخف ستكون بعد اليوم للبشر صيادا
11 فرجعوا بالسفينتين إلى البر وتركوا كل شيء

إبـراء أبـرص
12 وبينما هو في بعض تلك الـمدن إذا برجل قد غطى البرص جسمه فلما رأى يسوع سقط على وجهه وسأله يا رب إن شئت فأنت قادر على أن تبرئني
13 فمد يده فلمسه وقال قد شئت فابرأ فزال عنه البرص لوقته
14 فأوصاه ألا يخبر أحدا بالأمر بل اذهب إلى الكاهن فأره نفسك ثم قرب عن برئك ما أمر به موسى شهادة لديهم
15 وكان خبره يتسع انتشارا فتتوافد عليه جموع كثيرة لتسمعه وتشفى من أمراضها
16 ولكنه كان يعتزل في البراري فيصلي

شفاء مقعد كفر ناحوم
17 وكان ذات يوم يعلم وبين الحاضرين بعض الفريسيين ومعلمي الشريعة أتوا من جميع قرى الـجليل واليهودية ومن أورشليم وكانت قدرة الرب تشفي الـمرضى عن يده
18 وإذا أناس يحملون على سرير رجلا كان مقعدا ويحاولون الدخول به ليضعوه أمامه
19 فلم يجدوا سبيلا إلى الدخول لكثرة الزحام فصعدوا به إلى السطح ودلوه بسريره من بين القرميد إلى وسط الـمجلس أمام يسوع
20 فلما رأى إيمانهم قال يا رجل غفرت لك خطاياك
21 فأخذ الكتبة والفريسيون يفكرون فيقولون في أنفسهم من هذا الذي يتكلم بالتجديف؟من يقدر أن يغفر الـخطايا إلا الله وحده
22 فعلم يسوع أفكارهم فأجابهم لماذا تفكرون هذا التفكير في قلوبكم؟
23 فأيما أيسر؟أن يقال غفرت لك خطاياك أم أن يقال قم فامش
24 فلكي تعلموا أن ابن الإنسان له في الأرض سلطان يغفر به الـخطايا ثم قال للمقعد أقول لك قم فاحمل سريرك واذهب إلى بيتك
25 فقام من وقته بمرأى منهم وحمل ما كان مضطجعا عليه ومضى إلى بيته وهو يمجد الله
26 فاستولى الدهش عليهم جميعا فمجدوا الله وقد غلب الخوف عليهم فقالوا رأينا اليوم أمورا عجيبة
27 وخرج بعد ذلك فأبصر عشارا اسمه لاوي جالسا في بيت الجباية فقال له اتبعني
28 فترك كل شيء وقام فتبعه

يسوع يأكل مع الخاطئين
29 وأقام له لاوي مأدبة عظيمة في بيته وكان على المائدة معهم جماعة كثيرة من الجباة وغيرهم
30 فقال الفريسيون وكتبتهم لتلاميذه متذمرين لماذا تأكلون وتشربون مع الجباة والخاطئين؟
31 فأجاب يسوع ليس الأصحاء بمحتاجين إلى طبيب بل المرضى
32 ما جئت لأدعو الأبرار بل الخاطئين إلى التوبة

الجدال في الصوم
33 فقالوا له إن تلاميذ يوحنا يكثرون من الصوم ويقيمون الصلوات ومثلهم تلاميذ الفريسيين أما تلاميذك فيأكلون ويشربون
34 فقال لهم أبوسعكم أن تصوموا أهل العرس والعريس بينهم؟
35 ولكن ستأتي أيام فيها يرفع العريس من بينهم فعندئذ يصومون في تلك الأيام
36 وضرب لهم مثلا قال ما من أحد يشق قطعة من ثوب جديد فيجعلها في ثوب عتيق لئلا يشق الجديد وتكون القطعة التي أخذت من الجديد لا تلائم العتيق
37 وما من أحد يجعل الخمرة الجديدة في زقاق عتيقة لئلا تشق الخمرة الجديدة الزقاق فتراق هي وتتلف الزقاق
38 بل يجب أن تجعل الخمرة الجديدة في زقاق جديدة
39 وما من أحد إذا شرب معتقة يرغب في الجديدة لأنه يقول المعتقة هي الطيبة
++++++++++
3 : هناك مشهد مماثل يعلن في متى 13 : 2 ، 3 ، مرقس 4 : 1 ، 2
5 : لا يرد هذا اللفظ إلا عند لوقا وعلى لسان التلاميذ دائماً لوقا 8 : 24 ، 45 ، 9 : 33 ، 49 باستثناء لوقا 17 : 13 من شأنه أن يشير إلى ايمان أعمق بسلطة يسوع من لفظ ديدسكلوس الذي يترجم هو أيضاَ بمعلم
8 : إنها المرة الوحيدة التي يطلق لوقا على بطرس هذا الاسم المزدوج لوقا 6 : 14 نجده في متى 16 : 16 ، يوحنا 21 : 2 ، 7 ، 11 يكتشف بطرس في المعجزة قوة يسوع الالهية الرب ويعترف بأنه ليس أهلاً ليبقى معه
10 : مرقس 1 : 17
11 : ينفرد لوقا بالدلالة هنا كما في سائر روايات الدعوة على انه يجب على التلاميذ أن يتركوا كل شيء ويتبعوا يسوع لوقا 5 : 28 ، 18 : 22 ، 12 : 33 ، 14 : 33 ، متى 4 : 20
12 : الترجمة اللفظية في بعض المدن ورد ذكرها في لوقا 4 : 43 ، متى 8 : 2
15 : تتناول هذه الشهادة في آن واحد قدرة يسوع وطاعته للشريعة ومن الراجح أنها توجه من خلال الكاهن الذي عليه أن يفحص الشفاء احبار 14 : 2 ، 3 إلى السلطات اليهودية ومنهم من يعتقد أنها تقصد مجمل الشعب
17 : إن حلقة الحاضرين هنا أوسع بكثير مما هي في روايات متى ومرقس الموازية وهذا ما يبرز أهمية تصريح يسوع تدل هنا كلمة الرب على الله يذكر لوقا القدرة عدة مرات في الكلام على معجزات العلي لوقا 1 : 35 ويسوع لوقا 4 : 36 ، 6 : 19 ، 8 : 46 ، رسل 10 : 38 ، 9 : 1 ، 3 : 12 ، 4 : 7 ، 33 وسمعان الساحر رسل 8 : 10
19 : يتصور لوقا هنا بيتاً يونانياً رومانيا له سقف من القرميد
21 : موقف الكتبة صحيح ولكن عليهم أن يتحققوا هل يسوع هو على صواب
22 : أو أي تفكير تفكرون
24 : متى 8 : 20
25 : لوقا 2 : 20
27 : لوقا 3 : 12 لا يظهر هذا الشخص في العهد الجديد إلا في هذا المشهد الوارد في مرقس ولوقا أما متى فإنه يذكر اسم متى مكانه في متى 9 : 9
28 : خلافاً لمتى ومرقس اللذين يقولان إنه تبعه يشير لوقا إلى أن لاوي أصبح تلميذاً على وجه دائم وأنه ترك كل شيء لوقا 5 : 11
29 : قد نفهم من متى 9 : 10 ولربما من مرقس 2 : 15 أن المقصود هو بيت يسوع لكن لوقا لا يذكر بيتاً ليسوع لوقا 9 : 58
30 : معظم الكتبة هم من الفريسيين متى 9 : 11 في إنجيل لوقا توجه الملامة إلى التلاميذ خلافاً لما ورد في متى ومرقس وذلك مراعاة لكرامة المعلم ولا شك لوقا 6 : 2
31 : يرى يسوع في الخاطئين مرضى يجب شفائهم وهو يشبه نفسه بالطبيب لوقا 4 : 23
32 : يضيف لوقا هذه الكلمة لتوضيح موضوع يهمه وسيشدد على دعوة يسوع إلى التوبة لوقا 13 : 1 - 5 ، 15 ، 16 : 30 ، 24 : 47 وعلى نجاح هذه الدعوة لوقا 7 : 36 - 50 ، 19 : 1 - 10 ، 23 : 40 - 43 وهي موجهة إلى الجميع فليس هناك أبرار أصحاء لوقا 15 : 7
33 : في إنجيل لوقا لا يزال مخاطبو يسوع الفريسيين كما الأمر هو في المشهد السابق فيبدو من المستغرب أن يذكروا تلاميذ الفريسيين لوقا 11 : 1 سيتكلم لوقا في وقت لاحق على تلاميذ يوحنا المعمدان رسل 19 : 17
34 : مرقس 2 : 19
35 : متى 9 : 15
36 : بهذه المقدمة يفصل لوقا عن المشهد السابق الأمثال الثلاثة التابعة وهي تفرض أن يختار الإنسان بين العتيق وهو يمثل ولا شك الأعمال الرتيبة في الدين اليهودي والجديد الانجيل
39 : بمعنى الأطيب

الفصل السادس
حادثتان في السبت - حادثة السنبل
1 ومر يسوع في السبت من بين الزروع فجعل تلاميذه يقلعون السنبل ويفركونه بأيديهم ثم يأكلونه
2 فقال بعض الفريسيين ما لكم تفعلون ما لا يحل في السبت؟
3 فأجابهم يسوع أوما قرأتم ما فعل داود حين جاع هو والذين معه
4 كيف دخل بيت الله فأخذ الخبز المقدس وأكل وأعطى منه للذين معه مع أن أكله لا يحل إلا للكهنة وحدهم؟
5 ثم قال لهم إن ابن الإنسان سـيد السبت

الشفاء في السبت
6 ودخل المجمع في سبت آخر وأخذ يعلم وكان هناك رجل يده اليمنى شلاء
7 وكان الكتبة والفريسيون يراقبونه ليروا هل يجري الشفاء في السبت فيجدوا ما يشكونه به
8 فعلم أفكارهم فقال للرجل ذي اليد الشلاء قم فقف في وسط الجماعة فقام ووقف فيه
9 فقال لهم يسوع أسألكم هل يحل عمل الخير في السبت أم عمل الشر وتخليص نفس أم إهلاكها؟
10 ثم أجال طرفه فيهم جميعا، وقال له أمدد يدك ففعل فعادت يده صحيحة
11 فجن جنونهم وتباحثوا فيما يصنعون بيسوع

اختيار الرسل الاثني عشر
12 وفي تلك الأيام ذهب إلى الجبل ليصلي فأحيا الليل كله في الصلاة لله
13 ولـما طلع الصباح دعا تلاميذه فاختار منهم اثني عشر سماهم رسلا وهم
14 سمعان وسماه بطرس وأندراوس أخوه ويعقوب ويوحنا وفيلبس وبرتلماوس
15 ومتى وتوما ويعقوب بن حلفى وسمعان الذي يقال له الغيور
16 ويهوذا بن يعقوب ويهوذا الإسخريوطي الذي انقلب خائنا

يسوع والجموع
17 ثم نزل معهم فوقف في مكان منبسط وهناك جمع كثير من تلاميذه وحشد كبير من الشعب من جميع اليهودية وأورشليم وساحل صور وصيدا
18 ولقد جاؤوا ليسمعوه ويبرأوا من أمراضهم وكان الذين تخبطهم الأرواح النجسة يشفون
19 وكان الجمع كله يحاول أن يلمسه لأن قوة كانت تخرج منه فتبرئهم جميعا

عظة يسوع الكبرى
20 ورفع عينيه نحو تلاميذه وقال طوبى لكم أيها الفقراء فإن لكم ملكوت الله
21 طوبى لكم أيها الجائعون الآن فسوف تشبعون طوبى لكم أيها الباكون الآن فسوف تضحكون
22 طوبى لكم إذا أبغضكم الناس ورذلوكم وشتموا اسمكم ونبذوه على أنه عار من أجل ابن الإنسان
23 افرحوا في ذلك اليوم واهتزوا طربا فها إن أجركم في السماء عظيم فهكذا فعل آباؤهم بالأنبياء
24 لكن الويل لكم أيها الأغنياء فقد نلتم عزاءكم
25 الويل لكم أيها الشباع الآن فسوف تجوعون الويل لكم أيها الضاحكون الآن فسوف تحزنون وتبكون
26 الويل لكم إذا مدحكم جميع الناس فهكذا فعل آباؤهم بالأنبياء الكذابين

المحبّة للقريب حتّى العدُوّ
27 وأما أنتم أيها السامعون فأقول لكم أحبوا أعداءكم وأحسنوا إلى مبغضيكم
28 وباركوا لاعنيكم وصلوا من أجل المفترين الكذب عليكم
29 من ضربك على خدك فاعرض له الآخر ومن انتزع منك رداءك فلا تمنعه قميصك
30 وكل من سألك فأعطه ومن اغتصب مالك فلا تطالبه به
31 وكما تريدون أن يعاملكم الناس فكذلك عاملوهم
32 فإن أحببتم من يحبكم فأي فضل لكم؟لأن الخاطئين أنفسهم يحبون من يحبهم
33 وإن أحسنتم إلى من يحسن إليكم فأي فضل لكم؟لأن الخاطئين أنفسهم يفعلون ذلك
34 وإن أقرضتم من ترجون أن تستوفوا منه فأي فضل لكم؟فهناك خاطئون يقرضون خاطئين ليستوفوا مثل قرضهم
35 ولكن أحبوا أعداءكم وأحسنوا وأقرضوا غير راجين عوضا فيكون أجركم عظيما وتكونوا أبناء العلي لأنه هو يلطف بناكري الجميل والأشرار

الـرحـمة
36 كونوا رحماء كما أن أباكم رحيم
37 لا تدينوا فلا تدانوا لا تحكموا على أحد فلا يحكم عليكم أعفوا يعف عنكم
38 أعطوا تعطوا ستعطون في أحضانكم كيلا حسنا مركوما مهزهزا طافحا لأنه يكال لكم بما تكيلون

كيف تعامل أخاك
39 وضرب لهم مثلا قال أيستطيع الأعمى أن يقود الأعمى؟ألا يسقط كلاهما في حفرة؟
40 ما من تلميذ أسمى من معلمه كل تلميذ اكتمل علمه يكون مثل معلمه
41 لماذا تنظر إلى القذى الذي في عين أخيك؟والخشبة التي في عينك أفلا تأبه لها؟
42 كيف يمكنك أن تقول لأخيك يا أخي دعني أخرج القذى الذي في عينك وأنت لا ترى الخشبة التي في عينك؟أيها المرائي أخرج الخشبة من عينك أولا وعندئذ تبصر فتخرج القذى الذي في عين أخيك
43 ما من شجرة طيبة تثمر ثمرا خبيثا ولا من شجرة خبيثة تثمر ثمرا طيبا
44 فكل شجرة تعرف من ثمرها لأنه من الشوك لا يجنى تين ولا من العليق يقطف عنب
45 الإنسان الطيب من الكنز الطيب في قلبه يخرج ما هو طيب والإنسان الخبيث من كنزه الخبيث يخرج ما هو خبيث فمن فيض قلبه يتكلم لسانه

خاتمة العظة
46 لماذا تدعونني يا رب يا رب ولا تعملون بما أقول؟
47 كل من يأتي إلي ويسمع كلامي فيعمل به سأبين لكم من يشبه
48 يشبه رجلا بنى بيتا فحفر وعمق الحفر ثم وضع الأساس على الصخر فلما فاضت المياه اندفع النهر على ذلك البيت فلم يقو على زعزعته لأنه بني بناء محكما
49 وأما الذي يسمع ولا يعمل فإنه يشبه رجلا بنى بيتا على التراب بغير أساس فاندفع النهر عليه فانهار لوقته وكان خراب ذلك البيت جسيما
++++++++++
3 : 1 صموئيل 21 : 2 - 7
2 : الشريعة أحبار 24 : 5 - 9
5 : مرقس 2 : 28
6 : الترجمة اللفظية يابسة
7 : ينظر الفقهاء الفريسيون إلى الشفاء حتى الشفاء العجائبي نظرهم إلى عمل طبي فهو لذلك عمل محرم يوم السبت لوقا 13 : 14 ، 14 : 1 ، 2
8 : سبق للوقا أن ذكر نفاذ بصيرة يسوع في لوقا 5 : 22 كما فعل متى ومرقس لكنه انفرد بذكره هنا لوقا 9 : 47 ، 11 : 17 ، 20 : 23
9 : مرقس 3 : 4
11 : يروي متى ومرقس هنا مقاصد الفريسيين والهرودسيين الأثيمة على يسوع في حين أن لوقا لا يوضح نياتهم ولربما فعل ذلك لأنه رأى هذه التهديد سابقاً لأوانه ولأنه لم يشرك الفريسيين في موت يسوع فإنه يلقي مسؤولية هذا الموت على عظماء الكهنة
12 : عن صلاة يسوع في انجيل لوقا لوقا 3 : 21 وهذه الصلاة تظهر هنا أهمية اختيار الاثني عشر
13 : يشير لوقا إلى أن الاثني عشر تم اختيارهم رسل 1 : 2 ، 24 من بين التلاميذ وأنهم تلقوا اسم رسل متى 10 : 2 وهذا اللقب يدل على الذين أرسلهم يسوع ليحملوا رسالته الخلاصية يستعمل لوقا هذا اللقب ست مرات في إنجيله هنا وفي لوقا 9 : 10 ، 11 : 49 ، 17 : 5 ، 22 : 14 ، 24 : 10 ومتى ويوحنا مرة واحدة ومرقس مرتين خلافاً لما يفعل بولس يحفظ هذا الاسم للاثني عشر إلا في رسل 14 : 4 ، 14
14 : في نظر الفكر الكتابي من أطلق على أحد اسماً جديداً كان له سلطان عليه 2 ملوك 23 : 34 ، 24 : 17 كسلطان الأب على ابنه عند مولده وهو يحدد له أيضاً مصيراً جديداً يفضل فعالية الاسم ولا سيما حين يقوم الله نفسه بفرض الاسم الجديد تكوين 17 : 5 ، 15 ، 32 : 29 تروي الأناجيل إطلاق اسم بطرس على سمعان في ظروف مختلفة يجعله متى 16 : 18 في وقت لاحق جواباً عن شهادة سمعان بمشيحية يسوع ويجعله يوحنا 1 : 42 في أول لقاء المعلم والتلميذ وأما مرقس ولوقا فانهما يصلانه بإختيار الاثني عشر ويلفت كلاهما النظر إلى هذا ال/ر فيسميانه سمعان إلى ذلك الحين لوقا 4 : 38 ، 5 : 1 - 10 ، ما عدا لوقا 5 : 8 ثم بطرس لوقا 22 : 31 ، 24 : 34 يسميانه سمعان فلا شك أنهما مأخوذان من مراجع خاصة
15 : أو أخو يترجم لوقا اللفظ الآرامي الوارد في متى 10 : 4 ، مرقس 3 : 18
16 : أو أخو هذا الرسول يقابله لباوس في أنجيل متى وتداوس في أنجيل مرقس ويرد أيضاً في رسل 1 : 13 ، يوحنا 14 : 22 ، متى 10 : 3 وفي اليونانية لا فرق بين اسمه واسم يهوذا ويضاف عادة إلى اسمه ابن يعقوب لدفع الالتباس متى 10 : 4
17 : يرجح ان هذا اللفظ يدل هنا على فلسطين كلها لوقا 1 : 5
19 : لوقا 5 : 17 ، 8 : 46
عظة يسوع الكبرى ان مجمل التعاليم الواردة في الآيات 20 - 49 تقابله العظة على الجبل المذكورة في متى الفصول 5 - 7 حيث نجد معظم ما ورد في لوقا لكنه يأتي في وقت لاحق من رسالة يسوع أعماله تسبق أقواله لوقا 24 : 19 ، رسل 1 : 1 ، 10 : 39 وهو أقصر بكثير لا شك أن لوقا أهمل من مرجعه العناصر اليهودية التي لا شأن فيها لقرائه كالتي نجدها في متى 5 : 17 - 38 ، 6 : 1 - 6 ، 16 - 18 وهو يروي تلك الآيات روايته لخطبة موجهة أولاً إلى التلاميذ لتحديد سلوك التلميذ الكامل نرى فيها بعد التطويبات والويلات الآيات 20 - 26 دعوة إلى محبة الأعداء الآيات 27 : 35 وإلسخاء في إعطاء القريب الآيات 36 - 42 وإلى الواقعية الفعالة التي يمتاز بها التلميذ الحقيقي الآيات 43 - 49 فعلى المؤمن بيسوع أن يلبي نعمة الخلاص التي تبشر بها بمحبة سخية تؤدي إلى العمل
20 : التطويبات صيغ تقليدية في الكتاب المقدس والدين اليهودي للتعبير عن الإنباء النبوي مقبل إشعيا 30 : 18 ، 32 : 20 ، دانيال 12 : 12 أو عن الشكر على فرح حاضر مزمور 32 : 1 ، 2 ، 33 : 12 ، 84 : 5 ، 6 ، 13 أو عن الوعد بمكافأة في إرشادات الحكماء أمثال 3 : 13 ، 8 : 32 ، 34 ، يشوع بن سيراخ 14 : 1 ، 2 ، 20 ، 25 : 8 ، 9 ، مزمور 1 : 1 ، 2 : 12 ، 34 : 9 وهي تقصد دائماً فرحاً يمنحه الله تذكر الأناجيل عدة تطوبيات ليسوع منها ما هو تهنئة بعطية تم منحها ومعظمها مواعد مواعد للذين يتقبلون رسالته متى 11 : 6 ، لوقا 11 : 28 ، 12 : 37 ، 38 ، 43 ، 14 : 14 ، يوحنا 13 : 17 ، 20 : 29 تستهل هذه الخطبة بتطويبات وردت في إنجيل لوقا كما وردت في انجيل متى لكن لوقا لا يروي منها إلا أربع لها ما يعادلها في تطويبات متى 5 : 1 - 12 التسع ويبدو أن تطويبات لوقا تتناول احوالاً حاضرة تدعو إلى العمل وتتناول تطويبات متى مواقف يقوم عليه البر لا يستغرب أن يكون متى قد شدد على دورها الارشادي ولوقا على طابعها الاجتماعي مراعياً اهتمامه بالفقراء راجع الحاشية التالية في إنجيل لوقا تلي التطويبات أربع نقائض تعلن ويل سعداء هذا العالم لو يروها متى واعتقد بعض المفسرين بأن لوقا حررها بنفسه تأييداً لعبرة التطويبات هذا الآفتراض غير أكيد لأننا نجد في العهد القديم أزواجاً من التطويبات والويلات طوبيا 13 : 14 ، أمثال 28 : 14 ، جامعة 10 : 16 ، 17 ، إشعيا 3 : 10 ، 11 ، إرميا 17 : 5 - 8 ان الفكرة العامة التي تنطوي عليها تطويبات لوقا هي الوعد بالخلاص لمن هم الان فقراء ومحزونون فملكوت الله يبدو انقلاباً للمواقف الحاضرة لوقا 1 : 51 - 53 ، 16 : 19 - 26 المقصود هنا قبل كل شيء اولئك الفقراء إلى خيرات هذه الدينا في حين ان الكلام يدور عند متى على الفقراء بالروح كما تشير إليه التطويبات التالية والويلات التي تقابلها كثيراً ما عبر يسوع عن معزته الخاصة للفقراء مرقس 10 : 21 ، 12 : 43 ولقد أعارهم لوقا اهتماماً خاصاً لوقا 14 : 13 ، 21 ، 16 : 19 - 26 ، 19 : 8 وحين يوجه يسوع رسالته إلى الفقراء أولاً لوقا 4 : 18 ، 7 : 22 يشمل الصغار أيضاً لوقا 10 : 21 والوضعاء لوقا 14 : 11 ، 18 : 14 الذين ولد هو نفسه بينهم وهذه الأفضلية التي يخص بها الفقراء والصغار هي الدليل على وجود الله المظلق وهي دعوة إلى انتظار كل شيء من نعمته وإلى الشفقة على البؤسا وليس بأمر غريب عن لوقا
21 : لهذا الوعد صدى سبق للعهد القديم أن أنبأ بشبع الجياع إشعيا 49 : 10 ، إرميا 31 : 12 ، 25 ، حزقيال 34 : 29 ، 36 : 29 وأضاف أحياناً إليه كما الأمر هو في هذا النص الإنباء بالفرح الذي يعقب البكالء إشعيا 25 : 6 - 9 البكاء والضحك عباراتان أشد واقعية ويرجح أنهما أقدم من عبارات متى 5 : 4 وهما تميزان البؤساء والسعداء في هذا العالم يظهر الانجيل أنه لا يكتفي الانسان أن يكون بائساً أو سعيداً في الواقع لينال السعادة أو البؤس بل لا بد له أن يتفهم ويتقبل وضع في ضوء الخلاص
22 : لا شك أن هذه العبارة السامية التي لا نجدها في متى 5 : 11 تعني في أصلها شهروكم
23 : في أثر اضطهاد انطيوخس الرابع في السنة 167 قبل الميلاد 2 مكابيين الفصلين 6 ، 7 كثيراً ما شدد الدين اليهودي على الاضطهادات التي عاناها الأنبياء وعلى استشهادهم وكثيراً ما يذكر يسوع أيضاً استشهاد الأنبياء لوقا 11 : 47 - 51 ، 13 : 33 ، 34
24 : المقصود من النقائض الأربعة التالية وهي توازي التطويبات تماماً أن تبرز ما تعد بع التطويبات لا بل ما تتطلبه أيضاً فهي ليست لعنات اللعنة عليكم ولا أحكاماً لا رجوع عنها بل رثاء ما اتعسكم وتهديد دعوات قوية إلى التوبة لوقا 10 : 13 ، 11 : 42 ، 52 ، 17 : 1 ، 21 : 23 ، 22 : 22
29 : يأتي لوقا بترتيب أشد منطقاً مما ورد في متى 5 : 40 وفيه صيغة دعوى لا صيغة تهجم كما الأمر هو في لوقا
31 : جاء في متى 7 : 12 أن هذه هي الشريعة والأنبياء أي خلاصة وحي العهد القديم أما لوقا فإنه يهمل هذه العبارة فالشريعة والأنبياء هم في نظره قبل كل شيء نبوءات في يسوع لوقا 24 : 27 ، 44
32 : يستبدل لوقا بفكرة الجزاء الحقوقية متى 5 : 46 فكرة الامتنان الترجمة اللفظية الفضل كما الأمر هو في لوقا 17 ": 9 وهذه الكلمة توحي في نظره بحظوة الله لوقا 1 : 30 ، 2 : 40 ، 52 وسيذكر الخاطئين بدل العشارين والوثنيين الوارد ذكرهم في متى 5 : 46 ، 47
33 : في إنجيل لوقا يحل هذا اللفظ العام والاخلاقي محل التحية الوارد ذكرها في متى 5 : 47
36 : يقول متى 5 : 48 كامل بحسب المصطلح الشرعوي اليهودي في حين لوقا يحدد الله بانه رحيم هذا تعبير تقليدي من تعابير العهد القديم خروج 34 : 6 ، تثنية 4 : 31 ، مزمور 78 : 38 ، 86 : 15 وهو يعبر تعبيراً صالحاً عن فكرة المقطع كله الآيات 36 - 42
37 : متى 7 : 1 في هذه الجمل تعبر صيغة المجهول للأفعال عن دينونة الله
38 : إذا أراد أهل الشرق جمع الحبوب وفعوا ذيل ردائهم وجعلوها فيه راعوث 3 : 15 مركوم ما فيه مجتمع بعضه على بعضع الأخر
39 : يطبق متى 15 : 14 هذه الاستعارة على الفريسيين الذين يضللون شعبهم ويوجهها لوقا إلى التلاميذ وبدعوة المسؤولين منهم بوجه خاص إلى حسن التبصر
42 : متى 6 : 2 ، 23 : 28 ، مرقس 12 : 15 لا ترد هذه الكلمة عند لوقا مرة أخرى إلا في لوقا 12 : 56 ، 13 : 15 ولها في استعمال الكتاب المقدس معنى أوسع من معناها في اللغة الشائعة تدل أحياناً على الرياء المقصود متى 22 : 18 ولكنها تدل أيضاً في بعض الأحيان على التناقض بين السلوك الظاهر والفكر الباطني متى 15 : 7 ، 23 : 25 ، 27 أو على الكذب الذي يشعر به الانسان أو لا كما الأمر هو هنا وكثيراً ما تدل على الكافر والفاسد
45 : تطبق هذه الآية الأخيرة على كلام الانسان المثل السابق عن الشجرة وثمرها كما الأمر هو في متى 12 : 34 في حين أن متى 7 : 16 - 20 يستعمل الاستعارة نفسها ليعني أن الانسان يدان على أعماله وهذه الفكرة أقرب إلى سياق الكلام لكن متى 7 : 15 - 23 يقصر هذه العبرة على تمييز الأنبياء الكذبة

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز



بشارة لوقا Empty
مُساهمةموضوع: رد: بشارة لوقا   بشارة لوقا Empty25/2/2022, 13:48

الفصل السابع
شـفاء عبد قائد المئة
1 ولما أتم جميع كلامه بمسمع من الشعب دخل كفرناحوم
2 وكان لقائد مائة خادم مريض قد أشرف على الموت وكان عزيزا عليه
3 فلما سمع بيسوع أوفد إليه بعض أعيان اليهود يسأله أن يأتي فينقذ خادمه
4 ولما وصلوا إلى يسوع سألوه بإلحاح قالوا إنه يستحق أن تمنحه ذلك
5 لأنه يحب أمتنا وهو الذي بنى لنا المجمع
6 فمضى يسوع معهم وما إن صار غير بعيد من البيت حتى أرسل إليه قائد المائة بعض أصدقائه يقول له يا رب لا تزعج نفسك فإني لست أهلا لأن تدخل تحت سقفي
7 ولذلك لم أرني أهلا لأن أجيء إليك ولكن قل كلمة يشف خادمي
8 فأنا مرؤوس ولي جند بإمرتي أقول لهذا اذهب فيذهب وللآخر تعال فيأتي ولخادمي افعل هذا فيفعله
9 فلما سمع يسوع ذلك أعجب به والتفت إلى الجمع الذي يتبعه فقال أقول لكم لم أجد مثل هذا الإيمان حتى في إسرائيل
10 ورجع المرسلون إلى البيت فوجدوا الخادم قد ردت إليه العافية

إحياء ابن أرملة نائين
11 وذهب بعدئذ إلى مدينة يقال لها نائين وتلاميذه يسيرون معه وجمع كثير
12 فلما اقترب من باب المدينة إذا ميت محمول وهو ابن وحيد لأمه وهي أرملة وكان يصحبها جمع كثير من المدينة
13 فلما رآها الرب أخذته الشفقة عليها فقال لها لا تبكي
14 ثم دنا من النعش فلمسه فوقف حاملوه فقال يا فتى أقول لك قم
15 فجلس الميت وأخذ يتكلم فسلمه إلى أمه
16 فاستولى الخوف عليهم جميعا فمجدوا الله قائلين قام فينا نبي عظيم وافتقد الله شعبه
17 وانتشر هذا الكلام في شأنه في اليهودية كلها وفي جميع النواحي المجاورة

يسوع ويوحنا المعمدان
18 وأخبر يوحنا تلاميذه بهذه الأمور كلها فدعا اثنين من تلاميذه
19 وأرسلهما إلى الرب يسأله أأنت الآتي أم آخر ننتظر؟
20 فلما وصل الرجلان إلى يسوع قالا له إن يوحنا المعمدان أوفدنا إليك يسأل أأنت الآتي أم آخر ننتظر؟
21 في تلك الساعة شفى أناسا كثيرين من الأمراض والعلل والأرواح الخبيثة ووهب البصر لكثير من العميان
22 ثم أجابهما اذهبا فأخبرا يوحنا بما سمعتما ورأيتما العميان يبصرون العرج يمشون مشيا سويا البرص يبرأون والصم يسمعون الموتى يقومون الفقراء يبشرون
23 وطوبى لمن لا أكون له حجر عثرة
24 ولـما انصرف رسولا يوحنا أخذ يقول للجموع في شأن يوحنا ماذا خرجتم إلى البرية تنظرون؟أقصبة تهزها الريح؟
25 بل ماذا خرجتم ترون؟أرجلا يلبس الثياب الناعمة؟ها إن الذين يلبسون الثياب الفاخرة ويعيشون عيشة الترف يقيمون في قصور الملوك
26 بل ماذا خرجتم ترون؟أنبيا؟أقول لكم نعم بل أفضل من نبي
27 فهذا الذي كتب في شأنه هاءنذا أرسل رسولي قدامك ليعد الطريق أمامك
28 أقول لكم ليس في أولاد النساء أكبر من يوحنا ولكن الأصغر في ملكوت الله أكبر منه
29 فجميع الشعب الذي سمعه حتى الجباة أنفسهم بروا الله فاعتمدوا عن يد يوحنا
30 وأما الفريسيون وعلماء الشريعة فلم يعتمدوا عن يده فأعرضوا عن تدبير الله في أمرهم

غباوة هذا الجيل
31 فبمن أشبه أهل هذا الجيل؟ومن يشبهون؟
32 يشبهون أولادا قاعدين في الساحة يصيح بعضهم ببعض فيقولون زمرنا لكم فلم ترقصوا ندبنا فلم تبكوا
33 جاء يوحنا المعمدان لا يأكل خبزا ولا يشرب خمرا فقلتم لقد جن
34 وجاء ابن الإنسان يأكل ويشرب فقلتم هوذا رجل أكول شريب للخمر صديق للجباة والخاطئين
35 ولكن الحكمة قد برها جميع بنيها

تـوبـة امرأة خـاطئة
36 ودعاه أحد الفريسيين إلى الطعام عنده فدخل بيت الفريسي وجلس إلى المائدة
37 وإذا بامرأة خاطئة كانت في المدينة علمت أنه على المائدة في بيت الفريسي فجاءت ومعها قاروة طيب
38 ووقفت من خلف عند رجليه وهي تبكي وجعلت تبل قدميه بالدموع وتمسحهما بشعر رأسها وتقبل قدميه وتدهنهما بالطيب
39 فلما رأى الفريسي الذي دعاه هذا الأمر قال في نفسه لو كان هذا الرجل نبيا لعلم من هي المرأة التي تلمسه وما حالها إنها خاطئة
40 فأجابه يسوع يا سمعان عندي ما أقوله لك فقال قل يا معلم
41 قال كان لمداين مدينان على أحدهما خمسمائة دينار وعلى الآخر خمسون
42 ولم يكن بإمكانهما أن يوفيا دينهما فأعفاهما جميعا فأيهما يكون أكثر حبا له؟
43 فأجابه سمعان أظنه ذاك الذي أعفاه من الأكثر فقال له بالصواب حكمت
44 ثم التفت إلى المرأة وقال لسمعان أترى هذه المرأة؟إني دخلت بيتك فما سكبت على قدمي ماء وأما هي فبالدموع بلت قدمي وبشعرها مسحتهما
45 أنت ما قبلتني قبلة وأما هي فلم تكف مذ دخلت عن تقبيل قدمي
46 أنت ما دهنت رأسي بزيت معطر أما هي فبالطيب دهنت قدمي
47 فإذا قلت لك إن خطاياها الكثيرة غفرت لها فلأنها أظهرت حبا كثيرا وأما الذي يغفر له القليل فإنه يظهر حبا قليلا
48 ثم قال لها غفرت لك خطاياك
49 فأخذ جلساؤه على الطعام يقولون في أنفسهم من هذا حتى يغفر الخطايا؟
50 فقال للمرأة إيمانك خلصك فاذهبي بسلام
+++++++++++
1 : كانت الخطبة موجهة أولاً إلى التلاميذ لوقا 6 : 20 لا تدور رواية الشفاء التالية على المعجزة الآية 10 بقدر ما تدور على الايمان الذي ينال هذا الشفاء على مثال متى يرى لوقا في هذا الحدث مقدمة لدخول الوثنيين في الكنيسة لكنه ينفرد بالتشديد على طيب العلاقات القائمة بين الوثني واليهودي الآيات 3 - 5 وعلى تواضعه الآيات 6 ، 7 ولا يخفى عليه ما أصعب أن يدخل اليهودي بيت الوثني رسل 10 : 28 ، 11 : 3
2 : ضابط في الجيش الروماني على رأس مئة رجل وهو وثني الآية 9 المريض هنا يشرف على الموت كما هو في يوحنا 4 : 49 لا كما في متى 8 : 5 ، 6
3 : الترجمة اللفظية شيوخ
5 : يصور لنا لوقا هذا الوثني ميالاً إلى اليهود كقائد المئة قرنيليوس رسل 10 : 2
9 : يقوم ايمان قائد المئة على تقبل سلطان يسوع بدون تحفظ متى 8 : 10 وعبارة لوقا أقل قساوة لإسرائيل من عبارة متى
11 : لا شك ان لوقا يدرج هنا هذه الرواية التي ينفرد بها ليمهد لما يقوله يسوع في لوقا 7 : 22 وما يوازيه في متى 11 : 5 ممهد له في لوقا 9 : 23 - 26 تطبق الرواية على يسوع بعض ملامح ايليا وسيرته 1 ملوك 17 : 10 ، 12 ، 17 - 24 وهذا ما نراه غالباً عند لوقا
12 : لوقا وحده يذكر أيضاً مثل هذه الصفة في لوقا 8 : 42 ، 9 : 38 لا شك أن في ذلك إشارة إلى معجزة 1 ملوك 17 : 12
13 : يطلق لوقا هذا اللقب على يسوع نحو عشرين مرة في مقاطع روايته القصصية بغض النظر عن المنادى يا رب ومعناه أضعف وبذلك يدل على ملك يسوع الخفي مرة واحدة فقط يطلق متى ومرقس على يسوع لقب الرب متى 21 : 3 ، مرقس 11 ك 3
14 : يوضع الجثمان مباشرة على محمل بدون نعش استعمل هذا ومعناه الأصلي أنهض نهض لوقا 1 : 69 ، 3 : 8 ، 5 : 23 ، 24 ، رسل 9 : 8 ، 10 : 26 وأيقظ رسل 12 : 7 للتعبير عن قيامة الأموات وذلك منذ نشأة هذه العقيدة راجع أحد نصوص دانيال 12 : 2 اليونانية ويستعمله لوقا كسائر كتاب العهد الجديد للدلالة على القيامة العامة في اليوم الأخير لوقا 20 : 37 وربما لوقا 11 : 31 لا بل على معجزات القيامة التي أجراها يسوع لوقا 7 : 22 ، 8 : 54 وعلى قيامة المعلم لوقا 9 : 22 ، 24: 6 ، 34 وكثيراً ما يستعمل هذا اللفظ في البلاغ الفصحي القديم رسل 3 : 15 ، 4 : 10 ، 5 : 30 ، 10 : 40 ، 13 : 37 ، 1 تسالونيقي 1 : 10 ، 1 قورنتس 15 : 4 ، 12 - 15 بالتوازي مع فعل قام الذي نجده في لوقا 8 : 55 ، 18 : 33 ، 24 : 7 ، 46 وفي أعمال الرسل 10 : 40
15 : يشير لوقا هنا إلى معجزة ايليا 1 ملوك 17 : 23 كما في لوقا 9 : 42
16 : لوقا 2 : 2 ايليا 1 ملوك 17 : 17 - 24 وأليشاع 2 ملوك 4 : 18 - 37 ، 13 : 20 ، 21 هما النبيان الوحيدان اللذان ينسب العهد القديم إليهما إحياء ميت لوقا 1 : 16
17 : في أنجيل لوقا كثيراً ما تدل اليهودية على كل أرض اليهود وتشمل الجليل الذي ينتمي إليه نائين لوقا 1 : 5
19 : تدل هذه العبارة في الأناجيل على المشيح مرقس 1 : 7 ، 11 : 9 ، متى 23 : 39 ، لوقا 13 : 35 ، يوحنا 6 : 14 ، 11 : 27 ، مزمور 118 : 26 لاحظ يوحنا الذي سجنه هيرودس لوقا 3 : 20 أن يسوع يختلف عن المشيح الديان ومطهر إسرائيل والذي ينتظره لوقا 3 : 16 ، 17 هو ومعاصره ويبدو أن بلاغه إلى يسوع ليس سؤالاً بقدر ما هو دعوة إلى الانكباب على العمل
21 : المقصود من هذه الآية وهي غير واردة في متى 11 : 3 الذي سبق له أن روى مثل هذه المعجزات أن تكون أساساً يبنى عليه التأكيد الوارد في الآية التالية لوقا 7 : 11
22 : يعبر يسوع عن معجزاته وتبشيره بالألفاظ التي أنبأ فيها اشعيا 26 : 19 ، 29 : 18 ، 35 : 5 ، 6 ، 61 : 1 بزمن الخلاص فهي علامات رسالته الخلاصية سبق للوقا 4 : 18 أن أرانا في تبشير الفقراء أهم ما في رسالة يسوع وقد تمت فيه نبوءة إشعيا 61 : 1
23 : لا يخفى على يسوع أنه يتعذر على معاصريه حتى على يوحنا الاعتراف به مشيحاً والتطوبية الحاضرة هي دعوة إلى الإيمان انطلاقاً من الآيات التي تأتي بها يسوع
24 : يوحنا سجين بسبب تمسكه بالبر لوقا 3 : 19 ، 20 فليس هو بقصبة تنثني إذا هزتها الريح
25 : يوحنا رجل متقشف لا متملق لوقا 1 : 15 ، 80 ، 7 : 33 عيشة الترف عيشة التنعم باللذات
26 : كان بعض أوساط الدين الثهودي في ذلك الزمان تنتظر النبي السابق الذي يأتي في يوم الرب يوحنا 1 : 21 ، 6 : 14 ، 7 : 40
27 : في ملاخي 3 : 1 يعلن الله عن قدوم الرسول الذي سيمهد الطريق قدامه النص قريب من خروج 23 : 20 ويسوع يستشهد هنا بهذا النص للاعلان عن قدوم سابقه الخاص لوقا 1 : 17
28 : في متى 11 : 11 في أنجيل لوقا يستمد هذا النقيض كل قوته من التمييز بين يوحنا وزمن يسوع لوقا 3 : 20 ، 16 : 16
30 : كثيراً ما يستعمل لوقا هذا اللفظ لوقا 10 : 25 ، 11 : 45 ، 46 ، 52 ، 14 : 3 الذي نجده مرة واحدة في متى 22 : 35 وهو يدل في الواقع على الكتبة فإنهم علماء لوقا 11 : 45 - 52 هناك من يترجم نبذوا هم تدبير الله عن تدبير الله رسل 2 : 23 ، متى 3 : 7 أن كثيراً من الفريسيين أقبلوا على معمودية يوحنا
33 : الترجمة اللفظية فيه شيطان العبارة تحتوي على استعارة كما في يوحنا 7 : 20 ، 10 : 20 ولا تعني مساً من الشيطان بكل معنى الكلمة
34 : يظهر هذا الافتراء الحاقد على الاقل ان يسوع لا يبدو رجلاً متقشفاً في نظر معاصريه خلافاً لما كان يوحنا لوقا 1 : 80 ، 2 : 40
35 : كثيراً ما ذكر لوقا الروابط القائمة بين يسوع وحكمة الله وهو يحمل رسالته لوقا 2 : 40 ، 11 : 31 ، 21 : 15 يستند يسوع هنا كما في لوقا 11 : 49 إلى حكمة الله نفسه في تدبيره راجع الآية 29 ، متى 11 : 19 أعمالها قد يكون هناك ترجمتان مختلفتان لأصل سامي في نظر لوقا للحكمة أولاد وهم الذين يقبلون يسوع بالايمان فيلبون تدبير الله الآية 30 إنهم أولاد الله حقاً يوحنا 1 : 12
توبة امرأة خاطئة مسح يسوع هذا يشبه مسحه في بيت عنيا الذي يربطه سائر الانجيليين بالآلام متى 26 : 6 - 13 ، مرقس 14 ك 3 - 9 ، يوحنا 12 : 1 - 8 وله معنى مختلف تماماً أنه مشهد توبة وغفران ويرجح أنه وضع هنا بسبب ما ورد في لوقا 7 : 34 يعرض لوقا فيه موضوعه المفضل موضوع رحمة يسوع للخاطئين الفصل 15 ، 19 : 1 - 10 ، 23 : 40 - 43
36 : ينفرد لوقا بإظهار الفريسيين مؤيدين ليسوع حتى أنهم دعوه إلى مائدتهم لوقا 11 : 37 ، 14 : 1 وحذروه من تهديد هيرودس لوقا 13 : 31 ولا شك أنه في هذا الأمر أقربإلى الواقع التاريخي من مرقس وبوجه خاص من متى الذي يعد الفريسي خصم يسوع بسبب المناظرات التي عرفتها الكنيسة في نشأتها وقد يعود ما في حكم لوقا من اعتدال إلى تأثير بولس الذي ما زال فخوراً بأنه كان فريسياً فيلبي 3 : 5 ، رسل 23 : 6 ، 26 ، 5 الترجمة اللفظية اتكأ على الفراش الذي يتكى عليه الضيف في المآدب الرسمية لوقا 11 : 37 ، 12 : 37 ، 13 : 29 ، 14 : 7 - 10 ، 17 : 7 ، 20 : 46 ، 22 : 14 ، 24 : 30
38 : ليس المستغرب هنا علامات المودة عند المرأة بقدر ما هو وضعها الخاطىء
39 : في نظر الفريسي هذه منجسة فعلى النبي الحقيقي أن يصرفها
41 : كان الدينار أجرة يوم يوم عمل فلاح متى 20 : 2
44 : هذه عادة من عادات الضيافة الشرقية تكوين 18 : 4 ، 19 : 2 وسيشدد لوقا أيضاً على الضيافة قدمتها مرتا ومريم لوقا 10 : 38 - 42 زكا لوقا 19 : 1 - 10 ليسوع
45 : في أكثر المخطوطات مذ دخلت لكننا نتبع هنا بعض المخطوطات القديمة لأن نصها أكثر انسجاماً مع سياق الكلام بعض المخطوطات تهمل كلمة قدمي فتكون الترجمة فبالطيب دهنته ويكون المقصود دهن الرأس كما ورد يوحنا 11 : 2
47 : كثيراً ما تترجم هذه الجملة على الوجه الآتي غفرت لها خطاياها الكثيرة لأنها أحبت كثيراً ولكن هذا التفسير تنفيه على ما يبدو خاتمة الآية والمثل السابق الآيات 41 - 44 فالحب هو نتيجة الغفران وعلامته لوقا 19 : 8 ، 9
50 : أظهرت المرأة علناً بقدومها إلى يسوع ان إيمانها يبعدها عن الخطيئة وهي لم تشوه سمعة يسوع بل رأت نفسها مطهرة ولقد نالت السلام الذي هو في نظر الكتاب المقدس حياة فياضة وخلاص أكثر منه طمأنية نفسانية

الفصل الثامن
النساء في خدمة الإنجيل
1 وسار بعد ذلك في كل مدينة وقرية ينادي ويبشر بملكوت الله ومعه الاثنا عشر
عن المنادى يا ونسوة أبرئن من أرواح خبيثة وأمراض وهن مريم المعروفة بالمجدلية وكان قد خرج منها سبعة شياطينبغض النظر
3 وحنة امرأة كوزى خازن هيرودس وسوسنة وغيرهن كثيرات كن يساعدنهم بأموالهن

مثـل الـزارع
4 واحتشد جمع كثير وأقبل الناس إليه من كل مدينة فكلمهم بمثل قال
5 خرج الزارع ليزرع زرعه وبينما هو يزرع وقع بعض الحب على جانب الطريق فداسته الأقدام وأكلته طيور السماء
6 ومنه ما وقع على الصخر فما إن نبت حتى يبس لأنه لم يجد رطوبة
7 ومنه ما وقع بين الشوك فنبت الشوك معه فخنقه
8 ومنه ما وقع على الأرض الطيبة فنبت وأثمر مائة ضعف قال هذا وصاح من كان له أذنان تسمعان فليسمع

غاية يسوع من الأمثال
9 فسأله تلاميذه ما مغزى هذا المثل
10 فقال أنتم أعطيتم أن تعرفوا أسرار ملكوت الله وأما سائر الناس فيكلمون بالأمثال لكي ينظروا فلا يبصروا ويسمعوا فلا يفهموا

تفسير مثل الزارع
11 وإليكم مغزى المثل الزرع هو كلمة الله
12 والذين على جانب الطريق هم الذين يسمعون ثم يأتي إبليس فينتزع الكلمة من قلوبهم لئلا يؤمنوا فيخلصوا
13 والذين على الصخر هم الذين إذا سمعوا الكلمة تقبلوها فرحين ولكن لا أصل لهم فإنما يؤمنون إلى حين وعند التجربة يرتدون
14 والذي وقع في الشوك يمثل أولئك الذين يسمعون فيكون لهم من الهموم والغنى وملذات الحياة الدنيا ما يخنقهم في الطريق فلا يدرك لهم ثمر
15 وأما الذي في الأرض الطيبة فيمثل الذين يسمعون الكلمة بقلب طيب كريم ويحفظونها فيثمرون بثباتهم

مثل السراج
16 ما من أحد يوقد سراجا ويحجبه بوعاء أو يضعه تحت سرير بل يضعه على منارة ليستضيء به الداخلون
17 فما من خفي إلا سيظهر ولا من مكتوم إلا سيعلم ويعلن
18 فتنبهوا كيف تسمعون لأن من كان له شيء يعطى ومن ليس له شيء ينتزع منه حتى الذي يظنه له


أسـرة يسوع الحقيقية
19 وجاءت إليه أمه وإخوته فلم يستطيعوا الوصول إليه لكثرة الزحام
20 فقيل له إن أمك وإخوتك واقفون في خارج الدار يريدون أن يروك
21 فأجابهم إن أمي وإخوتي هم الذين يسمعون كلمة الله ويعملون بها

يسـوع يسكّن العاصفة
22 وفي أحد الأيام ركب سفينة هو وتلاميذه فقال لهم لنعبر إلى شاطئ البحيرة المقابل فأقلعوا
23 وبينما هم سائرون نام يسوع فهبت على البحيرة عاصفة فكاد الماء يغمرهم وأصبحوا على خطر
24 فدنوا منه فأيقظوه وقالوا يا معلم يا معلم لقد هلكنا فاستيقظ وزجر الريح والموج فسكنا وعاد الهدوء
25 فقال لهم أين إيمانكم ؟فخافوا وتعجبوا وقال بعضهم لبعض من ترى هذا حتى الرياح والأمواج ( 33 ) يأمرها فتطيعه

طرد الشياطين وغرق الخنازير
26 ثم أرسوا في ناحية الجرجسيين وهي تقابل الشاطئ الجليلي
27 ولما نزل إلى البر تلقاه رجل من المدينة به مس من الشياطين ولم يكن يلبس ثوبا من زمن طويل ولا يأوي إلى بيت بل إلى القبور
28 فلما رأى يسوع أخذ يصرخ ثم ارتمى على قدميه وقال بأعلى صوته ما لي ولك يا يسوع ابن الله العلي؟أسألك ألا تعذبني
29 لأنه أمر الروح النجس أن يخرج من الرجل وكثيرا ما استحوذ عليه فكان يحفظ مكبلا بالسلاسل والقيود فيحطم الربط ويسوقه الشيطان إلى البراري
30 فسأله يسوع ما اسمك؟قال جيش لأن كثيرا من الشياطين كانوا قد دخلوا فيه
31 فسألوه ألا يأمرهم بالذهاب إلى الهاوية
32 وكان يرعى هناك في الجبل قطيع كبير من الخنازير فسألوه أن يأذن لهم بالدخول فيها فأذن لهم
33 فخرج الشياطين من الرجل ودخلوا في الخنازير فوثب القطيع من الجرف إلى البحيرة فغرق
34 فلما رأى الرعاة ما جرى هربوا ونقلوا الخبر إلى المدينة والمزارع
35 فخرج الناس ليروا ما جرى وجاؤوا إلى يسوع فوجدوا الرجل الذي خرج منه الشياطين جالسا عند قدمي يسوع لابسا صحيح العقل فخافوا
36 فأخبرهم الشهود كيف نجا الممسوس
37 فسأله أهل ناحية الجرجسيين كلهم أن ينصرف عنهم لما نالهم من الخوف الشديد فركب السفينة ورجع من حيث أتى
38 فسأله الرجل الذي خرج منه الشياطين أن يصحبه فصرفه يسوع قال
39 ارجع إلى بيتك و حدث بكل ما صنع الله إليك فمضى ينادي في المدينة كلها بكل ما صنع يسوع إليه

إبـراء منزوفة وإحياء ابنة يائيرس
40 ولما رجع يسوع رحب به الجمع لأنهم كانوا كلهم ينتظرونه
41 وإذا برجل اسمه يائيرس وهو رئيس المجمع قد جاء فارتمى على قدمي يسوع وسأله أن يأتي بيته
42 لأن له ابنة وحيدة في نحو الثانية عشرة من عمرها قد أشرفت على الموت وبينما هو ذاهب كانت الجموع تزحمه حتى تكاد أن تخنقه
43 وكانت هناك امرأة منزوفة منذ اثنتي عشرة سنة وكانت قد أنفقت جميع ما عندها على الأطباء فلم يستطع أحد منهم أن يشفيها
44 فدنت من خلف ولمست هدب ردائه فوقف نزف دمها من وقته
45 فقال يسوع من لمسني؟فلما أنكروا كلهم قال بطرس يا معلم الجموع تزحمك وتضايقك
46 فقال يسوع قد لمسني أحدهم لأني شعرت بقوة خرجت مني
47 فلما رأت المرأة أن أمرها لم يخف عليه جاءت راجفة فارتمت على قدميه وذكرت أمام الشعب كله لماذا لمسته وكيف برئت من وقتها
48 فقال لها يا ابنتي إيمانك خلصك فاذهبي بسلام
49 وبينما هو يتكلم جاء أحد من عند رئيس المجمع فقال ابنتك ماتت فلا تزعج المعلم
50 فسمع يسوع فأجابه لا تخف آمن فحسب تخلص ابنتك
51 ولما وصل إلى البيت لم يدع أحدا يدخل معه إلا بطرس ويوحنا ويعقوب وأبا الصبية وأمها
52 وكان جميع الناس يبكون وينوحون عليها فقال لا تبكوا لم تمت إنما هي نائمة
53 فضحكوا منه لعلمهم بأنها ماتت
54 أما هو فأخذ بيدها وصاح بها يا صبية قومي
55 فردت الروح إليها وقامت من وقتها فأمر بأن تطعم
56 فدهش أبواها فأوصاهما ألا يخبرا أحدا بما جرى
++++++++++
1 : يقوم يسوع برسالته بصحبة فريق من التلاميذ كما سيفعل مرسلو الكنيسة في وقت لاحق رسل 8 : 14 ، 11 : 26 ، 13 : 2 ، 3 لكن الاثني عشر لن يتقلوا مسؤولية الرسالة إلا ابتدا من لوقا 9 : 1 ، 2
2 : ان وجود هذه النساء حول يسوع يؤيده ما ورد في متى 27 : 55 ، مرقس 15 : 41 وهو أمر استثنائي في العالم الفلسطيني يوحنا 4 : 27 سنجدها أيضاً عند أقدام الصليب متى 27 : 56 وعند دفن يسوع متى 27 : 61 وأمام القبر المفتوح لوقا 24 : 10 حيث ستكون أول من رأى يسوع القائم من بين الأموات بحسب ما ورد في يوحنا 20 : 11 - 18 إن فكرة استحواذ عدة شياطين على شخص واحد ترد أيضاً في لوقا 8 : 27 ، 30 ، 11 : 26 لا شك أنها تصور يهودي للتعبير عن قوة تسلط الشيطان على المسوس لا سيما مع الرقم 7 الذي يعني الكمال في شأن مريم المجدلية لا يوضح لوقا هل الآمر متات عن مرض أو عن مس وهي هي الخاطئة في لوقا 7 : 36 - 50 كما ظن بعضهم أحياناً
3 : لا تحدد مهمة هذا الموظف وأهميتها وكذلك دور مناين في رسل 13 : 1 في نظر بعض المفسرين صلة بين ذكر لوقا لهؤلاء الأشخاص الذين كانوا من حاشية هيرودس وما يعرفه وحده عن أمير الربع وأسرته لوقا 3 : 1 ، 13 : 31 ، 19 : 12 - 14 ، 23 : 7 - 15 ، رسل 4 : 27 ، 12
4 : في أنجيل لوقا خطبة بأمثال مرقس 4 : 2 توازي ما ورد في متى 13 : 1 - 25 ، مرقس 4 : 1 - 34 لكن خطبته أقصر بكثير فلربما أهمل منها المثلين اللذين يوردهما في لوقا 13 : 18 - 21 يبدو أنه أراد أن يركز هذه الخطبة على موضوعين متكاملين سر يسوع المقصورة معرفته على التلاميذ أثناء خدمة يسوع الرسولية لوقا 8 : 10 والمعلن بعد ذلك في التبشير الفصحي لوقا 8 : 16 ، 17 ، متى 13 : 3
6 : في فقرات متى ومرقس الموازية يدور الكلام على الأماكن الحجرة التي ليس فيها تراب كثير الأمر الذي يجعل المشهد أقرب إلى الواقع الفلسطيني
8 : لا يحفظ لوقا من مثل متى ومرقس إلا الذي أثمر أعظم قدر مرقس 4 : 9
غاية يسوع من الأمثال على مثال مرقس 4 : 11 يعرض لوقا في الآيتين 9 ، 10 معنى استعمال الأمثال لكنه أقل قساوة منه على اسرائيل الآيتين 4 ، 10
10 : في متى 13 : 11 لا يواصل لوقا كما واصل مرقس الاستشهاد القاسي بإشغياء 6 : 10 لكنه سيذكر هذا النص الصريح بكامله رسل 28 : 26 ، 27 حين يتم رفض اسرائيل بجملته
11 : الترجمة اللفظية المثل هو هذا يجيب يسوع الآن على سؤال التلاميذ في الآية 9 ، مرقس 4 : 14
12 : ينفرد لوقا بقوله ان الكلمة تقبل بالايمان الآية 13 ويضيف هنا كما فعل بولس ان هذا الايمان يهدي إلى الخلاص
13 : يشير متى ومرقس إلى الاضطهاد والشدة الأخيرية متى 24 : 21 ، 29 ، مرقس 13 : 19 ، 24 أما لوقا فأنه يذكر الحياة المسيحية اليومية لوقا 9 : 23
15 : الترجمة اللفظية حسن وطيب في اليونانية تدل هاتان الصفتان المجتمعتان على الانسان الكريم الخلق يدل هذا اللفظ على مقاومة الأخطار التي تهدد الكلمة ينفرد لوقا هنا وفي 21 : 19 أنه لفظ مألوف عند بولس 1 تسالونيقي 1 : 13 ، 2 قورنتس 1 : 6 ، 6 : 4 ، 12 : 12 ، رومة 2 : 7 ، 5 : 3 ، 4 ، 8 : 25 ، 15 : 4 ، 5 ، قولسي 1 : 11
16 : يميز لوقا كما توحيه الآية 17 بين تستر يسوع الحاضر وإشعاع التبشير الرسولي في المستقبل مرقس 4 : 21 فيكمل بذلك ما ورد في الآية 10
18 : خلافاً لما ورد في مرقس 4 : 24 ينسب لوقا فحوى الحكمة إلى موقف الذي يسمع وهي في انجيله خاتمة الخطبة بالامثال متى 13 : 12 ان لوقا يإضافته هذه الكلمة يقلل من غرابة الحكمة ولن يفعل ذلك في نص لوقا 19 : 26 الموازي مرقس 4 : 25 ، متى 13 : 12 ، 25 : 29
أسرة يسوع الحقيقية يضع متى ومرقس هذه الحادثة قبل الخطبة بالامثال وينقلها لوقا ليجعل منها تطبيقاً لخطبته
19 : في متى 12 : 46
20 : خلافاً لما ورد في مرقس 3 : 21 لا يقول لوقا أن أقرباء يسوع جاؤوا ليأخذوه
21 : في متى 12 : 50 يوضح لوقا في سياق الخطبة السابقة أنه يجب سماع الكلمة في الايمان للعمل بها الآية 15 وسيعود إلى هذا المعنى في الكلام على أم يسوع لوقا 11 : 27
22 : يريد يسوع الذهاب إلى بلد وثني على شاطىء البحيرة المقابلة عن هذا اللفظ لوقا 5 : 1
23 : في مرقس 3 : 37
24 : في لوقا 5 : 5 ، متى 8 : 26
25 : يذكر لوقا خوف التلاميذ كما فعل مرقس في 4 : 41 وتعجبهم كما فعل متى 8 : 27 وهو يشير إلى ردود الفعل هذه في خاتمة كثير من روايات المعجزات لوقا 1 : 12 ، 63 الترجمة اللفظية والماء
26 : ورد هنا وفي الآية 37 في كثير من المخطوطات الجدريين أو الجراسيين وهما على ما يبدو قراءتا متى ومرقس الأصليتان والمقصود على كل حال هو الناحية الوثنية التي على شاطىء البحيرة إلى الشرق
27 : الآيتين 34 ، 39 لا يمكن أن يكون في هذه الناحية إلا قرية بسيطة لوقا 8 : 2 ، مرقس 5 : 2
28 : في لوقا 4 : 34 ، مرقس 1 : 24
29 : البرية في العهد القديم كما عند الشعوب السامية هي مقام الكائنات الشيطانية أحبار 16 : 10 ، إشعيا 13 : 21 ، 34 : 12 ، 14 ، طوبيا 8 : 3 ، باروك 4 : 35 والانجيل يستخدم أحياناً هذا التصور لوقا 4 : 1 ، 11 : 24
30 : في مرقس 5 : 9
31 : الهاوية الهوة الكبيرة كناية عن جهنم
32 : في مرقس 5 : 11
35 : هذا موقف التلميذ عند لوقا 10 : 39 ، رسل 22 : 3
36 : يذكر لوقا في نهاية الآية لفظ خلص أو نجا وهو لفظ يدل في آن واحد على الشفاء لوقا 6 : 9 ، 8 : 48 ، 50 ، 17 : 19 ، 18 : 42 ، 23 : 35 ، 37 ، 39 وعلى التجديد الروحي لوقا 7 : 50 ، 8 : 12 ، 19 : 10 ولا شك أن لوقا يجمع هنا بين المعنيين
39 : يقول لوقا المدينة لا المدن العشر كما فعل مرقس 5 : 20 وفي كلتا الحالتين يدور الكلام على إعلان الخلاص للوثنيين ولكنه أقل صراحة عند لوقا ففي نظره لا يبتدىء تبشير الوثنيين إلا بعد الفصح
41 : في مرقس 5 : 22
42 : في لوقا 7 : 12
43 : أضفنا هاتين الكلمتين لتستقيم الجملة العربية عن تصرف هذه المراة مرقس 5 : 28
44 : المراة نجسة من جراء مرضها ونجاستها معدية أحبار 15 : 18 - 27 يحرم عليها الاختلاط بالجمهور ولا سيما الاقتراب من النبي ومن هنا سلوكها الحذر متى 9 : 20
45 : ينفرد لوقا بذكر بطرس
48 : في متى 9 : 22 ، لوقا 7 : 50
51 : سيكون هؤلاء الثلاميذ الثلاثة شهود التجلي لوقا 9 : 28 وسيذكرهم متى 26 : 37 ، مرقس 14 : 33 إلى جانب يسوع في بستان الزيتون فهم يشاركون على وجه خاص في عمل يسوع وسره وخلافاً لما ورد في مرقس فلوقا يسمي يوحنا قبل يعقوب كما جاء في لوقا 9 : 28 ، رسل 1 : 13 وهذا ما يلائم المكانية الخاصة التي يوليها ليوحنا في أعمال الرسل
52 : الصبية ماتت ولا شك الآية 53 لكن موتها في نظر يسوع غير نهائي فالله يستطيع أن يوقظ الأموات جاعلاً من الموت مجرد نوم يوحنا 11 : 11 ، رسل 7 : 60 ، 13 : 36 ، 1 تسالونيقي 4 : 13 - 15 ، 1 قورنتس 15 : 18 - 20
54 : في لوقا 7 : 14
55 : معجزة ايليا في 1 ملوك 17 : 21 ، 22
56 : في مرقس 5 : 43 لقد غير لوقا صيغة خاتمة مرقس للحصول على خاتمة أفخم

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز



بشارة لوقا Empty
مُساهمةموضوع: رد: بشارة لوقا   بشارة لوقا Empty3/4/2022, 10:06

الفصل التاسع
وصايا يسوع للاثني عشر
1 ودعا الاثني عشر فأولاهم قدرة وسلطانا على جميع الشياطين وعلى الأمراض لشفاء الناس منها
2 ثم أرسلهم ليعلنوا ملكوت الله ويبرئوا المرضى
3 وقال لهم لا تحملوا للطريق شيئا لا عصا ولا مزودا ولا خبزا ولا مالا ولا يكن لأحد منكم قميصان
4 وأي بيت دخلتم فأقيموا فيه ومنه ارحلوا
5 وأما الذين لا يقبلونكم فاخرجوامن مدينتهم وانفضوا الغبار عن أقدامكم شهادة عليهم
6 فمضوا وساروا في القرى يبشرون ويشفون المرضى في كل مكان

رأي هيرودس في يسوع
7 وسمع أمير الربع هيرودس بكل ما كان يجري فحار في الأمر لأن بعض الناس كانوا يقولون إن يوحنا قام من بين الأموات
8 وبعضهم إن إيليا ظهر وغيرهم إن نبيا من الأنبياء الأولين قام
9 على أن هيرودس قال أما يوحنا فقد قطعت أنا رأسه فمن هذا الذي أسمع عنه مثل هذه الأمور؟وكان يحاول أن يراه

رجوع الرسل ومعجزة الخبز و السمك
10 ولما رجع الرسل أخبروا يسوع بكل ما عملوا فمضى بهم واعتزل وإياهم عند مدينة يقال لها بيت صيدا
11 لكن الجموع علموا بالأمر فتبعوه فاستقبلهم وكلمهم على ملكوت الله وأبرأ الذين يحتاجون إلى الشفاء
12 وأخذ النهار يميل فدنا إليه الاثنا عشر وقالوا له اصرف الجمع ليذهبوا إلى القرى والمزارع المجاورة فيبيتوا فيها ويجدوا لهم طعاما لأننا هنا في مكان قفر
13 فقال لــهم أعطوهم أنتم ما يأكلون فقالوا لا يزيد ما عندنا على خمسة أرغفة وسمكتين إلا إذا مضينا نحن فاشترينا لجميع هذا الشعب طعاما
14 وكانوا نحو خمسة آلاف رجل فقال لتلاميذه أقعدوهم فئة فئة في كل واحدة منها نحو الخمسين
15 ففعلوا فأقعدوهم جميعا
16 فأخذ الأرغفة الخمسة والسمكتين ورفع عينيه نحو السماء ثم باركها وكسرها وجعل يناولها تلاميذه ليقدموها للجمع
17 فأكلوا كلهم حتى شبعوا ورفع ما فضل عنهم اثنتا عشرة قفة من الكسر

بطرس يشهد بأن يسوع هو المسيح
18 واتفق أنه كان يصلي في عزلة والتلاميذ معه فسألهم من أنا في قول الجمــــوع؟
19 فأجابوا يوحنا المعمدان وبعضهم يقول إيليا وبعضهم نبي من الأولين قام
20 فقال لهم ومن أنا في قولكم أنتم؟فأجاب بطرس مسيح الله
21 فنهاهم بشدة أن يخبروا أحدا بذلك

يسوع ينبئ أول مرة بآلامه وموته وقيامته
22 وقال يجب على ابن الإنسان أن يعاني آلاما شديدة وأن يرذله الشيوخ وعظماء الكهنة والكتبة وأن يقتل ويقوم في اليوم الثالث

ما يُطلب من أتباع يسوع
23 وقال للناس أجمعين من أراد أن يتبعني فليزهد في نفسه ويحمل صليبه كل يوم ويتبعني
24 لأن الذي يريد أن يخلص حياته يفقدها وأما الذي يفقد حياته في سبيلي فإنه يخلصها
25 فماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وفقد نفسه أو خسرها؟
26 لأن من يستحيي بي وبكلامي يستحيي به ابن الإنسان متى جاء في مجده ومجد الآب والملائكة الأطهار
27 وبحق أقول لكم في جملة الحاضرين ههنا من لا يذوقون الموت حتى يشاهدوا ملكوت الله

التجـلي
28 وبعد هذا الكلام بنحو ثمانية أيام مضى ببطرس ويوحنا ويعقوب وصعد الجبل
29 وبينما هو يصلي تبدل منظر وجهه وصارت ثيابه بيضا تتلألأ كالبرق
30 وإذا رجلان يكلمانه وهما موسى وإيليا
31 قد تراءيا في المجد وأخذا يتكلمان على رحيله الذي سيتم في أورشليم
32 وكان بطرس واللذان معه قد أثقلهم النعاس ولكنهم استيقظوا فعاينوا مجده والرجلين القائمين معه
33 حتى إذا هما بالانصراف عنه قال بطرس ليسوع يا معلم حسن أن نكون ههنا فلو نصبنا ثلاث خيم واحدة لك وواحدة لموسى وواحدة لإيليا ولم يكن يدري ما يقول
34 وبينما هو يتكلم ظهر غمام ظللهم فلما دخلوا في الغمام خاف التلاميذ
35 وانطلق صوت من الغمام يقول هذا هو ابني الذي اخترته فله اسمعوا
36 وبينما الصوت ينطلق بقي يسوع وحده فالتزموا الصمت ولم يخبروا أحدا في تلك الأيام بشيء مما رأوا

طرد الشياطين عن صبي مصاب بالصرع
37 وفي الغد نزلوا من الجبل فتلقاه جمع كثير
38 وإذا رجل من الجمع قد صاح يا معلم أسألك أن تنظر إلى ابني فإنه وحيدي
39 يحضره روح فيصرخ بغتة ويخبطه حتى يزبد ولا يفارقه إلا بعد أن يرضضه
40 وقد سألت تلاميذك أن يطردوه فلم يستطيعوا
41 فأجاب يسوع أيها الجيل الكافر الفاسد حتام أبقى معكم وأحتملكم؟علي بابنك
42 وبينما هو يدنو منه صرعه الشيطان وخبطه فانتهر يسوع الروح النجس وأبرأ الصبي ورده إلى أبيه
43 فدهشوا جميعا من عظمة الله

يسوع ينبئ مرة ثانية بموته
44 اجعلوا أنتم هذا الكلام في مسامعكم إن ابن الإنسان سيسلم إلى أيدي الناس
45 فلم يفهموا هذا الكلام وكان مغلقا عليهم فما أدركوا معناه وخافوا أن يسألوه عن ذلك الأمر

مَن الأكبر؟
46 وجرى بينهم جدال فيمن تراه الأكبر فيهم
47 فعلم يسوع ما يساور قلوبهم فأخذ بيد طفل وأقامه بجانبه
48 ثم قال لهم من قبل هذا الطفل إكراما لاسمي فقد قبلني أنا ومن قبلني قبل الذي أرسلني فمن كان الأصغر فيكم جميعا فذلك هو الكبير

اسم يسوع
49 فتكلم يوحنا قال يا معلم رأينا رجلا يطرد الشياطين باسمك فأردنا أن نمنعه لأنه لا يتبعك معنا
50 فقال له يسوع لا تمنعوه فمن لم يكن عليكم كان معكم

الصعود إلى أورشليم ويمرّ بالسامرة
51 ولما حانت أيام ارتفاعه عزم على الاتجاه إلى أورشليم
52 فأرسل رسلا يتقدمونه فذهبوا فدخلوا قرية للسامريين ليعدوا العدة لقدومه
53 فلم يقبلوه لأنه كان متجها إلى أورشليم
54 فلما رأى ذلك تلميذاه يعقوب ويوحنا قالا يا رب أتريد أن نأمر النار فتنزل من السماء وتأكلهم؟
55 فالتفت يسوع وانتهرهما
56 فمضوا إلى قرية أخرى

التفرّغ للحياة الرسولية
57 وبينما هم سائرون قال له رجل في الطريق أتبعك حيث تمضي
58 فقال له يسوع إن للثعالب أوجرة ولطيور السماء أوكارا وأما ابن الإنسان فليس له ما يضع عليه رأسه
59 وقال لآخر اتبعني فقال إيذن لي أن أمضي أولا فأدفن أبي
60 فقال له دع الموتى يدفنون موتاهم وأما أنت فامض وبشر بملكوت الله
61 وقال له آخر أتبعك يا رب ولكن ائذن لي أولا أن أودع أهل بيتي
62 فقال له يسوع ما من أحد يضع يده على المحراث ثم يلتفت إلى الوراء يصلح لملكوت الله
+++++++++
1 : متى 10 : 1
2 : لوقا 6 : 13 وتحقيق هذا الأمر في رسل 13 51
7 : لوقا 3 : 1 ، متى 14 : 2 ، مرقس 6 : 16 يعتقد هيرودس بأن يوحنا المعمدان قد قام من بين الأموات في شخص يسوع المسيح
8 : كما أنبأ به ملاخي 3 : 23 ، متى 17 : 10 ، مرقس 9 : 11
9 : يمهد لوقا هنا إلى لوقا 23 : 8
10 : مرقس 6 : 35 يحدد لوقا موقع الحدث بالقرب من هذه المدينة في حين ان التلاميذ في مرقس 6 : 45 يتوجهون نحوها بعد معجزة تكثير الخبز
11 : يعلم يسوع كما في مرقس 6 : 34 ويبرىء كما في متى 14 : 14 ، 15 : 30
12 : لا يذكر هذا الاهتمام بالمبيت لا عند متى ولا عند مرقس وهو لا يوافق ما يعرف عن العادات الفلسطينية فلا شك أن لوقا هو الذي أتى به لكونه يونانياً
14 : مرقس 6 : 40
16 : يفتتح يسوع تناول الطعام بالبركة على طريقة اليهود والحركات التي تقوم بها تذكر بالالفاظ نفسها التي تذكر بها حركاته في العشاء الأخير ألا أن لوقا يتكلم هنا على تبريك الأرغفة وفي لوقا 22 : 19 على الشكر
17 : متى 14 : 20
بطرس يشهد بأن يسوع هو المسيح بعد أن أنفرد يسوع بتلاميذه دعاهم إلى أن يعلنوا موقفهم من رسالته فشهد بطرس أنه مشيح باسمهم جميعاً فتحاشى يسوع على الفور ما هناك من التباس في المشيحية الدنيوية منبئاً بموته الوشيك ورد هذا الحدث الحاسم في إنجيل لوقا كما في إنجيل يوحنا بعد تكثير الأرغفة أما في متى 14 : 22 ، 16 :12 ، مرقس 6 : 45 ، 8 : 26 فإنهما يجعلان بين الحدثين رحلة طويلة لإلى أرض الوثنيين
18 : لوقا 3 : 21 ورد في متى 16 : 13 ، مرقس 8 : 27 أن المشهد وقع في ناحية قيصرية فيلبس أما يوحنا فانه يجعله في كفرناحوم ويقتصر لوقا على الاشارة إلى انفراد يسوع وتلاميذه
20 : سيذكر لوقا هذا اللقب مرة أخرى في لوقا 23 : 35 وكان قد روى أن يسوع أعلن مسيحاً على لسان الملائكة لوقا 1 : 32 ، 33 ، 2 : 11 وسمعان لوقا 2 : 26 ، 30 والشياطين لوقا 4 : 41 لكن بطرس هو التلميذ الذي أطلق على يسوع هذا اللقب عن ترجمة المسيح لوقا 3 : 15
22 : يربط لوقا ربطاً وثيقاً بين السكوت الذي يفرضه على تلاميذه في شأن مشيحيته والانباء بموته الوشيك ولن يعلن الاثنا عشر جهاراً مشيحية يسوع إلا بعد قيامته من بين الأموات رسل 2 : 36 هذه الفئات الثلاث من الأشخاص هي الرتب الثلاث التي تؤلف مجلس اليهود متى 16 : 21 لا يروي لوقا تدخل بطرس ليصرف يسوع عن الموت متى 16 : 22 ، 23 ، مرقس 8 : 32 ، 33 بل سيشدد في لوقا 9 : 45 ، 18 : 34 على عدم إدراك التلاميذ لمعنى ذلك الإنباء
ما يطلب من اتباع يسوع ان مختلف أقول يسوع هذه التي نجدها في أماكن أخرى من الأناجيل متى 10 : 38 ، 39 ، لوقا 14 : 27 ، 17 : 33 ، 12 : 9 جمعت هنا في تقليد قديم لتطبق على التلاميذ عبرة موت معلمهم يوحنا 12 : 25 ، 26
23 : بهذا التمهيد يشير لوقا إلى أن هذه الأقوال لا تتناول الاثني عشر وحدهم بل جميع تلاميذ يسوع أيضاً مرقس 8 : 34 تدل هاتان الكلمتان اللتان يوردهما لوقا هنا لوقا 11 : 3 على أن المقصود هو شريعة دائمة لحياة المسيحي فلا بد من الزهد بالنفص كل يوم كما فعل المعلم حين حمل الصليب
24 : لوقا 12 : 19
25 : توافق عبارة خسر نفسه تلك العبارة التي تترجم في متى ومرقس واعطى الانسان بدلاً نفسه قد يكون هذا اللفظ بدا ضعيفاً للوقا فأضاف فقد نفسه
26 ك في متى 16 : 27 ، مرقس 8 : 38 يدور الكلام على مجد الله فقط يلحق به لوقا مجد الابن الشخصي الذي سيظهره يسوع في تجليه لوقا 9 : 32 إنباء بمجده الفصحي لوقا 24 : 26
27 : لا شك ان مشاهدة ملكوت الله هي في نظر لوقا الاعتراف بربوبية يسوع القائم من بين الاموات لوقا 22 : 69 ، رسل 2 : 36 التي سيكون التجلي إنباء بها مرقس 9 : 1
التجلي في متى 17 : 1 سيشدد لوقا على حديث يسوع إلى موسى وإيليا اللذين كانا صورة سابقة له في العهد القديم فهما يتكلمان على الحدث الفصحي الذي سيتم في أورشليم ينبىء بهذا الحدث مجد يسوع الذي ينفرد لوقا بذكره في الآية 32 ، 24 : 26
28 : متى 17 : 1 ، لوقا 3 : 21
29 : يتجنب لوقا استعمال كلمة تحول المترجمة بتجلي متى 17 : 2 ، مرقس 9 : 2 التي لها مضمون وثني عند قرائه وهو سيتكلم بالأحرى على مجد يسوع الآية 32
30 : متى 17 : 3
31 : يتمتع موسى وايليا بالمجد لأنهما أشركا في عمل الله خروج 34 : 29 - 35 ، 2 قورنتس 3 : 7 - 11 وعادا إليه بطريقة غامضة تثنية الاشتراع 34 : 5 ، 6 ، 2 ملوك 2 : 11 ، 12 سيوهب المجد لجميع الذين سيقبلون في العالم الآتي 1 تسالونيقي 2 : 12 ، 2 تسالونيقي 2 : 14 ، 1 قورنتس 2 : 7 ، 15 : 43 ، 2 قورنتس 3 : 18 ، 4 : 17 ، فيلبي 3 : 21 ، رومة 5 : 2 ، 8 : 18 ، 21 ، قولسي 1 : 27 ، 3 : 4 أما يسوع فإنه يتمتع بهذا المجد في هذه الأرض قبل قيامته الآية 32 ، لوقا 2 : 9 والترجمة اللفظية خروجه على يسوع ان يحقق الخروج الجديد بموته وقيامته وصعوده وهي تمكن المؤمنين من الاقتراب من الله معه وسيتم هذا السر في اورشليم مركز تاريخ الخلاص
32 : أو ولكنهم كانوا مستيقظين فعاينوا
33 : العبارة ملتبسة فهل الأمر حسن لبطرس في فرحه الحاضر أم للأشخاص الغامضين الذين يريد بطرس أن يقدم لهم مساعدة ؟ على كل حال يسيء بطرس فهم الموقف ويحلم بتمديده متى 17 : 4
34 : تدل هذا الكلمة كما ورد في لوقا 1 : 35 على مجيء لله كما تراءى مراراً للشعب الذي خرج من مصر خروج 40 : 35 ، عدد 9 : 18 ، 22 ، 10 : 34
35 : سيطلق أيضاً لوقا على يسوع هذا اللقب الذي يرجح أنه مأخوذ من إشعيا 49 : 7 والوراد في المؤلفات الرؤيوية اليهودية متى 17 : 5
36 : يميز لوقا بحسب عادته تمييزاً واضحاً بين زمن رسالة يسوع في الأرض والزمن التابع للفصح حيث سيعلن الرسل سره لا يذكر لوقا حديث التلاميذ مع يسوع في المطابقة بين يوحنا المعمدان وايليا متى 17 : 9 - 13 ، مرقس 9 : 9 - 13 فإن ايليا في نظره هو بالأحرى مثال يسوع لوقا 1 : 17
38 : لوقا 7 : 12
41 : متى 17 : 17
42 : لوقا 7 : 15
43 : يختم لوقا كلامه كما تختم روايات المعجزات لوقا 1 : 63
44 : هنام من يترجم فان ابن الانسان خلافاً لما يفعل متى ومرقس لا يذكر لوقا هنا إنباء عن قيامة يسوع ومن الراجح أنه أراد الاشارة إلى أن عدم فهم التلاميذ الآية 45 يشير إلى الآم المسيح
46 : أو وخطر ببالهم سؤال
47 : الترجمة اللفظية مباحثة قلوبهم لوقا 6 : 8
48 : متى 18 : 3
49 : سيذكر لوقا في رسل 16 : 18 ، 19 : 13 كيف ان بولس طرد الشياطين باسم يسوع
يسوع في السامرة يفتتح لوقا هنا الجزء الطويل الذي يفيدنا عن صعود يسوع إلى أورشليم لوقا 9 : 51 ، 19 : 28 فيهمل ترتيب متى ومرقس ولا يعود إليه إلا في لوقا 18 : 15 ، متى 19 : 13 ، مرقس 10 : 13 ويورد في هذا الجزء عناصر كثيرة ينفرد بها وغيرها كثيرة يشترك فيها مع متى وغيرها قليلة نجدها في مرقس تسود هذا القسم فكرة الفصح الذي سيتم في اورشليم واهتمام يسوع بإعداد تلاميذه لرسالتهم
51 : قد تهدف هذه الكلمة إلى موت يسوع وصعوده عن خروجه لوقا 9 : 31 الترجمة اللفظية قسى وجهه للاتجاه إشعيا 50 : 7 يدل ما في هذه الآية لهجة فخمة على أهمية رحيل يسوع إلى المدينة التي سيتم فيها سر الفصح
52 : الترجمة اللفظية أمام وجهه هذه العبارة التي تشير إلى إلى ما في الآية السابقة من تلميح إلى أشعيا الحاشية 51 ستكرر أيضاً في الآية 53 وفي لوقا 10 : 1 وهذه اللغة الكتابية إلى ما في رحيل يسوع من معنى قدسي الترجمة اللفظية ليعدوا له كان اليهود يتجنبون الاتصال بالسامريين وكانوا يكرهونهم بسبب فساد أصلهم واختلاف أفكارهم الدينية يشوع بن سيراخ 50 : 25 ، 26 ، يوحنا 4 : 9 أما يسوع فإنه يتخلى عن تلك المنازعات لوقا 10 : 33 - 37 ، 17 : 16 - 19 ولا شك ان لوقا يرى في ذلك مقدمة لرسالة فيلبس في السامرة رسل 8 : 5 - 25 ، يوحنا 4 : 4 - 42
53 : الترجمة اللفظية لأن وجهه كان سائراً إلى
54 : هو العقاب الذي أنزله ايليا بخصومه 2 ملوك 1 : 10 - 12 كما تذكره هنا بعض المخطوطات
التفرغ للحياة الرسولية ورد الحواران الأولان في انجيل متى أيضاً أما الثالث فينفرد به لوقا ويضفي على الحوارات الثلاثة معنى خاصاً إذ إنه يرويها في إطار رحيل يسوع قبيل إيفاد التلاميذ الاثنين والسبعين إلى الرسالة
58 : خلافاً لما فعل متى ومرقس فإن لوقا لا يرينا يسوع أبداً في بيت يخصه أو يخص فريقه لوقا 5 : 29
59 : في انجيل متى 8 : 21 ، 22 التلميذ هو الذي يرغب في اتباع يسوع أما في انجيل لوقا فإن يسوع هو الذي يبادر إلى دعوته كما ورد في مرقس 1 : 17 ويرسله لإعلان ملكوت الله
60 : متى 8 : 22
61 : ينفرد لوقا بهاتين الآيتين وهما تشيران إلى دعوة ايليا لأليشاع 1 ملوك 19 : 19 - 21 لكن يسوع يتطلب أكثر من ايليا إذ ايليا كان يدع تلميذه يودع ذويه
62 : للدخول إلى الملكوت أو لإعلانه كما الأمر هو في الآية 60 ، لوقا 4 : 43

الفصل العاشر
يسوع يرسل الاثنين والسبعين
1 وبعد ذلك أقام الرب اثنين وسبعين تلميذا آخرين وأرسلهم اثنين اثنين يتقدمونه إلى كل مدينة أو مكان أوشك هو أن يذهب إليه
2 وقال لهم الحصاد كثير ولكن العملة قليلون فاسألوا رب الحصاد أن يرسل عملة إلى حصاده
3 اذهبوا فهاءنذا أرسلكم كالحملان بين الذئاب
4 لا تحملوا كيس دراهم ولا مزودا ولا حذاء ولا تسلموا في الطريق على أحد
5 وأي بيت دخلتم فقولوا أولا السلام على هذا البيت
6 فإن كان فيه ابن سلام فسلامكم يحل به وإلا عاد إليكم
7 وأقيموا في ذلك البيت تأكلون وتشربون مما عندهم لأن العامل يستحق أجرته ولا تنتقلوا من بيت إلى بيت
8 وأية مدينة دخلتم وقبلوكم فكلوا مما يقدم لكم
9 واشفوا المرضى فيها وقولوا للناس قد اقترب منكم ملكوت الله
10 وأية مدينة دخلتم ولم يقبلوكم فاخرجوا إلى ساحاتها وقولوا
11 حتى الغبار العالق بأقدامنا من مدينتكم ننفضه لكم ولكن اعلموا بأن ملكوت الله قد اقترب
12 أقول لكم إن سدوم سيكون مصيرها في ذلك اليوم أخف وطأة من مصير تلك المدينة
13 الويل لك يا كورزين الويل لك يا بيت صيدا فلو جرى في صور وصيدا ما جرى فيكما من المعجزات لأظهرتا التوبة من زمن بعيد فلبستا المسوح وقعدتا على الرماد
14 ولكن صور وصيدا سيكون مصيرهما يوم الدينونة أخف وطأة من مصيركما
15 وأنت يا كفرناحوم أتراك ترفعين إلى السماء؟سيهبط بك إلى مثوى الأموات
16 من سمع إليكم سمع إلي ومن أعرض عنكم أعرض عني ومن أعرض عني أعرض عن الذي أرسلني

رجوع الاثنين والسبعين
17 ورجع التلامذة الاثنان والسبعون وقالوا فرحين يا رب حتى الشياطين تخضع لنا باسمك
18 فقال لهم كنت أرى الشيطان يسقط من السماء كالبرق
19 وها قد أوليتكم سلطانا تدوسون به الحيات والعقارب وكل قوة للعدو ولن يضركم شيء
20 ولكن لا تفرحوا بأن الأرواح تخضع لكم بل افرحوا بأن أسماءكم مكتوبة في السموات

سرّ الآب والابن يُكشف للصغار
21 في تلك الساعة تهلل بدافع من الروح القدس فقال أحمدك يا أبت رب السماء والأرض على أنك أخفيت هذه الأشياء على الحكماء والأذكياء وكشفتها للصغار نعم يا أبت هذا ما كان رضاك
22 قد سلمني أبي كل شيء فما من أحد يعرف من الابن إلا الآب ولا من الآب إلا الابن ومن شاء الابن أن يكشفه له
23 ثم التفت إلى التلاميذ فقال لهم على حدة طوبى للعيون التي تبصر ما أنتم تبصرون
24 فإني أقول لكم إن كثيرا من الأنبياء والملوك تمنوا أن يروا ما أنتم تبصرون فلم يروا وأن يسمعوا ما أنتم تسمعون فلم يسمعوا

مثل السامري
25 وإذا أحد علماء الشريعة قد قام فقال ليحرجه يا معلم ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية؟
26 فقال له ماذا كتب في الشريعة؟كيف تقرأ؟
27 فأجاب أحبب الرب إلهك بكل قلبك وكل نفسك وكل قوتك وكل ذهنك وأحبب قريبك حبك لنفسك
28 فقال له بالصواب أجبت اعمل هذا تحي
29 فأراد أن يزكي نفسه فقال ليسوع ومن قريبـي؟
30 فأجاب يسوع كان رجل نازلا من أورشليم إلى أريحا فوقع بأيدي اللصوص فعروه وانهالوا عليه بالضرب ثم مضوا وقد تركوه بين حي وميت
31 فاتفق أن كاهنا كان نازلا في ذلك الطريق فرآه فمال عنه ومضى
32 وكذلك وصل لاوي إلى المكان فرآه فمال عنه ومضى
33 ووصل إليه سامري مسافر ورآه فأشفق عليه
34 فدنا منه وضمد جراحه وصب عليها زيتا وخمرا ثم حمله على دابته وذهب به إلى فندق واعتنى بأمره
35 وفي الغد أخرج دينارين ودفعهما إلى صاحب الفندق وقال اعتن بأمره ومهما أنفقت زيادة على ذلك أؤديه أنا إليك عند عودتي
36 فمن كان في رأيك من هؤلاء الثلاثة قريب الذي وقع بأيدي اللصوص؟
37 فقال الذي عامله بالرحمة فقال له يسوع اذهب فاعمل أنت أيضا مثل ذلك

مريم ومرتا
38 وبينما هم سائرون دخل قرية فأضافته امرأة اسمها مرتا
39 وكان لها أخت تدعى مريم جلست عند قدمي الرب تستمع إلى كلامه
40 وكانت مرتا مشغولة بأمور كثيرة من الخدمة فأقبلت وقالت يا رب أما تبالي أن أختي تركتني أخدم وحدي؟فمرها أن تساعدني
41 فأجابها الرب مرتا مرتا إنك في هم وارتباك بأمور كثيرة
42 مع أن الحاجة إلى أمر واحد فقد اختارت مريم النصيب الأفضل ولن ينزع منها
++++++++++++
1 : في كثير من المخطوطات سبعين وفي الآية 17 أيضاً لا شك ان القرائتين على عدد الأمم الوثنية كما يجده الدين اليهودي فس سفر التكوين فصل 10 بحسب النص العبري الرقم 70 أو النص اليوناني الرقم 72 ويتبع لوقا النص الأخير عالماً بأن الرسالة إلى الوثنيين لن تبدأ إلا بعد الفصح والعنصرة لوقا 24 : 47 ، رسل 1 : 8 لكنه يريد هنا أن يرسم صورة مسبقة رمزية لتلك الرسالة الترجمة اللفظية أمام وجهه لوقا 9 : 52 ينفرد لوقا برواية هذه الرسالة ولكنه ربما أخذ هذا الخبر من تقليد موثوق به والأقوال التي يرويها هنا على لسان يسوع هي أكثر توسعاً من الأقوال الواردة في الخطبة إلى الاثني عشر في لوقا 9 : 2 - 5 ويرد معظمها في انجيل متى في الخطبة إلى الاثني عشر لوقا 9 : 37 ، 38 ، 10 : 7 - 16 ، 40 وفي إنذار مدن البحيرة لوقا 11 : 21 - 24 يبدو أن غاية لوقا من رواية هذه الرسالة مزدوجة يبين أن الرسالة غير مقصورة على الاثني عشر وان الرسالة لدى الوثنيين ومن البديهي أن لوقا وجد هاتين الفكرتين في اختياره اللاحق للبشارة
2 : كثيراً ما وصف أنبياء العهد القديم دينونة الله باستعارة الحصاد يوئيل 4 : 13 وياس الحبوب إشعيا 41 : 15 ، إرميا 51 : 33 والتذرية عاموس 9 : 9 ، إشعيا 33 : 11 ، 41 : 16 ، إرميا 13 : 24 ، 51 : 2 وكان ذلك في نظرهم عمل الله المثالي ولقد جعل منه يوحنا المعمدان عمل الأقوى لوقا 3 : 16 ، 17 ويشرك يسوع هنا تلاميذه بالصلاة والتبشير في ذلك العمل الأخيري وهو الآن حاضر في رسالته متى 9 : 37
4 : السلامات لا نهاية لها والحال أن تبليغ البشارة حاجة ماسة 2 ملوك 4 : 29
5 : خلافاً لما فعل متى 10 : 11 - 14 يميز لوقا بين سلوك المرسلين في بيت الآيات 5 - 7 وسلوكهم في مدينة الآيات 8 - 11 يذكر لوقا لا متى السلام في العهد القديم 1 صموئيل 25 : 6 وهو تمني الازدهار والعافية والهناء والبركة والمقصود هنا هو سلام مشيحي تأتي به البشارة لوقا 1 : 79 وهو فعال للذي يتلقاه ومن هنا الآية
6 : أي الذي يتقبل سلام الله وينتمي إلى ملكه
7 : سيجعل بولس هذه القاعدة قانوناً للرسالة مع أنه تخلى عن الاستفادة منها لنفسه 1 قورنتس 9 : 14 - 18 ، 2 قورنتس 11 : 7 - 11 ، 1 طيموثاوس 5 : 18 ، متى 10 : 10 يريد يسوع ولا شك ألا يهتم رسله بالبحث عن ضيافة مريحة وأن يتفرغوا للرسالة تفرغاً تاماً
9 : للمرة الأولى يذكر لوقا اقتراب ملكوت الله متى 3 : 2
11 : لوقا 9 : 5
12 : في إطار إنجيل لوقا هذا تبدو الآيات 12 - 15 رثاء نبوياً يوجهه يسوع إلى كل مدينة لا تقبل بلاغ رسالة وترد الآية الأولى بالمعنى نفسه في متى 10 : 15 يبدو قول يسوع الأصلي محفوظاً على وجه أفضل في متى 11 : 21 - 24 إذ ان تركيب هذه الآيات أشد مطابقة لقواعد التوازي كان هذا القول يستهدف مدن شاطىء بحيرة الجليل الشمالي ويلومها على رفضها لآية يونان
13 : ليس هذا الكلام لعنة بل شكوى ونداء أخيراً لوقا 6 : 24 عن كورزين وبيت صيدا متى 11 : 21 يعترف يسوع بأن معجزاته لم تؤد إلى توبة المدن لوقا 16 : 31
16 : تنتهي الخطبة بهذه الحكمة متى 10 : 40 وهي تبرز عظمة عمل المرسلين الذين يشاركون في رسالة يسوع وردت هذه الحكمة في الاناجيل في صيغ كثيرة في صيغة إيجابية في متى 10 : 40 ، 18 : 5 وما يوازيهما في سائر الأناجيل وفي يوحنا 13 : 20 وفي صيغة سلبية هنا وفي يوحنا 5 : 23 بسبب وقوعه في جدل
17 : لوقا 9 : 49
18 : من المستعبد أن يتكلم يسوع هنا على رؤيا رآها لأنه لم يرو قط مثل هذه الاختبارات فهي بالأحرى عبارة مجازية كما في لوقا 10 : 15 لانتصار التلاميذ على الشيطان بطردهم إياه اقترب ملكوت الله لوقا 11 : 20
19 : الشيطان متى 13 : 39 أو ولن يضركم العدو بشيء
20 : ان الكتب السماوية حيث تكتب أسماء المختارين هي استعارة تقليدية ترد في الرؤى دانيال 12 : 1 ، رؤيا 3 : 5 ، 13 : 8 ، 18 : 8 ، 20 : 12 ، 15 ، 21 : 27
سر الآب والابن يكشف للصغار يضم لوقا الآيات 21 ، 22 فيذكر لنا هنا أصرح قول ليسوع عن صلته بالآب ويبرز عظمة النعمة الممنوحة للمتقبلين هذا الوحي
21 : الترجمة اللفظية بالروح أو في الروح بعد أن شدد لوقا على عمل الروح في يسوع لوقا 1 : 35 ، 4 : 1 ، 14 ، 18 يشير هنا إلى تدخله في فرح يسوع وفي صلاته إلى الآب متى 11 : 25 في إطار إنجيل لوقا هذا يرى يسوع في تقبل الرسالة التي يحملها الاثنان والسبعون عمل نعمة الآب المطلقة وهو يعلن كما فعل في التطويبات رضا الله الخاص عن الصغار أكثر منه عن عظماء هذا العالم
22 : في خاتمة رسالة التلاميذ يدل هذا القول على جوهر وحي الانجيل وهو تجلي الآب في الابن
23 : ان تطويبة متى 13 : 16 الموازية لا توجه إلا إلى التلاميذ الذين هم شهود تجلي يسوع أما لوقا فإنه يعممها على جميع المؤمنين وهذه التهنئة هي خاتمة الآيات 21 - 24 بإشارتها إلى النعمة الموهوبة للمؤمنين المستفيدين من تحقيق مواعد العهد القديم
24 : متى 13 : 17 يذكر الأبرار
مثل السامري يذكر متى ومرقس هذا الحدث في الأيام الأخيرة التي قضاها يسوع في أورشليم في حين أن لوقا يجعله هنا في مطلع رحيل يسوع في رأس تعاليمه للتلاميذ وهو يكمل عبرته بالربط بينه وبين مثل السامري الشفيق وهذا المثل يبين كيف يكون التلميذ قريب جميع الناس
25 : لوقا 7 : 30 ، مرقس 12 : 34 أن يسوع يعترف بأن الكاتب غير بعيد عن ملكوت الله أما في متى 22 : 35 فالكاتب ينصب فخاً ليسوع وكذلك هنا مع أن يسوع يجد فيه محاوراً حسن التأهب الآيات 27 ، 28 ، 37 وفي متى 22 : 36 ، مرقس 12 : 28 يدور السؤال على الطريقة اليهودية على أكبر الوصايا وأولاها أما لوقا فإنه يفضل صياغة أقرب من متناول قرائه لوقا 18 : 18
26 : في إنجيل لوقا يجيب يسوع بطرح سؤال لوقا 20 : 3 فيلزم محاوره بإتخاذ موقف
27 : استشهاد من أحبار 19 : 18 في انجيل لوقا الكاتب هو الذي يهتدي إلى الجواب في حين أنه يرد في متى 22 : 37 ، مرقس 12 : 29 ان يسوع هو الذي يدلي به كان في إمكان الربانيين ولا شك ان يستشهدوا بكليهما الواحد بعد الآخر ولكنه من المستبعد أن يولوا للثاني ما يولونه للأول من أهمية ويحرص لوقا على أن يظهر هنا كيف أن العهد القديم مهد لرسالة يسوع
29 : أراد أن يبرر سؤاله بما أنه هو الذي أتى بالجواب أو بالأحرى أراد أن يظهر أنه جاد في بحثه في نظر اليهودي في ذلك الزمان لا فائدة في طرح السؤال فالقريب هو كل عضو من أعضاء شعبه ولا مكان للغريب خروج 20 : 16 ، 17 ، 21 : 14 ، 18 ، 35 ، أحبار 19 : 11 ، 13 ، 15 - 18
30 : يجيب يسوع بضرب مثل كما ورد في لوقا 7 : 40 - 43 ، 14 : 16 - 24 ، 15 : 3 - 32 وليس هذا المثل تشبيهاً بل مثالاً يصور لنا موقفاً يقتدي به أو يجتنب لوقا 12 : 16 - 21 ، 14 : 28 - 32 ، 16 : 1 - 8 ، 18 : 9 ، 14 وهو سيحمل الكاتب على تجاوز نظرته الضيقة الآيتان 36 ، 37 كان طول الطريق ما يقارب 25 كلم وكانت تمر ببرية يهوذا بقطاع الطرق
33 : في هذا الاطار وفي هذا المكان لا شك أن الرجل يهودي نجد هنا ثلاثة أشخاص بحسب العادة المألوفة في الأمثال لوقا 14 : 18 : 20 ، 19 : 16 - 24 ، 20 : 10 - 12 عن السامريين لوقا 9 : 52
34 : كان طب ذلك الزمان يستعمل في معالجة الجروح زيتاً للتخفيف عن الالم إشعيا 1 : 6 ونبيذاً لتطهيرها
37 : الترجمة اللفظية عمل معه رحمة عبارة وردت في العهد القديم اليوناني لوقا 1 : 72 الكاتب نفسه يدلي بالجواب الذي أوحى يسوع به إليه بضرب المثل فالقريب هو كل انسان يقترب من الآخرين بمحبة حتى لو كانوا من الغرباء أو المنشقين فلا حاجة بعد ذلك إلى التساؤل كما فعل الكاتب من قريبي بل كيف أكون قريب كل انسان ؟ أمام الانجيل تتلاشى انفرادية اسرائيل وتتلاشى شرعوية علماء الشريعة ان فعل عمل المستعمل مرتين في هذه الآية كما أنه استعمل في السؤال الافتتاحي الآية 25 وجواب يسوع الأول الآية 28 يدل على ما يتحتم على محبة التلاميذ من واقعية
مريم ومرتا الحد مركز كله على الخاتمة من الراجح أن الأختين هما اللتان ورد ذكرهما في يوحنا 11 : 1 - 40 ، 12 : 1 - 3 لأن الملامح التي تصفهما هي هي مرتا المنصرفة إلى الخدمة يوحنا 11 : 20 ، 12 : 2 ومريم الجالسة عند قدمي يسوع لوقا 11 : 32 ، 12 : 3
39 : لوقا 8 : 35 يرى التفسير غالباً في هذا النص مناداة بأفضلية المشاهدة بل على سماع الكلمة الداعية إلى الايمان والالتزام
42 : لوقا 5 : 39

الفصل الحادي عشر
الصلاة الربيّة
1 وكان يصلي في بعض الأماكن فلما فرغ قال له أحد تلاميذه يا رب علمنا أن نصلي كما علم يوحنا تلاميذه
2 فقال لهم إذا صليتم فقولوا أيها الآب ليقدس اسمك ليأت ملكوتك
3 أرزقنا خبزنا كفاف يومنا
4 وأعفنا من خطايانا فإننا نعفي نحن أيضا كل من لنا عليه ولا تتركنا نتعرض للتجربة

الإلحاح في الصلاة
5 وقال لهم من منكم يكون له صديق فيمضي إليه عند نصف الليل ويقول له يا أخي أقرضني ثلاثة أرغفة
6 فقد قدم علي صديق من سفر، وليس عندي ما أقدم له
7 فيجيب ذاك من الداخل لا تزعجني فالباب مقفل وأولادي معي في الفراش فلا يمكنني أن أقوم فأعطيك
8 أقول لكم وإن لم يقم ويعطه لكونه صديقه فإنه ينهض للجاجته ويعطيه كل ما يحتاج إليه
9 وإني أقول لكم اسألوا تعطوا اطلبوا تجدوا اقرعوا يفتح لكم
10 لأن كل من يسأل ينال ومن يطلب يجد ومن يقرع يفتح له
11 فأي أب منكم إذا سأله ابنه سمكة أعطاه بدل السمكة حية؟
12 أو سأله بيضة أعطاه عقربا؟
13 فإذا كنتم أنتم الأشرار تعرفون أن تعطوا العطايا الصالحة لأبنائكم فما أولى أباكم السماوي بأن يهب الروح القدس للذين يسألونه

يسوع وبعل زبول
14 وكان يطرد شيطانا أخرس فلما خرج الشيطان تكلم الأخرس فأعجب الجموع
15 على أن أناسا منهم قالوا إنه ببعل زبول سيد الشياطين يطرد الشياطين
16 وطلب منه آخرون آية من السماء ليحرجوه
17 فعرف قصدهم فقال لهم كل مملكة تنقسم على نفسها تخرب وتنهار بيوتها بعضها على بعض
18 وإذا انقسم الشيطان أيضا على نفسه فكيف تثبت مملكته؟فإنكم تقولون إني ببعل زبول أطرد الشياطين
19 فإن كنت أنا ببعل زبول أطرد الشياطين فبمن يطردهم أبناؤكم؟ لذلك هم الذين سيحكمون عليكم
20 وأما إذا كنت بإصبع الله أطرد الشياطين فقد وافاكم ملكوت الله
21 إذا كان القوي المتسلح يحرس داره فإن أمواله في أمان
22 ولكن إذا فاجأه من هو أقوى منه وغلبه ينتزع ما كان يعتمد عليه من سلاح ويوزع أسلابه
23 من لم يكن معي كان علي ومن لم يجمع معي كان مبددا

عـودة الروح النجس
24 إن الروح النجس إذا خرج من الإنسان هام في القفار يطلب الراحة فلا يجدها فيقول أرجع إلى بيتي الذي منه خرجت
25 فيأتي فيجده مكنوسا مزينا
26 فيذهب ويستصحب سبعة أرواح أخبث منه فيدخلون ويقيمون فيه فتكون حالة ذلك الإنسان الأخيرة أسوأ من حالته الأولى

السعادة الحقيقية
27 وبينما هو يقول ذلك إذا امرأة رفعت صوتها من الجمع فقالت له طوبى للبطن الذي حملك وللثديين اللذين رضعتهما
28 فقال بل طوبى لمن يسمع كلمة الله ويحفظها

آيـة يونان
29 واحتشدت الجموع فأخذ يقول إن هذا الجيل جيل فاسد يطلب آية ولن يعطى سوى آية يونان
30 فكما كان يونان آية لأهل نينوى فكذلك يكون ابن الإنسان آية لهذا الجيل
31 ملكة التيمن تقوم يوم الدينونة مع رجال هذا الجيل وتحكم عليهم لأنها جاءت من أقاصي الأرض لتسمع حكمة سليمان وههنا أعظم من سليمان
32 رجال نينوى يقومون يوم الدينونة مع هذا الجيل ويحكمون عليه لأنهم تابوا بإنذار يونان وههنا أعظم من يونان

مثل السراج
33 ما من أحد يوقد سراجا ويضعه في مخبأ أو تحت المكيال بل على المنارة ليستضيء به الداخلون
34 سراج جسدك هو عينك فإذا كانت عينك سليمة كان جسدك كله نيرا وأما إذا كانت مريضة فجسدك كله يكون مظلما
35 فانظر هل النور الذي فيك هو ظلام
36 فإن جسدك كله نيرا وليس فيه جانب مظلم كان بأجمعه نيرا كما لو أنار لك السراج بضوئه

يسوع يتوعّد الفريسيين والكتبة
37 وبينما هو يقول ذلك دعاه أحد الفريسيين إلى الغداء عنده فدخل بيته وجلس للطعام
38 ورأى الفريسي ذلك فعجب من أنه لم يغتسل أولا قبل الغداء
39 فقال له الرب أيها الفريسيون أنتم الآن تطهرون ظاهر الكأس والصحفة وباطنكم ممتلئ نهبا وخبثا
40 أيها الأغبياء أليس الذي صنع الظاهر قد صنع الباطن أيضا؟
41 فتصدقوا بما فيهما يكن كل شيء لكم طاهرا
42 ولكن الويل لكم أيها الفريسيون فإنكم تؤدون عشر النعنع والسذاب وسائر البقول وتهملون العدل ومحبة الله فهذا ما كان يجب أن تعملوا به من دون أن تهملوا ذاك
43 الويل لكم أيها الفريسيون فإنكم تحبون صدر المجلس في المجامع وتلقي التحيات في الساحات
44 الويل لكم أنتم أشبه بالقبور التي لا علامة عليها يمشي الناس عليها وهم لا يعلمون
45 فأجابه أحد علماء الشريعة يا معلم بقولك هذا تشتمنا نحن أيضا
46 فقال الويل لكم أنتم أيضا يا علماء الشريعة فإنكم تحملون الناس أحمالا ثقيلة وأنتم لا تمسون هذه الأحمال بإحدى أصابعكم
47 الويل لكم فإنكم تبنون قبور الأنبياء وآباؤكم هم الذين قتلوهم
48 فأنتم تشهدون على أنكم توافقون على أعمال آبائكم هم قتلوهم وأنتم تبنون قبورهم
49 ولذلك قالت حكمة الله: سأرسل إليهم الأنبياء والرسل وسيقتلون منهم ويضطهدون
50 حتى يطالب هذا الجيل بدم جميع الأنبياء الذي سفك منذ إنشاء العالم
51 من دم هابيل إلى دم زكريا الذي هلك بين المذبح والهيكل أقول لكم أجل إنه سيطالب به هذا الجيل
52 الويل لكم يا علماء الشريعة قد استوليتم على مفتاح المعرفة فلم تدخلوا أنتم والذين أرادوا الدخول منعتموهم
53 فلما خرج من هناك بلغ حقد الكتبة والفريسيين عليه مبلغا شديدا فجعلوا يستدرجونه إلى الكلام على أمور كثيرة
54 وهم ينصبون المكايد ليصطادوا من فمه كلمة
+++++++++++
الصلاة الربية على غرار ما فعل متى 6 : 5 - 15 يضم لوقا في الآيات 1 - 13 بعض تعاليم يسوع لتلاميذه في الصلاة مثال صلاتهم يدعوهم إلى الثبات في التوسل وحثا على الالتجاء إلى أبيهم بكل ثقة
1 : لوقا 3 : 21 يشير لوقا إلى هذه الصلاة في لوقا 5 : 33
2 : عن هذه الصلاة متى 6 : 9 صيغة لوقا أقصر من صيغة متى وهي تختلف عنها في عدة أمور الدعاء الافتتاحي هو أبسط مما هو عند متى ونجده في مطلع صلوات يسوع في لوقا 22 : 42 ، 23 : 34 ، 46 ، 10 : 21 ، متى 6 : 9 ، 10
3 : متى 6 : 11 خلافاً لانجيل متى الذي يسال الخبز اليوم يساله لوقا لكل يوم لأنه ينظر الحياة المسيحية في ديمومتها كما في لوقا 9 : 23 وهذه النظرة أقرب إلى الواقع اليوناني منها إلى الواقع الفلسطيني متى 6 : 12 ، 6 : 12 يعبر لوقا عن استعارة الدين التي نجدها في إنجيل متى لكنه يحافظ على هذه الآستعارة في القسم الثاني من الطلب وسيفعل كذلك في لوقا 13 : 2 ، 4 يجعل متى زمان هذا الغفران الأخوي في اللحظة التي تسبق الصلاة أما الغفران في أنجيل لوقا فانه الحياة المسيحية كلها الترجمة اللفظية لا تدخلنا في التجربة عن هذا الطلب راجع متى 6 : 13 لا يذكر لوقا القسم الثاني من طلب متى لكنه ينسب هو أيضاً التجربة إلى الشيطان لوقا 4 : 2 ، 8 : 12 ، 13 ، 22 : 31
الالحاح في الصلاة ان موقع هذا المثل في سياق الكلام والتطبيق الذي يذكره لوقا في الآيات 9 - 13 يدلان على أن المقصود منه هو دعوة إلى الصلاة وللمثل نفسه بحصر المعنى في الآيات 5 - 8 ملامح مشتركة مع المثل الوارد ذكره في لوقا 18 : 2 - 5 والذي يضفي عليه لوقا معنى قريباً الآية 1 من الراجح أن هذين المثلين كنا يشكلان في الأصل زوجين كما الأمر هو في لوقا 5 : 36 - 38 ، 13 : 18 - 21 ، 14 : 28 - 32 ، 15 : 4 - 10
5 : المطالع الاستفهامية كثيرة في أمثال لوقا 14 : 28 ، 31 ، 15 : 4 ، 8 ، 17 : 7 ، 11 : 11 ، 12 : 25 ، 26 ، 14 : 5 وهذه الطريقة توافق أسلوب يسوع التربوي لوقا 10 : 26
8 : لا يلبي الصديق ما طلب منه عن صداقة بل ليرتاح كما يفعل القاضي الظالم في لوقا 18 : 4 ، 5 وكلاهما يبرز بالأحرى موقف الله الذي يستجيب لأنه عادل وأب
9 : في كلام يسوع صيغة المجهول هذه طريقة خفية للدلالة على عمل الله من دون ذكر اسمه وهي مستخدمة أيضاً في الفعل الثالث من الجملة
12 : التعارض بين البيضة والعقرب خاص بلوقا ويحل محل الرغيف والحجر في متى 7 : 9 وقد يستوحي نص لوقا ذكر الحيات والعقارب في لوقا 10 : 19 وهذا ما يضفي على التعارض شيئاً من القوة
13 : هذه الصفة مربوطة لغوياً بالتعارض القائم بين الأمور الصالحة التي يعطيها الآباء الأرضيون وصلاح الآب السماوي وليست هي أولاً حكماً أخلاقياً في فساد الانسان يذكر متى ما هو صالح أما لوقا فانه يذكر الروح القدس الذي هو في نظره العطية المثالية والذي غالباً ما يوهب في سفر أعمال الرسل أو للذين يدعونه
15 : متى 21 : 24
16 : ان السماء في نظر اليهود ذلك الزمان كناية عن الله دون ذكر اسمه الذي لا يوصف دانيال 4 : 23 ، 1 مكابيين 3 : 18 ونجد هذا الاستعمال في لوقا 15 : 17 ، 18 ، 21 ، 20 : 4 وفي انجيل لوقا تمهد هذه الآية 11 : 29 ، 36 ، الآية 29
19 : متى 12 : 27
20 : لا شك أن هذه العبارة التي ينفرد بها لوقا تشير إلى خروج 8 : 15 حيث جادل سحرة فرعون أولاً في معجزات موسى ثم رأوا فيها عمل إصبع الله ويسوع هو موسى الجديد الذي يطرد الشياطين بسلطانه الخاص في أنجيل متى 12 : 28 بطردها بروح الله
22 : ينفرد لوقا هنا بذكر من هو أقوى وهو اسم أطلقه يوحنا المعمدان على المسيح في لوقا 3 : 16
23 : هذه الحكمة التي نجدها في متى 12 : 30 أكثر تشدداً من التي وردت في لوقا 9 : 50 والتي توازي مرقس 9 : 40 وهذا التشدد يلائم السياق الجدلي الذي وضعها متى ولوقا فيه
24 : يصف يسوع المصير الوخيم الذي ينتظر من يقع ثانية تحت سلطان الشيطان بعد أن حررمنه لدى يسوع من الثقة بالانتصار على الشرير ما يحول دون أن يرى في ذلك أمراً لا بد منه لوقا 10 : 18 ، 11 : 20 لكنه ينذر المهتدين بما يهددهم من أخطار يطبق متى 12 : 43 - 45 هذه الآيات على هذا الجيل الفاسد هام ذهب لا يدري إلى أين يتوجه متى 8 : 28
32 : لوقا 8 : 2
28 : هذا الكلام الذي ينفرد به لوقا تكرار لما ورد في لوقا 8 : 21 يعلن يسوع عظمة الايمان فهي تفوق ما لآمومة أمه البشرية من عظمة وهو يقصد جميع المؤمنين ويميزهم من خصومه الوارد ذكرهم في الآيات 14 - 23 ولا يرى لوقا في ذلك انتقاداً لمريم التي صورها بصورة المؤمنة لوقا 1 : 45 التي تتأمل في قلبها في حياة يسوع لوقا 2 : 19
29 : سأل يسوع سامعوه آية عجيبة الآية 16 لأنهم يتصورون خوراق الخروج من مصر وخوارق ايليا ويرفض يسوع أن يصنع مثل تلك العجائب فهو الآية المثالية في شهصه الآية 30 وفي تبشيره الآية 32 ويميز بين معاصريه الذين أبوأ ان يقبلوه والوثنيين القدماء الذين قبلوا كلام سليمان ويونان من الغريب أن يقال ان هذا الجيل لن يحصل إلا على ىية واحدة أو لن يحصل على أية آية كما ورد في مرقس 8 : 12 بعد كل تلك المعجزات التي سماعا يسوع آيات لوقا 7 : 22 ، 11 : 20 لكنها كلها ليست إلا آية واحدة الآية التي يشكلها شخص يسوع نفسه وعمله
30 : ستبين الآية 32 أن يونان كان آية لأهل نينوى بكرازته أي بإعلانه الدينونة وبدعوته إلى التوبة يونان 3 : 2 - 5 فلا بد أن يفهم بالطريقة نفسها أن دور ابن الانسان هو آية يرجح أن هذا هو معنى هذه الأقوال الأصلي لكن لوقا يكتب بعد القيامة فلا شك أنه يرى فيها آية يسوع المثلى ولقد ذهب متى إلى أبعد من ذلك متى 12 : 40 فشرح أن يونان كان آية بالايام الثلاثة التي قضاها في بطن الحوت فكان صورة مسبقة لابن الانسان الذي قضى ثلاثة أيام في جوف الحوت
31 : في انجيل متى وضعت هذه الآية بعد الآية التالية ولا شك أن هذا المكان هو مكانها في الأصل بما أنه يجعل من ملكة التيمن قدوة في حين أن سائر الآيات تذكر آية يونان من الراجح أن لوقا غير ترتيب الآيتين الأخيرتين من الفقرة ليختمها بالتوبة على أثر إنذار يونان يصور الملك سليمان في الكتاب المقدس بصورة الحكيم المثالي 1 ملوك 3 ، 5 : 9 - 14 لكن يسوع أكثر حكمة منه ولقد ذكر لوقا ذكراً خاصاً حكمة يسوع هذه لوقا 2 : 40 ، 52 ، 21 : 15 ويذكر بتتويج سليمان في رواية دخول يسوع المشيحي إلى أورشليم لوقا 19 : 35 - 38
32 : لوقا 3 : 3 ، الآية 30 كان يوحنا المعمدان أفضل من نبي بدوره الأخيري لوقا 7 : 26 ، 27 وكم بالأحرى يسوع
33 : في هذا السياق من الكلام حيث يصور لوقا يسوع بصورة الآية تدعونا الآيات 33 : 36 إلى الرؤية الواضحة لنرى هذه الآية أي لنؤمن
34 : تشبه العين عند الانسان بسراج لأن الانسان بها يرى ولكنها شفافة أو غير شفافة متى 6 : 22
35 : يظهر هنا معنى الاستعارة يجب إلا تكون العين ظلاماً لتتمكن من الرؤية وبعد الآيات 29 - 32 لا شك أن لوقا يفكر في ظلام عدم الايمان الذي منع هذا الجيل من الاعتراف بالخلاص في يسوع
يسوع يتوعد الفريسيين والكتبة ان معظم عناصر التنديد العنيف الذي يتبع برد في متى 23 حيث يوجه إلى الكتبة والفريسيين يميز لوقا بين التنديد بالفريسيين الآيات 39 - 44 والتنديد بعلماء الشريعة الآيات 46 - 52
37 : لوقا 7 : 36
38 : هذا الاغتسال رتبة كان علماء الشريعة اليهود في ذلك الزمان يجعلون لها شأناً عظيماً مرقس 7 : 3 ، 4 رفضه يسوع متى 15 : 20 وم يمارسه تلاميذه متى 15 : 2 ، مرقس 7 : 2 - 5
39 : في نظر لوقا يميز يسوع بين ديانة الفريسيين الظاهرية وديانة القلب الباطنية التي هي في نظره أول ما يقنضيه الله لوقا 16 : 15 ، متى 15 : 1 - 20 ، مرقس 7 : 1 - 23 عن القلب في لوقا 6 : 45 ، 10 : 27 ، 12 : 34 ، 21 : 34 ، 24 : 25
40 : ينفرد لوقا بهذه الآية وهي تبين لماذا لا يكتفي الله بالديانة الظاهرية وشرعويتها
41 : هذا الموضوع عزيز بوجه خاص على لوقا الذي ينفرد بذكره هنا وفي لوقا 12 : 33 ، 16 : 9 ، 19 : 8 ، رسل 9 : 36 ، 10 : 2 ، 4ر ، 31 ، 11 : 29 ، 24 : 17 ، 6 : 30 ، 18 : 22 ، 21 : 1 - 4 بالتوازي مع متى ومرقس
42 : نبات عشبي بري كان الربانيون يخضعون للعشر تظبيقاً لشريعة تثنية الاشتراع 14 : 22 ، 23 جميع النباتات المزروعة لكنهم كانوا يجاولون في هذا الواجب شأن النباتات البرية فكان بعضهم يعفون من تأدية العشر عن السذاب وينفرد لوقا بذكره
46 : متى 23 : 4
47 : ان البحوث الأثرية قد أيدت موافقة هذه التوبيخ لتاريخه فمنذ بدء عهد هيرودس الكبير وبعده شيدت في فلسطين قبور الانبياء الضخمة
48 : يبدو قادة الدين اليهودي المعاصرون ليسوع عادزين كما كان آباؤهم عن الاعتراف بالانبياء لوقا 7 : 30 ، 13 : 33 ، 20 : 1 - 8
49 : متى 23 : 34 يذكر الحكماء والكتبة ولوقا يذكر الرسل ولا شك أنه يشير إلى رسل الانجيل الذين يسميهم غالباً لوقا 6 : 13 ، 23
50 : ينفرد لوقا بين كتاب العهجد الجديد بإيراد هذه العبارة المأخوذة من العهد القديم اليوناني تكوين 9 : 5 ، 42 : 22 ، 2 صموئيل 4 : 11 ، مزمور 9 : 13 ، حزقيال 33 : 6 ، 8 والمعبرة عن الحكم على القاتل
51 : إن مقتل هابيل وزكريا هو المقتل الأول والأخير الوارد ذكره في الكتاب المقدس العبري تكوين 4 : 8 - 10 ، 2 أخبار الآيام 24 : 20 - 22 وهما يمثلان كافة جرائم التاريخ المقدس بصرف النظر عن الشهداء اللاحقين كشهداء زمن المكابيين الوارد ذكرهم في العهد القديم اليوناني على هذا الجيل وفقاً لفكرة التضامن الوراثي الكتابية أن يحمل وزر جميع الأخطاء السابقة التي تظهر فيها تواطؤه الآيتان 48 ، 49

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز



بشارة لوقا Empty
مُساهمةموضوع: رد: بشارة لوقا   بشارة لوقا Empty5/4/2022, 18:39

الفصل الثاني عشر
قل الحق ولا تخف
1 واجتمع في أثناء ذلك ألوف من الناس حتى داس بعضهم بعضا فأخذ يقول لتلاميذه أولا إياكم وخمير الفريسيين أي الرياء
2 فما من مستور إلا سيكشف ولا من مكتوم إلا سيعلم
3 فكل ما قلتموه في الظلمات سيسمع في وضح النهار وما قلتموه في المخابئ همسا في الأذن سينادى به على السطوح
4 وأقول لكم يا أحبائي لا تخافوا الذين يقتلون الجسد ثم لا يستطيعون أن يفعلوا شيئا بعد ذلك
5 ولكنني سأبين لكم من تخافون خافوا من له القدرة بعد القتل على أن يلقي في جهنم أقول لكم نعم هذا خافوه
6 أما يباع خمسة عصافير بفلسين ومع ذلك فما منها واحد ينساه الله
7 بل شعر رؤوسكم نفسه معدود بأجمعه فلا تخافوا إنكم أثمن من العصافير جميعا
8 وأقول لكم كل من شهد لي أمام الناس يشهد له ابن الإنسان أمام ملائكة الله
9 ومن أنكرني أمام الناس ينكر أمام ملائكة الله
10 وكل من قال كلمة على ابن الإنسان يغفر له وأما من جدف على الروح القدس فلن يغفر له
11 وعندما تساقون إلى المجامع والحكام وأصحاب السلطة فلا يهمنكم كيف تدافعون عن أنفسكم أو ماذا تقولون
12 لأن الروح القدس يعلمكم في تلك الساعة ما يجب أن تقولوا

مثل الغني الجاهل
13 فقال له رجل من الجمع يا معلم مر أخي بأن يقاسمني الميراث
14 فقال له يا رجل من أقامني عليكم قاضيا أو قساما؟
15 ثم قال لهم تبصروا واحذروا كل طمع لأن حياة المرء وإن اغتنى لا تأتيه من أمواله
16 ثم ضرب لهم مثلا قال رجل غني أخصبت أرضه
17 فقال في نفسه ماذا أعمل؟فليس لي ما أخزن فيه غلالي
18 ثم قال أعمل هذا أهدم أهرائي وأبني أكبر منها فأخزن فيها جميع قمحي وأرزاقي
19 وأقول لنفسي يا نفس لك أرزاق وافرة تكفيك مؤونة سنين كثيرة فاستريحي وكلي واشربي وتنعمي
20 فقال له الله يا غبي في هذه الليلة تسترد نفسك منك فلمن يكون ما أعددته؟
21 فهكذا يكون مصير من يكنز لنفسه ولا يغتني عند الله

طلب ملكوت الله قبل المال
22 وقال لتلاميذه لذلك أقول لكم لا يهمكم للعيش ما تأكلون ولا للجسد ما تلبسون
23 لأن الحياة أعظم من الطعام والجسد أعظم من اللباس
24 انظروا إلى الغربان كيف لا تزرع ولا تحصد وما من مخزن لها ولا هري والله يرزقها وكم أنتم أثمن من الطيور
25 ومن منكم يستطيع إذ اهتم أن يضيف إلى حياته مقدار ذراع واحدة؟
26 فإذا كنتم لا تستطيعون ولا إلى القليل سبيلا فلماذا تكونون في هم من سائر الأمور؟
27 انظروا إلى الزنابق كيف لا تغزل ولا تنسج أقول لكم إن سليمان نفسه في كل مجده لم يلبس مثل واحدة منها
28 فإذا كان العشب في الحقل و هو يوجد اليوم ويطرح غدا في التنور يلبسه الله هكذا فما أحراكم بأن يلبسكم يا قليلي الإيمان؟
29 فلا تطلبوا أنتم ما تأكلون أو ما تشربون ولا تكونوا في قلق
30 فهذا كله يسعى إليه وثنيو هذا العالم، وأما أنتم فأبوكم يعلم أنكم تحتاجون إليه
31 بل اطلبوا ملكوته تزادوا ذلك

الكنـز في السموات
32 لا تخف أيها القطيع الصغير فقد حسن لدى أبيكم أن ينعم عليكم بالملكوت
33 بيعوا أموالكم وتصدقوا بها واجعلوا لكم أكياسا لا تبلى وكنزا في السموات لا ينفد حيث لا سارق يدنو ولا سوس يفسد
34 فحيث يكون كنزكم يكون قلبكم

السهر ومثل الوكيل الأمين
35 لتكن أوساطكم مشدودة ولتكن سرجكم موقدة
36 وكونوا مثل رجال ينتظرون رجوع سيدهم من العرس حتى إذا جاء وقرع الباب يفتحون له من وقتهم
37 طوبى لأولئك الخدم الذين إذا جاء سيدهم وجدهم ساهرين الحق أقول لكم إنه يشد وسطه ويجلسهم للطعام ويدور عليهم يخدمهم
38 وإذا جاء في الهزيع الثاني أو الثالث ووجدهم على هذه الحال فطوبى لهم
39 وأنتم تعلمون أنه لو عرف رب البيت في أية ساعة يأتي السارق لم يدع بيته ينقب
40 فكونوا أنتم أيضا مستعدين، ففي الساعة التي لا تتوقعونها يأتي ابن الإنسان
41 فقال بطرس يا رب ألنا تضرب هذا المثل أم للناس جميعا؟
42 فقال الرب من تراه الوكيل الأمين العاقل الذي يقيمه سيده على خدمه ليعطيهم وجبتهم من الطعام في وقتها؟
43 طوبى لذلك الخادم الذي إذا جاء سيده وجده منصرفا إلى عمله هذا
44 الحق أقول لكم إنه يقيمه على جميع أمواله
45 ولكن إذا قال ذلك الخادم في قلبه إن سيدي يبطئ في مجيئه وأخذ يضرب الخدم والخادمات ويأكل ويشرب ويسكر
46 فيأتي سيد ذلك الخادم في يوم لا يتوقعه وساعة لا يعلمها فيفصله ويجزيه جزاء الكافرين
47 فذاك الخادم الذي علم مشيئة سيده وما أعد شيئا ولا عمل بمشيئة سيده يضرب ضربا كثيرا
48 وأما الذي لم يعلمها وعمل ما يستوجب به الضرب فيضرب ضربا قليلا ومن أعطي كثيرا يطلب منه الكثير ومن أودع كثيرا يطالب بأكثر منه

لماذا جاء يسوع
49 جئت لألقي على الأرض نارا وما أشد رغبتي أن تكون قد اشتعلت
50 وعلي أن أقبل معمودية وما أشد ضيقي حتى تتم
51 أتظنون أني جئت لأحل السلام في الأرض؟أقول لكم لا بل الانقسام
52 فيكون بعد اليوم خمسة في بيت واحد منقسمين ثلاثة منهم على اثنين واثنان على ثلاثة
53 سينقسم الناس فيكون الأب على ابنه والابن على أبيه والأم على بنتها والبنت على أمها والحماة على كنتها والكنة على حماتها

علامات الأزمنة
54 وقال أيضا للجموع إذا رأيتم غمامة ترتفع في المغرب قلتم من وقتكم سينزل المطر فيكون كذلك
55 وإذا هبت الجنوب قلتم سيكون الجو حارا فيكون ذلك
56 أيها المراؤون تحسنون تفهم منظر الأرض والسماء فكيف لا تحسنون تفهم الوقت الحاضر؟
57 ولم لا تحكمون بالعدل من عندكم؟
58 فإذا ذهبت مع خصمك إلى الحاكم فاجتهد أن تنهي أمرك معه في الطريق لئلا يسوقك إلى القاضي فيسلمك القاضي إلى الشرطي ويلقيك الشرطي في السجن
59 أقول لك لن تخرج منه حتى تؤدي آخر فلس
++++++++++++++++++
1 : يذكر لوقا هنا أقوال ليسوع نجدها في إنجيل متى وهي تهدف كلها إلى تحديد الشهادة التي يجب على التلاميذ أن يؤدها لمعلمهم لوقا 6 : 42 بما أن هذه الحكمة تتناول الفريسيين فإن كثيراً من النقاد يربطونها بالجزء السابق لكن مطلع الآية قد أدخل مشهداً جديداً والفقرة التالية تدعو إلى تفسير هذا الاعلان دعوة أولى إلى الكلام بصراحة دون الالتفات إلى رأي الناس متى 16 : 6
3 : في متى 10 : 27 مقابلة بين كلمة يسوع الآن في الخفية وتبشير تلاميذه العلني الذي سيتم في وقت لاحق ان السطح في الشرق مكان مألوف للمحادثات ونشر الأخبار
5 : لله وحده السلطان ويضيف لوقا مشدداً أنه هو الذي يجب أن يخافه الانسان غالباً ما ركز لوقا على هذا الأمر لوقا 1 : 50 ، 18 : 2 ، 4 ، 23 /: 40 ، رسل 10 : 2 ، 22 ، 35
6 : في متى 10 : 29 عصفوران بفلس أما لوقا فانه يخفض من قيمتهما مبالغاً في مدلول الاستعارة كما ورد في لوقا 5 : 36 ، 11 : 12
8 : متى 10 : 32 المقصود هو الدينونة الأخيرة التي يقيمها الله بحضور الملائكة لوقا 9 : 26 لا يشار إلى الله ضماً جرياً على العادة الفلسطينية المألوفة لوقا 15 ": 10 في حين أن متى 10 : 32 أوضح العبارة لا يظهر ابن الانسان هنا دياناً بل شاهداً لذوية خلافاً لما ورد في متى 25 : 31 - 46
10 : في متى 12 : 32 بالتمييز بين التجديف على ابن الانسان الذي يغفر والتجديف على الروح القدس الذي لا يغفر لا شك أن لوقا يقارن بين زمن رسالة يسوع على الأرض حتى موته لوقا 23 ": 34 ، رسل 2 : 38 ، 3 : 19 ، 13 : 46 ، 18 : 6 ، 28 : 25 - 28 أما متى 12 : 32 ، مرقس 3 : 22 - 29 فانهما يرويان هذه الكلام في سياق آخر للكلام يجعل له معنى آخر
11 : لا شك أن لوقا يشير هنا إلى الحكام الوثنيين
12 : في نظر متى 10 : 20 ، مرقس 13 : 11 الروح نفسه سيتكلم بلسان التلاميذ أما لوقا فانه يولي شهود يسوع دوراً أكثر فعالية بقوله أن الروح سيعلمهم رومة 8 : 15 إلى جانب العبارة اليهودية التقليدية الواردة في غلاطية 4 : 6 وهو يعرض هذا الوعد بوجه مختلف في لوقا 21 : 15 ويبين تحقيقه في رسل 4 : 8 ، 5 : 32 ، 7 : 55
مثل الغني الجاهل تضم الآيات 13 - 34 تعاليم متنوعة ليسوع في مواقف الانسان من خيرات هذه الدينا تنبيه عام بمناسبة طلب خاص الآيات 13 - 15 ومثل الغني الجاهل الآيات 16 - 21 وتحذير التلاميذ من الاهتمام بالطعام واللباس الآيات 22 - 32 وحث على التصدق الآيتان 33 ، 34
13 : كانوا يلجأون إلى الربانيين في مثل هذه التحكيمات
14 : يطلب هنا من يسوع أن يتولى مهمة زمنية لكن يسوع يرفض هذا الطلب وبذلك يميز نفسه عن موسى الذي أقام نفسه رئيساً وحاكماً خروج 2 : 14 ، رسل 7 : 27 - 35
15 : هذا القول العام يختم الحدث مبيناً لماذا رفض يسوع الاهتمام بالمسائل المالية لأن ليس مصدر الحياة
16 : يبرز هذا المثل لوقا 10 : 30 في الخاتمة الآية 21 ما هو الغنى الحقيقي وهذه الدعوة إلى ادخار كنز في السماء تشبه الدعوة التي نجدها في لوقا 12 : 33 ، 18 : 22 ، 16 : 9
17 : في أمثال لوقا كثيراً ما يعبر الأشخاص عن فكرهم بكلام يحدث فيه صاحبه نفسه لوقا 15 : 17 - 19 ، 16 : 3 ، 18 : 4 ، 20 : 13 نجد هذا الأسلوب في متى 21 : 38 ، 24 : 48 ، لوقا 12 : 45
18 : أهرائي جمع هري وهو البيت الكبير الذي يجمع فيه القمح
20 : صيغة المجهول تدل هنا على الله لوقا 6 : 38
21 : أو في سبيل الله أو في نظر الله لكن المقصود هنا الكنز في السماء الآية 16
22 : متى 6 : 25
25 : تعني هذه الكلمة في آن واحد القامة كما هو في لوقا 2 : 52 ، 19 : 3 والعمر لكن المعنى الأول مستبعد لأن تطويل القامة ذراعاً ليس بالامر القليل الآية 26
26 : ينفرد لوقا بهذه الآية وهي تعبر عن الزهد في ما يهتم به العالم المعبر عنه في لوقا 16 : 10 ، 19 : 17
32 : استعارة الخراف هذه مألوفة في العهد القديم لتمثيل شعب الله تكوين 48 : 15 ، هوشع 4 : 16 ، 13 : 4 - 6 ، ميخا 2 : 12 ، 13 ، 4 : 6 ، 7 ، 7 : 14 ، صفنيا 3 : 19 ، أرميا 31 : 10 ، 50 : 19 ، حزقيال فصل 34 ، إشعيا 40 : 11 ، 49 : 9 ، 10 طبقها يسوع على اسرائيل متى 9 : 36 ، مرقس 6 : 34 وعلى اليهود الخاطئين متى 10 : 6 ، 15 : 24 ، لوقا 15 : 4 - 6 ، 19 : 10 أو على فريق التلاميذ كما ورد هنا متى 26 : 31 ، مرقس 14 : 27 ، يوحنا 10 : 1 - 16 ، 27 ، 21 : 15 - 17 ينفرد لوقا بهذه الخاتمة قد نتسأءل هل هبة الملكوت حاضرة منذ الآن أم هل تتم في المستقبل
السهر ومثل الوكيل الأمين في الآيات 35 - 48 يجمع لوقا سلسلة أمثال يحث بها التلاميذ على السهر في انتظار عودة الرب
35 : الأمر هنا مثل ما ورد في الآية 37 ، لوقا 17 : 8 لا بد من رفع ذيل الرداء إلى الزنار للتهيؤ للعمل وهذا هو لباس المسافر الذي يتخذه اليهود للاحتفال بالفصح خروج 12 : 11 والذي ينتظرون به مجيء المسيح
36 : يبدو أن المقصود بهذه الأستعارة هي ساعة متأخرة وغير محددة بدون إشارة إلى رمزية العرس
39 : من السهل أن ينقب السارق في فلسطين جدران البيوت فانها رقيقة أيوب 24 : 16
41 : ينفرد لوقا بهذا السؤال وفيه أنتقال من الارشاد لجميع التلاميذ الآيات 35 : 40 إلى الارشاد الذي يتناول من هم مسؤولون عن اخوتهم لأنهم وكلاء عليهم الآيات 42 - 48
42 : ينفرد بهذا اللفظ لوقا 16 : 1 ، 3 ، 8 وهو يدل على شخص ذي شأن 1 قورنتس 4 : 1 ، 2
45 : لوقا 12 : 17
46 : الترجمة اللفظية يشطره متى 24 : 51
48 : ان الآيتين 47 ، 48 اللتين ينفرد بهما لوقا ولا سيما الآية 48 تشددان على مسؤولية رؤساء الكنيسة وهما خاتمة للآيات 41 - 48
لماذا جاء يسوع يضم لوقا هنا عدة أقوال ليسوع عن رسالته الخاصة ويمهد بذلك للجزء التالي لوقا 12 : 54 ، 13 : 9 في ضرورة اتخاذ موقف منها
49 : لا شك ان النار المذكورة هنا هي في نظر يسوع تلك النار التي ترافق دينونة الله في المشاهد الأخيرية إشعيا 66 : 15 ، 16 ، حزقيال 38 : 22 ، 39 : 6 ، ملاخي 3 : 19 ، يهوديت 16 : 17 من الراجح ان لوقا يفكر في معمودية الروح والنار التي بدأت في العنصرة لوقا 3 : 16 ، رسل 2 : 3 ، 19
50 : تعني هذه الكلمة في نظر يسوع وفي نظر سامعيه اغتسالاً للاطهار لوقا 11 : 38 لا شك أن يسوع كان يعني بذلك موته مرقس 10 : 38 وهي دينونة تطهير لشعبه فالدينونة بالماء مرتبطة كما الأمر هو هنا بالدينونة بالنار في لوقا 17 : 26 - 29 ، 2 بطرس 2 : 5 ، 6 ، 3 : 6 ، 7 ومن الراجح أن لوقا ينظر إلى هذه المعمودية نظره إلى أصل المعمودية المسيحية لغفران الخطايا رسل 2 : 38 ، 22 : 16
51 : في متى 10 وردت كلمة السيف ولا شك أنها كلمة الأصل كثيراً ما ذكر لوقا أن السلام هو العطية المشيحية المثالية لوقا 1 : 79 ويعلن نفي يسوع هنا أن هذا السلام ليس هو السلام البشري والسهل الذي حلم به الانبياء الكذابون إرميا 6 : 14 ، 8 : 11 ، حزقيال 13 : 10 ، 16
53 : ورد هذا الانقسام في العائلات في التقليد النبوي صورة من صور الشدة في آخر الأزمنة ميخا 7 : 6 ، حجاي 2 : 22 ، ملاخي 3 : 24 وسيعود إليه يسوع في لوقا 21 : 16 وما يوازيه عند الازائيين
علامات الأزمنة من لوقا 12 : 54 ، 13 : 9 يذكر سلسلة من التعاليم في ضرورة التوبة فهناك دعوة إلى تمييز العائلات الحاضرة الآيات 54 ، 56 ومثل في ضرورة الاستعداد للدينونة الآيات 57 - 59 وتفسير لأحداث الساعة الداعية إلى التوبة لوقا 13 : 1 - 5 ومثل في المهلة الأخيرة لاخراج الثمر لوقا 13 : 6 - 9
56 : هذا الوقت هو وقت يسوع ويعرف بسهولة لأن العلامات الدالة عليه واضحة فيه لوقا 7 : 22 ، 11 : 20 وهذه النظرة تختلف عن النظرة الواردة في لوقا 11 : 29
58 : الغاية من هذا المثل في انجيل متى عرض لواجب المحبة الاخوية وهو يشدد هنا على ضرورة المصالحة قبل الدينونة

الفصل الثالث عشر
ضرورة التوبة
1 وفي ذلك الوقت حضر أناس وأخبروه خبر الجليليين الذين خلط بيلاطس دماءهم بدماء ذبائحهم
2 فأجابهم أتظنون هؤلاء الجليليين أكبر خطيئة من سائر الجليليين حتى أصيبوا بذلك؟
3 أقول لكم لا ولكن إن لم تتوبوا تهلكوا بأجمعكم مثلهم
4 وأولئك الثمانية عشر الذين سقط عليهم البرج في سلوام وقتلهم أتظنونهم أكبر ذنبا من سائر أهل أورشليم؟
5 أقول لكم لا ولكن إن لم تتوبوا تهلكوا بأجمعكم كذلك

مثل التينة التي لا تثمر
6 وضرب هذا المثل كان لرجل تينة مغروسة في كرمه فجاء يطلب ثمرا عليها فلم يجد
7 فقال للكرام أني آتي منذ ثلاث سنوات إلى التينة هذه أطلب ثمرا عليها فلا أجد فاقطعها لماذا تعطل الأرض؟
8 فأجابه سيدي دعها هذه السنة أيضا حتى أقلب الأرض من حولها وألقي سمادا
9 فلربما تثمر في العام المقبل وإلا فتقطعها

شفاء المرأة المنحنية الظهر في السبت
10 وكان يعلم في بعض المجامع يوم السبت
11 وهناك امرأة قد استولى عليها روح فأمرضها منذ ثماني عشرة سنة فكانت منحنية الظهر لا تستطيع أن تنتصب على الإطلاق
12 فرآها يسوع فدعاها وقال لها يا امرأة أنت معافاة من مرضك
13 ثم وضع يديه عليها فانتصبت من وقتها وأخذت تمجد الله
14 فاستاء رئيس المجمع لأن يسوع أجرى الشفاء في السبت فقال للجمع هناك ستة أيام يجب العمل فيها فتعالوا واستشفوا خلالها لا يوم السبت
15 فأجابه الرب أيها المراؤون أما يحل كل منكم يوم السبت رباط ثوره أو حماره من المذود ويذهب به فيسقيه؟
16 وهذه ابنة إبرهيم قد ربطها الشيطان منذ ثماني عشرة سنة أفما كان يجب أن تحل من هذا الرباط يوم السبت؟
17 ولما قال ذلك خزي جميع خصومه وابتهج الجمع كله بجميع الأعمال المجيدة التي كانت تجري عن يده

مثل حبة الخردل
18 وقال ماذا يشبه ملكوت الله وبماذا أشبهه؟
19 مثله كمثل حبة خردل أخذها رجل وألقاها في بستانه فنمت وصارت شجرة تعشش طيور السماء في أغصانها

مثل الخميرة
20 وقال أيضا بماذا أشبه ملكوت الله؟
21 مثله كمثل خميرة أخذتها امرأة فجعلتها في ثلاثة مكاييل من الدقيق حتى اختمرت كلها

من يخلص
22 وكان يمر بالمدن والقرى فيعلم فيها وهو سائر إلى أورشليم
23 فقال له رجل يا رب هل الذين يخلصون قليلون؟
24 فقال لهم اجتهدوا أن تدخلوا من الباب الضيق أقول لكم إن كثيرا من الناس سيحاولون الدخول فلا يستطيعون
25 وإذا قام رب البيت وأقفل الباب،فوقفتم في خارجه وأخذتم تقرعون الباب وتقولون يا رب افتح لنا فيجيبكم لا أعرف من أين أنتم
26 حينئذ تقولون لقد أكلنا وشربنا أمامك ولقد علمت في ساحاتنا
27 فيقول لكم لا أعرف من أين أنتم إليكم عني يا فاعلي السوء جميعا
28 فهناك البكاء وصريف الأسنان إذ ترون إبرهيم وإسحق ويعقوب وجميع الأنبياء في ملكوت الله وترون أنفسكم في خارجه مطرودين
29 وسوف يأتي الناس من المشرق والمغرب ومن الشمال والجنوب فيجلسون على المائدة في ملكوت الله
30 فهناك آخرون يصيرون أولين وأولون يصيرون آخرين

يسوع وهيرودس
31 في تلك الساعة دنا بعض الفريسيين فقالوا له اخرج فاذهب من هنا لأن هيرودس يريد أن يقتلك
32 فقال لهم اذهبوا فقولوا لهذا الثعلب ها إني أطرد الشياطين وأجري الشفاء اليوم وغدا وفي اليوم الثالث ينتهي أمري
33 ولكن يجب علي أن أسير اليوم وغدا واليوم الذي بعدهما لأنه لا ينبغي لنبي أن يهلك في خارج أورشليم

إنذار لأورشليم
34 أورشليم أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها كم مرة أردت أن أجمع أبناءك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها فلم تريدوا
35 ها هوذا بيتكم يترك لكم وإني أقول لكم لا ترونني حتى يأتي يوم تقولون فيه تبارك الآتي باسم الرب
++++++++++++++
ضرورة التوبة هناك تصريحان متوازيان ليسوع يستخلصان عبرة حدثين مروعين حديثين يرى سامعوه فيهما بحسب المفهوم المألوف للمكافأة الزمنية عاقبتين إلهيتين نزلتا بخاطئين واذا لم يصبهم شيء منهما فذلك أنهم أبرار لكن يسوع يرفض هذه النظرة السخيفة يوحنا 9 : 2 ، 3 ويرينا في هذه المصائب إنذاراً موجهاً إلى جميع الناس كلهم خاطئون فكلهم يحتاجون إلى التوبة
1 : يذكر لنا التاريخ عدة تدخلات دامية لبيلاطس في أورشليم
2 : الترجمة اللفظية أعظم دينا متى 6 : 12 ، لوقا 11 : 4
مثل التينة التي لا تثمر هذا المثل عودة إلى الانذار التقليدي للشجرة التي لا تخرج ثمراً لوقا 3 : 8 ، 9 ، 6 : 43 ، 44 ولكنه يضيف إليه إعلان مهلة أخيرة وفي سياق الكلام هذا تبدو الدعوة إلى التوبة واضحة وماسة
9 : أو في المستقبل
شفاء المرأة المنحنية الظهر في السبت تنتمي هذه المناظرة في الأشفية التي يصنعها يسوع يوم السبت إلى الفن الأدبي الوارد في لوقا 6 : 6 - 11 ، 14 : 1 - 6
11 : الترجمة اللفظية استولى عليها روح مرض ينسب هذا المرض إلى عمل الشيطان الآية 16 ، لوقا 11 : 14
13 : لوقا 2 : 20
14 : لوقا 6 : 7
15 : يستعين يسوع بعادة القرويين المألوفة وبفطنتهم ليستخلص منهما دليلاً
16 : مرقس 3 : 4 السبت في نظر الرب هو يوم الخلاص المثالي
مثل حبة الخردل المثلان التاليان لوقا 11 : 5 اللذان يذكرهما متى في وقت سابق وكذلك مرقس الذي لا يروي إلا المثل الأول هما في انجيل لوقا خاتمة الجزء الأول لصعود يسوع إلى أورشليم ويلفتان الانتباه إلى ملكوت الله يعبر لوقا بهما عن انتشار هذا الملكوت الذي لا يعرف حداً وعن قدرته على التحويل كما اختبرهما في العمل الرسولي
18 : لا ينسب لوقا صراحة إلى ملكوت الله إلا هذين المثلين
19 : ان هذه الصورة التي يطبقها دانيال 4 : 9 ، 18 ، حزقيال 17 : 23 ، 31 : 6 على قدرة الملوك العظماء قد تمثل في نظر لوقا انتشار الانجيل بين شعوب العالم
21 : عن هذا المثل ويكاد أن يكون كما ورد في متى 13 : 33
22 : يبدو أن هذا الذكر الجديد لصعود يسوع إلى أورشليم الآية 22 هو انتقال إلى جزء جديد للرحيل لوقا 13 : 22 ، 17 : 10 وتضم الآيات 22 - 30 عدة أقوال ليسوع في دخول الملكوت يعرضها متى في وجوه وفي سياقات كلام مختلفة ويوجهها لوقا للتنديد باليهود الذين لم يؤمنوا بيسوع
24 : ان بعض المفسرين يربطون بهذه الجملة القسم الأول من الآية التالية ويفصلون بينهما بفاصلة فقط
26 : الذين يتكلمون هنا هم يهود شاهدوا رسالة يسوع في نص متى 7 : 22 ، 23 الموازي يدور الكلام على أنبياء وصانعي عجائب مسيحيين
27 : لا يعترف الديان باليهود الذين يصنعون الشر فالانتماء إلى ذرية ابراهيم لا يكفي للانتماء إلى شعب الله لوقا 3 : 8 ، يوحنا 8 : 33 - 41 بل يجب على الانسان أن يقبل يسوع وأن يكون معروفاً من الديان الآيات 25 - 27
28 : يعرض يسوع الملكوت هنا بصورة وليمة مشيحية إشعيا 25 : 6 ، لوقا 14 : 15 ، 16 - 24 ، 22 : 16 ، 18 ، 30 حيث يجتمع المختارون حول الآباء والانبياء لوقا 16 : 22 والذين لا يلبون دعوة يسوع يبعدون عن هذه الوليمة لكن متى 8 : 12 يوجه هذا الانذار إلى مجمل اليهود في حين أن لوقا لا يقصد إلا الذين لم يؤمنوا من سامعي يسوع
29 : المقصود هم الوثنيون الذين سيقبلون في الملكوت إشعيا 2 : 2 - 5 ، 25 : 6 - 8 ، 60 ، 66 : 18 - 21
30 : متى 19 : 30 هذه الحكمة أكثر مرونة هنا مما هي في متى 19 : 30 ، مرقس 10 : 31 كثير ولا سيما مما هي في متى 20 : 16
يسوع وهيرودس سبق للوقا أن ذكر عدم ايمان اسرائيل المعاصر ليسوع الآيات 23 - 30 ومن وجهة النظر هذه يذكر هنا قولين ليسوع في موته الآيات 31 - 33 التي ينفرد بها والآيتان 34 ، 35 التي يذكرها متى في وقت لاحق
31 : يبدو أنهم يبتغون الخير ليسوع لوقا 7 : 37 لكن بعض المفسرين يرون في مسعاهم عملاً عدائياً
32 : ليس هيرودس خطراً على يسوع لأنه ليس أسداً بالنسبة إليه استعارة مألوفة يستخدمها الربانيون للدلالة على شخص خطر أي بعد وقت قليل عبارة مألوفة في الآرامية في العبارة بعض الالبتاس فقد تفيد المعنى الزمني انتهت رسالتي أو تشير إلى النتيجة التي حصل عليها أدركت هدفي لا يستطيع أعداء يسوع أن يقبضوا عليه قبل أن تاتي ساعته كما ورد في لوقا 22 : 53 ، يوحنا 7 : 30 ، 8 : 20
33 : ينبىء يسوع بموته في اورشليم ويشبهه بموت الانبياء الذين قتلهم اسرائيل لوقا 6 : 23
34 : تفترض هذه الأقوال التي يضعها متى في أثناء تبشير يسوع في أورشليم أن يسوع سبق أن له أن قام بخدمته الرسولية في المدينة قبل الأسبوع المقدس الأمر محتمل جداً وهو يظهر ما في الاناجيل الازائية من ترتيب مصطنع لسرد الاحداث ولا سيما فيما يختص برواية الرحيل إلى اورشليم في الانجيل ولا سيما فيما يختص برواية الرحيل الى اورشليم في الانجيل الثالث
35 : ارميا 12 : 6 سيتخلى الله عن هيكله يسلمه الى الخراب لوقا 21 : 6 لينزل العقاب بشعبه هذا إنذار تقليدي عند الانبياء ميخا 3 : 12 ، 7 : 1 - 15 ، حزقيال الفصول 8 - 11 ينبىء لوقا بأن سامعيه سيحيون يسوع بالهتاف المشيحي المذكور في مزمور 118 : 26 ، لوقا 19 : 38 فيسلم على ما يبدو بتوبة اسرائيل في آخر الأزمنة لوقا 21 : 24 ، رومة 11 : 25 - 27
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بشارة لوقا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» آيات بحرف ألألف بشارة لوقا
» مقدمة بشارة لوقا
» مقدمة بشارة لوقا
» 3 لوقا بشارة يوحنا المعمدان
» 3 لوقا بشارة يوحنا المعمدان

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية :: مواضيع العهد الجديد-
انتقل الى: