الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 بشارة يوحنا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8559
نقاط : 306008
السٌّمعَة : 0
الثور

بشارة يوحنا Empty
مُساهمةموضوع: بشارة يوحنا   بشارة يوحنا Empty12/2/2022, 08:22

1 في البدء كان الكلمة والكلمة كان لدى الله والكلمة هو الله
2 كان في البدء لدى الله
3 به كان كل شيء وبدونه ما كان شيء مما كان
4 فيه كانت الحياة والحياة نور الناس
5 والنور يشرق في الظلمات ولم تدركه الظلمات
6 ظهر رجل مرسل من لدن الله اسمه يوحنا
7 جاء شاهدا ليشهد للنور فيؤمن عن شهادته جميع الناس
8 لم يكن هو النور بل جاء ليشهد للنور
9 كان النور الحق الذي ينير كل إنسان آتيا إلى العالم
10 كان في العالم وبه كان العالم والعالم لم يعرفه
11 جاء إلى بيته فما قبله أهل بيته
12 أما الذين قبلوه وهم الذين يؤمنون باسمه فقد مكنهم أن يصيروا أبناء الله
13 فهم الذين لا من دم ولا من رغبة لحم ولا من رغبة رجل بل من الله ولدوا
14 والكلمة صار بشرا فسكن بيننا فرأينا مجده مجدا من لدن الآب لابن وحيد ملؤه النعمة والحق
15 شهد له يوحنا فهتف هذا الذي قلت فيه إن الآتي بعدي قد تقدمني لأنه كان من قبلي
16 فمن ملئه نلنا بأجمعنا وقد نلنا نعمة على نعمة
17 لأن الشريعة أعطيت عن يد موسى وأما النعمة والحق فقد أتيا عن يد يسوع المسيح
18 إن الله ما رآه أحد قط الابن الوحيد الذي في حضن الآب هو الذي أخبر عنه

عيد الفصح الأول - الأسبوع الأول - شهادة يوحنا ليسوع
19 وهذه شهادة يوحنا إذ أرسل إليه اليهود من أورشليم بعض الكهنة واللاويين يسألونه من أنت؟
20 فاعترف ولم ينكر اعترف لست المسيح
21 فسألوه من أنت إذا؟أأنت إيليا ؟قال لست إياه أأنت النبي؟أجاب لا
22 فقالوا له من أنت فنحمل الجواب إلى الذين أرسلونا؟ماذا تقول في نفسك؟
23 قال أنا صوت مناد في البرية قوموا طريق الرب كما قال النبي أشعيا
24 وكان المرسلون من الفريسيين
25 فسألوه أيضا إذا لم تكن المسيح ولا إيليا ولا النبي فلم تعمد إذا؟
26 أجابهم يوحنا أنا أعمد في الماء وبينكم من لا تعرفونه
27 ذاك الآتي بعدي من لست أهلا لأن أفك رباط حذائه
28 وجرى ذلك في بيت عنيا عبر الأردن حيث كان يوحنا يعمد
29 وفي الغد رأى يسوع آتيا نحوه فقال هوذا حمل الله الذي يرفع خطيئة العالم
30 هذا الذي قلت فيه يأتي بعدي رجل قد تقدمني لأنه كان من قبلي
31 وأنا لم أكن أعرفه ولكني ما جئت أعمد في الماء إلا لكي يظهر أمره لإسرائيل
32 وشهد يوحنا قال رأيت الروح ينزل من السماء كأنه حمامة فيستقر عليه
33 وأنا لم أكن أعرفه ولكن الذي أرسلني أعمد في الماء هو قال لي إن الذي ترى الروح ينزل فيستقر عليه هو ذاك الذي يعمد في الروح القدس
34 وأنا رأيت وشهدت أنه هو ابن الله

التلاميذ الأولون
35 وكان يوحنا في الغد أيضا قائما هناك ومعه اثنان من تلاميذه
36 فحدق إلى يسوع وهو سائر وقال هوذا حمل الله
37 فسمع التلميذان كلامه فتبعا يسوع
38 فالتفت يسوع فرآهما يتبعانه فقال لهما ماذا تريدان؟قالا له رابي أي يا معلم أين تقيم؟
39 فقال لهما هلما فانظرا فذهبا ونظرا أين يقيم فأقاما عنده ذلك اليوم وكانت الساعة نحو الرابعة بعد الظهر
40 وكان أندراوس أخو سمعان بطرس أحد اللذين سمعا كلام يوحنا فتبعا يسوع
41 ولقي أولا أخاه سمعان فقال له وجدنا المشيح ومعناه المسيح
42 وجاء به إلى يسوع فحدق إليه يسوع وقال أنت سمعان بن يونا وستدعى كيفا أي صخرا
43 وأراد يسوع في الغد أن يذهب إلى الجليل فلقي فيلبس فقال له اتبعني
44 وكان فيلبس من بيت صيدا مدينة أندراوس وبطرس
45 ولقي فيلبس نتنائيل فقال له الذي كتب في شأنه موسى في الشريعة وذكره الأنبياء وجدناه وهو يسوع ابن يوسف من الناصرة
46 فقال له نتنائيل أمن الناصرة يمكن أن يخرج شي صالح؟فقال له فيلبس هلم فانظر؟
47 ورأى يسوع نتنائيل آتيا نحوه فقال فيه هوذا إسرائيلي خالص لا غش فيه
48 فقال له نتنائيل من أين تعرفني؟أجابه يسوع قبل أن يدعوك قيلبس وأنت تحت التينة رأيتك
49 أجابه نتنائيل رايي أنت ابن الله أنت ملك إسرائيل
50 أجابه يسوع ألأني قلت لك إني رأيتك تحت التينة آمنت؟سترى أعظم من هذا
51 وقال له الحق الحق أقول لكم سترون السماء منفتحة وملائكة الله صاعدين نازلين فوق ابن الإنسان
++++++++++
المقدمة يبدو أن هذه المقدمة وضعت على مرحلتين نشيد يحتفل بالمسيح بصفته كلمة الله وهو نشيد يذكر بالليترجية المسيحية في آسية الصغرى كولوسي 1 : 15 ، 1 تيموثاوس 3 : 16 ، عبرانيين 1 : 3 ، 4 يرجح أن صاحب الأنجيل توسع فيه للاشارة إلى بعض مواضيع إنجيله الجوهرية
1 : هذه العبارة التي تذكرها بكلمات سفر التكوين الأولى لا تقصد أوائل زمن العالم بل البدء المطلق فالكلمة كائن على نحو سام أزلي وهذا ما يشير إليه أيضاً استعمال فعل كان بمعناه التام من غير خبر يسمى المسيح لوغوس قد يترجم هذا اللفظ بكلام ولكن يبدو أننا أمام كلمة تأثرت بطرق تعبير الأدب الحكمي أمثال 8 : 23 ، 36 ، يشوع بن سيراخ 24 : 1 ، 22 والدين اليهودي الهلنستي فالمسيح بصفته الابن الأزلي هو التعبير التام عن الآب كولوسي 1 : 15 صورة الله الذي لا يرى فيلبي 2 : 6 في صورة الله عبرانيين 1 : 3 شعاع مجد الآب وسيصبح بالتجسد تجلي الله بأسمى درجة في قلب البشرية 1 يوحنا 1 : 2 لدى الله بمعنى نحو الله فالحرف اليوناني يدل على اتجاه نحو أحد ان الكلمة مع أنه غير الآب المسمى الله هو آتحاد تام به كما سيجتهد الانجيلي بالاشارة إلى ذلك يوحنا 5 : 17 ، 30
3 : سبق للعهد القديم أن ربط خلق العالم بكلمة الله أو بحكمة الله مزمور 33 : 6 ، 9 ، 147 : 15 ، 18 ، إشعيا 40 : 26 ، 48 : 3 ، حكمة 9 : 1 ، تكوين 1 : 3 أو بحكمة الله أمثال 8 : 27 ، 30 ، حكمة 7 : 12 ، 8 : 4 ، 9 : 9 فعمل الخلق هو عمل الآب والابن معاً 1 كورنتوس 8 : 6 يعبر فعل كان تعبيراً وافياً عن خلق جميع الأشياء من العدم يوحنا 17 : 24 ) وبما أن المادة أيضاً مخلوقة لم يعد هناك من أثر ازدواجية ميتافيزيقية وتستبعد كل فكرة غنوصية
4 : الكلمة مصدر كل ما يحمل البشر على أن يعيشوا وجودهم عيشاً تاماً من حياة مادية ومن حياة تتحقق في ملاقاة الله وهو في الوقت نفسه النور الذي يرشد البشر إلى الطريق السوي الواجب سلوكه يوحنا 8 : 12
5 : أدرك يوحنا 1 : 10 ، 13 ، أفسس 3 : 18 ، فيلبي 3 : 12 ، 13 ، رسل 10 : 34 ، 4 : 13 لم يفهم الناس أول ظهور الكلمة وقد تم في خلق العالم 1 كورنتس 1 : 21 ، رومة 1 : 19 ، 23 ، حكمة 13 : 1 ، 9 وقد يكون هناك معنى أخر وهو أن النور يفلت من مساعي الناس للاستيلاء عليه يوحنا 7 : 34 ، 8 : 21 ، 12 : 35
6 : الترجمة اللفظية كان
7 : المقصود هو يوحنا المعمدان مرقس 1 : 4 ) وما يوازيه يوحنا 1 : 15 ، 19 ، 35 ، 3 : 23 ، 36 ، 5 : 33 ، 10 : 41 وفي النص تشديد على التباين القائم بين يوحنا ويسوع
9 : الكلمة هو النور بكل معنى الكلمة بإمكان كل إنسان بل عليه أياً كان أصله أو وضعه أن يستنير به لتحقيق حياته يضيف النص كما هو النور تحقق في المسيح الآتي إلى العالم يوحنا 6 : 14 وهناك من يترجم كل إنسان آتٍ إلى العالم ولكن هذه الترجمة أقل ترجيحاً
10 : العالم هو تارة الكون في مجمله وتارة البشرية التي تشكل جزءه الأعظم شأناً وينظر إلى البشرية بوصفها موضع محبة الله يوحنا 3 : 16 أو رفضه يوحنا 12 : 31 ، 1 يوحنا 2 : 16 لقد عرف العهد القديم رفضاً للحكمة الإلهية راجع ( باروك 3 : 10 ، 14 ، 23 ، 31 ، أمثال 1 ، 2 ، 4 : 1 ، 9 : 10 ، 30 : 3 ، يشوع بن سيراخ 6 : 27 ، 18 : 28 ) لكن المقصود هنا هو رفض الكلمة المتجسد
11 : يرجح أن في ذلك إشارة إلى إسرائيل الذي يمثل البشرية في التاريخ وهي كلها مِلك الخالقد
12 : يقوم الإيمان باسم الابن على الأعتراف بقدرته والدعاء إليه بثقة والأسم يكشف عن الشخص يوحنا 2 : 23 ، 3 : 18 ، 1 يوحنا 3 : 23 ، 5 : 13 والايمان هو انتماء إلى المسيح بالاعتراف به على أنه ابن الله وكاشف عن سر الآب صار ابناً لله يوحنا 3 : 3 ، 7 ، 11 : 52 ، 1 يوحنا 3 : 1 ، 2 ، 10 ، 5 : 2 ، 4 ، 18 هو الله الذي يجعلنا أبناء له
13 : في بعض الترجمات اللاتينية والسريانية وبعض استشهادات الآباء يرد فعل ولد في صيغة المفرد فيكون المقصود إما ميلاد الكلمة في الأزلية وإما الحبل البتولي إلا أن اتفاق مجمل المخطوطات اليونانية يؤيد صيغة الجمع على وجه واضح
14 : تجسد الكلمة في الواقع البشري حدث يشكل الساعة الحاسمة في تاريخ الخلاص ويشهد المسيحيون على ذلك تدل كلكة بشر صاركس عند يوحنا على الإنسان الموسوم بالضعف المؤدي إلى الموت وقد يكون في النص رد على تعليم الظاهرين الذين كانوا يجعلون من التجسد مجرد مظهر 1 يوحنا 4 : 2 الترجمة اللفظية نصب خيمته وفي هذا تلميح إلى الهيكل يوحنا 1 : 51 ، 2 : 20 ، 4 : 23 ، 24 ، خروج 25 : 8 ، عدد 35 : 34 مكان حضور الإلهي وتجلي مجد الله خروج 40 : 34 ، 35 ، 1 ملوك 8 : 10 ، 13 ، إشعيا 6 : 1 ، 4 المقصود هو الناس عامة يوحنا 1 : 5 ، 9 ، 13 والتلاميذ خاصة أو المسيحيون الذين يقومون بالاختيار المذكور في العهد القديم تدل كلمة مجد على ما يكشف الله للناس فهو تارة بهاء نير يلازم ما هو مقدس وتارة أحداث تظهر قدرة الله سيصف يوحنا مختلف أعمال يسوع التي كانت تكشف مجده يوحنا 2 : 11 ولا سيما حدث الفصح يوحنا 13 : 31 ، 17 : 2 ، 5 ، 12 : 23 ، 28 يشير لقب الابن الوحيد إلى الطابع الفريد على الإطلاق الذي تتسم به نبوة المسيح وهذه النبوة تمكن الابن من الاشتراك بلا قيد في النعمة والحق هذه العبارة مأخوذة من خروج الفصل الرابع والثلاثون حيث تصف كرم الله الذي يهب عطاياه بسخاء لا حد له
15 : لشهادة يوحنا المعمدان قيمة دائمة فهي تشير إلى أن يسوع الذي جاء بعده في التاريخ يفوقه على الاطلاق في أصله ورسالته الإلهية
16 : إن معرفة الكلمة المتجسد تهدي جماعة المؤمنين إلى الاشتراك على وجه يزداد في فيض الخيرات الروحية الذي فيه وبه وحده
18 : الإنسان عاجز عجزاً عن الوصول بنفسه إلى معرفة الله مباشرة تثنية 4 : 12 ، مزمور 97 : 2 لكنه يستطيع فقط أن يطمح إلى ذلك يوحنا 14 : 8 ان الابن الوحيد المشارك في حياة الآب على وجه مطلق هو وحده القادر على هداية البشر إلى المعرفة وإلى الحياة وسيكون يسوع بكل ما يعمله وبكل ما يقوله الموحي بالله والمعبر عنه
19 : في إنجيل يوحنا قد تدل كلمة اليهود بدون أي توضيح آخر على أعضاء شعب إسرائيل يوحنا 3 : 25 ، 4 : 9 ، 22 ولكن هذه الكلمة تدل في أغلب الأحيان عليهم لأنهم يرفضون المسيح وبهذا المعنى تصف الكلمة بوجه خاص السلطات القائمة يوحنا 2 : 18 ، 5 : 10 ، 18 ، 7 : 1 ، 13 ، 9 : 22 نصل تواً إلى الشهادة الجوهرية وهذه الشهادة تؤدي أمام ممثلي السلطات العليا وتحدد دور يسوع وشخصه من يوحنا المعمدان
21 : ورد في ملاخي 3 : 23 ، يشوع بن سيراخ 48 : 10 ، 11 أن ايليا النبي لا بد أن يعود لدعوة أخيرة إلى التوبة قبل الدينونة الأخيرة متى 11 : 14 ، 17 : 10 كان انتظار نبي للأزمنة الأخيرة منتشراً في بيئات مختلفة ولربما كان يستند إلى تثنية 18 : 15 ، يوحنا 6 : 14 ، رسل 3 : 22
23 : أشعيا 40 : 3
24 : أو وكان بين المرسلين بعض الفريسيين
28 : ليس المقصود قرية لعازر من أورشليم يوحنا 11 : 1 ، 18 بل بلدة تقع على شاطىءي الأردن إلى الشمال ويتعذر تحديد مكانها
29 : يشير النص إلى موت يسوع التكقيري يدمج صورتين تقليديتين من جهة صورة العبد المتألم إشعيا 52 : 13 ، 53 : 12 الذي يأخذ على عاتقه خطايا جماعة الناس والذي مع أنه بريء يقرب نفسه تقدمة حمل ومن جهة أخرى صورة حمل الفصح رمز نداء إسرائيل خروج 12 : 1 ، 28 ، يوحنا 19 : 14 ، 36 ، 1 كورنتس 5 : 7 ، رؤيا 5 : 7 ، 12 الفعل اليوناني يعني الرفع فإما حمل أخذ على عاتقه وإما ذهب برفع أزال وبهذا المعنى الأخير يستعمله يوحنا عادة يوحنا 2 : 16 ، 5 : 8 : 12 ، 10 : 18 ، 1 يوحنا 3 : 5 تدل صيغة المفرد هنا على مجمل خطايا العالم كثرتها ومضمونها
30 : يوحنا 1 : 15 ، 27
32 : هبة الروح إشعيا 11 : 2 ، 61 : 1 هي دائمة ولا حد لها يوحنا 3 : 34
41 : ينفرد يوحنا بالاستشهاد باللفظ العبري أو الأرامي ويورد ترجمته الذي نال المسحة
42 : يعرف يسوع باطن جميع الذين يقتربون منه  يوحنا 1 : 48 ، 2 : 25 ، 4 : 16 ، 19 وهو يعلن الاسم الجديد الذي سيطلق على سمعان واسم بطرس يدل على دعوة خاصة متى 16 : 18
44 : كانت بيت صيدا يوليا تقع في شمال بحيرة طبرية مرقس 8 : 22 ، 26 ، متى 11 : 21
45 : تطابق بعض التقاليد بينه وبين برتلماوس الرسول ولكن بدون أي مستند يوحنا 21 : 2
46 : أن نتنائيل ويبدو أنه كان منكاً على دارسة الكتب المقدسة يبدي بعض الارتياب في المعلومات التي قدمت له فستتم معرفته ليسوع ورسالته من لقائه وسماع كلامه
48 : تلميح إلى الحياة الموقوفة على درس الكتب المقدسة والعبارة معروفة في أدب الربانيين وفيه تشبه التينة بشجرة معرفة الخير والشر
51 : في إنجيل يوحنا كما الأمر هو في الأناجيل الإزائية يلقب يسوع بابن الأنسان لكن الرؤية الأخيرية المشار إليها دانيال 7 : 9 ، 15 والموعود بها على لسان يسوع في أثناء الدعوى أمام مجلس اليهود مرقس 14 : 62 ، متى 26 : 64 تعرض منذ البدء تفتح السموات على الأرض في شخص يسوع إشعيا 63 : 19 ، مرقس 1 : 10 ، لوقا 2 : 9 ، 13 ويصبح الأتصال بالله الذي أنبأ به حلم يعقوب تكوين 28 : 27 حقيقة دائمة

الفصل الثاني
معجزة الخمر في عرس قانا الجليل
1 وفي اليوم الثالث كان في قانا الجليل عرس وكانت أم يسوع هناك
2 فدعي يسوع أيضا وتلاميذه إلى العرس
3 ونفذت الخمر فقالت ليسوع أمه ليس عندهم خمر
4 فقال لها يسوع ما لي وما لك أيتها المرأة؟لم تأت ساعتي بعد
5 فقالت أمه للخدم مهما قال لكم فافعلوه
6 وكان هناك ستة أجران من حجر لما تقتضيه الطهارة عند اليهود يسع كل واحد منها مقدار مكيالين أو ثلاثة
7 فقال يسوع للخدم املأوا الأجران ماء فملأوها إلى أعلاها
8 فقال لهم اغرفوا الآن وناولوا وكيل المائدة فناولوه
9 فلما ذاق الماء الذي صار خمرا وكان لا يدري من أين أتت في حين أن الخدم الذين غرفوا الماء كانوا يدرون دعا العريس
10 وقال له كل امرىء يقدم الخمرة الجيدة أولا فإذا سكر الناس قدم ما كان دونها في الجودة أما أنت فحفظت الخمرة الجيدة إلى الآن
11 هذه أولى آيات يسوع أتى بها في قانا الجليل فأظهر مجده فآمن به تلاميذه
12 ونزل بعد ذلك إلى كفرناحوم هو وأمه وإخوته وتلاميذه فأقاموا فيها بضعة أيام

عيد الفصح - طرد الباعة من الهيكل
13 وكان فصح اليهود قريبا فصعد يسوع إلى أورشليم
14 فوجد في الهيكل باعة البقر والغنم والحمام والصيارفة جالسين
15 فصنع مجلدا من حبال وطردهم جميعا من الهيكل مع الغنم والبقر ونثر دراهم الصيارفة وقلب طاولاتهم
16 وقال لباعة الحمام ارفعوا هذا من ههنا ولا تجعلوا من بيت أبي بيت تجارة
17 فتذكر تلاميذه أنه مكتوب الغيرة على بيتك ستأكلني
18 فأجابه اليهود أي آية ترينا حتى تعمل هذه الأعمال؟
19 أجابهم يسوع انقضوا هذا الهيكل أقمه في ثلاثة أيام
20 فقال اليهود بني هذا الهيكل في ست وأربعين سنة أو أنت تقيمه في ثلاثة أيام؟
21 أما هو فكان يعني هيكل جسده
22 فلما قام من بين الأموات تذكر تلاميذه أنه قال ذلك فآمنوا بالكتاب وبالكلمة التي قالها يسوع

يسوع في أورشليم
23 ولما كان في أورشليم مدة عيد الفصح آمن باسمه كثير من الناس لما رأوا الآيات التي أتى بها
24 غير أن يسوع لم يطمئن إليهم لأنه كان يعرفهم كلهم
25 ولا يحتاج إلى من يشهد له في شأن الإنسان فقد كان يعلم ما في الإنسان
++++++++++
1 : في اليوم الثالث بعد الوعد الذي وعد به نتنائيل بثلاثة أيام ولذلك بعد مشهد بيت عنيا بسبعة أيام شهادة يوحنا 1 : 28 فالانجيل يفتتح على غرار سفر التكوين بأسبوع ينتهي في اليوم السابع بأول تجل لمجد يسوع يوحنا 2 : 11
4 : ما لي وما لك؟في بعض الظروف قد تعني هذه العبارة عليك بما يعنيك هذه حال مرقس 1 : 24 كانت هذه العبارة مألوفة في البيئات اليهودية وفي اللغة اليونانية وهي تدل على بعض التفاوت في المستوى بين المتحاورين وفي الواقع سيجري عمل يسوع على مستوى يتجاوز تجاوزاً كبيراً ما كانت مريم تفكر فيه بطبيعة الحال أما استعمال كلمة مرأة فانه لا يتضمن أي شيء من قلة الاجلال يوحنا 19 : 26 وهو مطابق خاصة العادات الهلينية يوحنا 4 : 21 ، 8 : 10 ، 20 : 13 ، 15 تدل كلمة ساعة عادة على وقت ظهور مجد يسوع الالهي وهي تدل في أغلب الأحيان على ساعة الصلب لأنها تشير إلى الانتقال إلى المجد يوحنا 12 : 23 ، 27 ، 13 : 1 ، 17 : 1 ، 7 : 30 ، 8 : 20 والمقصود منها هو الوقت الذي حدده الآب لظهور مستبق للمجد من خلال الآيات وهناك من يترجم ألم تات ساعتي
6 : نحو 40 لتراً بالمكيال فهناك قدر من الماء كبير
11 : سبق للأناجيل الازائية ان خصت استعمال كلمة آية بالخوارق المرافقة لافتتاح الأزمنة المشيحية متى 38 ، 16 : 4 ، مرقس 8 : 11 ، 12 ، لوقا 11 : 16 ، 29 ودلت بالعكس على المعجزات بكلمات يونانية كيناميس أعمال قدرة أما يوحنا فقد أعاد الروابط مع العهد القديم إشعيا 66 : 19 وعد المعجزات أحداثاً أخيرية تمكن المؤمنين من الشعور منذ الان بمجد يسوع
12 : قد تدل هذه العبارة على أقرباء صلات قرابتهم متفاوتة
14 : المقصود هو حيوانات معدة للذبائح ونقود مرخص بها للتقادم وقد أصبحت بلا فائدة مع مجيء المسيح
17 : ان التلاميذ يلقون الضوء على معنى الحدث بالاشارة مزمور 69 : 10 اليوناني ولقد أدركت الكنيسة الأولى ما في هذا الموقف من طابع مشيحي ورأت في ذلك إنباء بالآلام استعمال صيغة المستقبل وإطار الانجيل العام يوحيان بهذا الأمر
18 : في نظر اليهود لا بد أن ياتي يسوع بعمل خارق يثبت سلطته في أمور الهيكل متى 12 : 38 ، 16 : 1 ، مرقس 8 : 11 ، لوقا 11 : 16 ، 29 ، 30 ، 1 كورنتس 1 : 22
19 : ينبىء يسوع بآية هي على مستوى يختلف كل الاختلاف عن مستوى محاوريه ولقد عدلت صيغة الازائيين متى 26 : 61 ، 27 : 40 ، مرقس 14 : 58 ، 15 : 29 في أنجيل يوحنا فاليهود هم الذين ينقضون الهيكل ويسوع قادر على إعادة بنائه في فترة قصيرة من الزمن
20 : بوشر بناء هيكل هيرودس في سنة ما بين 20-19 قبل الميلاد بحسب ما ورد عند فلافيوس يوسيفس والانجيلي يحدد زمن نشاط يسوع في سنة ما بين 27-28 في ذلك الزمن لم يكن البناء قد تم مع أن معظمه كان قد شيد
21 : طبيعة يسوع البشرية هي مكان حضور الله وتجليه بين البشر فيسوع هو الهيكل الحقيقي وسترتبط العبادة به بعد اليوم يوحنا 1 : 14 ، 51 ، 4 : 20 ، 24
22 : لا يفهم التلاميذ أحداث حياة يسوع وتعاليمع في الأرض فهماً تاماً إلا بالنسبة إلى قيامته وهبة الروح يوحنا 12 : 16 ، 14 : 26 ، 15 : 26
23 : لا يصف يوحنا ما صنع في أورشليم من الآيات وهو حريص على الاشارة إلى الايمان الذي ولدته هذه الآيات لا يزال غير كامل
24 : يعرف يسوع القلوب معرفة عميقة كما يعرفها الله يوحنا 4 : 16 ، 19 ، 10 : 14


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 9/6/2022, 17:25 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8559
نقاط : 306008
السٌّمعَة : 0
الثور

بشارة يوحنا Empty
مُساهمةموضوع: رد: بشارة يوحنا   بشارة يوحنا Empty11/3/2022, 07:44

الفصل الثالث
يسوع يكشف عن سرّ الروح لنيقوديمس
الإنسان الجديد
1 وكان في الفريسيين رجل اسمه نيقوديمس وكان من رؤساء اليهود
2 فجاء إلى يسوع ليلا وقال له رابي نحن نعلم أنك جئت من لدن الله معلما فما من أحد يستطيع أن يأتي بتلك الآيات التي تأتي بها أنت إلا إذا كان الله معه
3 فأجابه يسوع الحق الحق أقول لك ما من أحد يمكنه أن يرى ملكوت الله إلا إذا ولد من عل
4 قال له نيقوديمس كيف يمكن الإنسان أن يولد وهو شيخ كبير؟أيستطيع أن يعود إلى بطن أمه ويولد؟
5 أجاب يسوع الحق الحق أقول لك ما من أحد يمكنه أن يدخل ملكوت الله إلا إذا ولد من الماء والروح
6 فمولود الجسد يكون جسدا ومولود الروح يكون روحا
7 لا تعجب من قولي لك يجب عليكم أن تولدوا من عل
8 فالريح تهب حيث تشاء فتسمع صوتها ولكنك لا تدري من أين تأتي وإلى أين تذهب تلك حالة كل مولود للروح
9 أجابه نيقوديمس كيف يكون هذا؟
10 أجاب يسوع أأنت معلم في إسرائيل وتجهل هذه الأشياء؟
11 الحق الحق أقول لك إننا نتكلم بما نعلم ونشهد بما رأينا ولكنكم لا تقبلون شهادتنا
12 فإذا كنتم لا تؤمنون عندما أكلمكم في أمور الأرض فكيف تؤمنون إذا كلمتكم في أمور السماء؟
13 فما من أحد يصعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء وهو ابن الإنسان
14 وكما رفع موسى الحية في البرية فكذلك يجب أن يرفع ابن الإنسان
15 لتكون به الحياة الأبدية لكل من يؤمن
16 فإن الله أحب العالم حتى إنه جاد بابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية
17 فإن الله لم يرسل ابنه إلى العالم ليدين العالم بل ليخلص به العالم
18 من آمن به لا يدان ومن لم يؤمن به فقد دين منذ الآن لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد
19 وإنما الدينونة هي أن النور جاء إلى العالم ففضل الناس الظلام على النور لأن أعمالهم كانت سيئة
20 فكل من يعمل السيئات يبغض النور فلا يقبل إلى النور لئلا تفضح أعماله
21 وأما الذي يعمل للحق فيقبل إلى النور لتظهر أعماله وقد صنعت في الله

يسوع في السامرة والجليل
يوحنا يشهد شهادته الأخيرة ليسوع
22 وبعد ذلك ذهب يسوع وتلاميذه إلى أرض اليهودية فأقام فيها معهم وأخذ يعمد
23 وكان يوحنا أيضا يعمد في عينون بالقرب من ساليم لما فيها من الماء وكان الناس يأتون فيعتمدون
24 لأن يوحنا لم يكن وقتئذ قد ألقي في السجن
25 وقام جدال بين تلاميذ يوحنا وأحد اليهود في شأن الطهارة
26 فجاؤوا إلى يوحنا وقالوا له رابي ذاك الذي كان معك في عبر الأردن ذاك الذي شهدت له ها إنه يعمد فيذهب إليه جميع الناس
27 أجاب يوحنا ليس لأحد أن يأخذ شيئا لم يعطه من السماء
28 أنتم بأنفسكم تشهدون لي بأني قلت إني لست المسيح بل مرسل قدامه
29 من كانت له العروس فهو العريس وأما صديق العريس الذي يقف يستمع إليه فإنه يفرح أشد الفرح لصوت العريس فهوذا فرحي قد تم
30 لا بد له من أن يكبر ولا بد لي من أن أصغر
31 إن الذي يأتي من عل هو فوق كل شيء والذي من الأرض هو أرضي يتكلم بكلام أهل الأرض إن الذي يأتي من السماء
32 يشهد بما رأى وسمع وما من أحد يقبل شهادته
33 من قبل شهادته أثبت أن الله حق
34 فإن الذي أرسله الله يتكلم بكلام الله ذلك بأن الله يهب الروح بغير حساب
35 إن الآب يحب الابن فجعل كل شيء في يده
36 من آمن بالابن فله الحياة الأبدية ومن لم يؤمن بالابن لا ير الحياة بل يحل عليه غضب الله
++++++++++++
1 : من أعضاء مجلس اليهود وسيدافع عن يسوع بطريقة معتدلة يوحنا 7 : 48 ، 52 ، 12 : 42 ويشارك في دفنه يوحنا 19 : 38 ، 39
3 : أو ثانية لا يهمل يوحنا هذا المعنى الثاني وان كان تشديده يتناول الأصلي الألهي
5 : ان المفهوم اليهودي لملكوت الله وهو كثيراً ما يرد في الأناجيل الازائية يتضمن في نظر يوحنا بلوغ طريقة عيش جديدة على وجه جذري ولذلك يفضل يوحنا ولا شك أن يتكلم على الحياة وعلى الحياة الأبدية وسيظهر أيضاً موضوع الولادة الثانية طيطس 3 : 5 ، 1 بطرس 1 : 23 ، 1 يوحنا 2 : 29 ، 3 : 9 ، 4 : 7 ، 5 : 1
6 : يمثل الجسد صاركس هنا الطبيعة البشرية بما فيها من إمكانيات وحدود ويمثل أيضاً على وجه أوسع وجود البشر على الأرض بدون أي طابع تحقيري يوحنا 1 : 14 ويدل الروح على القدرة الإلهية التي توجه الوجود المسيحي وما يتضمنه من إمكانيات
8 : كثيراً ما قارن الأقدمون بين طبيعة الريح الخفية وميزة عمل روح الله جامعة 11 : 5 ، أمثال 30 : 4 ، يشوع بن سيراخ 16 : 21 فالأمر الذي شجع على هذه المقارنة أن الكلمة في الأصل كانت تدل على الريح والروح في آن واحد
12 : في الوحي درجات تكلم بحسب الروح ولكن لا بد لنيقوديمس أن يتجاوز هذا الحد وأن يتفتح على سر بنوة يسوع الألهية وعلى تمجديه بالصليب يوحنا 3 : 13 ، 15
14 : تلميح إلى الحية النحاسية التي رفعها موسى في البرية كان المرضى الذين ينظرون إليها بايمان يشفون عدد 21 : 4 ، 9 ، حكمة 16 : 6 ، 10 سيرفع يسوع على الصليب الذي سيصبح مكان تمجيده يوحنا 8 : 28 ، 30 ، 12 : 32 ، 34 ، 18 : 32 يبدو أن يوحنا يهوى استعمال عبارات يمكن فهمها بعدة معان
16 : رومة 8 : 32
18 : يوحنا 1 : 12
19 : هناك فرز يتم بين الناس يوحنا 9 : 39 ، 41 ، 12 : 37 ، 50 بحسب القبول أو الرفض
21 : عمل الحق عبارة يهودية تعني تكييف السلوك بالحق في نظر اليهود يظهر هذا الحق في الشريعة يوحنا 7 : 17 ويبلغ يسوع بالشريعة إلى كمالها يوحنا 18 : 37 ، 1 يوحنا 1 : 6 من صنع الخير اتحد بالله منذ الآن إلى حد ما وسعى إلى لقاء تام يتم في الابن يوحنا 17 : 6 ، 9
23 : يستعمل يوحنا هنا معلومات لا يعرفها الازائيون ويبقى تحديد الموقع أمراً غير أكيد
29 : في العهد القديم يظهر غسرائيل أحياناً بصورة عروس الرب هوشع 2 : 21 ، حزقيال 16 : 8 ، إشعيا 62 : 4 ، 5 أما في العهد الجديد فالكنيسة هي عروس المسيح 2 قورنتس 11 : 2 ، أفسس 5 : 25 ، 31 ، رؤيا 21 : 2 ، 22 : 17 ويعترف يوحنا بأن يسوع هو راعي شعب الأزمنة الأخيرة كان التقليد اليهودي يعهد إلى أصدقاء العريس في الأعراس بتنظيم بعض الأمور يقف يوحنا موقف الخادم ويقتضي الإضغاء الانتباه والطاعة
31 : هذه الفقرة التي تتخطى شهادة يوحنا المعمدان تختم ما ورد في يوحنا 3 : 1 ، 21 والأرض تمثل الكرة الأرضية بمخلوقتها بما فيها من إمكانيات وضعف وهي تختلف عن السماء أي عن الله الذي جاء مرسله يسوع كاشفاً عن كيانه على أتم وجه
33 : الترجمة اللفظية أثبت بختم
34 : أو أن المرسل يهب الروح للمؤمنين بغير حساب
36 : ان الايمان الذي هو انضمام الانسان بثقة إلى شخص الابن هو الشرط الوحيد لنيل الحياة الأبدية في حين أن رفض الايمان يترك الانسان بلا حماية أما دينونة أو أمام غضب الله

الفصل الرابع
يسوع عند السامريين
1 ولما علم يسوع أن الفريسيين سمعوا أنه اتخذ من التلاميذ وعمد أكثر مما اتخذ يوحنا وعمد
2 مع أن يسوع نفسه لم يكن يعمد بل تلاميذه
3 ترك اليهودية ورجع إلى الجليل
4 وكان عليه أن يمر بالسامرة
5 فوصل إلى مدينة في السامرة يقال لها سيخارة بالقرب من الأرض التي أعطاها يعقوب لابنه يوسف
6 وفيها بئر يعقوب وكان يسوع قد تعب من المسير فجلس دون تكلف على حافة البئر وكانت الساعة تقارب الظهر
7 فجاءت امرأة من السامرة تستقي فقال لها يسوع اسقيني
8 وكان التلاميذ قد مضوا إلى المدينة ليشتروا طعاما
9 فقالت له المرأة السامرية كيف تسألني أن أسقيك وأنت يهودي وأنا امرأة سامرية؟لأن اليهود لا يخالطون السامريين
10 أجابها يسوع لو كنت تعرفين عطاء الله ومن هو الذي يقول لك اسقيني لسألته أنت فأعطاك ماء حيا
11 قالت له المرأة يا رب لا دلو عندك والبئر عميقة فمن أين لك الماء الحي؟
12 هل أنت أعظم من أبينا يعقوب الذي أعطانا البئر وشرب منها هو و بنوه وماشيته؟
13 أجابها يسوع كل من يشرب من هذا الماء يعطش ثانية
14 وأما الذي يشرب من الماء الذي أعطيه أنا إياه فلن يعطش أبدا بل الماء الذي أعطيه إياه يصير فيه عين ماء يتفجر حياة أبدية
15 قالت له المرأة يا رب أعطني هذا الماء لكي لا أعطش فأعود إلى الاستقاء من هنا
16 قال لها اذهبي فادعي زوجك وارجعي إلى ههنا
17 أجابت المرأة ليس لي زوج فقال لها يسوع أصبت إذ قلت ليس لي زوج
18 فقد كان لك خمسة أزواج والذي عندك الآن ليس بزوجك لقد صدقت في ذلك
19 قالت المرأة يا رب أرى أنك نبي
20 تعبد آباؤنا في هذا الجبل وأنتم تقولون إن المكان الذي فيه يجب التعبد هو في أورشليم
21 قال لها يسوع صدقيني أيتها المرأة تأتي ساعة فيها تعبدون الآب لا في هذا الجبل ولا في أورشليم
22 أنتم تعبدون ما لا تعلمون ونحن نعبد ما نعلم لأن الخلاص يأتي من اليهود
23 ولكن تأتي ساعة وقد حضرت الآن فيها العباد الصادقون يعبدون الآب بالروح والحق فمثل أولئك العباد يريد الآب
24 إن الله روح فعلى العباد أن يعبدوه بالروح والحق
25 قالت له المرأة إني أعلم أن المشيح آت وهو الذي يقال له المسيح، وإذا أتى، أخبرنا بكل شيء
26 قال لها يسوع أنا هو أنا الذي يكلمك
27 ووصل عندئذ تلاميذه فعجبوا من أنه يكلم امرأة ولكن لم يقل أحد منهم ماذا تريد؟أو لماذا تكلمها؟
28 فتركت المرأة جرتها وذهبت إلى المدينة فقالت للناس
29 هلموا فانظروا رجلا قال لي كل ما فعلت أتراه المسيح؟
30 فخرجوا من المدينة وساروا إليه
31 وكان تلاميذه خلال ذلك يقولون له ملحين رابي كل
32 فقال لهم لي طعام آكله أنتم لا تعرفونه
33 فأخذ التلاميذ يتساءلون هل جاءه أحد بما يؤكل؟
34 قال لهم يسوع طعامي أن أعمل بمشيئة الذي أرسلني وأن أتم عمله
35 أما تقولون أنتم هي أربعة أشهر ويأتي وقت الحصاد؟وإني أقول لكم ارفعوا عيونكم وانظروا إلى الحقول فقد ابيضت للحصاد
36 هوذا الحاصد يأخذ أجرته فيجمع الثمر للحياة الأبدية فيفرح الزراع والحاصد معا
37 وبذلك يصدق المثل القائل الواحد يزرع والآخر يحصد
38 إني أرسلتكم لتحصدوا ما لم تتعبوا فيه فغيركم تعبوا وأنتم دخلتم ما تعبوا فيه
39 فآمن به عدد كثير من سامريي تلك المدينة عن كلام المرأة التي كانت تشهد فتقول إنه قال لي كل ما فعلت
40 فلما وصل إليه السامريون سألوه أن يقيم عندهم فأقام هناك يومين
41 فآمن منهم عدد أكبر كثيرا عن كلامه
42 وقالوا للمرأة لا نؤمن الآن عن قولك فقد سمعناه نحن وعلمنا أنه مخلص العالم حقا

يسوع يشفي طفلاً في كفرناحوم
43 وبعد انقضاء اليومين مضى من هناك إلى الجليل
44 وكان يسوع نفسه قد أعلن أن لا يكرم نبي في وطنه
45 فلما وصل إلى الجليل رحب به الجليليون وكانوا قد شاهدوا جميع ما صنع في أورشليم مدة العيد لأنهم هم أيضا ذهبوا للعيد
46 ورجع إلى قانا الجليل حيث جعل الماء خمرا وكان هناك عامل للملك له ابن مريض في كفرناحوم
47 فلما سمع أن يسوع جاء من اليهودية إلى الجليل ذهب إليه وسأله أن ينزل فيبرئ ابنه وقد أشرف على الموت
48 فقال له يسوع إذا لم تروا الآيات والأعاجيب لا تؤمنون؟
49 فقال له عامل الملك يا رب انزل قبل أن يموت ولدي
50 فقال له يسوع اذهب إن ابنك حي فآمن الرجل بالكلمة التي قالها يسوع وذهب
51 وبينما هو نازل تلقاه خدمه فقالوا له إن ولده حي
52 فاستخبرهم عن الساعة التي فيها تعافى فقالوا له أمس في الساعة الواحدة بعد الظهر فارقته الحمى
53 فعلم الأب أنها الساعة التي قال له فيها يسوع إن ابنك حي فآمن هو وأهل بيته جميعا
54 تلك ثانية آيات يسوع أتى بها بعد رجوعه من اليهودية إلى الجليل
+++++++++++
6 : المقصود هو عين ماء تنبع في قعر بئر عميق أي في وضح النهار
9 : ان الانشقاق السامري الذي نشأ عن رد فعل على تصلب الاصلاح اليهودي للجلاء كان قد أدى إلى معارضة شديدة بين الفريقين فكان على اليهودي المتدين أن يتجنب كل صلة بالمنجسين وكم بالأحرى أن يتجنب طلب طعام منهم يشوع بن سيراخ 50 : 25 ، 26 ، لوقا 9 : 52 ، 10 : 33 ، متى 10 : 5
14 : في هذا البلد القريب من الصحراء يرمز الماء إلى الحياة إشعيا 12 : 3 ، إرميا 2 : 13 ، 17 : 13 ولا سيما إلى الحكمة باروك 3 : 12 ، يشوع بن سيراخ 15 : 3 ، 24 : 30 ، 31 أو الشريعة أو الروح إشعيا 44 : 3 ، يوئيل 3 : 1 يفكر هنا يوحنا في عطية الروح الذي يهب الحياة الأبدية يوحنا 7 : 38 ، 39
19 : لاحظت المرأة أن يسوع عالم بخفايا حياتها فحيته تحيتها لرجل الله إلى توضيح مشكلة جوهرية هي مشكلة العبادة الحقيقية
20 : يوحنا هرقانس هو الذي دمر في السنة 129 قبل الميلاد معبد جرزيم كان يشرف على شكيم القديمة وكان هذا المعبد مكان العبادة السامرية
23 : يستطيع المؤمن بفضل عطية الروح أن يعرف الله ويعبده على أنه الآب وهذه هي العبادة بالحق التي ستمتاز بها الأزمنة الأخيرية التي بدأت ولذلك سيعد كل عبادة أخرى ولا سيما العبادة التي تقام في هيكل أورشليم منتهية بائدة رسل 7 : 47 ، 48
24 : ليس المقصود التشديد على لا مادية الله بقدر ما هو التأكيد على أنه ينبوع المواهب الروحية التي تسمو على طبيعة الأشياء المخلوقة
26 : قد يتخطى هذا الجواب ما فيه من تصريح مشيحي فيكون له مغرى لاهوتي أوسع فان يسوع يطلق على نفسه وحي الله إلى موسى أنا هو خروج 3 : 14 ، 15 ، هوشع 1 : 9 ، يوحنا 6 : 20 ، 8 : 24 ، 28 ، 58 ، 13 : 19
27 : ليس المقصود فقط تلك العادة التي كانت تنهى الرجل عن نخاطبة امرأة لا يعرفها بل دهش التلاميذ خصوصاً لأن يسوع بلغ الكلمة إلى امرأة بل إلى امرأة سامرية لم يفهموا ان يسوع يطلب ما يطلبه الآب
35 : يستطيع الانسان اذا نظر الى الحقول أن يعرف معرفة أكيدة متى أوان الحصاد لكن الحصاد الأخيري قد أبتدأ ولا بد أن يمتد إلى أنحاء العالم كله يوحنا 4 : 42 والسامريون يقتربون هم بواكيره متى 9 : 37 ، 38 ، لوقا 10 : 2
38 : سيكون التلاميذ حصادي الأزمنة الأخيرة وهم سيحصدون ما كلف الزارع أتعاباً وآلآماً تلميح إلى الانبياء ولا سيما إلى يسوع
42 : ان شهادة المرأة أمام السامريين شأن الآيات لا تؤدي إلا إلى مرحلة أولى من مراحل الايمان فهو يزدهر بالاصغاء إلى كلام المسيح وفي لقائه كان لقب المخلص يطلق أحياناً على الرب في العهد القديم إشعيا 19 : 20 ، 43 : 3 فاطلقه كتاب الجديد على يسوع بوجه عام متى 1 : 21 ، لوقا 1 : 47 ، 2 : 11 ، رسل 5 : 31 ، 13 : 23 ، فيلبي 3 : 20 وينفرد يوحنا باستعمال عبارة مخلص العالم 1 يوحنا 4 : 14 التي تشير إلى شمولية الخلاص وتأتي هذه العبارة في ختام الرواية التي نحن بصددها فتشدد على مغزاها الرمزي
44 : هذه الفقرة غامضة في امكاننا أن نرى فيها تلميحاً إلى رفض يسوع في وطنه الناصرة مرقس 6 : 1 ، 6 ، متى 13 : 54 ، 58 ، لوقا 4 : 16 ، 30 أو أن نعتقد بأن يوحنا ينظر إلى أورشليم نظره إلى وطن يسوع الحقيقي واذا صح ان الضابط رجل وثني وهذا محتمل فقد يرمز إلى دخول الوثنيين إلى الحياة خلافاً لما ورد عند أهل الجليل من قلة ايمان
46 : هو رجل من حاشية الملك هيرودس انتيباس في التقليد المروي هنا عدة ملامح تذكرنا بحادثة قائد المئة متى 8 : 5 ، 13 ، لوقا 7 : 1 ، 10
47 : تقع المدينة على شاطىء البحيرة وهو منخفض جداً فلا بد من النزول طويلاً للوصول اليه
48 : لا يكفي الايمان المقتصر على المطالبة بالمعجزات بل الايمان بدون تحفظ بيسوع وبكلامه يؤدي إلى الحياة لاحظ في الرواية كلها الصلة بين الايمان والحياة والتضاد موت وحياة
53 : الترجمة اللفظية وبيته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8559
نقاط : 306008
السٌّمعَة : 0
الثور

بشارة يوحنا Empty
مُساهمةموضوع: رد: بشارة يوحنا   بشارة يوحنا Empty11/3/2022, 07:45

الفصل الخامس
يسوع في أورشليم في العيد مرة ثانية
يسوع يشفي مقعداً
1 وبعد ذلك كان أحد أعياد اليهود فصعد يسوع إلى أورشليم
2 وفي أورشليم بركة عند باب الغنم يقال لها بالعبرية بيت ذاتا ولها خمسة أروقة
3 يضجع فيها جمهور من المرضى بين عميان وعرج وكسحان
4 وكان هناك رجل عليل منذ ثمان وثلاثين سنة
5 فرآه يسوع مضجعا فعلم أن له مدة طويلة على هذه الحال فقال له أتريد أن تشفى؟
6 أجابه العليل يا رب ليس لي من يغطني في البركة عندما يفور الماء فبينما أنا ذاهب إليها ينزل قبلي آخر
7 فقال له يسوع قم فاحمل فراشك وامش
8 فشفي الرجل لوقته فحمل فراشه ومشى وكان ذلك اليوم يوم السبت
9 فقال اليهود للذي شفي هذا يوم السبت فلا يحل لك أن تحمل فراشك
10 فأجابهم إن الذي شفاني قال لي احمل فراشك وامش؟
11 فسألوه من الرجل الذي قال لك احمل فراشك وامش؟
12 وكان الذي شفي لا يعرف من هو لأن يسوع انصرف عن الجمع الذي في المكان
13 ولقيه يسوع بعد ذلك في الهيكل فقال له ها إنك قد تعافيت فلا تعد إلى الخطيئة لئلا تصاب بأسوأ
14 فذهب الرجل إلى اليهود فأخبرهم أن يسوع هو الذي شفاه
15 فأخذ اليهود يضطهدون يسوع لأنه كان يفعل ذلك يوم السبت
16 فقال لهم إن أبي ما يزال يعمل وأنا أعمل أيضا
17 فاشتد سعي اليهود لقتله لأنه لم يقتصر على استباحة حرمة السبت بل قال إن الله أبوه فساوى نفسه بالله

الآب والابن
18 فقال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم لا يستطيع الابن أن يفعل شيئا من عنده بل لا يفعل إلا ما يرى الآب يفعله فما فعله الآب يفعله الابن على مثاله
19 لأن الآب يحب الابن ويريه جميع ما يفعل وسيريه أعمالا أعظم فتعجبون
20 فكما أن الآب يقيم الموتى ويحييهم فكذلك الابن يحيي من يشاء
21 لأن الآب لا يدين أحدا بل أولى القضاء كله للابن
22 لكي يكرم الابن جميع الناس كما يكرمون الآب فمن لم يكرم الابن لا يكرم الآب الذي أرسله
23 الحق الحق أقول لكم من سمع كلامي وآمن بمن أرسلني فله الحياة الأبدية ولا يمثل لدى القضاء بل انتقل من الموت إلى الحياة
24 الحق الحق أقول لكم تأتي ساعة وقد حضرت الآن فيها يسمع الأموات صوت ابن الله والذين يسمعونه يحيون
25 فكما أن الآب له الحياة في ذاته فكذلك أعطى الابن أن تكون له الحياة في ذاته
26 وأولاه سلطة إجراء القضاء لأنه ابن الإنسان
27 لا تعجبوا من هذا فتأتي ساعة فيها يسمع صوته جميع الذين في القبور
28 فيخرجون منها أما الذين عملوا الصالحات فيقومون للحياة وأما الذين عملوا السيئات فيقومون للقضاء
29 أنا لا أستطيع أن أفعل شيئا من عندي بل أحكم على ما أسمع وحكمي عادل لأني لا أتوخى مشيئتي بل مشيئة الذي أرسلني
30 لو كنت أشهد أنا لنفسي لما صحت شهادتي
31 هناك آخر يشهد لي وأنا أعلم أن الشهادة التي يشهدها لي صادقة
32 أنتم أرسلتم رسلا إلى يوحنا فشهد للحق
33 أما أنا فلا أتلقى شهادة إنسان ولكني أقول هذا لتنالوا أنتم الخلاص
34 كان يوحنا السراج الموقد المنير ولقد شئتم أنتم أن تبتهجوا بنوره ساعة
35 أما أنا فلي شهادة أعظم من شهادة يوحنا إن الأعمال التي وكل إلي الآب أن أتمها هذه الأعمال التي أعملها هي تشهد لي بأن الآب أرسلني
36 والآب الذي أرسلني هو شهد لي أنتم لم تصغوا إلى صوته قط ولا رأيتم وجهه
37 وكلمته لا تثبت فيكم لأنكم لا تؤمنون بمن أرسل
38 تتصفحون الكتب تظنون أن لكم فيها الحياة الأبدية فهي التي تشهد لي
39 وأنتم لا تريدون أن تقبلوا إلي فتكون لكم الحياة
40 لا أتلقى المجد من عند الناس
41 قد عرفتكم فعرفت أن ليست فيكم محبة الله
42 جئت أنا باسم أبي فلم تقبلوني ولو جاءكم آخر باسم نفسه لقبلتموه
43 كيف لكم أن تؤمنوا وأنتم تتلقون المجد بعضكم من بعض وأما المجد الذي يأتي من الله وحده فلا تطلبون؟
44 لا تظنوا أني سأشكوكم إلى الآب فهناك من يشكوكم موسى الذي جعلتم فيه رجاءكم ( 28
45 لو كنتم تؤمنون بموسى لآمنتم بي لأنه في شأني كتب
46 وإذا كنتم لا تؤمنون بكتبه فكيف تؤمنون بكلامي؟
+++++++++++
1 : المقصود هو عيد هام يصعب تحديده وبعض المخطوطات تذكر العيد بالتعريف وهو عيد الفصح
2 : بيت ذاتا اسم حي من أحياء أورشليم يقع في شمال الهيكل من جهة الشرق ولقد أدت الحفريات الحديثة إلى العثور على بعض البركة لا على خرائب الأروقة الخمسة وكان في هذا المكان معبد مكرس لسيرابيس وهو إله متطبب
4 : لم يرد في عدد كبير من المخطوطات منها القديمة خاتمة الآيتين 3 ، 4 ينتظرون فوران الماء لأن ملاك الرب كان ينزل في البركة حينا بعد آخر فيفور الماء فكان أول من ينزل بعد فوران الماء يشفى أيا كانت علته هذا التعليق يمهد للرواية التي تتبع
5 : تذكرنا هذه الرواية برواية شفاء المقعد مرقس 2 : 1 ، 12 وما يوازيه
6 : يبدو أن اللقب هو لقب فخري محض يوحنا 4 : 11 ، 19 ، 49 ، 20 : 15
10 : في الأحكام العائدة إلى راحة السبت توضح المشنة تحريم حمل الأثقال
14 : لا يؤكد النص وجود صلة بين الخطيئة والمرض يوحنا 9 : 3 ، 11 : 4 ويوحي بأن عمل يسوع لا يقتصر على شفاء الجسد فعلى المعافى بمعجزة أن يحيا بعد اليوم بحسب العطية التي نالها
17 : كان الربانيون الفلسطينيون يميزون بين العمل الخلاق الذي قام به الله والذي انتهى اليوم السابع تكوين 2 : 2 والعمل المتواصل الذي يقوم به الديان الأعظم الهادي عالم البشر إلى اكتماله يجعل يسوع لعمله الشأن نفسه وفي صميم العمل الدائم الذي يقوم به الآب
18 : ما يؤكده يسوع يتضمن شأن منزلته الإلهية وفي الوقت نفسه شأن بنوته بالمعنى الصحيح وسيثير هذا التأكيد ما ورد الآيات 19-30 من مناظرة وتعليق عليها ويظهر أيضاً ما يشير إلى موت يسوع
19 : لا يعمل الابن أبداً بمعزل عن الآب يوحنا 5 : 30 ، 7 : 16 ، 18 ، 28 ، 8 : 28 ، 42 ، 12 : 49 ، 14 : 10 كما أن الآب لا يخص بنفسه بعض الأعمال فان عمل الواحد مرتبط كله بعمل الآخر فنشاط يسوع يكشف إذاً عن نشاط الآب كشفاً كاملاً
20 : تفوق أعمال حياة يسوع العلنية أعماله المتعلقة بحدث الفصح من دينونة وهبة الحياة الأبدية التي تزدهر في قيامة الأموات يوحنا 5 : 21 ، 30
21 : كان التقليد اليهودي يؤكد أن الله الحي له القدرة على هبة الحياة وتشير عبارة من يشاء إلى مجانية الاختيار
24 : أن الذين يؤمنون بالآب الذي يدعوهم عن يد يسوع يشتركون في الحياة الإلهية فلا تعود الدينونة الأخيرية تعنيهم يوحنا 3 : 18
25 : يحمل البشر في أنفسهم المبدأ الذي يؤدي بهم إلى الموت الجسدي إنهم محكوم عليهم بالموت
27 : يقوم ابن الانسان الوارد ذكره في النبوءات الأخيرية بعمل الديان الأعظم دانيال 7 : 13
29 : المقصود هنا هو القيامة في اليوم الأخير دانيال 12 : 1 ، 3 يحافظ يوحنا على فكرة قيامة لا تتحقق تماماً إلا في اليوم الأخير مع أن جوهرها يبدأ منذ الآن وهو الاستراك في الحياة الإلهية
32 : من حق المحاورين وفقاً للقواعد القانونية العامة أن يطالبوا بشهادات تثبت أقوال يسوع التي لم يسمع لها مثيل لكن قد تكفي في الحالة الحاضرة شهادة الله وحدها في آخر الأمر لتأييد تلك الأقوال يوحنا 8 : 13 ، 14
33 : لا يمكن أن يكون لشهادة المعمدان إلا قيمة محدودة في نظر يسوع غير أن يسوع يستند إليها لن اليهود سبق لهم أن رحبوا به متى 21 : 25 ، 32 ، يوحنا 1 : 19 ، 34 ، 3 : 22 ، 30
35 : تذكر هذه العبارة يشوع بن سيراخ 48 : 1 لم تقبل شهادة يوحنا كما ينبغي وكان من شأنها عادة أن تهدي إلى يسوع في حين أن الأمر قد اقتصر عند سامعيه على عاطفة عابرة
37 : أن معجزات يسوع وأعماله هي عمل الآب أيضاً ولذلك فالقادرون على معرفة عمل الآب لأنهم يعملون بما يشأء يوحنا 7 : 17 يعرفون مصدر رسالة يسوع وطبيعتها الحقيقية يوحنا 5 : 19 ، 20 ، 7 : 3 ، 21 ، 9 : 3 ، 5 ، 10 : 25 ، 38 ، 14 : 10 ، 12 ، 15 : 24
38 : ان التجليات الاليهة السابقة كتجلي سيناءوبقاء كلمة الله خروج 19 : 5 لم تقبل كما ينبغي والبرهان على ذلك أن اليهود لا يرون في يسوع عمل الله
39 : الكتب المقدسة هي ينبوع الحياة الحقيقية تثنية 4 : 1 ، 8 : 1 ، 3 ، 30 : 15 ، 20 ، مزمور 119 كان هذا الموضوع يعالج غالباً في بيئات الربانيين حيث كانوا لا ينفكون عن تصفح الكتب المقدسة تروي الكتب المقدسة تلك الأحداث والأقوال التي مهد بها الله السبيل لمجيء ابنه الآتي بملء الحياة يوحنا 1 : 45 ، 2 : 22 ، 4 : 20 ، 24 ، 5 : 47 ، 12 : 41 ، 19 : 28
42 : كما أنه ليس فيهم كلمة الله كذلك هم خالون من حب له حقيقي يوحنا 14 : 21 ، 23 ويعرف يسوع خفايا القلوب يوحنا 2 : 25 ، 3 : 16 ، 21
43 : إن الذين يتكلمون باسم أنفسهم ينتمون إلى هذا العالم وينطقون بلغته يوحنا 7 : 6 ، 17 ، 18 والعالم يحب ما يلائمه وسنعكس فيه ظله يوحنا 15 : 19 لا شك ان المقصود هو الأنبياء الكذابون يوحنا 10 : 8 ولكن لا يستبعد أن يشير يوحنا إلى الشيطان يوحنا 8 : 41 ، 44
44 : ان أصل عدم الأيمان هو طلب المجد الشخصي والاقبال على العالم حيث يحصل الناس على هذا المجد ويتقاسموه أما الايمان فانه يقتضي أن يتجه الانسان نحو الله وينتظر المجد منه وحده كما فعل يسوع نفسه يوحنا 7 : 18 ، 8 : 50 ، 54 ، 12 : 23 ، 28 ، 43 ، 13 : 31 ، 32 ، 17 : 1 ، 1 قورنتس 1 : 29 ، 31 ، 3 : 21 ، 4 : 7
45 : كان موسى يعد وسيط بني اسرائيل والمدافع عنهم أمام الله يصوره بصورة الشاكي لأنهم لم يدركوا معنى الشريعة الصحيح وهو التوجيه نحو الوحي السامي في يسوع يوحنا 1 : 17 ، 6 : 32 ، 7 : 22 ، 23 ، 9 : 28 ، 29
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8559
نقاط : 306008
السٌّمعَة : 0
الثور

بشارة يوحنا Empty
مُساهمةموضوع: رد: بشارة يوحنا   بشارة يوحنا Empty19/3/2022, 08:21

الفصل السادس
الفصح وخبز الحياة ، معجزة الخبز والسمكتين
1 وعبر يسوع بعد ذلك بحر الجليل أي بحيرة طبرية
2 فتبعه جمع كثير لما رأوا من الآيات التي أجراها على المرضى
3 فصعد يسوع الجبل وجلس مع تلاميذه
4 وكان قد اقترب الفصح عيد اليهود
5 فرفع يسوع عينيه فرأى جمعا كثيرا مقبلا إليه فقال لفيلبس من أين نشتري خبزا ليأكل هؤلاء
6 وإنما قال هذا ليمتحنه لأنه كان يعلم ما سيصنع
7 أجابه فيلبس لو اشترينا خبزا بمائتي دينار لما كفى أن يحصل الواحد منهم على كسرة صغيرة
8 وقال له أحد تلاميذه أندراوس أخو سمعان بطرس
9 ههنا صبي معه خمسة أرغفة من شعير وسمكتان ولكن ما هذا لمثل هذا العدد الكبير؟
10 فقال يسوع أقعدوا الناس وكان هناك عشب كثير فقعد الرجال وكان عددهم نحو خمسة آلاف
11 فأخذ يسوع الأرغفة وشكر ثم وزع منها على الآكلين وفعل مثل ذلك بالسمكتين على قدر ما أرادوا
12 فلما شبعوا قال لتلاميذه اجمعوا ما فضل من الكسر لئلا يضيع شيء منها
13 فجمعوها وملأوا اثنتي عشرة قفة من الكسر التي فضلت عن الآكلين من خمسة أرغفة الشعير
14 فلما رأى الناس الآية التي أتى بها يسوع قالوا حقا، هذا هو النبي الآتي إلى العالم
15 وعلم يسوع أنهم يهمون باختطافه ليقيموه ملكا فانصرف وعاد وحده إلى الجبل

يسوع يمشي على الماء
16 ولما جاء المساء نزل تلاميذه إلى البحر
17 فركبوا سفينة وأخذوا يعبرون البحيرة إلى كفر ناحوم وكان الظلام قد خيم ويسوع لم يلحقهم بعد
18 وهبت ريح شديدة فاضطرب البحر
19 وبعد ما جذفوا نخو خمس وعشرين أو ثلاثين غلوة رأوا يسوع ماشيا على البحر وقد اقترب من السفينة فخافوا
20 فقال لهم أنا هو لا تخافوا
21 فأرادوا أن يصعدوه إلى السفينة فإذا بالسفينة قد وصلت إلى الأرض التي كانوا يقصدونها

يسوع خبز الحياة
22 وفي الغد رأى الجمع الذي بات على الشاطئ الآخر أن لم يكن هناك إلا سفينة واحدة وأن يسوع لم يركبها مع تلاميذه بل ذهب التلاميذ وحدهم
23 على أن بعض السفن وصلت من طبرية إلى مكان قريب من الموضع الذي أكلوا فيه الخبز بعد أن شكر الرب
24 فلما رأى الجمع أن يسوع ليس هناك ولا تلاميذه ركبوا السفن وساروا إلى كفرناحوم يطلبون يسوع
25 فلما وجدوه على الشاطئ الآخر قالوا له رابي متى وصلت إلى هنا؟
26 فأجابهم يسوع الحق الحق أقول لكم أنتم تطلبونني لا لأنكم رأيتم الآيات بل لأنكم أكلتم الخبز وشبعتم
27 لا تعملوا للطعام الذي يفنى بل اعملوا للطعام الذي يبقى فيصير حياة أبدية ( 12 ) ذاك الذي يعطيكموه ابن الإنسان فهو الذي ثبته الآب الله نفسه بختمه
28 قالوا له ماذا نعمل لنقوم بأعمال الله؟
29 فأجابهم يسوع عمل الله أن تؤمنوا بمن أرسل
30 قالوا له فأي آية تأتينا بها أنت فنراها ونؤمن بك؟ماذا تعمل؟
31 آباؤنا أكلوا المن في البرية كما ورد في الكتاب أعطاهم خبزا من السماء ليأكلوا
32 فقال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم لم يعطكم موسى خبز السماء بل أبي يعطيكم خبز السماء الحق
33 لأن خبز الله هو الذي ينزل من السماء ويهب الحياة للعالم
34 فقالوا له يا رب أعطنا هذا الخبز دائما أبدا
35 قال لهم يسوع أنا خبز الحياة من يقبل إلي فلن يجوع ومن يؤمن بي فلن يعطش أبدا
36 على أني قلت لكم رأيتموني ولا تؤمنون
37 جميع الذين يعطيني الآب إياهم يقبلون إلي ومن أقبل إلي لا ألقيه في الخارج
38 فقد نزلت من السماء لا لأعمل بمشيئتي بل بمشيئة الذي أرسلني
39 ومشيئة الذي أرسلني ألا أهلك أحدا من جميع ما أعطانيه بل أقيمه في اليوم الأخير
40 فمشيئة أبي هي أن كل من رأى الابن وآمن به كانت له الحياة الأبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير
41 فتذمر اليهود عليه لأنه قال أنا الخبز الذي نزل من السماء
42 وقالوا أليس هذا يسوع ابن يوسف ونحن نعرف أباه وأمه؟فكيف يقول الآن إني نزلت من السماء؟
43 أجابهم يسوع لا تتذمروا فيما بينكم
44 ما من أحد يستطيع أن يقبل إلي إلا إذا اجتذبه الآب الذي أرسلني وأنا أقيمه في اليوم الأخير
45 كتب في أسفار الأنبياء وسيكونون كلهم تلامذة الله فكل من سمع للآب وتعلم منه أقبل إلي
46 وما ذلك أن أحدا رأى الآب سوى الذي أتى من لدن الآب فهو الذي رأى الآب
47 الحق الحق أقول لكم من آمن فله الحياة الأبدية
48 أنا خبز الحياة
49 آباؤكم أكلوا المن في البرية ثم ماتوا
50 إن الخبز النازل من السماء هو الذي يأكل منه الإنسان ولا يموت
51 أنا الخبز الحي الذي نزل من السماء من يأكل من هذا الخبز يحي للأبد والخبز الذي سأعطيه أنا هو جسدي أبذله ليحيا العالم
52 فخاصم اليهود بعضهم بعضا وقالوا كيف يستطيع هذا أن يعطينا جسده لنأكله؟
53 فقال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم إذا لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه فلن تكون فيكم الحياة
54 من أكل جسدي وشرب دمي فله الحياة الأبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير
55 لأن جسدي طعام حق ودمي شراب حق
56 من أكل جسدي وشرب دمي ثبت في وثبت فيه
57 وكما أن الآب الحي أرسلني وأني أحيا بالآب فكذلك الذي يأكلني سيحيا بي
58 هوذا الخبز الذي نزل من السماء غير الذي أكله آباؤكم ثم ماتوا من يأكل هذا الخبز يحي للأبد
59 قال هذا وهو يعلم في المجمع في كفرناحوم
60 فقال كثير من تلاميذه لما سمعوه هذا كلام عسير من يطيق سماعه؟
61 فعلم يسوع في نفسه أن تلاميذه يتذمرون من ذلك فقال لهم أهذا حجر عثرة لكم؟
62 فكيف لو رأيتم ابن الإنسان يصعد إلى حيث كان قبلا؟
63 إن الروح هو الذي يحيي وأما الجسد فلا يجدي نفعا والكلام الذي كلمتكم به روح وحياة
64 ولكن فيكم من لا يؤمنون ذلك بأن يسوع كان يعلم منذ بدء الأمر من الذين لا يؤمنون ومن الذي سيسلمه
65 ثم قال ولذلك قلت لكم ما من أحد يستطيع أن يقبل إلي إلا بهبة من الآب
66 فارتد عندئذ كثير من تلاميذه وانقطعوا عن السير معه

إيمان بطرس بيسوع
67 فقال يسوع للاثني عشر أفلا تريدون أن تذهبوا أنتم أيضا؟
68 أجابه سمعان بطرس يا رب إلى من نذهب وكلام الحياة الأبدية عندك؟
69 ونحن آمنا وعرفنا أنك قدوس الله
70 أجابهم يسوع أما أنا اخترتكم أنتم الاثني عشر؟ومع ذلك فواحد منكم شيطان
71 وأراد به يهوذا بن سمعان الإسخريوطي فهو الذي سيسلمه مع أنه أحد الاثني عشر
++++++++++++++
1 : معجزة تكثير الارغفة والسمك هي قطب في أنجيل يوحنا كما الأمر هو عند الازائيين 2 ملوك 4 : 42 ، 44 ، متى 14 : 13 ، 21 ، 15 : 32 ، 38 ، مرقس 6 : 35 ، 44 ، 8 : 1 ، 9 ، لوقا 9 : 10 ، 17 فهي ذورة نشاط يسوع ونهايته في الجليل وأوان الاختيار الحاسم بين الايمان والرفض
6 : في أنجيل يوحنا لا يخفي شيء على يسوع يوحنا 2 : 25 ، 4 : 44 ، 13 : 11 لكن الغاية من السؤال هي امتحان طريقة التلميذ في التفطير والجواب يسهم في التنويه يأهمية المعجزة
7 : المبلغ كبير إذ إن الدينار كان أجرة سخية عن يوم عمل متى 20 : 2 ، لوقا 10 : 35
12 : يشدد يوحنا على رمز الرواية الافخارستي ومراده خصوصاً ابراز وفرة المواهب السماوية القادرة على إشباع المؤمنين يوحنا 6 : 35
14 : من ميزات الآية أن تؤدي إلى تفسير لعمل يسوع وشخصه يرون فيه نبي الأزمنة الأخيرة يوحنا 1 : 21 ذلك النبي الذي يرسله الله إلى العالم ليتزعم حركة تحرير قومي ويقيم سلطان اسرائيل ولذلك هموا بإعلانه ملكاً
15 : إن يسوع الذي سوف يتكلم في أثناء الدعوى الرومانية على مملكة ليست من هذا العالم يوحنا 18 : 36 ويرفض تولي ملك أرضي كما يفهمه الجمع ونحن منذ الآن أمام الإعراض عن النظريات الشعبية في الأخيرية وفي المشيحية الأرضية
16 : متى 14 : 22 ، 34 ، مرقس 6 : 45 ، 52
19 : نحو 5 كلم فهم في وسط البحيرة
20 : يسوع يعرف نفسه مرقس 6 : 50 واستعمال اللقب الإلهي أنا هو يلقي ضوءاً على منزلة يسوع الإلهية يوحنا 4 : 26 ، 8 : 28 ، 13 : 19
21 : قد يكون ذلك الأمر معجزة أخرى مزمور 107 : 23 ، 32
27 : لقد اعترفوا بأن قدرة يسوع أمر واقع لكنهم لم يدركوا معناها الصحيح أما فانه ينشأ من الاعتراف بأن أعمال يسوع آيات يوحنا 2 : 11 على الانسان أن يجتهد في تقبل هبة الله وهي وحدها تدخله إلى الحياة الحقيقية أما أطعمة الأرض فانها موسومة بالموت يوحنا 4 : 13 ، 14 ان ابن الانسان يأتي من السماء والآيات التي يجريها هل أعمال يؤكد الله من خلالها صحة رسالته يوحنا 3 : 33 والسبيل المفتوح للبشر إلى نيل الحياة الأبدية يرى بعض المفسرين في عبارة ثبته بختمه تلميحاً إلى معمودية يسوع ذلك بأنهم يستندون إلى استعمال هذا اللفظ في لاهوت المعمودية أفسس 1 : 13 ، 4 : 30 ، رؤيا 7 : 3 ، 4
28 : الأعمال التي ينتظرها الله من الانسان 1 قورنتس 15 : 58 ولكن لا بد من العلم بأن المقصود هو الاشتراك في تحقيق الأعمال التي يقوم بها الله يوحنا 3 : 21 ، 9 : 4 عن يد ابنه الذي يعهد إليه في هداية البشر إلى الحياة الأبدية
29 : استعمل يوحنا عبارة لبولس بعد ان حورها رومة 3 : 28 ووحد السلوك المسيحي كله في الايمان بالذي أرسله الآب
31 : يربط المحاورون فعل الايمان بمشهد الخوارق العظيمة فعلى المرسل المشيحي في نظرهم أن يجري من المعجزات ما يفوق ما عرفه اسرائيل القديم ولا سيما معجزات سفر الخروج متى 6 : 1 ، 12 : 38 ، مرقس 8 : 11 كان بعص علماء الشريعة يعدون عطية المن اليومية في البرية أكبر خوراق زمن الخروج خروج 16 : 15 ، عدد 11 : 7 ، 21 : 5 ، تثنية 8 : 3 ، حكمة 16 : 20 ويستشهد يوحنا مزمور 78 : 24
32 : يدور التعارض بين زمن موسى الغابر وزمن يسوع على مصدر الخبز الحقيقي ونوعيته علماً بأن الخبز الأول لم يكن إلأ ظلاً له راجع قولسي 2 : 17
35 : كثيراً ما يستعمل يوحنا هذا التركيب وفيه يبدو يسوع محققاً في نفسه كمال الهبة التي تأتي بها إلى الناس الذين يؤمنون يوحنا 8 : 12 ، 10 : 7 ، 9 ، 11 : 25 ، 14 : 6 ، 15 : 1 يسوع هو خبز الحياة يوحنا 6 : 51 لأن الايمان به هو الاشتراك في الحياة الحقيقية
37 : الذين يذهبون إلى يسوع هم في الحقيقة هبة من الآب للابن ولذلك يرحب الابن بهم ويحفظهم يوحنا 17 : 6 ، 15
38 : مرقس 14 : 36 ، يوحنا 4 : 34
39 : متى 18 : 14 ، يوحنا 10 : 28 ، 29 ، 17 : 12 يشدد يوحنا على الاشتراك في الزمن الحاضر في الخيرات السماوية وهو في الوقت نفسه يحافظ بحزم على النظرة الأخيرية وبالأخص على انتظار القيامة يوحنا 5 : 28 ، 29 ، 14 : 3 ، 19
41 : يظهر الجمع قلة ايمانه بتذمرات ومناقشات كما ورد في رواية خروج 16 : 2 ، 8
42 : لا يستطيعون الربط بين وضع يسوع البشري وأصله الإلهي الذي يؤكده فالايمان الذي هو هبة من الله يوحنا 7 : 17 يمكن وحده من ذلك ليس هناك آية إشارة إلى الحبل البتولي ولكن إذا صح كما هو أمر مرجح ان يوحنا مطلع على هذه التقليد الذي أثبته متى ولوقا وقاومه بعض المسيحيين المتهودين فقد يكون هناك شيء من التهكم قريب مما ورد يوحنا 7 : 41
44 : كل جدل عقيم فان عمل الآب هو الذي يوجه خاصته نحو الذي فيه تمام الوحي يوحنا 3 : 21 )
( 45 ) راجع ( إشعيا 54 : 13 ، إرميا 31 : 33 ، 34 ، 1 تسالونيقي 4 : 9
46 : يوحنا 1 : 18 ) ينبذ يوحنا تاويلاً خاطئاً للآية التي استشهد بها لا يحقق الموعد إلا بالنظر إلى يسوع وهو وحده يعرف الآب معرفة مباشرة تامة
51 : المقطع الأخير للخطبة الآيات 51-58 مخصص بوضوح لسر الافخارستيا تدل كلمة جسد على ما يكون حقيقة الانسان بما فيه من إمكانيات ومواطن ضعف يوحنا 1 : 14 ، 3 : 6 ، 8 : 15 ، 1 يوحنا 4 : 2 لربما حفظ يوحنا تقليداً مستقلاً كان يترجم ترجمة لفظية كلمة بسر التي استعملها يسوع ولا شك في العشار السري يشدد يوحنا على قيمة التجسد الخلاصية يحافظ يوحنا بطريقته الخاصة على العبارة التقليدية المعبرة عن البعد الفدائي الذي يمتازبه موت يسوع هناك صلة بين يسوع مصدر الحياة الأبدية وبين موته ولذلك يدور الكلام على الخبز الذي يعطية يوحنا 10 : 11 ، 15 ، 11 : 50 ، 52 ، 15 : 13 ، 17 : 19 ، 18 : 14 ، 1 يوحنا 3 : 16
53 : نجد هنا معظم المواضيع المعالجة في الأجزاء السابقة ولمجمل هذه المواضيع التي سبقت صبغة افخارستية
54 : الترجمة اللفظية مضغ قضم يستعمل يوحنا مفردات حسية جداً لوصف الاشتراك في الافخارستيا كانت العادة الجارية عند اليهود تقضي بأن يحسنوا مضغ أطعمة عشاء الفصح يأتي ابن الانسان من السماء ويعود إلى السماء والذين يؤمنون به ويشاركونه في سره يقاسمونه تلك الحياة السماوية التي فيه والافخارستيا هي خميرة القيامة للمؤمنين يوحنا 5 : 21 ، 29 ، 6 : 39 ، 40 ، 44
55 : في أثناء العشاء السري الخبز والخمر وهما جسد المسيح ودمه يحققان على وجه تام غاية الطعام والشراب وهي ضمان الحياة
57 : الحياة هي دخول في الاتحاد بالابن وعن يده بالآب وهذا التبادب القائم على المعرفة والمحبة المتبادلة مضمون على وجه ثابت ونهائي والعشاء الافخارستي هو في الوقت الحضر ساعة هذا الأتحاد المفضلة وتحقيقه الأول
62 : في نظر بعضهم يشكل تحقيق صعود ابن الانسان إلى السماء حجر العثرة الأكبر ولكن يحسن أن تعتقد بأن عودة عن طريق الصليب ابن الانسان في المجد الذي كان مجده قبل انشأء العالم يوحنا 17 : 5 ، 24 سيزيل حجر العثرة الحاضر يوحنا 16 : 1 وهكذا الأقوال التي وردت سابقاً تظهر بكل معناها في آخر الأمر بالنظر إلى تمجيد يسوع وإلى هبة الروح الناتجة عنه يوحنا 7 : 39 ولا بد للوصول من خلال غموض الوضع الحالي وصليب يسوع يوحنا 13 : 7 إلى اكتشاف المجد النهائي للاعتراف بحقيقة أقوال يسوع وما في الافخارستيا من قدرة حياتية
63 : تعجز سبل المعرفة التي في متناول الانسان عن اشعاره بما أقوال يسوع وآياته من معنى بعيد الغور يوحنا 3 : 6 ذلك بان هبة الروح وحدها تدخل المؤمنين إلى معرفة الحقائق الروحية التي تتجلى في يسوع يوحنا 15 : 26
64 : ان الايمان الذي لا يثبت أمام حجر العثرة الناتج عن أقوال يسوع هو غير كاف وفي آخر الأمر باطل يوحنا 2 : 24 ، 25 ، 12 : 41 ، 43 لا بل أن الذي يتركون يسوع يسهمون في تسليمه إلى الموت مرقس 14 : 18 ، 21 ، يوحنا 13 : 11 ، 18 : 21 ، 30 ، عبرانيين 6 : 6
69 : الايمان الحقيقي هو الانضمام بر تحفظ إلى الذي تعد أقواله وتأتي بالحياة الأبدية فهو فعلاً المرسل الذي كرسه الله يوحنا 10 : 36 ، 17 : 17 ، 19 ويذكر هذا المشهد باعتراف بطرس في قيصيرة متى 16 : 16 ، 23 ، مرقس 8 : 27 ، 33 ، لوقا 9 : 18 ، 22
ان اختيار يسوع للاثني عشر يوحنا 15 : 16 لا يفقدهم حريتهم ولا يحول دون خيانة واحد منهم فالخائن أصبح في الواقع أداة الشيطان يوحنا 13 : 2 ، 27 ، 8 : 44

الفصل السابع
عيد الأكواخ
1 وجعل يسوع يسير بعد ذلك في الجليل ولم يشأ أن يسير في اليهودية لأن اليهود كانوا يريدون قتله
2 وكان عيد الأكواخ عند اليهود قريبا
3 فقال له إخوته اذهب من ههنا وامض إلى اليهودية حتى يرى تلاميذك أيضا ما تعمل من الأعمال
4 فما من أحد يعمل في الخفية إذا أراد أن يعرف وما دمت تعمل هذه الأعمال فأظهر نفسك للعالم
5 ذلك بأن إخوته أنفسهم لم يكونوا يؤمنون به
6 فقال لهم يسوع لم يأت وقتي بعد وأما وقتكم فهو مؤات لكم أبدا
7 لا يستطيع العالم أن يبغضكم وأما أنا فيبغضني لأني أشهد عليه بأن أعماله سيئة
8 إصعدوا أنتم إلى العيد فأنا لا أصعد إلى هذا العيد لأن وقتي لم يحن بعد
9 قال هذا ولبث في الجليل
10 ولما صعد إخوته إلى العيد صعد هو أيضا خفية لا علانية
11 فكان اليهود يطلبونه في العيد ويقولون أين هو؟
12 والجموع تتهامس في شأنه فبعضهم يقول إنه رجل صالح وبعضهم الآخر يقول كلا بل يضلل الشعب
13 ولكن لم يتحدث به أحد جهارا خوفا من اليهود
14 وصعد يسوع إلى الهيكل وكان العيد قد بلغ إلى أوسطه فأخذ يعلم
15 فتعجب اليهود وقالوا كيف يعرف هذا الكتب ولم يتعلم؟
16 فأجابهم يسوع ليس تعليمي من عندي بل من عند الذي أرسلني
17 فإذا أراد أحد أن يعمل بمشيئته عرف هل ذاك التعليم من عند الله أو أني أتكلم من عند نفسي
18 فالذي يتكلم من عند نفسه يطلب المجد لنفسه أما من يطلب المجد للذي أرسله فهو صادق لا نفاق فيه
19 ألم يعطكم موسى الشريعة؟وما من أحد منكم يعمل بأحكام الشريعة لماذا تريدون قتلي؟
20 أجاب الجمع بك مس من الشيطان فمن يريد قتلك؟
21 أجاب يسوع ما عملت إلا عملا واحدا فتعجبتم كلكم
22 سن موسى فيكم الختان ولم يكن الختان من موسى بل من الآباء فتختنون الإنسان يوم السبت
23 فإذا كان الإنسان يتلقى الختان يوم السبت لئلا تخالف شريعة موسى أفتحنقون علي لأني أبرأت يوم السبت إنسانا بكل ما فيه؟
24 لا تحكموا على الظاهر بل احكموا بالعدل

أقوال الناس في يسوع
25 فقال أناس من أهل أورشليم أليس هذا الذي يريدون قتله؟
26 فها إنه يتكلم جهارا ولا يقولون له شيئا ترى هل تبين للرؤساء أنه المسيح؟
27 على أن هذا نعرف من أين هو وأما المسيح فلا يعرف حين يأتي من أين هو
28 فرفع يسوع صوته وهو يعلم في الهيكل قال أجل إنكم تعرفونني وتعرفون من أين أنا على أني ما جئت من نفسي فالذي أرسلني هو صادق ذاك الذي لا تعرفونه أنتم
29 وأما أنا فأعرفه لأني من عنده وهو الذي أرسلني
30 فأرادوا أن يمسكوه ولكن لم يبسط إليه أحد يدا لأن ساعته لم تكن قد جاءت
31 فآمن به من الجمع خلق كثير وقالوا أيجري المسيح من الآيات حين يأتي أكثر مما أجرى هذا الرجل؟
32 فسمع الفريسيون الجمع يتهامسون بذلك في شأنه فأرسل عظماء الكهنة والفريسيون بعض الحرس ليمسكوه

يسوع ينبئ بموته
33 فقال يسوع أنا باق معكم وقتا قليلا ثم أذهب إلى الذي أرسلني
34 ستطلبوني فلا تجدوني وحيث أكون أنالا تستطيعون أنتم أن تأتوا
35 فقال اليهود بعضهم لبعض إلى أين يذهب هذا فلا نجده؟أيذهب إلى المشتتين من اليهود بين اليونانيين فيعلم اليونانيين؟
36 ما معنى هذه الكلمة التي قالها ستطلبوني فلا تجدوني وحيث أكون أنا لا تستطيعون أنتم أن تأتوا؟

المـاء الحيّ
37 وفي آخر يوم من العيد وهو أعظم أيامه وقف يسوع ورفع صوته قال إن عطش أحد فليقبل إلي
38 ومن آمن بي فليشرب كما ورد في الكتاب ستجري من جوفه أنهار من الماء الحي
39 وأراد بقوله الروح الذي سيناله المؤمنون به فلم يكن هناك بعد من روح لأن يسوع لم يكن قد مجد

أقوال مختلفة في يسوع
40 فقال أناس من الجمع وقد سمعوا ذلك الكلام هذا هو النبي حقا
41 وقال غيرهم هذا هو المسيح ولكن آخرين قالوا أفترى من الجليل يأتي المسيح؟
42 ألم يقل الكتاب إن المسيح هو من نسل داود وإنه يأتي من بيت لحم القرية التي منها خرج داود؟
43 فوقع بين الجمع خلاف في شأنه
44 وأراد بعضهم أن يمسكوه ولكن لم يبسط إليه أحد يدا
45 ورجع الحرس إلى عظماء الكهنة والفريسيين
46 فقال لهم هؤلاء لماذا لم تأتوا به؟أجاب الحرس ما تكلم إنسان قط مثل هذا الكلام
47 فأجابهم الفريسيون أخدعتم أنتم أيضا؟
48 هل آمن به أحد من الرؤساء أو الفريسيين؟
49 أما هؤلاء الرعاع الذين لا يعرفون الشريعة فهم ملعونون
50 فقال لهم نيقوديمس وكان منهم وهو ذاك الذي جاء قبلا إلى يسوع
51 أتحكم شريعتنا على أحد قبل أن يستمع إليه ويعرف ما فعل؟
52 أجابوه أوأنت أيضا من الجليل؟إبحث تر أنه لا يقوم من الجليل نبي
53 ثم انصرف كل منهم إلى بيته
+++++++++++++
1 : يوحنا 5 : 18 ، 7 : 19 ، 20 ، 25 ، 8 : 37 ، 40 ، 11 : 53 الانذار بالموت حاضر في جميع صفحات هذا الجزء الطويل الذي يروي أحداثاً وقعت في أورشليم
2 : كان عيد المظال أو عيد الاكواخ يحتفل به في أيلول سبتمبر في أوان القطاف خروج 23 : 16 ، أحبار 23 : 33 ، 44 ، تثنية 16 : 13 ، 16 وكان يدوم ثمانية أيام عدد 29 ، 12 ، 39 ، 2 مكابيين 10 : 6 وكانوا يحيون فيه ذكرى عمل الله الخلاصي في أثناء الخروج من مصر معنى نبوي وهو الإنباء ببركات العصر المشيحي زكريا 14 : 16 ، 19
3 : قد يقصد بهذه الكلمة مجمل قرابة يسوع مرقس 3 : 31 ، 35 ، يوحنا 2 : 12
4 : ان القيام بخارقة من الخوارق بحسب عقلية العالم يفرض فرضاً نهائياً هيبة المرسل المشيحي متى 12 : 38 ، 40 ، يوحنا 2 : 18 ، 4 : 48 ، 6 : 30
6 : ان الاب الذي أرسل يسوع هو الذي حدد مراحل عمله ولا سيما الوقت المناسب للعمل الحاسم الذي يسميه يسوع ساعته مرقس 14 : 35 ، 41 ، يوحنا 2 : 4 ، 5 : 25 ، 28 ، 7 : 30 ، 8 : 20 ، 12 : 23 ، 27 ، 13 : 1 ، 17 : 1 أما الذين من هذا العالم فانهم يتصرفون بالزمن على هواهم
7 : نشاط يسوع يثير غضب العالم لأنه يكشف عن سوء أعماله الحقيقي يوحنا 3 : 20 ، 21
10 : يصعد يسوع مع ذلك إلى أورشليم لكنه يريد أن يظل ظهوره خفياً وأن يتم بالأقوال والآيات
( 13 ) يجب بعد اليوم أن يتغلب الايمان على الخوف عقوبات الشريعة
15 : الترجمة اللفظية الأحرف دلت هذه العبارة أولاً على درس المبادىء القراء والكتابة وشملت شيئاً فشيئاً مجمل التنشئة المدرسية وبما أن هذه التنشئة كانت تستند بكاملها في اسرائيل إلى معرفة الشريعة والسنن أخذت العبارة تشير في آخر الأمر إلى التنشئة التقليدية التي كانت يحصل عليها علماء الشريعة أو الكتبة
16 : لا يخضع يسوع لتقليد مدرسي أو تعليم شخصي بل يصدر تعليمه عن معرفته المباشرة والكلمة للآب راجع ( يوحنا 3 : 11 ، 13 ، 31 ، 36 ، 5 : 19 ، 23 ، 12 : 49 ، 50
17 : ان الذين أخذوا يخضعون بلا تحفظ لمشئية الله عندهم حس الله فهم وحدهم قادرون على معرفة ما لتعليم يسوع من ميزة إلهية يوحنا 3 : 19 ، 21 ، 6 : 29 ، 18 : 37
19 : رغبتهم في نبذ يسوع بتسليمه إلى الموت مع أنه مرسل الآب تدل على عدم إخلاصهم الجذري لتلك الشريعة التي يتباهون بها يوحنا 5 : 47 ، 7 : 49 ، 51 ، 8 : 37 ، 41
21 : تلميح إلى شفاء المقعد الوارد ذكره يوحنا 5 : 1 ، 15
22 : تكوين 17 : 10 ، رومة 4 : 11
27 : نجد هنا صدى مجادلات استمرت بين اليهود والمسيحيين طوال القرن الأول ولا بد من الانتباه إلى وجود شيء من التهكم عند يوحنا فالمسيح هو في آن واحد انسان أصله معروف يوحنا 6 : 42 وابن الله أصله السماوي يخفى على البشر
28 : ان عجزهم عن معرفته مرسل الله هو الدليل على أنهم لا يعرفون الله فعلاً
32 : كان لعظيم الكهنة وحده حرس أخذت السلطات الرسمية الظريق الذي سؤدي إلى إعدام يسوع ويبدو أن موقف الجموع المؤيد له قد عجل قرار الرسميين يوحنا 11 : 45 ، 46 ، 57 ، 12 : 18 ، 19
33 : فعليه أن يعمل بما يقتضيه وحي الخلاص يوحنا 9 : 4 ، 11 : 9 ، 10 وهو وحده يستطيع أن يهبه لشعب اسرائيل يوحنا 8 : 14 ، 21 ، 22 ، 13 : 3 ، 33 ، 36 ، 14 : 4 ، 5 ، 28 ، 16 : 5 ، 10 ، 17 : 11 ، 13
34 : سؤدي هذا الكلام الذي أراده يسوع ملتبساً إلى تفسير يبتغي السخرية ولا يخلو مع ذلك من أن يكون نبوياً
35 : الترجمة اللفظية إلى شتات اليونانيين تدل كلمة اليونانيين إما على اليهود المهلنين العائشين بين الوثنيين بما فيهم الدخلاء يوحنا 12 : 20 ، رسل 11 : 20 ، 6 : 1 ، 9 : 29 وإما على الوثنيين أنفسهم وهذا المعنى الأخير هو الراجح فالانفتاح على الوثنيين هو ميزة الكنيسة بعد موت يسوع وقيامته يوحنا 4 : 35 ، 38 ، 12 : 20 ، 24
37 : المقصود هو اليوم السابع أو ربما الثامن من العيد وكان كلاهما يمتازان برتب سكب ماء على الذبائح ولا شك ان هذا هو سبب رمزية الماء الوارد ذكرها
38 : نتبع هنا علامات الفصل التي سار عليها أقدم التقاليد وهي أكثر ملائمة فنشاء يوحنا وسياق الكلام يسوع هو نبع الماء الحي للعطشى والمؤمنين وضع قسم من التقليد الغربي نقطة في نهاية الآية 37 فأطلق كلام الكتاب المقدس على المؤمن الذي يصبح ينبوع حياة يوحنا 4 : 14 لسنا أمام استشهاد صريح بل أمام ما يشبه ملخصاً لنصوص شتى كانت تنظر إلى المواهب السماوية نظرها إلى ماء حي يوحنا 4 : 10 ، 15 نذكر خاصة نص زكريا 14 : 8 الذي كان مستعملاً في ليترجية العيد
39 : في انجيل يوحنا مجد يسوع هو الذي يظهره بمظهر الابن الوحيد يوحنا 1 : 14 ومرسل الآب وهو لا ينال هذا المجد من البشر يوحنا 5 : 41 بل من الآب يوحنا 8 : 54 منذ قبل إنشاء العالم يوحنا 17 : 5 وساعة تمجيد يسوع المثلى هي ساعة موته وقيامته يوحنا 7 : 39 ، 12 : 16 ، 23 ، 13 : 31 ، 32 ، 17 : 5 ويشير إليهما يوحنا عدة مرات بكلمات رفع ارتفاع يوحنا 8 : 28 لا ينفك مجد الآب ينعكس على الابن ومجد الابن على الآب يوحنا 11 : 4 ، 12 : 23 ، 28 ، 13 : 31 ، 32 ، 14 : 13 ، 17 : 1
40 : يوحنا 1 : 21 ، 6 : 14 ، 15
42 : 2 صموئيل 7 : 12 ، 17 ، مزمور 89 : 4 ، 5 ، إرميا 23 : 5 أما بيت لحم ميخا 5 : 1 فيبدو أن خصومه يجهلون ميلاده فيها أترى في هذا الشيء من التهكم؟
43 : ان الوحي الذي يتم في يسوع يؤدي إلى خلاف بين الناس بحسب ايمانهم أو عدم ايمانهم يوحنا 1 : 9 ، 13 ، 3 : 19 ، 21 ، 9 : 16 ، 41 ، 10 : 19
49 : ان الذين يؤمنون هم من الوضعاء الذي يؤلفون الجمع في حين ان عدم ايمان الزعماء يزداد عن احتقار الشعب الجاهل إرميا 5 : 1 ، 4 هناك نصوص كثيرة للربانيين
52 : يفترض هذا الجزء وجود استخفاف رجالات أورشليم بالجليل وبأهل الجليل ولقد رفض لهم أي دور في تاريخ اسرائيل يوحنا 1 : 46 ولا ننس ان المسيحيين كثيراً ما لقبهم جليليين خصومهم الذي من يهوذا والغيوروين أيضاً أطلق عليهم أحياناً هذا اللقب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
بشارة يوحنا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مقدمة بشارة يوحنا
» 3 متى بشارة يوحنا المعمدان
» 3 لوقا بشارة يوحنا المعمدان
» بشارة يوحنا المعمدان
» مقدمة بشارة يوحنا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: صندوق الملفات :: الأرشيف-
انتقل الى: