الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 كتاب الحكمة كاملاً

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7913
نقاط : 296074
السٌّمعَة : 0
الثور

كتاب الحكمة كاملاً Empty
مُساهمةموضوع: كتاب الحكمة كاملاً   كتاب الحكمة كاملاً Empty10/12/2021, 22:16

ظهر كتاب الحكمة قبل المسيح بثلاثين سنة تقريباً بين اليهود المغتربين في الاسكندرية بمصر يعبر الكاتب عن أفكاره بلغة يونانية غير أن لكتابه مكانة في خط الكتب الحكمية التي دونت في العبرية كالأمثال وأيوب والجامعة وبعض المزامير والكاتب يعرف نصوص التكوين والخروج وإشعيا والأمثال وهو مطلع على الآداب اليونانية عبر هوميروس وأفلاطون أما هدفه فهو ليشهد لإيمانه اليهودي بوسائل الفكر اليوناني لذلك يتوجه إلى أبناء دينه الذين يجهلون العبرية مشدداً إيمانهم بالعهد وإلى القراء اليونان ليقنعهم بعظمة الإرث الروحي الذي يملكه شعب إسرائيل
القسم الأول حكمة الفصول 1 - 5 مخصص للتفكير في مصير الأبرار والأشرار ويتكلم بالتفصيل على اضطهاد الأشرار للبار حكمة 2 : 10 - 20
القسم الثاني حكمة 6 : 1 ، 9 : 12 يمتدح الحكمة التي لا غنى عنها لجميع الناس بالأخص للذين يملكون في الأمم يتكلم الكاتب فيجعل نفسه مكان الملك سليمان الذي يعتبره تقليد بني إسرائيل الحكيم 1 ملوك 5 : 12
القسم الثالث حكمة 9 : 13 ، 19 : 22 وعنوانه الحكمة في التاريخ المقدس يبدأ بصلاة سايمان ثم يستعرض أخبار التكوين والخروج ويتطرق إلى مسالة الشرك مستعيناً بنصوص من إشعيا فصل 44 ، مزمور 115 : 3 - 8
يعود الكاتب إلى نصوص التوراة يفسرها من جديد من خلال العقلية اليونانية فيقدم نظريات لا نجدها في الفكر العبري مثل انفضال النفس عن الجسد حكمة 9 : 15 وخلود النفس حكمة 3 : 14 ، 8 : 17 ، 15 : 3

1 أحبوا التقوى يا حكام الأرض تأملوا في الرب واطلبوه بطيب قلب
2 فالـذين يسعون إليه يجدونه والـذين لا يشكون فيه يرونه
3 سوء الظن يبعد الإنسان عن االله والشك في قدرته يفضح الجهل
4 فالحكمة لا تدخل نفسا ماكرة ولا تحل في جسد تستعبده الخطيئة
5 هي روح طهرها التأديب تهرب من الخداع وتبتعد عن الظنون الباطلة وتخجل من الظلم
6 وهي روح محبة لكنها لا تغفر لمن يكفر بكلام االله فاالله يدرك مشاعر الإنسان ويرى ما في قلبه ويسمع ما ينطق به لسانه
7 روح الرب يملأ الكون وبالأشياء كلها يحيط لهذا هو عليم بكل ما يقوله الإنسان
8 لا يخفى عليه ناطق بسوء وبإنسان كهذا ينزل العقاب العادل
9 أمام االله تنكشف أخفى نياته وأقواله تصل عرش الرب وتحكم على شر أفعاله
10 فآذان الرب تسمع كل شيء حتـى الهمس
11 فتجنبوا الهمس الـذي لا خير فيه وصونوا ألسنتكم من النميمة فما يقال في الخفية لا يمر دون عقاب واللسان يودي بصاحبه إلى الهلاك
12 لا تسعوا وراء الموت بما ترتكبون من أخطاء في حياتكم ولا تجلبوا على أنفسكم الهلاك بأعمال أيديكم
13 فاالله لم يصنع الموت لأن هلاك الأحياء لا يسره
14 خلق كل شيء للبقاء وجعله في هذا العالم سليما خالـيا من السم القاتل فلا تكون الأرض مملكة للموت
15 لأن التقوى لا تموت
16 لكن الأشرار جلبوا على أنفسهم الموت بأعمالهم وأقوالهم حسبوا الموت حليفا لهم وعاهدوه فصاروا إلى الفناء فكان هو النصيب الـذي يستحقون
4 : أمثال 1 : 20
5 : لا تقيم حيث يكون الظلم أو تفشل أمام الظالمين
13 : حزقيال 18 : 23 ، 33 : 11
15 : ترجمة بديلة لأن التقوى خالدة .
16 : وعاهدوه إشعيا 28 : 15

1 ويخطـئ الأشرار حين يقولون في أنفسهم حياتنا قصيرة بائسة ولا من دواء للموت كذلك لا نعلم أحدا رجع منه
2 ولدنا مصادفة وبعد موتنا يكون كما لو لم نكن وما النسمة الـتي نتنفسها إلا دخان وما الحس إلا شرارة في خفقان قلوبنا
3 فإذا انطفأت عاد الجسم رمادا وتلاشت الروح كنسمة واهية
4 بعد حين ينسى إسمنا ولا يذكر أحد أعمالنا وتزول حياتنا كغيمة بلا أثر وتتبدد كضباب يسوقه شعاع الشمس ويلاشيه حرها
5 فأيامنا ظل عابر ولا رجوع لنا بعد الموت لأنه يختم أبواب قبورنا فلا يعود منها أحد
6 فتعالوا نتمتع الآن بالملذات الحاضرة وسريعا كما يفعل الشباب
7 نرتوي من الخمور الفاخرة وبالطيوب نتعطر ولا تفتنا زهرة في ربـيع
8 نتكلل بالورد قبل ذبوله
9 ولا يحرم أحدنا نصيبه من اللذائذ ولا نترك مكانا إلا ولنا فيه أثر من لذة فهذا حظنا ونصيبنا في الحياة
10 بل دعونا نظلم الفقير ولو كان من الأتقـياء ولا نشفق على الأرملة ولا نحترم شيبة الشيوخ
11 ولتكن قوتنا هي القانون العادل لأن الضعف لم يكن حتـى الآن نافعا في شيء
12 فلنتحين الفرصة للانقضاض على الأتقـياء لأنهم يضايقوننا ويقاومون أعمالنا ويتهموننا بمخالفة أحكام الشريعة ويفضحون خروجنا على الأعراف والتقاليد
13 يدعون معرفة االله ويسمون أنفسهم أبناء الرب
14 كل همهم تفنيد آرائنا بل منظرهم يثير اشمئزازنا
15 لأن سلوكهم غريب في الحياة يخالف سلوك الآخرين
16 يحسبوننا زائفين فيتجنبون سلوكنا كأننا أنجاس يبشرون أن نهاية الصالحين مباركة ويتباهون بأنهم أبناء االله
17 فلننتظر لنرى هل أقوالهم هذه حق وكيف تكون عليه نهايتهم في الحياة
18 فإن كان الأتقـياء أبناء االله أفلا يعينهم وينقذهم من أيدي خصومهم؟
19 فلنمتحنهم بالإهانة والتعذيب لنعرف مدى وداعتهم ونختبر صبرهم
20 ولنحكم عليهم بالموت في العار لنرى إذا كان االله يرد عنهم
21 هذا ما يتوهمونه لكنهم يخدعون أنفسهم لأن الشر أعمى بصائرهم
22 هم لا يعرفون أسرار االله ولا يرجون للقداسة جزاء ولا لطهارة النفوس أملا بثواب
23 خلق االله الإنسان لحياة أبدية وصنعه على صورته الخالدة
24 ولكن بسبب حسد إبليس دخل الموت إلى العالم فلا يذوقه إلا الـذين ينتمون إليه
1 : لا نعرف أحداً رجع منه من عالم الموت أو ينجي منه
4 : جامعة 2 : 16
9 : ولا يحرم أحدنا نصيبه من اللذائذ وبعض المخطوطات لا يحرم أحد من أعيادنا الماجنة
13 : أبناء أو عبيد
23 : تكوين 1 : 26 - 28
24 : تكوين 2 : 17 ، 3 : 6 ، 17 - 19 ، رؤيا 5 : 12

1 أما نفوس الأتقياء فهي بـيد االله فلا يمسها عذاب
2 لكن الجهلاء يعتقدون خطأ أن الأتقـياء إذا ماتوا يعانون الموت في شقاء عظيم
3 وأن رحيلهم عنا نكبة بينما هم في واقـع الحال في سلام
4 ومع أنهم في نظر الناس يعاقبون فرجاؤهم أكيد أنهم خالدون
5 وإذا أصابهم التأديب فهم يجازون خيرا كبـيرا لأن االله امتحنهم فوجدهم أهلا له
6 محصهم كالذهب في النار وقبلهم كما يقبل المحرقات
7 فهم في يوم الحساب يشتعلون كنار يتطاير شررها بين القصب
8 فيدينون الأمم ويحكمون الشعوب ويملك ربهم عليهم إلى الأبد
9 والمتوكلون عليه سيفهمون الحق والمؤمنون بمحبته سيلازمونه كقديسيه ومختاريه وتكون النعمة والرحمة لهم
10 أما الكافرون به فسينالهم العقاب على سوء ظنونهم الـتي أدت بهم إلى إهمال الأتقـياء والابتعاد عن الرب
11 فما أتعس الـذين يحتقرون الحكمة والتأديب يكون رجاؤهم باطلا وأتعابهم عقيمة وأعمالهم لا فائدة فيها
12 وتكون نساؤهم سفيهات وأبناؤهم أشرارا ونسلهم ملعونا العقم أفضل من نسل شرير
13 فهنيئا للعاقر الـتي لم تتدنس ولم تعرف الزنى لأنها ستنال ثمرتها يوم الحساب
14 بل هنيئا للخصي الـذي لم ترتكب يده إثما ولا نوى في قلبه شرا على الرب لأنه سينال جزاء المؤمن مكانا لائقا في هيكل الرب يكون أعز عليه من الأولاد
15 فثمرة الجهد الصالـح مجيدة وللحكمة جذور لا تفنى
16 أما أولاد الزناة فلا تكتمل أعمارهم ونسل الحرام ينقرض
17 رفهم لا شيء وإن طالت حياتهم وشيخوختهم بلا كرامة
18 وإن ماتوا باكرا فلا رجاء لهم ولا عزاء في يوم الحساب
19 تلك هي نهاية المولود بالإثم فيا للتعاسة
4 : في نظر الناس يعاقبون يعتبرون الأشرار أن موت الأبرار عقاب لهم وهناك رأي آخر يلمح إلى الآلام التي تحملها الأبرار في خلال حياتهم على الأرض
5 : رومة 8 : 18 ، 2 كورنتوس 4 : 17
9 : المؤمنون بمحبته سيلازمونه ترجمة بدلية المؤمنون سيلازمونه في المحبة والرحمة لهم وتزيد مخطوطات ويحرسهم
10 : إهمال الأتقياءأو إهمال التقوى
13 : للعاقر كانت المرأة تعتبر نفسها ملعونة إذا لم يكن لها أولاد لم تدنس بزواج مع وثني تثنية 7 : 3 لم تعرف الزنى مع أي رجل غير زوجها
14 : اشعيا 56 : 3-5
16 : نسل الحرام الآية 13

1 خير للإنسان أن يكون بلا أبناء لكنه يمتلك الفضيلة لأن ذكرها خالد ولأنها مكرمة عند االله والإنسان
2 إذا حضرت يعمل بها البشر وإذا غابت يشتاقون إليها تلبس التاج وتنتصر مدى الأيام في صراعها من أجل الحصول على مكافآت نقـية
3 ولكن زمرة الأشرار مهما تكاثروا يكونون بلا فائدة هم أبناء زنى كشجرة فسدت أصولها لا يتجذرون عميقا في الأرض ولا يقومون على أسس ثابتة
4 وإن أخرجوا فروعا إلى حين فلا بد أن تزعزعهم الريح وتقتلعهم الزوبعة
5 فتتكسر فروعهم الفاسدة قبل الأوان وثمارهم الخبـيثة لا تنضج فلا تؤكل ولا تعود صالحة لشيء
6 والمولودون من الحرام يشهدون يوم الحساب على ما ارتكبه والدوهم من عار
7 أما الابرار فيجدون الراحة وإن ماتوا شبابا
8 فالشيخوخة تستحق التكريم وهذا لا لأن الشيخوخة تقاس بعدد السنين
9 بل لأن الحكمة تعني المشيب والحياة الصالحة من الشيخوخة
10 والمثل على ذلك هو أخنوخ الـذي رضي عنه االله فأحبه وكان يعيش بين الخاطئين فانتشله منهم
11 أخذه سريعا لئلا يفسد الشر عقله ويستولي الباطل على نفسه
12 فسحر الضلال يعمي البصيرة عن الخير والشهوة تدوخ العقل السليم
13 وبلغ أخنوخ من الكمال حدا لا يبلغه سواه في سنين كثيرة
14 كان الرب راضيا عنه فأبعده سريعا عن الأشرار ورأى الناس هذا كله فلم يفهموا ولا هم اعتبروا
15 أن نعمة االله ورحمته هما لقديسيه وأنه يهتم بالـذين اختارهم
16 فالأتقـياء ولو ماتوا يحكمون على الأحياء الأشرار وهؤلاء الأشرار إذا شاخوا بعد عمر طويل لا يجدون كرامة عند الشباب الـذين بلغوا الكمال
17 وهم إذا رأوا حكيما عاجله الموت لا يفهمون أن تلك هي مشيئة الرب وأنه أراد في ذلك أن ينقله إلى دار الأمان
18 يرون ذلك ويمقتونه ولكن الرب يضحك عليهم
19 وحين يموتون تكون جثثهم بين الأموات موضع سخرية إلى الأبد لأن الرب يمزقهم ويرميهم
إلى الجحيم فينصعقون ويخرسون ويقتلعهم من جذورهم ويجلب عليهم الخراب والويل فيختفي ذكرهم
20 ويأتون خائفين إلى يوم الحساب فتدينهم آثامهم
2 : تلبس التاج هكذا كانت حالة المنتصر في الألعاب الرياضية 1 كورنتوس 9 : 24 ، 25 ، فيلبي 3 : 13 ، 14
6 : الحكمة 3 : 13 )
10 : والمثل على ذلك هو أخنوخ زيدت هذه العبارة للتوضيح
10-14 : نتذكر هنا خبر اخنوخ تكوين 5 : 21-24
15 : الحكمة 3 : 9

1 وفي ذلك اليوم يقوم الأتقـياء بجرأة عظيمة في وجه الـذين اضطهدوهم ولم يأخذوا في الاعتبار أتعابهم
2 وحين يرى هؤلاء ذلك يستولي عليهم رعب شديد وينذهلون من خلاصهم العجيب الـذي لم يكونوا ينتظرونه
3 فيندمون ويقولون في أنفسهم وهم يئنون من الحسرة
4 هؤلاء هم الـذين احتقرناهم حينا وحسبناهم مثلا للعار وما كان أحمقنا حين حسبنا حياتهم جنونا وآخرتهم بلا كرامة
5 فكيف يعدون من أبناء االله وحظهم بين القديسين؟
6 إذا فنحن الـذين ضللنا عن الحق ونور الحق لم يضئ لنا وشمسه لم تشرق علينا
7 أنهكنا أنفسنا في سلوك طريق الشر والهلاك وهمنا على وجوهنا في متاهة بلا معالم وكان أولى بنا أن نعلم طريق الرب
8 فماذا نفعتنا الكبرياء وماذا أفادنا اعتزازنا بالأموال؟
9 مضى هذا كله كالظل وكالخبر الـذي يسمع وما أسرع ما ينسى
10 بل هو أشبه بسفينة تعبر الأمواج ولا تترك خلفها أثرا يستدل به
11 أو كطائر يطير في الجو فلا يبقى دليل على مسيره يضرب الريح الخفيفة بجناحيه فيما بعنف يشق طريقه ويعبر وبعد ذلك يمحى الأثر
12 أو هو كسهم يرميه صاحبه إلى الهدف وفي الحال يعود الهواء الـذي يخترقه السهم إلى حاله فلا يرى أحد ممره
13 وكذلك نحن ما إن ولدنا حتـى بدأنا نقترب من آخرتنا غير تاركين أثرا لفضيلتنا بل فنينا في ما ارتكبناه من الرذائل
14 فما رجاء الأشرار؟رجاؤهم كغبار في الريح وكزبد الأمواج تطارده العاصفة وكدخان تبدده الأعاصير هنا وهناك وكذلك كضيف نزل يوما ثم ارتحل
15 أما الأتقياء فيحيون إلى الأبد يجازيهم الرب خيرا وبهم يهتم العلي
16 ينالون من الرب مجدا ملوكيا وتاجا جميلا من يده ويسترهم بـيمينه وبذراعه القوية يحميهم
17 يحرص أشد الحرص على القتال معهم ويجعل الخلق كلهم سلاحه للانتقام لهم من الأعداء
18 يلبس الحق درعا والعدل خوذة
19 ويـتخذ القداسة ترسا لا يقهر
20 وتكون شدة غضبه سيفه المصقول والعالم جيشه في مقاتلة الجهال
21 فتنطلق صواعق البروق انطلاقا محكما من الغيوم كما لو من قوس مشدودة تنطلق ولا تخطـئ سهامها
22 وكذلك البرد الـذي يرجمهم بغيظ شديد كأنما بمقلاع وتنقض عليهم أمواج البحر حتـى
يغرقهم طوفان لا يرحم
23 بلى وتثور عليهم ريح شديدة وكالعاصفة تذريهم هكذا تدمر الرذيلة الأرض كلها والسيئات تقلب عروش الجبابرة
5 : بين القديسين أو بين الملائكة مزمور 89 : 6-8
7 : انهكنا أنفسنا أو أشبعنا أنفسنا
14 : كزبد الأمواج أو كالثلج الأبيض
22 : طوفان حرفياً الأنهار
23 : ريح شديدة أو روح الله القدير

1 فاسمعوا أيها الملوك وتعقلوا واتعظوا يا حكام الأرض كلها
2 أصغوا أيها المتسلطون على الجماهير أيها المفتخرون بكثرة الخاضعين لكم من الأمم
3 جبروتكم من الرب ومن العلي سلطانكم وهو سيفحص أعمالكم ونـياتكم
4 فما أنتم إلا حكامه في خدمته فإذا لم تحكموا بالعدل وتعملوا بأحكام الشريعة وتسيروا بحسب مشيئته
5 فسينزل عليكم بغتة عقابا شديدا لأن الحكم يكون أشد قساوة على الـذين يحتلون المناصب الرفيعة
6 فالرحمة أولى بأن تكون لعامة الناس لا لأرباب القوة الـذين بقساوة يجب أن يعاقبوا
7 والـذي هو رب الجميع لا يخاف أحدا ولا يهاب عظمة أحد لأنه هو الـذي خلق الصغير والكبـير على السواء وعنايته تشمل الجميع
8 ولو كان يقسو في حكمه على الأقوياء
9 إليكم إذا أيها الملوك أوجه كلامي لتتعلموا الحكمة فلا تضلوا
10 هذه أمور مقدسة فإذا نظرتم إليها بقداسة تعاملون بقداسة وإذا تعلمتموها حصلتم على ما تدافعون به عن أنفسكم يوم الحساب
11 وخلاصة القول هي أن تحترموا تعاليمي وترغبوا فيها، فتتأدبوا خير تأديب
12 فالحكمة بهاء كلها وبهاؤها لا يبهت يراها الـذين يحبونها ويسهل منالها على الـذين يطلبونها
13 وهي تتجلى سريعا للـذين يتعشقونها
14 من يسعى وراءها باكرا لا يلقى صعوبة لأنه يجدها جالسة عند بابه
15 فالتفكير فيها إذا كمال الحكمة ومن يترقبها يخلو من الهم
16 فمن عادتها أنها تجد في طلب الـذين هم أهل لها وتظهر لهم بما يحببها إليهم ويجعلهم يتأملونها في كل شيء
17 فرأس الحكمة حقا هو الرغبة في طلب التأديب
18 وغاية التأديب محبة الحكمة والعمل بشرائعها ومراعاتها مراعاة تؤمن الخلود
19 الخلود يقرب الإنسان من االله
20 وإذا فالرغبة في الحكمة تؤدي إلى دوام الملك
21 فإذا كنتم يا ملوك الشعوب تعشقون العرش والصولجان فما عليكم إلا أن تكرموا الحكمة فيدوم ملككم إلى الأبد
22 والآن أخبركم ما الحكمة وكيف نشأت ولن أخفي من أسرارها شيئا فأبحث عن سيرتها من بدايتها وألقي الضوء عليها حتـى تنكشف على حقيقتها
23 وأنا في ذلك حريص على أن لا تستبد بـي الغيرة على الحكمة فأتحيز لها وإلا فلا يحق لي ولا لأمثالي أن يكونوا من أتباعها
24 في كثرة الحكماء خلاص العالم والملك الحكيم يؤيد خير الشعب
25 فتعلموا من أقوالي لأن فيها خيركم
2 : إشارة إلى سلطة رومة الواسعة
3 : جبروتكم سلطانكم دانيال 4 : 14 ، رومة 13 : 1
7 : أيوب 34 : 19 ، أمثال 22 : 2
12 : الذين يحبونها أمثال 8 : 17
20 : نحن أمام ملك سماوي يشارك فيه الأبرار الآية 19 أو نحن أمام ملك أرضي تعلمنا الحكمة كيف نتعامل معه الآية 21
22 : الحكمة سيصورها الكاتب الحكمة 7 : 22 - 27
24 : الملك الحكيم يشوع بن سيراخ 10 : 1 - 13

1 ما أنا إلا إنسان للموت كالآخرين وكالآخرين أنا من نسل أول رجل جبله االله من التراب تكونت جسدا في رحم أمي
2 وفي مدة تسعة أشهر تكونت من لحم ودم بمنـي رجل في لذة المضاجعة
3 ولما ولدتْ سقطت على الأرض مثلما يسقط كل مولود جديد وتنفست الهواء مثل كل مولود جديد كان البكاء أول ما أخرجته من صوت
4 وربـيت في القمط وباهتمام كبـير
5 شأن كل أبناء الملوك
6 على أن لنا نحن البشر جميعا مدخلا واحدا إلى الحياة ومخرجا واحدا منها
7 لذلك صليت من أجل الفهم فنلته ودعوت االله فحل علي روح الحكمة
8 فضلتها على أي صولجان وعرش وعرفت أن لا غنى يعادلها
9 ولا أي حجر كريم فجميع الذهب مقابلها كمشة من رمل وكذلك الفضة كمشة من طين
10 وأحببتها فوق العافية والجمال واخترتها لي نورا لا يغيب أبدا
11 فلما جاءتني الحكمة جاء معها كل خير ونلت من يديها غنى لا يحصى
12 ففرحت بهذا كله لأن هذا كله جاءني بعد الحكمة ولم أكن أعلم أنها مصدره جميعا
13 تعلمت الحكمة بإخلاص وأشركت فيها الآخرين بحرية وما أخفيت من غناها شيئا
14 هي كنز للناس لا يجف والـذين يكتسبونها يصيرون أصدقاء االله وما ذلك إلا لأن االله يرضى عن الـذين يتعلمونها
15 والآن أرجو االله أن يمنحني القدرة على التعبـير عما تعلمته وعلى التفكير بما يليق بالهبات المعطاة لي لأن االله هو الهادي إلى الحكمة ومرشد الحكماء
16 في يده نحن وأقوالنا وكل فهم ومهارة
17 وهو الـذي وهبني علما يقينا بكل شيء بخلق الكون وبأعمال عناصره
18 بابتداء الزمن باستمراره بانتهائه بمسار الشمس وتغير الفصول
19 بدورة السنين وأوضاع الأفلاك
20 وما بطبائـع الحيوان والوحوش وبثورة الرياح بتفكير الإنسان وأنواع النبات وقدرة جذوره على الشفاء
21 تعلمت هذه الأمور وأمثالها الظاهر منها والخفي
22 لأن الحكمة الـتي كونت كل شيء علمتني فروح الحكمة فهيم قدوس فريد في نوعه متعدد سريع الحركة خال من المادة نقـي غير مدنس وديع لا يؤذي أحدا محب للخير حاضر البديهة لا يقهر راغب في الإحسان
23 والرأفة بالبشر ثابت واثق بنفسه خالي البال قادر على كل شيء نافذ البصيرة يفهم الأرواح كلها مهما كانت نقية ودقيقة
24 والحكمة أسرع من الحركة ذاتها وهي لطهارتها تنفذ في كل شيء
25 لأنها نسمة االله القدير وقوة صافية فاضت من مجد القدير فلذلك لا يصيبها دنس
26 لأنها ضياء النور الأبدي والمرآة النقية الـتي تعكس أعمال االله الصالحة
27 ومع أنها وحدها فهي تفعل كل شيء وتجدد كل شيء وتبقى هي ذاتها
ومن جيل إلى جيل تحل في نفوس القديسين وتجعلهم أحباء االله وأنبـياءه
28 لأن االله لا يحب أحدا إلا الـذي يلازم الحكمة
29 فالحكمة أبهى من الشمس وأسمى من الأفلاك ولا تتقدم على نور النهار
30 لأن النهار يتبعه الليل وأما الحكمة فلا يغلبها الشر
1 : جبله الله من تراب تكوين 2 : 7
2 : تسعة أشهر حرفياً كانوا يحسبون بداية الشهر شهراً كاملاً
7 : 1 ملوك 3 : 6 - 9 ، 5 : 12
9 : أمثال 8 : 11
14 : يكتسبونها أو يستفيدون منها
15 : عما تعلمته أو بحسب إرادته أو بفطنة
17 : عناصر الكون الأساسية الهواء والماء والنار والأرض هكذا يقولون اليونان
20 : ثورة الرياح أو الأرواح الفاعلة في الكون وفي الانسان
22 : لا يؤذي أحداً أو لا يصل إليه البشر

1 والحكمة بقوة تحكم الكل من طرف إلى طرف وبعذوبة تدبر كل شيء
2 أحببتها وطلبتها منذ صباي وتمنيت أن تكون لي عروسا لكثرة ما فتنت بجمالها
3 فهي تمجد أصلها بحياتها مع االله وهو ما زادها مجدا حتـى إن االله ذاته وهو رب الجميع وقع في حبها
4 فمنحها معرفته الخفية وتركها تنفذ أعماله
5 وإذا كان الغنى مطلبا في الحياة فأي شيء أكثر غنى من الحكمة الـتي تعمل كل شيء؟
6 وإن كانت الفطنة سبـيلا إلى النجاح في العمل فأي شيء أكثر دهاء من الحكمة؟
7 وإذا أحب الصلاح أحد فالحكمة تعلم الفضائل كلها العفة والعدل والشجاعة والفهم وهذه أكثر نفعا للبشر من أي شيء في الحياة
8 وإذا رغب أحد في المعرفة فالحكمة تعرف القديم وتنبـئ بالآتي وهي تفهم فنون الكلام وتفسر الغامض من معانيه ومسبقا ترى الدلائل والمعجزات وحوادث الفصول والأزمنة
9 لذلك عزمت على أن أجعل الحكمة صديقة لي تسكن معي يقينا مني بأنها تكون لي مشيرة بالخير ومعزية في أوقات الهم والغم
10 ويكون لي بفضلها ما يرفع شأني عند الجماهير ومقامي بين الشيوخ وإن كنت بعد في عز الشباب
11 لأنهم سيجدون أني سريع البديهة وهو ما يحببني إلى عظماء الرجال
12 إذا صمت ينتظرون حتـى أتكلم وإن تكلمت يصغون بانتباه وإن أطلت الكلام يضعون أيديهم على أفواههم مأخوذين بما أقول
13 وفوق ذلك فيها أنال الخلود وأترك للـذين بعدي ذكرا باقيا مدى الدهر
14 أدير شؤون الناس وتكون الأمم خاضعة لي
15 وما إن يسمع الطغاة بـي حتـى يستولي عليهم الرعب لشهرتي كملك صالـح على الشعب وكبطل في القتال
16 وإذا عدت إلى بيتي حيث تسكن الحكمة وجدت الراحة معها لأن لا مرارة في حديثها ولا حزن في الحياة معها بل سرور وفرح
17 فلما تفكرت في ذلك وتأملته في قلبـي وجدت أن في الارتباط بالحكمة خلودا
18 وفي مصاحبتها لذة طاهرة وفي أعمال يديها غنى لا حد له وفي اتباع مشورتها عين الصواب وفي التحدث إليها كل الفخر فرحت أبحث عن طريقة للحصول عليها
19 وفي صغري كنت موهوبا سليم الروح وهذا ما جعلني سليم الجسد
20 ولكني مع ذلك أدركت أن حصولي عليها غير ممكن إلا بهبة من االله فكان إدراكي هذا دليلا على شيء من الحكمة حتـى في ذلك الوقت لذلك صليت إلى الرب من كل قلبـي قائلا
8 : الدلائل والمعجزات أي ظواهر غير المتوقعة مثل الكسوف والزلازل حوادث الفصول والأزمنة المؤاتية لمشاريع الناس أو تعاقب أزمنة التاريخ

1 يا إله آبائي ورب الرحمة وخالق كل شيء بكلمة منك
2 يا من أوجد الإنسان بحكمته وجعله يسود على الخلائق الـتي صنعها
3 ويحكم العالم بالعدالة والحق ويقضي بين الناس باستقامة القلب
4 هبني الحكمة الجالسة إلى عرشك ولا تحرمني أن أكون من أبنائك
5 فأنا عبدك وابن أمتك إنسان ضعيف قصير العمر في هذه الدنيا وقاصر عن فهم أحكامك وشرائعك
6 وكيف لا يكون الأمر كذلك والإنسان لو بلغ حد الكمال لا يحسب شيئا ما لم تكن معه الحكمة الـتي منك
7 ومع ذلك اخترتني لشعبك ملكا ولبنيك وبناتك قاضيا
8 وأمرتني أن أبني لك هيكلا على جبلك المقدس ومذبحا في مدينة سكناك على مثال المسكن المقدس الـذي هيأته منذ البدء
9 فالحكمة معك كانت حاضرة حين صنعت العالم فهي تعلم بأعمالك وتعرف ما يرضيك وما يتفق مع وصاياك
10 فيا ليتك ترسلها من السماوات المقدسة من عرشك المجيد حتـى إذا حضرت تعينني على تحقيق ما يرضيك
11 فهي تعلم وتفهم كل شيء فترشدني بصبر في ما أعمل وبمجدها تحميني
12 فتكون أعمالي مقبولة لديك وأقضي لشعبك بالعدل وأصبح أهلا لعرش أبـي
13 ولكن من يعلم أفكارك أيها الرب الإله أو يدرك مشيئتك؟
14 فالعقل البشري قاصر ووسائله عاجزة كل العجز
15 لأن الجسد الفاني الـذي هو المسكن الأرضي يرهق النفس ويعيق الفكر
16 وإذا كنا نحن البشر غير قادرين أن نعرف ما على الأرض بل حتـى ما هو أمام عيوننا فكيف نقدر أن نعرف ما في السماوات؟
17 من يعرف أفكارك إذا أنت لم تمنحه الحكمة ومن أعالـيك إليه ترسل روحك المقدس؟
18 ففي الحكمة وحدها يستقيم مسلك البشر على الأرض ويتعلمون ما يرضيك وينالون الخلاص
1 : 1 ملوك 3 : 6 - 9
2 : تكوين 1 : 26 - 28
5 : مزمور 116 : 16
7 : اخترتني ففضلتني تلميح إلى إزاحة إخوة سليمان من طريقه إلى المك 1 ملوك فصل 1 ، 1 أخبار 28 : 5 ، 6 بنيك وبناتك أي كل شعبك
8 : جبلك قدسك أي جبل أورشليم على مثال المسكن المقدس خروج 25 : 9 ، 40 ، رسل 7 : 44 ، عبرانيين 8 : 5
9 : كانت حاضرة أمثال 8 : 27 - 31


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 4/6/2022, 19:44 عدل 5 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7913
نقاط : 296074
السٌّمعَة : 0
الثور

كتاب الحكمة كاملاً Empty
مُساهمةموضوع: رد: كتاب الحكمة كاملاً   كتاب الحكمة كاملاً Empty8/2/2022, 17:37

1 والحكمة هي الـتي حمت الإنسان الأول أب العالم الـذي خلق وحده لما سقط في الخطيئة رفعته من سقوطه
2 ومنحته سلطة على كل شيء
3 وهنالك الشرير الـذي تخلى عن الحكمة غاضبا فهلك في حمى غضبه بقتل أخيه
4 ولما غمر الطـوفان الأرض بسببه عادت الحكمة فخلصتها على يد رجل صالـح أرشدته في سفينة خشب حقيرة
5 وعندما غاصت الأمم في شرورها تعرفت الحكمة برجل صالـح وحفظته من كل عيب في نظر االله وجعلته قويا يفضل العمل بأمر االله على الاستجابة إلى عاطفته تجاه ولده
6 وأنقذت الحكمة رجلا صالحا بالهرب من النار الـتي هبطت فأهلكت الأشرار في المدن الخمس
7 والى الآن يشهد على شرهم أرض محروقة تصاعد منها الدخان ونبات يثمر ثمرا لا ينضج وعمود ملح قائم تذكارا بإنسان لم يؤمن
8 وهؤلاء الـذين أهملوا الحكمة لم يقتصر ضررهم على أنهم جهلوا الصلاح وإنما تركوا للناس ذكر حماقتهم في ما ارتكبوه من خطأ لم يتمكنوا من إخفائه
9 وأما الحكمة فأنقذت أصحابها من كل َضرر
10 وهدت الحكمة إلى الطريق الصحيح ذلك الرجل الصالـح الـذي هرب من غضب أخيه وأرته ملكوت االله وعرفته بالقديسين وأنجحته بأسفاره وأكثرت ثمار أتعابه
11 وعندما طمع الظالمون في ما يملكه وقفت الحكمة إلى جانبه فأغنته
12 وحمته من أعدائه ومن الكامنين له ونصرته في صراعه معهم لـيعلم أن تقوى االله أقدر للإنسان من أي شيء
13 ولما بـيع رجل صالـح عبدا ما خذلته الحكمة وإنما خلصته من الخطيئة
14 ومعه نزلت إلى حفرة عميقة وفي القيود لم تفارقه حتـى أعطته صولجان السيادة على المملكة وسلطانا على الـذين اضطهدوه والـذين اتهموه زورا كذبتهم الحكمة أما هو فمنحته مجدا أبديا
15 والحكمة هي الـتي أنقذت شعبا مقدسا وذرية بريئة من الأمة الـتي ظلمتهم
16 فحلت في نفس عبد الرب فقاوم ملوكا طغاة باجتراح المعجزات والعجائب
17 وأما شعب االله التقي فجازته الحكمة خيرا على متاعبه بأن قادته في طريق رائـع وكانت له ظلا في النهار وضوء نجوم في الليل
18 وعبرت به مياه البحر الأحمر الغزيرة
19 لكنها أغرقت أعداءه في الأعماق ثم قذفت جثثهم على الشاطـئ
20 فسلب الأتقياء أولئك القوم الأشرار ورنموا لاسمك القدوس أيها الرب وحمدوا بقلب واحد يدك الـتي حاربت عنهم
21 حتـى إنها فتحت أفواه البكم وجعلت ألسنة الرضع تحمد االله
1 : الحكمة 9 : 2
3 : تكوين 4 : 1 - 16
5 : تكوين 11 : 1 - 9 ، 12 ، أيوب 22 : 1 - 19
6 : تكوين 19 : 1 - 25
7 : عمود ملح تكوين 19 : 26
10 : الرجل الصالح الذي هرب من غضب أخيه تكوين 27 : 41 - 43 ملكوت الله تكوين 28 : 10 - 22 بالقديسين أي الملائكة تكوين 28 : 12 ترجمة بديلة بالأشياء المقدمة تكوين 28 : 13 - 15 ثمار أتعابه تكوين 31 : 38 - 42
12 : نصرته في صراعه تكوين 32 : 23 - 32
13 ، 14 : تكوين 37 : 12 - 36
16 : خروج الفصول 3 - 11
17 : كانت له ظلاً في النهار خروج 13 : 21 ، 22
20 : ورنموا لاسمك خروج فصل 15
21 : السنة الرضع مزمور 8 : 3

1 وهكذا أنجحت الحكمة أعمال شعبه على يد نبـي قديس
2 فساروا في برية غير مسكونة ونصبوا خيامهم في أرض بلا معالم
3 وصمدوا في وجه أعدائهم وانتقموا منهم
4 ولما عطشوا صرخوا إليك أيها الرب ففجرت لهم الماء من صخرة الصوان من الحجر الصلب ورويت عطشهم
5 فكان ما عوقب به أعداؤهم هو الـذي نفعهم وقت حاجتهم إليه
6 وفي حين أنك أفسدت ماء النهر بالدم
7 عقابا لهم على الأمر بسفك دم أطفال شعبك أيها الرب أعطيت شعبك ماء غزيرا بطريقة لم تكن في الحسبان
8 فأريتهم بذلك مشقة العطش حتـى يعرفوا كيف عاقبت أعداءهم
9 لأنك حين امتحنتهم ولو برفق عرفوا كم كان حكمك على الأشرار شديدا
10 فشعبك امتحنته كأب لهم أما أعداؤهم فدنتهم كملك صارم وعاقبتهم
11 وكانت معاناتهم في غياب شعبك عنهم كمعاناتهم في حضوره بينهم
12 بحيث أصبح حزنهم ونحيبهم ضعفين ضعف كلما تذكروا الضربات السابقة الـتي نزلت بهم
13 وضعف كلما سمعوا أن ما كان لهم عقابا صار لأعدائهم نفعا فشعروا بأن لك يدا في الأمر أيها الرب
14 وشعبك الـذي رفضوه من قبل واحتقروه وطردوه أعجبوا به عندما رأوا صبره على عطش لا يتحمله إلا القوم الصالحون
15 وضل أعداؤك أيها الرب في أعمالهم الحمقاء فعبدوا أفاعي لا عقل لها ووحوشا حقيرة فانتقمت منهم بأن أرسلت عليهم حشدا من هذه الوحوش
16 لـيعلموا أن الإنسان يعاقب بما خطـئ به
17 فأنت أيها الرب القدير يا من صنعت العالم من مادة لا شكل لها لم تكن في حاجة لأن تعاقبهم بكثير من الدببة والأسود المخيفة
18 أو كان ان بمقدورك أن تخلق وحوشا غريبة في وحشيتها وحوشا تقذف لهيبا بأنفاسها أو بخارا كريهة الرائحة أو شرارا خطرا من عيونها
19 بحيث أن أشكالها المرعبة وحدها تكفي لتدمير أعدائك هذا بغض النظر عن قدرتها الفعلـية
20 بل كان بمقدورك أن تقضي عليهم بنفخة واحدة انتقاما منهم وتبددهم في كل مكان برياح قدرتك لكنك اخترت أن تقيس كل شيء أن تعده وتزنه أيها الرب
21 وأنت تظهر قدرتك العظيمة متى تشاء وما من أحد يقاوم قوة ذراعك
22 والعالم عندك مثل حبة رمل في كفة الميزان أو كنقطة ندى تسقط على الأرض عند الفجر
23 لكنك يا رب ترحم الجميع لانك قادر على كل شيء وتتغاضى عن خطايا الناس لتمهلهم حتـى يتوبوا
24 وأنت يا رب تحب الوجود كله ولا تبغض شيئا منه وإلا لما كنت أوجدته
25 وكيف يدوم ما لا تريد دوامه بل كيف يستمر إلا بأمر منك؟وإذا أبقيت على شيء فلأنه لك أيها الرب الـذي تحب جميع النفوس
1 : نبي قديس موسى تثنية 18 : 15 ، 34 : 10
4 : خروج 17 : 1 - 7
6 : أفسدت ماء النيل خروج 7 : 14 - 25
7 : سفك دم الأطفال خروج 1 : 22
14 : واحتقروه وطردوه الحكمة 2 : 1 - 3 ، 5 : 2 - 5 ، 7 : 13 ، 22 ، رسل 7 : 19 - 21
15 : حشدا من هذه الوحوش خروج 8 : 1 ، 10 : 15
20 : اخترت أن ستقيس كل شيء إشعيا 40 : 12 ، أيوب 28 : 25 ، 26
22 : إشعيا 40 : 15

1 ولأن روحك الخالد موجود في كل شيء
2 فأنت به تؤدب الخاطئين برفق وتذكرهم بما يخطأون به وتنذرهم لـيتركوا الشر ويؤمنوا بك أيها الرب
3 وعلى ذلك قضت مشيئتك أن تهلك على أيدي آبائنا أولئك الـذين كانوا يسكنون أرضك المقدسة
4 لأنك أبغضتهم لأعمالهم الشنيعة كممارسة السحر وتقديم الذبائـح الدنسة
5 وكذلك الـذين كانوا يقتلون الأولاد بغير رحمة ويأكلون لحوم البشر ويشربون دماءهم فيما أهل السر وسط عباد الأصنام
6 يشاهدون الآباء يقتلون أولادهم العاجزين عن الدفاع عن أنفسهم
7 فعلت ذلك أيها الرب لتكون الأرض الـتي هي أعز عليك من كل أرض موطنا لائقا بأبناء االله
8 ومع ذلك حتـى أولئك حميتهم لأنهم بشر فأرسلت الرعب في طليعة جيشك لتبـيدهم شيئا بعد شيء
9 وكان في مقدورك أن تجعل أتقـياءك يخضعون بالقتال أولئك الأشرار أو أن ْتدمرهم في الحال بالوحوش الضارية أو بأمر صارم من عندك
10 ولكنك فضلت أن تعاقبهم شيئا فشيئا لتمنحهم فرصة للتوبة وإن كنت لا تجهل أن نسلهم فاسد وأن خبثهم متأصل فيهم وأفكارهم لن تتغير
11 كانوا بذرة ملعونة منذ البدء وعفوك عن خطاياهم لم يكن خوفا من أحد
12 فمن يسألك ماذا فعلت أو يعارض حكمك أو يدينك لأنك أهلكت الأمم الـتي أنت خلقت ومن يعترض لأنك انتقمت من الأشرار؟
13 فكل بشر في رعايتك يا رب ولا إله سواك لتريه أن قضاءك لم يكن ظالما
14 وما لملك أو سلطان أن يعاديك بسبب أحد من الـذين عاقبتهم
15 فأنت أيها الرب عادل تعمل كل شيء بالعدل وترى أن الحكم على من لا يستحق العقاب منافـيا لقدرتك
16 ولانك رب الجميع وجبروتك مصدر كل عدل فأنت تترفق بالجميع
17 وتظهر جبروتك للـذين يؤمنون بكمال قدرتك وأما الـذين يعرفونها فتشجعهم على إعلان ما يعرفون
18 وبما أنت عليه من القدرة تحكم بالإنصاف وتؤدبنا بمنتهى العطف وتمارس جبروتك ساعة تشاء
19 وبعملك هذا علمت شعبك أن من كان صالحا فلا بد أن يكون رحوما ومنحت أبناءك رجاء كبـيرا بإعطائهم فرصة للتوبة عن خطاياهم
20 فإذا كنت عاقبت بكثير من الرفق والصبر أعداء أبنائك الـذين يستحقون الموت وأفسحت لهم زمانا ومكانا للتخلص من شرورهم؟
21 فكيف لا تعتني كل الاعتناء بأبنائك الـذين عقدت مع آبائهم المواثيق والعهود
22 نعم عاقبتنا لكن قسوت ألف مرة في معاقبة أعدائنا حتـى إذا حكمنا نتذآر صلاحك وإذا حوآمنا ننتظر رحمتك
23 فالـذين عاشوا عيشة الفجور عذبتهم بالآلهة الرجسة الـتي كانوا يعبدون
24 فهم ضلوا ضلالا بعيدا حين عبدوا تلك الآلهة وهي حيوانات يمقتها حتـى أعداؤهم وفي ذلك انخدعوا كأطفال لا يعقلون
25 وكأطفال لا يعقلون عاقبتهم وجعلتهم مدعاة للسخرية
26 والـذين لم يتأدبوا بمثل هذه السخرية ذاقوا من االله العقاب الـذي يستحقون
27 فهم عندما عوقبوا بما اعتبروه آلهة شعروا بمرارة الخيبة واعترفوا أن الـذين كانوا يكفرون به هو الإله الحق ولذلك نزلت بهم أقصى العقوبات
3 : الذين كانوا يسكنون أي الكنعانيون تثنية 7 : 1
4 ، 5 : تثنية 18 : 9 - 14 عباد الأصنام أو ولائهم
8 : الرعب أو الزنانير راجع ( خروج 23 : 28 )
13 : لا إله سواك تثنية 32 : 30 )
22 : ألف مرة أو باعتدال
27 : عوقبوا بما اعتبروه آلهة الحكمة 1 : 14 أقصى العقوبات خروج 12 : 29 - 36 ، 14 : 24 - 29

1 وما من شك أن جميع الـذين يجهلون االله هم حمقى من طبعهم ولم يقدروا أن يعرفوا الكائن من الروائـع المنظورة الـتي صنعها
2 فظنوا أن النار أو الهواء أو الريح العاصفة أو مدار النجوم أو السيول المتدفقة أو الكواكب النـيرة في السماء ظنوا هذه آلهة تسيطر على العالم
3 وهم عندما ظنوا أن هذه آلهة فلأنهم فتنوا بجمالها غير عالمين أن لها سيدا أعظم منها لأنه هو الـذي خلقها وهو مصدر كل ما فيها من الجمال
4 أو عندما دهشوا من قوتها ومحاسنها كان عليهم أن يفهموا بها كم صانعها أعظم منها
5 فبعظمة المخلوقات وجمالها تقاس عظمة الخالق
6 ولكنهم لا يلامون على ذلك آل اللوم لأنهم ربما أرادوا حقا أن يطلبوا االله فتاهوا
7 أو ربما فتنتهم أعمال
الرب فأمعنوا النظر إليها حتـى اقتنعوا أن ما يرونه هو من الروعة بحيث لا يمكن إلا أن يكون هو الآلهة
8 مع ذلك فلا عذر لهم
9 لأنهم إن كانوا من العلم على قدر كاف لمعرفة طبـيعة الكون فكيف قصروا عن معرفة رب الكون ذاته؟
10 ولكن أشقى الناس جميعا هم الـذين جعلوا رجاءهم في الأشياء الميتة والـذين سموا ما صنعته
أيدي البشر آلهة وما هي إلا مصنوعات فنية من الذهب والفضة تشبه الحيوان أو من الحجر التافه الـذي نحتته يد في قديم العصور
11 ومن ذلك أن يقطع نجار شجرة صالحة لغرضه ويقشرها بمهارة ويصنعها بحسن فنه وعاء تصلح لخدمة الإنسان في عيشه
12 ثم يستعمل نفاية الشجرة وقودا لإعداد طعامه
13 بعد أن يأخذ قطعة من هذه النفاية لا تصلح لشيء ربما لاعوجاجها وكثرة العقد فيها ويعتني بنقشها
في وقت فراغه ويصورها بمهارة وبراعة على شكل إنسان
14 أو يصنعها على شكل حيوان حقير ويدهنها بالقرمز والأحمر من الألوان ويطلي كل بقعة فيها
15 ثم يهيـئ لها في الحائط مكانا لائقا بها ويثبتها بمسامير الحديد
16 حرصا منه على أن لا تسقط لعلمه أنها صورةٌلا تقدر أن تعين حتـى نفسها وإنما تحتاج إلى من يعينها
17 ومع ذلك لا يخجل من الصلاة إليها عن أمواله وامرأته وأولاده وهي الـتي لا روح لها فكأنه بذلك يطلب العافية من المريض
18 والحياة من الميت والعون ممن هو أعجز ما يكون وسلامة السفر ممن لا قدرة له على المشي
19 والنجاح في الكسب والتجارة وتعب اليدين ممن لا قدرة له على شيء
1 : الكائن خروج 3 : 14
10 : إشعيا 40 : 18 - 20
11 - 15 : إشعيا 44 : 13 - 17 ، إرميا 10 : 3 - 5 ، 9
17 : امراته حرفياً زواجه

1 ومن ذلك أيضا من يتهيأ للإبحار في الأمواج المتلاطمة فيستنجد بخشبة أكثر اهتراء من المرآب الـذي سيحمله
2 لأن المركب اخترعه حب الكسب وبناه الصانـع بمهارته
3 ولكن عنايتك أيها الآب هي الـتي تسيره لأنك أنت الـذي فتحت في البحر طريقا وفي الأمواج مسلكا أمينا
4 وأظهرت قدرتك على الإنقاذ من كل خطر، حتـى الـذين يركبون البحر ولا يعرفون عن ذلك شيئا
5 فأنت لا تريد أن يكون ما صنعته بحكمتك باطلا ولذلك يخاطر الناس بحياتهم على خشبة صغيرة ويعبرون البحر الهائـج ويخلصون
6 هكذا كان في قديم الزمان حين هلك قوم من الجبابرة المتكبرين ونجا رجاء العالم في سفينة بسيطة قادتها يدك فأبقى للعالم بذرة تتوالد
7 فبورك الخشب الـذي به يجيء ما هو صالـح
8 أما الخشب المصنوع صنما فملعون صانعه لأنه صنعه وملعون الصنم ذاته لأنه مع كونه قابلا التلف سمي إلها
9 فالكافرون باالله وما يصنعونه من أدوات الكفر يبغضهما االله على السواء
10 فينزل العقاب بالمصنوع والصانـع معا
11 لذلك لن يغض االله نظره حتـى عن أصنام الأمم لأنها مع كونها مصنوعة من أشياء خلقها الله صارت رجسا وعثرة للنفوس وفخا لأقدام الجهال
12 وما من شك أن اختراع الأصنام هو أصل الفسق وأن ابتكارها مفسدة لحياة الإنسان
13 وهي لم تكن في البدء ولن تبقى إلى الأبد
14 وإذا كانت دخلت العالم فلأن الناس يعشقون المجد الباطل ولذلك ستنتهي سريعا
15 ففي وقت من الزمن فقد والد ابنه في مطلع حياته فصنع له تمثالا وأخذ يعبده كإله وهو لم يكن سوى إنسان ميت ورسم لأتباعه شعائر العبادة وأسرارها
16 وعلى ممر الزمان تأصلت تلك العادة الكافرة ُوأصبحت شريعة أمر بها الملوك فتكرست بذلك عبادة الأصنام
17 والـذين لم يتمكنوا لبعد محل إقامتهم من تكريم ملوكهم بحضورهم تصوروا هيئاتهم في غيابهم وأخذوا يعبدون صورهم تملقا كما لو كانوا حاضرين
18 ومما عزز هذه العبادة عند الجهلاء كان طموح صانعيها
19 فكم من صانـع ماهر أراد أن يرضي الحاكم فبذل كل جهده لإظهار صورته في منتهى الجمال
20 فكان الجمهور ينخدع برونق ذلك المصنوع حتـى إنهم حسبوه إلها وكانوا قبل قليل يكرمونه كإنسان
21 وهكذا أدى هذا الأمر إلى خداع الناس فأخذوا وهم في البؤس وتحت الظلم ينسبون إلى الحجر والخشب اسم االله الـذي لا يشاركه فيه أحد
22 وكأنما لم يكتفوا بضلالهم في معرفة االله فمزقهم الجهل الشديد حتـى إنهم اعتبروا في جهلهم هذا التمزق سلاما
23 وغير ذلك أنهم قدموا بنيهم ذبائـح ومارسوا شعائر خفية وفجروا على نحو غريب
24 بل إنهم لم يحتفظوا من بعد بحرمة لحياة الإنسان ولا الزواج فكان أحدهم يغتال الآخر أو يزني مع امرأته فيسبب له التعاسة
25 فلا عجب أن يسود الناس شهوة إلى الدم والقتل والسرقة والمكر والفساد والخيانة والفتنة والزور
26 واضطهاد الصالحين ونكران الجميل وإفساد النفوس والشذوذ الجنسي وفوضى الزواج والفسق والعهر
27 وما ذلك إلا لأن عبادة الأصنام الـتي لا يليق ذكرها هي مصدر كل شر سببه ومنتهاه
28 فالـذين يعبدونها إذا فرحوا جنوا أو تنبأوا كذبوا أو عاملوا ظلموا أو عاهدوا نقضوا العهد باستخفاف
29 ولأنهم توكلوا على أصنام لا حياة لها فهم يحلفون بالزور ولا ينتظرون العقاب
30 ولكن العقاب سينزل بهم لأمرين أولهما حين استهانوا باالله وعبدوا الأصنام وثانيهما حين استخفوا بالقداسة وحلفوا زورا
31 وهذا العقاب لا تنزله بهم أصنامهم الـتي بها يحلفون، بل القضاء العادل الـذي ينزل دائما بالأشرار
1 : بخشبة أي بصنم موضوع في مقدم السفينة
3 - 5 : مزمور 107 : 23 - 30
6 : الجبابرة المتكبرين تكوين 6 : 1 - 4 رجاء العالم يدل على نوح الذي نجى في سفينة بسيطة تكوين 6 : 14 ، 9 : 7
21 : الذي لا يشارك فيه أحد إشعيا 42 : 8
23 : بينهم ذبائح الحكمة 12 : 5
26 : اضطهاد الصالحين أو الخلطبين القيم

1 وأنت يا إلهنا رؤوف صادق طويل البال تدبر كل شيء بالرحمة
2 إذا خطئنا فنحن لك ونعرف قدرتك لكننا لا نخطأ لعلمنا أننا لك
3 ومعرفتنا لك هي منتهى الصلاح كما أن معرفة قدرتك هي أصل الخلود
4 لذلك لم ننخدع بما اخترعه البشر من مصنوعات ممقوتة ولا بأية صورة تعب صاحبها باطلا في تلطيخها بمختلف الألوان
5 بحيث إن الجهال إذا نظروا إليها أغرتهم فاشتهوها وما هي إلا صورة ميتة لتمثال ميت
6 ولا شك أن الـذين يصنعونها أو يعشقونها أو يعبدونها هم ممن يحبون الشر فاستحقوا أن تخيب آمالهم
7 وفي ذلك أن الخزاف يعجن الطين اللين ويجتهد أن يصنع منه أوعية صالحة لخدمتنا فيصنع من الطين الواحد أوعية الأعمال النظيفة وعكسها على السواء وصانـع الطين وحده يقرر لأي منهما من الأعمال وباطلا يجهد نفسه في أن يصنع من الطين نفسه إلها لا معنى له
8 وما صنع الطين نفسه سوى إنسان جبل من الطين من وقت قليل وعن قريب يعود إلى الطين الـذي جبل منه حين تعود روحه إلى دائنها
9 وهو لا يهتم بأن مصيره الموت ولا بأن حياته قصيرة بقدر ما يهتم بمنافسة صاغة الذهب والفضة والنحاس والتفوق عليهم في صناعة آلهة مزيفة
10 فقلبه رماد ورجاؤه أحط من التراب وحياته أحقر من الطين
11 لأنه جهل االله الـذي جبله ونفخ فيه نفسا عاملة وروحا محيـيا
12 وحسب أن حياة الإنسان تسلـية وعمره مهرجان للربح ولو بالظلم
13 فهذا الرجل الـذي يصنع من طين الأرض تماثيل وأوعية سريعة العطب يعرف أكثر من سواه أنه من الخاطئين
14 على أن أجهل الناس بل أكثرهم جهلا حتـى من عقول الأطفال هم الأعداء الذين أخضعوا شعبك أيها الرب
15 فحسبوا جميع أصنام الأمم آلهة مع أنها لا تبصر بعيونها ولا تتنشق الهواء بأنوفها ولا
تسمع بآذانها ولا تلمس بأصابـع أيديها أما أرجلها فعاجزة عن المشي
16 وما ذلك إلا لأن الـذي صنعها إنسان أعير روحه فلا قدرة له حتـى على أن يصنع إلها مثله
17 ولأنه صائر إلى الفناء لا يقدر أن يصنع بـيديه الشريرتين إلا آلهة فانية ولكنه يبقى أفضل منها لانه كان حيا وأما هي فلم تكن حية أبدا
18 ومما يثير العجب أن أعداء شعبك يعبدون من الحيوانات أقبحها لعدم قدرتها على الفهم
19 وعلى ما فيها من قباحة لا أحد يحبها حتـى إن االله نفسه استثناها من مديحه وبركته
1 : خروج 34 : 6
4 : يتحدث النص عن الفن في صنع الأصنام
7 : إرميا 18 : 4 ، رومة 9 : 21 ، 2 تيموثاوس 2 : 20
8 : الذي جبل منه تكوين 3 : 19 إلى دائنها قارن جامعة 12 : 7
11 : ونفخ فيه نفساً تكوين 2 : 7
14 : الذين أخضعوا أو ضيقوا المصريون
15 : مزمور 115 : 4 - 7
19 : حين خلق الرب وافق على ما خلق فامتدت بركته على كل الأحياء تكوين 1 : 20 - 30

1 فكان من الحق أن يعاقب أولئك الناس بأمثال تلك الحيوانات ويتعذبوا بحشد منها
2 أما أنت أيها الرب فلم تحفظ شعبك فقط من مثل هذا العقاب بل أحسنت إليهم فأرسلت طير السلوى طعاما غريب الطعم أثرت به شهوتهم
3 ففيما أولئك الـذين يعبدون الأصنام فقدوا رغم جوعهم كل شهوة للطعام من قباحة تلك الحيوانات الـتي أطلقتها عليهم كان شعبك الـذي لم يعان الجوع إلا وقتا قصيرا يتناول ذلك الطعام الشهي الغريب الطعم
4 فإنه كان من الضروري أن ينزل بأولئك الظالمين جوع لا يرحم فيما كان شعبك يرى أعداءه يتعذبون
5 ولم يكن الأمر كذلك حين هاجمت الوحوش الضارية شعبك وأهلكهم لدغ الأفاعي الملتوية لأن غضبك عليهم لم يطل أبدا
6 وإذا كانوا تضايقوا فإلى وقت قصير إنذارا لهم تذكرهم بأحكام شريعتك
7 لكنك سريعا أعطيتهم علامة للشفاء فكان كل من يلتفت إلى تلك العلامة يشفى من لدغ الحيات لا بما رآه بل بك أنت يا مخلص الجميع
8 وهكذا أقنعت أعداءك أنك أنت وحدك المنقذ من كل سوء
9 فهؤلاء قتلهم لسع الجراد والذباب ولم يجدوا لهم شفاء لأنهم استحقوا مثل ذلك العقاب
10 أما أبناؤك فقهروا أنياب الأفاعي السامة لأن رحمتك كانت إلى جانبهم فشفتهم
11 وهم إنما لدغوا قليلا لـيتذكروا أقوالك وأنقذوا سريعا لئلا يغرقوا في النسيان فيخسروا رأفتك
12 فلا نبات ولا مرهم شفاهم أيها الرب بل كلمتك الـتي تشفي الجميع
13 فأنت سيد الحياة والموت تنزل من تشاء إلى أبواب الجحيم وتصعده منها
14 أما الإنسان فإذا قتل لشره أحدا فلا يقدر أن يعيد إليه روحه ولا أن يصعد نفسا سقطت في الجحيم
15 ما من أحد يقدر أن يهرب من يدك أيها الرب
16 عذبت أولئك الكافرين بك والجاحدين معرفتك بقوة ذراعك فأنزلت عليهم سيولا وبردا وأمطارا لا عهد لهم بها ونارا آكلة
17 وأعجب ما في الأمر أن النار كانت تزداد اشتعالا وهي في الماء الـذي يطفـئ كل شيء وما ذلك إلا لأن قوة الطبـيعة تقاتل عن الصالحين
18 وكان اللهيب يهدأ أحيانا لئلا يحرق الوحوش الـتي أرسلت على الكافرين بك حتـى يرى هؤلاء ويدركوا أن قضاءك لحق بهم
19 وأحيانا أخرى كانت النار تتأجج في الماء أكثر مما في قدرتها عادة على التأجج حتـى تتلف غلة الأرض الـتي يسكنها أولئك القوم الظالمون
20 أما شعبك أيها الرب فبدلا من ذلك أعطيتهم طعام الملائكة وأرسلت لهم من السماء طعاما معدا للأكل لم يتعبوا فيه يستطيبه الجميع على اختلاف أذواقهم
21 فأقمت الدليل على أنك حنون على أبنائك وإلا لما كان ذلك الطعام يشبـع شهوة كل من تناوله ويتحول طعمه لـيلائم مختلف الأذواق
22 ومع أنه كان كالثلج والجليد فإنه لم يذب حتـى في النار لـيـتذكر أبناؤك كيف أن النار في البرد أتلفت غلة الأعداء والحر في المطر أحرقها
23 وكيف أن النار ذاتها تلاشت قوتها لـيتغذى أبناؤك الصالحون
24 فأنت أيها الخالق تقوي خليقتك الـتي تخدمك لتعاقب بها الظالمين ولكنك تضعفها لمنفعة المتوكلين عليك
25 لذلك كانت تتحول إلى مختلف الأشكال طوعا لمشيئتك الـتي تجود على كل محتاج بما يشتهيه
26 وما ذلك أيها الرب إلا لـيعلم أبناؤك الـذين أحببتهم أن ثمار الأرض لا تغذي الإنسان بل هي كلمتك الـتي تغذيه إذا كان يؤمن بك
27 فالطعام الـذي لم تتلفه النار ذاب سريعا عندما لحقته أول شعاعة من الشمس
28 حتـى نعلم أنه يجب أن نستفيق قبل طلوع الشمس لنشكرك ونصلي إليك عند الفجر
29 فرجاء من لا يشكرك يذوب كجليد شتوي ويذهب كماء لا منفعة فيه الظلمة والنور
1 : ويتعذبوا بحشد منها حكمة 1 : 20 - 30
2 : السلوى خروج 16 : 13
3 : الحيوانات التي أطلقها عليهم أي الضفادع خروج 7 : 26 ، 8 : 10
5 - 7 : تلميح إلى حدث الحياة السامة عدد 21 : 4 - 9
9 : خروج 8 : 16 - 28 ، 10 : 1 - 20
12 : كلمتك التي تشفي الجميع مزمور 107 : 20
13 : 1 صموئيل 2 : 6
18 : الوحزش أي الجراد الذي جاء بعد البرد خروج 9 : 13 - 35 ، 10 : 1 - 20
20 : طعام الملائكة طعاماً معداً أي المن خروج 16 : 13 - 21 ، مزمور 78 : 24 ، 25
22 : الثلج والجليد خروج 16 : 14
25 : على كل محتاج أو على كل طالب
26 : تثنية 8 : 3
27 : الآية 22 ، خروج 16 : 21

1 أحكامك عظيمة أيها الرب ويصعب تفسيرها ولذلك ضلت في جهلها لها كثير من العقول
2 فحين توهم الظالمون أنهم أخضعوا شعبك المقدس كانوا هم أنفسهم أسرى ليل طويل من الظلام محبوسين في بيوتهم منفيين عن عنايتك الأبدية
3 وظنوا أنهم يبقون مستترين في خطاياهم الخفـية مبعثرين تحت ستار أسود من النسيان فوجدوا أنفسهم الآن في خوف شديد تقلقهم الأشباح المرعبة
4 حتـى الزوايا المظلمة الـتي تستروا فيها لم تكن تحميهم من الخوف كانت الأصوات تدوي حولهم وأشباح عابسة كالحة الوجوه تتراءى أمام عيونهم
5 ولم يكن للنار مهما اشتدت قوتها أن تضيء لهم ولا لبريق النجوم أن ينير ذلك الليل المرعب
6 وإنما كانَت تظهر فيما بينهم نيران مخيفة تشتعل من ذاتها فيتوهمون في رعبهم أن ما يرونه من النور أسوأ حالا من الظلمة المريعة
7 وأمام ذلك سقطت الأوهام الـتي كانت تصنعها فنونهم السحرية وخزيت الحكمة الـتي كانوا بها يفتخرون
8 فهم زعموا أنهم قادرون على طرد الفزع والوسواس من النفوس المريضة فإذا بهم الآن هم المرضى من الخوف الـذي يدعو للسخرية
9 فلا شيء كان يستدعي خوفهم ومع ذلك كانوا يرتعبون حتـى الموت من مرور الوحوش وفحيح الأفاعي
10 ويتجنبون ملامسة الهواء الـذي كان يحيط بهم من كل جانب ولا حياد لهم عنه
11 فالشر بشهادته على نفسه ملازم للجبانة ولثقل وطأته على الضمير يتوقع دائما حدوث الأسوأ
12 وما الخوف إلا عدم اللجوء إلى العقل
13 وكلما انعدم هذا اللجوء زاد الخوف لأن سببه يظل مجهولا
14 فأولئك الـذين ناموا في ذلك الليل الـذي لا يطاق والـذي خرج عليهم من أعماق الجحيم المحتوم
15 كانت مرة تضايقهم الأشباح الفظيعة ومرة يغمى عليهم وتضعف قلوبهم من الفزع الـذي كان يباغتهم
16 والـذين كانوا هناك سقطوا إلى الأرض وبقوا محبوسين في سجن لا قضبان حديد له
17 وسواء أكان أحدهم فلاحا أو راعيا أو عاملا في الحقول فهو يلقى المصير المحتوم ذاته
18 لأنهم كانوا جميعا مقيدين بسلسلة واحدة من الظلام فالريح وزقزقة العصافير على الغصون الممدودة وهدير المياه المتدفقة
19 وقعقعة الحجارة المتدحرجة ووقع أقدام الحيوانات المتراكضة الـتي لا ترى وزئير الوحوش الضارية والصدى المتردد في بطون الجبال كل ذلك كان يشلهم من الرعب
20 وبينما كان سائر العالم يضيئه نور ساطع ويتعاطى أعماله من دون عائق
21 كان أولئك الناس وحدهم تحت ظلام ليل كثيف شبـيه بظلام الموت الـذي ينتظرهم لكنهم مع ذلك كانوا على أنفسهم أثقل من أي ظلام
2 : يلمح الفصل 17 إلى الضربة التاسعة ضربة الظلمة خروج 10 : 21 ، 22
6 : نيران تشتعل من ذاتها نحن أمام ممارسات سحرية
7 : خروج 7 : 12 ، 8 : 14

1 أما شعبك المقدس فكان عندهم على الدوام نور عظيم وكان أعداؤهم يسمعون أصواتهم دون أن يبصروهم ويغبطونهم لأنهم لم يعرفوا العذاب الـذي يعانون
2 ولكنهم شكروهم لأنهم لم ينتقموا منهم على الظلم الـذي أنزلوه بهم ورغبوا في طلب الصفح منهم
3 وبدلا من الظلمة أعطيت شعبك عمود نار دليلا لهم في رحلة يجهلون طريقها وشمسا لا أذى بها تسليهم في تلك الرحلة المجيدة
4 أما أعداؤهم فاستحقوا أن تحرمهم النور وتحبسهم في الظلمة لأنهم حبسوا شعبك الـذين عليهم أن يعطوا العالم نور شريعتك الخالد
5 ولما عزم أعداؤك على قتل أطفال شعبك المقدس وألقـي واحد منهم في النهر ثم أنقذ عاقبت أولئك الأعداء وقضيت على الكثير من أبنائهم وأفنيتهم جميعا في المياه المندفعة
6 وكان آباؤنا أخبروا بما سيحدث في تلك الليلة حتـى يتشجعوا فيما بعد لإيمانهم بصدق عهودك أيها الرب
7 فشعبك كان يعرف أنك ستخلص الصالحين وتهلك أعداءهم
8 وأن الـذي تعاقب به هؤلاء الأعداء هو الـذي ستمجدنا به حين تدعونا إليك
9 وطول ذلك الوقت كان أبناء شعبك الصالحون يقدمون لك الذبائـح في السر ويجمعون على أمر مقدس وهو أن يشتركوا معا في السراء والضراء وأن يستمروا على الترنيم بتسابـيح الآباء الأولين
10 لكن من جهة ثانـية علا صراخ الأعداء ونحيبهم على أطفالهم
11 حيث شملهم العقاب سيدا وخادما ملكا وشعبا
12 حتـى كان لهم جميعا أموات لا يحصون ماتوا ميتة واحدة ولم يبق من الأحياء ما يكفي لدفنهم جميعا ففي لحظة واحدة هلك خيرة أبكارهم
13 فهؤلاء لم يؤمنوا بك بل اعتمدوا على سحرهم ولكنهم عند هلاك أبكارهم اعترفوا بأن شعبك هذا هم أبناء االله
14 وما كاد ينتصف ذلك الليل ويعم الهدوء والسكون
15 حتـى انقضت آلمتك الجبارة من عرشك الملكي في السماء على تلك الأرض المنكوبة كمحارب شرس
16 يحمل حكمك الصارم كسيف قاطـع وقدماه على الأرض ورأسه في السماء فملأ المكان كله موتا
17 وفي تلك اللحظة باغتتهم الكوابـيس والأحلام المرعبة
18 وكانوا هم بين الموت والحياة منطرحين هنا وهناك يعلمون لماذا يموتون
19 لأن الأحلام المرعبة أنبأتهم بذلك، لئلا يبـيدوا دون أن يعرفوا سببا لهذا العقاب
20 كذلك ذاق شعبك أيضا أيها الرب طعم الموت وهلك الكثير منهم في البرية لكن غضبك لم يستمر طويلا
21 لأن رجلا لا عيب فيه أسرع إلى حمايتهم حاملا درع كهنوته وبالصلاة والتكفير بحرق البخور قاوم غضب الموت ووضع حدا له مبرهنا على أنه خادمك
22 هكذا تغلب على الموت لا بقوة جسده ولا بسلاحه بل رد العقاب عن الشعب بكلمة ذكرك فيها أيها الرب بالمواثيق والعهود الـتي عقدتها مع آبائنا
23 وبينما كان الموتى يتساقطون جماعات وقف في الوسط يرد الموت ويقطع عليه الطريق إلى من بقي من الأحياء
24 كان يلبس ثوبا طويلا مزينا برموز العالم كله وأسماء الآباء المجيدة منقوشة على صدره
في أربعة صفوف من الحجارة الكريمة وتاج عظمتك الـذي كان يعلو رأسه
25 فهذه كلها أخافت المهلك فارتد عنهم وكان كافيا لهم أن يذوقوا ولو قليلا طعم غضبك
1 : خروج 10 : 23
3 : خروج 13 : 21 ، 22
5 : خروج 1 : 22 ، 2 : 2 - 9 ، 12 : 29 ، 14 : 27 ، 28
6 : وكان آباؤنا أخبروا خروج 12 : 21 - 28 حتى يتشجعوا أو حتى يبتهجوا واثقين
9 : أن يشتركوا معاً عدد 31 : 27 ، يشوع 22 : 8
13 : اعتمدوا على سحرهم خروج 7 : 11 ، 12 ، 22 أبناء الله هوشع 11 : 1
16 : كسيف قاطع عبرانيين 4 : 12 ، رؤيا 19 : 15 ، 21
20 : عدد 17 : 6 - 15
24 : خروج 28 : 31 - 39
25 : المهلك 1 كورنتوس 10 : 10

1 أما الأشرار فاستمر عليهم غضب لا رحمة معه حتـى النهاية لأن االله كان يعلم مسبقا ماذا سيعملون
2 وكيف أنهم ما إن يسمحوا لشعبك بالرحيل والخروج سريعا من البلاد حتـى يندموا ويبادروا إلى اللحاق بهم
3 فأضافوا حماقة إلى حماقتهم المعهودة بأن ساروا وهم بعد ينتحبون على قبور موتاهم في طلب الـذين شجعوهم على الرحيل كأنهم قوم هاربون
4 فاستحقوا المصير الـذي أصابهم وأوصلهم إلى هذه النهاية وجعلهم ينسون ما حدث حتـى يمروا في كل ما بقي من العذاب الـذي كانوا يعانون
5 وأما شعبك فانفتح لهم بغتة طريق الخلاص بينما انفتح للأعداء طريق الموت
6 لأنك أعدت النظر في طبع كل خليقة لتقوم بالعمل الـذي أمرتها به حتـى يسلم أبناؤك من كل أذى
7 فشوهدت سحابة تظلل محلتهم ومما كان من قبل مغمورا بالمياه ظهرت أرض يابسة فإذا البحر الأحمر طريق ممهد وأمواجه المتلاطمة حقل أخضر
8 عبره شعبك كلهم في حمايتك وهم يرون هذه العجائب الغريبة الرائعة
9 فانطلقوا كالخيل وأخذوا يقفزون كالخرفان وهم يسبحونك أيها الرب مخلصهم
10 وكانوا لا يزالون يتذكرون ما عانوه مدة إقامتهم في أرض غريبة كيف أنتجت الأرض الذباب بدلا من الماشية وكيف فاض النهر بالضفادع بدل الأسماك
11 وبعد ذلك حين اشتهوا وطلبوا طعاما لذيذا
12 صعد طير السلوى من البحر لإشباع جوعهم
13 أما الخاطئون فنزل عليهم العقاب بعدما أنذرتهم به شدة الصواعق فذاقوا عذابا تستحقه شرورهم لأن معاملتهم لضيوفهم كانت أشد قساوة وكراهية
14 فهناك شعوب رفضوا الترحيب بغرباء لم يعرفوهم أما هؤلاء فاستعبدوا ضيوفا أحسنوا إليهم
15 وإذا كان لتصرف أولئك بعض الاعتبار لأنهم لم يستضيفوا غرباء
16 فأي اعتبار لتصرف هؤلاء الـذين رحبوا بضيوفهم وأشركوهم في حقوقهم ثم فرضوا عليهم الأشغال الشاقة
17 فأصيبوا بالعمى كالـذين وقفوا على باب رجل االله لوط حين أحاطت بكل منهم ظلمة رهيبة جعلته يتلمس مدخل بابه
18 وكما تتنـوع الأنغام في العود ويبقى التناسق والانسجام فيما بينها هكذا تغيرت عناصر الطبـيعة في تلك الأيام
19 فحيوانات البر صارت مائـية والمائية منها خرجت إلى الأرض
20 والنار اشتعلت في الماء والماء لم يعد يطفئ
21 ومع ذلك لم تقدر النار أن تحرق لحوم الخلائق الصغيرة الضعيفة حين كانت تمشي فيها ولا أن تذيب الطعام السماوي السريع الذوبان آالجليد
22 لأنك يا رب عظمت شعبك في كل شيء ومجدته ولم تهملهُ بل ساعدته في كل زمان ومكان
2 : خروج 12 : 31 - 33 ، 14 : 5 ، 6
7 : خروج 14 : 20 - 22
9 : فانطلقوا كالخيل إشعيا 63 : 13 وهم يسبحونك قارن الحكمة 10 : 20
10 : خروج 8 : 12 - 15 ، 7 : 26 ، 8 : 11
12 : عدد 11 : 31
13 : معاملتهم لضيوفهم أو الغرباء أي بني إسرائيل خروج 1 : 8 - 14
14 : رفضوا الترحيب هم أهل سدوم تكوين 19 : 1 - 29 أحسنوا إليهم تلميح إلى خدمات يوسف للمصريين
16 : مرارة العذاب أي الأضغال الشاقة خروج 18 : 1 - 4
17 : أصيبوا بالعمى تلميح إلى ضربة الظلمة خروج 10 : 21 - 23 كالذين وقفوا على باب رجل الله لوط أي أهل سدوم تكوين 19 : 11 اضيفت كلمة لوط للإيضاح
19 : حيوانات البر تلميح إلى بهائم العبرانيين التي عبرت بحر الأحمر أو خيل المصريين التي غرقت والماشية أي الضفادع الآية 10
20 : الحكمة 16 : 17 ، 19 ، 23
21 : الخلائق الصغيرة الحكمة 16 : 18 الطعام السماوي أو المن خروج 16 : 22 ، 23
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
كتاب الحكمة كاملاً
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» كتاب طوبيا كاملاً
» كتاب يهوديت كاملاً
» كتاب باروخ كاملاً
» كتاب أستير يوناني كاملاً
» كتاب يشوع بن سيراخ كاملاً

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: صندوق الملفات :: الأرشيف-
انتقل الى: