الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 كتاب أستير يوناني كاملاً

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7913
نقاط : 296074
السٌّمعَة : 0
الثور

كتاب أستير يوناني كاملاً Empty
مُساهمةموضوع: كتاب أستير يوناني كاملاً   كتاب أستير يوناني كاملاً Empty10/12/2021, 21:38

قرأنا كتاب أستير في نصه العبري ولكن الذين نقلوه إلى اليونانية تصرفوا ببعض العبارات فزادوا على النص الأصلي ستة مقاطع أشرنا إليها بحرف أبجدي
المقطع ( أ ) يسبق الفصل الأول
المقطع ( ب ) نقرأه بعد أستير 3 : 13
المقطع ( ج ) بعد أستير 4 : 17
المقطع ( د ) بعد أستير 5 : 5
المقطع ( ه ) بعد أستير 8 : 12
المقطع ( و ) بعد أستير 10 : 3 )
المقطع ( أ ) والمقطع ( و ) يقدمان لنا تفسيراً دينياً للأحداث قرر الله مصير الأمم فرفع الشعب الذي أختاره وحط الرؤساء المتكبرين الذي يظلمونه
المقطع ( ب ) والمقطع ( ه ) يقدمان لنا قرار إفناء اليهود وقرار العفو عنهم
المقطع ( ج ) يقع وسط الخبر وهو يرود صلاة مردخاي وصلاة أستير اللتين تقلبان ميزان القوى بين اليهود ومضطهديهم
المقطع ( د ) يتوسع في الحديث عن تدخل أستير لدى الملك
نشير إلى أن النص العبري متحفظ من جهة عمل الله ولا يشير إليه إلا مرة واحدة أستير 4 : 14 أما النص اليوناني فيتوسع في الوجهة الخفية للأحداث نحن هنا أمام نظرتين إيمانيتين نظرة أولى تشدد على أعمال البشر وعلى دائرة العنف التي تحيط بهذه الأعمال ونظرة ثانية تذكرنا أن الله حاضر في تاريخ البشر مهما كان مضطرباً

الحرف أ
حلم مردخاي
1 وفي السنة الثانية من ملك أرتحششتا الأكبر في اليوم الأول من شهر نيسان حلم مردخاي بن يائير بن شمعي بن قيس من سبط بنيامين حلما
2 ومردخاي هذا كان رجلا يهوديا يقيم في مدينة شوشن وعظيما من عظماء الحاشية الملكية
3 جاء من أورشليم مع الـذين سباهم نبوخذنصر ملك بابل برفقة يكنيا ملك يهوذا
4 وهذا كان حلمه أصوات وضوضاء رعود وزلازل واضطراب في الأرض
5 تنينان عظيمان يتقدمان ويستعدان للقتال وهما يصيحان صياحا عظيما
6 فهاجت لصياحهما كل الأمم واستعدت لتقاتل شعب الأبرار
7 يوم ظلمة وظلام يوم ضيق وشدة غم واضطراب عظيم على الأرض
8 فاضطرب شعب الأبرار خوفا مما سيصيبهم من شرور واستعدوا للموت
9 وصرخوا إلى االله فخرج من صراخهم ينبوع صغير نهر كبـير ومياه فائضة
10 ثم أشرق النور والشمس فارتفع المتواضعون وافترسوا أهل الشرف
11 فلما استيقظ مردخاي الـذي رأى هذا الحلم وتساءل ماذا يريد االله أن يفعل حفظ هذا في قلبه ورغب حتـى الليل بكل الوسائل أن يعرف ما معنى الحلم
مردخاي يكتشف مؤامرة على الملك
12 وكان مردخاي يقف بباب الملك مع جبتان وتارش وهما خصيا الملك وحارسا البلاط
13 فسمع حديثهما وحاول أن يعرف نواياهما فعلم أنهما يحاولان أن يرفعا أيديهما على الملك أرتحششتا فوشى بهما إلى الملك
14 فألقاهما الملك في العذاب فأقرا بنواياهما فحكم عليهما بالموت
15 وكتب الملك ما وقع في أخبار الأيام وكذلك فعل مردخاي
16 ثم أمر الملك مردخاي بأن يقيم بباب الملك وقدم له هبات كما فعل
17 وكان هامان بن همداثا الأجاجي مكرما لدى الملك فحاول أن يؤذي مردخاي وشعبه بسبب ما حدث لخصيـي الملك
1 : ارتحششتا الأول الذي خلف احشويروش الأول ن وملك من سنة 464 إلى سنة 424 قبل الميلاد استير 1 : 1 وشهر نيسان يقابله آذار نيسان
2 : شوشن تقع شرقي بابل وهي المركز الشتوي لملوك الفرس وإحدى عواصمهم الثلاث
3 : أستير 2 : 6
4 : سنقرأ تفسير حلم مردخاي في الحرف واو 1 - 10
7 : يوئيل 2 : 2 ، صفنيا 1 : 14 ، 15
17 : الأجاجي أو المتعجرف

الحرف ب
رسالة أرتحششتا
1 بهذه نسخة عن الرسالة من أرتحششتا الملك الاكبر إلى الوزراء والحكام الخاضعين لهم في المئة والسبعة والعشرين إقليما من الهند إلى الحبشة
2 تسلطت لى شعوب كثيرين وأخضعت المسكونة كلها ما أردت أن أساق بالاعتداء الناتـج عن قدرتي بل تصرفت بالرحمة والحلم لـيقضي عبـيدي حياتهم بلا خوف وتكون طرقات مملكتي آمنة من الحدود ويتمتع الناس بالسلام الـذي يصبو إليه كل بشر
3 فسألت المستشارين لدي كيف يتم ذلك فنهض واحد منهم يفوق من سواه في الحكمة والأمانة وهو الرجل الثاني في المملكة واسمه هامان
4 فقال بين الشعوب المشتتة في المسكونة يعيش شعب ميال إلى الأذى يتصرف بخلاف شرائـع جميع الشعوب ويستخف بأوامر الملوك بحيث صار عائقا لتماسك المملكة الـتي نحاول سياستها باستقامة
5 فلما تيقنا أن شعبا واحدا يخالف سائر البشر يعيش منفردا لـيتتــبع شرائعه الخاصة وأن عداءه لقضايانا يدفعه إلى اقتراف السيئات فيقلق السلام في الأقاليم
6 لأجل كل هذا أمرنا أن كل من يشير إليهم هامان المولى على جميع الأقاليم والـذي نكرمه بمنزلة أب أن يبادوا بأيدي أعدائهم هم ونساؤهم وأولادهم ولا يرحمهم أحد في اليوم الرابـع عشر من الشهر الثاني عشر شهر آذار من هذه السنة
7 حتـى إذا هبط أولئك الميالون إلى الأذى إلى الموت في يوم واحد يعود إلى مملكتنا السلام الـذي أقلقوه
6 : نكرمه كأب أو كأب للشعب لقب شرف لمن يشركهم في سلطته

الحرف ج
صلاة مردخاي
1 وتضرع مردخاي إلى الرب متذكرا جميع أعماله
2 وقال اللهم أيها الرب الملك القدير أنت مسلط على كل شيء ولا من يقاوم مشيئتك إذا أردت أن تنجي شعبك إسرائيل
3 أنت صنعت السماء والأرض وكل الخلائق الـتي تحت السماوات
4 أنت رب الجميع ولا يقاومك أحد يا رب
5 أنت تعرف كل شيء وتعلم أني لا تكبرا ولا احتقارا ولا زهدا لم أسجد لهامان العاتي
6 فأنا مستعد أن أقبل أخمص قدميه عن طيبة نفس لأنجي شعبـي
7 لكني فعلْت ما فعلت لئلا أضع مجد إنسان فوق مجد االله لن أسجد لأحد سواك يا إلهي وما هذا تكبرا مني
8 الآن أيها الرب الإله الملك يا إله إبراهيم إرحم شعبك لأن أعداءنا يريدون إهلاكنا نحن ميراثك منذ القديم
9 لا تهمل شعبك الـذي افتديته لك وجئت به من مصر
10 إستجب تضرعي وكن عطوفا على شعبك وحول حزننا فرحا لنحيا ونسبح اسمك أيها الرب فلا تزول أفواه المرنمين لك
11 وصرخ بنو إسرائيل بكل قواهم وتضرعوا إلى الرب لأنهم رأوا الموت نصب عيونهم
12 والتجأت أستير الملكة إلى الرب خوفا من خطر الموت المحدق بها
13 خلعت ثيابها المجيدة ولبست ثياب الحزن والضيق وعوض الأطياب الثمينة ألقت على رأسها رمادا وزبلا وذللت جسدها وغطت بشعر رأسها كل جمال فيه
14 وتضرعت إلى الرب إله إسرائيل فقالت ربـي يا ملكنا أنت االله وحدك فأعني أنا الوحيدة الـتي لا معين لها سواك
15 فإني أخاطر بنفسي
16 منذ ولادتي سمعت في قبـيلة أبـي أنك أيها الرب اتخذت شعب إسرائيل من جميع الشعوب وآباءنا من جميع أسلافهم ليكونوا لك شَعبا دائما وأنك صنعت معهم كل ما قلت
17 خطئنا أمامك فأسلمتنا إلى أيدي أعدائنا
18 لأننا عبدنا آلهتهم أنت عادل يا رب
19 والآن ما كفاهم أنهم استعبدونا عبودية شاقة بل عاهدوا أوثانهم
20 لـينقضوا ما نطق به فمك فيفنوا شعبك ويسدوا أفواه الـذين يرنمون لك ويزيلوا مجد بيتك ومذبحك
21 ويفتحوا أفواه الأمم فيسبحوا قوة الأوثان ويمجدوا ملكا بشريا إلى الأبد
22 لا تسلم أيها الرب صولجانك إلى من هم لا شيء ولا تدع أعداءنا يضحكون من هلاكنا لكن اردد خطيئتهم عليهم وشدد العقاب على الـذي يعادينا
23 أذكرنا يا رب وعرفنا بنفسك في وقت ضيقنا وأعطني أنا الشجاعة يا ملك الآلهة وسيد السلاطين
24 ألق على شفاهي كلاما مرصوفا أمام ذاك الأسد وحول قلبه إلى بغض من يقاتلنا فيهلك هو وسائر المتواطئين معه
25 أنقذنا بـيدك وأعني أنا الوحيدة الـتي لا معين لها سواك أنت تعرف كل شيء
26 وتعلم أنني أبغض مجد الكافرين وأكره مضجع كل الغرباء وغير المختونين
27 أنت تعلم الضرورة الـتي تجعلني أتحمل ما أتحمل وأني أكره علامة الآلهة الـتي أحملها على رأسي حين أظهر أمام الناس فأنا أمقتها كثوب نجس ولا أحملها في أيام راحتي
28 أنا خادمتك لم آكل على مائدة هامان ولا شرفت وليمة الملك ولا شربت خمرا يسكبها في احتفالاته
29 أنا خادمتك لم أجد فرحا منذ نقلت إلى ههنا إلى اليوم إلا بك أيها الرب إله إبراهيم
30 أيها الإله القادر على الجميع استجب صوت اليائسين أنقذنا من أيدي الأشرار أنقذني من خوفي وقال مردخاي لأستير أذكري أيام مذلتك حيث أطعمتك بـيدي فإن هامان ثاني رجل في المملكة تكلم علينا لـيهلكنا فادعي الرب وكلمي الملك في أمرنا وخلصينا من الموت
9 : جئت به من مصر خروج 15 : 13 ، مزمور 74 : 2
12 : الخطر المميت أو صراع الموت لها ولشعبها
17 : نحميا 9 : 27 ، دانيال يوناني 3 : 23

الحرف د
أستير تخاطر وتدخل على الملك
1 وبعد ثلاثة أيام توقفت أستير عن الصلاة فنزعت ثياب التائبـين ولبست ملابس مجدها
2 ثم برزت في كل بهائها فدعت االله الـذي يسهر على البشر ويخلصهم واتخذت لها جاريتين
3 فكانت تستند إلى الواحدة كأنها مسترخية
4 وكانت الأخرى تتبعها رافعة لها أذيالها
5ر وكان احمرار وجهها وجمالها يجعلانها تبدو كالعاشقة غير أن قلبها كان منقبضا من الخوف
6 فاجتازت كل الأبواب ووقفت أمام الملك وكان جالسا على عرشه الملكي بلباس الملك مزينا بالذهب والجواهر وكان منظره رهيبا
7 فلما رفع وجهه المشتعل مجدا رمى الملكة بنظرة غاضبة فانهارت ومن خوفها الشديد تبدل لونها وأتكأت رأسها على الجارية الـتي كانت تتقدمها
8 فحول االله روح الملك ومال به إلى الحلم قلق على الملكة فنهض عن العرش وأسرع فضمها بذراعيه حتـى عادت إلى نفسها وكان يلاطفها بكلام مهدئ
9 ويقول ما لك يا أستير أنا أخوك تشجعي
10 لن تموتي والشريعة لا تسري عليك ولكن على العامة
11 إقتربـي
12 ورفع صولجان الذهب ولمس به عنقها وقبلها وقال تكلمي
13 فأجابت أستير رأيتك يا سيدي كأنك ملاك االله فاضطرب قلبـي هيبة من مجدك
14 فأنت عجيب جدا يا سيدي وجهك مملوء نعمة
15 وفيما هي تتكلم سقطت من الضعف
16 فاضطرب الملك وكان جميع أعوانه يلاحظونها
1 : نزعت ثياب الحداد راجع الحرف جيم االآية 13
2 : جاريتين أستير 2 : 9
12 : أستير 4 : 11

الحرف ه
مرسوم اعادة اعتبار اليهود
1 هذا النص هو نسخة عن الرسالة من أرتحششتا الملك الأكبر إلى وزراء الأقاليم المئة والسبعة والعشرين من الهند إلى الحبشة وإلى جميع مناصرينا سلام
2 هناك كثيرون أكرمهم سخاء محسنيهم فازدادوا تكبرا
3 ويجتهدون لا أن يظلموا رعايانا فقط لكن إذ لا يحسنون تحمل ما يرضيهم يتـآمرون على محسنيهم
4 هم لا يشكرون للبشر أفعالهم بل يتوهمون أنهم يستطيعون أن يفروا من قضاء االله المطلـع على كل شيء تثيرهم عنجهيات الـذين يجهلون الخير
5 ويحدث مرارا أن هؤلاء الأصدقاء الـذين وثق بهم من تولى السلطة يحيطون بهم ويشاركونهم في سفك الدم البريء فيقودونهم إلى كوارث لا تعوض
6 مثل هؤلاء الأصدقاء ضللوا بدسائس مكرهم قلوب الملوك الصالحين
7 وهذا أمر نختبره من التواريخ القديمة الـتي نقلت إلينا ومما يحدث كل يوم أمام أنظاركم من أعمال الكفر الـتي يرتكبها أناس فاسدون يمارسون السلطة من دون استحقاق
8 سنحاول في المستقبل أن نعيد إلى المملكة السلام بالوسائل السلمية خدمة للجميع
9 فنجري التبديلات في الأشخاص ونحكم في القضايا الـتي ترفع إلينا بروح العدل
10 نحن نعني بكلامنا هامان بن همداثا الـذي هو مكدوني وهو غريب عن دم الفرس وبعيد جدا عن التسامح الـذي نعرف، بعد أن أويناه
11 وأحسنا إليه بروح إنسانية نوليها كل شعب بحيث دعوناه أبا ورأيت الناس يسجدون له على أنه الرجل الثاني بعد الجالس على العرش الملكي
12 لكنه لم يستطع تحمل كبريائه فاجتهد أن يسلبنا الملك والحياة
13 فسعى بدسائس كاذبة بإهلاك مردخاي الـذي أحسن إلينا فخلصنا من الموت وبإهلاك أستير رفيقة ملكنا النقية وسائر شعبها
14 وتوهم بعمله هذا أن يعزلنا ويحول مملكة الفرس إلى المكدونيين
15 ونحن لم نجد ذنبا في اليهود المقضي عليهم بقضاء خبـيث بل بعكس ذلك وجدنا أنهم يسيرون على سنن عادلة
16 وفوق ذلك هم بنو االله الحي العلي العظيم الـذي سلم الملك إلينا كما سلمه إلى أبائنا وما برح محفوظا إلى اليوم
17 تحسنون إن لم تعملوا بالرسائل الـتي وجهها إليكم هامان بن همداثا لأن صاحبها صلب أمام أبواب مدينة شوشن فاالله سيد الأرض رد عليه الحكم الـذي أصدره
18 أعلنوا نسخة عن هذه الرسالة في كل مكان واتركوا لليهود حرية التصرف بحسب سنتهم
19 واعضدوهم حتـى يردوا الـذين كانوا متأهبـين لقتلهم في اليوم الثالث عشر من الشهر الثاني عشر الـذي يدعى آذار في ذلك اليوم نفسه
20 لأن الرب القدير حول لهم يوم الإبادة إلى يوم فرح
21 وأنتم أيضا فضموا هذا اليوم المشهود بين سائر أيام الأعياد الرسمية واحتفلوا فيه بابتهاج
22 ليكون الآن وفيما بعد عربون خلاص لنا وللفرس الطيبـين وذكرى هلاك للـذين يتآمرون علينا
23 وكل مدينة أو إقليم لا يعمل بذلك يهلك بالسيف والنار ويحرم من السكن فيها الناس بل الوحوش والطيور إلى الأبد لتعلن نسخات هذا الأمر في كل المملكة بصورة ظاهرة وليستعد اليهود لمحاربة أعدائهم في ذلك اليوم
10 : المكدوني الآية 14
11 : أباً راجع الحرف ب الآية 6
13 : حسن إلينا إشارة إلى الأحداث الواردة في حرف أ 2 - 7 ، أستير 2 : 21 - 23
14 : يحول مملكة الفرس إلى المكدونيين ينسب أستير اليوناني إلى زمن أرتحششتا أحداثاً حصلت في العهد المكدوني

الحرف و
تفسير حلم مردخاي
1 وقال مردخاي هذا كله كان من قبل االله
2 أذكر الآن الحلم الـذي رأيته فلم يسقط منه شيء
3 الينبوع الصغير الـذي صار نهرا ثم النور والشمس والمياه الفائضة فالنهر هو أستير الـتي تزوجها الملك وجعلها ملكة
4 التنينان هما أنا وهامان
5 الشعوب هم الـذين اجتمعوا لـيمحوا إسم اليهود
6 وشعبـي هو إسرائيل الـذي خرج إلى الرب فأنقذه أجل أنقذ الرب شعبه نجانا الرب من كل الشرور صنع أيات عظيمة ومعجزات لم يصنعها عند الأمم
7 لهذا جعل نصيب شعب االله غير نصيب كل الأمم
8 وهذان النصيبان جاءا في ساعة الدينونة ووقتها ويومها أمام الله وبين جميع الشعوب
9 تذكر االله شعبه وعامله بالإنصاف
10 ولهذا يكون هذان اليومان من شهر آذار اليوم الرابع عشر واليوم الخامس عشر من هذا الشهر يومي احتفال بالفرح والبهجة لشعب إسرائيل الآن ومدى أجيالهم
11 في السنة الرابعة من ملك بطليمس وكلوبطرا أتى دوسيطس الـذي كان يقول عن نفسه إنه كاهن ومن نسل لاوي مع ابنه بطليمس برسالة فوريم هذه وقالا تلك هي رسالة الفوريم ترجمها في أورشليم ليسماخس ابن بطليمس
1 : راجع الحرف أ الآيات 1 - 11
11 : بطليمس هو بطليمس الثامن ما بين سنة 114 ، 115 أو بطليمس الثاني ما بين سنة 48 ، 47 وكلاهما تزوجا امراة اسمها كلوبطرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
كتاب أستير يوناني كاملاً
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» كتاب دانيال يوناني كاملاً
» كتاب الحكمة كاملاً
» مقدمة كتاب دانيال يوناني
» مقدمة كتاب أستير اليوناني
» كتاب طوبيا كاملاً

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: صندوق الملفات :: الأرشيف-
انتقل الى: