الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  أسفار الشريعة )  أسفار التاريخ )  أسفار الحكمة )  الأنبياء )  كتب المزامير )  الكتب اليونانية )  البشائر والرسل )  الرسائل )  رؤيا يوحنا )  فهرس الكتاب المقدس )  فصل اليوم )  تامل اليوم )  قراءة اليوم )  آية اليوم )  قصة اليوم )  قراءات طقسية )  كتب الشريعة )  كتب التاريخ )  كتب الحكمة )  كتب الأنبياء )  العهد الجديد )  حياة المسيح  صندوق الملفات )  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  الرئيسيةالرئيسية  

 

 كتاب طوبيا كاملاً

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز



كتاب طوبيا كاملاً Empty
مُساهمةموضوع: كتاب طوبيا كاملاً   كتاب طوبيا كاملاً Empty10.12.21 21:03

تبدو قصة طوبيت وابنه طوبيا بشكل خبر شعبي وتقوي يخبرنا عن عائلة من بني إسرائيل أخذها الأشوريون إلى نينوى قبل دمار السامرة سنة 722 قبل الميلاد ورغم النكبات التي أصابت هذه العائلة ظل طوبيت وابنه حافظين فرائض الشريعة اليهودية وساعدهما على ذلك الملاك رافائيل الذي تدخل بشخص أحد إخوتهما في الإيمان يقدم كتاب طوبيا تعليماً يشجع اليهود المتغربين ويذكرهم بقواعد حياة يتبعونها ليبقوا إيمانهم إكرام الوالدين الصدقة والصلاة خدمة الغريب زواج بحسب ارادة الله فان عاش شعب الله بحسب هذه المبادىء حافظوا على هويتهم وسط الشعوب الوثنية الذين يعيشون بينهم وظلوا أبراراً أمناء ويستحقون عون الله عندما يحتاجون إليه وصل إلينا كتاب طوبيت في نسختين نسخة قصيرة نجدها في معظم المخطوطات اليونانية ونسخة طويلة نجدها في المخطوط السنائي لكننا أخذنا بالنسخة القصيرة ومع أن بطل القصة هو طوبيت إلا أننا أبقينا على اسم طوبيا عنواناً فسمينا الكتاب كتاب لا كتاب طوبيت

1 كتب هذا السفر طوبـيت بن طوبئيل بن حنانئيل بن عدوئيل بن جباعئيل من عشيرة عسائيل في سبط نفتالي
2 سبـي في عهد أنيماصر ملك أشور من مدينته تشبة وهي جنوبـي قادش نفتالي في الجليل الأعلى فوق عسير
3 سلك طوبـيت طريق الحق والعدل كل أيام حياته فكان كثير الإحسان إلى بني قومه الـذين جاؤوا معه إلى مدينة نينوى في أرض الأشوريين
4 وحين كان في بلاده أرض إسرائيل وهو بعد فتى هجر سبط نفتالي بمن فيهم عشيرته أورشليم الـتي أجمعت أسباط إسرائيل على اختيارها مدينة مقدسة للعبادة وتقديم الذبائح في الهيكل الـذي بني وكرس للعلي إلى مدى الأجيال
5 وكان جميع الـذين هجروا مدينة أورشليم ومنهم سبط نفتالي الـذي ينتسب إليه طوبـيت يقدمون الذبائح لعجل الإله بعل
6 ولكن طوبـيت وحده كان يذهب إلى أورشليم في الأعياد الـتي كانت فريضة
أبدية على شعب إسرائيل ويقدم غلته وأعشار غنمه مما جز صوفه لأول مرة
7 وكان يقدمها إلى المذبح على أيدي كهنة بني هرون وكان يهب القسم الأول مما تبقى من غلته إلى بني لاوي الـذين يخدمون الرب في أورشليم ويبـيع القسم الثاني ويذهب إلى أورشليم لـينفقه هناك
8 ويتصدق بالقسم الثالث على المحتاجين بحسب وصية دبورة جدته لأبـيه الـذي مات وتركه يتيما
9 ولما صار طوبـيت رجلا تزوج امرأة من عشيرته اسمها حنة فولدت له إبنا سماه طوبـيا
10 ولما سبـي مع امرأته وابنه إلى مدينة نينوى كان جميع إخوته وأنسبائه يأكلون من أطعمة الأمم الغريبة
11 ما عدا طوبـيت
12 لأنه كان يذكر االله بكل قلبه
13 فمنحه العلي كرامو وحظوة عند الملك أنيماصر حتـى إنه عينه مديرا للتموين
14 فكان يتردد على منطقة ماداي لشراء حاجات الملك أنيماصر وفيها أودع مرة جباعئيل جبري المقيم في مدينة راجيس عشر وزنات من الفضة
15 ولما مات أنيماصر وخلفه ابنه سنحاريب عمت الأخطار البلاد مما حال بينه وبين التردد على ماداي
16 وفي عهد أنيماصر كان طوبـيت يتصدق على بني قومه
17 فيطعم الجياع ويكسو العراة ويدفن كل ميت من بني قومه يراه مرميا خارج أسوار نينوى
18 إلا أن جثثهم لم يقدر على كشفها جواسيس الملك
19 ولكن واحدا من أهل نينوى جاء يعلم الملك بأن طوبـيت هو الـذي دفنها فاختبأ خوفا من عقاب الموت
20 فضبطت جميع أمواله ولم يبق له غير زوجته حنة وابنه طوبـيا
21 ولم يمض على ذلك خمسون يوما حتـى اغتال الملك ابناه اللذان هربا إلى جبال أرارات بعد أن قتلاه فخلفه على العرش ابنه أسرحدون الـذي ما إن تسلم الحكم حتـى عين أحيكار إبن أخي طوبـيت عنائيل أمينا لمالية المملكة ومديرا لشؤونها
22 وتشفع له أحيكار فعاد طوبـيت إلى نينوى في الوقت الـذي صار فيه أحيكار ساقي الملك وحامل أختامه ورئيس حاشيته ومدير أمواله فعينه أحيكار معاونا له ولا غرابة في ذلك لأنه كان إبن أخيه
1 : نفتالي يشوع 19 : 32
2 : اينماصر هو شلمنصر الخامس ملك أشور من سنة 746-722 قبل الميلاد ويقول 2 ملوك 15 : 29 إن سلفه تغلت فلاسر الثالث سبى أهل نفتالي إلى أشور .
4 - 5 : مدينة مقدسة تثنية 12 : 1 - 5 ، 1 ملوك 11 : 13 ، 32 ، 36
6 - 8 : فريضة على شعب اسرائيل تثنية 16 : 16 تقديم العشور تثنية 14 : 22 - 29
10 ، 11 : يهوديت 12 : 1 ، 2
13 : تكوين 39 : 4 ، 41 : 39 ، 40 ، دانيال 2 : 48
14 : ماداي بلاد تقع شرقي أشور وجنوبي بحر قزوين
15 : سنحاريب من سنة 704-681 قبل الميلاد خلف سرجون الثاني 722-705 قبل الميلاد وشلمنصر الخامس خلف سرجون
17 : يطعم الجياع أيوب 31 : 16 - 20 ، إشعيا 58 : 7 ، متى 25 : 35 ، 36 ويدفن كل ميت إرميا 8 : 2
18 : 2 ملوك 19 : 35 ، 36
21 : 2 ملوك 19 : 37
22 : ساقي الملك نحميا 1 : 11 الأختام رؤيا 5 : 1

1 ولما عاد طوبـيت إلى بـيته والتحق بزوجته حنة وابنه طوبـيا أقام في عيد العنصرة وأقام احتفالا ومأدبة فاخرة مدتهما سبعة أسابـيع وحين جلس إلى المائدة
2 ورأى كثرة الطعام قال لابنه إذهب وادع أي فقير تجده من بني قومنا لا يزال يذكر الرب وها أنا في انتظارك
3 فذهب طوبـيا ثم عاد وقال لأبـيه وجدت يا أبـي واحدا من بني قومنا مقتولا وملقى في السوق
4 فنهض طوبـيت قبل أن يذوق طعاما وأتى بالجثة وخبأها في غرفة ليدفنها بعد مغيب الشمس
5 وبعد أن خبأها رجـع إلى بـيته واغتسل وأكل طعامه مكتئبا
6 وتذكر ما تنبأ به عاموس فقال أعيادكم تتحول إلى نحيب وأفراحكم إلى نواح فبكى
7 وبعد أن غابت الشمس ذهب وحفر قبرا ودفن فيه الجثة
8 وسخر منه جيرانه وقالوا ألا يخاف هذا الرجل شيئا؟من وقت قصير هرب خوفا من أن يقتلوه بسبب هذا العمل وها هو يعاوده من جديد
9 وفي تلك الليلة الـتي دفن فيها الجثة رجـع إلى بـيته واستلقى لـينام إلى جانب حائط الدار لكن بقيت عيناه مفتوحتين
10 ولم يكن يعلم أن في الحائط عش طائر دوري فوقع منه براز طري في عينيه فغطى بصره بالبـياض وعبثا عالجه الأطباء فكان أحيكار يعيله إلى أن رحل إلى المايس
11 وكانت حنة امرأته تشتغل أشغالا يدوية لإعالته
12 وتسلم ما تنجزه إلى مستخدميها وتقبض منهم أجرتها ومرة أعطاها مستخدموها جديا علاوة على أجرتها
13 ولما جاءت به إلى البيت أخذ الجدي بالثغاء فسألها طوبـيت من أين هذا الجدي؟إذا كان مسروقا فأعيديه إلى أصحابه لأنه حرام أن نأكل شيئا مسروقا
14 فأجابته امرأته أعطوني هذا الجدي علاوة على أجرتي ولكن طوبـيت لم يصدقها فأمرها أن تعيده إلى أصحابه وهو يشعر بالخجل لعملها هذا فما كان منها إلا أن صاحت في وجهه أين صدقاتك وأعمالك الصالحة؟الآن نرى ما استفدت منها
1 : عيد العنصرة يحتفلون به في بداية حصاد القمح خروج 23 : 16 ، لاويين 23 : 15 - 21
4 : مغيب الشمس هو بداية يوم جديد لهذا انتظر طوبيت هذا الوقت لئلا ينجس عيد العنصرة لاويين 23 : 21
5 : واغتسل أي تطهر بعد أن تنجس حين لمس ميتاً عدد 19 : 11 - 13
6 : عاموس 8 : 10
10 : المايس 1 مكابيين 6 : 1
14 : تعتبر حنة أن الشقاء الحاصل لطوبيت يبرهن أن الله وذله وأن لا فائدة من أعماله الصالحة أيوب 2 : 9

1 فاستولى الحزن على طوبـيت بكى وصلى قائلا
2 أنت عادل أيها الرب وكل أعمالك وطرقك رحمة وحق
3 فاذكرني وانظر إلي ولا تعاقبني على جهلي وخطاياي ولا على خطايا آبائي الـتي ارتكبوها أمامك
4 حين لم يطيعوا أوامرك فأسلمتهم إلى النهب والسبـي والموت وجعلتهم مثلا للعار في جميع الأمم الـتي تشتتوا فيها
5 والآن أعترف لك يا رب أن أحكامك صادقة كلها وأنك محق في محاسبتي على خطاياي وخطايا آبائي لأننا لم نحفظ وصاياك ولم نسلك سبـيل الحق أمامك
6 والآن يا رب عاملني كما يحلو لك بل ليتك تأمر بانتزاع روحي حتـى ينحل جسدي إلى تراب فالموت عندي الآن أفضل من الحياة بعد سماعي التعيـيرات الباطلة الـتي وجهت إلي فأغرقتني في حزن عميق فمر يا رب بخلاصي من هذه التعاسة فأذهب إلى الراحة الأبدية لا تحول وجهك عني يا رب فالموت أفضل لي من الأوجاع
7 وحدث في ذلك اليوم ذاته أن سارة إبنة رعوئيل في أحمتا مدينة المادايين سمعت هي أيضا تعيـيرا من جواري أبـيها
8 لأنها تزوجت سبعة رجال كان الإبليس أزموداوس يقتلهم قبل دخولهم عليها إذ قلن لها ألا تعلمين أنك خنقت أزواجك؟كان لك سبعة أزواج ولم تحملي اسم واحد منهم
9 فلماذا تعاقبـيننا على موتهم؟إذهبـي والحقي بهم ولا تدعينا نرى لك إبنا أو ابنة في العالم
10 فلما سمعت سارة هذا الكلام حزنت جدا حتـى إنها عزمت على خنق نفسها لكنها تأملت وقالت أنا وحيدة عند أبـي فإذا خنقت نفسي لحق به العار وأنزلت شيخوخته بحزن إلى القبر
11 ثم صلت ووجهها إلى الشباك فقالت تباركت أنت أيها الرب إلهي وليكن اسمك القدوس المجيد مباركاً ومكرما إلى الأبد ولتسبح لك أعمالك مدى الدهر
12 والآن أيها الرب إليك أتجه بعيني وأقول خذني من هذه الأرض حتـى لا أسمع مثل ذلك التعيـير مرة أخرى
13 فأنت تعلم يا رب أني ما زنيت
14 ولا دنست إسمي ولا إسم أبـي في أرض سبـيــي وأني وحيدة أبـي ولا وارث له غيري ولا قريب أو نسيب يتزوجني ولأجله أحيا أزواجي السبعة ماتوا فلماذا أحيا؟ولكن إذا كان لا يرضيك موتي الآن فانظر إلي بعض الشيء وأشفق علي فلا أسمع التعيـير بعد
15 وكان أن استجاب االله العظيم لصلاة الإثنين معا
16 فأرسل ملاكه رافائيل ليشفيهما مما يعانيانه فيزيل غشاوة البـياض عن عيني طوبـيت ويزوج سارة ابنة رعوئيل بطوبـيا بن طوبـيت بعد أن يقيد الإبليس أزموداوس فهي أولى بأن تكون لطوبـيا بحق الشفعة وفي اللحظة الـتي عاد فيها طوبـيت إلى البيت نزلت سارة ابنة رعوئيل من الغرفة العليا الـتي كانت تصلي فيها
6 : تكوين 3 : 19 ، جامعة 12 : 7
8 : اسموداوس يذكرنا باسم عبري يعني الذي يهلك
10 : أنزلت شيخوخته بحون إلى القبر تكوين 37 : 35 ، 42 : 38 ، 44 : 29 ، 31
11 : ووجهها إلى الشباك هذا يعني أن الشباك موجه نحو أورشليم
15 : قريب أو نسيب يتزوجني عدد 36 : 6 - 9
17 : رافائيل أي الله يشفي طوبيا 5 : 4 اسموداوس الآية 8

1 وفي ذلك اليوم أيضا تذكر طوبـيت الفضة الـتي أودعها عند جباعئيل من راجيس بماداي
2 فقال لنفسه تمنيت الموت فلماذا لا أخبر طوبـيا ابني بالوديعة قبل أن أموت؟
3 فاستدعاه وقال له إذا مت يا ابني فادفنـي بكرامة كذلك أكرم والدتك ولا تتركها في ضيق كل أيام حياتها أطعها في كل ما تعمل ولا تحزنها
4 واذكر يا ابني أنها تعرضت كثيرا للأخطار من أجلك وأنت في أحشائها ومتى ماتت فادفنها إلى جانبـي في قبر واحد
5 واذكر الرب إلهنا كل أيام حياتك ولا تخطأ عن عمد ولا تخالف وصاياه كن مستقيما طول حياتك ولا تسلك طريق الرذيلة
6 إن صدقت في عملك نجحت وعاد نجاحك بالخير عليك
7 تصدق من مالك ولا تحسد أحدا ولا تحول وجهك عن فقير فلا يحول الرب وجهه
8 إن كان لديك الكثير فتصدق منه بالكثير وإن كان لديك القليل فلا تخجل أن تتصدق بالقليل
9 بهذا تدخر لك كنزا إلى زمن الضيق
10 لأن الصدقة تنجي من الموت قبل الأوان ومن الظلمة
11 وهي عمل صالـح يرضي االله العلي
12 تجنب الدعارة يا ابني واتخذ لك زوجة من نسل آبائك لا من عشيرة غريبة فتذكر يا ابني أننا أبناء آبائنا الأنبـياء نوح وإبراهيم وإسحق ويعقوب الـذين من البدء تزوجوا بنات من بني قومهم وأنجبوا أولادا كثيرين ورثت ذريتهم الأرض
13 فأحب يا ابني بني قومك ولا تتكبر في قلبك على بناتهم بحيث لا تتزوج منهن ففي التكبر هلاك وكثير من المتاعب وفي الفجور خراب وفقر وهو سبب كل مجاعة
14 وإذا خدمك أحد فلا تتأخر في دفع أجرته له بل ادفعها له في الحال لأن االله هكذا يكافئك إذا خدمته كن حذرا يا ابني في كل ما تعمل وحكيما في جميع أقوالك
15 لا تفعل بغيرك ما تكرهه لنفسك ولا تشرب الخمرة للسكر ولا تدع السكر يرافقك في سفرك لأنه رفيق سيـئ
16 أعط من خبزك للجياع ومن ثيابك للعراة وتصدق على قدر طاقتك ولا تبخل حين تتصدق
17 تكارم بخبزك لأبناء الرجل الصالـح بعد وفاته ولا تفعل هذا لأبناء الشرير بعد موته
18 شاور كل حكيم ولا تهمل مشورة نافعة
19 بارك الرب إلهك كل حين وتضرع إليه أن يهديك إلى الحق وأن يوفقك في طرقك ومقاصدك فما كل شعب يحسن المشورة لأن هذا من الرب يعطى فهو الـذي يمنح الخير من يشاء ويحرمه من يشاء فاذكر يا ابني وصاياي هذه ولا تدعها تغيب عن بالك
20 والآن أعلمك أني أودعت عشر وزنات من الفضة عند جبعائيل بن جبري في مدينة راجيس بماداي
21 ولا تخف يا ابني إن كنا افتقرنا فأنت غني إذا اتقيت االله وتجنبت كل خطيئة وعملت ما يرضيه
1 : الفضة التي أودعها طوبيا 1 : 14
4 : في قبر واحد يهوديت يهوديت 16 : 23 ، 24
7 : تثنية 15 : 10 ، 2 كورنتوس 9 : 7
8 : 2 كورنتوس 8 : 11 - 13
9 : تدخر لك كنزاً متى 6 : 20 ، 1 تيموثاوس 6 : 19
12 : الأنبياء هم الذين ارتبطوا بعلاقة خاصة مع الله على مثال ابراهيم لاويين 18 : 6 - 18
14 : لا تتاخر لاويين 19 : 13 ، تثنية 24 : 15
15 : لا تفعل بغيرك متى 7 : 12 ، لوقا 6 : 31
17 : تكارم بخبزك لأبناء الرجل الصالح ترجمة بديلة احمل طعامك على قبر الرجل الصالح
20 : ماداي طوبيا 1 : 14

1 فقال طوبـيا لأبـيه يا أبـي كل ما أمرتني به أفعله
2 ولكن كيف أحصل وديعة الفضة وأنا لا أعرف الرجل الـذي أودعتها عنده؟
3 فأجابه والده هذا هو الصك خذه واذهب به إلى تحصيل الوديعة مع رفيق لك أعطيه أجرته وأنا حي بعد
4 فلما خرج طوبـيا لـيبحث عن رفيق له وجد رافائيل الملاك ولم يكن يعرف أنه ملاك
5 فسأله هل تذهب معي إلى راجيس وهل تعرف الطريق إليها جيدا؟
6 فأجابه الملاك أذهب معك فأنا أعرف الطريق كل المعرفة لأني كنت مقيما في تلك المدينة عند أخينا جبعائيل
7 فقال له طوبـيا إنتظرني حتـى أخبر أبـي بهذا الأمر فأجابه الملاك إذهب ولا تتأخر
8 فذهب إلى البيت وقال لأبـيه وجدت رجلا يرافقني فأجابه أبوه أدخله إلى هنا لأعلم من أية عشيرة هو وإن كان يوثق به
9 فدخل الملاك وسلم على طوبـيت
10 وسأله طوبـيت أخبرني يا أخي من أية عشيرة وسبط أنت؟
11 فأجابه هل أنت تبحث عن عشيرة وسبط أو عن واحد تستأجره لـيذهب مع ابنك؟فقال له طوبـيت يهمني يا أخي أن أعرف اسمك واسم عشيرتك
12 فأجابه الملاك أنا عزريا بن حننيا العظيم من بني قومك
13 فقال طوبـيت أهلا وسهلا بك يا أخي أرجو أن لا أكون أسأت إليك لأنـي طلبت معرفة عشيرتك وسبطك ويسرني أنك يا أخي من أصل كريم فأنا عرفت حننيا وناثان ابني سمليا حين ترافقنا إلى أورشليم للصلاة وتقديم الأعشار وبواكير الغلال فهما لم يحيدا عن اتباع هذه الفريضة كما فعل إخوتنا بنو قومنا فيا أخي أنت من أصل عريق
14 ولكن أخبرني ما أجرتك؟هل يكفي درهم في اليوم علاوة على ما تنفقه أنت وابني على لوازم السفر؟
15 وإذا عدتما سالمين أدفع لك أجرة إضافية
16 فاتفقا على ذلك وقال طوبـيت لابنه تأهب للسفر يا ابني على بركات االله فلما أعد لوازم السفر قال له أبوه إذهب مع هذا الرجل يا ابني واالله ساكن السماوات يوفقكما وملاكه يرافقكما فذهبا معا والكلب يتبعهما
17 ولكن ما إن خرجا حتـى أخذت حنة أمه تبكي وتقول لزوجها أرسلت ولدنا وهو عكازتنا في الرواح والمجيء
18 لا تطمع في تكديس المال وهو نفاية بالنسبة إلى قيمة ولدنا
19 فما عندنا من الرب يكفي لمعيشتنا
20 فقال لها طوبـيت لا تقلقي يا أختي فولدنا سيعود إلينا سالما وعيناك ستبصرانه
21 لأن الملاك الصالـح يرافقه ويوفقه حتـى يرجـع إلينا سالما
22 فتوقفت حنة عن البكاء
4 : رافائيل طوبيا طوبيا 3 : 17
14 : إلى أورشليم طوبيا طوبيا 1 : 6 ، 7
15 : درهم في اليوم متى 20 : 2

1 وبينما كان طوبـيا والملاك رافائيل في الطريق أدركهما المساء بجانب نهر دجلة فباتا ليلتهما هناك
2 ونزل طوبـيا ليغتسل في النهر فخرج حوت لـيفترسه
3 فقال له الملاك أمسك الحوت فأمسكه طوبـيا وسحبه إلى الشاطئ
4 ثم قال له الملاك شق الحوت وانتزع قلبه وكبده ومرارته واحتفظ بها كلها سالمة
5 ففعل طوبـيا كما أمره الملاك وبعدما شويا من لحم الحوت وأكلا
6 تابعا سيرهما ولما قربا من مدينة أحمتا
7 قال طوبـيا للملاك يا أخي عزريا ما نفع قلب الحوت وكبده ومرارته؟
8 فأجابه الملاك إذا أحرقت شيئا من قلبه وكبده فدخانه يطرد الشيطان أو روح الشر من الـذي يحل فيه رجلا كان أم امرأة فلا يعود يزعجهما أبدا
9 أما المرارة فتنفع لمسح العيون الـتي عليها بـياض فتشفى
10 وعلى مقربة من مدينة راجيس
11 قال الملاك لطوبـيا سننزل اليوم يا أخي عند رعوئيل نسيبك فله بنت وحيدة اسمها سارة
12 سأطلبها زوجة لك من أبـيها فأنت أحق من غيرك في الزواج بها لأنك أقرب أنسبائها إليها ولأنها جميلة وفهيمة
13 فاسمع مني ودعني أكلم أباها بالأمر وعند عودتنا من راجيس نعقد زواجك عليها فأنا أعلم أن رعوئيل لا يقدر أن يزوجها لأحد سواك حسب شريعة موسى لأنه يعاقب بالموت لأنك أنت أحق الناس بها
14 فأجابه طوبـيا سمعت يا أخي عزريا أن هذه الفتاة تزوجت سبعة رجال ماتوا كلهم في مخدعها
15 ولذلك أخاف أن أدخل عليها فأموت كمن سبقني من أزواجها لأن روحا شريرا يعشقها ويؤذي الـذين يدخلون عليها فأنا وحيد لأبوي وأخشى أن أموت فينزلان إلى القبر حزنا علي ولا من ولد آخر يدفنهما
16 فقال له الملاك ألا تذكر وصية أبـيك بأن تتزوج امرأة من عشيرتك؟فاسمع لي يا أخي وتزوج هذه المرأة ولا تهتم بالروح الشرير ليلة زواجكما
17 فعندما تدخل إلى مخدعها خذ معك شيئا من قلب الحوت وكبده وأحرقه ليتصاعد دخانه فما إن يشمه الروح الشرير حتـى يهرب إلى غير رجعة
18 ولكن عندما تهم بالنوم معها قفا معا وارفعا صلاتكما إلى الرب الرحيم فيشفق عليكما وينجيكما لا تخف يا أخي فهي من نصيبك منذ البدء وإذا أردتها ذهبت معك وولدت لك بنين
19 فلما سمع طوبـيا هذا الكلام أحب الفتاة وعزم على الزواج بها .
12 : قارن بداية هذه الآية مع طوبيا 3 : 15
13 : لئلا يعاقب بالموت لا نجد في شريعة موسى عقاب في هذه الحالة
14 : طوبيا 3 : 8
15 : ينزلان إلى القبر طوبيا 3 : 10
16 : طوبيا 4 : 12

1 ولما وصلا إلى أحمتا قصدا بيت رعوئيل فرحبت بهما سارة وحيتهما وقادتهما إلى رعوئيل
2 فحين رأى رعوئيل طوبـيا قال لعدناء زوجته ما أشبه هذا الفتى بطوبـيت قريبـي
3 ثم سألهما من أين أنتما أيها الأخوان؟فأجاباه من بني نفتالي المسبـيين في نينوى
4 وسألهما هل تعرفان طوبـيت قريبـي؟فأجاباه نعرفه
5 قال هل هو في صحة جيدة؟فأجاباه نعم هو حي وفي صحة جيدة وهنا قال طوبـيا هو أبـي
6 فنهض رعوئيل إليه قبله وبكى
7 باركه وقال له أنت ابن رجل كريم صالح وعندما علم أن طوبـيت مصاب بالعمى حزن وبكى وشاركته في البكاء عدناء امرأته وسارة ابنته ومع ذلك أكرمهما بفرح
8 وذبح لهما كبشا وهيأه مائدة للغذاء
9 وبينما هم إلى المائدة قال طوبـيا لرافائيل الملاك هل لك يا أخي عزريا أن تخبر رعوئيل بالحديث الـذي جرى بيننا في الطريق حتـى نعرف ماذا نعمل؟
10 فلما أخبره بالأمر قال رعوئيل لطوبـيا كل واشرب وافرح الليلة فابنتي من نصيبك ولكن أصارحك
11 أني زوجتها بسبعة رجال فماتوا جميعا عند الدخول عليها ومع ذلك يجب ألا يمنعني هذا من الفرح الآن
12 فأجابه طوبـيا لا آكل هنا ما لم توافق على طلبـي وتعدني بتلبـيته فقال له رعوئيل خذها لك زوجة منذ الآن بحسب الشريعة لأنك أقرب أقربائها واالله الرحيم يوفقك في كل شيء
13 ودعا ابنته سارة وأمسك بـيدها وزوجها إلى طوبـيا وقال له لتكن لك زوجة بحسب شريعة موسى فخذها إلى بيت أبـيك وباركهما
14 ثم دعا عدناء زوجته وتناول ورقة وكتب عليها عقد الزواج ووقعه بخاتمه ثم جلسوا جميعا للطعام
15 فقال رعوئيل لعدناء زوجته هيئي الغرفة الثانية للنوم وأدخلي إليها سارة
16 ففعلت ذلك وأدخلت سارة باكية وبعد أن مسحت دموعها قالت لها
17 تشجعي يا ابنتي ورب السماء والأرض ينهي أحزانك بالفرح وخرجت
10 : طوبيا 3 : 15 ، 6 : 12
12 : تكوين 24 : 33
15 : هم جلسوا للطعام تكوين 24 : 54

1 ولما انتهوا من العشاء دخل طوبـيا على سارة
2 فتذكر كلام الملاك وأخرج من كيسه قطعة من كبد الحوت وقلبه وألقاها على الجمر فما أن تصاعد الدخان
3 وشم الروح الشرير الرائحة حتـى هرب إلى أقاصي مصر العليا وقيده الملاك
4 وبعد أن خلا الجو للزوجين نهض طوبـيا من الفراش وقال لسارة قومي نصلي إلى االله حتـى يتحنن علينا
5 وصلى طوبـيا مبارك أنت يا إله آبائنا ومبارك اسمك القدوس المجيد إلى الأبد لتباركك السماوات وجميع خلائقك
6 أنت جبلت آدم وأعطيته حواء عونا وسندا وقلت لا يحسن أن يكون الإنسان وحيدا فنصنع له شريكا من جنسه
7 والآن يا رب أنا لا أتزوج هذه الفتاة بدافع الشهوة وإنما وفقا للأصول فارحمنا يا رب حتـى نشيخ معا
8 وقالت سارة معه آمين
9 وناما تلك الليلة
10 وقام رعوئيل وذهب وحفر قبرا لأنه قال لنفسه أخشى أن يموت هو أيضا كالرجال السبعة قبله
11 ولكنه لما رجـع إلى بـيته
12 قال لزوجته أرسلي واحدة من جواريك لترى إذا لم يزل حيا وإلا فندفنه دون معرفة أحد
13 فأرسلت إحدى جواريها فتحت الباب ودخلت الغرفة فوجدتهما نائمين
14 فخرجت وأخبرت أنه حي
15 فحمد رعوئيل االله وقال بك يليق الحمد أيها الرب الطاهر القدوس فلتحمدك خلائقك وملائكتك وأتقياؤك إلى الأبد
16 وإني أحمدك لأنك أسعدتني ولم تصبني بما كنت أخاف وقوعه بل شملتني بعظيم رحمتك
17 وأحمدك أيضا يا رب لأنك أشفقت على وحيدين لوالدهما فاجعلهما يقضيان حياتهما بالفرح والعافية
18 وللحال أمر خدمه أن يردموا القبر
19 وأقام رعوئيل عرسا دام أربعة عشر يوما
20 واستحلف طوبـيا أن يقيم عنده طوال هذه المدة
21 وعند انقضائها يأخذ نصف ماله ويعود إلى بيت أبـيه أما النصف الآخر فيأخذه بعد موته وموت امرأته .
2 : كلام الملاك طوبيا طوبيا 6 : 17
6 : تكوين 2 : 18
19 : كان العرس يدوم سبعة أيام تكوين 29 : 27 ، قضاة 14 : 10 - 12

1 ثم استدعى طوبـيا الملاك رافائيل وقال له
2 يا أخي عزريا خذ خادما وجملين واذهب إلى جباعئيل
في راجيس مدينة المادايين واقبض لي المال المودع عنده واعزمه إلى العرس
3 فأنت تعلم أن رعوئيل استحلفني أن أبقى عنده حتـى انقضاء مدة العرس
4 ولكن أبـي يعد الأيام فإن أبطأت حزن جدا
5 فذهب رافائيل إلى راجيس ونزل عند جباعئيل وأعطاه صكه فأخرج جباعئيل المال في أكياس مختومة وسلمها إليه
6 وفي الصباح الباكر رجعا معا إلى العرس فبارك طوبـيا سارة زوجته .
4 : أي يعد الأيام طوبيا 10 : 1

1 وكان طوبـيت يعد الأيام فلما طالت مدة السفر أكثر من اللازم
2 ولم يعودا قال في نفسه ما الـذي عاقهما هناك؟أو هل مات جباعئيل وما من أحد يرد المال؟
3 واستولى عليه حزن شديد
4 فقالت له حنة زوجته إبني مات وإلا لما طال غيابه وأخذت تناديه وتقول
5 أواه يا ابني يا نور عيني لماذا تركتك ترحل
6 فكان طوبـيت يقول لها أسكتي لا تقلقي لأن ابننا سالم
7 فتجيبه بل أسكت أنت ولا تخدعني إنه ميت وكانت كل يوم تخرج إلى الطريق الـتي رحل فيها لعلها تراه مقبلا ولم تذق طعاما في النهار ولا توقفت عن النواح في الليل إلى أن انقضت أيام العرس الأربعة عشر الـتي استحلف رعوئيل صهره طوبـيا أن يقيم فيها عنده
8 فجاء طوبـيا إلى رعوئيل وقال له دعني أذهب لئلا يقطع أبـي وأمي الأمل في عودتي
9 ولكن رعوئيل ألح عليه قائلا إبق عندي وأنا أرسل إلى أبـيك من يخبره أنك بخير فرفض طوبـيا وأصر على العودة إلى أبـيه
10 فقام رعوئيل وأعطاه سارة زوجته ونصف ما عنده من خدم ومواش وفضة
11 وباركهما وصرفهما قائلا إله السماوات يوفقكما في طريقكما يا ولدي
12 وقال لابنته بعد أن قبلها أكرمي حمويك اللذين هما الآن كأبويك حتـى أسمع الأخبار السارة عنك
13 وقالت عدناء لطوبـيا إله السماء يوصلك سالما إلى أبويك ويريني بنيك من ابنتي سارة قبل موتي حتـى أفرح أمام الرب وها إني أسلم إليك ابنتي وأنا على ثقة أنك لا تسيء إليها في شيء
14 وبعد ذلك تابع طوبـيا وهو يشكر االله على نجاح رحلته ويذكر رعوئيل وعدناء بالخير .
8 : دعني أذهب تكوين 24 : 54 - 56

1 فلما وصل مع رفيق رحلته إلى مقربة من نينوى قال رافائيل لطوبـيا
2 أنت تعلم يا أخي في أية حالة تركت أباك
3 فأرى أن نعجل في السير ونسبق زوجتك لنهيـئ البيت قبل وصولها
4 وبينما هما وحدهما في الطريق قال له رفائيل إحمل في يدك مرارة الحوت فحمل طوبـيا المرارة بـيده وانطلقا مسرعين والكلب يتبعهما
5 وأما حنة فكانت تجلس وتراقب الطريق الـتي يعود منها ابنها
6 حتـى رأته أخيرا من بعيد فأسرعت وقالت لزوجها ها ابنك قادم مع الرجل الـذي ذهب معه
7 وقال رافائيل لطوبـيا أنا متأكد يا طوبـيا أن أباك سيبصر
8 فما عليك إلا أن تدهن عينيه بمرارة الحوت فيفركهما وتسقط عنهما غشاوة البـياض فيراك
9 وركضت حنة إلى ابنها وضمته إليها وقالت له بعد أن رأيتك يا ابني سأموت راضية مرضية وبكيا معا
10 وأسرع طوبـيت إلى الباب وهو يتعثر ولكن ابنه أسرع إليه
11 وأمسكه وأخذ مرارة الحوت ودهن عينيه بها وقال له تشجع يا أبـي
12 فلما شعر الأب بالحكاك في عينيه أخذ يفركهما فتساقطت منهما غشاوة البـياض
13 حتـى إذا رأى ولده ضمه إليه وبكى وقال
14 مبارك أنت يا االله مبارك اسمك إلى الأبد ومباركة هي ملائكتك
15 لأنك بعد أن أدبتني أشفقت علي وأريتني طوبـيا ابني وابتهج الابن أيضا وروى له ما حدث له في بلاد ماداي
16 ثم خرج طوبـيت إلى ملاقاة سارة كنته عند أبواب نينوى وهو مسرور يحمد االله فتعجب كل من رآه من عودة بصره إليه
17 أما طوبـيت فردد أمامهم حمده الله على رحمته ولما أقبلت عليه سارة كنـتـه باركها وقال أهلا بك يا ابنتي تبارك االله الـذي جاء بك إلينا والسلام على أبـيك وأمك وعم الفرح جميع أقاربه وإخوته من بني قومه المقيمين في نينوى
18 بمن فيهم أحيكار وناداب ابن أخيه
19 وعملوا وليمة دامت سبعة أيام قضوها كلهم بفرح عظيم .
4 : مرارة الحوت طوبيا طوبيا 6 : 4 ، 9
9 : سأموت راضية تكوين تكوين 46 : 30
18 : طوبيا طوبيا 1 : 21 ، 22 ، 2 : 10

1 وبعد ذلك دعا طوبـيت ابنه وقال له أعط هذا الرجل الـذي رافقك في رحلتك أجرته مع الزيادة
2 فأجابه طوبـيا لا مانع يا أبـي لو أخذ النصف من كل ما جئت به
3 فهو أرجعني إليك سالما وشفى زوجتي واستوفى المال المودع وأعاد إليك البصر
4 فأجابه أبوه هذا حق له
5 واستدعى الملاك وقال له خذ النصف من كل ما جئت به واذهب بسلام
6 ودعاه الملاك مع طوبـيا ابنه على انفراد وقال لهما باركا الرب ومجداه أمام الجميع لما عمله لكما من الخير أن يتمجد االله ويتعظم اسمه وتظهر أعماله فلا تتأخرا في تمجيده
7 من الخير كتمان سر الملك وأما أعمال الرب فمن الكرامة إعلانها إعملا ما هو صالح فلا يمسكما سوء
8 الصلاة مع الصوم خير وكذلك الصدقة والإحسان مال قليل بالحلال خير من الكثير بالحرام الصدقة خير من تكريس الذهب
9 لأن الصدقة تنجي من الموت وتمحو الخطايا وتطيل حياة فاعليها
10 وأما الـذين يرتكبون المعاصي فهم أعداء لأنفسهم
11 لن أخفي عنكما شيئا لأني قلت إن سر الملك يجب كتمانه وأما أعمال الرب فمن الكرامة إعلانها
12 فحين كنت تصلي أنت وسارة كنـتـك كنت أنا أرفع صلاتك إلى الواحد القدوس وحين كنت تدفن الموتى كنت معك أيضا
13 وحين كنت تنهض باكرا وتترك طعامك وتدفن الموتى لم يكن عملك الصالـح هذا خافيا علي بل كنت فيه معك
14 والآن أرسلني الرب لأشفيك أنت وسارة كنتك
15 فأنا رافائيل أحد الملائكة السبعة الـذين يرفعون صلوات القديسين ويخدمون أمام عرش الواحد القدوس
16 فلما سمع طوبـيت وابنه هذا الكلام ارتعدا وانحنيا إلى الأرض خائفين
17 فقال لهما الملاك لا تخافا كل شيء يتم لكما كما ترغبان فاحمدا االله
18 فلا فضل لي بل الفضل الله الـذي أرسلني فاحمداه إلى الأبد
19 وفي أيامي معكم لم آكل ولم أشرب وقد ظهر لكم هذا
20 والآن أرجـع إلى من أرسلني وأنتم فاكتبوا كل هذه الأحداث الـتي جرت
21 وبعد أن نهضا عن الأرض اختفى عنهما
22 فأخذا يحدثان بعجائب االله وظهور ملاك الرب لهما .
1 : مع الزيادة طوبيا 5 : 15 ، 16
7 : اعملا ما هو صالح 1 بطرس 3 : 13
8 : الكثير بالحرام أمثال 1 : 4
12 : تدفن الموتى طوبيا طوبيا 1 : 17 ، 18 ، 2 : 3 - 7
13 : طوبيا طوبيا 2 : 9 ، 10

1 وهذا نشيد الفرح الـذي كتبه طوبـيت مبارك أنت يا رب وإلى الأبد ملكك
2 تعاقب وترحم إلى الجحيم تنزل وتصعد ولا أحد ينجو من يدك
3 إحمدوه أمام الشعوب يا بني إسرائيل فهو الـذي بعثركم بين الأمم
4 لتخبروا بجلاله وبين الأحياء تمجدوه فهو ربنا وهو إلهنا إلى الأبد
5 عاقبنا على آثامنا ليعود برحمته يردنا من الأمم الـتي بعثرنا فيها
6 توبوا إلى االله بكل قلوبكم وعقولكم واعملوا ما يليق في نظره فيلتفت إليكم ويشملكم برحمته
7 فانظروا ما فعل بكم واعترفوا له ومجدوه إلى الأبد
8 في أرض سبيي أمجده وأعلن قوته وعظمته لشعب خاطئ وأنتم أيها الخطاة عودوا إليه واعملوا الخير عله يعود إليكم ويرحمكم
9 أحمد االله الملك السماوي وأفرح بعظمته
10 يا أورشليم أيتها المدينة المقدسة الله الرب عاقبك على آثامك ويعود يرحم أتقياءك
11 فاشكري االله على نعمته وباركي ملك الدهور لـيعود فيبني مسكنه فيك
12 وإليك يعيد جميع المسبـيين وفيك يفرح التعساء
13 يزورك الأمم من الأقاصي ويسجدون بقرابـينهم للرب ملك السماء والأجيال تمجدك بفرح عظيم
14 ملعون من يكرهك ومبارك من يحبك
15 فافرحي بأبنائك الصالحين لأنهم سيرجعون ويباركون االله
16 هنيئا للذين يحبونك لأنهم سيفرحون لك بالسلام هنيئا لمن حزن لعقابك لأنهم سيفرحون عندما يرون عظمتك إلى الأبد باركي الرب يا نفسي
17 لأرى بهاء أورشليم لأنها ستبني من ياقوت وزمرد وحجر كريم ومن الذهب أسوارها وأبراجها وأسواقها برخام أبـيض
18 وشوارعها تنشد هللويا مبارك هو الرب الـذي عظمها إلى الأبد
4 : فهو ربنا وهو إلهنا أشعيا 63 : 16 ، 64 ، 7
8 : ارض سبيي أي نينوى شعب خاطىء أي شعب أسرائيل
17 : أشعيا 54 : 11 ، 12 ، رؤيا 21 : 18 - 21

1 وختم طوبـيت نشيده للرب
2 حين فقد بصره كان ابن ثمانية وخمسين سنة وحين استعاده كان ابن ست وستين سنة وقضى بقية حياته يتصدق وينمو في مخافة الرب الإله والتسبـيح له
3 ولما اقتربت ساعة موته دعا ابنه طوبـيا مع أبنائه وقال له ها أنا شخت وأشرفت على نهايتي فخذ بنيك يا ابني وارحل إلى ماداي
4 لأني أؤمن بنبوءة ناحوم النبـي أن دمار نينوى أصبح قريبا وأن السلام يكون في ماداي وأن بني قومنا يبقون مشتتين في الأرض بعيدا عن أورشليم المقدسة الـتي تخرب ويحترق فيها هيكل االله ويقفر إلى حين
5 وإن االله يعود فيرحمهم أيضا ويرجعهم إلى أرضهم حيث يبنون هيكلا غير الهيكل الأول إلى أن يحين الزمن الـذي فيه يرجعون من جميع أماكن سبـيهم ويبنون أورشليم والهيكل بمجد عظيم كما تنبأ أنبـياؤنا
6 وتعود جميع الأمم إلى مخافة الرب الإله بإخلاص فيدفنون أصنامهم
7 ويسبحون الرب ويعترفون له كشعبه
8 والآن يا ابني إرحل عن نينوى لأن نبوءة يونان ستتم كما قلت لك
9 إحفظ أحكام الشريعة وكن رؤوفا عادلا فيحالفك التوفيق
10 إدفنـي وأمك معا بكرامة ولا تبطئ بعد ذلك في الخروج من نينوى وتذكر يا ابني ما فعله آمان بأحيكار الـذي رباه كيف جازاه شرا بإلقائه حيا في ظلمة القبر ولكن أحيكار نجا من هذه الظلمة وفيها سقط آمان وهلك وكيف تصدق منسى فنجا من مخالب الموت وأما آمان فسقط فيها وهلك
11 فترى يا ابني ما يمكن أن يؤدي إليه الإحسان وكيف أن الصلاح هو الـذي ينجي ولما فرغ طوبـيت من كلامه فاضت روحه وهو على فراشه عن عمر يناهز المئة والثامنة والخمسين فدفنه طوبـيا بكرامة
12 ثم دفن أمه معه بعد موتها وارتحل عن نينوى بزوجته وبنيه إلى مدينة أحمتا ونزل عند رعوئيل حميه
13 حيث عاش
أيامه وبلغ شيخوخة صالحة ودفن حمويه بكرامة وورث ميراثهما فضلا عن ميراث طوبـيت أبـيه
14 ومات طوبـيا في أحمتا بماداي عن عمر يناهز المئة والسابعة والعشرين سنة
15 وقبل موته سمع بخراب نينوى على يد نبوخذنصر وأحشويرش فابتهج وحمد االله لأنه رأى بعينه خراب نينوى
4 : إشارة إلى سفر ناحوم
10 : تشير الآية إلى كتاب معروف في العالم افترى امان أو ناداب على احيكار فرماه في السجن وهو خاله الذي تبناه ولكن أعيد احيكار إلى مجده الاول وجعل آمان في سجن مظلم
12 : دفن أمه معه يهوديت 16 : 23 ، 24 رعوئيل حميه طوبيا 3 : 7
15 : خراب نينوى راجع الآية 4

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتاب طوبيا كاملاً
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: الكتب اليونانية الترجمة المشتركة :: مواضيع الكتب اليونانية-
انتقل الى: